<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المنهاج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أَلَا مـن عـودة صـادقـة إلى الـمنهـاج  الرباني ..؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 10:22:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنهـاج الرباني]]></category>
		<category><![CDATA[الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[المنهاج]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[بعث الرسل]]></category>
		<category><![CDATA[عـودة صـادقـة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11679</guid>
		<description><![CDATA[المنهاج هو الطريق الواضح المستقيم الموصل إلى المقصود، والمنهج هو المنظار الذي ينظر به الإنسان إلى الحياة والوجود. والمنهاج هو نسق يضبط به الإنسان رؤيته وتصوره، ونظام من القواعد والضوابط الذي يزن به تصرفه، ولا يربي المجتمع أفراده إلا عليه، ولا يلزمهم بشيء أكثر من إلزامهم بالاستقامة عليه، ولا يرجعون عند الاختلاف إلا إليه. فالمنهاج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المنهاج هو الطريق الواضح المستقيم الموصل إلى المقصود، والمنهج هو المنظار الذي ينظر به الإنسان إلى الحياة والوجود.<br />
والمنهاج هو نسق يضبط به الإنسان رؤيته وتصوره، ونظام من القواعد والضوابط الذي  يزن به تصرفه، ولا يربي المجتمع أفراده إلا عليه، ولا يلزمهم بشيء أكثر من إلزامهم بالاستقامة عليه، ولا يرجعون عند الاختلاف إلا إليه.<br />
فالمنهاج هو المنظم للتصور والتصرف معا، ولا فصل بينهما، وإنما هو وصل، ولا تعارض بينهما بل تعاضد. ولا يتصور أن يكون للمرء منهجان، واحد لنظام التصور والتفكير، وآخر لنظام التصرف والتدبير&#8230;<br />
ونظرا لقيمة المنهج في تسديد الفكر والنظر وتصويب السلوك والعمل فقد أنزل الله تعالى الوحي وبعث الرسل ليضع بين أيدي الناس منهج العلم والعمل، والتصور والتصرف، ومنهج التفكير والتعبير والتدبير قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ  (الحديد: 25). والوحي باعتباره متضمنا لمنهج الله هو قواعد للتصور والتصرف معا: قواعد لا يصح الإيمان بالله جل وعلا إلا بها، وقواعد لا يصلح التصرف مع الخلائق إلا بها، وقواعد لا تُحل مشاكل الإنسان الحل الحقيقي إلا بها، ولا ينتظم العيش ولا التعايش إلا على ميزانها.<br />
ومنهاج الله جل وعلا هو شرعه، وصراطه المستقيم الذي لا يفرق فيه بين العقيدة والشريعة، ولا بين العلم والعمل، وشرع الله ومنهجه ليس إلا دينه الذي بعث به رسله جميعا:  شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰوَعِيسَىٰأَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ  (الشورى: 13).<br />
منهاج الله تعالى هو ما نزل به القرآن الكريم وما صح من سنة رسول الله   من قواعد لمعرفة الله حق معرفته  والعلم به وطاعته في ما فرض وأوجب.<br />
ومنهاج الله جل وعلا هو المنهاج الأمثل في بناء الإنسان الصالح المستقيم على السلوك الأقوم والخلق الأفضل، والعيش الأسلم. قال تعالى :  لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا  (المائدة: 48).<br />
 وهو المنهاج الأكمل القمن بإنشاء الأمة الشاهدة على الناس الموكول إليها إقامة العمران النافع.<br />
وهو المنهاج الأسَدُّ في إرساء نظام سياسي أهدى وأرشد، أعدل وأفضل.<br />
وهو المنهاج الأنسب لما جبل عليه الناس من الفطرة، والأصلح لما بينهم من العيش والعشرة.<br />
ولقد لحق الأمة اليوم انحراف كبير عن منهج الله تعالى فكثر الهرج والمرج وتعالى، وتتابع الخروج عن منهج الله تعالى وشرعه وتوالى. فدبت في جسم الأمة الأمراض، وتفاقمت سلوكات الانتقاد والاعتراض، ودعاوى التحرر من شرع الله تعالى والتمرد عليه، ورفض السير عليه وإبعاده من دائرة الحكم والتدبير، والتوجيه والتسيير والتيسير. غير أنه آن الأوان إلى أن  تؤوب الأمة إلى ظلال ربها وتتوب من غيها، فالحاجة ماسة اليوم إلى بناء الأمة لذاتها انطلاقا من مرجعيتها الإيمانية ومرتكزاتها الحضارية ومقوماتها المنهاجية.<br />
ففي مجال تدبير الشأن العام تحتاج الأمة إلى إعمال منهاج الإسلام في إقامة الأحكام ورعي مصالح الأنام، لينعم أبناؤها في ظلال الإسلام الآمنة.<br />
قال تعالى : ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون  (المائدة : 50).<br />
وفي قطاع الاقتصاد لا يمكن القضاء على ما فيه من فساد ومظاهر جديدة للاستعباد والاستبعاد إلا بالعمل بتوجيهات الإسلام في رعي أحكام الحلال والحرام في التعامل بين الأنام تجميعا للثروة، وتوزيعا لها، تحقيقا لكرامة عباد الله تعالى.<br />
وفي نطاق العدل والقضاء وسن القوانين لا يتم إصلاح حقيقي من غير الارتكاز على ما في الإسلام من الموازين التي جعلها العلي الحكيم هدى وبصائر للمؤمنين والحائرين.<br />
ألا إن الأمة محتاجة إلى منهج الله جل وعلا في شؤونها الاجتماعية والعمل به في أعمالها اليومية، الجزئية والكلية، الخاصة والعامة، وإسكانه في القلوب قبل البيوت، وإحلاله في البيوت علما وتعليما وعملا قبل الدعوة إلى العمل به خارجها.<br />
وأخيرا تحتاج الأمة إلى منهاج الله تعالى في المجال الفكري؛ ذلك المجال الذي إذا أعد له رجاله صلح مجاله: فمن باب الفكر والعلم يلج الإسلام قويا إلى العقول والنفوس تعضده قوة الحجة والإقناع، ومن باب الأدب وفنونه يتسلل نور الإسلام إلى الوجدان في ثوب الجمال والإمتاع، ومن بوابة التعليم تشرب النفوس نقاء وطهرا وتقابل نعم ربها حمدا وشكرا، وتفيض على الغير برا وخيرا، وعبر مدخل العلم الشرعي وتعليمه تنجب الأمة علماءها الحكماء ويكثر في بنيها الأخيار والصلحاء {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا (الإسراء: 51).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b9%d9%80%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b5%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آفاق واعدة لخدمة السيرة النبوية في المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية بفاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 01:49:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[المنهاج]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8359</guid>
		<description><![CDATA[كانت مدينة فاس يوم الخميس 26 محرم 1436 الموافق ل 20/11/2014 على موعد مع انطلاق أشغال المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية في موضوع : « آفاق خدمة السيرة النبوية » حضره ثلة من العلماء وكثير من المهتمين من الباحثين والطلبة. والمؤتمر من تنظيم مؤسسة البحوث و الدراسات العلمية (مبدع) بشراكة مع وزارة الأوقاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت مدينة فاس يوم الخميس 26 محرم 1436 الموافق ل 20/11/2014 على موعد مع انطلاق أشغال المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية في موضوع : « آفاق خدمة السيرة النبوية » حضره ثلة من العلماء وكثير من المهتمين من الباحثين والطلبة.</p>
<p>والمؤتمر من تنظيم مؤسسة البحوث و الدراسات العلمية (مبدع) بشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي الأعلى، ومركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث والسيرة العطرة (العرائش)، ومركز السيرة النبوية للدراسات والبحوث (اسطنبول تركيا).</p>
<p>وقد افتتح المؤتمر بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها بعد ذلك كلمات كل من السادة وزير الشؤون الدينية لغينيا كوناكري الذي اعتبر أن انعقاد المؤتمر  &#8221; يأتي في وقت اشتدت فيه حاجة الأمة الإسلامية إلى الاستفادة من السيرة النبوية العطرة &#8221; معتبرا سيرة الرسول  خارطة طريق للبشرية في التسامح و العفو و الرحمة &#8221;</p>
<p>وبعد ذلك جاءت كلمة السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى التي ألقاها بالنيابة عنه الدكتور سعيد شبار رئيس المجلس العلمي المحلي ببني ملال الذي بين فيها أن الاشتغال بموضوع &#8221; آفاق خدمة السيرة النبوية &#8221; له مزايا عديدة أبرزها &#8221; أنه فسح مجال النظر في السيرة ككل وليس في السنة وحسب، حيث تتاح فرص أخرى للفهم في السياق، و للموازنة و الترجيح، و لاستيعاب الاختلاف و للتدبر الأمثل ..إلخ. مما بإمكانه تقريب وجهات النظر في هذا العلم وفي علاقته بسائر العلوم، وتقليص مساحة الاختلاف بين فرق المسلمين.</p>
<p>أما كلمة السيد رئيس جامعة القرويين الدكتور محمد الروكي فقد أكد فيها على حاجة الأمة الإسلامية إلى العودة الراشدة إلى السيرة النبوية قائلا: &#8221; ماأحوج الأمة الإسلامية اليوم إلى العودة الراشدة إلى السيرة النبوية الهادية، والإقبال على الشمائل المحمدية البانية والاقتباس من أنوار هذه الهدية الربانية السامية، والاغتراف من معين هذه الرحمة العالمية الباقية.</p>
<p>واغتنم هذه المناسبة لدعوة الباحثين للاشتغال بالسيرة النبوية معتبرا &#8221; أن أولى ما يجب على البحث العلمي أن يشتغل به أمران:</p>
<p>-أن يقوم بإخراج النص الكامل الصحيح لهذه السيرة النبوية إخراجا علميا في الإثبات و التوثيق.</p>
<p>- وأن يقوم بخدمة هذا النص خدمة علمية شاملة تستوعب كافة الجوانب وتهتم بكل المعارف والعلوم ذات الصلة &#8221;</p>
<p>كما ألقى السيد المشرف على مشروع تعظيم البلد الحرام بمكة المكرمة الدكتور طلال أبو النور كلمة بين فيها الأشياء الثلاثة التي وصفها الله تعالى بأنها هدى للناس :</p>
<p>أولها كتاب الله تعالى. وثانيها: رسول الله  حيث قال تعالى فيه : وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم لذلك كان الأمر الرباني بوجوب طاعة أمر الله تعالى وأمر رسوله معا &#8221; فقال سبحانه : وأطيعوا الله و الرسول و هو أمر محرض على جمع نص السيرة النبوية لأنها النموذج المثال للناس قامت به الحجة عليهم و به تقوم الحجة إلى يوم القيامة، و ثالثها بيت الله الحرام.</p>
<p>وفي بيان أهمية موضوع المؤتمر و محاوره جاءت كلمة السيد رئيس مركز ابن القطان للدراسات و الأبحاث في الحديث الشريف و السيرة العطرة (العرائش) الدكتور محمد السرار حيث ركز فيها على القضايا الآتية:</p>
<p>أولها الترابط المتين بين مؤتمري السيرة (الأول والثاني) اللذين نظمتهما مؤسسة البحوث و الدراسات الإسلامية (مبدع) حيث ان بنى الثاني على سابقه ووجه الترابط والارتباطه و أن المؤتمر الأول &#8220;إذا كانت فكرته تستبطن دعوة إلى التعريف بسابق الجهود في مجال السيرة النبوية لتقويمها ثم الإفادة منها فإن هذا المؤتمر تنطوي فكرته على دعوة إلى ارتياد جديد الآفاق في خدمة هذه السيرة الشريفة.</p>
<p>ثانيا الترابط المتين والبديع بين علم الحديث و فن السيرة النبوية وهو واضح في محاور المؤتمر من حيث أفق مصادر السيرة وأفق متنها وأفق فقهها وأفق تقريبها وأفق المشاريع الخادمة لها، وذلك الربط ينبئ أساسا بخصوصية العلمين و تداخل ما ألف فيهما تداخل مادة، وتداخل تصنيف.</p>
<p>أما السيد الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية  (مبدع) الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي فقد حددت كلمته خارطة الطريق للباحثين في السيرة النبوية ل&#8221; تستشرف الأفق المنشود لخدمة السيرة الهادية البانية &#8221;  فالسيرة النبوية هي &#8220;السيرة السنة&#8221; إنها السيرة السنة التي تكمن وظيفتها  &#8220;في إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد&#8221;  وهي  &#8221; السيرة المنهاج في كيفية إحلال هدى الله -وهدى الله هو الهدى &#8211; في الواقع &#8221; وهكذا بين الدكتور الشاهد البوشخي مقصد هذا المؤتمر في « هذه المأدبة النبوية الثانية إنما هو من أجل تبين لوازم السير إلى تلكم السيرة الجامعة » :</p>
<p>ودعا في آخر كلمته الباحثين لاقتحام العقبة، والاستجابة للنداء ففيهم الأمل ،وعليهم بعد الله تعالى المعول أن يعيدوا تركيب السيرة المنهاج، بعد توثيق ماحقه التوثيق، وتحقيق ماحقه التحقيق، وجمع ما حقه الجمع، وغربلة ماحقه الغربلة، وتصنيف ماحقه التصنيف وتأليف ماحقه التأليف.</p>
<p>وختمت جلسة الافتتاح بكلمةا للجنة المنظمة التي ألقاها الدكتور مصطفى فوضيل المدير التنفيذي للمؤسسة وضمنها ترحيبا بالحضور وتنويها بجهود كل من أسهم في إنجاح المؤتمر، وبيان الأهداف هو مقاصد هو محاور هومراحل إنجاز هو مايتطلع إليه المؤتمر من الخلوص إليه من توصيات من شأنها أن ترسم للباحثين مجالات البحث في السيرة،</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر استمرت أشغاله ثلاثة أيام في ست جلسات عدا الجلسة الافتتاحية و الختامية وجلسة شعرية ليتدارس ست قضايا تمثل آفاق خدمة السيرة: خدمة مصادر السيرة النبوية، وخدمة متنها، وخدمة فقه السياسة والاجتماع ومنهاج الإصلاح في السيرة النبوية، وخدمة فقه التربية والتعليم في السيرةالنبوية،  وخدمة التيسير والتقريب للسيرة النبوية، وأفق مشاريع خادمة للسيرة النبوية.</p>
<p>كما تجدر الإشارة إلى أنه بجانب أنشطة المؤتمر كانت هناك أنشطة علمية أخرى، حلقات بحثية، لقاءات ومحاضرات عامة.</p>
<p>وانتهى المؤتمرون &#8211; الذين تدارسوا ما يقرب من ثلاثين عرضا &#8211; إلى خلاصات عبر عنها البيان الختامي الذي تضمن توصيات علمية وعمليةي نتظر &#8211; إذا رأت النور فعلا &#8211; أن تقدم خدمات جليلة للسيرة النبوية في مختلف المجالات والمستويات وأن تفتح عهدا جديدا للأمة في الاستفادة من سيرة رسول الله  خاصة في مجالات التوثيق والفهرسة والإعلام والتربية والإصلاح.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
