<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المنكر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>التدرج في تغيير المنكر وإصلاح الفساد منهج نبوي أصيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 17:31:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[أصيل]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[التدرج]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[منهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9776</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي سعيد الخدري ] قال :&#8221; سمعت رسول الله [ يقول : «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان»(رواه مسلم) هذا الحديث أصل من أصول الشريعة في باب الإصلاح والدعوة إلى الله ومحاربة الفساد بجميع أشكاله ومختلف وسائله، فهو منطلق صمام الأمان، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>   عن  أبي سعيد الخدري ] قال :&#8221; سمعت رسول الله [ يقول : «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان»(رواه مسلم)</p>
<p>     هذا الحديث أصل من أصول الشريعة في باب الإصلاح والدعوة إلى الله ومحاربة الفساد بجميع أشكاله ومختلف وسائله، فهو منطلق صمام الأمان، وأساس حماية هذه الأمة من الوقوع في الآثام، ما دامت متمسكة به، ومطبقة لمعانيه في مختلف مجالات شؤونها. ويمكن تناول هذا الموضوع من خلال المحورين التاليين:<br />
أولا: مفاهيم الحديث وضوابط إعماله :<br />
لهذا الحديث مفاهيم كبرى، صالحة لكل زمان ومكان، ومستوعبة لكل قضايا الناس مهما اختلفت. فقوله [ : «من رأى منكم منكرا»  فعل رأى هنا؛ يشمل الرؤية البصرية للمنكر، ويشمل العلم بوقوعه أيضا، ويؤكد هذا المعنى  ما ورد عن النبي [، حيث قال: «إذا عُملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها وقال مرة: أنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها».<br />
قوله [ : &#8220;مُنْكَراً&#8221; المنكر: هو ما نهى الله عنه ورسوله، لأنه ينكر على فاعله أن يفعله. وهو عام في الأقوال والأفعال.<br />
قوله [ : &#8220;فليغيره&#8221; هذه صيغة أمر تدل على الوجوب، وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكتاب والسنة وإجماع الأمة، وهو أيضا من النصيحة التي هي الدين، بيد أن الوجوب هنا كفائي في الأصل، إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين، وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر ولا خوف. ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه، بل يجب عليه فعله، فإن الذكرى تنفع المؤمنين.<br />
أما الضوابط الشرعية لتغيير المنكر فهي مستفادة من عموم نصوص الشريعة، ولا يتسع المقام هنا للاستدلال على كل ضابط؛ لأنني رمت الاختصار والإيجاز ما أمكن وهي كالآتي:<br />
1 &#8211; المنكر الذي يجب إنكاره ما كان مجمعا عليه، فأما المختلف فيه فلا يجب إنكاره على من فعله مجتهدا فيه، أو مقلدا لمجتهد تقليدا مقبولا.<br />
2 &#8211; ينهى عن المنكر من كان عالما بما ينهى عنه، وذلك يختلف باختلاف الشيء؛ فإن كان من الواجبات الظاهرة، كالصلاة والصيام، أو المحرمات المعروفة، كالزنا والخمر ونحوهما فكل المسلمين عالم بهذا، وإن كان من دقائق الأفعال والأقوال مما يقتضي نوعا من الاجتهاد، لم يكن للعوام مدخل فيه ولا لهم إنكاره.<br />
3 &#8211; أن يتيقن الناهي أنه منكر في حق الفاعل؛ لأن الشيء قد يكون منكراً في حد ذاته، لكنه ليس منكراً بالنسبة للفاعل. مثل المريض الذي يفطر في رمضان.<br />
4 &#8211; أن لا يخاف الناهي حصول فتنة أكبر من المنكر الذي يريد تغييره، فإذا تحقق لديه حصول ذلك سقط عنه واجب التغيير إلى حين، لتعارض المفسدتين فيرتكب الأخف.<br />
5 &#8211;  أن يباشر الناهي تغيير المنكر برفق، وينتقي أفضل الوسائل وأنفعها، مراعيا في ذلك عامل الزمان والمكان، وأحوال مرتكبي المنكر، معتمدا مبدأ التدرج، والصبر، والحلم، لقوله [ : «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف». ولقوله تعالى : «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن»(النحل. : 125). وهذا مبدأ عام في الإصلاح والدعوة إلى الله.<br />
ثانيا: صفة تغيير المنكر ومبدأ التدرج في مراتب الإصلاح:<br />
هذا الحديث أصل في صفة التغيير، ومنهج أصيل للتدرج في مراتب إصلاح الفساد، فحق المغير أن يغير المنكر بكل وجه أمكنه زواله به قولاً كان أو فعلاً؛ فيبدأ بما بدأ به الرسول [، حيث قال: &#8220;فليغيره بيده&#8221; لكن ليس على إطلاقه، بل مع القدرة والاستطاعة مع نوع من المشقة المقبولة في أصل التكليف. قال ابن شبرمة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد، يجب على الواحد أن يصابر فيه الاثنين، ويحرم عليه الفرار منهما، ولا يجب عليه مصابرة أكثر من ذلك، وإن احتمل الأذى وقوي عليه فهو أفضل.<br />
أ &#8211; التغيير باليد:<br />
وهذا الشق من الحديث؛ أي التغيير بالفعل مسؤولية الدولة ومؤسساتها أولا، خاصة السلطة التنفيذية، والسلطة القضائية، وسوف تسأل عن ذلك أمام الله جل وعلا إن هي قصرت، أو ساهمت، أو سكتت عن منكر. ولا يجوز للعامة التغيير هنا؛ لأن من شأنه إثارة الفتنة التي غالبا ما يكون ضحيتها الأبرياء، فالعامة يكتفون بمقاطعة منابع المنكر والفساد، كما هو الحال مع وسائل الإعلام الحالية التي تسعى جاهدة مع الأسف الشديد لإدخال المنكر إلى بيوت المسلمين، وذلك عبر ما يبث فيها من برامج شعارها العري الفاحش، والكلام الساقط الذي لا يقبله الذوق السليم ناهيك عن قواعد الدين. وكل هذا يمارس ويعلن في قنواتنا رغم أنفنا، دون حياء أو خوف من الله عز وجل. وعلى الوزارة المكلفة أن تستعد للمحاسبة أمام الله تعالى على هذه الفضائح التي تنشرها وتمولها من جيوب المسلمين.<br />
ب &#8211; التغيير باللسان:<br />
قال [ : &#8220;فَبِلِسَانِهِ&#8221; أي فلينكره بلسانه، بالقول كالتوبيخ والإنذار..  وما أشبه ذلك، وينكره بالكتابة، في الصحف، أو يؤلف كتباً يبين فيها المنكر مع ضرورة الالتزام بمبدأ الحكمة، فالمنكر له مظاهر كثيرة البعض منها معروف لدى العامة والخاصة والبعض لا يعرفه إلا الخاصة.<br />
فالمنكر في مجال الاقتصاد، الأدرى به خبراء هذا المجال، والمنكر في مجال الطب الأعلم به من يمارسون هذه المهنة، والمنكر في مجال القضاء يعرف أسراره وحقائقه موظفو هذا القطاع، وهكذا يجب على كل مسلم أن يبين للناس هذه المناكر التي قد تخفى وتتستر تحت أغطية كثيرة؛ مثل غطاء الفن والإبداع، وغطاء حرية التعبير، وغطاء المساواة بين الجنسين، وغطاء التنمية وتحسين مستوى العيش بالقروض الربوية الكبرى والصغرى، وغطاء المحافظة على الجنين من التشوه لشرعنة الإجهاض، وغطاء الأم العازبة للدفاع عن الدعارة و&#8230;.<br />
فالمنكر ينتقي لنفسه المفاهيم الجميلة، ليتلبد بها ويلدغ من تحتها كالأفعى، فتنتشر سمومه داخل جسم المجتع المسلم ليفتك به ببطء وبحذر. لهذا؛ وجب أن يتصف المصلح والداعية إلى الله بالذكاء والفطنة، ليكشف للناس البلاء الذي يهدد وجودهم. قال تعالى: {ولينصرن الله من ينصره}(الحج : 40). وقال تعالى: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم}(آل عمران: 101). وقال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}(العنكبوت: 69).  ولا يسكت المسلم عن فاعل المنكر لصداقته، وطلب الوجاهة عنده، فإن صداقته ومودته توجب له حرمة وحقا، ومن حقه أن ينصحه ويهديه إلى مصالح آخرته وينقذه من مضارها.<br />
ج &#8211; التغيير بالقلب:<br />
 التغيير بالقلب وهو آخر مراتب الإيمان قال [ : «فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان» دل هذا الحديث على وجوب إنكار المنكر بحسب القدرة عليه فيما سبق، وأما إنكاره بالقلب فلا بد منه، فمن لم ينكر قلبه المنكر، دل على ذهاب الإيمان من قلبه. وقد روي عن أبي جحيفة، قال : قال علي: &#8220;إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم، ثم الجهاد بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم، فمن لم يعرف قلبه المعروف، وينكر قلبه المنكر، نكس فجعل أعلاه أسفله&#8221;. وعن رسول الله [ قال: «إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم  قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة».<br />
عندما يصل الإنسان إلى هذه الدرجة والعياذ بالله، فلا يؤثر المنكر في قلبه بحيث يصبح على ود وأخوة وصحبة مع الفساد، بل يدافع عنه ويرفع شعاره، فاعلم أن الله قد جعل على بصره غشاوة، وطبع على قلبه فقسا كالحجارة أو أشد، والكثير من أبناء هذه الأمة يرى ابنته وزوجته تخرج معه أو بعلمه وهي شبه عارية، فلا تتحرك مشاعر الغيرة والحياء في قلبه، ويرى رئيسه أو مرؤوسه يغش في وظيفته، أو يأخذ رشوة فلا ينصحه، بل نتنافس في شراء المنازل الفاخرة، والسيارة الفارهة، والذهاب إلى السياحة والاستجمام للترفيه عن النفس بأموال القروض الربوية، بشعار الضرورة، وهذه قمة التطبيع مع المنكر قال تعالى : {وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم  عن السبيل فهم لا يهتدون}(النمل: 24).<br />
ما يستفاد من الحديث:<br />
1 &#8211; الصراع بين الحق والباطل لن يتوقف، وعلى الداعية إلى الله أن يتعرف أساليب الباطل لدفعه ودرئه بحكمة.<br />
2 &#8211; إن مهمة تغيير المنكر لا تبيح التجسس على الناس وتتبع عوراتهم، بل يحارب المنكر المعلن الظاهر بالتوجيهات المناسبة.<br />
3 &#8211; المصلح يبدأ بنفسه أولا؛ ليكون قدوة في الصلاح والتقوى والانضباط، كي يعمل الناس بما ينصحهم به.<br />
4 &#8211; يجب معاملة المخطئ برفق وعلم وحلم إلى أن يهديه الله إلى سبيل الرشاد.<br />
ذ. محمد البخاري<br />
 المراجع:<br />
جامع العلوم والحكم  لا بن رجب. ج 2 ص 242<br />
المعجم الصغير للطبراني رقم الحديث 220.<br />
 سنن أبي داود رقم الحديث 3784.<br />
 الزهد والرقائق لابن المبارك رقم الحديث 1332.<br />
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج.للنووي ج /2. ص :22 و 23</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية (5) &#8211; الكتاب الثاني: في سلطة اللسان  وفيه بابان.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 14:29:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[سلطة اللسان]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13117</guid>
		<description><![CDATA[الباب الثاني: في ترشيد اللسان، وفيه ثلاثة أحاديث. الحديث الثاني: في تغيير المنكر باللسان. روى الإمام مسلم أن &#62;أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان. فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة. فقال: قد ترك ما هنالك. فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">الباب الثاني: في ترشيد اللسان، وفيه ثلاثة أحاديث. </span></strong></p>
<p>ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لحديث الثاني:</strong></span> <strong><span style="color: #0000ff;">في تغيير المنكر باللسان.</span></strong> روى الإمام مسلم أن &gt;أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان. فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة. فقال: قد ترك ما هنالك. فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. ومن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان&lt;(1).</p>
<p>مركز ثقل الحديث هو رؤية المنكر، وطرق مواجهته، وفيه فائدتان:</p>
<p>ال<span style="color: #ff00ff;"><strong>فائدة الأولى هي أن يُرى المنكر</strong></span>، ولا ريب أن منكرا بلغ مرتبة الخروج إلى العلن، وتحدى المشاعر العامة، قد آذن بالانتقال من الممارسة الفردية إلى إشاعة الفاحشة، ومن المرض الفردي إلى المرض الجماعي، فلاءم أن تكون مواجهته واجبا على كل من رآه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والفائدة الثانية هي أن تغيير المنكر ثلاث مراتب</strong></span>، وأن أعلاها التغيير باليد، وأدناها التغيير بالقلب، وأن التغيير باللسان -وهو محل الشاهد- مرتبة بين المرتبتين، فهي أضعف من الأولى وأقوى من الثالثة. وقد قَيد الحديث النبوي مراتب التغيير بالاستطاعة، ليكون على بصيرة، ولتنزل المراتب منازلها، وهو من ثم جعل المُطالب بالتغيير مسؤولا عن تقدير طبيعة التدخل بناء على النظر الذي تحصل لديه من معاينة النازلة وحجم التدخل الممكن واحتمالات النجاح في ذلك. وإنّ ملكةَ الأدب -لِمَن أوتيها- استطاعةٌ ولا شك، وصحيح أنها استطاعة وسطى، إلا أنها قد تكون مدخلا إلى الاستطاعة الكبرى، ومشاركة فيها، ولا عذر لأديب في التغيير باللسان؛ لأن صنعته لسانية، والمنكر يمكن تغييره باللسان. وتتيح وسائل الإعلام اليوم فرصا عظيمة لمشاركة أهل الأدب في تغيير المنكرات- بما فيها المنكرات العامة-، ونحن نعلم أن الإعلام سلطة رابعة، وأنها قوة ضاغطة لا تكتفي بإثارة الانتباه إلى المنكرات، ولكنها تضغط في اتجاه تغييرها، ونعلم أيضا أن الإعلام أعاد حقوقا إلى أصحابها، وأسقط حكومات، وحارب منكرات&#8230;، وشكّل تصورات وعقليات، وغيّر فُهومات&#8230;</p>
<p>يبدأ تغيير المنكر باللسان من الأديب نفسه؛ لأن المفهوم الحديث للأدب منكر من المنكرات، والخطوة الأولى في ذلك أن يَعَضَّ الأديب المسلم بالنواجذ على المفهوم الحضاري للأدب الجامع بين التربية والجمال، بين المسؤولية الأخلاقية والقيم الفنية، وإذا ما فعل ذلك فإن أدبه تلقائيا سيمتنع عن التفاهة والوقاحة وأخبار السوء وإشاعة الفاحشة والمنكرات&#8230;، وسيرقى إلى مرتبة محاربة الفساد، ومحاربة أدب يشيد به، ويمكن له في الأرض، ويقتات من رواج بضاعته الفاسدة. ونحن أحوج اليوم إلى أدباء مسلمين متخصصين في التغيير اللساني للمنكرات، على أن يكون عملهم الأول قبل ذلك وبعده تقديم البدائل بإحسان وإخلاص؛ لأن المجيء بالحق مقدم على مطاردة المنكرات، ولأن المنكرات إنما تنتعش في البيئة الفاسدة حيث يضعف الصلاح ويتراخى، ومتى أمكن للأديب أن يجيء بالحق بحقٍّ زهق الباطل؛ لأن الحق يدمغه ويزهقه، ولا قدرة للباطل على الصمود أمام الحق : {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}(الإسراء، 81)، {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}(الأنبياء، 18).</p>
<p>واجب الوقت في المجال الأدبي إذاً أن يجيء الأديب المسلم بالحق بحقه، وأن تكون كتابته في هذا الاتجاه أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وبإمكانه أن يأتي بالحق بالصيغ والأشكال التي برع فيها، وقد يكون المجيء بالحق في رواية تحول إلى فيلم يشاهده الملايين، أو نص مسرحي يؤدى على الخشبة فتتفاعل معه الجماهير، أو مقالة صحفية يقرؤها الآلاف، والباب اليوم مفتوح على مصراعيه للأدباء، ولم يعد هناك معنى للحصار والمنع والتضييق بعد التدفق الهائل للوسائط الإعلامية، وما الربيع العربي منا ببعيد. نحن في حاجة إلى أدب يعيد إلينا صفاء الروح بعد الكدر الذي جربناه، والأمن النفسي بعد الهلع الذي أصاب نفوسنا من كثرة اللهاث وراء الدنيا، والتنافس فيها عليها، والرشد بعد الغي، والهدى بعد الضلال، والحب بعد الكره، والأخوة بعد العداوة&#8230; بعبارة أخرى نحن في حاجة إلى أدب يسهم في تخليصنا من نمط حياة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة، ويعيد إلينا نمط الحياة الإسلامي الذي سرق منا بعد غفلتنا عنه. ويوم يؤدي الأديب المسلم دوره في تغيير المنكر الذي زُرع في البر والبحر والجو، ويجيء بالحق محسنا مخلصا، مؤديا رسالته الحضارية في شهادته على العصر، يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الذي كتب أن الأرض يرثها عباده الصالحون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- صحيح مسلم، حديث رقم 49، كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان. وأن الإيمان يزيد وينقص&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فسيولوجية الصلاة في النهي عن الفحشاء والمنكر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 10:44:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد حلمي صالح]]></category>
		<category><![CDATA[الاستجابات الفسيولوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[الفحشاء]]></category>
		<category><![CDATA[المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[النهي]]></category>
		<category><![CDATA[النهي عن الفحشاء والمنكر]]></category>
		<category><![CDATA[فسيولوجية]]></category>
		<category><![CDATA[فسيولوجية الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[فسيولوجية الصلاة في النهي عن الفحشاء]]></category>
		<category><![CDATA[وأقِم الصلاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16582</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى : {اتْل ما أوحِي إليك من الكتاب وأقِم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذِكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون}(العنكبوت : 45). مـحـل  الإعـجـاز الاستجابات الفسيولوجية التي تحدثها الصلاة وأثرها الوقائي والعلاجي في النهي عن الفحشاء والمنكر. مـقـدمـة إن الصلاة ركن الدين الحصين وعموده المتين، هي صلة العبد بربه، ومفزعه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله تعالى : {<span style="color: #008000;"><strong>اتْل ما أوحِي إليك من الكتاب وأقِم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذِكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون</strong></span>}(العنكبوت : 45).</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مـحـل  الإعـجـاز</strong></span></p>
<p>الاستجابات الفسيولوجية التي تحدثها الصلاة وأثرها الوقائي والعلاجي في النهي عن الفحشاء والمنكر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـقـدمـة</strong></span></p>
<p>إن الصلاة ركن الدين الحصين وعموده المتين، هي صلة العبد بربه، ومفزعه في شدته وكربه، أمرنا الله بأن نقيمها حق الإقامة، مطمئنين فيها بالخشوع في السجود وفي الركوع وفي القيام، فرق كبير بين إقامة وأداء فعل في الصلاة بلا خشوع يدني النفس من رب الأنام، فوعد ربي بالفلاح شرطه مدح الخشوع بقوله : {الذين هُم في صلاتهم خاشِعون}(المومنين : 2) ووعيده لمن سها قصراً بالويل : {فويْل للمُصلين الذِين هم عن صلاتِهم ساهُون الذِين هم يُراؤون}(الماعون : 4، 6).</p>
<p>صارت الصلاة لضياع حقها من شرط الإقامة واهية المعالم في النفوس فاستقل بها البعض معرضاً عنها، وأقامها آخرون إقامة لا تقوم بحقها، مع إساءة في أعمالهم، فصاروا حملاً عليها بسوء أفعالهم، والتزمها آخرون بحقها فأنعم بهم يوم ينادون {ادْخُلُو الجنّة بما كُنتم تعمَلُون}(النحل : 32).</p>
<p>ومن هنا أصبح التساؤل ما هي الآلية في قول الله بكون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وفي هذا يذكر الجلالان في تفسيرهما أن من شأن الصلاة النهي عن الفحشاء والمنكر مادام المرء فيها، ويشير ابن كثير أن الصلاة تشتمل على ترك الفواحش والمنكرات بالمواظبة عليها مما يثمر عن ترك الفواحش والمنكرات، وقد جاء في الحديث من رواية عمران وابن عباس مرفوعاً : &gt;من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم تزده من الله إلا بعدا&lt;.</p>
<p>كما يشير السعدي إلى أن وجه الصلاة بكونها تنهى عن الفحشاء والمنكر، أن العبد المقيم لها، المتمم لأركانها وشروطها وخشوعها، يستنير قلبه، ويتطهر فؤاده، ويزداد إيمانه، و تقوى رغبته في الخير، وتقل أو تعدم رغبته في الشر، فبالضرورة، مداومتها والمحافظة عليها على هذا الوجه، تنهى عن الفحشاء والمنكر.</p>
<p>ويهدف البحث لفهم التغيرات الفسيولوجية اللاحقة للصلاة وأثرها في النهي عن الفحشاء والمنكر من خلال تأثير أفعال الصلاة المختلفة على تغيرات الموجات الدماغية.</p>
<p>والسؤال : هل تؤدي الصلاة الخاشعة إلى تغيرات في الموجات الدماغية ذات أثر في النهي عن الفحشاء والمنكر؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مصطلحات البحث</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الصلاة :</strong></span> أقوال وأفعال يقصد بها تعظيم الله وتعبده، تؤدى بشروط خاصة تفتتح بالتكبير وتختتم بالتسليم.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; التغذية الراجعة :</strong> </span>فيها يستخدم مجموعة إشارات عصبية وسمعية للتحكم في المظاهر الوظيفية اللاإرادية مثل (معدل النبض -الضغط -الدم -حرارة الجسم).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; التغذية الراجعة العصبية Neurofeedback:</strong></span> عبارة عن تدريب مباشر لوظائف الدماغ، بواسطة ما يتعلمه المخ ليعمل بكفاءة وفاعلية أكثر، فالتغذية الراجعة العصبية تدريب في التنظيم الذاتي، فالتنظيم الذاتي جزء هام لوظائف المخ، ويؤدي التنظيم الذاتي لتحسن وظائف الجهاز العصبي المركزي (27).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الموجة ألفا Alpha (9Hz- 13Hz):</strong></span> موجة كهربائية بطيئة نسبياً ترددها (9 -13) هرتز/ثانية وسعتها (30- 50) ما يكروفولت وسرعتها (15- 20) ملم/ثانية، تظهر في الفص القفوي والقشري من الدماغ ولا تظهر في الجبهي. وهي تعكس حالة الراحة ويبلغ معدل استمرارها (0.5- 3) ثانية ذات كهربائية متتالية وتناقص في السعة، تظهر في حالات التأمل والاسترخاء لتمرينات التنفس (الزن، اليوجا، تشيقونغ..إلخ)، النشاط العقلي العام، بداية النعاس، الذكر بترديد أذكار خاصة.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الموجة ثيتا Theta (4hz- 8Hz):</strong></span> الموجة ثيتا هي موجة كهربائية بطيئة نسبياً ترددها (4- 8) هرتز/ثانية، ومعدل سعتها 50 ما يكروفولت ذات سعة عالية، وتظهر في قشرة المخ في الفصوص الجدارية والصدعية ولها علاقة بالحالة العاطفية وتظهر في حالات حالة النعاس، أحلام النوم، الإيحاء، التبصر وحل المشاكل، صفاء التخيل، التأمل العميق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمـنــاقـشــة</strong></span></p>
<p>تحدث تغيرات فسيولوجية نتيجة خشوع الإنسان في الصلاة، ابتداء من توحيد النشاط الدماغي لجميع المصلين وجمعه على نشاط دماغي واحد حيث وجد باحثوا شركة إنتل عن دراستهم لنشاط الدماغ بالتصوير بجهاز الرنين المغناطيسي أن النشاط الدماغي يتشابه لدى الناس عند سماع أو رؤية شيء محدد، فهم يصدرون نفس النشاط الدماغي عند رؤية صورة للنمر أو مجرد سماع كلمة النمر فيصدرون نفس النشاط الدماغي، وهو ما نراه واضح الدلالة عند الإتيان بأفعال الصلاة ابتداءً بالانتباه أثناء الأذان وترديده ثم بالنية والإحرام والتكبير.</p>
<p>فالموجات الدماغية لها أهميتها الوظيفية في حياة الإنسان حيث يؤكد هنز برجر Hans Berger أن موجات الدماغ الأربعة بيتا Beta، وألفا Alpha، وثيتا Theta، ودلتا Delta، مفيدون لأشياء ووظائف مختلفة للإنسان، ولكن تحدث المشكلة إذا لم نستطع أن نغير نوعية الموجة الدماغية التي نحتاجها في وظيفة ما. فعند العوز في إحدى تلك الموجات الدماغية على سبيل المثال الموجة ألفا تقع ضحية للقلق والأمراض المرتبطة بزيادة الضغوط، حيث تؤدي الضغوط والقلق إلى ضعف نظام المناعة لدينا، لذا تقترن قوة الجهاز المناعي بتوافر الموجة ألفا والتي يقترن معها نقص القلق.</p>
<p>وفي سبيل تعزيز إنتاج هذه الموجات أثناء الصلاة نجد حدوث تغير على مستوى الموجات الدماغية حيث يشير ويزلي Wesley (2009م) إلى أن الصلاة بكل تأكيد من أيسر الطرق للدخول في الحالة ألفا وثيتا، فالصلاة والتأمل من أهم طرق تعزيز الصحة والوقاية والعلاج من الأمراض البدنية، والعقلية، كما يؤكد كيث Keith (1958م) أن الصلاة والتأمل يؤثران في استثارة إنتاج الموجات ألفا وثيتا حيث يتغير معدل التنفس ليصبح أكثر عمقاً وتنخفض ضربات القلب، وتسترخي العضلات وتتركز العين ويتفق معه في الرأي علاء عليوة (1999م)، حيث أن التأمل ينتج عنه انخفاض في معدل استهلاك الأكسجين بنسبة 10 -20%، وانخفاض في معدل النبض حوالي 3 نبضات في الدقيقة. يشير دورون Doron إلى أن الموجة ألفا Alpha Wave تحدث أثناء الصلاة prayer، الاسترخاء relaxation، التأمل mediration، وتكون أفضل الحالات لها أثناء الصلاة، كما تصدر الموجة ثيتا Theta Wave أثناء الصلاة مضفية عمقاً أكثر. وتزيد في الإبداع والقدرة التعليمية، حيث يؤكد دافيد David (2009م) أن قوة الموجات ثيتا تزداد أثناء الصلاة، والتركيز الداخلي، والتأمل.</p>
<p>وقد استنتج توبايوس Tobias (2004م) زيادة الموجات ألفا وثيتا نتيجة التدريب الخارجي مع زيادة نشاط الموجة ثيتا عبر عشرة جلسات كما استنتج جون بوتمان John Putman (2000م) أن التدريب بعيون مفتوحة يزيد من نشاط الموجة ألفا، كما يشير وولف جانج Wolfgang (1999م) إلى وجود علاقة لتذبذب الموجات ألفا وثيتا تنعكس على أداء الإدراك والذاكرة، فالتغير في نشاط الدماغ يرتبط بحدوث تغيرات للرسم الكهربي (EMG) electromyographie وتغير في درجة حرارة الجلد.</p>
<p>يذكر الطبري في قوله تعالى {وأقم الصلاة} أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته وإقامة الصلاة أداؤها في أوقاتها بقراءتها وركوعها وسجودها وقعودها وتشهدها وجميع شروطها، وترجع أهمية إقامة الصلاة وتكرار أداء الصلاة بمواعيد منتظمة في النظام الإسلامي إلى دوام المحافظة على مرونة واتزان الموجات الدماغية، فهي لا تستمر على مدار اليوم بنفس النسبة المطلوبة لتحقيق وظائفها، مما يحقق إقامة الصلاة كما ينبغي أن تقام، حيث يؤكد هنز برجر Hans Berger على أن الموجات ألفا تظهر وتختفي وأنها غير مستمرة الوجود، فعلى سبيل المثال لا يوجد ظهور للموجة ألفا أثناء النوم العميق، وكذلك عند استثارة الشخص كما في الخوف أو الغضب، حيث لا توجد الموجة ألفا.</p>
<p>ويأتي النظام اللفظي في الصلاة باشتماله على آليات تزيد من مرونة وكفاءة عمل هذه الموجات، حيث نجد الترتيل وما يصنعه من ضبط في عملية التنفس حيث يؤدي التنفس العميق لتخفيض حالة الموجات الدماغية بالعقل الباطن، كما يشير نيوبرج Newberg على أن الصلاة اللفظية تؤدي لاستخدام أجزاء أخرى من المخ مع تنبيه منطقة الانتباه بالمخ، وتعد الصلاة من المنشطات البدنية الهامة المجددة للقوى حيث ترتبط نوعية إنتاج الموجات الدماغية بالحالة البدنية، وهو ما أكده هانز برجر Hans Berger من اقتران نشاط الموجة ألفا مع زيادة النشاط البدني حيث توصل سميعة خليل عن كول (2007) إلى زيادة الموجة الدماغية ألفا قبل ذروة الأداء البدني (غالباً ما تكون بالنصف الأيسر من المخ). يظهر على لاعبي كرة السلة ولاعبي الجولف أن موجات ألفا تبدأ بالزيادة قبل أفضل رمية حرة أما لاعبي الجولف فقد سجلوا أعلى زيادة في هذه الموجات من الفص الأيسر للدماغ عند أداء أفضل ضربة.</p>
<p>إن للصلاة دوراً هاماً في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية حيث يشير موري Murry (2008) إلى أن  المشاركة في الصلاة واتخاذ مواقف دينية إيجابية يؤدي للرفاهية والصحة و تخفيف الضغوط النفسية، حيث تسهم الصلاة في تخفيف الضغوط النفسية، وتعزيز الصحة والصحة النفسية كما يشير ج. ايرين J.Irene (2010) إلى أن الصلاة تحسن من وظائف استشفاء الإصابات، حيث ترتبط الصلاة الخاشعة بزيادة مستوى الاستشفاء، كما تزيد الترابط الاجتماعي للمريض حيث يؤكد يوري ويرنك Uri Wernik (2009) على الأهمية العظمى للصلاة كفائدة علاجية في توطيد العلاقة بين المريض ومعالجه، وينصح فيفيان Vivienne (2005) القائمين على التعليم بالاهتمام بالصلاة للأطفال لصالح تنشئة الطفل تنشئة روحية سليمة حيث تؤدي الصلاة إلى تعميق وجدان الطفل وتوضيح إحساساته العميقة.</p>
<p>ويأتي دور الصلاة في الصد والنهي عن الفحشاء والمنكر بما توفره من استقرار نفسي وصحي للمسلم إذا أداها بالخشوع، مما يبعث على الاسترخاء والبعد عن القلق والتوتر، فصلاة واحدة من أهم أساليب تخفيف الضغوط وتحقيق الاسترخاء، وفي هذا يشير كلاجنر وآخرون Klajner (1984م) إلى نفس الأثر باستخدام تمرينات التأمل Meditation.</p>
<p>ويعزو كلاجنر وآخرون Klajner السبب في استخدام الإجراءات المسببة للاسترخاء إلى سببين هامين :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; الأول : أن القلق والضغوط تتسبب أو تزيد من التعاطي.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; الثاني : أن تمرينات الاسترخاء فعالة بسبب تخفيضها للقلق وزيادة الإدراك الشعوري والتحكم في حالات الإجهاد.</strong></span></p>
<p>فالنتائج تشير إلى أن تدريبات تعزيز الموجة ألفا تقلل القلق المزمن بما يظهر من تأثيرها العلاجي الطويل المدة على مستويات القلق، وهو ما يتحقق في أداء الصلاة بخشوع مما يؤدي إلى زيادة الموجات ألفا.</p>
<p>حيث تشير سميعة خليل (2007) أن تدريب الموجة ألفا يمكن من السيطرة على الإنتاج والتحكم بالموجات الدماغية وأيضاً يمكن الاستدلال خلال تدريب الدماغ في الكشف عن أسباب الإجهاد ونسبة إسهام الأفكار والسلوك، وبتعزيز إنتاج الصلاة للموجات الدماغية تتحقق الوقاية من الوقوع في مسببات اللجوء إلى المنكرات، وفي هذا الصدد يشير باسني Passini وآخرون (1977) إلى استخدام الموجة ألفا في معالجة إدمان الكحوليات، وذلك لما سجله بولوك وفولافكا وآخرون Volavka Pollock (1983) من انخفاض وعوز في إيقاع الموجة ألفا لمدمني الكحول، حيث يرى كل من جونز وهولمز Jonnes &amp;Holmes (1976) أنه بإمكان مدمني الخمور الإقلال من معدل معاقرة الخمر إذا تعلموا كيف ينتجون المزيد من الموجات ألفا، وهو ما نراه محققاً من المداومة على الصلوات في أوقاتها.</p>
<p>وفي معرفة تأثير إنتاج الموجات الدماغية ألفا وثيتا على متعاطي الكحوليات قام كل من بنستون وكالكوسكي Peniston/Kulkosky (1989) بتجربة نظام التغذية الراجعة العصبية للموجات ألفا وثيتا على عينة من متعاطي الكحوليات، واشتملت التجربة على ثلاث مجموعات، الأولى من متعاطي الكحول وتتلقى طريقة بنستون وكالكوسكي العلاجية للتغذية الراجعة العصبية للموجات الدماغية Brainwave neuron feedback therapy (PKBWNT)، الثانية تلقت العلاج النفسي التقليدي، الثالثة مجموعة ضابطة من غير متعاطي الحكوليات.</p>
<p>تم أخذ التاريخ الطبي للحالات مع عمل التقييم النفسي قبل وبعد المعالجة، كما تم إجراء اختبارات لخصائص تخطيط الدماغ الكهربية EFG والنشاط المناعي لمستويات البيتا اندروفين بمصل الدم، وقد أظهرت هذه التجربة زيادة في النسبة المئوية للموجات ألفا وثيتا في تخطيط الدماغ الكهربي للمجموعة الخاضعة لطريقة بنستون/كالكوسكي لصالح بعد المعالجة بالمقارنة بالقياس القبلي للمعالجة، في حين لم تشهد المجموعة الضابطة زيادة مماثلة.</p>
<p>وبزيادة الموجة ثيتا ربما تصنع صفاء في الرؤية (حيث تدريب التصور جزء من البرنامج التدريبي يناقش بعد كل وحدة تدريبية) وتيسير التقدم، واستنتجوا أن تدريب الموجة ألفا ربما يعزز من حا لة الاسترخاء وتؤدي لإدراك أفضل وتحكم في الضغوط، مما يؤدي لنقص حدوث الضغوط المرتبطة بمعاقرة الخمور أو الضغوط التي تزيد الشهوات أثناء مرحلة الاستشفاء. ولقد أظهرت المجموعة التجريبية انخفاضاً شديداً في الاكتئاب وتعزيز الامتناع عن التعاطي بصورة ظاهرة عن مجموعة العلاج النفسي التقليدي بمعدل 2: 10 عن العلاج ا لنفسي 8: 10 وذلك في القياس التتبعي بعد 36 شهر من الدراسة.</p>
<p>ولقد أظهرت مجموعة العلاج التقليدي ارتفاعاً لمستوى البيتا إندُورْفين beta-endorphins بمصل الدم بعد المعالجة مقارنة بمستواهم قبل المعالجة (بيتا اندروفين هرمون مرتبط بالضغوط البدنية والانفعالية، وتؤدي المعالجة الفعالة لتوازن مستواه بالدم)، وهذا الارتفاع يدل على تعرض هذه المجموعة لضغوط الإقلاع عن الكحوليات، والخوف من الانتكاس مرة أخرى، في حين لم تظهر المجموعة التجريبية زيادة في هذا الهرمون بل أظهرت اتزاناً في مستواه بالدم.</p>
<p>نرى مما سبق أن نظام الصلاة بما فيها من تنظيم لوضع الجسم وتفكر وتنظيم للتنفس بالتلاوة وذكر الله بالتسبيح يعمل على تحرير الموجات الدماغية المفيدة ألفا وثيتا بما يحقق حالة من التوازن الصحي والنفسي والبدني مما يحول دون الوقوع في المنكرات، وعند الاستمرار فيها بالخشوع الكامل تعمل على سرعة الرجوع والتوبة عن هذه المنكرات. إن تأثير ذكر الله الذي يتم ترديده في الصلاة وخارج الصلاة يزيد من معدل إنتاج الموجة ألفا، وفي هذا الصدد يشير علاء عليوة (1999) إلى أن نشاط الموجة ألفا يزداد في الدماغ بالاعتماد على الا ستمرار في تكرار مجموعة ألفاظ أو كلمات. كما يشير محمد الأطروني (2002) إلى أن ذكر الله ينظم موجات المخ، ويوصل المرء إلى حالة التوازن النفسي دون مهدئات، مشيراً إلى استخدام التسبيح المنتظم كجلسات لمعالجة الإدمان بقوله : (الذي يسبح لن يدمن، والذي أدمن علاجه التسبيح)، حيث يؤدي ذلك لتعديل السلوك البيولوجي للمخ، بواسطة الموجتان (ألفا وثيتا) واللتان نحصل عليهما من خلال التسبيح بواسطة جلستان من التسبيح في اليوم لعلاج الإدمان والوقاية منه، إن المتأمل في نظام ذكر الله بالتسبيح وتداخله مع تنظيم الصلاة يجد نظاماً بعدياً عند موازنة ذلك بأسس التدريب الرياضي، حيث تبنى الوحدة التدريبية على الانتقال التدريجي بين مكوناتها صعوداً وهبوطاً بشدة التدريب، وهو ما نراه محققاً في تسبيح الله حسب التوجيهات القرآنية بالتسبيح أول النهار وآخره، بما يحقق مرحلة انتقالية بين قمة الاسترخاء في الموجة دلتا ثم تدريجياً ثيتا وألفا إلى ذروة النشاط الحياتي في الموجة بيتا، وختام تلك الذروة الحركية خلال اليوم مرة أخرى بالرجوع التدريجي من الموجة بيتا إلى ألفا فثيتا، ثم النوم والموجة دلتا وهكذا، بل والتأكيد على هذا النسق المذهل في تبادل الانتقال بين المراحل الموجية عند حدوث أي تغيرات على الإنسان سواء كانت بالصبر على أذى أو هم، أو قيام من نوم أثناء الليل وهو ما نرى بيانه جلياً فيما يلي من آيات:</p>
<p>{واذكر ربّك كثيراً وسبّح بالعشِيّ والابكار}(آل عمران : 41)، {فسُبحان الله حين تُمسون وحين تُصْبحون}(الروم : 17)، {وسبّحوه بكرة وأصيلا}(الأحزاب : 42)، {لتُومنوا بالله ورسوله، وتعزِّروه وتوقِّروه وتُسبِّحوه بُكرةً وأصيلا}(الفتح : 9)، {فاصبر إنّ وعد الله حقّ واستغْفر لذنْبك وسبّح بحمد ربّك بالعشيّ والابكار}(غافر : 55)، {فاصْبر على ما يقولون وسبّح بحمد ربّك قبْل طُلوع الشمس وقبل الغروب ومن اللّيل فسبّحه وإدبار السجود}(ق : 39- 40)، {واصْبر لحُكم ربّك فإنك بأعيُننا وسبّح بحمد ربّك حين تقوم ومن اللّيل فسبّحه وإدبار النّجوم}(الطور : 49)، {فاصْبر على ما يقولون وسبّح بحمْد ربّك قبل طُلُوع الشّمس وقبل غرُوبها ومن ءاناء اللّيل فسبّح وأطراف النّهار لعلّك ترضى}(طه : 13).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الاسـتـنـتـاجــات</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1-</strong></span> تؤدي الصلاة لحدوث تغيرات فسيولوجية على مستوى الموجات الدماغية ذات تأثير إيجابي في الوقاية والعلاج من المنكرات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-</strong></span> تؤدي الصلاة إلى توحيد النشاط الدماغي للمصلين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3-</strong></span> تؤدي الصلاة الخاشعة إلى تعزيز إنتاج الموجات الدماغية ألفا وثيتا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4-</strong></span> تؤدي الصلاة بتعزيز إنتاج الموجات الدماغية ألفا وثيتا إلى توازن هرمون البيتااندروفين، مما يدعم في الاستقرار الانفعالي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5-</strong> </span>الصلاة وذكر الله يعوضان الأثر السلبي لغياب الموجة ألفا على الإنسان، بتعزيز إفرازها دورياً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6-</strong></span> تعمل الصلاة من خلال آلية تعزيز توازن الموجات الدماغية ألفا وثيتا على البعد عن الفواحش والمنكرات كالخمور بتوفير حالة من الصحة البدنية والنفسية للمصلي تنأى به عن تلك المنكرات، بما توفره هذه الموجات من خصائص صحية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الـتـوصـيـات</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1-</strong></span> ضرورة تعليم الصلاة الصحيحة الخاشعة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-</strong></span> تنظيم مظاهر الصلاة وذكر الله على مدار اليوم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3-</strong></span> دعم الصلاة لدى النشء للوقاية من الوقوع في المنكرات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4-</strong></span> استخدام الصلاة كعلاج للمبتلين بتعاطي المنكرات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5-</strong></span> إجراء المزيد من البحوث التجريبية في العلاقة الارتباطية بين الصلاة والموجات الدماغية، وذلك لافتقار المكتبة العربية لمثل هذا النوع من الأبحاث في حد علم الباحث.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;      أحمد حلمي صالح</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>ماجستير الإصابات الرياضية والتأهيل البدني</strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>المراجع :</p>
<p>&gt; أولاً المصادر العربية :</p>
<p>1- القرآن الكريم.</p>
<p>2- أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (1999) تفسير القرآن العظيم، دار طيبة للنشر والتوزيع، ط 2، 611- 615.</p>
<p>3- المحلي والسيوطي : تفسير الجلالين، دار الحديث، القاهرة 793.</p>
<p>4- عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي (2000) تفسير السعدي، مؤسسة الرسالة، 294، 295.</p>
<p>5- علاء الدين محمد عليوة (1999): الصحة العامة والرياضية، كلية التربية الرياضية للبنين بأبي قير جامعة الإسكندرية، 146، 147.</p>
<p>6- سميعة خليل : نجله رؤوف نافع (2007) : التدريب الرياضي وتكيفات الموجات الدماغية وعلاقتها بالجهاز العصبي الذاتي، الأكاديمية الرياضية العراقية www.iraqacad.org</p>
<p>7- محمد حافظ الأطروني (222) : التسبيح ينتصر على الإدمان www.islaweb.net/ver2/archive/readArt.php id=10356</p>
<p>&gt; ثانيا : المراجع الأجنبية : تنظر في مجلة الاعجاز العلمي ع : 37 ص 31.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ad%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
