<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المنبر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الخطب المنبرية&#8230; والدور المنشود (4) نص الخطبة ودوره في الاقتناع والتأثُّر   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 08:29:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التأثُّر]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب المنبرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[السامع]]></category>
		<category><![CDATA[المنبر]]></category>
		<category><![CDATA[نص الخطبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16761</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الخطيب والسامع يتقاسمان الدور في حصول الإقناع والتأثير، وأداء الدور المنشود للخطبة المنبرية، فإن لنص الخطبة الذي يتلقاه السامع دورا كبيرا في مساعدته على الفهم السليم حتى يقتنع بما يقوله الخطيب، وتؤدي الخطبة المنبرية بذلك دورها المنشود. أتذكر في هذا السياق بعض الحالات التي يمكن أن أقول عنها إن نص الخطبة تكتنفه العديد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الخطيب والسامع يتقاسمان الدور في حصول الإقناع والتأثير، وأداء الدور المنشود للخطبة المنبرية، فإن لنص الخطبة الذي يتلقاه السامع دورا كبيرا في مساعدته على الفهم السليم حتى يقتنع بما يقوله الخطيب، وتؤدي الخطبة المنبرية بذلك دورها المنشود.</p>
<p>أتذكر في هذا السياق بعض الحالات التي يمكن أن أقول عنها إن نص الخطبة تكتنفه العديد من &#8220;المنغِّصات&#8221; التي تزحزحه عن أداء الدور المطلوب.</p>
<p>أذكر من ذلك حالتين:</p>
<p>الأولى تتعلق بخطبة حضرتها منذ سنوات، مشبعة بالسجع، معقدة الألفاظ، يصعب فهمها على الكثير من المتعلمين، فكيف بغيرهم، منذ البداية تبين لي أنها من الخطب القديمة التي تُتداول في كتب جامعة للخطب السنوية، كل خطبة يُكتب في بدايتها أو آخرها في أي جمعة من جمع الشهر يمكن أن تُلقى. لكن ما كنت أتصور أنها أقدم مما يظن -سوى أن يكون الخطيب، غفر الله لنا وله، قد جمع بين خطبتين- ذلك أنه في آخر الخطبة، وفي ثنايا الدعاء، قال: اللهم انصر جيوش الموحدين، فقلت لعله يقصد جيوش الدول الإسلامية، فكل شعوبها موحدة بحمد الله، لكن لما ذكر المرابطين، وأشياء شبيهة بذلك تيقنت أن الخطبة قديمة جدا، أو على الأقل خاتمتها كذلك.<br />
وأما الثانية فخطبة أخرى، ورد فيها أن الرسول  مرض، فعاده أبو بكر ، ولما رجع إلى بيته حزن على مرض الرسول ، واشتد حزنه حتى مرض هو بذاته، فلما علم الرسول  بمرضه، تحامل على نفسه، وذهب ليعوده، فلما دخل عليه سأله عن حاله، فقال:</p>
<p>مرض الحبيـــــب فعدته     فمرضت من حذري عليه</p>
<p>وأتى الحبيب يعودنـــــي    فرأت من نظـــــــري إليـــه</p>
<p>إن العارف باللغة العربية وآدابها، لا يمكن أن يصدق بأن يكون هذا الكلام لأبي بكر، وإن العارف بسيرة المصطفى  ينكر هذا القول بسهولة، وإن ذا العقل المميز لطريقة الأحداث كيف يمكن أن تقع، يتساءل إلى أي حد يمكن أن يحدث هذا أو يقول أبو بكر  هذا. ولكن المستمع العادي يمكن أن يصدق هذا بسهولة؛ لأنه يتعلق بالحبيب المصطفى وبالصدّيق أبي بكر؛ ولأن الكلام من خطيب على المنبر، ومن ثم يمكن أن يذهب به الظن كل مذهب.<br />
وللإشارة فإن البيتين ينسبان للإمام الشافعي مع أحد العلماء من طلبته يُدعى محمد بن عبد الحكم -وليس مع الإمام أحمد كما هو متداول أيضا في بعض الأخبار-، ولذلك الحدث قصة أخرى يمكن أن أعود إليها في عدد قادم بإذن الله تعالى. وإن كان البعض ينكر أن يكون الشافعي قد قال مثل هذين البيتين؛ لأنهما ليسا من طبيعة شعره.<br />
إن لنص الخطبة دورا أساسيا في إقناع السامع بمبادئ الدين، وخاصة في علاقتها بالواقع المعيش على اختلاف تشكلاته، الأمر الذي يتطلب من الخطيب أن يكون ذا فقه بالواقع وبالتاريخ وباللغة، بعد أن يكون ذا فقه  بالدين؛ ومن ثم فإن نص الخطبة ينبغي أن تتحقق فيه عدد من الأمور منها:</p>
<p>- أن يكون ما يرد فيه مؤصلا ومؤيدا بما يناسب من شواهد القرآن الكريم وأحاديث الرسول ، وكذا أقوال السلف؛ لأن إرسال الكلام دون سند شرعي يسلب عن الخطب المنبرية وقارها. ولهذا أجمع أهل البلاغة والبيان على أن الخطبة التي لم توشح بالقرآن، وتزين بالصلاة على النبي  توصف بالشوهاء. وذهب بعض الأئمة -ومنهم الإمام الشافعي- إلى أن الإمام إذا خطب فلم يقرأ في خطبته شيئا من القرآن أعاد الخطبة.</p>
<p>- أن تكون موضوعاته ذات صلة بالواقع، ومن المفيد أن تعالج بمواقف شبيهة من مواقف السلف؛ فالتاريخ يعيد نفسه كما يقال.</p>
<p>- أن تكون لغته واضحة وبسيطة وغير معقدة، وتترجم المعنى المراد بيسر وسهولة. أما التقعر في الكلام باستعمال الألفاظ الغريبة واعتماد السجع، وما إلى ذلك فليس من البلاغة أو الفصاحة في شيء. ولقد روى القدماء أن رسول الله  عقّب على أحد الخطباء حينما قام خطيبا بين يديه  فقال: &#8220;ومن يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى&#8221;. فقال رسول الله : «بئس الخطيب أنت! هلا قلت: &#8220;ومن يعص الله ورسوله فقد غوى». قال الكلاعي في كتابه أحكام صنعة الكلام: &#8220;فقد كره الرسول  أن يجمع الخطيب بين الاسمين تحت حرفي الكناية لما فيهما من التسوية، وإيهام السامع بأنهما في درجة واحدة&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الخطب المنبرية&#8230;  والدور المنشود (3) السامع ودوره في الاقتناع والتأثُّر   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 2017 10:11:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 474]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[التأثُّر]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب المنبرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[السامع]]></category>
		<category><![CDATA[المنبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16705</guid>
		<description><![CDATA[إن الخطيب مهما أوتي من قدرة بلاغية، وقوة في التأثير في السامعين، لا يمكن أن يكون لكلامه أي تأثير في السامع، إن كان هذا السامع غير حاضر الذهن أو معاندا، أو متمسكا بفكرة مسَبّقة عن موضوع ما من المواضيع المطروقة، أو عن الخطيب ذاته. إن حضور الخطبة، وفي الذهن أفكار مسَبَّقة عن الخطيب من أنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الخطيب مهما أوتي من قدرة بلاغية، وقوة في التأثير في السامعين، لا يمكن أن يكون لكلامه أي تأثير في السامع، إن كان هذا السامع غير حاضر الذهن أو معاندا، أو متمسكا بفكرة مسَبّقة عن موضوع ما من المواضيع المطروقة، أو عن الخطيب ذاته.</p>
<p>إن حضور الخطبة، وفي الذهن أفكار مسَبَّقة عن الخطيب من أنه إنسان تقليدي، وأنه لا يواكب العصر، أو أنه متعصب للنص، وغير منفتح على قضايا العصر. أو عن موضوع من الموضوعات التي يثيرها المغرضون، بعدم التسليم بما جاء به الشرع ونصَّ عليه بالنص،  والدعوة إلى تجاوز ما جاء به بدعوى تغيُّر الزمان والمكان، كالمواقف التي يقفها البعض من الإرث وتحريم الخمر والربا والتبرج والرشوة وما إلى ذلك.. كل تلك المواقف المنافية لمبادئ الدين حينما تدغدغ ذهن المستمع للخطبة تجعله منصرفا عما يقوله الخطيب من القول الحق في مثل هذه المواضيع، وبذلك تبقى الخطبة المنبرية بعيدة عن أداء دورها المنشود بسبب هذه المواقف المسبقة.<br />
ولهذا السبب تحدث القرآن الكريم عن المتلقي/السامع كما تحدث عن المتكلم، فبيَّن الله تعالى أن المؤمنين يستمعون إلى القول ويتبعون أحسنه ويعملون به: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَاب(الزمر: 18)، وحذَّرهم من افتعال الاستماع، فقال : وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُون(الأنفال: 21). كما بين تعالى أن من فسدت حواسه لا يتمكن من إدراك الحقيقة ولا الاقتناع بها؛ لأنه لا ينتفع بحواسه: وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ(يونس: 42).<br />
ولقد كان الرسول  القدوة المثلى في هذا الباب، إذ أن من شمائله  أنه كان إذا حدثه شخص، كان لا يتكلم إلا إذا فرغ ذلك الشخص من حديثه. وكان إذا التفت إلى المتحدث الذي يحدثه التفت إليه بجسده كله، لا بوجهه فقط. ومن مواقفه المشهورة التي هي من هذا القبيل، ما حدَث حينما جاءه عتبة بن ربيعة يفاوضه ويعرض عليه عدة أمور، فقال له  قبل أن يتحدث: «قل ياأبا الوليد أسمع». قال ابن هشام: &#8220;حتى إذا  فرغ عتبة ورسول الله   يستمع منه، قال: «أقد فرغت ياأبا الوليد ؟» قال: نعم. قال : «فاسمع مني&#8230;».<br />
كما أن الصحابة رضوان الله عليهم ضربوا المثل الأعلى في حسن الاستماع، فلقد كانوا يستمعون  إلى الرسول  وقلوبهم وجِلة، وأعينهم دامعة، خاشعين من شدة الإنصات، وكأن على رؤوسهم الطير، بل كانوا أحيانا يغطون وجوههم ولهم خنين.. ومن مواقفهم هذه استنبط بعض السلف القاعدة التالية: &#8220;أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل به، والخامس نشره&#8221;.<br />
ولقد بين علماء السلف أهمية الاستماع ودور السامع في الفهم. قال الحسن البصري: &#8220;إذا جالست العلماء فكن على أن تسمع أحرص منك على  أن تقول، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول..&#8221;، وقال أبو الدرداء: &#8220;أنصف أذنيك من فيك، فإنما جُعل لك أذنان اثنان وفم واحد، لتسمع أكثر مما تقول&#8221;. وقال عمر بن عتبة لأحدهم، وهو بمكان يسمع فيه سِبابا: &#8220;نزّه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزه لسانك عن الكلام به، فإن السامع شريك القائل&#8221;. وقال صالح المُري: &#8220;سوء الاستماع نفاق&#8221;. بل إن هناك من كان يرى أن الاستماع أجلُّ من الكلام، لأن الله تعالى قدَّم السمع في الذِّكر على وسائل الإدراك الأخرى، كما في قوله : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا(الإسراء: 36).<br />
وإن ما جرى عليه العرف في مساجدنا بالمغرب من تذكير السامعين بحديث الرسول  الذي يرويه الإمام مالك، «إذا قلت لصاحبك أنصت، والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت»، يدل على أن الاستماع إلى الخطيب أمر واجب. كما يدلُّ أيضا على التحذير من الانشغال عن الاستماع إلى الخطيب لما في ذلك من الضرر الذي قد تترتب عنه مخالفة شرعية، أو على الأقل ضياع الأجر، وتفويت للاستفادة. ويعزز ذلك ما ورد في الأثر عن عثمان بن عفان،  أن &#8220;المنصت الذي يستمع للخطيب، له من الأجر مثل المنصت الذي لا يسمع&#8221;. مما يعني أن الإنصات واجب حتى ولو كان المستمع لا يسمع صوت الخطيب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـن هـدي رسـول اللـه   فـي خـطـبـه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%87%d9%80%d8%af%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ae%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%87%d9%80%d8%af%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ae%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Dec 2015 11:11:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 448]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ علي محفوظ]]></category>
		<category><![CDATA[المنبر]]></category>
		<category><![CDATA[خـطـبـه]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[رسـول اللـه]]></category>
		<category><![CDATA[صنع له المنبر من طرفاء الغابة]]></category>
		<category><![CDATA[مـن هـدي رسـول اللـه فـي خـطـبـه]]></category>
		<category><![CDATA[هـدي]]></category>
		<category><![CDATA[يَخطُب بالقُرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10338</guid>
		<description><![CDATA[خطب على الأرض، وعلى المنبر، وعلى البعير، وعلى الناقة، وكان قبل اتخاذ المنبر يخطب إلى جذع يستند إليه، ثم صنع له المنبر من طرفاء الغابة، وكان ذا ثلاث درجات. وكان إذا خطب احمرَّتْ عيناه، وعلا صوتُه، واشتَدَّ غضبه؛ كأنَّهُ مُنذِرُ جيش يقول: «صبَّحكم ومسَّاكم»، ويقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين»؛ ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خطب على الأرض، وعلى المنبر، وعلى البعير، وعلى الناقة، وكان قبل اتخاذ المنبر يخطب إلى جذع يستند إليه، ثم صنع له المنبر من طرفاء الغابة، وكان ذا ثلاث درجات.<br />
وكان إذا خطب احمرَّتْ عيناه، وعلا صوتُه، واشتَدَّ غضبه؛ كأنَّهُ مُنذِرُ جيش يقول: «صبَّحكم ومسَّاكم»، ويقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين»؛ ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى ويقول: «أمَّا بعد؛ فإنَّ خَيْرَ الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتُها، وكل بدعة ضلالة».<br />
وكان لا يخطب خطبة إلا افتتحها بحمد الله، &#8230;<br />
وكان إذا صعِدَ على المنبر أقبل بوجهه على الناس، ثم قال: «السلام عليكم»، وكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك، وكان في خطبته يتشهد بعد الحمد والثناء، .. وصح عنه أنه قال: «كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء» -المقطوعة- وكان يقول بعد الثناء والتَّشهُّد: «أمَّا بعد»، وكان يَخْتِمُ خُطبَتَهُ بِالاستغفار.<br />
وكان كثيرًا ما يَخطُب بالقُرآن، وفي صحيح مُسلم عن أمِّ هِشام بنت حارثة قالتْ: &#8220;ما أخذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلا عن لسان رسول الله يقْرَؤُها كلَّ يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس&#8221;.<br />
وكان مدار خطبه على حمد الله والثناء عليه بآلائه وأوصاف كماله ومحامده، وتعليم قواعد الإسلام، وذكر الجنة والنار، والمعاد، والأمر بتقوى الله، وتبيين موارد غضبه، ومواقع رضاه، وكان يقول في خطبه: «أيها الناس إنكم لن تطيقوا، أو لن تفعلوا كل ما أُمِرْتُم به؛ ولكن سدِّدُوا وأبْشِروا»..<br />
وكان يخطب في كلِّ وقْتٍ بِما تقتضيه حاجة المُخاطبين ومصلحتهم.<br />
وكان إذا عرض له في خُطْبَتِه عارض اشتَغَلَ به، ثم رجع إلى خطبته؛ جاء سليك الغطفاني، وهو يخطُب، فجلس فقال له: «قم يا سليك فاركع ركعتين، وتجوز فيهما»، ثم قال وهو على المنبر: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوَّزْ فيهما»، ونَهى المتخطِّي رقاب الناس عن ذلك وأمره بالجلوس، وكان يدعو الرجل في خطبته، تعال اجلس يا فلان، وكان يأمر الناس بالدنو منه، والإنصات، ويخبرهم أن الرجل إذا قال لصاحبه: أنصت فقد لغا -عدل عن الصواب- واللغو الساقط من القول، وكل ما لا فائدة فيه، ويقول: «من لغا فلا خطبة له».<br />
وكان يأمر بمقتضى الحال في خطبته، فإذا رأى منهم ذا فاقة أمرهم بالصدقة وحضهم عليها.<br />
وكان يمهل يوم الجمعة حتى يجتمع الناس، &#8230; فإذا دخل المسجد سلم عليهم، وإذا صعِد المنبر استقبل الناس بوجهه وسلَّم عليهم، ثم يجلس ويأخذ بلال في الأذان &#8230;<br />
وكان إذا قام ليَخْطُبَ أخذ عصًا فتوكَّأ عَلَيْهَا، وهُوَ على المِنْبَرِ، كذا ذكره عنه أبو داود عنِ ابْنِ شهاب، وكان الخلفاءُ الثلاثة بعدَهُ يَفعلونَ ذلك، وكان أحيانًا يتوكَّأ على قَوْسٍ..<br />
وكانت خطبته العارضة أطول من خطبته الراتبة&#8230;<br />
وكانَتْ خُطَبُه بيانًا لأصول الإسلام، وأمهات الدين من الإيمان بالله وملائكته، وكتبه ورسله واليوم الآخر، وذكر الجنة والنار، ولقاء الله تعالى، وما أعده لأوليائه، وأهل طاعته، وما توعد به أعداءه، وأهل معصيته، فيملأ القلوب بخطبته إيمانًا وتوحيدًا ومعرفة بالله وأيامه &#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الشيخ علي محفوظ</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d9%85%d9%80%d9%86-%d9%87%d9%80%d8%af%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ae%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
