<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المغرب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العلامة الدكتور التهامي الراجي الهاشمي شيخ القراءات القرآنية في المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 10:30:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور التهامي الراجي]]></category>
		<category><![CDATA[الراجي الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[القراءات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[شيخ القراءات]]></category>
		<category><![CDATA[كرسي علم القراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18609</guid>
		<description><![CDATA[توفي العلامة الكبير الدكتور التهامي الراجي الهاشمي أستاذ كرسي علم القراءات بالمغرب؛ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه، فجر يوم الاثنين 12 من جمادى الآخرة 1439 الموافق 29 كانون الثاني (يناير) 2018. ونعته وسائل الإعلام والتواصل العلمي والاجتماعي، ولم يسبق لي التعرف عليه والسماع به، رغم صلاتي الكثيرة مع عدد من علماء المغرب، وزيارتي للمغرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توفي العلامة الكبير الدكتور التهامي الراجي الهاشمي أستاذ كرسي علم القراءات بالمغرب؛ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه، فجر يوم الاثنين 12 من جمادى الآخرة 1439 الموافق 29 كانون الثاني (يناير) 2018. ونعته وسائل الإعلام والتواصل العلمي والاجتماعي، ولم يسبق لي التعرف عليه والسماع به، رغم صلاتي الكثيرة مع عدد من علماء المغرب، وزيارتي للمغرب ثلاث مرات، وما أكثر علماء المغرب الذين نجهلهم وما أعظم آثارهم. وإن فاتني شرف لقائه فلا أقل من أعرف به بكلمات إخواننا المشارقة لا سيما المهتمين بالدراسات القرآنية الأصيلة.</p>
<p>ولادته ونشأته: ولد العلامة التهامي الراجي بن الهاشمي بن عبد السلام بن الهاشمي -رحمه الله تعالى-  في 24 /5/ 1936 بالبهاليل، وهي مدينة صغيرة تبعد عن مدينة صفرو بـ 7 كلم، وعن مدينة فاس بـ 28 كلم.</p>
<p>ورأى النور في بيت شريف، يوجد في جوانب حيّ يعرف عند أهل هذه المدينة بحي أغزديس.</p>
<p>أبــوه: سيدي الهاشمي بن عبد السلام بن سيدي الهاشمي بن سيدي أحمد بن سيدي محمد.</p>
<p>أسرته: ينتسب الشيخ التهامي إلى أسرة علمية عريقة، فجد والده هو: سيدي الهاشمي بن سيدي أحمد، وهو الذي طَلب منه سكان البهاليل المجيء إلى قريتهم في الشهر التاسع (سبتمبر) من السنة الميلادية 1847 لتذكيرهم بشرع الله الذي نسوْه بسبب تفشي الأميَّة فيهم وبعدهم عن الفقهاء والعلماء واشتغالهم الشديد بمواشيهم وأراضيهم الفلاحية.</p>
<p>هذا الدور الذي قام به هذا الشيخ الجليل القادم عليهم من جامعة القرويين بعد تخرجه منها هو الذي جعله يقلد بـ &#8220;فقيه الدين&#8221; وبعده صارت العائلة التي خلفها، رحمه الله، لا تعرف إلا بــ &#8220;عائلة فقيه الدين&#8221; إلى اليوم.</p>
<p>والده: ولد والده العالم الجليل: سيدي الهاشمي بن عبد السلام سنة 1896 وهو مثل أبيه وجده خريج القرويين؛ وتوفي رحمه الله سنة 1943 عن 47 عاما، فلم يعمَّر طويلاً، خلافاً لوالده سيدي عبد السلام، ودفن بالزاوية التي سبق أن دفن بها جده.</p>
<p>وتوجد هذه الزاوية في حي أغزديس التي كان يشرف عليها سيدي عبد السلام، جد التهامي الهاشمي، ولا زال عدد لا يستهان به من مريديه يسهرون على هذه الزاوية مؤدِّين فيها شعائر دينهم بلا انقطاع أعانهم الله وحفظهم.</p>
<p>قال رحمه الله تعالى عن أسرته العلمية: الخير الذي أنعم الله به عليَّ في تعلمي واشتغالي بالقراءة، يعود إلى آبائي وأجدادي، فكان الجد الذي عشت معه طويلا، وهو قد عمِّر كثيرا (113سنة) والأب كذلك، كانوا يحفظون القرآن ويهتمون به، ويعلمونه الناس، فتعلمت على يدهم، وشجعوني على ذلك جزاهم الله خيرا ورحمهم الله وواصلت الدراسة بعد فراقهم الحياة، فتعلمت ما لم آخذه منهم والحمد لله.</p>
<p>أمـــه: زهرة بنت عبد الله بن الحسين بن أحمد بن إدريس بن لحسن بن إدريس بن أحمد بن محمد جيجي وافتقد والدته مبكرا.</p>
<p>وهو –رحمه الله تعالى- متزوج وله خمسة أولاد.</p>
<p>مراحل تكوينه العلمي: بدأ تعليمه الأولي بمسقط رأسه، أدخله والده عند وصوله السابعة من عمره إلى المدرسة الابتدائية فحصل فيها على الشهادة الابتدائية. كان التعليم في هذه المدرسة التي كانت تعرف بالمدرسة الفلاحية باللغة الفرنسية فقط.أما تعليمه الثانوي فقد تابعه بمدينة صفرو، وقد اهتم خلال ذلك بحفظ القرآن الكريم حفظا جيدا، كما حفظ كثيرا من المتون العلمية.</p>
<p>بدأ دراسته الجامعية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ثم شدَّ الرحال إلى باريس ليتابع دراسته بالسوربون حيث حضر رسالة دكتوراه السلك الثالث، ثم انتقل إلى جامعة مدريد لتحضير أطروحة الدولة في موضوع القراءات القرآنية، تخصص لسانيات بعنوان : &#8220;خلافات القراء بالمغرب والأندلس&#8221;، تقع هذه الأطروحة في ثلاثة أجزاء، الجزء الأول مخصص للدراسة النظرية، الجزء الثاني حقق فيه رسالتين : التنبيه على الجهل والخطأ والتمويه للداني، وبيان الخلاف والتشهير لابن القاضي .أما الجزء الثالث فهو خاص بالملحقات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الـعـمـل الأسـاسـي:</strong></span></p>
<p>• أستاذ كرسي علوم القرآن بكلية الآداب التابعة لجامعة محمد الخامس الرباط، أكدال.</p>
<p>• أستاذ كرسي القراءات القرآنية بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مـسلـكـه الـعـلـمي والوظيفي:</strong></span></p>
<p>• خريج المدرسة الإقليمية للمعلمين بمراكش (شعبة اللغة الفرنسية) سنة 1950- 1951.</p>
<p>• معلم للغة الفرنسية في المدرسة الفلاحية بالبهاليل من 1951 إلى 1956.وكانت هذه تسمى في عهد الاستعمار Ecoleruraleagricole.</p>
<p>• متفرغ بأمر من وزارة التربية الوطنية لتهيئ شهادة الإجازة في الآداب في كلية الآداب بالرباط من 1956 إلى 1958.</p>
<p>• أستاذ مساعد للتعليم الثانوي بالمدرسة الثانوية بمدينة صفرو من 1958 إلى 1960.</p>
<p>• أستاذ التعليم الثانوي بثانوية مولاي إسماعيل بمكناس من 1960 إلى 1964.</p>
<p>• خليفة نائب وزير التربية الوطنية بمكناس وتافيلالت من 1964 إلى 1966.</p>
<p>• نائب وزير التربية الوطنية بأكادير وطرفاية من 1966 إلى 1969.</p>
<p>• نائب وزير التربية الوطنية بـتـطـوان وطـنـجة من 1969 إلى 1970.</p>
<p>• مكلف بمهمة مراقبة الأساتذة العاملين في المدارس الإقليمية لتكوين المعلمين الموجودة جنوب الدار البيضاء؛ امتد هذا التكليف من 1970 إلى 1972.</p>
<p>• أستاذ التعليم العالي مكلف بالقراءات القرآنية والدرس اللساني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط من 1972 إلى 1974.</p>
<p>• المندوب الدائم للرصيد اللغوي. كان مقر هذه المندوبية بمعهد التعريب والأبحاث اللسانية بالرباط من 1974 إلى 1978.</p>
<p>• أستاذ التعليم العالي بالرباط من عام 1974.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أنـشــطـة أخـرى:</strong></span></p>
<p>أستاذ زائر:</p>
<p>• كلية الآداب ببوردو (فرنسا)؛ الجامعة الثالثة.</p>
<p>• كلية الآداب والعلوم الإنسانية بانجامنة بـجـمـهـوريـة تــشــاد.</p>
<p>• المدرسة العليا للقراءات القرآنية بصـنـعـاء بجمهورية اليمن (على شـكـل حـلـقـات تـدريــبـيـة تقام في هذا البلد تحت إشــراف المنظمة العربية للتربية و التعليم.</p>
<p>أسـتـاذ مـعـار:</p>
<p>• المـعــهــد الـعــالـي للصحافة؛ عمل شيخنا الكريم بهذا المعهد من سنة 1975 إلى سـنـة 1996؛ كان يلقي فيها على الطلبة دروسـاً في دلائلية الإعلام الذي لفضيلته فيها كتاب زيادة على إلقائه درساً في الترجمة.</p>
<p>• المركز الوطني لتكوين المفتشين. كان هذا المركز يقوم بتكوين إطاريْن من المفتشين؛ إطار مفتشي السلك الأول بنوعيْه (الفرنسي والعربي) وإطار مفتشي السلك الثاني بنوعيْه كذالك؛ مفتش الطور الثاني للغة الفرنسية ومفتش الطور الثاني للغة العربية.</p>
<p>دروسه الحسنية وتشريفات ملكية :</p>
<p>• الدرس الأول أمام الـحـسـن الـثـانـي رحمه الله:</p>
<p>عيَّنه الحسن الثاني، إثر حديثه الأول الذي ألقاه أمامه في الدروس الحسنية في ليلة من ليالي رمضان من سنة 1994 م. أستاذ كرسي القراءات بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء؛ وهي المهمة التي ما زال يقوم فضيلة الأستاذ بها بجد وإخلاص لا مثيل لهما إلى وفاته.</p>
<p>• الدرس الثاني أمام الحسن الثاني رحمه الله:</p>
<p>أنعم الملك الحسن الثاني على العلامة الدكتور التهامي الراجي الهاشمي إثر إلقاء حديثه الثاني أمامه بمواصلة العمل بالتعليم العالي رغم بلوغه سن التقاعد، علماً منه، رحمه الله، أن الفائدة التي يجنيها الوطن في بقائه أستاذاً مزاولاً للعمل أكبر وأعم.</p>
<p>كما أنه، كلفه بمراقبة معاهد القراءات المنتشرة في المغرب كمدرسة سيدي الزوين بمراكش، ومدرسة دار ازهيرو بطنجة، ومدرسة سيدي التغي بابن أحمد وغيرها؛ تتمثل هذه المراقبة في إلقاء دروس نموذجية في القراءات المتواترة أمام أساتذة وطلبة هاته المؤسسة العتيقة التي لا زالت، بفضل الله وكرمه، تقوم بتعليم القراءات ونشرها بحبّ وتفانٍ، جزاهم الله خيراً.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> عطاؤه العلمي:</strong></span></p>
<p>فضلا عن التدريس والإشراف على الرسائل، والمساهمة في التوعية الفكرية والدينية، والمساهمة في المؤتمرات والندوات العلمية داخل المغرب وخارجه، فإن للشيخ حضورًا قويا في مجال التأليف والتحقيق، وهذه بعض تحقيقاته العلمية ومؤلفاته :</p>
<p>1 &#8211; المهذَّب فيما وقع في القرآن من المعرَّب (تحقيق).</p>
<p>2 &#8211; التعريف في اختلاف الرواة عن نافع (تحقيق).</p>
<p>3 &#8211; إضاءة الراموس وإضافة الناموس على إضاءة القاموس، للعلامة محمد بن الطيب بن محمد الفاسي الشركي، ظهر منه ثلاثة أجزاء (تحقيق).</p>
<p>4 &#8211; توطئة لدراسة علم اللغة.</p>
<p>5 &#8211; بعض مظاهر التطور اللغوي.</p>
<p>6 &#8211; الثنائيات اللسانية.</p>
<p>7 &#8211; القراءات القرآنية والوقف القرآني.</p>
<p>8 &#8211; القاضي عياض اللغوي من خلال حديث أم زرع.</p>
<p>9 &#8211; نظم وإدارة بني أمية في الأندلس من خلال المقتبس لابن حيان.</p>
<p>10 &#8211; الرسم الحديث (كتاب مدرسي).</p>
<p>11 &#8211; الرياضيات الحديثة (كتاب مدرسي).</p>
<p>12 &#8211; الأبواب بالأندلس.</p>
<p>13 &#8211; المبتكر في النحو (كتاب مدرسي). (الكتب المدرسية بالاشتراك مع آخرين).</p>
<p>14 &#8211; وظيفة اللغة في مجتمعنا المعاصر.</p>
<p>15 &#8211; كيفية تعريب السوابق واللواحق في اللغة العربية .</p>
<p>16 &#8211; معجم الدلائلية: فرنسي &#8211; عربي.</p>
<p>17 &#8211; منهجية أئمة القراء في الغرب الإسلامي ابتداء من القرن الخامس الهجري.</p>
<p>18 &#8211; أسلوب التكرار في القرآن الكريم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>كتب أخرى لم تطبع بعد:</strong></span></p>
<p>1 &#8211; الإضافة في القرآن الكريم.</p>
<p>2 &#8211; هاء الكناية في القرآن الكريم.</p>
<p>3 &#8211; تحقيق كتاب فيض نشر الاقتراح.</p>
<p>5 &#8211; الأنصاص القرآنية.</p>
<p>وللشيخ التهامي الراجي -رحمه الله-مشاركات قيمة ومتميزة في مجلة دعوة الحق حيث بدأ ينشر مقالاته العلمية عن القراءات والدراسات القرآنية ابتداء من سنة 1385هـ/1966 م وتزيد مقالاته عن ستين مقالا، نسأل الله أن ييسر لها باحثا متقنا يقوم بجمعها وترتيبها والتقديم لها والعناية اللائقة بها.</p>
<p>وفاته:</p>
<p>توفي الأستاذ الأجلّ الدكتور التهامي الراجي الهاشمي أستاذ كرسي علم القراءات بالمغرب؛ رحمه الله تعالى، وأسكنه فسيح جنانه، فجر يوم الاثنين 29 كانون الثاني 2018. وصلي عليه في مسجد القدس ظهراً ودفن في مقبرة سيدي بلعباس مقابل مستشفى الرازي بمدينة سلا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> أعدها:مجد مكّي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب: خبراء يدعون لإطار مرجعي عربي موحد لتعليم العربية للأجانب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jan 2018 11:09:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 488]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إطار مرجعي موحد]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم العربية للأجانب]]></category>
		<category><![CDATA[تلقين اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[خبراء]]></category>
		<category><![CDATA[خصوصية اللسان العربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18417</guid>
		<description><![CDATA[دعا خبراء لغويون وباحثون إلى إبداع إطار مرجعي موحد لتلقين اللغة العربية لغير الناطقين بها يناسب خصوصية اللسان العربي. جاء ذلك خلال افتتاح ندوة علمية، في الرباط، حول &#8220;تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من التعدد إلى توحيد المعايير&#8221;، وذلك ضمن أسبوع اللغة العربية بالمغرب الذي ينظمه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية. وقال فؤاد بوعلي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دعا خبراء لغويون وباحثون إلى إبداع إطار مرجعي موحد لتلقين اللغة العربية لغير الناطقين بها يناسب خصوصية اللسان العربي. جاء ذلك خلال افتتاح ندوة علمية، في الرباط، حول &#8220;تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من التعدد إلى توحيد المعايير&#8221;، وذلك ضمن أسبوع اللغة العربية بالمغرب الذي ينظمه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية.</p>
<p>وقال فؤاد بوعلي رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية إن&#8221; اللغة العربية بالرغم مما تعانيه من تهميش يمنعها من القيام بأدوارها، فإنها تشهد إقبالا كبيرا من قبل الأجانب والناطقين بغيرها من شرق آسيا إلى أعماق أفريقيا مرورا بأوربا وأمريكا.&#8221;</p>
<p>وتأسف بوعلي على ما أسماه &#8221; غياب رؤية موحدة للعمل على الموضوع من قبل المؤسسات المعنية&#8221;، مشددا على أن &#8220;هذا الطلب المتزايد يفرض على المهتمين ومعلمي العربية للأجانب؛ توحيد الجهود ومعايير التدريس والتقويم وإعداد الاختبارات.&#8221;</p>
<p>.ودعا إلى الاستفادة من تجارب تعرفها عدد من الدول العربية من أجل الوصول إلى إطار عربي موحد لشهادة الكفاءة اللغوية العربية مثل عدد من الدول الأجنبية.</p>
<p>بدوره دعا محمد الشكيري رئيس المركز الجامعي لتلقين العربية لغير الناطقين بها( غير حكومي)، إلى &#8220;التأمل في مدى مسايرة العربية للاحتياجات العصرية ومدى ملاءمة المناهج الغربية للتعرف على مميزات العربية الفصحى وقدراتها الإداعية والإنتاجية&#8221;.</p>
<p>وأضاف &#8220;يراد لنا أن نتبنى منهج الانجليزية في تلقين اللغة للغير مع أن الإنجليزية لا تتميز بنفس التجانس الذي تتميز بها اللغة العربية&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي  قراءة أولية في الأبعاد والدلالات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 15:00:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبعاد]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الإفريقي]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالات]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحمن غربي]]></category>
		<category><![CDATA[عودة المغرب إلى الاتحاد]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة أولية]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الوحدة الإفريقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16524</guid>
		<description><![CDATA[لاشك أن الدورة 28 للاتحاد الإفريقي الذي خلف منظمة الوحدة الإفريقية، عرفت حدثا بارزاً ألقى بظلال قوية على أشغال الدورة، يتعلق الأمر باسترجاع المغرب مقعده في المنظمة الإفريقية بعد أن غادرها لمدة تقارب 33 سنة، حيث  انسحب من المنظمة سنة 1984. وقبل الحديث عن حيثيات استرجاع المغرب لعضويته في المنظمة، والأبعاد والدلالات التي يكتسيها هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لاشك أن الدورة 28 للاتحاد الإفريقي الذي خلف منظمة الوحدة الإفريقية، عرفت حدثا بارزاً ألقى بظلال قوية على أشغال الدورة، يتعلق الأمر باسترجاع المغرب مقعده في المنظمة الإفريقية بعد أن غادرها لمدة تقارب 33 سنة، حيث  انسحب من المنظمة سنة 1984.</p>
<p>وقبل الحديث عن حيثيات استرجاع المغرب لعضويته في المنظمة، والأبعاد والدلالات التي يكتسيها هذا الحدث البارز، لا بأس من إلقاء نظرة موجزة عن تاريخ المنظمة الإفريقية، وبيان أهم عوامل تأسيسها، والغايات التي تنشدها من وراء هذا التأسيس، وظروف انسحاب المغرب من المنظمة في ثمانينيات القرن الماضي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا- تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية:</strong></span></p>
<p>لقد ظلت إفريقيا حتى منتصف القرن العشرين، مسرحاً للتنافس الاستعماري الغربي، الذي ظل يستغل ثرواته، ويحتل أراضيه لمدة تقارب القرن من الزمن، على تفاوت بين الدول الخاضعة للاحتلال. إلى أن ظهرت موجة الاستقلال في بداية الستينات من القرن الماضي، والتي عرفت استقلال 15 دولة إفريقية، ثم انضافت بعد ذلك دول أخرى، إلى أن استقلت معظم الدول في إفريقيا سياسيا.</p>
<p>وإبان موجة الاستقلال هاته ظهرت محاولات عدة للتجميع والتوحيد، كان أبرزها مؤتمر أكرا، عاصمة غانا سنة 1958، وحضرته الدول المستقلة آنذاك، وقد ضم هذا المؤتمر ما يزيد على 200 عضو يمثلون مختلف الأحزاب والاتحادات الطلابية والنقابات العمالية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وقد تمخض عن هذا المؤتمر القرارات التالية:</p>
<p>-المحافظة على السيادة الإقليمية للدول الأعضاء.</p>
<p>-الاعتراف بحق الشعوب الإفريقية في الاستقلال.</p>
<p>هذا المؤتمر هو الذي مهد الطريق لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية وإعلان ميثاقها الخاص في أديس أبابا عاصمة إيثيوبيا بتاريخ  22 ماي 1963. إذ اجتمع رؤساء 30 دولة إفريقية مستقلة، ووقع على ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية الذي اعتبر بمثابة دستور للمنظمة، وتم الإعلان عن تأسيس المنظمة بشكل رسمي في 25 ماي 1963.</p>
<p>وتم الاتفاق على أن تكون عضوية هذه المنظمة مفتوحة للدول الإفريقية المستقلة ذات السيادة، شريطة الالتزام بمبادئ المنظمة المتمثلة في سياسة عدم الانحياز، وعدم ممارسة التفرقة العنصرية. وفي حالة انضمام عضو جديد، يقرر قبوله بالأغلبية المطلقة للدول الأعضاء.</p>
<p>وهكذا أقرت المنظمة في ميثاقها عدداً من الأهداف توخت تحقيقها أهمها:</p>
<p>-تحرير القارة نهائيا من الاستعمار.</p>
<p>-القضاء على التخلف الاقتصادي.</p>
<p>-توطيد دعائم التضامن الإفريقي.</p>
<p>-الارتقاء بالقارة إلى المكانة التي تليق بها على الساحة الدولية.</p>
<p>إن النظر بتمعن إلى أهداف تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، والاطلاع على بنود الميثاق الذي يؤطرها، يبين الحيثيات والملابسات التي دفعت  المغرب –وهو عضو مؤسس للمنظمة- إلى الانسحاب من عضويتها بتاريخ 12 يونيو 1984.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا – انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية:</strong></span></p>
<p>لقد شعر المغرب سنة 1984 بالأسف والاستغراب عندما عمدت منظمة الوحدة الإفريقية إلى قبول عضوية جبهة البوليساريو في قمة نيروبي، حيث منحها العضوية كدولة (&#8230;.) بمسمى: الجمهورية العربية الصحراوية، وهو ما &#8220;يكشف في صلبه عن تناقض واضح. ذلك أن الجبهة نفسها أعلنت قيام &#8220;الدولة&#8221; من جانب واحد، دون أن تستشير السكان في الصحراء؟؟.. وتتصرف فعلا كدولة في الاتحاد الإفريقي، رغم أن الجميع يعرف أنها دولة لا وجود لها إلا على الأوراق. كذلك من جهة أخرى، وعلى صعيد الأمم المتحدة فإنها تصر على المطالبة بحق تقرير المصير، الذي في عرفها لا يمكن أن يكون سوى في شكل استفتاء يختار بموجبه الصحراويون بين الاستقلال عن المغرب أو الاندماج الكلي فيه&#8230;&#8221;.(1) ذلك أن إقرار عضوية جبهة البوليساريو في المنظمة الإفريقية يخالف الميثاق المؤسس الذي اشترط العضوية -وبشكل حصري- على الدول الإفريقية المستقلة وذات سيادة&#8230;؟؟!!</p>
<p>وعليه &#8220;فإعلان انسحاب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية لم يكن صدفة تاريخية، بل كان نتيجة لمسلسل مليء بمشاهد تآمرية، لتحريف بعض مقتضيات ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية بكيفية ظرفية أو لمصلحة خسيسة يدفع بأعضاء المنظمة إلى الاقتتال&#8221;(2).</p>
<p>حيث &#8220;ستدفع إلى تقديم طلب عضوية البوليساريو إلى منظمة الوحدة الإفريقية في يونيو 1980 بسيراليون وبحضور قليل لم يتجاوز 24 دولة فقط!! وكانت كل المؤتمرات تدل على احتمال تفكك المنظمة بناء على اعتبار الانقسام الذي حدث سنة 1982، عقب إعلان البوليساريو عضوا في المنظمة في المؤتمر المنعقد بأديس أبابا. &#8220;حيث انقسمت المنظمة إلى فريقين متعارضين، وانسحبت 19 دولة إفريقية من أشغال لجنة المتابعة احتجاجا على خرق ميثاق منظمة الوحدة لسنة 1963&#8243;(3).</p>
<p>وقد انجرفت المنظمة إلى خرق شرطي الفقرة الرابعة من الميثاق، التي تؤكد على مبدأي الاستقلال والسيادة؟؟&#8230; فكيان البوليساريو لا يتوفر على خصائص الدولة من الناحية القانونية أي: لا شعب – لا سيادة- لا حدود ولا سلطة داخلية على أراضيها -  ولا استقلالية عن  التوجيهات الخارجية&#8230;</p>
<p>لكل هذه الأسباب الموضوعية  قرر المغرب الانسحاب رسميا من المنظمة بتاريخ 12 يونيو 1984. هذا مع التأكيد على أن علاقاته بالدول الإفريقية لم تنقطع منذ ذلك الوقت، رغم تغيير الاسم إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2002.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: من منظمة الوحدة الإفريقية إلى الاتحاد الإفريقي:</strong></span></p>
<p>الاتحاد الإفريقي منظمة دولية خلفت منظمة الوحدة الإفريقية بتاريخ 9 يوليوز 2002، يضم في عضويته 55 دولة.</p>
<p>ويتشكل الاتحاد من عدد من المنظمات والهيآت المتفرعة عنه: هيآت سياسية، وقضائية، واقتصادية، ومالية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ-الهيئات السياسية للاتحاد الإفريقي:</strong></span></p>
<p>يستعين الاتحاد الإفريقي في تسيير دواليبه على عدد من المؤسسات الرسمية وهي:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- البرلمان الإفريقي:</strong></span> وهو أعلى سلطة تشريعية في الاتحاد الإفريقي يقع مقره الرسمي في مدينة ميدراند، جنوب إفريقيا، ويتألف من 265 ممثلا منتخبا من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد.</p>
<p><strong><span style="color: #800000;">- الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي:</span></strong> ويتألف من رؤساء الدول الأعضاء وحكوماتها وهي الهيأة الرئاسية العليا للاتحاد الإفريقي، وتقوم تدريجيا بتفويض بعض من صلاحيات صنع القرار للبرلمان الإفريقي، وتعقد مرة سنوياً ويتم اتخاذ القرارات بالإجماع أو بأغلبية التلقين.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- مفوضية الاتحاد الإفريقي:</strong> </span>هي لجنة تقوم بدور الأمانة العامة للاتحاد الإفريقي، مؤلفة من عشرة مفوضين وموظفي دعم. ويقع مقرها في أديس أبابا، وتقوم بمسؤولية الإدارة وتنسيق أولويات مهام الاتحاد.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- المجلس التنفيذي:</strong></span> يتألف من وزراء معينين من قبل حكومات الدول الأعضاء. ويهتم بشؤون التجارة الخارجية، والشؤون الاجتماعية والزراعة وغيرها، ويكون مسؤولا أمام الجمعية العامة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب-الهيآت الفضائية للاتحاد: وهي ثلاث هيآت:</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- محكمة العدل الإفريقية:</strong></span> تم اعتمادها سنة 2003، وتتلخص مهامها في البث في الخلافات الحاصلة بشأن تفسير الأعضاء لمعاهدات الاتحاد الإفريقي&#8230;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب:</strong></span> أُنشئت سنة 1986 بموجب الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، يقع على عاتقها مسؤولية رصد وتعزيز امتثال الأعضاء للميثاق الإفريقي، حيث تعتبر الذراع الإفريقي الرئيسي لحقوق الإنسان.</p>
<p>وهناك كذلك المفوضية الإفريقية للقانون الدولي، والتي تسهر على تطبيق مقتضيات القانون الدولي، والبث في النزاعات بين الدول الأعضاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج-الهيآت الاقتصادية والمالية للاتحاد: هي ثلاث هيآت:</strong></span></p>
<p>- البنك المركزي الإفريقي ومقره أبوجا عاصمة نيجريا.</p>
<p>- البنك الإفريقي للاستثمار ومقره طرابلس عاصمة ليبيا.</p>
<p>- صندوق النقد الإفريقي ومقره ياوندي عاصمة الكامرون.</p>
<p>بالإضافة إلى هاته الهيآت هناك مجالس وهيآت أخرى منها:</p>
<p>- مجلس السلام والأمن الإفريقي تأسس عام 2004، يهتم بتسوية الصراعات، ووضع سياسات للدفاع المشترك، وإعادة بناء وتأسيس السلام عقب انتهاء الصراعات.</p>
<p>- الممثلين الدائمين للجنة الاتحاد الإفريقي: وهم ممثل المرشحين الدائمين للدول الأعضاء، ويقومون بإعداد المهام للمجلس التنفيذي قبل تحويلها إلى الجمعية العامة.</p>
<p>- المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي: وهي هيأة استشارية تتألف من ممثلين مهنيين ومدنيين واقتصاديين من كل الدول الأعضاء.</p>
<p>هذا، بالإضافة إلى لجان فتية متخصصة كالمفوضية الإفريقية للطاقة وغيرها&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا &#8211; عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي:</strong></span></p>
<p>من الأكيد أن القمة 28 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا عاصمة ايثيوبيا، عرفت حدثاً بارزاً، حظي باهتمام الرأي العام الإفريقي والدولي، ونال إشادات على المستوى الوطني والدولي معا، وعرف إجماعا سياسيا قل نظيره، إنه عودة المغرب إلى الإطار المؤسسي الإفريقي، والعودة إلى شغل كرسيه الذي غادره قبل أزيد من ثلاثين سنة.</p>
<p>فما هي المؤشرات الأولية لهذه العودة؟&#8230; وكيف يمكن قراءة أبعادها ودلالتها وطنيا ودولياً؟&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المؤشرات الأولية لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي:</strong></span></p>
<p>لم ينزل قرار عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بشكل مفاجئ أو عشوائي على قمة أديس أبابا الأخيرة، بل سبقته إلى ذلك خطوات ومسارات ساهمت في تنزيل القرار على أرض الواقع وبشكل تدريجي، ويمكن هنا حصر ثلاثة مؤشرات –على الأقل- ساهمت في بناء قرار العودة هذا.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- المؤشر الديني:</strong></span></p>
<p>من المعروف القيمة الروحية والدينية للمغرب على مستوى إفريقيا، فتاريخيا شكل المغرب قبلة روحية وعلمية لعدد من الوفود الإفريقية وذلك من خلال استقبال الطلبة الأفارقة لدراسة العلوم الإسلامية في مختلف مدارس التعليم العتيق وعلى رأسها جامع القرويين بفاس، إضافة إلى معهد تكوين الأئمة والمرشدين بالرباط والذي يعني بتخريج الوعاظ والمرشدين في مختلف الدول الإفريقية.</p>
<p>وفي هذا الصدد يقول الدكتور عبد الهادي التازي: &#8220;إذا كان المغرب الأقصى قد حافظ بجد وفعالية على صلاته بالمشرق عبر التاريخ، فإن حفاظه على علاقاته بالإمارات والممالك الإفريقية ظل حقيقة قائمة ثابتة ولم يكن سبب ذلك راجعا فقط إلى الإيمان بوحدة التاريخ الجغرافي والسلالي ولكن ما انفك يعتبر هذه الوحدة قدرا ومصيرا&#8230;&#8221;(4).</p>
<p>كذلك فإن المغرب &#8220;في المجال الثقافي والديني يملك مقومات التعاون المثمر، لأن إفريقيا بقدر حاجتها إلى التنمية الاقتصادية هي بحاجة أكثر إلى التنمية البشرية والتعاون الثقافي والديني للخروج من أزمات الصراع والتطرف والجهل&#8230;&#8221;(5).</p>
<p>إضافة إلى هذا البعد الديني والثقافي فهناك البعد العلمي والتعليمي حيث يوجد في المغرب آلاف الطلبة يتابعون دراساتهم في مختلف الشعب والتخصصات وفي أعلى المستويات، وهو ما يكرس الريادة العلمية والدينية والثقافية للمغرب منذ أمد بعيد.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- المؤشر الاقتصادي:</strong></span></p>
<p>إن علاقة المغرب بالدول الإفريقية لم تنقطع على مستوى العلاقات الثنائية، بل ظلت الجسور ممتدة مع أغلب الدول الإفريقية، متمثلة في التعاون الاقتصادي أساسا. حيث لاحظ المتتبعون مؤخراً ارتفاع استثمارات المغرب في بعض الدول الإفريقية إلى مستويات قياسية خاصة مع السينغال والكابون وبوركينفاسو وغينيا&#8230;</p>
<p>هذا مع التأكيد على أن إفريقيا تتوفر على أزيد من 65 في المائة من مساحات أراضيها صالحة للفلاحة. وهي أعلى نسبة على مستوى العالم.</p>
<p>وقد عرف حجم التبادل التجاري بين المغرب وإفريقيا ارتفاعا بنسبة 15 في المائة كمتوسط سنوي منذ 2005 ليسجل 28.4 مليار درهم سنة 2010 وهو ما يمثل 6،4 من التجارة الخارجية للمغرب. كما ارتفعت صادرات المغرب نحو إفريقيا بنسبة 30 في المائة سنة 2010 مقابل 5 في المائة سنة 2009 مما يعكس الحضور المتنامي للمغرب على المستوى الاقتصادي في إفريقيا. وتتكون صادرات المغرب أساسا من السمك والأسلاك الكهربائية والأسمدة الطبيعية والكيماوية والسيارات.</p>
<p>هذا الحضور الاقتصادي المتنامي للمغرب على المستوى الإفريقي كان له الدور الهام في التمهيد لعودة المغرب إلى الاتحاد.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج- المؤشر السياسي:</strong> </span></p>
<p>ويتمثل أساسا في تطور العلاقات السياسية المغربية مع عدد من الدول الإفريقية، وتبادل الزيارات والتعاون على مستوى الدبلوماسي، حيث تكررت الزيارات الملكية إلى الدول الإفريقية بشكل مطرد ومتواصل، وهو تعبير عن تحول في السياسة الدبلوماسية المغربية ترمي إلى تكريس البعد الإفريقي للمغرب، والسعي إلى بناء شراكة قوية مع هذا الامتداد الجغرافي والطبيعي في إفريقيا.</p>
<p>وبتعبير آخر هو انتقال للدبلوماسية المغربية من دائرة رد الفعل والدفاع إلى صناعة الفعل والقطع مع سياسة المقاطعة والكرسي الفارغ التي ربما أتت بنتائج عكسية.</p>
<p>هذه التطورات السياسية على مستوى العلاقات المغربية الإفريقية أدت إلى تراجع كبير في الدول التي تعترف &#8220;بجمهورية&#8221; البوليساريو، حيث لا تتعدى الآن 13 دولة من أصل 54 دولة مشكلة للاتحاد، وهو رقم غني عن أي تعليق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا- أبعاد ودلالات عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي:</strong></span></p>
<p>بعد قطيعة استمرت 32 سنة غاب خلالها المغرب عن العمل الإفريقي المشترك داخل الإطار المؤسسي للاتحاد الإفريقي، بعث المغرب برسالة مطولة خلال انعقاد القمة الإفريقية في رواندا في 17 يوليوز 2016 أعلن خلالها المغرب نيته العودة إلى الاتحاد الإفريقي كعضو رسمي، ذلك أن القارة الإفريقية تعتبر العمق الطبيعي للمغرب جغرافيا وتاريخيا وثقافيا واقتصاديا، وتربط المغرب بالقارة روابط تاريخية عميقة وصلات دينية وسياسية لم تنقطع عبر الزمان&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعودة المغرب إلى الإطار المؤسساتي للاتحاد الإفريقي هي محطة مفصلية تؤشر على ولادة جديدة لهذه المؤسسة، كما أن فيه انتصار للحكمة الإفريقية، ويعبر عن تميز كبير &#8220;للدبلوماسية الملكية التي قادت برؤية استراتيجية ملف العودة من خلال الزيارات الناجحة لعدد من بلدان القارة، والتي توجت بتوقيع عشرات اتفاقيات التعاون، وإطلاق مشاريع تنموية رائدة، ساهمت في إعادة الثقة إلى دول القارة بإمكانياتها في التنمية والتقدم&#8221;.</p>
<p>وهكذا يمكن قراءة دلالات عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي في ثلاثة أبعاد:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>البعد الأول- الامتداد الحضاري  والتاريخي والجغرافي:</strong> </span>ذلك أن المغرب عاد إلى حضنه الطبيعي وامتداده التاريخي والحضاري: &#8220;كم هو جميل هذا اليوم الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب، كم هو جميل هذا اليوم الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه، فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي&#8230; لقد عدت أخيرا إلى بيتي، وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد، لقد اشتقت إليكم جميعا&#8230;&#8221; كذلك عاد المغرب إلى موقعه الطبيعي كمؤسس للوحدة الإفريقية &#8220;فمدينة الدار البيضاء احتضنت أول مبادرة لتوحيد إفريقيا سنة 1961 والجزائر لم تستقل بعد&#8221;&#8230;</p>
<p>كما أن هذه العودة أكدت الرمزية الدينية والحضارية التي يتمتع بها المغرب لدى معظم الشعوب الإفريقية، ذلك أنه شكل على مر التاريخ الجسر الطبيعي الذي يربط القارة بالمشرق الإسلامي ومهبط الوحي، وكان له الدور البارز في نشر الإسلام وتعزيز الانتماء إلى العالم الإسلامي&#8230;. وما فتوحات طارق ابن زياد في إفريقيا إلا تأكيد لهذه الحقيقة.</p>
<p>هذا بالإضافة إلى البعثات العلمية التي كانت تباشر التعليم في الأدغال الإفريقية منذ قرون خلت.</p>
<p>فهل تكون هذه العودة المغربية إلى المجال الإفريقي إيذانا بعودة الدبلوماسية المغربية إلى سابق عهدها؟؟&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>البعد الثاني: اختبار فعالية الدبلوماسية المغربية:</strong></span> ذلك أنه أمام تشابك المصالح في إفريقيا، وكثرة الأيادي الممتدة والطامعة في خيرات إفريقيا خاصة من المستعمر القديم الذي لا يزال ينهب ثرواتها، ويسيطر على خيراتها، ويزرع بذور الفتنة بين دولها&#8230; في هذا الخضم استطاع المغرب أن يعيد القوة لنسيج علاقاته التاريخية بإفريقيا بل يوسع من دائرتها إلى غرب إفريقيا الذي يعتبر العمق الطبيعي لخصوم الوحدة الترابية المغربية&#8230;</p>
<p>وعلى هذا، فقد كانت عودة المغرب إلى إطار مؤسسة الاتحاد الإفريقي نصرا ديبلوماسيا جعلت من &#8220;المغرب الإفريقي بعمقه وانتمائه وهويته مجالا للاشتغال، ولنسج شبكات واسعة من العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والمدنية&#8230;&#8221;</p>
<p>إن &#8220;مفهوما جديدا للدبلوماسية تم الشروع في إعماله، ويعتمد أساسا الدينامية والشجاعة والحضور المستمر سياسيا وثقافيا وإعلاميا&#8230;&#8221;</p>
<p>والحضور الديبلوماسي المغربي في إفريقيا هو حضور ملموس يتجلى من خلال 26 سفارة بإفريقيا، ووجود علاقات اقتصادية مع أزيد من 40 دولة بما يعادل أزيد من 600 اتفاقية مختلفة، ووجود خطوط جوية تربط المغرب ب25 عاصمة وأزيد من 30 خط جوي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>البعد الثالث : الجانب الاقتصادي للحضور المغربي في إفريقيا:</strong> </span>ذلك أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي لها أبعاد اقتصادية اعتبارا للإمكانات الكبيرة التي تحوزها إفريقيا في مختلف المجالات، فعودة المغرب إلى مجاله الإفريقي جاء وفق مبدأ: علاج الجسم المريض من الداخل بنجاعة أكبر من علاجه من الخارج، لأن الجغرافيا لا يمكن تغييرها، كما لا يمكن التنصل من ثقل التاريخ، فقد وصل المغرب إلى الوعي بأن &#8220;سياسية المقعد الشاغر وانسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك، كان له خسارة سياسية كبيرة جدا، لأنه ترك المجال لخصومه ليمسوا بقضية الصحراء، هذه القضية أصبحت تشكل الهدف الأساسي لانضمامه للاتحاد&#8221;</p>
<p>فالاتحاد الإفريقي اليوم ينخرط حاليا في حركة اندماجية وإصلاحية هي الأكبر والأهم في تاريخ القارة، إصلاحات تهم الجانب المالي، حيث ستشرع الدول الأعضاء في تخصيص نسب ثابتة من عائدات رسومها على الصادرات لتمويل المنظمة القارية، كما يتجه الاتحاد نحو حذف تدريجي للحدود الاقتصادية بين بلدانه من خلال تحرير حركة الأشخاص والبضائع.</p>
<p>كما أن هذه العودة &#8220;فتحت الآفاق أمام المقاولات المغربية في إطار نموذج جديد، وهو التعاون جنوب جنوب والربح المشترك&#8230;&#8221;</p>
<p>وجدير بالذكر أن مجال عمل المقاولات المغربية في إفريقيا هو الاتصالات، والبناء والعقار والأشغال العمومية والبنى التحتية، وهي مجالات يعرف فيها المغرب تطورا ملحوظا واكتفاء ذاتيا واضحا.</p>
<p>هذا بالإضافة إلى أن هذا الامتداد الإفريقي للمغرب على المستوى الاقتصادي سيعزز من مكانته التفاوضية مع شركائه الأوروبيين&#8230; &#8220;فموقع المغرب ووضعه يجعلانه يتحمل مسؤولية تطوير الاتحاد على نحو يجعله فضاء ديمقراطيا، يعتمد نموذجا إفريقيا لتطوير الحكامة قاريا ووطنيا&#8221;</p>
<p>ولا شك أن المغرب بهذه العودة التاريخية للعمق الإفريقي، كسب رهانات عدة أهمها: استعادة موقعه الاستراتيجي كرائد ومؤسس للوحدة الإفريقية منذ قرون خلت، كذلك كسب الرهان الاقتصادي من خلال تأكيده على أن ثروات إفريقيا للأفارقة أولا، وكذلك من خلال المشاريع الاقتصادية الضخمة التي أطلقها في عدد من الدول الإفريقية، ويكفي القول أن المغرب انتقل –وفي ظرف وجيز- إلى الرتبة الثانية كمستمر إفريقي في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. عبد الرحمن غربي</strong></em></span></p>
<p>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p>
<p>- عادل بنحمزة جريدة العلم ع 23746 1فبراير 2017</p>
<p>2- عبد الله بوصوف جريدة المساء ع 3201 1فبراير 2017</p>
<p>3-نفسه</p>
<p>4- المغرب في خدمة التقارب الإفريقي العربي –عبد الهادي التازي دعوة الحق ع 1988.269</p>
<p>5- د. الطيب الوزاني –جريدة المحجة ع 472</p>
<p>6- نفسه</p>
<p>7-عبد المجيد بلغزال ج. الصباح ع 5220 1فبراير2017</p>
<p>8- من الخطاب الملكي أمام القمة 28 للاتحاد الإفريقي&#8230;</p>
<p>9- يونس مسكين- أخبار اليوم ع 2202 1فبراير2017</p>
<p>10- افتتاحية جريدة الاتحاد الاشتراكي ع 11542 5فبراير2017</p>
<p>11- نفسه</p>
<p>12- سعيد الصديقي جريدة التجديد 3908 8 فبراير 2017</p>
<p>13- أخبار اليوم ع 2205&#8230;</p>
<p>14- عثمان كاير –أخبار اليوم ع 2205.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>- عادل بنحمزة جريدة العلم ع 23746 1فبراير 2017</p>
<p>- عبد الله بوصوف جريدة المساء ع 3201 1فبراير 2017</p>
<p>-نفسه</p>
<p>- المغرب في خدمة التقارب الإفريقي العربي –عبد الهادي التازي دعوة الحق ع 1988.269</p>
<p>- د. الطيب الوزاني –جريدة المحجة ع 472</p>
<p>- نفسه</p>
<p>-عبد المجيد بلغزال ج. الصباح ع 5220 1فبراير2017</p>
<p>- من الخطاب الملكي أمام القمة 28 للاتحاد الإفريقي&#8230;</p>
<p>- يونس مسكين- أخبار اليوم ع 2202 1فبراير2017</p>
<p>- افتتاحية جريدة الاتحاد الاشتراكي ع 11542 5فبراير2017</p>
<p>- نفسه</p>
<p>- سعيد الصديقي جريدة التجديد 3908 8 فبراير 2017</p>
<p>- أخبار اليوم ع 2205&#8230;</p>
<p>- عثمان كاير –أخبار اليوم ع 2205.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; المغرب وإفريقيا والوثبات النوعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 13:48:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات المغربية الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الوثبات النوعية]]></category>
		<category><![CDATA[عودة المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الاتحاد الإفريقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16555</guid>
		<description><![CDATA[شكلت عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي حدثا بارزا عَبَّر عن نجاح في رفع كثير من التحديات التي كانت تقف في طريقه، كما جسد ثمرة جهود لتوجه جديد نحو إفريقيا حيث بدأت الدبلوماسية المغربية تضعه في قائمة أولوياتها في علاقاتها الدولية والإقليمية، كما جسدته مضامين الخطاب الملكي التاريخي مؤخراً في أديس أبابا. ولقد كانت بوادر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شكلت عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي حدثا بارزا عَبَّر عن نجاح في رفع كثير من التحديات التي كانت تقف في طريقه، كما جسد ثمرة جهود لتوجه جديد نحو إفريقيا حيث بدأت الدبلوماسية المغربية تضعه في قائمة أولوياتها في علاقاتها الدولية والإقليمية، كما جسدته مضامين الخطاب الملكي التاريخي مؤخراً في أديس أبابا.</p>
<p>ولقد كانت بوادر هذا التوجه حاضرة في العلاقات المغربية الإفريقية إذ سعى المغرب بكل ثقله في مرحلة الاستعمار وما بعدها إلى الارتباط العضوي بإفريقيا، وكان من أوائل المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية. كما كانت النخبة المغربية واعية بأهمية هذا التوجه، فقد كتب الدكتور عبد السلام الهراس في مجلة دعوة الحق سنة 1982  في عددي 222 و224 مقالا بعنوان: &#8220;المغرب والمسؤولية الحضارية&#8221; نبه فيه إلى ضرورة استعادة لمغرب دوره الريادي حضاريا، كما كتب في عنوان عمودِه &#8220;بارقة&#8221; بجريدة المحجة عدد 346 بتاريخ 1 نونبر 2010:  &#8220;على المغرب أن يحافظ على ريادته لإفريقيا&#8221; ثقافيا وروحيا.</p>
<p>وإن توجه المغرب نحو إفريقيا يمثل حقيقة قفزة نوعية حضاريا وثقافيا واقتصاديا وإنسانيا.</p>
<p>- قفزة حضارية؛ لأن الرباط الحضاري الذي يربط المغرب بإفريقيا هو نفسه الرباط الذي يربطه بمحيطه العربي والإسلامي على حد سواء، وقد ظل المغرب عبر تاريخه حاضرا في إفريقيا، وإفريقيا حاضرة فيه علميا ودينيا واقتصاديا سواء بحكم ريادته أو بحكم سيادته. والقاسم المشترك الجامع بين المغرب وإفريقيا حضاري عميق في المكونات الدينية واللغوية والجغرافية وفي ما يهدد هذا العمق من تحديات. وبعد مرحلة الفتور والقطيعة والرهان على أوروبا يعود المغرب للمصالحة مع ذاته ومع عمقه الحضاري مصالحة سيكون لها آثارها الإيجابية الكبيرة على المنطقة في وصل الحاضر بالماضي وبناء المستقبل على ذلك.</p>
<p>- قفزة اقتصادية؛ لأن كلا من المغرب وإفريقيا في حاجة إلى بعضهما البعض، لاعتبارات عديدة:</p>
<p>أولها: وحدة المجال الجغرافي الذي هو القارة الإفريقية.</p>
<p>وثانيهما: التكامل النوعي والكمي في الثروات الطبيعية والخبرة البشرية.</p>
<p>وثالثهما: تجاوز عقدة الرهان على الاتحاد الأوروبي دون جدوى، والانتقال إلى تأسيس شراكات اقتصادية جديدة من شأنها إحداث أقطاب اقتصادية جنوب &#8211; جنوب قادرة على حل مشاكلها وتجاوز معضلاتها بإمكاناتها الذاتية.</p>
<p>- قفزة إنسانية بامتياز؛ لأن العلاقة مع الجوار الإفريقي علاقة إنسانية بامتياز، واستثمار إنساني خالص لرفع قاطرة النمو في هذه القارة المثقلة بالمعضلات الإنسانية في الماضي والحاضر، في الماضي كانت سوقا أوروبية للعبيد، وفي الحاضر تجمعت فيها وعليها مآسي الفقر والجوع والأمية والحروب والتخلف واستنزاف خيراتها مع أنها تملك أكبر مخزونات الثروات الطبيعية والطاقات البشرية عالميا.</p>
<p>وبناء عليه فالمغرب وهو يحقق هذه القفزات النوعية يزداد ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، وتزداد رهاناته وطموحاته داخليا وخارجيا:</p>
<p>فعلى المستوى الداخلي يحتاج بلدنا إلى مزيد مما يلي:</p>
<p>- الحفاظ على مكتسبات التجربة المغربية الرائدة في الاستقرار والسلم الاجتماعي والأمن بجميع مكوناته ومستوياته.</p>
<p>- تعزيز مكونات الهوية الحضارية للمغرب وثوابتها الدينية للاقتدار على تجاوز كثير من تحدياتها، وللاقتدار على مواصلة إحياء النموذج الحضاري المغربي في علاقاته بإفريقيا.</p>
<p>- تعزيز مكتسبات التجربة المغربية سياسيا بتعزيز الحريات والكرامة الإنسانية للمواطنين. إذ بناء مجتمع عادل سياسيا شرط ضروري في العلاقات الدولية والإنسانية.</p>
<p>- تعزيز المكتسبات في مجال التنمية الاقتصادية ببلدنا؛ إذ نحتاج إلى مزيد من الجهود داخليا لرفع تحديات البطالة، وتحسين أوضاع كثير من الفئات الاجتماعية بإحداث مشاريع اقتصادية وبنيات أساسية فلاحيا وصناعيا وتجاريا كفيلة بتأهيل المغرب لأداء رسالته الإنسانية وأدواره الاقتصادية في عمقه الإفريقي وجواره العربي والأوروبي على حد سواء.</p>
<p>أما خارجيا فيحتاج المغرب إلى الحضور الفاعل في المؤسسات الدولية الإفريقية وغيرها بكل ما يعزز البعد الإنساني والحضاري الباني لمستقبل إنساني واعد يكون فيه للمغرب إسهام كبير وقوي، ولا يكون ذلك كذلك إلا ببناء داخلي قوي ومتين.</p>
<p>وختاما نقول إن عودة المغرب إلى إفريقيا أكبر بكثير من عودته إلى الاتحاد الإفريقي، وإن كان هذا لا يقل أهمية من حيث كونه مدخلا أساسا للعمل وفق المؤسسات الدولية والحضور الفاعل فيها ومن خلالها، لكن عودة المغرب إلى إفريقيا عودة ينبغي أن تحمل معها أبعادها الحضارية والإنسانية الواسعة والعميقة، ولا يكون ذلك ذا أثر كبير إلا بتقوية البناء الداخلي والحفاظ على المكتسبات، والسير قدما في تحقيق مزيد من المنجزات المادية والمعنوية الفردية والاجتماعية: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُومِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(التوبة: 105).</p>
<p>لذلك فالتوجه نحو إفريقيا ينبغي أن تحكمه الدوافع الإنسانية لإنقاذ الإنسان الإفريقي من معاناته التاريخية ماضيا وحاضرا، والتعاون الندي من أجل الكرامة والحرية. وقد جسد وعي المغرب بهذا الجانب حقيقة قفزة نوعية عجز عنها غيره؛ إذ كان علاج ملف الهجرة نحو أوروبا وإدماج الأفارقة في النسيج الاجتماعي والاقتصادي المغربي قفزة تستحق المباركة والتعزيز لم يجده الأفارقة إلا في المغرب شعبيا ورسميا على حد سواء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاصد القرآن الكريم موضوع العدد الثالث من مجلة الترتيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 10:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[الرابطة المحمدية للعلماء]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ركز الدراسات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة الترتيل]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة علمية]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16359</guid>
		<description><![CDATA[صدر العدد الثالث من مجلة الترتيل، وهي مجلة علمية محكمة تعنى بالدراسات القرآنية، تصدر عن مركز الدراسات القرآنية التابع للرابطة المحمدية للعلماء ـ المغرب، في ذو القعدة 1437هـ/شتنبر 2016م. وقد حوت المجلة افتتاحية بعنوان &#8220;حول مقاصد القرآن الكريم&#8221; كتبها الأستاذ الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء ركز فيها على دور القرآن الكريم في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر العدد الثالث من مجلة الترتيل، وهي مجلة علمية محكمة تعنى بالدراسات القرآنية، تصدر عن مركز الدراسات القرآنية التابع للرابطة المحمدية للعلماء ـ المغرب، في ذو القعدة 1437هـ/شتنبر 2016م.</p>
<p>وقد حوت المجلة افتتاحية بعنوان &#8220;حول مقاصد القرآن الكريم&#8221; كتبها الأستاذ الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء ركز فيها على دور القرآن الكريم في إحداث نقلات منهجية بعيدة في كينونة الإنسان وواقعه، حيث أصبح هو مصدر المعرفة بعد أن كانت هذه الأخيرة أمرا تولده العقول في نظر الناس، ولذلك وجهت إليه جهود الأمة بغية استخراج المعاني المعقولة والغايات المتنوعة التي يدور حولها القرآن الكريم كليا وجزئيا، والمقاصد التي نزل من أجلها تحقيقا لمصلحة العباد، وسعادة الخلق في الداريين.</p>
<p>ومن مقومات ذلك كما أشار الكاتب: &#8220;إدراك النواظم المنهجية الكلية المطلقة التي تشكل أعمدة كل المقاصد والقيم وفي مقدمتها منظومة المقاصد العليا الحاكمة القرآنية، وهي التوحيد، والتزكية، والعمران، وما يندرج تحتها من المقاصد والقيم، التي تحتاج إلى جهود متكاملة ومتضافرة لتجليتها ثم تفعيلها حتى تبرز وظيفتها في سياقها الراهن&#8221;.</p>
<p>إلى جانب الافتتاحية تضمن العدد موضوعات ذات صلة بملف العدد وهي :</p>
<p>- التفسير المقاصدي وعلم مقاصد الكتاب المجيد، للدكتور إسماعيل الحسني.</p>
<p>- الخطاب القرآني بين النظر المقاصدي والقراءة الحداثية دراسة لآيات الأحكام، للدكتور الشيخ التيجاني أحمدي.</p>
<p>- مقاصد القرآن الكريم قراءة معرفية، للدكتور محمد المنتار.</p>
<p>- سؤال التسخير الكوني للإنسان رؤية مقاصدية، للدكتور مسفر بن علي القحطاني.</p>
<p>وفي محور مفاهيم قرآنية من المجلة تمت دراسة &#8220;مفهوم الأمن في ضوء مقاصد القرآن الكريم، محاولة في التفسير الموضوعي&#8221; من إعداد الدكتور محمد إقبال عروي.</p>
<p>وتضمن محور قراءات ومراجعات دراستان الأولى منهما في موضوع: &#8220;إشكال علم التفسير من خلال مقدمات تفسير التحرير والتنوير للشيخ ابن عاشور للأستاذ محمد البويسفي، والثانية في موضوع: &#8220;المقاصد القرآنية العليا الحاكمة عند العلامة طه جابر العلواني&#8221; للدكتورة فاطمة الزهراء الناصري.</p>
<p>وفي محور &#8220;بصائر&#8221; أوضح الدكتور أحمد عبادي بعضا من الهدايات التي تبرز حين النظر في مقصد التعارف باعتباره مقصدا من مقاصد الإسلام، انطلاقا من قوله جلّ وعلا: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات: 13).</p>
<p>أما الركن الخاص بالمتابعات فتضمن تقريراً عن &#8220;المؤتمر العالمي الثالث للباحثين قي القرآن الكريم وعلومه في موضوع بناء «علم أصول التفسير: الواقع والآفاق»» للأستاذ محمد لحمادي. بالإضافة إلى لقاء مركزي تمت فيه &#8220;مدارسة علمية مع الدكتور ناجي بن الحاج الطاهر قصد بلورة واستكشاف الرؤية الكلية للقرآن الكريم&#8221; مع قراءة في كتاب &#8220;الخطاب القرآني ومناهج التأويل نحو دراسة نقدية للتأويلات المعاصرة&#8221;، للدكتور عبد الرحمن بودرع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; هي أخــونــة أم خــيانــة للأمانة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 12:03:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أخــونــة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم التضامنية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[خــيانــة للأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[هي أخــونــة أم خــيانــة للأمانة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15497</guid>
		<description><![CDATA[قبل أيام شهد المغرب حملات تواصل استثنائية بين أطياف الشعب وممثليه في المؤسسة البرلمانية، في علاقات تبدو سوريالية إذ طبعتها تلك القيم التضامنية التي ظلت لقرون تواشج بين المغاربة وتصنع فرادة الشعب المغربي.. قيم الإيثار والرحمة والتعاون، وقد كان لافتا منظر المنتخبين وهم يدقون أبواب بيوت البؤساء ليهشوا في وجوههم ويشربوا شايهم وينصتوا بعيون دافقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أيام شهد المغرب حملات تواصل استثنائية بين أطياف الشعب وممثليه في المؤسسة البرلمانية، في علاقات تبدو سوريالية إذ طبعتها تلك القيم التضامنية التي ظلت لقرون تواشج بين المغاربة وتصنع فرادة الشعب المغربي..</p>
<p>قيم الإيثار والرحمة والتعاون، وقد كان لافتا منظر المنتخبين وهم يدقون أبواب بيوت البؤساء ليهشوا في وجوههم ويشربوا شايهم وينصتوا بعيون دافقة بالتفهم لثرثرتهم وسيرة تطلعاتهم الدفينة، وكان لافتا أكثر رؤية أولئك المنتخبين وهم بالأسواق بين المواطنين في حرفهم المغمورة (حتى بائع الإسفنج وجد من يهتم بتقليب إسفنجاته الساخنة المقرمشة)، فهل كان يجب أن نخوض استحقاقات انتخابية لينهار جدار العزل بين المواطنين ومنتخبيهم، ونعيش أجواء المحبة والرحمة كما جاء بها الإسلام، أليس الانتخاب أمانة عظمى تضع المنتخب أمام حساب أخروي عسير. ألم يقل سبحانه: وقفوهم إنهم مسؤولون وقال رسول الله : «ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة». وقوله : «من غش فليس منا»..، فكيف يتم حبك سيناريوهات التواصل الإسلامي الأرقى مع المواطنين لأيام المشمش السبعة وأسبوع العسل هذا، وهو عمر الحملة الانتخابية. والراعي كما الرعية مأمورون بتنزيل الأخلاق الإسلامية كل دقيقة بل وثانية من عمرهم على ظهر البسيطة؟ وإذا كان هذا حال المرشحين فإن حال منتخبيهم لا يقل درامية إذ تنتشر بين المواطنين ظواهر جشع غريبة شعارها الأثير ليس في القنافذ أملس فتجد أسرا تقسم أفرادها على أصحاب الرموز الانتخابية الأوفر حظا للصعود، وتبدأ عملية المساومة على الأصوات لترتيب حملات انتخابية مغشوشة الوسائل والمقاصد. وفي خضم ترجيح كفة رمز الحزب الأكثر سخاء تلهج الأصوات بشعارات التزكية في غفلة تامة عن النهي الصارم لرسول الله  عن شهادة الزور: «..ألا وقول الزور.. وشهادة الزور»، وموازاة مع هذه الشعارات الزائفة، تعلو شعارات السب والقدح الأكثر عدوانية للمعارضين (موت يا لعدو فلان عندو شعــبو)..</p>
<p>وغير بعيد عن هذه الأجواء التي تؤرخ لقيم مادية متوحشة فإن ما يقع بالمراكز الانتخابية أثناء عملية الاقتراع يشي باندحار أخلاقي من نوع آخر، إذ تم القبض على مواطنين متلبسين باستعمال التكنولوجيا المتطورة لتصوير عملية اختيارهم لرمز أولياء نعمتهم كوثيقة تصديق على وفائهم لصفقة بيع الصوت المبرمة غافلين عن التصوير الرباني الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. ناهيك عن الجزء الآخر من المأساة المتمثل في أمية العديد من المواطنين الذين لا يستطيعون قراءة المعلومات التي تخولهم الإدلاء الصحيح بأصواتهم..</p>
<p>إن كل هذا التسيب القيمي حتى لا نقول التنكر للمنظومة الإسلامية المبنية على الصدق والإخلاص والتقوى، يخرج دفعات من المواطنين النفعيين الوصوليين الذين لا يؤمنون إلا بمذهب المصلحة الذاتية، وليذهب الوطن إلى الجحيم..</p>
<p>وفي السياق يروي مواطنون حكاية مواطن كان مرشحا، وقد ظل لمدة شهر يعلم زوجته وأهلها كيف تختار الرمز الذي يشير لحزبه؛ لكنها يوم الاقتراع نسيت ما تعلمته في الدورة التدريبية إياها واختارت رمز منافس زوجها ليسقط هذا الأخير في الانتخابات بفارق أصوات زوجته وعائلتها فما كان منه إلا أن طلقها..</p>
<p>وإذا كان الحال بهذا التردي على المستوى الديني، وفي هذه الأجواء الضبابية التي تبعث على القلق فإن تيارات دخيلة لثلة محدودة من المثقفين المغاربة ما انفكت تستنبت خصوصيات الاضطرابات التي يشهدها العالم العربي لتزرعها في التربة المغربية عنوة باسم الحرب على الأخونة والتطرف الديني.. وهكذا قرأنا لمن يدعو المغاربة إلى الاحتياط من تيارات قد تسقط المغاربة في الوضع السوري أو العراقي.. ومنهم من حذر من صعود دولة الفقهاء، ومنهم من وصم المغاربة بالبلادة وتنزيل فلسفة &#8220;حفظ وعرض&#8221; إن صوتوا على التيار المحافظ.. ناهيك عن افتعال الفضائح أو تضخيمها لضرب مؤسسة العلماء والمتدينين بصفة عامة، والحال أن انحسار الأخلاقيات الدينية في المجتمع المغربي غدا لافتا حتى لا نقول مخيفا، وحادثة أمي فاطمة المرأة التسعينية بمدينة آسفي مريعة بكل المقاييس إذ اغتصبها منحرف بطريقة وحشية منكرة وترك دماء جرمه على حيطان غرفتها.</p>
<p>[لا حيا في دين كرفسني] كانت تقول لمستجوبيها وهي مشلولة لا تستطيع الحركة بندوب وكسور في أنحاء جسدها، وتنذر حالتها بموت وشيك.</p>
<p>فعن أية أخونة يتحدثون وظواهر خيانة الأمانة الدينية غدت هي الأصل عند خونة حقيقيين، وأمسى الدين غريبا حتى وإن استحال عند البعض إلى طقوس مجردة من النبض الديني ومواجيد التقوى التي كانت سمة لمجتمعاتنا القديمة.. ونتساءل ألم يساهم المتغربون من بعض أبنائنا في انحراف الوضع إلى هذا التوحش واستشراء قيم (دهن ليه حلقو ينسى اللي خلقو)؟؟</p>
<p>ويطول الكلام في مواجعنا ولا أجد في النهاية إلا كلمات بليغة للدكتورالمهدي المنجرة لتوصيف هذا التيه الأخلاقي الذي أسفرت الإنتخابات عن بعض اعتلالاته. يقول د المنجرة: &#8220;الإصلاح شبيه بعملية جراحية، كلما تأخرنا في إجرائها إلا وقلت فرص نجاحها&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%8a-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحيل الداعية محمد الإدريسي بخات أحد مؤسسي جمعية الدراسات الإسلامية بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 11:08:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية محمد الإدريسي بخات]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية الدراسات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[رحيل الداعية محمد الإدريسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15489</guid>
		<description><![CDATA[انتقل إلى رحمة الله مساء يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 الداعية محمد الإدريسي بخات، بعد معاناة طويلة من أمراض متعددة لم ينفع معها العلاج. وصلي عليه بعد ظهر يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2016 بمسجد حي الجامعي مولاي اسماعيل بحي القبيبات بالرباط. الداعية محمد الإدريسي بخات من مواليد 1945 بالرباط، تتلمذ بعدة كتاتيب قرآنية لحفظ القرآن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتقل إلى رحمة الله مساء يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 الداعية محمد الإدريسي بخات، بعد معاناة طويلة من أمراض متعددة لم ينفع معها العلاج. وصلي عليه بعد ظهر يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2016 بمسجد حي الجامعي مولاي اسماعيل بحي القبيبات بالرباط.</p>
<p>الداعية محمد الإدريسي بخات من مواليد 1945 بالرباط، تتلمذ بعدة كتاتيب قرآنية لحفظ القرآن الكريم، ثم انتقل للدراسة بالتعليم الابتدائي بفرع مدارس محمد الخامس بالعكاري، حيث الشهادة الابتدائية المزدوجة والحرة، وانتقل بعد ذلك إلى ثانوية مولاي يوسف.</p>
<p>التحق بالمعهد المصري بالدار البيضاء لدراسة اللغة العربية، وحصل على الشهادة الإعدادية، ثم انتقل إلى معهد المغرب الكبير بالرباط. الذي حل محل المعهد المصري، لكنه انقطع بعد ذلك عن الدراسة النظامية، وتفرغ للدراسة العصامية من خلال لقاء المشايخ والمطالعة في الكتب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مساره الدعوي:</strong></span></p>
<p>تتلمذ الداعية بخات على يد الشيخ الدكتور فريد العراقي، الذي كان أستاذا في مادة الفزياء والكيمياء بثانوية محمد الخامس بسلا. كما شجعه العراقي على الوعظ والإرشاد وإلقاء الدروس الدعوية وعمره لم يكن يتجاوز ثمانية عشر سنة. ألقى  أول درس في مسجد بحي العكاري في سنة 1963،  ثم مسجد عمر السقاف بديور الجامع.</p>
<p>كان الراحل يملك رصيدا مهما في الثقافة الشرعية الإسلامية، ونشرت له العديد من المقالات الفكرية والدعوية في منابر مصرية وتونسية ومغربية منذ سنة 1962.</p>
<p>وفي سنة 1974 بدأ يكتب بمجلة دعوة الحق التي تصدرها لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>جمعية الدراسات الإسلامية:</strong></span></p>
<p>خلال عام 1973، بدأ الراحل بخات مع مجموعة من العلماء والدعاة  (عبد الله اكديرة، عبد الرحمان شتور، محمد العربي الناصر، الدكتور المهدي بن عبود..) ينظمون أنشطة دعوية وثقافية بدار الشباب بحي مدغشقر بالرباط. كما عملت جمعية الدراسات الإسلامية التي كان يرأسها بخات على تأطير دروس بالمسجد الصغير الذي كان يعرف بمسجد بخات (يعرف اليوم بمسجد الهدى).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الابتلاء:</strong></span></p>
<p>لم يستمر عمل جمعية الدراسات الإسلامية إلا ثلاث سنوات بسب ما تعرض له  بخات رفقة مجموع من رفاقه إلى الاعتقال.</p>
<p>في يونيو من عام 1976 اعتقل بخات وتعرض إلى مختلف أنواع التعذيب إلى أن أطلق سراحه بعد 12 يوما من الاعتقال.</p>
<p>هذا الابتلاء سيدفع المكتب المسير لجمعية الدراسات الإسلامية  إلى حلها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عطاء دعوي  لم ينبض:</strong></span></p>
<p>لم يتوقف نشاط بخات الدعوي بتوقف عمل الجمعية. ففي سنة 1979, اتصل بناظر الأوقاف، الذي رخص له بالقيام بالوعظ والإرشاد متطوعا بمسجد الأزرق بالقبيبات بالرباط، إلى سنة 1981، حيث سيصبح خطيبا، بصفة رسمية، بمسجد الحي الجامعي في السويسي ثم خطيبا بمسجد حي الجامعي مولاي اسماعيل.</p>
<p>كان الراحل مهموما بالدعوة، حيث حرص على إلقاء الدروس بالمساجد وإرشاد المصلين حتى ابتلاه الله بأمراض أقعدته عن الخطابة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%a4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب الفرنسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 12:39:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[بنجلون]]></category>
		<category><![CDATA[د. فؤاد بوعلي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسة التعليم المغربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11711</guid>
		<description><![CDATA[عندما ثار الطاهر بنجلون ضد موجة التلهيج معتبرا أن العربية الفصحى تربط المغرب بعمقه العربي وداعيا إلى الاهتمام بتعليمها مع فتح الباب أمام الإنجليزية كان يعي جيدا أن المغرب يعيش الآن استعادة كاملة لزمن الاستعمار بكل مقوماته السياسية والاقتصادية واللغوية. إذ لم يشهد مغرب ما بعد 56 فترة من الاستيلاب والانصياع والمبايعة التامة للسيد الفرنسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عندما ثار الطاهر بنجلون ضد موجة التلهيج معتبرا أن العربية الفصحى تربط المغرب بعمقه العربي وداعيا إلى الاهتمام بتعليمها مع فتح الباب أمام الإنجليزية كان يعي جيدا أن المغرب يعيش الآن استعادة كاملة لزمن الاستعمار بكل مقوماته السياسية والاقتصادية واللغوية. إذ لم يشهد مغرب ما بعد 56 فترة من الاستيلاب والانصياع والمبايعة التامة للسيد الفرنسي ما يشهده الآن، لأسباب عديدة منها ترهل جدار الممانعة في الدولة وغياب الرؤية الاستراتيجية لوجود الوطن والأمة التي كانت حاضرة على الدوام عند سادة القرار السياسي.<br />
إذ عاد النقاش حول فرنسة التعليم المغربي إلى الساحة عقب المجلس الوزاري المنعقد بالعيون والذي تحدث عن استعمال اللغات الأجنبية في التدريس والموازنة بين الانفتاح والمحافظة على الهوية الوطنية. وككل البلاغات الصادرة تستغل في التأويلات الإيديولوجية والحزبية التي ترى فيه انتصارا لجهة على أخرى. لكن البلاغ / الموقف يطرح العديد من الأسئلة: هل هو انتصار لفيلق الفرنسة الذي خرج منتشيا ومتخفيا وراء المؤسسة الملكية والذي دفع العديد من المنابر الإعلامية إلى الحديث عن نهاية التعريب في المغرب؟ وهل مصادفة أن يصدر القرار المتعلق بلغة التدريس في نفس صفحة الحديث عن تغيير مناهج التربية الدينية؟ ولم أسندت عملية تغيير مناهج التربية الدينية لوزيرين لم يخرجا من رحم الإرادة الشعبية والاستشارة الديمقراطية؟ وهل فعلا انتهى النقاش كما يزعم ويحلم وزير التعليم؟<br />
قد يسارع القارئ للحدث لتأويله على أنه صراع سياسي حزبي بحمولات ثقافية، وقد يرى البعض فيه عودة للتحكم الذي اختار التدثر بكواليس تدبير الشأن العام للإجهاز على ما تبقى من الانتماء العربي الإسلامي للمغرب، لكن الرؤية الصائبة تحتاج إلى قراءة شاملة للقرار الوزاري في سياقاته المتعددة ومعرفة جوهر الانقلاب الذي نعيشه على الهوية الوطنية. فمخطئ من يتصور أن القضية قضية لغات أجنبية (مصطلح يعوم به النقاش من أجل الفرنسية) أو جدلية الانفتاح والانغلاق، بل القضية تتعلق بصراع على وجود الوطن من عدمه في ظل العجز الرسمي البين في الدفاع عن الاختيارات الهوياتية الوطنية:<br />
قد لا نحتاج إلى نصوص من التاريخ الاستعماري الفرنسي، التي جمع بعضها الدكتور عبد العلي الودغيري في كتاباته، لتتبع مسار الهجوم على العربية وما تحيل عليه من قيم، بل يكفينا متابعة التقارير الصادرة عن المنظمة الفرنكفونية. ففي تقريرها عن حال اللغة الفرنسية لسنة 2014 تتحدث عن أيام الزهو التي ستعيشها في المغرب العربي، على اعتبار أن اللغة الفرنسية سيتم اعتمادها كمادة لتدريس عدد من المواد العلمية، وخصوصا في المرحلة الجامعية. وفي نفس الوثيقة نجد أن منطقة المغرب العربي هي التي تجمع أكثر من 44 في المائة من عدد المنخرطين في المعهد الفرنسي فيما النسبة الأخرى تبقى موزعة بين مختلف المعاهد الفرنسية عبر العالم. وبالطبع فالأمر ليس توصيفيا بقدر ما هو استشرافي لسياسة انطلقت منذ زمن طويل والآن وصلت مرحلة استخلاص المنتج. ومنتجها الطبيعي وزيران للتعليم في المغرب والجزائر حددت لهما وظيفة إنهاء الوجود العربي بالمدرسة الوطنية. ففي مقابل الاهتمام الشرقي والإفريقي والعالمي بلغة الضاد، وفي مقابل إصدار العديد من الدول العربية لقوانين تحميها(الأردن، السعودية، قطر، الإمارات&#8230;) يتفنن المسؤولون عندنا في تحجيمها بغية القضاء النهائي على الانتماء العربي للمغرب.<br />
قبل مدة والنخبة الفرنكفونية تحضر لتوطين الفرنسية قانونيا. وإذا كان التعديل الدستوري لم يسعفها لفورة الشارع المغربي حينئذ ومساره الاحتجاجي، فإنها انتظرت ساعة الهدوء النسبي لتنطلق في فرضها خاصة مع النقاش الدائر حول مجلس اللغات الذي أريد له من خلال اللجنة المصنوعة على المقاس أن يكون معبدا للإيليزيه، تفرض فيه الفرنسية باسم اللغات الأجنبية، وبقية الفصول هي هامش على المتن.<br />
عندما دافع بعض الفضلاء عن إزالة صفة «العربي» من «المغرب» في النص الدستوري ونافحوا عنها في المحافل الإقليمية كنا نعي حينها أن المقصود ليس المكون الأمازيغي للثقافة الوطنية ولكنه مسار نحو إخراج الوطن من فضائه الإقليمي نحو فضاء فرنكفوني اقتصاديا وسياسيا وثقافيا. وهذا ما يحدث الآن. فلم يعش المغرب هجوما فرنكفونيا في تاريخه الحديث وانقلابا جذريا عن كل قيم ومبادئ الحركة الوطنية مثلما يعيشه الآن. لدرجة أن تتحول الفضاءات والندوات الجامعية إلى فضاءات ناطقة بلغة موليير، ويحتاج أعضاء مؤسسة دستورية لمناقشة قضايا تهم المغاربة لمترجم يترجم لهم لغتهم الوطنية، ويأتي وزير الخارجية ليلقي كلمته أمام محفل رسمي ليس فيه غير المغاربة بلغة المستعمر، ويأتي من يفاضل بين موسى بن نصير وليوطي ويعتبر العربية لغة استعمار&#8230;. هل هناك انقلاب أكبر من هذا. إنه الإصرار على جعل المغرب ملحقة فرنسية تأتمر بأوامر الإليزيه، وتعيد تعريف الوطن بمنطق المحمية وليس بمنطق السيادة.<br />
وإذا كان وزير التعليم يتحدث منتشيا أن النقاش قد انتهى الآن، فلنطمئنه بأن هذه هي البداية. لأن المغاربة لن يقبلوا، مهما فُرِض عليهم، بانقلاب على قيمهم التي استشهد أبناؤهم من أجلها. ولكل انقلاب نهاية، ونهايته عودة الشرعية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. فؤاد بوعلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211;  فرنسة المواد العلمية وتدهور التعليم في المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:12:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المواد]]></category>
		<category><![CDATA[تدهور]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبدالرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10317</guid>
		<description><![CDATA[أولاً، لا بد من التمييز بين أمرين: تدريس اللغة والتدريس باللغة؛ فتدريس اللغة، أيّ لغة، بدءاً من اللغة الوطنية الأم وانتهاءً حتى باللغات الميتة أمر مقبول بل ومطلوب وواجب، يفرضه أكثر من دافع: فتدريس اللغة الوطنية واجب تمليه الوطنية والحضارة، خدمةً للهوية وتحصينا للذات، وربطا للحاضر بالماضي. وتدريس اللغات الأجنبية أمر مطلوب وخاصة في وقتنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أولاً، لا بد من التمييز بين أمرين: تدريس اللغة والتدريس باللغة؛<br />
فتدريس اللغة، أيّ لغة، بدءاً من اللغة الوطنية الأم وانتهاءً حتى باللغات الميتة أمر مقبول بل ومطلوب وواجب، يفرضه أكثر من دافع:<br />
فتدريس اللغة الوطنية واجب تمليه الوطنية والحضارة، خدمةً للهوية وتحصينا للذات، وربطا للحاضر بالماضي.<br />
وتدريس اللغات الأجنبية أمر مطلوب وخاصة في وقتنا الحاضر الذي أصبح فيه العالم مسكنا صغيرا، ولا أقول قرية صغيرة، تتنقل المعلومة فيه من طرف الدنيا إلى طرفها الآخر في ثوان معدودة.<br />
وأما التدريس بلغة معينة فهو قضية أخرى، وهو الأمر الذي يقع فيه التدليس &#8211; في بلدنا- على المتعلمين الأبرياء وعلى أولياء أمورهم بالذات، ثم على الرأي العام بصورة عامة، وخاصة تدريس العلوم، حينما يُزَيَّنُ لهم أن اللغة الوطنية لا يمكن أن تحمل عِلما ولا أن ترفع شأنا ولا أن تبني مستقبلا، فإما الإفلاس المبين، وإما التدريس باللغة الأجنبية!!.<br />
يأتي التراجع عن تدريس المواد العلمية بالعربية ومنظومتنا التعليمية تعيش حالة من البؤس إن لم نقل حالة من الاحتضار وخاصة في الأماكن القروية النائية، حيث يستغيث هناك من يستغيث ولا من مجيب أو مغيث..<br />
هناك أو في بعضٍ مِن هناك أطفال في عمر الزهور تحشر أجسامهم الصغيرة في قاعات تكاد تكون أصغر من أحجامهم، من المستوى الأول إلى الثالث إلى الرابع وربما إلى السادس، يأتيهم معلم واحد ليعلمهم كل شيء، ويربيهم على كل شيء&#8230;<br />
هناك أو في بعضٍ من هناك أطفال في عمر الزهور يحلمون بأن يكونوا متعلمين قارئين، لكن عجلة الزمن تدور، ليجدوا أنفسهم خارج المدرسة بعد أن قضوا سنوات فيها، دون أن يتعلموا حتى كتابة جملة مفيدة.<br />
هناك وهُنا يحشر التلاميذ في الأقسام العلمية بالأعداد الغفيرة، قد تفوق الخمسين أو تقارب هذا الرقم في القاعة الواحدة، حتى إن أحدهم إن كان في الخلف لا يكاد يسمع ما يقوله المدرس وربما لا يراه.<br />
هناك وهُنا سمسرة للتلاميذ ولأولياء أمورهم بالساعات الإضافية، ينتج عنها غش في الامتحانات وقهر لكل من يخلص في دراسته وتعلُّمه.<br />
هناك وهنا أناس لا يُسألون عما يفعلون ولا يحاسبون عما تكسبه أيديهم، ليبقى التلميذ المسكين هو الضحية.<br />
هناك وهنا اعتداء على الأساتذة المربين وتهديد للإداريين، فقط لأنهم يؤدون واجبهم بإخلاص وأمانة.<br />
ثم بعد ذلك يؤتى لنا بالعلاج الناجع، بالحل السحري لما تعيشه منظومتنا التعليمية: فرنسة المواد العلمية من جديد!!!<br />
عجباً كل العجب!!!<br />
وفضلا عن كل هذا فكل الدلائل الواقعية تدل على أن تدريس العلوم باللغة الوطنية هو أحد الأعمدة الأساسية للنهوض بمستوى التعليم؛<br />
يكفي أن نذكر مثلا أنه على المستوى الوطني تُبِيّن الإحصاءات التي تتبعها بعض الباحثين أن تعريب العلوم في المدرسة المغربية كانت له نتائج إيجابية خاصة من حيث الهدر المدرسي الذي انخفضت نسبته بشكل ملموس بعد اعتماد التعريب.<br />
وعلى المستوى الدولي أكد بعض الأساتذة الباحثين في الطب –حسب ما ورد في موقع الجمعية المغربية للتواصل الصحي- مكانة اللغة الوطنية في تدريس العلوم عند الدول المتقدمة في الطب، حيث إن الدول العشرين المتقدمة في الطب تُدرِّس العلوم بلغتها الوطنية، ولقد أظهرت نتائج البحث المبني على قواعد إحصائية علمية دقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية تحتل الصف الأول، وتركيا الصف 13 ثم بولونيا في الصف 20. وكل هذه الدول العشرين تُدَرِّسُ بلغتها الوطنية. وإذا استثنينا الولايات المتحدة وانجلترا، فجُلُّ الدول 18 الأوائل في العالم لا تُدرس العلوم بالإنجليزية وإنما بلغاتها الوطنية.<br />
وبين ما هو وطني ودولي هناك طلبة مغاربة دَرَسوا أو يدْرُسُون في دول لم يكونوا يعرفون قبل التوجه إليها حتى أسماء بعضها فبالأحرى لغاتها، ومع ذلك درسوا هناك بعد أن تعلموا لغاتها في وقت وجيز، وهاهم بيننا أساتذة جامعيون وأطباء وصيادلة ومهندسون، فلم تكن اللغة حاجزا أمامهم لا قبل الذهاب ولا أثناءه ولا بعده.<br />
إن العودة إلى فرنسة المواد العلمية في مؤسساتنا التعليمية ارتجال متسرع خطير لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مزيد من تدهور التعليم، خاصة في المؤسسات العمومية، فضلا عن أنه تنكُّرٌ للهوية، وتراجعٌ عن مكتسبات وطنية ونتائج جيدة حققها تعريب العلوم في المدرسة المغربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرأت لكم &#8211; من ذاكرة المغرب المقاوم بمناسبة ذكرى معركة لهري &#8220;13 نونبر 1914&#8243;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 10:27:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[13 نونبر]]></category>
		<category><![CDATA[1914]]></category>
		<category><![CDATA[استقلال المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المقاوم]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>
		<category><![CDATA[قرأت لكم]]></category>
		<category><![CDATA[لهري]]></category>
		<category><![CDATA[معركة]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10154</guid>
		<description><![CDATA[من منا لم يسمع عن ذلك الرجل الشهم، بطل المقاومة بالأطلس المتوسط، حيث هناك زاوية تدعى زاوية اسحاق، كانت مركز إشعاع ديني كبير، وقد بلغ عدد الطلبة الذين درسوا بها كتاب الله حوالي أربعين ألفا، ومما قيل أن السلطان مولاي رشيد درس بهذه الزاوية. ومن الآثار الشاهدة بها مسجد كبير، يبلغ علو صومعته 18 مترا. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من منا لم يسمع عن ذلك الرجل الشهم، بطل المقاومة بالأطلس المتوسط، حيث هناك زاوية تدعى زاوية اسحاق، كانت مركز إشعاع ديني كبير، وقد بلغ عدد الطلبة الذين درسوا بها كتاب الله حوالي أربعين ألفا، ومما قيل أن السلطان مولاي رشيد درس بهذه الزاوية. ومن الآثار الشاهدة بها مسجد كبير، يبلغ علو صومعته 18 مترا. (مجلة France Maroc 11 novembre1920).<br />
إنه المجاهد موحا أوحمو الزياني نسبة إلى قبائل زيان بمنطقة خنيفرة، إنه أسد المقاومة الذي أعيا الفرنسيين وجيشهم المدجج بأحدث الأسلحة الفتاكة، فكان مصدر قوته الإيمان بالله وحده هو ومن معه من الجنود الأشاوس.<br />
ومما قاله العدو عنه في هذا السياق: &#8220;لم يجد موحا أوحمو أدنى صعوبة في إقناع زيان بأن الله غاضب على وجود النصارى بخنيفرة، وإنه في انتظار انسحابهم المرتقب، فإن واجب كل مسلم هو إقامة حراسة مشددة حول ثكنة خنيفرة وجميع المراكز الأخرى، استعدادا لللإنقضاض عليهم، عندما يأذن الله بذلك (من كتاب معركة لهري، د. محمد بلحسن، ص93).<br />
فكان لزاما أن يصاحب سلاح الإيمان الأخذ بالأسباب وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم الآية حيث إن المجاهدين كانت لديهم أسلحة بالية، يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، أوعلى قطع حديثة استطاعوا شراءها بأموالهم الخاصة، عن طريق التهريب، فلما بدأ الجهاد عمل القائد على تسليح زيان، معتمدا على ما كانت المقاومة تغنمه من أيدي أعدائها الإستعماريين، وهكذا لم يتعرف الزيانيون على البنادق الحديثة، إلا باحتكاكهم مع القوات الفرنسية وفي كتابه: TRENTE ANS DE BAROUD أورد بولو شهادة لا تحتاج إلى تعليق &#8220;هؤلاء المردة المغاربة كانو يتسللون تقريبا كل ليلة إلى المعسكر الفرنسي، &#8220;فيسرقون&#8221; منه البنادق بعد قتل الحراس، كانو يتسللون إلى داخل المعسكر عراة؟، بعد أن يطلوا أجسامهم بشحم ابن أوى، الذي لرائحته خاصية تخدير الكلاب، ولم يكن للواحد منهم سلاح سوى خنجر حاد. لا يحدثون بحركتهم أكثر مما تحدثه عادة ورقة يابسة في الريح، فلا أحد منهم يراهم، ولا أحد يسمعهم، وينجحون دائما تقريبا في أعمالهم&#8221;.<br />
ويضيف لوبريفوست: &#8220;هنا في خنيفرة، تعرف المحاصرون على جرأة وحيلة هؤلاء الأشرار والذين كان همهم الوحيد أولا وقبل كل شيء هو التزود -على حساب المحتل–بأسلحة عصرية&#8230; كانو يتسللون ليلا إلى داخل المعسكر المكون من آلاف الرجال، فيذبحون الحراس سرا، ويقطعون الأسلاك الشائكة بكل هدوء كما كانو يتوغلون تحت الخيام ليسرقوا البندقية المربوطة مع ذلك في معصم رجل، ويسرقون مع ذلك حتى الخيل والشعير&#8221;.<br />
وقد أشاد الجنرال كيوم -الذي كان وقتها شابا، شارك في معارك الأطلس- رغما عن أنفه،بشجاعة المحارب بهذه المنطقة صراحة حيث قال: &#8220;إن استهانته بالموت كان يقوي كبرياءه&#8230; إنه محارب لا مثيل له&#8230; المتفوق بلا شك في أفريقا الشمالية&#8221; (من كتاب معركة لهري، د. محمد بلحسن، ص94 وما بعدها).<br />
والخلاصة من هذه السطور&#8230; هي ذلك الأثر الشائع &#8220;اطلب الموت بعلم وبحق تأتيك الحياة والعزة والكرامة&#8221; إن في ذلك لعبرة لمن يخشى&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>حسن محجوبي</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%82%d8%b1%d8%a3%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
