<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المغاربة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألم قلم &#8211; حب المغاربة لنبي الرحمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 10:51:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المعجزة]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[حب المغاربة لنبي الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>
		<category><![CDATA[نبي الرحمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13806</guid>
		<description><![CDATA[للغات أسرار، قد تتفاوت فيما بينها بلاغة وفصاحة، لكن يبقى السر قائما في كل لغة على حدة، حتى تكون المعجزة ثابتة وواضحة، مصداقا لقوله تعالى: {واختلاف ألسنتكم وألوانكم}. ولعل من أسرارها العلاقة الوطيدة بينها وبين الفكر، فاللسان ينبئ عما في الجَنان، كما قال أسلافنا. وللأسماء -أسماء الأعلام؛ وهي من اللغة- دلالات لمن وعاها وأدرك أبعادها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للغات أسرار، قد تتفاوت فيما بينها بلاغة وفصاحة، لكن يبقى السر قائما في كل لغة على حدة، حتى تكون المعجزة ثابتة وواضحة، مصداقا لقوله تعالى: {واختلاف ألسنتكم وألوانكم}. ولعل من أسرارها العلاقة الوطيدة بينها وبين الفكر، فاللسان ينبئ عما في الجَنان، كما قال أسلافنا.</p>
<p>وللأسماء -أسماء الأعلام؛ وهي من اللغة- دلالات لمن وعاها وأدرك أبعادها، ذلك أن لكل قوم معتقدات وعادات ومبادئ ومنطلقات في تسمية أبنائهم بأسماء معينة، واختيارها دون غيرها، ولقد كانت أقوام في القديم -ومنهم عرب الجاهلية- يسمون أبناءهم بأسماء ما يشاهدونه في الطبيعة من حيوانات أو نباتات أو جمادات، فيسمون أبناءهم بها، تيمنا أو تفاءلا.</p>
<p>ولأمر ما أصلح الرسول صلى الله عليه وسلم أسماء العديد من الأشخاص، لتحمل دلالات الخير بعد أن كانت حاملة لمعاني الشر، وبيّن أن خير الأسماء &#8220;ما عُبِّد وحُمِّد&#8221;.</p>
<p>ومن هذا المنطلق، كان المسلمون عربا وأعاجم، عبر تاريخهم وما زالوا كذلك، يجتهدون في اختيار الأسماء الدالة على ارتباطهم بجسم هذه الأمة، حتى ولو كانت هذه الأسماء أسماء أعجمية، أو عربية طبعتها العُجمة أو غلبت عليها. وإن كنا نرى في العصر الحديث، أسماء بدأت تطفو على السطح، هنا أو هناك، لا علاقة لها بما تعارف عليه المسلمون منذ القديم في هذا الباب، وهو مظهر من مظاهر ما أصاب هذه الأمة من وهن وضعف وتقليد للآخرين حتى في أسماء الأعلام.</p>
<p>والمغاربة من الشعوب الإسلامية التي يشهد التاريخ على أن الأسماء التي عُرفوا بها لا تدل فقط على التعبير عن انتمائهم لجسم هذه الأمة الإسلامية العظيمة، ولكن أيضا عن حبهم لرسولها الأكرم عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم.</p>
<p>فالأسر المغربية لا يكاد يخلو بيت منها إلا وفيها اسم &#8220;محمد&#8221; أو &#8220;أحمد&#8221; أو ما اشتقوه منها، ك &#8220;مَحمد&#8221; و&#8221;محمدي&#8221; و&#8221;حمادي&#8221; و&#8221;حمدون&#8221;، بل إن بعض الأسر يتعدد فيها اسم &#8220;محمد&#8221;، ويميزون فيما بينهم ب&#8221;الكبير&#8221; أو &#8220;الصغير&#8221; أو &#8220;الأوسط&#8221; أو بإضافة اسم آخر له ليصبح اسما مركبا، كـ&#8221;محمد رضا&#8221; أو ما شابه ذلك. بالإضافة إلى أسماء أخرى من نحو &#8220;الماحي&#8221; و&#8221;القاسم&#8221; و&#8221;طه&#8221; و&#8221;ياسين&#8221; ونحو ذلك. والملاحظ أن أغلب الأسماء عندنا ينادى بها، كما هي، مجردة عن كل اللواحق، إلا في حالة اسم محمد الذي يقرن دائما بالسيادة فيقال :&#8221;سي محمد&#8221;. بل حتى نداء الشخص الغريب غير المعروف باسمه عندنا، يكون ب &#8220;سي محمد&#8221; أو &#8220;الشريف&#8221;، وليس الشريف في عرف المغاربة إلا سليل الدوحة النبوية.</p>
<p>وعملا بالحديث السابق&#8221;ما عُبد وحُمد&#8221;، تعددت أسماء المغاربة التي من هذا القبيل من نحو : عبد الله وعبد السلام وعبد القادر وعبد الرحمن وعبد الكريم وغير ذلك، هذا بالإضافة إلى أسماء الأنبياء ك&#8221;إبراهيم&#8221; و&#8221;سليمان&#8221; و&#8221;يوسف&#8221; و&#8221;يحيى&#8221; و&#8221;موسى&#8221; ونحو ذلك.</p>
<p>ولعل من يقارن أسماء المغاربة التي هي من هذا القبيل مع أسماء غيرهم من الشعوب الإسلامية، يجد هذا واضحا للعيان، مما يعني أنه لا يخلو من الدلالات المشار إليها آنفا، وهي حب المغاربة للنبي العدنان صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>ومن الطريف أن يلاحظ المتمعن في أسماء المغاربة، التي لها طابع أمازيغي، الظاهرة نفسها، فمن قبيل ما حُمِّد في اللسان الأمازيغي: &#8220;مُحَند&#8221;، و&#8221;موح&#8221; و&#8221;موحا&#8221; التي ليست إلا &#8220;مُحمد&#8221;. و&#8221;مَحَنْد&#8221; و&#8221;حمو&#8221; اللذان يعنيان &#8220;مَحمد&#8221;. وأما ما عُبد فنجد أسماء من قبيل: &#8220;عَكَّى&#8221; التي تعني &#8220;عبد الكريم&#8221;، و&#8221;عقا&#8221; التي تعني &#8220;عبد القادر&#8221;، و&#8221;عسو&#8221; التي تعني &#8220;عبد السلام&#8221;، و&#8221;علاَّ&#8221; التي تعني &#8220;عبد الله&#8221;، و&#8221;رحو&#8221; التي تعني &#8220;عبد الرحمن&#8221;، وهكذا.</p>
<p>وكل هذه الأسماء موجودة بكثرة عند المغاربة الأمازيغ.</p>
<p>كل هذا، على بساطته -وغيره كثير- يدل على تشبع المغاربة بحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإدراكهم العميق -وإن كانوا في أقصى المغرب- أنهم جزء أساسي من هذه الأمة الإسلامية العريقة.</p>
<p>فمتى تتقد هذه الجذوة من جديد في أحاسيس أجيالنا الحالية، لنعبر من جديد، وبشكل عملي، في لغتنا وأسمائنا وسلوكاتنا وتشريعاتنا ومعاملاتنا، عن حبنا لرسولنا عليه الصلاة والسلام، وانتمائنا الأصيل لهذا الدين!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع  (6) خيانة الأمانة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-6-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-6-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 11:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة أم الفضائل]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خيانة]]></category>
		<category><![CDATA[خيانة الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة الخير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13887</guid>
		<description><![CDATA[اشتد ألم المخاض على سفينة الشعب المغربي المكدود، في بحر الربيع العربي، لتضع مولودها الموعود، في محطة تاريخية فارقة، ويوم مبارك  مشهود، هو يوم الجمعة 25 نوفمبر2011، وقد جاء المولود هذه المرة يحمل قدرا طيبا من قسمات الأجداد والآباء، وخصائص ميراثهم الأصيل، بعد تشريق وتغريب وتسكع طويل، عبر محطات للزمن الرديء، تمخضت عن مواليد تحمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اشتد ألم المخاض على سفينة الشعب المغربي المكدود، في بحر الربيع العربي، لتضع مولودها الموعود، في محطة تاريخية فارقة، ويوم مبارك  مشهود، هو يوم الجمعة 25 نوفمبر2011، وقد جاء المولود هذه المرة يحمل قدرا طيبا من قسمات الأجداد والآباء، وخصائص ميراثهم الأصيل، بعد تشريق وتغريب وتسكع طويل، عبر محطات للزمن الرديء، تمخضت عن مواليد تحمل قدرا كبيرا من التشوه والتعويق، فضلا عن خلق كثير أودت بهم ما حملته رياح التجارب العابثة الهوجاء، من سموم ناقعة سوداء.</p>
<p>استبشر المغاربة الأصلاء، بهذا المولود على علاته خيرا، ورأوا فيه إرهاصا بالغد المشرق المجيد، يوم أن تصفو مشارب السفينة من السموم والأكدار، ويتنفس ركابها الصعداء.</p>
<p>تعرضت ألواح السفينة عبر متاهات البحار، لكثير من الخروق، ومحركاتها لكثير من الأضرار والحروق، بسبب عبث الربابنة وغفلة أهلها عن حقيقة المسار، وخريطة الإبحار. لم يكن هناك مفر من ذلك الحصاد الوبيل: قتلى بالألوف، لفظتهم السفينة التائهة ليكونوا طعاما سائغا للحيتان، وضواري الوحوش والعقبان، وجرحى بالملايين، يشكون من جروح بليغة غائرة، تركوا لأنينهم المكتوم، عبر الأرصفة المنثورة في مجاهل الفراغ السحيق.</p>
<p>ها هي ذي السفينة قد أقلعت عشية الثالث من يناير بعد تفكير وتدبير، وصراع مرير، أطلقت صفيرها المدوي الجهير، وقد توزع القوم إزاءها بين محبين مشفقين يرجون لها السداد والتوفيق، وشانئين حاسدين يتمنون من الأعماق، أن تغرق في الأعماق. صادف انطلاق السفينة في عهدها الجديد، إجدابا من الماء، فخرج الناس يستسقون ويجأرون لرب السماء، أن يمدهم بفيض العطاء، وقدموا عند بابه من وابل الاستغفار وخالص الثناء، رأوا عجبا من القائد الربان، رأوا عينيه تذرفان، فأيقنوا أن أوان السقيا قد حان، بفضل الواحد الرحيم المنان، وما أكثر ما رأوا أعينا ناطقة بالخيانة، ناضحة بالفجور والعصيان، ذبحت عند أقدامها الأخلاق، فضجت الأسواق بالشقاق والنفاق.</p>
<p>تبحر السفينة الآن في لحظة تاريخية عصماء،، زادها الصدق والإيمان، وعنوانها الأمل الكبير في استعادة الكرامة وتحرير الإنسان، تبحر وعلى طاولة ربابنتها ركام من الملفات التي ظلت مطمورة في دهاليز الاستخفاف والنسيان، فلم تحظ بمن يحسن قراءتها وفك رموزها، فتحول مدادها إلى أصداء من الأنين، وأنهار من الدموع، لفقدان جوهر عزيز، اسمه الأمانة، وصنف عزيز من الناس، هم الأقوياء الأمناء.</p>
<p>تبحر سفينة 25 نوفمبر وسط الأعاصير والأنواء: جحافل من الحاقدين الأعداء، لا يضيرهم أن يروا شرائح الشعب المخدوع مفرقة الأهواء ممزقة الأشلاء، إذا لم يكن بين أيديهم بقرة حلوب أو شاة جلحاء.</p>
<p>على متن السفينة المثقلة بالأعباء، تزاحمت أمانات تنوء بثقلها رواسي الجبال: تعليم منخور وصحة جرباء، إعلام موبوء وميزانية خرقاء، سكن مهزوز وثقافة شوهاء، فساد طام وفتن هوجاء، تداهم المدن والقرى، وتقتحم المداشر والأحياء، خطوب ودواه، تدع الحليم حيران، فمن لكل هذه البلايا غير الأيادي النظيفة البيضاء، والعزائم السائرة على المحجة البيضاء؟</p>
<p>لقد صح في سليم القرائح والأذهان، أن لا صلاح لحاضر أمة العدنان، إلا بما صلحت به، يوم أن استدار الزمان، كهيئته يوم خلق الله الأكوان.</p>
<p>لا شرقية، ولا غربية، إنما هي إسلامية، بهية قدسية، ترسل أنوارها في كل الآفاق، فإليها لا لغيرها ترنو العيون، وتشرئب الأعناق، شعارها الخالد الميمون: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق}.</p>
<p>في غياب تطبيق شريعة الرحمن، تولت الغربان، وجفت الوديان، واختلت الألحان، وانهدت الأركان، وضل كثير من الرجال والنسوان، وعمت الأحزان.</p>
<p>في غياب شرع الله، استأسد الحمل، واستنوق الجمل، وساقها هبل، فضاقت السبل، وعزت الحيل.</p>
<p>في غياب شرع الله غابت الأمانة، وانقضت الخيانة، فضاعت الأعراض، وكثرت الأمراض.</p>
<p>وجارت الإهانة، وخيم الوجوم وغارت النجوم، واجتاحت الهموم، وهبت السموم، ولم يبق للسفينة غير مخرج وحيد، يحرر البلاد والعبيد: أن تغتسل من الأدران والأوضار، وتخلص وجهتها للواحد القهار.</p>
<p>لم يبق أمام أهل السفينة المكلومين، إلا التمسك بالكتاب المبين، طوقا للنجاة، ونهجا لليقين.</p>
<p>كفى ارتكاسا وانتكاسا إلى أسفل سافلين، كفى ارتماء في أفواه الأفاعي والثعابين.</p>
<p>ليرعك الله يا سفينة المستضعفين، وأنت تبحرين نحو المرفأ الأمين، تحفك عناية رب العامين، ولا يصرفنك عن همك الدفين، مكايد الكائدين، ولا أراجيف المرجفين، ولا يستخفنك أولو النعمة من المترفين، فكلمة الله هي العليا، والحق أبلج ظاهر ولو بعد حين، وليكن رائدك يا سليلة الصادقين: قول رب العالمين: {فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين}.</p>
<p>طوفي يا سفينة اليمن في كل العوالم والبقاع، وزعي أطباق التمر والحليب، على الأطفال والأرامل والأيتام، وازرعي بذور الخير في كل الأنام، وانشري الكتب والدفاتر والأقلام، كوني بفضل ذي الملك الذي لا يرام، والعزة التي لا تضام، سفينة الرحمة التي تضمد الجراح، وتكشف الآلام، بفضل الواحد العلام.</p>
<p>احذر يا سفينة الخير من خيانة الأمانة، أمانة الدين، والبلاد والعباد، واعلمي أن الله ادخر المراتب العلا لمن رام حفظ وصيانة الأمانة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-6-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآباء بين الوظيفة البيولوجية والوظيفة التربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 12:01:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآباء]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة البيولوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[اِوْلَدْ واطْلَقْ]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس الأطفال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15114</guid>
		<description><![CDATA[(اِوْلَدْ واطْلَقْ) كلمة يرددها المغاربة كإشارة إلى تقصير الوالدين في تربية أبنائهم، والاكتفاء بالإنجاب فقط&#8230; دائما ما يردد أهل الاختصاص، أن البيت هو المدرسة الأولى التي تنمي مدارك الطفل الأولية، وتصاحبه خلال مراحل حياته وهو مراهق وشاب، وقد تتدخل أحيانا في توجهاته الفكرية والإيديولوجية،  ولربما تحدد مستقبله المهني&#8230; غير أن هناك فئة عريضة من الآباء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(اِوْلَدْ واطْلَقْ) كلمة يرددها المغاربة كإشارة إلى تقصير الوالدين في تربية أبنائهم، والاكتفاء بالإنجاب فقط&#8230; دائما ما يردد أهل الاختصاص، أن البيت هو المدرسة الأولى التي تنمي مدارك الطفل الأولية، وتصاحبه خلال مراحل حياته وهو مراهق وشاب، وقد تتدخل أحيانا في توجهاته الفكرية والإيديولوجية،  ولربما تحدد مستقبله المهني&#8230; غير أن هناك فئة عريضة من الآباء تساهلت في الشق الثاني من وظيفتها الوجودية تجاه أبنائها ألا وهي التربية&#8230;</p>
<p>إن كلمة (اوْلَدْ واطلق)  لم تأت من فراغ، بل هي خلاصة لتجارب حية، نراها يوميا في شوارعنا وأسواقنا ومدارس الأطفال وشباب ليس لهم دور سوى إثارة الفوضى والانحراف والعنف وهلم جرا.. مقابل ذلك نجد الكثير من الآباء لم يعد يشكل لديهم البيت والعيش داخل الأسرة أي هاجس، بل إن جل أوقاتهم تهدر في المقاهيوملاعب الكرة واللغو التافه.. هنا تبرز قيمة التدين لكونها تشعر الإنسان بدوره ومسؤوليته تجاه أسرته ومجتمعه ووطنه، بل والناس أجمعين، مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8230;)).</p>
<p>شكا أحدهم للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه  عن عقوق ابنه، فلما وقف الولد بين يدي عمر رضي الله عنه</p>
<p>سأله :</p>
<p>-ما الذي دفعك لعقوق والدك؟</p>
<p>قال له :</p>
<p>-يا أمير المؤمنين، أليس للأبناء حقوق على الآباء؟</p>
<p>-بلا</p>
<p>-فما هي يا أمير المؤمنين؟</p>
<p>-أن يختار له أمه واسمه ويعلمه شيئا من كتاب الله؟</p>
<p>-إ ن أبي هذا لم يحسن في أي من هذه، فلقد كانت أمي جارية لا تتغنى إلا بالكلام الفاحش، واختار لي اسم جُعَل، أما الثالثة فإنه لم يعلمني حرفا من القرآن.</p>
<p>هنا التفت الفاروق رضي الله عنه إلى الرجل مؤنبا :</p>
<p>-اذهب فلقد عقَقْتَ ابنك قبل أن يَعُقَّك.</p>
<p>فمتى يع الآباء والأمهات دورهم التربوي،بدل الاكتفاء بدورهم البيولوجي الذي تشاركهم فيه سائر مخلوقات الله عز وجل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الغارة على القيم الدينية للمغاربة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 13:56:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[الإفطار العلني]]></category>
		<category><![CDATA[الحملة التنصيرية]]></category>
		<category><![CDATA[الغارة]]></category>
		<category><![CDATA[الغارة على القيم الدينية للمغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[دعم الشذوذ الجنسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15884</guid>
		<description><![CDATA[في سياق الهجمات التي تتعرض لها الأمة المسلمة هذه الأيام، من احتلال لبعض بلادها، وتشويه لدينها وإلصاق تهمة الإرهاب لها، والنيل من مقدساتها كالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، والتهديد بإحراق المصحف الشريف، وإنشاء ملهى ليلي على شاكلة الكعبة المكرمة.. يتعرض الشعب المغربي هذه الأيام لهجمات ممنهجة تستهدف دينه وقيمه الروحية، والحضارية الاجتماعية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في سياق الهجمات التي تتعرض لها الأمة المسلمة هذه الأيام، من احتلال لبعض بلادها، وتشويه لدينها وإلصاق تهمة الإرهاب لها، والنيل من مقدساتها كالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، والتهديد بإحراق المصحف الشريف، وإنشاء ملهى ليلي على شاكلة الكعبة المكرمة..</p>
<p>يتعرض الشعب المغربي هذه الأيام لهجمات ممنهجة تستهدف دينه وقيمه الروحية، والحضارية الاجتماعية التي تميز بها لقرون طويلة، جعلته نموذجا للصفاء العقدي والتدين المتين والوسطي، رغم كونه يقع في نقطة تماس حضاري بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، فقد ظل دائما مصدرا للعلم والمعرفة لأوروبا في العصور الوسطى، وهذه القيم الحضارية والدينية جعلته يعيش استقرارا وتماسكا اجتماعيا رغم كل الأزمات التي مر منها إما بسبب الحروب والهجمات الأوروبية أو المجاعات والطاعون التي عرفها المغرب من قبل.</p>
<p>لكن هذه الأيام التي تمر على الشعب المغربي من أحلك الأيام بسبب ظروف الفقر والجهل والتخلف التي يعرفها، وبسبب الهجمات الفكرية والدينية العدوانية التي يشنها الأعداء عبر جهات ومؤسسات مختلفة، تحت ذرائع كثيرة أكبرها ذريعة حقوق الإنسان والحريات الفردية خاصة، قد يتهمني البعض بنظرية المؤامرة، لكن هذه حقيقة ثابتة لها شواهدها من الوقائع والأحداث. ومن هذه الشواهد:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الحملة التنصيرية :</strong></span> التي تشنها مؤسسات كنسية خاصة الكنيسة الإنجيلية التي تنشط في البوادي والأرياف المغربية وتهدف من خلال أنشطتها &#8220;الخيرية&#8221; إلى تغيير قناعات ومعتقدات الناشئة وتنصيرها مستغلة فقر وبؤس هذه الفئة من المجتمع المغربي المسلم، ومستغلة ضعف خدمات الدولة الصحية والاجتماعية والدينية في هذه المناطق النائية من المغرب، ونحن لا نتحدث عن الذين بدلوا دينهم عن قناعة واختيار، بل عن حملة تنصيرية ممنهجة تستهدف الأطفال المحرومين خاصة، أما الذين بلغوا سن الرشد وتجاوزوا صفة &#8220;القاصر&#8221;، فلم تنجح كل الجهات في تغيير دينهم رغم كل الإغراءات المقدمة لهم، والاستثناء يعزز القاعدة. فهذه المؤسسات الكنسية سخرت إمكانيات ضخمة إعلامية واجتماعية وصحية وتعليمية في سبيل إخراج جيل مغربي يتكلم باللسان المغربي وله سحنة مغربية ويسكن ويعرف جيدا المغرب، حتى يكون أول بذرة لأقلية مسيحية في المغرب، فيكون ذريعة للتدخل في شؤونه الداخلية بدعوى حماية الحقوق الفردية وحماية الأقلية المسيحية &#8220;المضطهدة&#8221; داخل المغرب.</p>
<p>وعندما قامت السلطات المغربية بطرد هؤلاء المنصرين قامت الآلة الإعلامية الغربية المساندة لهم بالدفاع عن أفعالهم الإجرامية وبتشويه صورة المغرب واتهامه بانتهاك الحريات الفردية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الإفطار العلني في رمضان:</strong></span> وبنفس الحجة ، حجة الحريات الفردية، تم دعم وتشجيع بعض الشباب المغرر بهم على تنظيم إفطار جماعي علني في نهار رمضان، وبتغطية صحفية موسعة غربية ، ضدا على الشعور العام المغربي المعروف عنه تقديسه لرمضان واحترامه لهذا الشهر الفضيل، وشعيرة الصيام من أهم الشعائر الدينية المحترمة في المغرب، حتى الذين لا يؤدون الصلاة ولا الزكاة يصومون شهر رمضان وهو آخر القلاع الدينية المحصنة في المغرب، بل حتى بعض النصارى المقيمين في المغرب لا يفطرون علنا احتراما للشعور العام المغربي، بل منهم من يصومه مع المغاربة لما له من فوائد صحية جمة، نحن نعلم أن البعض لا يصوم رمضان لكنه يفطر في سر وليس أمام الملأ، والقانون المغربي يجرم الإفطار العلني في نهار رمضان، وهو قانون ورثناه عن الاحتلال الفرنسي للمغرب، الذي راعى فيه ضبط الأمن العام داخل المغرب، والذي يظهر نية هؤلاء المبيتة هو أنهم عمدوا إلى تنظيم إفطار جماعي نهار رمضان وحددوا مكاناً عموماً للقاء هو محطة القطار بالمحمدية، ولو أنهم أفطروا في منازلهم لما تحدث عنهم أحد، لكنهم يريدون استفزاز الشعور الديني للمغاربة، والجهر بالإفطار العلني في رمضان حتى يسنوا سنة سيئة للأجيال القادمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- دعم الشذوذ الجنسي ،</strong></span> واستقبال المتزعمين للشذوذ في المغرب، هذا الفعل الدنيء الذي تمقته الفطرة السوية للإنسان مهما كانت ديانته ومعتقداته، بل عزموا على تنظيم مسيرة في مدينة مغربية للمطالبة &#8220;بحقهم&#8221; في الشذوذ باعتباره من الحريات الفردية أيضا، وقد قامت شخصيات وازنة في الدول الغربية بدعم وتبني مطالب هؤلاء الفتيان المغرر بهم وتمكينهم من وسائل الإعلام بمختلف أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة، ولنا أن نتساءل هل هذا كله حب وغيرة على الحريات الفردية داخل المغرب؟ مع أن المغاربة غارقون في الجهل والأمية والفقر، إضافة إلى العنصرية الممارسة على المهاجرين منهم في بلاد الغرب. ومن قبل دافعوا عن الدعارة باعتبارها مهنة كباقي المهن الأخرى، وهي بهذه الدعوى تريد للمغرب أن يصير مقصدا لكل مريض شهواني من تجار الشهوة في أنحاء العالم! ولا تريد له أن يظل منبعا للعلماء ومنه يتخرج الرجال لإنقاذ البشرية من أزمتها الأخلاقية.</p>
<p>هذا الأمر خطير على الأمن الروحي للمغاربة، يستدعي نهوض العلماء وأولي الأمر بمسؤوليتهم الدعوية والتربوية اتجاه الأجيال الحاضرة والآتية في المستقبل، فقد حفظ هذا الدين المغرب والمغاربة على مر العصور، وهو صمام أمنهم في المستقبل، فالأجيال المغربية بحاجة ماسة إلى التحصين العلمي والثقافي والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي، وهذه مسؤولية الجميع.</p>
<p>إن الفراغ الروحي يشكل مجالا خصبا لظهور مختلف أشكال التطرف والغلو، كردة فعل، وهذا الفراغ مجال خصب أيضا لضياع الوحدة العقدية والمذهبية المغربية ولظهور طائفية جديدة أو أقليات دينية، المغرب في غنى عنها، ومجال خصب أيضا لظهور آفات اجتماعية كالعنف ضد الأصول، وزنا المحارم، وكثرة الانتحار، وجرائم أخرى لم يعرفها المجتمع المغربي من قبل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حين يطرق التنصير أبواب المنازل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 15:24:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانجيل]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[سرفاتيس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6822</guid>
		<description><![CDATA[لعل الصورة واضحة تعبر عن العديد من الخبايا والخفايا التي تصاحب العديد من الأنشطة التي توصف عادة بأنها خَيْرية أو ثقافية أو اجتماعية أو تنموية أو غير ذلك. في الصورة دعوة من معهد &#8220;سرفاتيس&#8221; (للثقافة الإيمانية) إلى تعلم اللغة الدارجة المغربية أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى عدة عناوين، وفي الخلفية لهذه الدعوة، مقطع من الإنجيل، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لعل الصورة واضحة تعبر عن العديد من الخبايا والخفايا التي تصاحب العديد من الأنشطة التي توصف عادة بأنها خَيْرية أو ثقافية أو اجتماعية أو تنموية أو غير ذلك. في الصورة دعوة من معهد &#8220;سرفاتيس&#8221; (للثقافة الإيمانية) إلى تعلم اللغة الدارجة المغربية أرسلت عبر البريد الإلكتروني إلى عدة عناوين، وفي الخلفية لهذه الدعوة، مقطع من الإنجيل، وهو كما يظهر كُتِب بخط عربي جميل، بل إن الناظر إليه من بعد يمكن أن يلتبس لديه بالرسم القرآني من عدة وجوه أبــرزها: 1-  شكل الخط العام وضبطه. 2- كتابة بعض الكلمات بالرسم القرآني ككلمة (الحيواة). 3- وضع علامات في نهاية الجمل شبيهة بعلامات رؤوس الآي في بعض المصاحف. وهذا كله إغواء للقارئ وتضليل له، ودعوة خفية لتنصيره، وتحد سافر لمعتقدات الشعب المغربي، وليس ببعيد أن تنشر هذه الدعوة في ملصقات مكتوبة تعلق على الجدران في المؤسسات العمومية والخصوصية على حد سواء. ولا يخفى ما تتضمنه خلفية المنشور من خلفية صهيونية تتجلى في النجمة السداسية التي تختم فقرات نص الإنجيل. قد يقال إن هذه الرسائل أرسلت لغير المغاربة الذين لا يعرفون الدارجة المغربية، ولكن هذا القول مردود على صاحبه، فالعناوين الإلكترونية التي يرسل عليها المعهد المذكور رسائله هي التي يرسل عليها دائما إعلاناته عن أنشطته المختلفة في تعليم الإسبانية وغير ذلك. ومن ناحية أخرى لو كان الحدث معزولا عن السياق العام الذي تم فيه ضبط عدد من  المنصرين في مناطق من المغرب، وخاصة في منطقة عين اللوح، ثم ما صاحب ذلك من أفعال تعتبر تحدياً سافراً لمشاعر الشعب المغربي المسلم، وأقصد هنا بالذات ما حدث في الأسبوع الثالث من شهر مارس الماضي، حيث إنه ذات صباح من هذا الأسبوع، كان سكان بعض الأحياء في فاس يتحدثون عن منشورات وزعت تحت أبواب المنازل، منشورات تدعو إلى التنصير بشكل صريح، حيث إن هذه المنشورات تضمنت نسخا من الإنجيل ومطبوعات تتحدث عن المسيح \ وفق عقيدة النصارى اليوم. وقد يقال أيضا إننا في عصر الحريات، بما في ذلك حرية المعتقد والقول والتعبير&#8230; وهذا صحيح، بل ومطلوب أن يكون فيه هذا، أو على الأقل شيء مما يوصف بأنه حرية التعبير، لكن هذه الحرية لا بد لها من شروط وحدود وإلا أصبحت فوضى واستغلال القوي للضعيف، وهذا ما يبدو واضحا في الحركات التنصيرية في العالم الإسلامي، بما في ذلك المغرب، حيث يستغل المنصرون هشاشة شرائح معينة وفقرهم المذقع فيزينون لهم تغيير معتقدهم، أو تربيتهم على النصرانية منذ نعومة أظفارهم كما حدث في عين اللوح. أما إن عاد الأمر إلى العقل والحجاج والاقتناع العقلي فإن الإسلام دين العقل والحجة والدليل بامتياز. هذا فضلا عن الجانب الديني الصرف من حيث تغيير المعتقد بالنسبة للدين الإسلامي. وبالنسبة للنصرانية أو غيرها من الملل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحذير المغاربة المسلمين من أخطار حركة التنصير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:53:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطار]]></category>
		<category><![CDATA[اد.محمد يعقوبي خبيزة]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[حركة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19459</guid>
		<description><![CDATA[لقد أعلنت جريدة &#8220;العلم&#8221; في عددها المؤرخ ب 11فبراير 2006 وبعناوين بارزة ، مواضيع وأخبارا عن الحركة التنصيرية في وقتنا الحاضروعن تنصير بعض المسلمين والأسر الإسلامية المغربية وتكوين جمعيات من المغاربة المتنصرين&#8230; وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أعلنت جريدة &#8220;العلم&#8221; في عددها المؤرخ ب 11فبراير 2006 وبعناوين بارزة ، مواضيع وأخبارا عن الحركة التنصيرية في وقتنا الحاضروعن تنصير بعض المسلمين والأسر الإسلامية المغربية وتكوين جمعيات من المغاربة المتنصرين&#8230; وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على يد رهبان وقسس ومنصرين ، وأن هؤلاء يحرصون على تزويد المسلمين العابرين للحدود بنسخ من الإنجيل، ومنشورات للدعوة والتبشير بالنصرانية المسيحية  المزورة&#8230;وإن كل هذا ليدل على أن الصليبية قد استطاعت أن تنجح في إخراج ثلة من المغاربة المسلمين عن دينهم ..وهو أمر يمثل خطرا داهما على الشأن الديني والأمن الروحي للمغاربة أجمعين&#8230; وذلك لأن وحدة الدين عند المغاربة ووحدة المذهب الفقهي والعقدي مما يعد من المقومات الأساسية للشعب المغربي الأصيل ..ومما كان إخواننا المسلمون في جهات أخرى من العالم الإسلامي يغبطوننا عليه&#8230;</p>
<p>وشعورا من كاتب هذا المقال بجسامة المسؤولية وخطورة القضية فإنه يتوجه بهذا التحذير الحار إلى ضمير المغاربة المسلمين رجاء التذكير بمضمونه {وإن الذكرى تنفع المومنين}(الذاريات:55-).</p>
<p>&gt; أيها المغاربة المسلمون:</p>
<p>إن حركة التنصير بالمغرب ليست جديدة ، بل إن هذه الحركة كانت من أبرز الدوافع لاحتلال الثغور المغربية في القرن الخامس عشر والسادس عشر من الميلاد:رافقت الغزو البرتغالي والإسباني لشواطئ المغرب&#8230; فتصدى لها المجاهدون في سبيل الله حيث حاصروا الغزاة، ولم يفتحوا لهم المجال للتسرب إلى داخل البلاد، ومعلوم أن الغزاة كان هدفهم هو تنصير المسلمين بتحريض من الكنيسة المسيحية.. وبعد ذلك نشطت حركة أخرى مع الاستعمار الفرنسي والإسباني بعد سنة 1912م حيث جعلوا من بعض المدن والقرى المغربية مراكز للتبشير بالدين المسيحي&#8230; لكن -وبحمد الله تعالى- لم يحصل المنصرون على طائل كبير بالرغم مما قاموا به من ترغيب وترهيب&#8230; ومع ذلك لم تيئس الكنيسة من محاولة التأثير على المسلمين بغية زحزحتهم عن دينهم فبدأت تبعث المنصرين والمنصرات تحت غطاء المساعدات الاجتماعية والطبية والرعاية الإنسانية&#8230;</p>
<p>وبالمقابل فقد جد واجتهد آباؤنا وأجدادنا فعملوا كل ما يستطيعون من أجل حراسة عقيدتنا ومقاومة الغزو الصليبي عبر العصور&#8230; عملا بما جاء في الأثر: &gt;كل مسلم على ثغر من ثغور الإسلام فليحذر أن يوتى الإسلام من قلبه&lt; إلى أن كانت الدولة العلوية الشريفة في طليعة الدول المغربية التي حافظت على وحدة عقيدة الشعب المغربي، وعملت على مناهضة الاحتلال الاجنبي بكل ما أوتيت من وسائل مختلفة وما توانت، ولا غمض لها جفن إبان تكالب المسيحية المزورة على المغرب&#8230;</p>
<p>ولكن وبكل أسف فإنه في السنوات الأخيرة، وفي غمرة البطالة ويأس الشباب، وتخلي المدرسة والمؤسسات التعليمية والتربوية عن دورها في تركيز وتثبيت العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الفتيان والفتيات والشبان والشابات&#8230;  وتحصينهم بالمبادئ والقيم العليا للاسلام ، كل ذلك جعل بعض تلامذتنا وطلابنا وشباب عامتنا&#8230; غير محصنين بالمناعة الرافضة لترهات الدجالين الحاقدين الذين يزينون لهم الخروج عن دينهم والدخول في النصرانية أو الإلحاد&#8230;</p>
<p>وفي  غفلة من الآباء وتخليهم عن دورهم في توجيه أبنائهم وتهاون المجتمع في تحصينهم والعمل على حسن تربيتهم&#8230; كل هذه الأسباب قد عملت على إنجاح المبشرين في زماننا هذا في تنصير بعض المغاربة المسلمين بل وبعض الأسر الإسلامية بما فيها من آباء وأمهات وأبناء وبنات&#8230;</p>
<p>وإنه لمن المخجل حقا أن يفرط الأبناء فيما جاهد من أجله الآباء&#8230; ولذلك فإننا نطلب منالله  العلي القدير أن تظل دولتنا العلوية الشريفة-بريادة أمير المومنين جلالة محمد السادس دام له النصر والتمكين- محافظة على نفس المسار الذي سار عليه أسلافنا الغر الميامين بالعمل على حفظ إيمان وعقيدة شعبنا المغربي المسلم&#8230; بإحباط كيد الكائدين والوقوف ضد  كل المغرضين&#8230; وذلك بتطبيق مقتضيات الإسلام فيما يتعلق بالتعايش بين الأديان والمتدينين&#8230;</p>
<p>وإن موقف الإسلام من مختلف الديانات واضح في قوله تعالى: { قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا  أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين}(الكافرون) وقوله تعالى: {&#8230;قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}(آل عمران:64)</p>
<p>وإذن فهو موقف مبني على التسامح والتعايشواحترام الأديان السماوية&#8230; بل والإيمان بنبوة جميع أنبيائها وبمصداقية جميعها ولكن في أصلها الأصيل&#8230; قبل  أن يدخلها التحريف والتبديل&#8230; وذلك بمقتضى قوله تعالى: {&#8230;آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمومنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}(البقرة :285-)، وقوله سبحانه: {إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نومن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا، والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولائك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما}(النساء : 150- 152).</p>
<p>ومع ذلك فإنه لما كانت كل الدول والأمم تجعل من أوجب واجباتها حماية نظامها، وأن كل من يعمل ضد النظام يتهم بالخيانة العظمى التي يكون عقابها الإعدام&#8230;- فقد كانت الأمة الإسلامية من بين جميع الأمم التي تعمل على حماية عقيدتها من المستهزئين بالدين، والمستخفين بالعقيدة والمستفزين لمشاعر المسلمين&#8230;</p>
<p>ولذلك فلقد اتفق علماء الإسلام وأئمة الأمة الإسلامية على أن من ارتد عن الإسلام وهو بالغ عاقل يسمى مرتدا خارجا عن الملة تترتب عليه أحكام شرعية جاء بها كل من الكتاب والسنة&#8230; ومنها:</p>
<p>- قوله تعالى: {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولائك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، وأولائك أصحاب النار هم فيها خالدون}(البقرة :217).</p>
<p>والآية الكريمة فيها تهديد ووعيد من الله تعالى للمرتدين ببطلان اعمالهم الصالحة التي عملوها قبل الارتداد، وهم من الخاسرين المفلسين في الدنيا والآخرة&#8230; بل ومن الخالدين في النار&#8230; والعياذ بالله.</p>
<p>ومن ثم فقد كان حكم المرتد هو أن يدعى إلى التوبة، وإلى الرجوع إلى دينه مدة ثلاث أيام.. فإذا امتنع بعدها يقتل بإذن من إمام المسلمين&#8230; وذلك لما رواه البخاري عن ابن عباس ] من أن النبي  قال: &gt;من بدل دينه فاقتلوه&lt; ولما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من أن النبي  قال: &gt;لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان، وزنى بعد إحصان، وقتل نفس بغير حق&lt;.</p>
<p>ومن المعلوم من أحكام الشريعة الإسلامية أن المرتد لا يرث أحدا من أقاربه ولا يرثه أحد&#8230; لأنه لا توارث بين ملتين، ويفسخ نكاحه من زوجته المسلمة، ولا يحل له أن يتزوج بمسلمة أخرى، ويفقد أهلية الولاية على غيره: فلا حق له في أن يتولى عقد زواج بناته&#8230; إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرتد حتى إنه لا يدفن بمقابر المسلمين ولا يصلى عليه.</p>
<p>وواضح أن الحكمة من ترتب هذه الأحكام على المرتد هي أنه بارتداده يفتح على المسلمين بابا من أبواب التلاعب بالدين: فهو بعد أن كان على دين الإسلام الذي هو خاتم الأديان الربانية والذي جمع الله فيه كل ما في الأديان السماوية من خير وفضائل ومزايا&#8230;- أصبح يستهين بعقيدته التي آمن بها ، ونشأ عليها، وأصبح يقلل من شأنها، ويعتقد أن دينا آخر خير منها وأفضل مما فيها من عقائد وعبادات وقيم وأحكام&#8230;</p>
<p>وهو بعمله هذا المستهتر بالدين الإسلامي- لا يسيء إلى نفسه فقط بل يسيء إلى الأمة جمعاء ويفتح مجالا للتقول فيها من طرف أعداء الإسلام فيقولون:&#8221;لو كان في الإسلام خير ما ارتد هذا وأمثاله&#8221;</p>
<p>وتلك هي سياسة أهل الكتاب مع المومنين منذ القديم والتي قال وناقشها الله تعالى في محكم التنزيل فقال: {ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون، يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون، يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون، وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار، واكفروا آخره لعلهميرجعون، ولا تومنوا إلا لمن تبع دينكم، قل: إن الهدى هدى الله أن يوتي أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، قل: إن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء والله واسع عليم، يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}(آل عمران : 69- 74).</p>
<p>فالحقيقة هي أن المرتد إلى أي دين من الأديان السماوية -بله الإلحادية- يكون انتقل إلى دين منسوخ بالإسلام الذي هو دين التوحيد الخالص من أي شائبة من شوائب الشرك والذي لن يقبل الله من أحد في الأخرة سواه&#8230; فيكون المرتد بذلك قد خسر دنياه وآخرته إذ {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران:85-) وصدق الله العظيم إذ يقول في آية أخرى: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل: إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولــــي ولا نصير}(البقرة : 119- 120).</p>
<p>صدق الله العظيم وبلغ رسوله المصطفى الكريم ونحن على ذلك من الشاهدين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين&#8230; والحمد لله رب العالمين..</p>
<p>اد.محمد  يعقوبي خبيزة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نداء إلى ضمير المغاربة المسلمين في التحذير من أخطار حركة التنصير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 13:27:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التحذير]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[ضمير]]></category>
		<category><![CDATA[نداء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21317</guid>
		<description><![CDATA[لقد أعلنت بعض الصحف الوطنية بعناوين بارزة أخباراً عن تنصير بعض المسلمين المغاربة وبعض الأسر الاسلامية لدرجة أنه قد تكونت جمعيات من المغاربة المتنصرين، وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية كل يوم أحد، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على يد رهبان وقسس ومنصرين،و أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أعلنت بعض الصحف الوطنية بعناوين بارزة أخباراً عن تنصير بعض المسلمين المغاربة وبعض الأسر الاسلامية لدرجة أنه قد تكونت جمعيات من المغاربة المتنصرين، وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية كل يوم أحد، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على يد رهبان وقسس ومنصرين،و أن هؤلاء يحرصون على تزويدالمسلمين العابرين للحدود بنسخ من الانجيل ومنشورات للدعوة والتبشير بالنصرانية والديانة المسيحية المزورة.</p>
<p>وإن كلّ هذَا ليدلُّ على أن الصليبية في المغرب قد استطاعت أن تنجح في إخراج ثلة من المغاربة المسلمين عن دينهم.. وهو أمر يمثل خطرًا داهماً على الشأن الديني والأمن الروحي للمغاربة أجمعين.. وذلك لأن وحدة الدين عند المغاربة ووحدة المذهب الفقهي والعقدي.. مما يُعد من المقومات الأساسية للشعب المغربي الأصيل ومما كان إخواننا المسلمون في جهات أخرى من العالم الاسلامي يغبطوننا عليه بيقين.</p>
<p>وشعوراً مني بجسامة المسؤولية وخطورة القضية&#8230; فإني أتوجه بهذا النداء الحار إلى ضمير المغاربة المسلمين.. رجاء التذكير بمضمونه {وإن الذكرى تنفع المومنين}(الذاريات : 55)،</p>
<p>أيها المغاربة المسلمون :</p>
<p>إن حركة التنصير بالمغرب ليست جديدة، بل إن هذه الحركة كانت من أبرز الدوافع لاحتلال الثغور المغربية في القرن الخامس عشر والسادس عشرمن الميلاد، رافقت الغزو البرتغالي والإسباني لشواطئ المغرب. فتصدى لها المجاهدون في سبيل الله حيث حاصروا الغزاة،ولم يفتحوا لهم المجال للتسرب إلى داخل البلاد،ومعلوم &#8220;أن الغزاة كان هدفُهم هو تنصير المسلمين بتحريضٍ من الكنيسة المسيحية.</p>
<p>وبعد ذلك نشطت حركة أخرى مع الاستعمار الفرنسي والإسباني بعد سنة 1912م حيث جعلوا من بعضا لمدن والقرى المغربية مراكز للتبشير بالدين المسيحي.. لكن -وبحمد الله تعالى- لم يحصل المنصرون على طائل كبير بالرغم مما قاموا به من ترغيب وترهيب.. ومع ذلك لم تيئس الكنيسة من محاولة التأثير على المسلمين بغية زحزحتهم عن دينهم فدأبت تبعثُ المنصرين والمنصرات تحت غطاء المساعدات الاجتماعية والطبية والرعاية الإنسانية.</p>
<p>وبالمقابل فقد جدّ واجتهد آباؤُنا وأجدادُنا فعَملوا كلّ ما يستطيعون من أجلِ حراسة عقيدتنا ومقاومة الغزو الصليبي عبر العصور، عملاً بما جاء في الأثر : (كل مسلم على ثغرة من ثغور الإسلام فليحذر أن يوتى الإسلام من قبله) إلى أنْ كانت الدولة العلوية الشريفة في طليعة الدول المغربية التي حافظت على وحدة عقيدة الشعب المغربي، وعملت على مناهضة الاحتلال الأجنبي بكل ما أوتيت من وسائل مختلفة وما توانت ،ولا غُمض لها جفن إبان تكالب المسيحية على المغرب..</p>
<p>ولكن وبكلِّ أسفٍفإنه في السنوات الأخيرة،وفي غمرة البطالة وبؤسِ الشّباب، وتخلّي المدرسة والمؤسسات التعليمية والتربوية عن دورِها في تركيز وتثبيت العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الفتيان والفتيات والشباب والشابات.. وتحصينهم بالمبادئ والقيم العلْيا للاسلام كلُّ ذلك جعل بعض تلامذتنا وطلابنا &#8230; غير محصّنين بالمناعة الرافضة لترّهات الدجّالين الحاقدين الذين يزيّنُون لهم الخروج عن دينهم والدخول في النصرانية أو الإلحاد..</p>
<p>وفي غَفْلة من الآباء وتخلِّيهم عن دورهِم في توجيه أبْنَآئِهم وتهاون المجتمع في تحصينهم والعمل على حسنِ تربيَتهم.. كلُّ هذه الأسباب قد عملتْ على إنجاحِ المبشرين في زماننا هذا في تنصير بعض المغاربة المسلمين بل وبعض الأسر الإسلامية بما فيها من آباء وأمهات وأبناء وبنات&#8230;</p>
<p>وإنه لمن المُخجل حقاً أن يفرِّط الأبْناءُ فيما جاهد من أجلِه الآباء.. ولذلك فإننا نطلبُ من الله العليّ القدير أن تظلّ دولتُنا العلوية الشريفة بريادة أمير المومنين جلالة محمد السادس دام له النصروالتمكين محافظة على نفسِ المسار الذي سارَ عليه أسلافها الغر الميامين بالعمل على حفظِ إيمانِ وعقيدة شعبنا المغربي المسلم.. بإحباط كيد الكائدين والوقوف ضدّ كل المغرضين&#8230; وذلك بتطبيق مقتضيات الإسلام فيما يتعلق بالتعايُش بين الأديان والمتديّنين..</p>
<p>وإن موقف الإسلام من مختلف ِ الدّيانات واضحٌ في قوله تعالى : {قُلْ يا أيُّها الكافرون لا أعْبد ما تَعبدون ولا أنْتُم عابدُون ما أعبد، ولا أنا عابدٌ ما عبدْتُم ولا أنْتُم عابدُون ما أعبُد لكم دِينُكُم ولي دين}(الكافرون) وقوله تعالى : {قُل يا أهْلَ الكتابِ تعالَوْا إلى كلمةٍ سواءٍ بيْننا وبيْنكُم ألاّ نعْبُد إلا اللَّه ولا نُشرك بِه شىْئاً ولا يتخذَ بَعْضُنا بعضاً أرباباً من دون اللّه، فإن تَوَلّوها فقولُوا اشْهَدُوا بأنّا مسلمون}(آل عمران : 6).</p>
<p>وإذن فهو موقفٌ مبنيٌّ على التسامح والتعايش واحترام الأديان السماوية بل والإيمان بنُبُوّة جميع أنبيائها وبمصداقيّة جميعِها ولكن في أصلها الأصيل.. قبل أن يدخُلَها التحريفُ والتبديلُ.. وذلك بمقتضى قوله تعالى : {آمنَ الرّسولُ بِما أُنزِل إلَيْه من ربِّه والمُومِنون، كلٌّ آمَنَ باللِّهِ وملائِكَتِهِ وكُتُبِه ورُسُلِه، لا نُفرِّق بين أحدٍ من رُسُلِه وقالُوا : سمِعْناَ وأطَعْنَا غُفْرَانَك ربّنا وإِلَيْكَ المَصِير}(البقرة : 285)، وقوله سبحانه : {إنّ الذِين كَفَروا بالله ورسله، ويريدون أن يُفَرِّقوا بين الله ورسُلِه ويقولون نومِن ببعضٍ ونَكْفُر ببعضٍ ويرِيدُون أن يتّخِذُوا بين ذَلك سبيلاً، أولائِك همُ الكافِرون حَقاً وأعتدنا للكافرين عذَاباً مهيناً، والذينَ آمَنُوا ابالله ورُسُلِه ولم يفرِّقُوا بين أحَدٍ منهُمْ أُولائِكَ سوفَ يُوتِيهِم أجورهم وكانَ اللَّه غُفوراً رحِيماً}(النساء : 150- 152)،</p>
<p>ومع ذلك فإنّه لما كانت كل الدولِ والأمَمِ تجْعَلُ من أوجَب واجِباتِها حماية نظامِها، وأنّ كلّ منَْ يعملُ ضدّ النظام يُتّهَمُ بالخيانة العُظْمى التي يكون عقابُها الإعدام.. فقد كانت الأمة الإسلامية من بين جميع الأمم التي تعملُ على حماية عقيدتِها من المستهزِئين بالدين، والمُستخفِين بالعقيدة، والمستفزِّين لمشاعر المسلمين&#8230;</p>
<p>ولذلك فلقدْ اتَّفَق علماء الإسلام وأئمّة الأمة الاسلامية على أنّ مَن ارتدّ عن الإسلام وهو بالغٌ عاقِل سمّى مرتدا خارجاً عن الملة تترتب عليه أحكامٌ شرعية جاء بها كل من الكتاب والسنة منها :</p>
<p>- قوله تعالى : {ومنْ يرتَدِدْ منكُمْ عن دِينِه فيمُتْ وهو كافِرٌ فأُولائِكَ حَبِطَتْ أعمالُهُم في الدّنيا والآخرة، وأولائك أصحابُ النارِ هُم فِيها خالدُون}(البقرة : 217)،</p>
<p>والآية الكريمة فيها تهديد ووعيد من الله تعالى للمرتدّين ببطلانِ أعمالِهم الصالحة التي عملوها قبل الارتداد، وهم من الخاسِرين، المفلسين في الدّنيا والآخرة، بل ومن المخلّدِين في النّار.. والعياذ بالله.</p>
<p>ومن ثمّ فقد كان حكم المرتَدّ هو أن يدعى إلى التوبة، وإلى الرجوع الى دينه. مدّة ثلاثة أيام فإذا امتنع بعدهَا يُقتَل بإذن من إمام المسلمين.. وذلك لما رواه البخاريّ عن ابن عباس ] من أن النّبي  قال : &gt;من بدَّل دينَهُ فاقتلوه&lt; ولما اتّفَق البخاري ومسلم على إخراجه من أن النبي  قال : &gt;لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلا بإحدَى ثلاثٍ : كفرٌ بعد إيمانٍ، وزنى بعد إحصان، وقتلُ نفسٍ بغير نفس&lt;.</p>
<p>ومن المعلوم من أحكام الشريعة الإسلامية أن المرتد لا يرث أحداً من أقاربه ولا يرثُه أحد،.. لأنه لا توارث بين ملتيْن، ويُفْسَخُ نكاحُه من زوجته المسلمة، ولا يحلُّ له أن يتزوّج بمُسْلِمة أخرَى، ويفقد أهلية الولاية على غيره.. فلا حق لهفي أن يتولَّى عقد زواج بناتِه.. إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرتد حتى إنه لا يُدْفن بمقابرالمسلمين ولا يصلّى عليه.</p>
<p>وواضحٌ أن الحكمة من ترتّب هذه الأحكام على المرتدّ هي أنه بارتداده يفتح على المسلمين باباً من أبوابِ التلاعب بالدين : فهو بعد أنْ كان على دين الاسلام الذي هو خاتم الأديان الربانية والذي جمع الله فيه كل ما في الأديان السماوية من خير وفضائل ومزايا.. أصبح يستهين بعقيدته التي آمن بها، ونشأ عليها، وأصبح يقلّل من شأنها، ويعتقِد أن ديناً آخر خيرٌ منها وأفضل ممّا فيها من عقائد وعباداتٍ وقيمٍ وأحكامٍ.. وهو بعمله هذا المستهتر بالدين الاسلامي لا يسيء إلى نفسه فقطّ بل يسيء إلى الأمة جمعاء ويفتح مجالاً للتقوّل فيها من طرف أعداء الإسلام  فيقولون : لو كان في الإسلام خيرٌ ما ارتدّ هذا وأمثاله.وتلك هي سياسةُ أهل الكتاب امع المومنين منذُ القديم والتي ناقشها الله تعالى في محكم التنزيل فقال : {ودّتْ طَائِفةُ من أهْلِ الكِتابِ لوْ يُضِلّونَكُم وما يُضِلُّون إلاّ أنْفُسَهُم وما يَشْعُرُون، يا أَهْلَ الكِتَابِ لمَ تكفُرُون بآياتِ اللَّهِ وأنْتُمْ تَشْهَدُون، يا أهْلَ الكِتابِ لمَ تلْبِسُون الحَقّ بالبَاطِل وتكتمون الحقّ وأنْتُم تعلمُون، وقالتْ طَائِفة من أهْلِ الكِتابِ آمِنُوا بالذِي أُنزِلَ على الذِينَ آمَنُوا وجه النّهارِ  واكْفُروا آخِرهُ لعلهُم يرجِعُون، ولا تُومِنوا إلا لمَن تَبِع دينَكم، قُلْ : إنّ الهُدَى هُدَى اللّه أن يُوتَى أحدٌ مِثلَ ما أُوتِيتُم أو يحاجُّوكُمْ عِندَ ربّكم، قلْ : إنّ الفَضَْل بيَدِ اللَّهِ يُوتِيه من يشاءُ واللّهُ واسِعٌ عليمٌ، يختصُّ برَحْمَتِه من يّشَاءُ واللّهُ ذُو الفضْل العظيم}(آل عمران : 69- 74).</p>
<p>فالحقيقة هي أن المرتد إلى أي دين من الأديان السماوية بله الالحادية يكون قد انتقل إلى دين منسوخ بالإسلام الذي هو دين التوحيد الخالص من أيّ شائبةٍ من شوائبِ الشرك والذِي لنْ يقبل الله في الآخرة سواه.. فيكونُ المرتدُّ بذلك قد خسِر دُنْىاه وآخرتَه إذْ {ومَنْ يَبْتغِ غَيْر الإسْلامِ ديناً فلنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وهُو في الآخِرةِ منَ الخَاسِرِين}(آل عمران : 85) وصدق الله العظيم إذ يقول في آية أخرى : {إنّا أرْسلناك بالحقّ بشِيراً ونذِيراً ولا تسألْ عن أصحابِ الجَحِيم ولن ترْضَى عنكَ اليهُود ولا النّصارَى حتّى تتّبِعَ ملّتَهُم، قُلْ إنّ هُدَى الله هو الهُدَى ولئِنْ اتْبَعْتَ أهْوَاءَهُم بعد َالذِي جاءَكَ من العِلم مالكَ من الله من وليٍّ ولا نصيرٍ.}(البقرة : 119- 120).</p>
<p>د.محمد يعقوبي خبيزة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
