<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المعلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إعداد المعلم المربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 12:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المعلم المربي]]></category>
		<category><![CDATA[المربي]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16922</guid>
		<description><![CDATA[ليس الاهتمام بأمر المعلم جديدا في عصرنا هذا، بل كان محل عناية فائقة، من طرف الأجيال التي سبقتنا إلى مسرح الحياة، حيث شعرت بأهمية المعلم في المجتمع، وخطورة مأموريته في الأمة، والدور الخطير الذي يتحمله في نقل التراث الثقافي، وفي ترقية بني الإنسان، وكانت عناية الأقدمين بالمعلم عناية خاصة، كان يتمتع في الأوساط الشعبية باحترام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس الاهتمام بأمر المعلم جديدا في عصرنا هذا، بل كان محل عناية فائقة، من طرف الأجيال التي سبقتنا إلى مسرح الحياة، حيث شعرت بأهمية المعلم في المجتمع، وخطورة مأموريته في الأمة، والدور الخطير الذي يتحمله في نقل التراث الثقافي، وفي ترقية بني الإنسان، وكانت عناية الأقدمين بالمعلم عناية خاصة، كان يتمتع في الأوساط الشعبية باحترام وتبجيل، وإن أولى الناس بهذا التبجيل والاحترام هو المعلم، وكثيرا ما كان الناس يرددون مع الشاعر أحمد شوقي:</p>
<p>قم للمعلم وفه التبجـيــــلا</p>
<p>كاد المعلم أن يكون رسولا</p>
<p>أعلمت أشرف وأجل من الذي</p>
<p>يـبـني أنـفسـا وعـقـــولا</p>
<p>إن الاعتناء بإعداد المعلم، إعدادا ثقافيا ومهنيا يضمن له مركز الصدارة كمواطن يشغل منصبا حيويا وإيجابيا، يساهم في رقي الأمة، وييسر له القيام بالمهمة التي اختارها لنفسه باقتناع منه، ضامنا بذلك نتائج حسنة ومردودية جيدة، ولقد بدأ الاهتمام بإعداد المعلم من هذه النواحي، منذ الاستقلال، وهناك جوانب أخرى لا بد أن تتوفر في كل معلم، وهي الناحية الخلقية التي يجب أن يتحلى بها المعلم، وكذلك لا بد أن تكون له استعدادات طبيعية تجاه المهنة التي اختارها، إلى جانب ثقافة إسلامية علمية عامة، ومهنية خاصة يستطيع معها التصرف في المواقف التعليمية التي تعترضه، والتوفيق في حل المشكلات التي تنشأ له داخل المدرسة وخارجها.</p>
<p>المعلم الناجح هو الذي يستطيع الاستفادة من المعلومات العامة، والخبرة المكتسبة، مكيفا نفسه طبقا لحاجات الأمة التي ينتمي إليها، عاملا على إعداد ناشئة صالحة، ولن يتأتى له ذلك إلا إذا كانت له حرية النقد البناء النزيه، وإبداء الرأي الصائب فيما يتصل بمهمته سواء أكان منهجا أو طريقة تربوية، أو إعدادا مهنيا، وليست مراكز تكوين المعلمين إلا صورة لإعداد المعلمين المربين، الذي يعلمون الناس الخير، قال رسول الله : «إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض حتى النمل في جحرها، وحتى الحيتان في جوف البحر، ليصلون على معلمي الناس الخير» (الترمذي).</p>
<p>يتفاوت مقدار اهتمام كل أمة بإعداد المعلم، والسهر على تكوينه إلى درجة نضجها الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي، وحاجاتها وأهدافها التعليمية، فكلما بعدت الغاية في التعليم ازدادت العناية بالمعلم، وكلما قرب الهدف وكانت في حاجة ملحة إلى عدد من المعلمين، إلا وتبسطت الوسائل إلى حد كبير، ويمكننا أن نطبق هذا على مجتمعنا المغربي، فهو في حاجة إلى عدد كبير من المعلمين المكونين، وعدد من المدارس، وإلى سياسة تعليمية تهدف إلى التكوين الفعلي الهادف لمدة سنة كاملة على الأقل.</p>
<p>المربون -في العملية التربوية- قبل المادة، وقبل الطريقة اللتان لا تجديان نفعا، إذا لم يكن المعلم المربي ملما بأساليب التربية الخاصة والعامة، وعلم نفس الطفل؛ لأن هذا هو المعين الأساس له في عملية التدريس، والتعامل مع الطفل الذي يعتبر المادة الخام في العملية التربوية، أما أن تسند مهمة التدريس لشخص لا معرفة له بطرق التدريس، ولم يخضع لتكوين -ولو كان من خريجي الجامعة- فإن ذلك لا يجدي نفعا ولا يلبي أهداف مدرسة النجاح والجودة، وعلى هذا الأساس يمكن تحديد الغاية من التكوين وماهيته فهو: ثقافة علمية عملية مهنية تنبني على معلومات المعلم النظرية، فتتكون عنده مجموعة من الخبرات تعينه على تأدية مأموريته في المستقبل بإخلاص وإتقان وثقة النفس، ويستطيع المعلم بواسطة التكوين، أن يتعرف على نوع العمل الذي سيقوم به، ونوع الأشخاص الذين سيتعامل معهم، وهو بهذا ليس مقتصرا على معرفة الطريقة (المنهجية) فحسب بل يتعدى ذلك إلى معرفة تامة بالأطفال أنفسهم، حتى يستطيع أن يعاملهم على أساس خصائصهم النفسية، ومراحل نموهم من الناحيتين البيولوجية والاجتماعية، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، وعلى أساس ذلك يهيئهم ليصبحوا أفرادا قادرين على مسايرة الحياة وسط بيئتهم ومجتمعهم، ولن يتأتى ذلك إلا إذا كانت المواد الدراسية ووسائل التعليم لها ارتباط وثيق بالمهنة، ومأخوذة من صميم هويتهم الدينية والثقافية، وبيئتهم الطبيعية الاجتماعية، فمراكز تكوين المعلمين هي المسؤولية عن ذلك، ولذا كان لزاما عليها أن تزود المعلم المتدرب بمعلومات مهنية صحيحة ومواد دراسية صالحة حتى لا يتعارض ذلك مع تقاليدنا وعاداتنا ولغتنا العربية القحة الموروثة السليمة، فالمعلم في بلدنا -اليوم- يجد نفسه وسط تيارات فكرية حديثة، التي يتلقاها نظريا، لا علاقة لها بموروثنا الثقافي وهويتنا الدينية.</p>
<p>إذا كانت مراكز تكوين المعلمين من جهتها تكون المعلم نظريا وتطبيقيا إلى حد ما، فإن المعلم الكفء الذي يؤمن برسالته السامية، يعمل على جعل المنهاج الدراسي -دون الإخلال بمقررات الوزارة الوصية- ملائما لروح شريعتنا السمحة، ومتطلبات المجتمع المغربي المسلم، فعلى المعلم من جهته أن ينتقي من الطرق والوسائل أنجعها، وأن يجعلها متنوعة ومسايرة في نفس الوقت مع التكوين الذي تلقاه، ويستطيع المعلم تجديد طرقه على أساس خبرته السابقة، والاطلاع الدائم على ماجد، حتى يضمن إيصال المعلومات تامة جيدة، و لابد أن تكون الوسائل المادية و اللغوية والتوجيهات إسلامية، للوصول إلى غايات وأهداف إسلامية، فإن الذي يريد رضا الله تعالى بصدق، لا يعصي الله في الوسيلة، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون(الأنفال: 27)، وعلى المعلم المربي أن يبتعد عن كل ما لا يفهمه الطفل وما لا صلة له ببيئته ومجتمعه، ومما يفسد أخلاقه ولا ينفعه، قال : «نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم» (أبو داود). وينبغي للمعلم أن يدرك أن المتعلمين أمانة عنده، وأنهم يتخذونه مثلا لهم، وأنهم يرون أن كل قول أو عمل يصدر منه صواب يقلدونه فيه، قال تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(التوبة: 106).</p>
<p><!--StartFragment--></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><!--EndFragment-->&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المعلم والمتعلم بين الماضي والحاضر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 11:25:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[العلم والتربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الماضي]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رشيد بن صديق]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11478</guid>
		<description><![CDATA[إن العلم والتربية مقترنان لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ وبينهما علاقة تأثر وتأثير، فالعلماء كانوا يتلقون التربية في البيت، وعندما يذهبون إلى مجالس العلم يحرصون أشد الحرص على تعلم الآداب والأخلاق الفاضلة؛ حيث إن العلم بلا أخلاق لا يساوي صاحبه شيئا، فحينئذ تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم هي علاقة احترام وعلاقة أبوية بالدرجة الأولى، فيقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن العلم والتربية مقترنان لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ وبينهما علاقة تأثر وتأثير، فالعلماء كانوا يتلقون التربية في البيت، وعندما يذهبون إلى مجالس العلم يحرصون أشد الحرص على تعلم الآداب والأخلاق الفاضلة؛ حيث إن العلم بلا أخلاق لا يساوي صاحبه شيئا، فحينئذ تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم هي علاقة احترام وعلاقة أبوية بالدرجة الأولى، فيقل الاعتداء على المعلم إن لم نقل يستحيل أن يقع؛ لأن ضرب الأب ناذر ما نسمع أن أحدا ضرب والده، لكن عندما ضعف دور الأبوين في تعليم أبنائهما ما ينبغي أن يعلموهم وقع ما وقع.<br />
فمحزن جدا أن يكون معالج القلوب في الحضيض ولا نحرك ساكنا، ترى هل التعليم بالقدوة مفقود أم ماذا؟ إلى عهد قريب كنا لا نستطيع أن نرفع أعيننا أمام شيوخنا وفي معلمينا، بل نخدمهم ونحفظ كلامهم، وأما الآن فقد أصبح المعلم لا يملك قيمة، بل حتى إن القوانين تعلي من شأن التلميذ وتقلل من شأن المعلم، فبالله عليكم أيها القراء الأفاضل، والمربون الأوفياء لدينهم ووطنهم هل هكذا ترفع قيمة العلم والعلماء و يصير تطور البلاد نحو التقدم والازدهار ويتجاوز الانحطاط والهوان. إن الأمة لن تلحق بالركب إلا إذا أصلحت مناهج تعليمها وأعطت المكانة لطلب العلم والعلماء، ولا يمكن بناء ذلك إلا بالتدرج، فالتلميذ في أسلاك التعليم يتلقى العلم عن المعلمين ويتطور أداؤه حتى يصبح عالما ينمي مجتمعه ويقدم بلده ويرفع مكانته في الدنيا والآخرة، ويكون المعلم رسولا كما قال أحمد شوقي، أو يتراجع أداؤه حتى يصبح قاتلا لمعلميه ووبالا على أسرته ومجتمعه وأمته، إن للعلم مكانة خاصة في نفوس المعلمين والمتعلمين، ومن أجل ذلك كان اشتراط الشروط أمرا جائزا عقلا قصد اختبار صبر المتعلم ومدى حرصه على البلوغ إلى أهدافه النبيلة، فكان العلم يطلب في أماكنه والطالب هو الذي يضرب في الأرض، ويتغرب عن وطنه وأهله، ويذهب في الشتاء والصيف إلى المساجد والمدارس وأماكن طلب العلم، ولا يهمه شيء غير الحصول على العلم؛ لأنه ترسخ لديه أن الارتقاء في هذه الحياة الدنيا والفوز بالآخرة مرتبط بالعلم، ومن تأمل واقع الغربيين اليوم وما حققوه من إنجازات يجد السبب واضحا، إنه الحرص على أخذ العلم، ولا يخفى على ذي بصيرة دور العمل بالأسباب، فهي التي توصل إلى النتائج حتى وإن كانت العقيدة فاسدة. والدنيا يستوي فيها الكل، والفائز فيها هو الذي يأخذ بالأسباب. واللجوء إلى التعلم لا ينبغي أن يكون إجباريا فالذي يأتي إلى أماكن التعلم خوفا من الغياب فإنه يسجل الحضور الجسدي لا غير، والذي لا يستطيع أن يوفر وسائل التعلم، ليس لعدم ملكيته ثمنها، وإنما لاعتقاده أن الدراسة لا تفيده، وأن الأشياء الأخرى هي الأهم، فهذا لن يتعلم، فالعلم يتطلب الميل الكلي إليه كي يتم الحصول على بعضه، فعندما ينظر إلى المربي على أنه رجل أمن يقوم بالحراسة فقط، فإن الأمر خطير جدا فصاحب العقل الرشيد والذكي الفطن مدرك تدهور الأمر و خطورته تمام الإدراك، فإن الطالب لم يعد يذهب إلى المدرسة بناء على رغبته كما كان الأمر عند الرعيل الأول، فعندما يضمحل هذا الشرط الأساس فكبر على العلم أربعا، المدرسة هي التي تستقبل المتعلم برغبة،<br />
فحقيقة المتعلم أنه يصبر على ذل التعلم فيهرع إلى الشيوخ في بلدانهم يضرب أكباد الإبل كي يحقق مسألة واحدة أو يفهم حديثا أو يصحح سندا، أو يأخذ منه العلامة التي توصله إلى شيخ آخر، حينها كان العلم عزيزا وصاحب العلم رفيعا، فعم الاحترام والتقدير، والتواضع، وحسن الإنصات فانتشر العلماء في البقاع يعلمون الناس ويرغبونهم في الحصول على مرضاة الله لا على شيء آخر، أحبوا بصدق طلبتهم فعلموهم وسهروا على تربيتهم فكانوا لهم أبناء لم تلدهم أمهاتهم، ونتج عن ذلك انتشار العلم والوعي والأخلاق، وانمحى الجهل من المجتمع، أما الآن فقد تغيرت الأمور فأصبح رجل التعليم يغرق في مشاكل المادة يقبل على الدنيا وهي هاربة منه، يفكر في الأولاد وما سيوفر لهم من المتطلبات التي لا تنتهي، لا يؤدي واجبه بناء على اعتبارات واهية، نسي أن دوره أن يرشد الناس إلى ما فيه خيرهم، وأن يكون رائدهم ومرشدهم، يكرس مبدأ تحمل المسؤولية للجهة المختصة وينسى أن كل نفس لاتزر وزر أخرى، هذا ما يكون سببا أحيانا في إهمال الواجب.<br />
أما شأن المتعلم فهو باد إلى العيان كالشمس في كبد السماء ، كثرت المغريات فتم هجران العلم وحلت محله الوسائل المفسدة للطاقات البشرية، وظهر التقليد الأعمى في وسائل لا تسمن ولا تغني من جوع، أصبح المظهر يشكل جانبا مهما في حياة الإنسان -وهذا على سبيل إهمال الواجب- يقضي الشاب والشابة نصف ساعة على الأقل أمام المرآ ة لتجميل منظره والظهور بأحسن صورة؛ ولكن في الوقت نفسه لا يهم إن كان التفكير سيئا، لم لا يعمل هؤلاء على تزيين العقل بالحلم، وتحسين النفس بالأخلاق؟ ياليتنا أخذنا التقليد في البحث العلمي، بل العكس. إننا نصنف في المراكز الأخيرة بناء على تغير الأوضاع وذهاب آداب طلب العلم ونشره، وانعدام التحفيز والشهوة في طلب العلم أو تعليمه&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. رشيد بن صديق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المعلم ودوره  في تحويل الأهداف التربوية إلى سلوك عملي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 16:51:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[العملية التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المحرك الفعلي]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم ودوره]]></category>
		<category><![CDATA[المنظومة التربوية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الموجه]]></category>
		<category><![CDATA[تحويل الأهداف التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحمان بنويس]]></category>
		<category><![CDATA[سلوك عملي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10573</guid>
		<description><![CDATA[يعتبر المعلم في المنظومة التربوية الإسلامية الموجه والمحرك الفعلي للعملية التعليمية، والعامل على تبسيط المعرفة ونقلها إلى عقول الناشئة بما يتكيف مع قدراتهم العقلية والنفسية والاجتماعية، وإن الآثار التي تحدثت عن المعلم وفاعليته في المجتمع وفي مؤداه الرسالي كثيرة ومتعددة، منها هذا الحديث الطويل الذي رواه أبو داود في سننه عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعتبر المعلم في المنظومة التربوية الإسلامية الموجه والمحرك الفعلي للعملية التعليمية، والعامل على تبسيط المعرفة ونقلها إلى عقول الناشئة بما يتكيف مع قدراتهم العقلية والنفسية والاجتماعية، وإن الآثار التي تحدثت عن المعلم وفاعليته في المجتمع وفي مؤداه الرسالي كثيرة ومتعددة، منها هذا الحديث الطويل الذي رواه أبو داود في سننه عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى الدَّرْدَاءِ فِى مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّى جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ لِحَدِيثٍ بَلَغَنِى أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ. قَالَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ، وَالْحِيتَانُ فِى جَوْفِ الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا، [وإنما] وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» (1)، ومن المقولات التي سادت في المجتمع بفعل تأثير المعلم على الواقع &#8220;كاد المعلم أن يكون رسولا&#8221; ولا يخفى علينا ما للرسول من وظيفة تبليغ الدين وأداء الأمانة وتقديم النصح، ونشر الصلح بين البشر، كل هذه الأدوار لها قاسم مشترك مع المدرس أو المعلم في فصله التعليمي، إذا قام بعمله بأمانة ورسالة، وبإمكانه تعديل المجتمع وتغيير العقول من خلال متعلميه ما استطاع إلى ذلك سبيلا، لأنهم رجال الغد وحملة العلم ومشعل المستقبل، ولا يتحقق هذا العمل إلا إذا هيأنا المدرس وأكسبناه القدرة على حمل أعباء الواقع، وإصلاح ما استطاع من الفساد، ودفع الممكن من الضرر الذي يتوقع حصوله على العلم وأهله، بتوفير الوسائل اللازمة لذلك.<br />
أدوار المعلم : ولعل من بين الأدور الرئيسة للمعلم العملية التعليمية التعلمية، وتربية النشء على الدين الإسلامي، وبعث الروح في آمالهم الذاتية، وتلقينهم الرسالة بكل أمانة ومسؤولية، لكي يجعل منهم جيلا واعيا وقادرا على تحمل المسؤولة بما يتوافق مع خصائص الشخصية الإسلامية المتزنة والمتكاملة، ومحاولة ترسيخ القيم فيهم وداخل المجتمع الإسلامي، والتي غابت [للأسف] في أوساط مجتمعنا الاسلامي، نتيجة تدفق غبار العولمة الفاسدة على أجيالنا ومنازلنا، وسيطرة وسائل الإعلام بأنواع الأوساخ على حالنا، لذا فما على الأستاذ أو المعلم إلا أن يجند نفسه للتصدي لجميع هذه العوائق التي تتجه بأبنائنا نحو الهاوية!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.<br />
المعلم وتربية الناشئة على الدين : لابد وأن ينطلق المعلم في الهذه الوظيفة الرسالية من تراثنا الإسلامي، إذ إن ديننا الحنيف أولى عناية تامة لأطفالنا ومجتمعنا على السواء، قال الرسول : &#8220;علموا الصبي الصلاة ابن سبع [ سنين ] واضربوه عليها ابن عشر&#8221; (2)، وقال الضحاك بن قيس (3): &#8220;يا أيها الناس علموا أولادكم وأهاليكم القرآن&#8221; (4).<br />
إن دور المدرس – في مثل هذه الحال &#8211; الاقتصار على تعليم الصبيان أمور دينهم وفق حاجاتهم ورغباتهم، وبما يتوافق مع ميولاتهم النفسية والعقلية، مع المفروض فيه أن يكون عالما بشروط التعلم: قال الماوردي&#8221; فَأَمَّا الشُّرُوطُ الَّتِي يَتَوَفَّرُ بِهَا عِلْمُ الطَّالِبِ وَيَنْتَهِي مَعَهَا كَمَالُ الرَّاغِبِ مَعَ مَا يُلَاحَظُ بِهِ مِنْ التَّوْفِيقِ وَيَمُدُّ بِهِ مِنْ الْمَعُونَةِ فَتِسْعَةُ شُرُوطٍ: أَحَدُهَا: الْعَقْلُ الَّذِي يُدْرِكُ بِهِ حَقَائِقَ الْأُمُورِ. وَالثَّانِي: الْفِطْنَةُ الَّتِي يَتَصَوَّرُ بِهَا غَوَامِضَ الْعُلُومِ. وَالثَّالِثُ: الذَّكَاءُ الَّذِي يَسْتَقِرُّ بِهِ حِفْظُ مَا تَصَوَّرَهُ وَفَهْمُ مَا عَلِمَهُ. وَالرَّابِعُ: الشَّهْوَةُ الَّتِي يَدُومُ بِهَا الطَّلَبُ وَلَا يُسْرِعُ إلَيْهِ الْمَلَلُ&#8230;» (5) لذلك فالرَسُولَِ قَالَ: عَلِّمُوا، وَلاَ تُعَنِّفُوا؛ فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ (6).<br />
المعلم وتربية الشخصية الإسلامية: إن من الخصائص العامة في الشريعة الإسلامية؛ المرونة والثبات والتكامل والربانية والشمول، لكن كيف يجعل المدرس نفسه منزلا لهذه الخصائص على طبائع المتعلمين؟! لعل الأهداف التي ينبغي على المدرس تحقيقها من خلال عمله التعليمي هي: تكوين أشخاص قادرين على معرفة الصالح من الطالح، ثم معرفة أنفسهم، وما الهدف من هذه الحياة، ونشر التوعية للناس بما يتوافق مع الفطرة، بجعلهم مشاركين في بناء الحضارة الإسلامية، وقادرين على الإبداع والعطاء في سبيل المنفعة العامة، وبما يخلف خدمة للبلاد والعباد، ولا يتحقق ذلك إلا من توفرت فيه سمات الشخصية الإسلامية كما ذكرنا المستقاة من نور القرآن ومشكاة النبوة.<br />
المعلم وترسيخ القيم : لعل الأدوار المتعددة التي يلعبها المعلم داخل المنظومة التعليمية في الفكر الإسلامي جعلته يدعو إلى تثبيت القيم في صدور المتعلمين&#8221; وقد حدد الإسلام في إطار عام مجموعة من القيم الاجتماعية والروحية والأخلاقية [التي ينبغي على المعلم أن يوجه إليها ويتحلى بها]، وكانت أنواع العبادات مظهرا مجسما لهذه القيم, ومحددا لها في سلوك دائم لا ينقطع عنه الإنسان، ولا ينفك منه إلا إذا خرج على عقيدته وتحلّل من قدسية الدين، ومن خلال هذه العلاقات الدائمة بين العبد وربه تبدو المواقف الثانوية من النظر في الحياة والموت في الحب والكره، في الخلود والفناء، في الشجاعة والخوف، في النجاح والإخفاق، في العدل والظلم، في الفرح والحزن وكل هذه المعاني مستقرة في الضمير الإنساني&#8230; منذ أن تبلورت التجربة الإنسانية في العقيدة الدينية&#8230; [و]الإسلام منظما لكل هذه العلاقات مرتقيا بها إلى أقصى غايات السمو النفسي والعقلي والروحي، وعلى الرغم من أنها استقرت في ذاكرة ذاك الإنسان التي تكونت عبر التاريخ وانطبعت آثارها في عاداته المجتمعية، إلا أن الإسلام وضع لها سبل الكمال، وجعلها محببة إلى نفوس المؤمنين، كما يسرها عليهم. ففي الكلمة الطيبة صدقة، وفي إماطة الأذى عن الطريق صدقة، وفي النية الخالصة أجر&#8221;(7)، وما المدرس إلا موجه تربوي لهذا الهدف النبيل لكي يطبع على عقول المتعلمين مجموعة من القيم الإسلامية التي تهدف إلى توعية المسلم بدينه وتشعره بالانضمام إلى كوكبة العقلاء الربانيين المحافظين على القيم الأصيلة، من ذلك الهوية الدينية والتشبث بقيم وتراث الأصالة والانفتاح على المعاصرة، والتحلي بتزكية النفس واحترام الغير والتواضع في التعامل.<br />
المعلم ودوره في تحويل العلم إلى سلوك واقعي: إن المدرس الفعال هو من يجعل من المتعلم مفكراً ومبدعاً في العلوم التي تلقاها، وبها يتفاعل مع مجتمعه ويطوره، كما يحاول [المدرس] أن يغرس في النشء المسلم حب المساهمة الفعلية في حل مشكلات مجتمعه بطرق فعّالة مُبتكرة، ويؤهله أن يصبح شخصية ذات أنماط متعددة ومتوازنة، منها القدرة على القيام بالمسؤولية، واحترم الآخر في إطار التبادل الأخوي للآراء والأفكار، بعد تنمية قدراته، وتحصيل معلوماته، وصقل مهاراته الأساسية التي تؤهله إلى القيام بهذه المهمات العملية في الواقع.<br />
وختاما؛ إن المدرس الناجح هو الذي يجعل من كل متعلم مشروعا ثقيلا يكونه تكوينا لائقا به، من خلال تنوع الطرق التي يدرس بها، وتعدد الأنشطة المندمجة التي تساعده على فهم الواقع، والتأقلم معه في أحسن ظرف، وتقويم تلامذته أو زملائه باعتبارهم مرآة تعكس الصورة كما هي عليه في الواقع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الرحمان بنويس</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; سنن أبي داود لأبي داود سليمان بن السجستاني، باب الحث على طلب العلم، رقم الحديث 3643 دار الكتاب العربي ـ بيروت ص3/354.<br />
2 &#8211; الجامع الصحيح ،سنن الترمذي لمحمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي، باب متى يؤمر الصبي بالصلاة، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، دار إحياء التراث العربي – بيروت (2/259). قال الشيخ الألباني: حسن صحيح<br />
3 &#8211; وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، وأمه من باهلة، كان قد أدرك النبي ولم يره، ودعا له النبي &#8230; أسلم على عهد رسول الله . (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) أبو عمر بن عبد البر القرطبي (المتوفى: 463هـ) تحقق: علي محمد البجاوي دار الجيل، بيروت ط. الأولى، 1412 هـ &#8211; 1992 م (1/144-145).<br />
4 &#8211; سنن سعيد بن منصور لأبي عثمان سعيد بن منصور الجوزجاني (ت227هـ)، تحقق د. سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد &#8211; دار العصيمي- الطبعة: الأولى الرياض 1414 – (1/59).<br />
5 &#8211; أدب الدنيا والدين لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي (المتوفى: 450هـ) دار مكتبة الحياة بدون طبعة 1986م ص66.<br />
6 &#8211; مسند أبي داود الطيالسي المتوفى سنة 204 هـ، تحقيق : الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر للطباعة والنشر الطبعة: الأولى، 1419 هـ &#8211; 1999 م قال البيهقي: تفرد به حميد هذا و هو منكر الحديث (4/269).<br />
7 &#8211; طرق تدريس التربية الإسلامية نماذج لإعداد دروسها د.عبد الرشيد عبد العزيز سالم، نشر وكالة المطبوعات الطبعة: الثالثة 1402هـ-1982م</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; وارحم مَنْ علّمَنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d9%8e%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d9%8e%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 09:29:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[تقدير المعلّم]]></category>
		<category><![CDATA[حفظة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[قم للمعلم]]></category>
		<category><![CDATA[كادَ المعلم أن يكون رسولا]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[مُعَلم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مهنة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[نشر التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[وارحم مَنْ علّمَنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14175</guid>
		<description><![CDATA[عبارة يرددها المغاربة في العديد من أدعيتهم أو كانوا يردّدونها، وخاصة في دعاء ختم القرآن&#8230; ذلك الدعاء الذي كان يُرفع بشكل جماعي، إيمانا من حفظة القرآن الكريم والتالين له (من التلاوة) والقارئين له بدور مُعَلم القرآن ومكانته في الذاكرة المغربية.. ذلك الدعاء الذي يترجم قيمة خلقية عالية، كان يتحلى بها المغاربة؛ وتتجلى في تقدير المعلّم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عبارة يرددها المغاربة في العديد من أدعيتهم أو كانوا يردّدونها، وخاصة في دعاء ختم القرآن&#8230; ذلك الدعاء الذي كان يُرفع بشكل جماعي، إيمانا من حفظة القرآن الكريم والتالين له (من التلاوة) والقارئين له بدور مُعَلم القرآن ومكانته في الذاكرة المغربية..</p>
<p>ذلك الدعاء الذي يترجم قيمة خلقية عالية، كان يتحلى بها المغاربة؛ وتتجلى في تقدير المعلّم، أي معلم، لما له من دور في نشر التعليم، بدءاً من محاربة الأمية، وانتهاءً بتخريج أجيال من المتعلمين المتقفين الذين يخدُمون وطنهم وأمتهم في المستقبل.</p>
<p>ولقد أتى حين من الدهر على المغاربة، وخاصة بعد فترة الاستقلال، كان للمعلم فيه مكانة عالية، ليس من الناحية المادية، ولكن من الناحية المعنوية، وهذا هو الأهم، لأنه لا قيمة للمال إن كانت الكرامة مهضومة، ولعل ما يحكيه أبناء جيل الاستقلال عنالمعلم في تلك الفترة، من القصص الطريفة عن شخصية المعلم ومكانته لدى عامة الناس، بل حتى عند السلطات ربما يُعد حاليا من ضرب الخيال، ولا عجب في ذلك فإن ما قدمه المعلم من خدمات للمجتمع المغربي، تجعل الشخص يردد بحق وبصدق وبإخلاص مع الشاعر قوله المشهور :</p>
<p>قم للمعلم وفه التبجيلا             كادَ المعلم أن يكون رسولا</p>
<p>لكن أين نحن من هذه المكانة التي كان يترجمها ذلك الدعاء المشهور؟</p>
<p>لقد انقلبت كل القيم، وأصبح المعلّم ليس مهمشاً فقط، ولكنه مستهدف من جميع الجوانب وبكل الوسائل، لو تتبعنا ما يتعرض له المعلمون من اعتداءات معنوية تنال من كرامتهم وشرفهم سبّا وشتما وقذفا لوجدنا اللائحة طويلة، طويلة أطول من أن تحصر.</p>
<p>ولو تتبعنا ما يتعرض له المعلم من اعتداءات مادية، في جسمه أو ممتلكاته. هنا وهناك، لوجدنا أن الحالات عديدة. وبعضها يندى لها الجبين.</p>
<p>لقد كانت مهنة التعليم، إلى عهد قريب، أشرف مهنة وأرفعها مكانة، على الأقل في نظرة المعلّم إلى نفسه، لكنها ربما أصبحت الآن من أصعب المهن وأكثرها خطورة، من حيث المهمات الجسام الملقاة على عاتق المعلم من جهات متعددة : من قِبَل الجهات المسؤولة، بما تنتجه وتصدره من برامج وأنظمة إصلاحية واستعجالية وغير ذلك. ومن قِبل آباء التلاميذ وأولياء أمورهم حيث ينبغي أن يكون في المستوى وفق تصورهم  لا وفق التصور الذي ينبغي أن يكون. ثم من قِبل التلاميذ والطلبة أنفسهم الذين يتطلب وضعهم تقديم كل ما يلزم وينبغي من خدمات تعليمية وتربوية، حتى يؤمّن لهم مستقبلهم الدراسي، ثم قبل ذلك وبعده، تلك المسؤولية الداخلية التي يشعر بها كل معلم مخلص، ذلك الوازع الذي يدفعه إلى أن يعمل كل ما في وسعه، مضحيا بكامل وقته وجهده وطاقته، من أجل أن يكون في مستوى طموح تلامذته.</p>
<p>صحيح أن هناك شرائح من المعلمين لم تعد تحمل تلك الصفات النبيلة التي كان يتحلى بهامعلم أيام زمان، ولكن الاستثناء لا ينبغي أن يُعكّر صفو القاعدة، فالمعلم هو هو، ولا بد أن يتحرك ضميره إن وجد قاعدة وبيئة تؤمن بفحوى الدعاء ((وارحم من علمنا)).</p>
<p>وحينما أقول المعلم، فإني أقصد المفهوم الذي حُصر فيه اللفظ، حيث أصبح قاصراً على الذي يزاول التدريس في المحلة الابتدائية، ولكن أقصد كل من يزاول مهنة التعليم في أي قطاع وفي أي مستوى، هو معنى بفحوى هذا الدعاء ((وارحم من علمنا)) كما أني لا أقصد الذكور دون الإناث.</p>
<p>فاللهم ارحمنا وارحم والدينا وارحم من علمنا، وارحم من سبقنا بالإيمان، وارحم بفضلك جميع المسلمين والمسلمات، يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d9%85-%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d9%8e%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المسؤول عن الدعوة إلى الله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:09:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ادريس السني العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الاب]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلمات]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القاضي]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤول]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[النور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[أنزل الله القرآن الكريم على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، وفتح به قلوبا غلفاً وآذانا صما وأعينا عميا، وبذلك ارتقت هذه الأمة من مستوى العبودية للشيطان والهوى وعبادة الأصنام إلى مستوى العبودية لله وحده المستحق للعبادة دون سواه، وأُعطيت هذه الأمة وِساماً لم تعطه أمم أخرى من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أنزل الله القرآن الكريم على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، وفتح به قلوبا غلفاً وآذانا صما وأعينا عميا، وبذلك ارتقت هذه الأمة من مستوى العبودية للشيطان والهوى وعبادة الأصنام إلى مستوى العبودية لله وحده المستحق للعبادة دون سواه، وأُعطيت هذه الأمة وِساماً لم تعطه أمم أخرى من قبل، يتجلى ذلك في قوله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : 110)، ولكي تحافظ على هذا الوسام الرباني أُمِرت بإقامة العدل بين الناس وإشاعة الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح والنصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين عامة، عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;الدين النصيحة، قلنا لمن؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم&lt;(رواه مسلم)، فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والإرشاد وفعل الخير.. تستحق هذه الأمة هذا الوسام، وبغياب ذلك يحل محله الهلاك والدمار والخسران، لذلك فالمسلمون كلهم مسؤولون عن التقصير عما يجب القيام به من نصح وإرشاد ودعوة إلى الله وبيان للناس ما يجب بيانه والقيام بما يجب القيام به&#8230; إلا أن هذه المسؤولية تتعاظم عند طائفة وتخف عند أخرى، ومن هنا يخطئ الكثير عندما يعتقد أن المسؤولية ملقاة على عاتق بعض دون سواهم، وكأن الأمر أضحى من تكليف العلماء والفقهاء والدعاة والأئمة دون سواهم، أي غير هؤلاء مرفوع عنهم القلم وأعفوا من مسؤولية التبليغ&#8230; صحيح أن العلماء والدعاة مسؤوليتهم أعظم من غيرهم لأن الأمة بحاجة إليهم أكثر من غيرهم، لكن هذا لا يعفي غيرهم من القيام بواجب التبليغ وإعطاء الصورة الحسنة للمسلم الحقيقي، فإذا كان واجب العلماء والدعاة هو بيان الحلال والحرام وتبليغه للناس من غير أن يخشوا في الله لومة لائم، فإن مسؤولية السلطان أو القاضي مثلا هي إقامة العدل، والأخذ على يد الظالم ورد المظالم إلى أهلها، والأستاذ أو المعلم دعوته تكمن في تنشئة تلامذته تنشئة المعلم الرسول &gt;كاد المعلم أن يكون رسولا&lt; والأب دعوته أو واجبه الكوني في أسرته تربية أبنائه تربية حسنة، والتاجر دعوته في متجره في أن يكون صادقا غير مدلس ولا غشاش، بل حتى الجالس على قارعة الطريق الذي لا شُغل له دعوته تكمن في إعطائه حق الطريق من رد السلام وغض البصر وإماطة الأذى عن الطريق..</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا يصبح المجتمع كله داعيا إلى الله بجميع شرائحه وأطيافه، كل حسب موقعه وإمكانياته، وبهذا المفهوم الواسع في الدعوة إلى الله يُمكن أن تصبح الأمة {خير أمة أخرجت للناس&#8230;} وأن ترتقي من براثن التخلف وغياهيب الضلال إلى مستوى العزة والكرامة والمجتمع  النافع الصالح تحت مظلة شريعة الله ومنهاجه، وهذا ما وجدناه بالتمام والكمال مع خريجي مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أعطوا القدوة الحسنة والنموذج الحسن لجميع الخلائق بأخلاقهم وسلوكاتهم الحسنة وقد أدى كل واحد منهم واجب الدعوة والتبليغ على قدره وبحسب منصبه في جد وصدق وإخلاص.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ادريس السني العلمي &#8211; وجدة -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; رسالة إلى مدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 14:11:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرس]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18837</guid>
		<description><![CDATA[سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟ فقلت : قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟</p>
<p>فقلت :</p>
<p>قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على الفطرة ويخرج من يد الخالق صالحا فإذا بيد البشر تمتد إليه وتحوره&#8230; على أنني ذاكرة لك في هذا الموضوع خطرات :</p>
<p>- إن الله يرى الإنسان حرا .. فليس على المربي ان يروض المتعلم ليحيله عبدا.. إن الديكتاتورية المطلقة داخل المحاضن تنتج أفرادا معاقين نفسيا رافضين عدوانيين، وكثير من المشاكل التربوية يكون الكبار سببا فيها قبل الصغار.. فلا تجعل الصف سجنا فيمقته المتعلم&#8230;</p>
<p>- اترك للمتعلم هامشا من الحرية وتدخل في الوقت المناسب بالتوجيه الهادئ واضرب له المثل بالقدوة والعمل أكثر من النصح والوعظ وعوده الطاعة دون أن تحدثه في موضوعها&#8230;</p>
<p>- عامل المتعلم بما يناسب عمره فلكل عمر أسلوبه في التفكير والنظر وتقمص دوره</p>
<p>وتحدث اليه بلغته وهواه وراع ميوله ولاتعكر مزاجه لأن نمو القدرات متعلق بصفاء المزاج.</p>
<p>- لا تغلظ عليه وكن مشفقا لكن احفظ هيبتك حتى لايستسهل لينك أو يستصعب يبسك وضعه في مقام ولدك وألف بينه وبين أصحابه على المودة والرحمة لا على الحسد والبغض.</p>
<p>- ابحث عن الأساليب التي تقرب إليه العلم وراع طاقته والفرق بينه وبين أقرانه ولا تقدم إليه من العلم مايصعب عليه فينفر.</p>
<p>- اجعل عملك جدا ومراحا ومستراحا حتى لا ترهقه فيمل ويكره ما تقدمه إليه ولا تبالغ في الجد الثقيل على نفسه او الهزل المائع وكن وسطا فقد رأيت الناشئة يحبون من العلم مايتخلله اللعب والمثل المحسوس والشيء النادر&#8230;.</p>
<p>- لا تؤدبه بالعصا فإنها تحمله على النفور والرفض والكذب وتعلمه الكراهيه&#8230; ولاتتساهل معه  فلا يقيم لك وزنا وحبب اليه العمل بالرفق أفضل من الشدة.</p>
<p>- لا تسبه ولاتشتمه ولا تسب أباه وأهله ولاتذله فإن ذلك لِـمَأ يستفزه فيتطاول عليك ولا يحفظ عليك مقامك فقد رأيت المتعلمين لايكرهون أكثر من المدرس يجد مخرجه في السباب والشتيمة.</p>
<p>- تجنب إحراجه أمام أترابه مااستطعت والاستهزاء منه وتوخ الحوار معه على انفراد بالحسنى يفهمك ويحترمك ويتعلم منك ويصبح صديقك.</p>
<p>- لاتعيره بلقب أو انتماء أو لون .. فإن ذلك لمما يحبطه ويتعسه ويميت رغبته في التعلم.</p>
<p>- إن كنت مدرسا للغة العربية فلا تخاطبه باللهجة الدارجة فقد رأيت نبهاء المتعلمين يستصغرون شأن هذا الصنف من المعلمين ووجدت الضعاف تزداد ألسنتهم اضطرابا ورأيت المشاغبين يركبونها نحو الساقط من القول وبذيئه داخل الصفوف وان كنت معلما للغة أجنبية فلا تخاطبه بالعربية لأن ذلك مما يفسد ملكة اللغة لديه.</p>
<p>- حصن نفسك بالمعرفة والاستقصاء لان بعض المتعلمين يتعمدون اختبار معلميهم وإحراجهم لإبراز عجزهم&#8230; فلا تبد في عملك مقصرا وفي علمك عاجزا&#8230; فليس  أحقر عندهم من معلم عاجز في مادته&#8230; وإذا أخطات  فتراجع عن خطئك وصححه جهارا وعلمهم ذلك فضيلة.</p>
<p>- حافظ على حسن السمت وجمال الهيئة ولا تبالغ في التأنق والتجمل وارتداء ما لا يناسبك فينبهروا بما هو حسي أو يضحكوا منك.</p>
<p>- لا تتصنع في الكلام ولا تتقعر ولاتتشدق ولاتخرج صوتك عن معتاده &#8230;وتحر الفصاحة والبعد عن العي والتلعثم وتخير المكان المناسب للوقوف بحسب الأحوال ولاتلزم مكانا واحدا ولا تكثر من الحركة والإشارة والتنقل  والصوت النشاز فان ذلك أدعى إلى الهزء والتشويش.</p>
<p>- لاتستطب المقعد فإن اتخاذ المدرس الجلوس عادة مدعاة إلى كسل المتعلم وإهماله وشروده وانشغاله عن الدرس بأمور خطيرة قد لاتطرأ على بال.</p>
<p>- لاتجعل عقوبته حرمانه من درسه بإخراجه من الصف لأن في ذلك تشجيعا له على التمادي في المخالفة مادامت وسيلته إلى التحرر منك.</p>
<p>- لا تستنجد في أمره برؤسائك في العمل لأن ذلك عين الفشل .</p>
<p>- عليك باليقظة داخل الصف ومراقبة أحوال المتعلمين وباغتهم أحيانا حتى يتحسبوا وياخذوا درسهم بالجد.</p>
<p>- احمل المتعلم على أن يتعلم بنفسه.. علمه كيف يصطاد السمك&#8230;</p>
<p>- لا تكذب عليه ولاتتحيز لأحد ولا تبتز أحدا..واعدل بين المتعلمين كل العدل يسلموا من مشاعر الإحباط.</p>
<p>- احرص على ان تكون مبدعا لتعلمهم الإبداع لا أن تكون ملقنا نمطيا&#8230;</p>
<p>- اجعل على قولك رقيبا ولضميرك بصيرا ولدرسك هدفا ولا تفوت الغنم ببث خلق نبيل أو قيمة إسلامية محمودة -حتى وإن كنت مدرس رياضيات- فا لناشئ اليوم أب وعامل وطبيب&#8230; ومسؤول في مركز القرار غدا يتحكم في أمور المسلمين فهيئه لهذا الأمر الجلل.</p>
<p>- واعلم -أخي- بعد كل هذه الخواطر أن مسؤوليتك جسيمة وأنك محاسب عليها غدا&#8230;</p>
<p>- وأنك تعد نفوسا للدارين فإما أن تسعد بسببك وتسعد من حولها وإما أن تشقى وتشقي من معها.فاتق الله فيمن هم في عهدتك واحتسب عملك لوجهه تعالى.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong> ذة. أمينة المريني</strong></span></em></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
