<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المعجم المفهومي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة باسم اللجنة المنظمة للمؤتمر ألقاها الدكتور مصطفى فوضيل المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:38:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[اللجنة المنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[المعجم المفهومي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17061</guid>
		<description><![CDATA[إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي: 1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة. 2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة. 3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم. &#160; &#160; بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لك الحمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم.</p>
<p>اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله.</p>
<p>السيد مستشار صاحب الجلالة د. عباس الجراري.</p>
<p>أصحاب الفضيلة العلماء والباحثون الأكارم.</p>
<p>أصحاب السعادة رؤساء المؤسسات العلمية والأكاديمية والتربوية الفضلاء.</p>
<p>السادة ممثلو الإدارات والسلطات المحلية المحترمون.</p>
<p>طلبتنا الأعزاء.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>ها هي فاس في ربيعها الرابع تزهر مسرورة بالقرآن ومرحبة بأهل القرآن. من سائر المدن والبلدان.</p>
<p>وها نحن بحمد الله تعالى في الموعد مع القرآن وأهل القرآن، لنقتبس من نور القرآن وحكمة القرآن، وليجتمع أهل القرآن على خدمة القرآن وعلوم القرآن.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع الذي تقيمه اليوم مؤسسة مبدع بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة القرويين والجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا والمجلس العلمي المحلي لفاس ومركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض وجمعية الثقافة الإسلامية بتطوان في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>إن التاريخ ليشهد على أن الأمة قبل القرآن لم تكن، وإنما صار لها كون معتبر بعد قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس وها هو التراث العلمي العربي الإسلامي الذي يملأ خزائن العالم في مختلف العلوم يشهد على هذا الكون ويشهد على ذلك الحضور.</p>
<p>وإنما كان ذلك الكون وذلك الحضور بسبب الاستناد إلى رؤية قرآنية كونية شاملة للعلوم ووعي بما بينها من علاقات التأثر والتأثير في مختلف تفاصيل الإنسان والحياة والمجتمع والكون، وبناء على مقياس خاص في اعتبار تلك العلوم وهو مقياس النفع الحقيقي، ومقياس الانسجام الطبيعي ومقياس التكامل المطلوب.</p>
<p>وأما مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة فذلك ما يشهد له القرآن نفسه الذي ما زال غضا طريا محفوظا. وإن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه. لم تنل منه القرون والعقول إلا كما قال الخضر لموسى حين «جاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر» (صحيح البخاري).</p>
<p>فهلم إلى عين العيون أيها الواردون وهلم إلى علم العلوم أيها الباحثون وهلم إلى الدر المكنون أيها الغواصون وهلم إلى النور أيها السائرون، وأين تذهبون أيها الحائرون؟</p>
<p>وأما التعاون على إعجاز المعجم المفهومي لمصطلحات القرآن الكريم فلأنه غاية مطمح الدارسين وإنجازه على وجهه الصحيح هو قرة عين العالمين كما عبر عنه أستاذنا.</p>
<p>وإنها لأهداف لا يتصور تحقيقها إلا بوسائل تكفلها وعلى رأسها التعاون والتكامل بين الأفراد والمؤسسات؛ وذلك ما تحرص عليه مؤسسة مبدع أشد الحرص في جميع مؤتمراتها وسائر مشاريعها.</p>
<p>وإن من أهم الوسائل أيضا: مراسلة متخصصين لكتابة أوراق علمية خاصة في كل موضوع من مواضيع المؤتمر وكانت الحصيلة ما ترونه بين أيديكم أيها الفضلاء من هذا البرنامج المتكامل في محاوره. الغني بالمشاركات من باحثين وباحثات من مختلف المراكز والجامعات المحلية والدولية.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>لقد استوعبت البحوث –بحمد الله تعالى- وهي مطبوعة معروضة، أغلب المحاور والمواضيع. وحسب الباحثين المشاركين والباحثات المشاركات أنهم اقتحموا معنا هذا الموضوع وخصوصا منهم إخوتنا أصحاب العلوم المادية الذين كانوا يحفرون في الصخر ويخوضون في البحر فانتهوا إلى معادن نفيسة ولآلئ كريمة ستكون إن شاء الله تعالى إلى جانب أخواتها في العلوم الشرعية والإنسانية هي نواة الانطلاق في إنجاز المعجم المفهومي لمصطلحات القرآن الكريم.</p>
<p>وإن اجتماع أصحابها اليوم سيسهم إن شاء الله تعالى في مزيد من التعارف والتفاهم والتكامل، ونأمل أن نخلص إلى توصيات ومقترحات ومشاريع ترسم المعالم الحقيقية للسير المنظم الراشد.</p>
<p>هذا وقد شرفنا بالحضور فضيلة الأستاذ الكريم مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري وسعادة وزير الأوقاف السوداني سابا الدكتور عصام البشير، وضيوف ومشاركون أعزة كرام من ماليزيا والسعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن والسويد ومن مختلف جهات المملكة المغربية: من الرباط وفاس وأكادير ومراكش وتطوان والعرائش وبني ملال ومكناس ووجدة والدار البيضاء.</p>
<p>وفي الختام نتقدم إلى سائر الإخوة والأخوات المشاركين باحثين ومنظمين، بالشكر الخاص من سائر أعضاء اللجنة المنظمة ونقول لهم طبتم وطاب ممشاكم وبوئتم من فاس مقاما طيبا.</p>
<p>كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى كل الجهات التي أسهمت ماديا أو معنويا في جعل هذا المؤتمر واقعا ومشهودا.</p>
<p>ثم الشكر موصول إلى السادة ممثلي السلطات والإدارات الذين وفروا لنا كل الوسائل المساعدة على إقامة هذا المؤتمر وكذلك السادة المسؤولون عن مركب الحرية الثقافي والموظفون والعاملون فيه رجالا ونساء.</p>
<p>ثم الشكر المفعم بمشاعر الحب والتقدير إلى جمهور الحضور الكريم الذي نحس منه دائما دعما خاصا لنا لنمضي قدما في خدمة العلم وأهله.</p>
<p>ثم الشكر المصحوب بالتحية إلى كل وسائل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب ووسائل التواصل الاجتماعي التي تغطي هذا المؤتمر، وعلى رأسها قناة مكة الراعي الإعلامي لهذا المؤتمر، وقناة السادسة وقناة الجزيرة مباشر ووكالة المغرب العربي والقناة الأولى&#8230;</p>
<p>ولا يفوتنا أن نخصص بالشكر أيضا سائر أعضاء اللجنة المنظمة والتنظيمية ونسأل الله تعالى أن يجزيهم الجزاء الأوفى على ما بذلوا وقدموا.</p>
<p>نشكر كل أولئك معتذرين عن أي تقصير.</p>
<p>ووفقنا الله جميعا إلى خدمة كتاب الله العزيز وسيرة رسول الله ، وأهلا وسهلا بكم جميعا، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن الكريم والسـلام الاجتماعي1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 10:47:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. الشاهد البوشيخي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د.الشاهد البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[السـلام الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المعجم المفهومي]]></category>
		<category><![CDATA[شروط تحقق السلام الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم السلام]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم السلام الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12258</guid>
		<description><![CDATA[يتضمن هذا العدد مدخلا إلى المحاضرة وفيه نقطتان: 1 &#8211; مقدمة في حاجة الأمة إلى المعجم المفهومي للقرآن الكريم. 2 &#8211; مفهوم السلام الاجتماعي في التداول العولمي. هذه الكلمة التي تحمل عنوان &#8220;القرآن الكريم والسلام الاجتماعي&#8221; دائرة على خمس نقط : النقطة الأولى: مقدمة في حاجة الأمة إلى المعجم المفهومي للقرآن الكريم. النقطة الثانية: مفهوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);">يتضمن هذا العدد مدخلا إلى المحاضرة وفيه نقطتان: </span></p>
<p><span style="color: #ff0000;">1 &#8211; مقدمة في حاجة الأمة إلى المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"> 2 &#8211; مفهوم السلام الاجتماعي في التداول العولمي.</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"> هذه الكلمة التي تحمل عنوان &#8220;القرآن الكريم والسلام الاجتماعي&#8221; دائرة على خمس نقط : النقطة الأولى: </span></p>
<p><span style="color: #ff6600;">مقدمة في حاجة الأمة إلى المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"> النقطة الثانية: مفهوم السلام الاجتماعي في التداول العولمي.</span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"> النقطة الثالثة: مفهوم السلام في القرآن الكريم. </span></p>
<p><span style="color: #ff6600;">النقطة الرابعة: شروط تحقق السلام الاجتماعي في القرآن الكريم.</span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"> والنقطة الخامسة والأخيرة: خاتمة في قوله تعالى: {قل إن هدى الله هو الهدى}.</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #0000ff;"><strong> 1 &#8211; مقدمة في حاجة الأمة إلى المعجم المفهومي للقرآن الكريم:</strong> </span>أيها الأحبة، هذه الكلمات التي أتكلم بها عن كتاب الله تعالى هي من توفيق الله سبحانه وتعالى، وكلما تيسر الكلام في القرآن الكريم، أو عن القرآن الكريم، نشعر بشدة الحاجة إلى دراسة معينة لألفاظ القرآن الكريم أو لمصطلحات القرآن الكريم؛ لأن ذلك الخطوة الأولى في طريق التجديد الصحيح. إذ الأمة قامت انطلاقاً من القرآن الكريم، به كانت وبه فعلت ما فعلت عبر التاريخ، وبه ما تزال باقية، أو ما تبَقَّى منها، كل ذلك بفضل هذا الكتاب العزيز، بعد فضل الله عز وجل. هذا الكتاب لا بد من تجديد الفهم له، وهذا التجديد في الفهم لا بد أن ينطلق من تجديد فهم المفاهيم للألفاظ المركزية، أي للمصطلحات الحاملة للمفاهيم، التي من مجموعها يتكون نسق مفهومي كلي يتضمن هو الآخر عبارة عن النسق الكلي العام لهذا الكتاب. هذه المصطلحات لابد أن تُدرس دراسة خاصة. حتى الآن، وبعد معاناة طويلة وتجربة طويلة، لم يتيسر منهج يمكن به الولوج إلى عالَم هذه المفاهيم، وبدقة كبيرة، لا أعلم منهجا هو مرشَّح كمنهج الدراسة المصطلحية، نوَّهتُ به وأنا أُدرِّس المادة من زمان طيلة ست وثلاثين سنة في الجامعة المغربية، نوهت بعمل الراغب الأصفهاني رحمه الله في كتابه: &#8220;المفردات في غريب القرآن&#8221; أو &#8220;معجم ألفاظ القرآن الكريم&#8221; كما طبع في طبعة جديدة. ثم نوهت بعد بعالِم هندي متأخر هو الشيخ عبد الحميد الفراهي وقد صدر له كتاب أصدره له أحد تلامذته الدكتور محمد أيوب الإصلاحي، ربما بهذا العنوان أيضاً: &#8220;مفردات القرآن الكريم&#8221; ولكنه ليس دراسة لكل ألفاظ القرآن الكريم أو لكل الألفاظ، يعني لكل المصطلحات، درس قليلا من ألفاظ القرآن الكريم ولكنه دل على رؤية وعلى منهج، وهذا الرجل يستحق كل عناية، وما زال لحد الساعة، بسبب ما فعله الغرب بنا، مازال لم يتيسر الاطلاع على جهد هذا العالِم حتى الساعة، الاطلاع الذي يكفي ويشفي. ومن جملة ما ينادي به تكميل أصول البيان في كتيبه الصغير &#8220;التكميل في أصول التاويل&#8221;، والعنوان مُشعِر بأن أصول التاويل -أي أصول التفسير، حسب فهمه للتاويل- مشعر بأن هذه الأصول لم تتم بعد، فتحتاج إلى تكميل. وظهر أخيراً عالِم ثالث هو الشيخ حسن المصطفوي، أخرج كتابه الكبير الذي طُبع طبعة ثالثة في أربعة عشر مجلدا بعنوان &#8220;التحقيق في كلمات القرآن الكريم&#8221;. ثم ظهر عالِم رابع بعده، نشر عمله بعنوان &#8220;المعجم الاشتقاقي المؤصَّل لألفاظ القرآن الكريم&#8221; هو الدكتور محمد حسن حسن جبل من مصر. هذان العملان قيّمان بهذا الميزان الذي به نُظِر إلى عمل الراغب وعمل الفراهي، عملان قيمان وجُهدان متميزان جداً، وقد هدفا معاً إلى أمر واحد تقريبا على اختلاف في المعالجة هو تبيُّن المعنى المحوري لمستعملات ألفاظ كل مادة في القرآن الكريم، وهو هدف نبيل جدا ومعين جدا على تبيُّن المراد من ألفاظ القرآن الكريم. ولكن بما أنه لم يتيسر لهما الوقوف على منهج الدراسة المصطلحية فلم يتطرقا إلى جوانب متعددة مما يتعلق بالوقوف عند الضمائم أو الصفات أو العلاقات وقوفا ممنهجا ينتج عنه بناء المفهوم بناء كاملاً، وأيضاً لم يتطرقا إلى معالجة الألفاظ ضمن نسقها المفهومي. هذا ينتظر رجالا من الجيل الراسخ الناسخ أو ممن انتدبهم الله عز وجل لهذا الأمر لينهضوا به، وما أحسن أن يتعاون أهل العلم وأهل الفضل على أن ينهضوا بمثل هذا العمل الجليل.</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #0000ff;"><strong> 2 &#8211; مفهوم السلام الاجتماعي في التداول العولمي :</strong></span> اخترت العولمي بدل العالَمي؛ لأن التداول العالمي لا يشير إلى أن هذا التداول الموجود في العالَم هو من صُنع فِعْل فاعل هو المُعولِم لشيء محلي جعله عالميا بالرغم عن العالَم، العولمة غير العالَمية، وهدف العولمة أن تُصيِّر ما تريد عالمياً ولكن أنى لها ذلك. مفهوم السلام الاجتماعي في التداول العولمي في تقرير رسمي لمنظمة من منظمات السلام وحقوق الإنسان، تُعرِّف ما تتبناه أو ما تقصده من مسألة السلام الاجتماعي في معنى السلام، تقول هناك اتجاهان للنظر بصفة عامة إلى مفهوم السلام: </span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><strong><span style="color: #ff00ff;">أولا: السلام هو غياب الخوف والعنف والحرب،</span></strong> ويتبنى دعاة السلام هذا التعريف لمفهوم السلام، ويرى الباحثون في مجال العلاقات الدولية أن السلام يعني غياب الحرب، هذا هو الشائع في الإعلام. </span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا: السلام هو الاتفاق، هو الانسجام، هو الهدوء</strong></span>، ووفق هذا التعريف فإن السلام -عكس التعريف السابق- لا يعني غياب العنف بكافة أشكاله، ولكنه يعني صفات إيجابية مرغوبة في ذاتها، مثل: الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق، والرغبة في تحقيق الانسجام في العلاقات بين البشر، وسيادة حالة للهدوء في العلاقات بين الجماعات المختلفة. وانطلاقاً من هذا المعنى للسلام، فإن &#8220;مفهوم السلام الاجتماعي&#8221; عندما تضاف كلمة الاجتماعي إلى السلام، يقولون: يتكوَّن كل مجتمع من مجموعة من البشر، يختلف بالضرورة بعضهم عن بعض، سواء في انتمائهم الديني أو المذهبي أو موقعهم الاجتماعي أو الوظيفي، ولكن يجمعهم جميعا ما يمكن أن نطلق عليه &#8220;العقد الاجتماعي&#8221;، وهو التزام غير مكتوب بينهم، يتناول حقوق وواجبات كل طرف في المجتمع، والخروج على هذا العقد يمثل انتهاكاً لحقوق طرف، وإخلالاً بالتزامات طرف آخَر. فالسبب في السلام هو هذا العقد الاجتماعي غير المباشر الذي يُعرف هكذا؛ هو العَقد الذي يتعلق بالقيم والمعايير والمشاعر والاتجاهات، وما هو متَّفق عليه ضمنا بين مختلف الأطراف، والخروج عليه يبعث على الاستنكار. فالسلام الاجتماعي إذن هو هذا السلام الذي يُحققه الالتزام بهذا العقد الاجتماعي غير المباشر، أي العقد الذي يذعن له مجموع أطراف المجتمع بصفة عامة، يذعنون له متعارفين على أنه هو الذي ينبغي أن يخضعوا له وأن يحكمهم وينضبطوا له. أركان السلام الاجتماعي إذن تقوم عن الأمور التالية.</span></p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;">أولا: الإدارة السلمية للتعددية، لا العنفية ولا الحربية، لأن التعدد مقصود، أي أنه واقع. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;">ثانيا: الاحتكام إلى القانون.</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;"> ثالثا: الحكم النزيه.</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;">رابعا: حرية التعبير.</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;"> خامسا: العدالة الاجتماعية. إذ لا يمكن أن يتحقق السلام الاجتماعي في أي مجتمع إذا كانت أقليته تحتكر كل شيء، وغالبيته تفتقر إلى كل شيء. </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #ff9900;">سادسا: إعلان المواطنة. </span></strong></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #ff9900;"><strong>سابعاً وأخيراً: ذاكرة العمل المشترك،</strong></span> أي يحتاج المجتمع إلى تأكيد مستمر على ذاكرة العمل المشترك حتى لا يكون هاجسُ كل الأطراف الحديثَ عما يفرق الجماعة ويضعفها. هذه أركان السلام الاجتماعي، وهي قائمة على تصور معيّن للمجتمعات البشرية، يفترض فيها التعدد، لأن العناصر المكوّنة للهوية في التصور العولمي &#8211; وهذه نقطة مهمة- ليست شيئا واحدا يجتمع عليه الناس، لا، بل هي فيها الطيني وفيها الديني، وفيها من الطيني أنواع، ومن الديني أنواع، الرباني وغير الرباني، جميع ما يُكوِّن يعتبر مكَوِّنا للهوية، وذلك داخل أيضاً في تصور آخر هو تصور شاع في أوروبا ثم صُدِّر إلى العالَم الإسلامي. والقصد من التصدير واضح هو تمزيق الأمة الموحَّدة في أصلها، وهذا الأمر يحتاج إلى دراسة القرون الأخيرة من تاريخ الأمة، ليعرف الإنسان قصة هذه الأوطان وهذه الوطنيات بصفة عامة. وإذا قلنا إن هذا التصور وهذا التداول لمصطلح السلام الاجتماعي هو تداول عولمي، فلأن جهة بعينها هي الحريصة على هذا الأمر لخدمته لمصلحتها خاصة، لأنه يُضعِف سواها ويسمح لها هي بالقوة، ولأنه يسمح لها بالوجود الطبيعي في كل مجتمع، وإن كانت هي في حقيقتها دائمة ضد أي مجتمع للأسف الشديد.</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"> في العدد القادم، ننشر إن شاء الله، النقطة الثالثة المتعلقة ب &#8220;مفهوم السلام في القرآن الكريم&#8221;.</span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أ.د. الشاهد البوشيخي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;-<br />
(ü) من محاضرة ألقيت بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، أعدتها للنشر: &#8220;المحجة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
