<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المعتمد بن عباد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-20/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-20/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 08:23:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن الطائع]]></category>
		<category><![CDATA[المعتمد بن عباد]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[عزه موصولا بالله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14605</guid>
		<description><![CDATA[كان المعتمد بن عباد أميرا على الأندلس، ولما بلغه عزم المرابطين على  ضمها إلى دولتهم، وضع يده في يد الفرنجة رغبة منه في الحفاظ على ملكه، غير أن رياح القدر جرت بما لا يشتهي المعتمد، إذ ركب إليه جيش المرابطين البحر تحت قيادة يوسف بن تاشفين رحمه الله تعالى، فهزموه وحلفاءه من النصارى شر هزيمة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان المعتمد بن عباد أميرا على الأندلس، ولما بلغه عزم المرابطين على  ضمها إلى دولتهم، وضع يده في يد الفرنجة رغبة منه في الحفاظ على ملكه، غير أن رياح القدر جرت بما لا يشتهي المعتمد، إذ ركب إليه جيش المرابطين البحر تحت قيادة يوسف بن تاشفين رحمه الله تعالى، فهزموه وحلفاءه من النصارى شر هزيمة، واقتيد المعتمد في السلاسل والأغلال أسيرا، وسجن في أغمات جنوب المغرب الأقصى، فذل بعد عز، وأهين بعد أن كان مكرما {ومن يهن الله فما له من مكرم}. وسكن السجن بعد القصور، وغدا على باب زنزانته السجان بعد أن كان على باب قصوره العبيد والخدم، كل ذلك جزاء وفاقا على خيانته للمسلمين، وعبوديته لشهواته وهواه. وحدث أن جاءته بناته اللاتي كن أميرات، يلبسن الحرير والديباج، والحلي والجواهر، جئنه يزرنه وقد تبدلت أحوالهن، يلبسن المرقع ويظهر الجوع والضنك على وجوههن، فلما رآهن قال أبياتا حبذا لو سمعها كل عبيد الشهوات والأهواء.</p>
<p>قال :</p>
<p>فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا</p>
<p>فساءك العيد في أغمات مأسورا</p>
<p>ترى بناتك في الأطمار جائعة</p>
<p>يغزلن للناس ما يملكن قطميرا</p>
<p>برزن نحوك للتسليم خاشعة</p>
<p>أبصارهن حسيرات مكاسيرا</p>
<p>يطأن في الطين والأقدام حافية</p>
<p>كأنها لم تطأ مسكا وكافورا.</p>
<p>لله ما أصعبها من لحظات!! وما أمرها من ساعات!! عندما يجد المرء نفسه ذليلا مهانا وقد كان لا يرد له أمر، ولا يؤخر له طلب، ولكنها المعاصي والشهوات تذل عبادها وتهين سدنتها. أما المؤمن الطائع فعزه موصول بعز الملك جل في علاه، وأنى لمن كان عزه موصولا بالله تعالى أن يذل أو يهان {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا}.</p>
<p>فاللهم أكرمنا ولا تهنا. آمين</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-20/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; العرب من رعي الإبل إلى رعي الخنازير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:29:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المعتمد بن عباد]]></category>
		<category><![CDATA[رعي الإبل]]></category>
		<category><![CDATA[رعي الخنازير]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6754</guid>
		<description><![CDATA[لما أحس المعتمد بن عباد أن جيوش يوسف بن تاشفين باتت على مقربة من إمارته، وأن عرشه على وشك الانهيار جلس حزينا يفكر، فما كان من أحد أبنائه إلا أن نصحه بالاستنجاد بملوك الفرنجة ليعينوه على صد جحافل المرابطين، لكن حسه السياسي وبعد نظره منعاه من قبول نصيحة ابنه فقال قولته الرائعة : &#62;إني أفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><em><strong>لما أحس المعتمد بن عباد أن جيوش يوسف بن تاشفين باتت على مقربة من إمارته، وأن عرشه على وشك الانهيار جلس حزينا يفكر، فما كان من أحد أبنائه إلا أن نصحه بالاستنجاد بملوك الفرنجة ليعينوه على صد جحافل المرابطين، لكن حسه السياسي وبعد نظره منعاه من قبول نصيحة ابنه فقال قولته الرائعة : &gt;إني أفضل رعي الإبل على رعي الخنازير&lt; أي أنه يفضل أن يخضع لنفوذ المرابطين لأنهم مهما كانوا يشاركونه هويته اللغوية والدينية، ويأبى أن يسلم نفسه وإمارته لعدو لا يأمن شره، ولا يأل جهدا لاستباحة بيضته.. فأين الأنظمة العربية  اليوم من رؤية ابن عباد الثاقبة؟!.. فهل كانت هذه الأنظمة محقة حينما أسلمت العراق إلى الجيش الأمريكي، وهل كفلت لها جحافل المارينز الأمن والاستقرار الذي كانت تنشده.</strong></em></address>
<p><em><strong>إن افتقاد الأنظمة العربية لرؤية حضارية ولثقافة ممانعة، جعلها ترى الأشياء بالمقلوب وتفرط في جزء مهم من وطننا العربي بحجة حماية أمنها القومي، مستعينة في ذلك ببعض المثقفين المتملقين الذين أفقدوا اللغة معناها فسمَّوا الأعمى أبا بصير والأصلع شعراوي، وأغرقوا الساحة الثقافية العربية بمصطلحات  غريبة وهجينة وغير ذات معنى، فأصبحوا يتكلمون عن الفوضى الخلاقة، وعن ثقافة &#8220;الجندر&#8221;&#8230;</strong></em></p>
<p><em><strong>إن العرب افتقدوا الهدف ولم تعد لهم تطلعات تغير من واقع شعوبهم التي زجوا بها في ثقافة لاهوياتية، حتى أصبح الفوز في مباراة لكرة القدم أهم من بناء أي صرح علمي أو برنامج اقتصادي، إن الأنظمة الديمقراطية تسعى دائما إلى اقتسام همومها مع شعوبها، وتسلم جزءا من مهامها لمنظمات المجتمع المدني سعيا منها إلى إقحام مواطنيها في عملية التنمية المستدامة، أما أنظمتنا العربية فتحاول بكل قواها إبعاد المواطن العربي عن ساحة الفعل والاستفراد بالقرارات السياسية والثقافية والاقتصادية التي غالبا ما يكون الهدف منها هو خدمة حاجاتها الذاتية وأجندة المتملقين الذين يدورون في فلكها والتي لا تختلف عن أجندة الغرب&#8230;.</strong></em></p>
<p><em><strong>إلى حد كتابة هذه السطور ما تزال مصر أم الدنيا تبني سورها الفولاذي لخنق أهلنا في غزة، ولا زال الشارع المصري مخدرا بالفوز بكأس أمم إفريقيا، ونخشى أن تنقرض الإبل يوما من  بلاد العرب لتحل محلها الخنازير.</strong></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
