<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المعاصي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>توبة العبد في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 11:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التوبة]]></category>
		<category><![CDATA[المبادرة إلى التوبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصي]]></category>
		<category><![CDATA[توبة العبد]]></category>
		<category><![CDATA[توبة العبد في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحفيظ الهاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[روح الصائم]]></category>
		<category><![CDATA[من صام رمضان إيمانا واحتسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14200</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم يا من تقيدني وإياه المعاصي، ها قد أقبل علينا شهر مبارك كريم يفسح الله تعالى لنا فيه فرصة للأوبة والتوبة، لنلوذ برحابه، ونتقي بعفوه وغفرانه شدة عقابه. فرمضان موسم تكفير الذنوب، والصبر والتزكية، والشكر والدعاء المستجاب، وشهر مضاعفة الأجر.. إنه شهر غنم للمؤمن ونقمة للفاجر وشهر تربية للمجتمع. قال النبي صلى الله عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم يا من تقيدني وإياه المعاصي، ها قد أقبل علينا شهر مبارك كريم يفسح الله تعالى لنا فيه فرصة للأوبة والتوبة، لنلوذ برحابه، ونتقي بعفوه وغفرانه شدة عقابه. فرمضان موسم تكفير الذنوب، والصبر والتزكية، والشكر والدعاء المستجاب، وشهر مضاعفة الأجر.. إنه شهر غنم للمؤمن ونقمة للفاجر وشهر تربية للمجتمع.</p>
<p>قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))(أخرجه البخاري ومسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم : ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))(أخرجه البخاري ومسلم) فلنبادر ما دامت نفوسنا في وقت المهلة، ولم يباغتها هادم اللذات ومفرق الجماعات على حين غفلة، فيصير كل منا إلى قول:&#8221;يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الخاسرين}(الزمر : 56).</p>
<p>لقد فرض الله عز وجلالصيام ليتحرر الإنسان من سلطان غرائزه، وينطلق من سجن جسده، ويتغلب على نزعات شهوته، {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 182) فليس عجيبا أن يرتقي روح الصائم ويقترب من الملأ الأعلى، ويقرع أبواب السماء بدعائه فتفتح، ويدعو ربه فيستجيب له، ويناديه فيقول: &#8220;لبيك عبدي لبيك..&#8221; وفي هذا المعنى يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر والإمام العادل، ودعوة المظلوم&#8230;))(رواه الترمذي وحسنه، وأحمد وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما)</p>
<p>إن الله تعالى جعل هذا الشهر المبارك فرصة للقلب لتنزاح عنه غشاوة الغفلة وران القسوة، وللروح لتتحرر من ضيق الطين، وتتمدد في آفاق التسبيح والتحميد والتكبير..وللجوارح لتحفظ من الزيغ والطغيان، وتفيء إلى السلامة والطمأنينة والأمان. وفرصة للنفس لتنطلق من قيود الشهوات وعقال النزوات.. وتتزكى بالصبر والنصب، وتؤوب إلى الباري جل وعلا في ذل وانكسار ورهب ورغب..</p>
<p>ذلكم هو رمضان الأبرك، لم يشرعه المولى عز وجل في الإسلام مشقة للناس، ولا تعسيرا عليهم، وهو سبحانه القائل: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}(البقرة : 185)، وإنما فرضه تدريبا للمسلم لينهض للكمال الأعلى ، ويعكف على مرضاة الله تعالى مهما تحمل من العنت ومكابدة الناس..فالصيام تعبد بالصبر و{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}(الزمر : 10)، إنه &#8220;مشقة محدودة لتدريب الناس على المعنويات العالية، وتعليمهم كيف يفعلون الخير ويتركون الشر، أو كيف يعشقون الحسن ويكرهون القبيح، أو كيف يسارعون إلى مرضاة الله ويفرون من مساخطه&#8221;(1).</p>
<p>ولما كان الشر معجونا بطينة  الآدمي قلما ينفك عنه، وإنما غاية سعيه أن يغلب خيره شره حتى يثقل ميزانه فترجح كفة حسناته. وجب على المذنب إن كان جرى عليه ذنب إما عن قصد وشهوة غالبة أو عن إلمام بحكم الاتفاق أن يبادر في هذا الشهر العظيم  إلى التوبة والندم، والاشتغال بالتكفير فيدرأ بالحسنة السيئة فيمحوها فيكون ممن خلط عملا صالحا وآخر سيئا. فالحسنات المكفرة للسيئات إما بالقلب، وإما باللسان وإما بالجوارح، {فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه، إن الله غفور رحيم}(المائدة : 39). فأما بالقلب فليكفره بالتضرع إلى الله تعالى في سؤال المغفرة والعفو. ويتذلل تذلل العبد الآبق ويخفض من كبره فيما بين العباد، وكذلك يضمر بقلبه الخير للمسلمين والعزم على الطاعات. وأما باللسان فبالاعتراف بالظلم والاستغفار فيقول: &#8220;رب ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي ذنوبي&#8221;، وكذلك يكثر من ضروب الاستغفار المأثورة. وأما بالجوارح فبالطاعات والصدقات وأنواع العبادات، وبالجملة فينبغي أن يحاسب نفسه كل يوم ويجمع سيئاته ويجتهد في دفعها بالحسنات، قال صلى الله عليه وسلم : ((كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)).</p>
<p>ومن ترك المبادرة إلى التوبة بالتسويف وتمنى على الله عز وجل الأماني كان بين خطرين عظيمين: أحدهما أن تتراكم الظلمة على قلبه من المعاصي حتى يصير رينا وطبعا فلا يقبل المحو، والثاني أن يعاجله المرض أو الموت فلا يجد مهلة للاشتغال بالمحو، فيأتي الله بقلب سقيم، {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}(الحجرات :11) ولا ينجو إلا من أتى الله بقلب سليم.</p>
<p>فاربأ بنفسك  أيها المسكين أن تبقى هملا من الغافلين، وحاذر أن تظل متسكعا في الآثام مع المستكبرين، فأن تتوب إلى الله تعالى يعني أن تتطهر، وترتقي في معارج الطهر المفضي إلى محبة الغفور الرحيم، وتستظل بظلال النور السني  الواقي من حر الجحيم، {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}(البقرة/222)، فأن تتوب إلى بارئك دليل يقظة فطرتك وسلامة طويتك، وعنوان تشرب الخشية  شغاف قلبك.. و{قلإني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم}(الأنعام/15)، فعد إلى رشدك أيها التائب واستقم كما أمرت، وداوم العمل الصالح واقرنه بالصدق والإخلاص تتذوق حلاوة الإيمان، واعلم أن رمضان مناسبة مواتية لإصلاح ما فسد فيك بمرور الأيام، ومطهر لما علق في جوانح نفسك من درن الذنوب والآثام.. فتب إلى الله تعالى توبة نصوحا تتجدد فيك مشاعر التقى، وتنهض فيك بشائر الهدى.. {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار}(التحريم : 8).</p>
<p>وختاما اعلم أخي التائب أن توبتك توفيق من الله عز وجل فحافظ عليها بعد رمضان، وسائر الأوقات فهي &#8220;إقلاع في الحاضر يقطع، وندم على الماضي يدفع، وعزم على عدم العود يمنع&#8221;(2)، وبلوغك شهر رمضان الأبرك في حد ذاته هو توفيق التوفيق، عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سعادة المرء أن يطول عمره، ويرزقه الله الإنابة))(رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد) فلا تبخس هذه النعمة حقها من الشكر بأداء ما ألزمت بأدائه، ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها، واذكر قول المولى جل وعلا:&#8221;يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}(المائدة : 1)، ولا تكن {كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا}(النحل : 92).</p>
<p>واصطبر لعبادة مولاك في العسر واليسر والمنشط والمكره، واتق الله تعالى حيث ما كنت تكن من المفلحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. {وتوبوا إلى الله جميعا ايها المومنون لعلكم تفلحون}(النور : 31).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  د. عبد الحفيظ الهاشمي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1-&#8221;هذا ديننا&#8221;، محمد الغزالي ص: 127</p>
<p>2-&#8221;معالم في طريق التوبة&#8221;،إبراهيم بن صالح الدحيم، &#8220;البيان&#8221;، العدد:252، السنة:23، رمضان 1429هـ/سبتمبر2008م، ص:33</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة الرابعة :فضل الصلاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:11:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الجنة]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصي]]></category>
		<category><![CDATA[نور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[فضائل الصلاة كثيرة وعظيمة نذكر بعضها : 1- تنهى عن الفحشاء و المنكر، قال اللّه تعالى: {اُتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ آلْكِتَابِ وَ أَقِمِ آلصَّلاَةَ إِنَّ آلصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ آلْفَحْشَآءِ وَ آلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ آللّهِ أَكْبَرُ وَ آللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}. 2- أفضل الأعمال بعد الشَّهادتين، لحديث عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه قال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">فضائل الصلاة كثيرة وعظيمة نذكر بعضها :</p>
<p style="text-align: right;">1- تنهى عن الفحشاء و المنكر، قال اللّه تعالى: {اُتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ آلْكِتَابِ وَ أَقِمِ آلصَّلاَةَ إِنَّ آلصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ آلْفَحْشَآءِ وَ آلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ آللّهِ أَكْبَرُ وَ آللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}.</p>
<p style="text-align: right;">2- أفضل الأعمال بعد الشَّهادتين، لحديث عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أيّ العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها)) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: ((بر الوالدين)) قال: قلت: ثم أيّ؟ قال: ((الجهاد في سبيل اللّه))..</p>
<p style="text-align: right;">3- تغسل الخطايا، لحديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات)).</p>
<p style="text-align: right;">4- تكفر السيّئات، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر)).</p>
<p style="text-align: right;">5- نور لصاحبها في الدنيا والآخرة، لحديث عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبيّ بن خلف)). وفي حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه : ((والصلاة نور))، ولحديث بريدة رضي اللّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة))..</p>
<p style="text-align: right;">6- يرفع اللّه بها الدرجات ويحط الخطايا، لحديث ثوبان مولى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له : ((عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد للّه سجدةً إلا رفعك اللّه بها درجة وحطَّ عنك بها خطيئة))..</p>
<p style="text-align: right;">7-  من أعظم أسباب دخول الجنة برفقة النبي صلى الله عليه وسلم، لحديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : ((سل)) فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال : ((أوغير ذلك؟)) قلت: هو ذاك، قال: ((فأعنّي على نفسك بكثرة السجود)).</p>
<p style="text-align: right;">8- بالمشي إليها تكتب الحسنات وترفع الدرجات وتحط الخطايا، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((من تطهَّر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت اللّه، ليقضي فريضة من فرائض اللّه، كانت خَطْوَتَاهُ إحداهما تحطُّ خطيئة والأخرى ترفع درجة)). وفي الحديث الآخر: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب اللّه عز وجل له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط اللّه عز و جل عنه سيئة..)).</p>
<p style="text-align: right;">9- تُعدُّ الضيافة في الجنة بها كلما غدا إليها المسلم أو راح، لحديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلمعن النبي صلى الله عليه وسلم : ((من غدا إلى المسجد أو راح أعد اللّه له في الجنة نُزُلاً كُلَّما غدا أو راح)). والنزل ما يهيأ للضيف عند قدومه.</p>
<p style="text-align: right;">10- يغفر اللّه الذنوب فيما بينها وبين الصلاة التي تليها، لحديث عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي صلاة إلا غفر اللّه له ما بينه و بين الصلاة التي تليها)).</p>
<p style="text-align: right;">11- تكفر ما قبلها من الذنوب، لحديث عثمان رضي الله عنه قال: ((ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يأت كبيرة، وذلك الدهر كله))..</p>
<p style="text-align: right;">12- تصلي الملائكة على صاحبها ما دام في مصلاَّه، وهو في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته، و صلاته في سوقه بضعًا و عشرين درجةً. و ذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة، فلم يخطو خطْوَة إلا رفع له بها درجةً، وحُطَّ عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللّهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذِ فيه، ما لم يحدث فيه)).</p>
<p style="text-align: right;">13- انتضارها رباط في سبيل اللّه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا و يرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط))..</p>
<p style="text-align: right;">14- أجر من خرج إليها كأجر الحاج المحرم، لحديث أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: ((من خرج من بيته متطهِّرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كاجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتابٌ في عليين)).</p>
<p style="text-align: right;">15- من سُبِق بها وهو من أهلها فله مثل أجر من حضرها، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه اللّه عز وجل مثل أجر من صلاها و حضرها لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا)).</p>
<p style="text-align: right;">16- إذا تطهر وخرج إليها فهو في صلاة حتى يرجع، ويكتب له ذهابه ورجوعه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل: هكذا)) وشبك بين أصابعه..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرية المرأة بين مدارج الرسالة ومزالق الضلالة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 17:34:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[الضلالة]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا&#8230; عباد الله : إن العبد ليكون في أمن ونعمة ما دام قريباً من الله تعالى، وأصل العلاقة به سبحانه ذاكراً شاكراً، مستحيياً متواضعاً. فإذا قطع صلته بالله سبحانه، وابتعد عن حماه، ونسي نِعمه وذكر غيره، وصار وقحاً، جريئاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الخطبة الأولى :</p>
<p style="text-align: right;">إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عباد الله : إن العبد ليكون في أمن ونعمة ما دام قريباً من الله تعالى، وأصل العلاقة به سبحانه ذاكراً شاكراً، مستحيياً متواضعاً. <span id="more-4236"></span></p>
<p style="text-align: right;">فإذا قطع صلته بالله سبحانه، وابتعد عن حماه، ونسي نِعمه وذكر غيره، وصار وقحاً، جريئاً على المعاصي، مستهتراً بالحرمات الشرعية، رفع الله عز وجل عنه أمنه، ونزع منه نعمة الإيمان وحرمه بهاء الحياء، ونسيه، ونبذه لنفسه، وسلمه لشياطين الجن والإنس، يلهون به ويعبثون، من حيث يشعر أو لا يشعر {نسوا الله فنسيهم}(التوبة : 67).</p>
<p style="text-align: right;">ولنقف اليوم على مثالٍ واقعي لهذا الحكم الشرعيّ التاريخي المستمر.</p>
<p style="text-align: right;">لقد كانت المرأة العربية في غالب أحوالها قبل الإسلام ضيقة الفكر، مظلمةَ الروح مستعبدةً في بدنها، مغصوبةً من حقوقها المادية، ينظر إليها المجتمع الجاهلي نظرة الاستغلال والاحتقار، حتى إنها أحياناً تكون أرخص من بعض متاع البيت، والأدلة على هذه الأحوال كثيرة في الكتاب والسنة والشعر والتاريخ وغير ذلك بحيث لا ينكرها إلا جاهل أو معاند.</p>
<p style="text-align: right;">فلما جاء الإسلام، علّم المرأة ورباها كأخيها الرجل، وأفسح لها مجال الفكر في العالم المشاهَد والغيب، وأنار روحها بأنوار الوحي، وحرر بدنها من كل أنواع الرق والاستغلال الجاهلي، وأكرم نفسها، وعزز مكانتها الاجتماعية، وهداها إلى أبواب البر ومسالك الخيرات، فتعلمت وعلمت، واهتدت وهدت واستجابت لله ولرسوله ودعت غيرها إلى الله ورسوله، وشاركت في بناء الأمة الإسلامية، الذي هو الجهاد الدائم، وخاضت معارك الجهاد الموقت، وطلبت الجنة، ورغبت في الشهادة فأكرمها الله بها، وكانت أمّا حكيمة وزوجة صالحة وأختاً مؤمنة، وبنتاً بارة، وجارة مباركة.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا نظرتم إلى أحوالها قبل الإسلام وجدتموها في دركات الذل، ومهاوي العار، وأغلال العبودية، لأنها كانت بعيدة عن الله، لا تنعم بعبادته، ولا تشعر بعزته وجلاله، ولا تطمع في أمنه ورعاية.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا انتقلتم معها إلى عهد الإسلام الذي التزمته واعتزت به وتشربت دماؤها وخلاياها، حبّه وجدتموها ترقى في مدارج الرسالة، وتصعد منابر الهداية، وتتحرر من قيود الأرض، وتتمسك بحبل الله الذي يجذبها إلى أعلى، وهو الحبل الذي لا ينفصم، قال تعالى : {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم}(البقرة : 256).</p>
<p style="text-align: right;">وقد وُجِدَت أيام ضياع المرأة أعرافٌ وعادات وطقوس عربية وقوانين ونظم ومناهج أعجمية فما أنقذتها مما كانت تقاسي، وما فكت عنها قيود الاستعباد، ولا فتحت لها منافذ التحرر الفكري ولا الروحي ولا البدني ولا المالي، ولا هدتها إلى آفاق السمو الروحي لا في العالم المشاهَد ولا الغيي وإنما زادتها إغراقا في الضلالة والجهالة والمهانة، حتى رحمها الله عز وجل بنوره، وأحياها برحمته ورباها بكتابه وسنة رسوله، ووعدها بجنانه ورضوانه، قال تعالى : {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغون يخرجونهم من النور إلى الظلمات، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}(البقرة : 257).</p>
<p style="text-align: right;">اللهم إنا نسألك الخير والبر والوقاية من البلاء والشر، لنساء المسلمين وبناتهم،  آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p style="text-align: right;">الخطبة الثانية :</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاة والسلام على نبي الرحمة والهدى وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد : قال بعض أهل العلم : إن الاستهانة بكشف العورات المعنوية يؤدي إلى الاستهانة بكشف العوارات الحسية، يعني أن الذنوب والمعاصي عوراتٌ معنوية، فإذا كان المذنب والعاصي يستَتِر عند اقترفه الآثام، واجتراحه المنكرات، فإن فيه بقية خير وحياء تمنعه من إعلانها، والمجاهرة بها، وارتكابها أمام المشاهدين أو السامعين، لكنه إذا استهان بجرمه، وصغر في نفسه، أو لم ير في ذلك بأسا أن يقوم به علانية وأمام الخلق، فإن ذلك يدل  على أنه خلعَ ربقة الحياء، ونزع رداء الإسلام، ولم ير الفضيحة فضيحة، وإنما رآها جرأة وشجاعة، وتحرراً وحداثة.</p>
<p style="text-align: right;">ومثال هذا : صنف من نساء هذا العصر، اللآتي تخطين الأعراف والعادات، وانخرطن مع الرجال في كل شيء، واختلطن بهم في كل مجال، بدعوى أن المرأة ليست عاجزة عما يقوم به الرجال، وشاركت في مختلف الأعمال خارج البيت، بدعوى أن مهمة البيت لا اعتبار لها، وأنها لا تجلب مالا، ولا تسهم في تنمية الوطن، وإنما هي عبارة عن حمل وتبييض وتفريخ كالدجاج، وعن استعباد واحتقار لشخصية المرأة التي قد تحسن مالا يحسنه الرجل، هكذا نُفِث في روعها، وهكذا أخرِجت لتمارس -كما يقال لها- نشاطَها وحداثتها وحيويتها في كل الآفاق، وساندتها القوانين، وعُدِّلت التشريعات الفقهية من أجلها، فتعلمت على يد شيوخ الضلال، وأساتذة الإلحاد، ومدرسي الفتنة وتربت على يد معلمي العهارة والفجور، فاقتحمت مزالق الشهرة والبطولة، والإعلام اليهودي يشجعها ويصورها، ويقدمها هدايا للذئاب، وخلعت لباس الوقار فأخذت تسخر من رموز الإيمان، وتهتك أستار الحياء، وتدعو صويحباتها إلى الانطلاق من الماضي كله وتمزيق قيود التكليف، وتبدل بها الحال إلى انتقاد نصوص الوحي، والاعتراض على العلماء، وأخيراً أعلنت عن حقيقتها وهي أنها لا تؤمن بوصاية سماوية على الناس في الأرض، فالناس للناس، والديموقراطية حكم الشعب بالشعب، وليتخل الإله عن حفظ أهل الأرض، فإنهم قادرون على تسيير شؤونهم بأنفسهم.</p>
<p style="text-align: right;">فتدبروا أيها العقلاء والعاقلات -رحمكم الله- تدبروا هذه المراحل من التطور والتغير الذي استهوى بعض النساء في العالم الإسلامي، فانجذبن إليه بسرعة غير متريثات ولا متحريات.</p>
<p style="text-align: right;">ألا ترون أنه ابتعاد تدريجي عن رحاب الله تعالى، واندفاع نحو الشهوات والشهرة والمال، لاشك أنكم تعلمون من يدير حركة جر السفينة المزيّنة، التي ركبتها المرأة الحداثية العصرية. ولا ريب أنكم تعرفون على أي شاطئ ترسو سفن الشهوة والشهرة والمال، ومن يستفيد من حمولتها، أفلا تحكمون أن هذا الصنف من النساء يعود إلى الرّقِّية الفكرية والمالية وا%</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآثار الوخيمة للمعاصي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:20:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[العقاب]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7081</guid>
		<description><![CDATA[ابراهيم المعتصم باحث بكلية الاداب و العلوم الانسانية سايس &#8211; فاس فليس من الصعب على الله سبحانه وتعالى أن يهلك أمة بكاملها إذا طغت وعصت في تجاوز حدوده. ويأتي بعدها بقوم يعبدونه ويطيعونه ويستغفرونه يتوبون إليه، قال الله تعالى : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد، إن يشأ يذهبكم ويات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ابراهيم المعتصم</strong></span><br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>باحث بكلية الاداب و العلوم الانسانية سايس &#8211; فاس</strong></span></p>
<p>فليس من الصعب على الله سبحانه وتعالى أن يهلك أمة بكاملها إذا طغت وعصت في تجاوز حدوده. ويأتي بعدها بقوم يعبدونه ويطيعونه ويستغفرونه يتوبون إليه، قال الله تعالى : {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد، إن يشأ يذهبكم ويات بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز}(فاطر : 15- 17).</p>
<p>بسبب المعاصي تصيب المخلوقات محن القحط والجفاف، فتذبل الأشجار، وتنقص مياه العيون والآبار، وتجف الأرض وتتغير، و تتضرر المواشي والأنعام، فتشتد حاجة العباد إلى رحمة الله تعالى لينزل عليهم غيثاً ينبت الزرع ويدر الضرع، ويحيي الأرض بعد موتها ويعيد للقلوب انشراحها وفرحتها، قال تعالى : {الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا، فترى الودق يخرج من خلاله، فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون، وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين، فانظر إلى أثر رحمة الله كيف يحيي الأرض بعض موتها، إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير}(الروم : 47- 49).</p>
<p>وكل داء ومرض له دواء معين من عند الله سبحانه وتعالى، وعلاج تأخر المطر هو : الرجوع إلى الله تعالى والالتجاء إليه بخالص الدعاء وصدق الرجاء والتوبة النصوح، وكثرة الاستغفار والصدقة على الفقراء والمساكين والرحمة بالضعفاء والمحتاجين.</p>
<p>فلكي يرحمنا الله تعالى ويخفف عنا، لابد أن نتوجه إليه بخالص الدعاء، وذلك يكون باللسان والقلب، وتطهير الجوارح من دنس الإثم والعصيان، وقد ذكر النبي  : &gt;أن الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء : يارب، يا رب، ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له&lt;(رواه مسلم والترمذي).</p>
<p>فلا يعقل للمسلم أن يطلب الله تعالى  ويقف بين يديه، وهو منغمس في المحرمات، وينتهك الحرمات، ويفرِّط في الواجبات، ويرتكب الموبقات، ولا يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، وقد روي عن نبي الله موسى عليه السلام : &gt;إلهي عبادك قد خرجوا إليك ثلاث مرات يستسقون فلم تستجب دعاءهم، فأوحى الله إليه : لا أستجيب لك ولمن معك، لأن فيكم نماماً قد أصر على النميمة&lt;.</p>
<p>وقد ذم هذه الخصلة القبيحة، ونبه عن عدم الإشتغال بها كل من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ، فقد قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد آثيم عتل بعد ذلك زنيم}(القلم : 10- 13).</p>
<p>فأنت ترى أيها القارئ الكريم، أن نماما واحدا تسبب في عدم نزول الرحمة على العباد والبلاد، فكيف بملايين النمامين، وملايين المغتابين، والخمارين، والقمارين، والحشاشين، والغشاشين، والمرابين، والمرتشين، والزناة والمستهترين، والمتبرجات العاريات، والآكلين لأموال اليتامى، والمتكبرين الطاغين، والمسرفين المبذرين، والظالمين المعتدين، و&#8230;. الخ.</p>
<p>فلا بد من التوبة من هذه المعاصي وشبهها، وإلا فإن العباد سيتعرضون لسخط الله ولعنته وغضبه، وسيعانون من ويلات ا لخروج عن طاعة الله وحدوده، أكثر مما يعاني منه من أصيب بالقنابل الذرية والأسلحة الجرثومية. ومن أمثلة ما يترتب عن المنكرات والفواحش السابقة : ضيق الأرزاق، وتنوع الأمراض، وفساد الأنساب، وفقدان الأمن والأمان في البلاد وبين العباد، والإحساس بالذل والهوان واضح بين الأفراد والأمة.</p>
<p>ومن أسباب محق البركة في الكسب والأرزاق، ما يتعلق بالربا، فجل معاملات الناس اليوم، في تجارتهم وصناعتهم، وفلاحتهم، وفي كل مجالات الاستثمار، مؤسسة على التعامل بهذا الوباء الخطير الذي حرمه الله، وأنذر أهله بالهلاك والخسران، قال تعالى : {يمحق الله الربا ويربي الصدقات، والله لا يحب كل كفار أثيم}(البقرة : 275)، ويقول جلت قدرته : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله، وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}(البقرة : 277- 278).</p>
<p>ومن منا يقدر على محاربة الله ورسوله؟ وحاشا أن نصل إلى تلك الدرجة، والتعبير بالمحاربة والمبارزة يدل -والله أعلم- على خطورة ذلك الذنب وفظاعته، فكيف ننتظر من الله العلي القدير أن يرحمنا ونحن حاربناه بأكبر الذنوب وأعظم الآثام؟؟ ويقول الرسول  في شأن تلك المعاملة (الربا) : &gt;الربا ثلاث وسبعون بابا، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربا الربا عرض المسلم&lt;(سنن ابن ماجة). ويقول  في مسألة الوفاء بالكيل والميزان : &gt;خمس بخمس، قالوا يا رسول الله، وما خمس بخمس؟ قال : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا أنزل الله بهم الطاعون، ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عليهم المطر&lt;(رواه الطبراني).</p>
<p>ويقول عز وجل : {أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين، وزنوا بالقسطاس المستقيم، ولا تبخسوا الناس أشياءهم، ولا تعتوا في الأرض مفسدين}(الشعراء : 181- 183). ويقول أيضا : {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين}(المطففين : 1- 6).</p>
<p>فالله جلت قدرته ينبهنا ويحذرنا من سوء عاقبة المعصية، ويوضح لنا الدلائل والبراهين في أنفسنا وأهلنا وأموالنا وكل ما يدور حولنا، حيث يبتلينا بمجموعة من المسائل المتجلية في الأمراض والمشاكل والنقص في الأموال والأرزاق، وعدم الاطمئنان والراحة القلبية، وغيرها، وذلك بسبب أفعالنا وأقوالنا وتصرفاتنا وقسوة قلوبنا، قال تعالى : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}(الروم : 40). كما وجهنا سبحانه لعدم التشبه باليهود والنصارى الذين قست قلوبهم وتحجرت بعدما طال الزمن بينهم وبين أنبيائهم، قال تعالى : {ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}(الحديد : 15).</p>
<p>فلكي تنزل علينا رحمة الله تعالى وبركاته وخيراته، لابد لنا من تقوى الله تعالى والاستقامة على طريقه المستقيم، والاعتصام بحبله المتين، والتمسك بكتابه المبين، والرجوع إلى سنة نبيه الكريم، قال جلت قدرته : {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}(الأعراف : 95).</p>
<p>يقول أحد الشعراء :</p>
<p>إذا كنت في نعمة فارعها</p>
<p>فإن المعاصي تزيل النعم</p>
<p>وحطها بطاعة رب العباد</p>
<p>فرب العباد سريع النقم</p>
<p>فالمعصية هي التي أخرجت آدم وحواء من الجنة، وأبعدت إبليس من ملكوت السماء ونزعت عنه لباس الإيمان، وأغرقت قوم نوح بالطوفان، وقوم هود بالريح العقيم، وبسببها أرسل الله الصيحة على قوم صالح فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها، وأمطر الحجارة على ديار قوم لوط فجعل عاليها سافلها، وخسف بقارون الأرض هو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة، وأغرق فرعون وقومه ليكون عبرة لما جاء بعده من العصاة الفاسقين.</p>
<p>قال عز وجل : {فكلا أخذنا بذنبه، فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا، ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا، وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}(العنكبوث : 40).</p>
<p>وقد روي عن أبي بكر الصديق ] وهو يحذرنا من اتباع خمسة أو ستة أشياء، ويدعونا إلى الاستجابة لله سبحانه وتعالى والبعد عن المعاصي، أنه قال : &gt;إن إبليس قائم أمامك، والنفس عن يمينك، والهوى عن يسارك، والدنيا عن خلفك، والأعضاء عن حولك، والجبار فوقك&lt;، فإبليس لعنه الله يدعوك إلى ترك الدين، والدنيا تدعوك إلى المعصية، والهوى يدعوك إلى الشهوة، والدنيا تدعوك إلى اختيارها عن الآخرة، والأعضاء تدعوك إلى الذنوب، والجبار يدعوك إلى الجنة والمغفرة.</p>
<p>فمن أجاب إبليس ذهب عنه الدين، ومن أجاب النفس ذهب عنه الروح، ومن أجاب الهوى ذهب عنه العقل، ومن أجاب الدنيا ذهبت عنه الآخرة، ومن أجاب الله تعالى ذهبت عنه السيئات، ونال جميع الخيرات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
