<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المعاصر</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفكر السياسي القومي العربي المعاصر : بين الأزمة البنيوية والتحديات الواقعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة البنيوية]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[القومي العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/</guid>
		<description><![CDATA[في العدد السابق تم بيان بعض معالم الأزمة البنيوية وفي العدد الحالي عرض  لنماذج من  التحديات الواقعية. ثانيا- بعض التحديات الواقعية &#62; &#8211; التدخل الأجنبي (سياسيا، عسكريا، اقتصاديا، اجتماعيا وثقافيا): إذا نظرنا إلى السياق التاريخي الذي نشأت فيه الأنظمة السياسية العربية في إطارها القومي ومن خلال الدولة القطرية وبعد حركات التحرر والاستقلال والمقاومة للاستعمار نجد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في العدد السابق تم بيان بعض معالم الأزمة البنيوية وفي العدد الحالي عرض  لنماذج من  التحديات الواقعية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا- بعض التحديات الواقعية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; التدخل الأجنبي (سياسيا، عسكريا، اقتصاديا، اجتماعيا وثقافيا): إذا نظرنا إلى السياق التاريخي الذي نشأت فيه الأنظمة السياسية العربية في إطارها القومي ومن خلال الدولة القطرية وبعد حركات التحرر والاستقلال والمقاومة للاستعمار نجد هذه البلدان رغم أنها خرجت من تحت عباءة الاستعمار ودخلت عهد الاستقلال إلا أن حجم التدخل الأجنبي ازداد مع الأيام. وإذا كان التدخل الأجنبي سابقا غير ظاهر وخفيف الوطء فقد أصبح اليوم أكثر إحكاما وسرعة وشمولية، إنه تدخل سياسي وعسكري واقتصادي واجتماعي وثقافي وبتعبير آخر إنه تدخل أوروبي يجتث الجذور الثقافية الأصيلة التي يمكن أن تكون معتمدة لانطلاقة جديدة في المنطقة العربية والإسلامية، كما أنها حرب غربية صليبية بقيادة أمريكا واللوبي اليهودي والصهيوني المتحكم في سياسة الدول الغربية عموما والولايات المتحدة خصوصا. وتريد  هذه الحرب تحقيق المزيد من التحكم في الموارد الطبيعية والقدرات البشرية للمسلمين وتوجيهها بالكيف الذي يخدم مصالح الدول العظمي ، وبسبب خطورة هذا التحدي المتمثل في سياسة التدخل المباشر لتغيير المنطقة قسرا عشنا ونعيش جميعا مآسي التدخل السياسي والعسكري المباشر في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان والسودان، كما نشهد بحسرة كبيرة مجموعة أخرى من التدخلات السياسي والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بقية البلدان الأخرى وذلك بهدف  تشكيل حكومات وأنظمة موالية مهمتها حراسة المصالح الأمريكية والغربية والحيلولة دون نيل الشعوب المسلمة الناقمة منها.</p>
<p style="text-align: right;">كل هذه الأشكال من التدخل أصبحت تفرض على الفكر السياسي العربي تحديات ظاهرة وخطيرة تنذر بمسخه وتحوله إلى فكر قومي سياسي غربي تحمله وتحميه أجسام عربية في بلاد عربية بعقول غربية وشعارات عربية !!!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; تعمق النزعات العرقية وحركات المعارضة والانفصال: إن امتداد الوطن العربي من المحيط غربا إلى الخليج شرقا ومن الصحراء الإفريقية جنوبا إلى مشارف بحر قزوين شمالا  وضع الفكر القومي العربي أمام مشاكل  متعددة الجوانب منها:</p>
<p style="text-align: right;">* مشكل التداخل بين القوميات العربية وغير العربية: لما كان الفكر العربي فكرا قوميا يدعو إلى اجتماع الجنس العربي على أساس عرقي ، ولما كان انتشار الجنس العربي واسعا شمل الدول العربية وغير العربية، والدول العربية نفسها لا تخلو من أقليات غير عربية، فإن المشكل الذي أصبح يواجه هذا الفكر القومي العربي السياسي هو تنامي مطالبة القوميات غير العربية بحقها القومي في الانفصال وتسيير شؤونها السياسية في استقلال عن الدول العربية الواقعة ضمنها، وهذا يهدد استقرار كثير من الدول العربية، الأمر الذي يجعل المتابع لظهور المشاكل وتطورها يلاحظ أن النزعة القومية العربية تعامل بسياسة الكيل بمكيالين وهو الأمر الذي يقوض أساسها ، وفي المقابل توجد أقليات عربية في بلدان ذات أغلبية غير عربية تأثرت بالمد القومي العربي وقويت رغبتها في الانفصال عن الدول التي تنتمي إليها هذه الأقليات العربية، وهذا الأمر نفسه أدى إلى وجود حالات من التوتر وتدهور العلاقة بين الدول العربية وغيرها من الدول المجاورة غير العربية واتهام العرب بتقويض الاستقرار السياسي للدول المجاورة ودعم حركات انفصال القوميات العربية،  وهو أمر أيضا في غير صالح الأنظمة السياسية العربية.</p>
<p style="text-align: right;">لذلك بات مطلوبا من الأنظمة السياسية القومية العربية أن تتخلى عن نزعتها القومية الضيقة وأن تستوعب الاختلافات العرقية والتنوع الثقافي على أساس إسلامي تذوب فيه النعرات والعصبيات الضيقة ويتعايش فيه الجميع في ظل الأخوة الإسلامية والعدل والتسامح والتبادل المتكافئ وبناء أمة مسلمة قوية بدينها وأبنائها لا فرق فيها بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض وأسود.وقد كانت بداية العز العربي مع اعتناق الإسلام ونبذ النزعة القبلية والقومية والعصبية الجاهلية فهل نسي العرب المعاصرون ما فعلته فيهم العصبيات القبلية من تفرق وتشرذم وتبعية قبل مجيء الإسلام؟! ألم يقل الفاروق عمر بن الخطاب العربي القرشي:&#8221; نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله&#8221;؟!!</p>
<p style="text-align: right;">* مشكل الاختلاف الإيديولوجي والسياسي للأنظمة القومية العربية: سبق بيان ارتباط القومية العربية بالمصالح الغربية في تفتيت الدولة العثمانية والقضاء على الخلافة الإسلامية، وقد عمل المستعمر على تقسيم المنطقة العربية إلى أقاليم صغرى أعطي لكل إقليم استقلاله ولو كان صغيرا، وتم ربط هذه الدويلات بالنزعة القومية العربية وبولاءات سياسية وفكرية أجنبية ودفعها إلى استلهام نموذج الحكم اللبرالي أو الاشتراكي مما جعل الفكر السياسي العربي وأنظمته الحاكمة أكثر اختلافا وأكثر قابلية للنزاع والصدام المسلح أو لاستمرار حالات التدابر والتقاطع وسوء النوايا.كما يفرقها داخليا نمو الظاهرة الدينية وتطلعات معتنقيها السياسية سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين( لبنان ومصر والعراق وسوريا) أم يهود(حالة فلسطين بالأساس) مما يهيئ المنطقة لتغيرات مقبلة على النظام القومي للتكيف معها بما يناسب كل حالة .</p>
<p style="text-align: right;">كما أن هذا التعدد والاختلاف الأيديولوجي وسع من دائرة الولاءات للخارج وزاد من حجم التبعية، وسحب البساط من تحت الأنظمة العربية في حل القضايا العربية ونقلها إلى أروقة الدول الكبار لتقرر في مصيرها بما يناسب المصالح الحيوية لهذه الدول الكبرى. ولعل الدليل على هذا أن الأنظمة العربية منذ استقلالها إلى اليوم فشلت في تسوية كثير من مشاكلها الداخلية أو البينية انطلاقا من مبادراتها الذاتية القومية أو انطلاقا من جامعة الدول العربية.</p>
<p style="text-align: right;">* مشكل الاختلاف في الموارد الطبيعية والاقتصادية والبشرية : يعد اختلاف هذه العناصر في الدولة الواحدة الكبرى عامل قوة وتكامل مثل ما هو الحال في روسيا والصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا الاتحادية، لكن لما كان العالم العربي يعيش حالة الفرقة والتمزق السياسي والجغرافي أصبحت هذه العناصر عامل تفرقة وتجزئة وتفاوت بين أقطار الوطن العربي، مما أدى إلى تمايز الدول الغنية بمؤهلاتها الطبيعية والبشرية عن أخواتها الفقيرة ، هذا أوجد حالة من التفاوت الاجتماعي والاستعلاء السياسي بين الدول العربية الأمر الذي عقد عملية التوافق والتحالف والاتحاد.</p>
<p style="text-align: right;">إن مثل هذه التعددية موجودة في أوروبا غير أن التعامل الأوربي كان تعاملا إيجابيا ، فقد اتحدت أوربا لاستثمار تنوعها الطبيعي والاقتصادي والبشري، وحتى بعد سقوط الاتحاد السوفياتي قبلت بانضمام دول أوروبا الشرقية إليها وعملت على إدماجها تدريجيا بتأهيل اقتصادياتها وعنصرها البشري في سنوات قليلة الأمر الذي لم يحدث في العالم العربي رغم مرور سنين عديدة من شعارات الوحدة والاتحاد .</p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; هشاشة الإصلاحات السياسية : إن المشاكل البنيوية السابق ذكرها أدت إلى وجود نمطين متباينين من الإصلاح السياسي داخل البلدان العربية:</p>
<p style="text-align: right;">* نمط سياسي نابع من الوعي الذاتي لتجاوز أزمات القصور الذاتي وإصلاح الأخطاء السياسية لحقب مظلمة تميزت بالظلم والبطش ، وهاهنا نوعان من المطالب الإصلاحية:</p>
<p style="text-align: right;">نوع نبع من تطور الحركة السياسية والاجتماعية ذات التوجهات الإسلامية أو بعض التوجهات الحقوقية المدنية التي رفعت شعارات الإصلاحات الديمقراطية والدستورية والحقوقية، وهذه الإصلاحات لم يكتب لها أن ترى النور خاصة مطالب الحركات الإسلامية في الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية..</p>
<p style="text-align: right;">نوع نبع من السلطات والأنظمة الحاكمة إما بقناعات ذاتية أو تحت إكراهات وضغوطات داخلية أو خارجية، وهذا النوع من المطالب شابته نواقص لان الأنظمة الحاكمة عملت على تكييف هذه الإصلاحات بما لا يفقدها مراكزها وسلطاتها ولا يفوت عليها مصالحها ويضمن لها استمرار التحكم في الشأن السياسي من موقع يضمن لها شرعية الاستمرار في الحكم أكثر مما كان سابقا!!</p>
<p style="text-align: right;">الشيء الذي أفرغ هذه الإصلاحات من محتواها الحقيقي وجعلها إصلاحات جزئية وليست كلية ، وصورية وليست واقعية ، وإصلاحات تحقق مصالح الأجهزة الحاكمة والجهات الخارجية المتنفذة أكثر مما تستجيب لمطالب الجماهير والشعوب العربية المسلمة، إلا أن تستخدم هذه الإصلاحات كأوراق ضغط لإرغام الحكومات المحلية على المزيد من الرضوخ للمطالب الأجنبية!!</p>
<p style="text-align: right;">* نمط من الإصلاح نابع من التدخل الدولي كالإصلاح السياسي (الديمقراطية وحقوق الإنسان) والإصلاح الاقتصادي(تطبيق النموذج الاقتصادي الرأسمالي بالانفتاح على السوق الحرة والالتزام ببنود الاتفاقيات التجارية الدولية والاستجابة لبرامج إعادة الهيكلة من الصناديق الدولية ومخططاتها الإصلاحية). والإصلاح الاجتماعي والتعليمي بتطبيق برامج الإصلاح في هذه المجالات وفق الرؤية الغربية في مجال التعليم وشأن المرأة والقضاء والإعلام واللغة والقيم الخلقية.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه الإصلاحات المفروضة من الخارج هي التي كتب لها التمكين تدريجيا بحسب حجم التدخل الأجنبي وبحسب حجم الممناعة والمتابعة وبحسب الظرف السياسي الدولي والإقليمي والمحلي . والملاحظ أن سرعة هذا النوع من الإصلاح وثقله ازدادا مع الهيمنة الأمريكية الأحادية على العالم عامة والعالم الإسلامي والعربي خاصة ، ودخول عصر العولمة والحملة على ما يسمى الإرهاب (الإسلامي خاصة)، وسيطرة المحافظين الجدد على السياسية الأمريكية، وإعادة تشكيل العالم ورسم خريطة العالم الإسلامي وفق التصور الأمريكي لمفهوم الشرق الأوسط الجديد.</p>
<p style="text-align: right;">ويلاحظ أنه في حال استمرار النظام السياسي العربي ذي النزوعات القومية والميولات الغربية في هذه الإصلاحات الهشة والصورية والجزئية والانتقائية والموسمية والمسكِّنة فإن حجم الاحتقان السياسي سيزداد ضد الطبقة الحاكمة خصوصا والغرب عموما وسيفقد الفكر القومي العربي قيمته الجماهيرية كليا بعد أن فقد كثيرا من ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; تحدي نمو قوى إقليمية مجاورة منافسة : منذ نشأة الفكر القومي السياسي العربي وهو يرفع شعار امتلاك القوة الإقليمية لتحقيق موقع حضاري عربي فاعل، إلا أن هذه الشعارات ظلت مجرد خطب سياسية رنانة للاستهلاك الظرفي أدت أغراضها في حينها، واستفاق العرب فوجدوا الدول المجاورة التي كانوا يعادونها قد أصبحت مؤهلة للقيام بأدوار إقليمية خاصة إيران المسلمة الفارسية وتركيا العلمانية ذات القومية التركية، وأصبح الخطاب السياسي القومي يتبنى لهجة التخويف من هذه القوى الصاعدة والتحذير من خطرها الإقليمي عليه وبات يستدعي تدخل القوات الدولية لحمايته من الخطر الإيراني الحالي والمرتقب والخطر الإسلامي الصاعد في تركيا الإقليمية ، مما جعل هذا الفكر العربي في أزمة حقيقية بين كماشتين إقليمية ودولية، وأزمة ذاتية متمثلة في القصور عن إعادة بناء الذات وتأطير الجماهير واستعادة ثقتهم والعودة بهم إلى طموحاتهم السياسية والثقافية.</p>
<p style="text-align: right;">إن الفكر العربي بسبب نزعته القومية لم يستطع التكيف للاندماج مع دول العالم الإسلامي والتعاون معها في التصدي للمشاكل المحدقة بالطرفين ، وراحت منظمة المؤتمر الإسلامي عرضة للتفكك بسبب سوء النوايا واختلاف الرؤى والمواقف الدولية واختلاف موازين القوى.</p>
<p style="text-align: right;">وعموما فإن تجليات أزمة الفكر السياسي العربي وأنظمته متعددة وتحدياته عديدة إضافة إلى ما سبق هناك تحدي الفقر والأمية ومشكلة هجرة الأموال العربية واستثماراتها، وهجرة الكفاءات العلمية الخبيرة، إضافة إلى تحدي العولمة بمختلف أنواعها ومستوياتها، وتراجع مستوى اللغة والثقافة العربية والإعلام العربي، بالإضافة إلى خطر العسكرة الأجنبية والأمريكية على المنطقة العربية والإسلامية مع تزايد خطر التسلح النووي الإسرائيلي، وكلها أزمات عكست عجز العرب عن تأسيس مشاريع النهوض والبناء والنمو الذاتي وتحقيق المصالحة مع الذات ومع الشعوب العربية المسلمة وطي صفحة الماضي الأليم واستئناف مسيرة الإصلاح الذاتي انطلاقا من رؤية إسلامية باعتبار الإسلام هو المقوم الجوهري للعروبة ولغيرها من القوميات، مع التركيز على استثمار الطاقات المحلية البشرية والطبيعية والمالية، والانفتاح المتوازن على الآخر من بلدان العالم الإسلامي والغربي من غير عقدة نقص ولا توجس وإنما انطلاقا من تصور وتدبير وعلاقات يحافظ فيها على استقلال الإرادة والقرار السياسيين مع الاستفادة من تجارب النهوض المعاصرة لروسيا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي والصين واليابان والهند والنمور الأسيوية وبعض دول أمريكا اللاتينية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفكر السياسي القومي العربي المعاصر : بين الأزمة البنيوية والتحديات الواقعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة البنيوية]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر السياسي القومي]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة في تحديد المفهوم: ماذا يراد بالفكر السياسي العربي؟  هل هو الذي أنتجه العرب من رصيدهم الذاتي؟ أم هو الفكر الذي يتكلم عن العرب سواء أنتجه العرب أم غيرهم ؟ وهل هو الفكر السياسي الخاص بالطبقة العربية الحاكمة والنخبة السياسية الموالية لها؟ أم هو الفكر المنسوب للمعارضة؟ أم هو الفكر الذي تمثله الجماهير؟ وهل هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة في تحديد المفهوم:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ماذا يراد بالفكر السياسي العربي؟  هل هو الذي أنتجه العرب من رصيدهم الذاتي؟ أم هو الفكر الذي يتكلم عن العرب سواء أنتجه العرب أم غيرهم ؟ وهل هو الفكر السياسي الخاص بالطبقة العربية الحاكمة والنخبة السياسية الموالية لها؟ أم هو الفكر المنسوب للمعارضة؟ أم هو الفكر الذي تمثله الجماهير؟ وهل هو الفكر السياسي للنخب العلمانية المتغربة؟ أم هو الفكر الذي تحمله الحركات الإسلامية ؟وكيف يمكن الحديث عن فكر سياسي عربي واحد في كل أقطار العالم العربي في ظل التباين الإيديولوجي والسياسي والعرقي والديني (عرب مسيحيون في مقابل عرب مسلمين&#8230;)؟</p>
<p style="text-align: right;">لعل التحديد الأولي للفكر السياسي في هذه المقالة يميل إلى اعتبار الفكر السياسي العربي ذلك الفكر الذي استنبت في البيئة العربية قبل استقلال الدول العربية وبعده، مستلهما نموذجه النظري والعملي من النظرية السياسية الغربية وتطبيقاتها العملية، ومثلته النخبة السياسية العربية ذات القناعات القومية العربية العلمانية التي مارست سلطة الحكم والتظيم السياسيين وكان لممارساتها تأثير على الواقع العربي محليا وإقليميا وعالميا.</p>
<p style="text-align: right;">والغرض من هذا المقال هو تتبع الفكر السياسي العربي وأنظمته التي مارست الحكم وتولت مهام تدبير شؤون البلدان العربية التي وجدت بها، وذلك من زاويتين متلازمتين هما :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>أولا:</strong></span> البحث في بعض الخصائص الجوهرية لهذا الفكر التي يفترض أنها كانت وراء هذه الأمراض السياسية الحالية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا:</strong></span> البحث في جملة من التحديات التي أصبحت عوائق كبيرة أمام استمرار  هذا الفكر ونظمه ما لم تتم معالجتها معالجة شمولية وذاتية تبعا للإرادة السياسية الذاتية للأمة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا-  بعض معالم الأزمة البنيوية :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الاستنبات القسري:</strong></span> إن الفكر السياسي العربي الحديث وإن كان قد ظهر مبكرا مع الرواد الأوائل للنهضة العربية فإن هذا الفكر حمل لواءه في البداية المسيحيون العرب ضد الخلافة العثمانية وقد ساعدت الدول الاستعمارية على تعزيز الحس القومي ودعم الحركات القومية للانفصال عن الخلافة العثمانية كما حدث مع الشريف حسين (في شبه الجزيرة العربية) ومحمد علي ومن بعده (في مصر) وكمال أتاتورك (في تركيا).</p>
<p style="text-align: right;">وبعد إسقاط نظام الخلافة الإسلامية سنة 1924م  الذي كان رمز الوحدة بين العرب والمسلمين، زاد دعم الاستعمار البريطاني والفرنسي للحركات القومية ، وبعد الاستقلال فوت المستعمر سلطة الحكم  لهذه التيارات وأنشأ دولا قطرية ، كما نجحت بعض التيارات القومية (مصر، سوريا، العراق، تونس، الجزائر وليبيا مثلا) في القيام ببعض الانقلابات المدعومة من جهات دولية ومارست السلطة بعد ذلك بزي قومي وفي جوهر أجنبي.</p>
<p style="text-align: right;">بل إن جامعة الدول العربية باعتبارها كيانا سياسيا ما نشأ إلا لمواجهة فكرة الجامعة الإسلامية بدعم من بريطانيا وفرنسا (ينظر كتاب &#8220;الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي&#8221;، د.محمد محمد حسين الفصل الأول عن الخلافة الإسلامية والفصل الثاني عن الجامعة العربية)، يضاف إلى هذا الاستنبات القسري للفكرة القومية والتمكين لحامليها سياسيا إلباس العباءة القومية لباسا إيديولوجيا هو نفسه مستورد من القطاع الغربي اللبرالي الرأسمالي، أو من القطاع الاشتراكي، فنشأ الفكر السياسي العربي نشأة قسرية في بُعْده القومي ونظامه السياسي العلماني ، وإن ظل في طقوسه ومراسيمه في الظاهر متمسكا بالإسلام!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; &#8211; تغليب الروح القومية على الروح الإسلامية:</strong></span> الخاصية الثانية التي ميزت الفكر السياسي العربي وأنظمته باعتباره قوميا هي أنه نهج مسلك معاداة الروح الإسلامية والتوجس من الفكرة الإسلامية والخلافة الإسلامية، وتغليب انتمائه للقومية العربية وتعزيز العمل العربي ضمن جامعة الدول العربية أكثر منه ضمن منظمة المؤتمر الإسلامي، بل سارت الأنظمة العربية الحالية تنظر بعين الريبة والشك في نوايا الدول الإسلامية المجاورة للمحيط العربي والتي  أصبحت قوى إقليمية وازنة في النظام الدولي إقليميا وعالميا(المشروع الإيراني (الفارسي)، والمشروع التركي).</p>
<p style="text-align: right;">بل إن البعض يرى أن الحاجة إلى تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي كانت بسبب الحاجة إلى مقاومة التيار القومي الشيوعي!!</p>
<p style="text-align: right;">وفي نفس سياق التغليب المقصود قام القوميون العرب بإنشاء جهاز مفاهيمي فكري مناقض لكل ما هو إسلامي بقصد إبراز الخصوصية الحضارية للعرب وإيجاد السند التاريخي، وهكذا عوض القوميون كل إنجاز أو فعل إسلامي بما هو عربي مثل الحضارة والتراث والفلسفة والعلوم والعقل والنهضة العربية مقابل الصفة الإسلامية لهذه المفاهيم، والصراع العربي الإسرائيلي مقابل التدافع الإسلامي اليهودي والصليبي،&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا راح زعماء الفكر القومي ومنظروه يستبدلون كل ما هو إسلامي بما هو عربي إمعانا منهم في إخفاء المعالم الإسلامية في التفكير والتعبير والتدبير، وإصرارا على فصل الوجدان المسلم عن هويته وانتمائه الحضاري وتغريبه باسم القومية العربية الفاشلة وشعاراتها البراقة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;- تغليب العلمنة والتغريب  على الأسلمة والتعريب:</strong></span> الخاصية الثالثة من خصائص الفكر السياسي العربي ونواقصه هو تغليبه للعلمنة والعلمانية وفرضها على المجتمع العربي المسلم بالقهر في السياسة والاقتصاد والقضاء والتعليم والإعلام والإدارة وسائر مظاهر الحياة العامة، وفي عهد الأنظمة السياسية العربية القومية والعلمانية تراجع مستوى اللغة العربية علما وتعليما وإعمالا، وتخلفت عن مستوى اللغات الأجنبية واللهجات العامية واللهجات القومية، ولم تعد أداة التواصل اليومي ولا لغة التعليم والإعلام والإدارة بالشكل المطلوب، كما تراجعت كثير من الأنظمة العربية عن مشروعات التعريب التي كانت &#8211; رغم نواقصها &#8211; تجارب رائدة لكنها أجهضت وأفرغت من محتواها تحت ضغط اللوبيات المحلية المتغربة والضغوطات الأجنبية المباشرة.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا أصبحت العلمانية في الفكر العربي المعاصر عامة والسياسي منه خاصة منظومة متكاملة في علمنة المجتمع العربي المسلم وتغريبه، والابتعاد به عن جذوره اللغوية والثقافية والانسلاخ عن هويته الإسلامية، فنابت مناب الغرب في أداء كثير من أغراضه وتحقيق مآربه.</p>
<p style="text-align: right;">وإن المتتبع للشأن العربي الإسلامي ليلاحظ أن الاتجاهات القومية بشقيها اللبرالي واليساري نجحت في علمنة المجتمعات العربية المسلمة وتغريبها أكثر مما نجح الغرب في ذلك سواء في مرحلة الغزو الاستعماري العسكري أم في مرحلة الغزو الثقافي بعد ذلك!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; &#8211; تغليب الاستبداد على العدل:</strong></span> وفي هذا المستوى السياسي يمكن القول إن السلوك السياسي الذي غلب على النخبة السياسية التي تسير شؤون البلاد ا لعامة والخاصة هو سيادة الاستبداد السياسي  والقهر الاجتماعي  والتضييق على الحريات العامة وملاحقة المعارضين بجميع أصنافهم والإسلاميين منهم بالخصوص، ولا يزال المواطن العربي المسلم يذكر واقع القمع المبالغ فيه في حق الحركات الإسلامية (حالة مصر الناصرية وما بعدها و سوريا والعراق البعثيتين وليبيا وتونس والجزائر وجنوب اليمن&#8230;).</p>
<p style="text-align: right;">وعلى المستوى الاجتماعي عرفت الدول العربية التي حكمتها أنظمة قومية ليبرالية أو اشتراكية تفاقمت ظواهر الفقر والجهل والمرض والتهميش والبطالة والفساد الإداري والمحسوبية، مما رفع درجات الاحتقان السياسي والاجتماعي إلى مستويات عليا أفقدت الأنظمة الحاكمة مصداقيتها الجماهيرية لولا القوة القمعية الداخلية والمساندة الخارجية، والغريب أن كل هذه الأنظمة رفعت شعار الديمقراطية وتبنت مشاريع الإصلاح السياسي لكنها كانت ديمقراطية شكلية، وانتقائية، وإصلاحات صورية لم تغير من الواقع العربي شيئا سوى الزيادة في مستوى تردي الحقوق السياسية والاجتماعية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;- الانحسار في الطبقة السياسية والفكرية ذات الولاء للغرب اللبرالي والاشتراكي: </strong></span> بسبب الخصائص السابقة لم تستطع النخبة السياسية العربية أن تلقى تجاوبا كبيرا من الجماهير العربية المسلمة وظلت في شبه عزلة عن الجماهير عاجزة عن إيجاد السبل الحقيقية لرتق صدع هذا التباعد ، ورغم ما تظهره نتائج الاقتراع من تفوق بعض الأحزاب العلمانية القومية فإنها تحصل على ذلك في ظروف تلفها تهم الغش والتزوير، في غياب المنافسين من الحركات الإسلامية بعد تحييدهم من الطريق والزج بهم في السجون وحظر أحزابهم وملاحقتهم بتهم مصنوعة في الخارج!! مما يزيد من نقمة الشعوب العربية المسلمة على هذه الأنظمة وأحزابها وسياساتها، ويعمق عزلتها الجماهيرية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; &#8211; تغليب المعالجة الأمنية والعسكرية على  المعالجة الشمولية:</strong></span> وأهم الخصائص التي جعلت الفكر السياسي العربي يدخل اليوم أزمته الحادة هو تفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية وهيمنة التدخل الأجنبي لمراقبة الأوضاع الداخلية والتحكم فيها وإملاء الفتاوى السياسية والاقتصادية الجاهزة إما من الدوائر السياسية والعسكرية للدول الكبار أو من المؤسسات المالية الكبرى (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) مما جعل البلدان العربية تشهد غليانا في كل مكان وأشكالا متعددة من الاحتجاج والرفض وانفلاتات أمنية متنوعة، وحركات تمرد وانفصال تطل من هنا وهناك بين الفينة والأخرى، لم تملك الدول العربية من علاج له سوى الاستئصال بالعنف وإحكام القبضة الحديدية وتسخير مؤسسات البلاد لقمع الحريات وتشريع قوانين المحاكمات بتهم &#8220;الإرهاب&#8221; والمس بأمن الدولة ومقدساتها،  ومحاكمة النوايا قبل الأفعال، وتوسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية والعسكرية في المتابعات والملاحقات والتعسف في استعمال كافة أساليب التعذيب لانتزاع الاعترافات، من غير محاولة التفكير في الحلول القمينة بإيجاد أرضية للحوار والتوافق بين أبناء البلد الواحد على أسس العدل والحق وترجيح كفة المصالح العليا للدين وللعباد بعيدا عن التعصب والتحيز الإيديولوجي والقومي والفئوي والطبقي&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرأة الداعية والواقع المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 13:57:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نعيمة بنيس]]></category>
		<category><![CDATA[موقع المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19272</guid>
		<description><![CDATA[من ملامح المجتمع الاسلامي لضمان دوام شريعة الإسلام، أولت عنايتها بالمثل الإنسانية والقيم الأخلاقية،  وعملت على تثبيتها،  من خلال ما سنته من تشريعات في العبادات والمعاملات وأنواع السلوك الإنساني. لذلك جاءت آيات القرآن الكريم،  وأحاديث الرسول عليه أزكى الصلاة وأفضل التسليم،  حافلة بالحض على التزام القيم والأخلاق الفاضلة والنهي عن الرذائل،  والإرشاد إلى أقوم السبل،  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>من ملامح المجتمع الاسلامي</strong></span></h2>
<p>لضمان دوام شريعة الإسلام، أولت عنايتها بالمثل الإنسانية والقيم الأخلاقية،  وعملت على تثبيتها،  من خلال ما سنته من تشريعات في العبادات والمعاملات وأنواع السلوك الإنساني. لذلك جاءت آيات القرآن الكريم،  وأحاديث الرسول عليه أزكى الصلاة وأفضل التسليم،  حافلة بالحض على التزام القيم والأخلاق الفاضلة والنهي عن الرذائل،  والإرشاد إلى أقوم السبل،  لإنشاء مجتمع أفراده مهتدون بهدي الله،  يقتدون برسوله  الذي وصفه سبحانه بقوله : {وإنك لعلى خلق عظيم}(القلم : 4)، ودعا سبحانه إلى الاهتداء به في فعله ونهيه،  فقال سبحانه : {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا}(الاحزاب : 21) فلزمنا الإقتداء به وتمثل أخلاقه في سلوكنا.</p>
<p>فمن خلقه صلى الله عليه وسلم:الثبات في الشدائد،  والصبر على المكاره،  والغيرة على الحرمات،  والرحمة بخلق الله وإصلاح ذات البين،  والتعاون على البر والقوى،  والدعوة إلى الخير،  والأمر بالمعروف،  والنهي عن المنكر،  وبر الوالدين،  وصلة الأرحام،  والإحسان إلى الجار،  وإكرام الضيف،  وإغاثة الملهوف،  والصدق في القول،  والأمانة في العمل،  والعدل في الحكم،  والشهادة بالحق،  والعطف على الصغير واحترام الكبير،  وتكريم النساء،  وإعطاء كل ذي حق حقه،  والمساواة بين الناس في الحقوق والواجبات،  وخفض الجناح،  وعزة النفس،  والقصد والاعتدال في كل شيء،  مع الشجاعة والكرم،  والسخاء والجود و الإيثار والعفاف والحياء،  إلى غير ذلك من الفضائل التي هي شعب للإسلام،  أعلاها الإيمان بالله،  وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.</p>
<p>وكلها رغب فيها الإسلام ودعا إليها على أساس أن تبقى وتستمر وتتركز في النفوس،  وتتحول إلى سلوك ملموس في المجتمعات الإسلامية، والغاية من التحلي بهذه الأخلاق،  وإتباع هذه السلوك،  أن يعيش الناس عيشة كريمة،  تلائم تكريم الله عز وجل لهم،  وتفضيله سبحانه لهم على كثير من خلقه {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}(الإسراء :70) فضلنا سبحانه،  وجعلنا خلفاء الأرض،  لنعمرها بالخير والصلاح،  الذي أراده الله عز وجل في قوله {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك مـــــن الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفســـاد فـــــي الأرض إن الله لا يحب المفسدين} (القصص :77).</p>
<p>وهذه الضوابط التي وضعها الإسلام لحياة الإنسان،  وضعها لأنه لا يريد للإنسان أن يعيش حياة الفوضى،  وإنما يريد له أن يحيى حياة تليق بمخلوق كرمه مولاه،  وبمقتضى هذا التكريم يربأ بنفسه عن أن ينزل إلى مستوى الحيوان الأعجم،  الذي لاعقل له ولا تدبير تحكمه شهواته وغرائزه،  فيندفع لإشباعها،  بلا فكر ولانظر في العواقب،  ويريد له أن يحيى حياة الطهر والعفة والصون والحياء،  لايدنس جسمه وعرضه {قل للمومنين يغضوا من أبصارهم،  ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون،  وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبــديـــن زينتهــن إلا ما ظهـــر منها&#8230;.}(النــور : 30- 31)، {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله&#8230;}(النور :33) الإسلام يقيم مجتمعات يحيى أفرادها حياة وحدة وارتباط وتآلف ومودة ومحبة،  وأخوة بين الناس جميعا،  ليعيش الجميع آمنين على أرواحهم وأغراضهم وأموالهم {إنما المومنون إخوة } &gt;كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;.</p>
<p>الإسلام يقيم مجتمعات قوامها المساواة بين الناس ومظهرها التراحم و غايتها السلام والوئام بين أفراد أمة يدينون دينا واحداً،  ويعبدون ربا واحدا،  ولاؤهم جميعا لله عز وجل، وعزتهم في تشبثهم بدينهم،  رافعين شعار &gt;كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام،  فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله أذلنا&lt;.</p>
<p>الإسلام يقيم المجتمعات على الشورى والنصح والتعاون والتفاني في خدمة المصلحة العامة، قال عز وجل {وأمرهم شورى بينهم }. وقال رسول الله : &gt;الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله؟ قال : لله ولرسوله ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم&lt; ويروى عن سيدنا عمر ] كان يسأل ولاته إلى الأقاليم،  ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أو ناهب؟ فيجيب الوالي أقطع يده،  فيقول عمر:وإذن فإن جاءني منهم جائع أو عاطل،  فسوف يقطع عمر يدك،  إن الله استخلفنا على عباده،  لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم،  ونوفر لهم حِرفهم، فإذا أعطيناهم هذه النعمة من الله أقمنا عليهم حدود الله كفاء شكرها&#8221;.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>موقع المرأة</strong></span></h2>
<p>تلك هي صورة المجتمع الذي أنشاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت دعائمه الصحابة رضوان الله عليهم وعاش في ظله السلف الصالح. وغني عن البيان أن المرآة المسلمة، قد ساهمت في بناء صرح المجتمع الإسلامي الفاضل، بما قدمته من وسائل الدعم المادي والمعنوي للدعوة الإسلامية، منذ بدايتها، كما كان من تثبيت مولاتنا خديجة لرسول الله  ، ومساندتها له ولدعوته،  وبعدها الأدوار الهامة، التي قامت بها أمهات المومنين مثل مولاتنا عائشة ومولاتنا أم سلمة ومولاتنا زينب، وغيرهن من أمهات المومنين،  ونساء الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، والمسلمات الخالصات لدينهن اللائي حملن أمانة نصرته، وبث تعاليمه، وتربية أبنائه، وتعليم سننه وعلومه، والحفاظ على مثله وقيمه وتثبيتها في مجتمعاته ما يصلح أن يكون، والنموذج الذي يحتذى به فمواقفهن الداعية للاقتداء بهن مغمورة بالطهر والإيمان، والتصدي للشر والطغيان، مفعمة بالصبر والتحدي للعادات السيئة الجاهلية، ويتجلى منها الإقبال على هذا الدين و الامتثال عن طواعية لأحكامه التي أمدت المرأة المسلمة بعناصر بناء الشخصية النسائية المتبصرة، التي تقود الأجيال بأمان نحو غد مشرق تحقق فيه ذاتها وتبرز مواهبها وقدراتها على المساهمة في بناء صرح الحضارة الإنسانية.</p>
<p>وقد أكسبت تلك المواقف النساء الثقة بالنفس مما مكنهن من الإقدام والمساهمة مساهمة فعالة في بناء المجتمع المسلم، وشاركن في كثير من مجالات الحياة لما يمكن أن يعتبر نموذجا للمرأة المسلمة اليوم، تستلهم منه الدور البناء الذي يلزمها القيام به  وتستحضر من خلاله المرأة المثالية التي عليها أن تجعلها قدوة، تحذو حذوها وتنهج نهجها.</p>
<p>ومما يؤسف له حقا، ما حصل للمرأة المسلمة من انتكاسة بسبب غلبة التقاليد الفاسدة على التعاليم الإسلامية الصحيحة ، فقد أساء ذلك إلى كيان الأمة الإسلامية وفكرها وعلمها، وأجبرت المرأة على الحرمان من نور العلم الذي يعتبر في الدين فريضة، وأخمدت مواهبها وأسكت صوتها، واعتبر الكثيرون أن العلم ليس من شأن النساء،  فخيم بسبب ذلك على المجتمعات الإسلامية جو من الجمود،  لأنها حرمت شطرها من نور العلم والمعرفة الذي تستضيئ به المجتمعات لتسير في طريق التقدم.</p>
<p>وما كان لهذا الوضع أن يستمر، فقد انهارت تلك التقاليد المنحرفة أمام المبادئ الإسلامية الصحيحة، التي تنوه بالعلم،  وتعتبره أساسا للتدين الصحيح، ووسيلة لكل تقدم أو رقي طموح، وارتفعت الأصوات لفك القيود عن النساء والدعوة إلى وجوب مشاركتهن في بناء المجتمعات.</p>
<p>وأعيدت المرأة إلى المشاركة في الحياة العامة، إلا أن عودتها لم تتم في مجملها وفق تعاليم الإسلام الصحيحة، ففي العصر الحاضر مع طغيان الحضارة الغربية وانحراف بعض المصلحين الذين تولوا مهمة تحرير المرأة عن طريق الجادة وعدم سلوكهم للنهج القويم الموافق لأحكام الدين، في أخذهم بيد المرأة وانتشالها من تلك الوضعية المزرية، ظلت المرأة المسلمة في وضع لا يسر لأنها أبعدت عن الوسطية التي ينشدها الإسلام للعيش في أمن  وأمان، فانتشلت من سيطرة الجهل و التقاليد المنحرفة وأغرقت في لجة المادية، التي جعلت من بعض النساء جسدا يباع سلعة رخيصة تروجها أسواق البشر والانحراف وتجعل منهن وسيلة للهدم والتخريب لا للبناء و التشييد.</p>
<p>والواقع أن ما عانته المرأة وما تعانيه، وَلَّدَ عند بعض النساء اللائي يجهلن شريعة الإسلام شعوراً بالظلم، منهن من نسبته إلى الرجل، ومنهن من نسبته إلى الشريعة الإسلامية، وأغلبهن يعتبرن أن ظلم الرجل تم بمباركة الشريعة- وحاشاها من ذلك-إن اللائي يعتقدن هذا الاعتقاد عليهن أن يستغفرن الله عز وجل، ويتبن إلى ربهن، ويقبلن على تعلم أحكام هذه الشريعة، ويسبرن غورها، من أجل الوصول إلى الحقيقة للتمييز بين ما هو من صلب الشريعة، وبين ما أفرزته المجتمعات الإسلامية من آراء ونظريات، كان للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، أثر في ظهورها وانتشارها، ومن أجل إدراك مقاصد الشريعة الإسلامية وأبعادها السامية في سن الأحكام المتعلقة بالنساء والأحكام التي نظمت العلاقة بين الرجال والنساء، وتوخيها سعادة المومنين ذكورا وإناثا.</p>
<p>إن المرأة المسلمة اليوم تواجه تحديات، لا تقل خطورة عما واجهته نساء الصحابة رضوان الله عليهن،  اللائي حملن أنفسهن أمانة نصرة الدين، وألزمتها الدفاع عن حماه وحرماته ومقدساته، ضد هجمات الكفار.</p>
<p>فعليها أن تحذو حذوهن وتسلك سبيلهن، وتختار الوسائل الناجحة للتصدي للحملات التي تشن على دينها، والتي تستهدف فيها المرأة بطريقة مقصودة لإبعادها  عن دينها، وتحميله مسؤولية تخلف النساء المسلمات عن ركب الحضارة، وعدم تبوئهن المكانة اللائقة في مجتمعاتهن، واتهامه بتفضيل الرجال على النساء وتسليطهم عليهن، وغير ذلك من التهم الباطلة، التي لاصلة لها بحقيقة ديننا الحنيف، والتي هي من تعاليم دين الغرب، كما تنص على ذلك كتبهم المقدسة، ففي كتب العهد القديم والعهد الجديد السفر الثالث من سفر التكوين :&#8221;للمرأة تكثيرا أتعاب حبلك، بالوجع تلدين الأولاد، وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك&#8221; فأين هذا الذي في كتابهم -على زعمهم- من قول الله عز وجل : {والمومنون  و المومنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر و يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم}(التوبة :71).</p>
<p>إنهم رفضوا تعاليم كتبهم المحرفة، ويريدون منا أن نتخلى عن ديننا الحنيف الذي هو عصمة أمرنا، وقد تكفل الله تعالى بحفظه، وهيأ له من ينصره في كل زمان ومكان.</p>
<p>و المرأة المسلمة مثل الرجل، مدعوة للدفاع عن دينها، بما تملكه المرأة من طاقة هائلة، للتأثير في المجتمعات (عبر الزوج و الابن و البنت ، والأخ والأخت، و التلميذ و التلميذة&#8230; وهي إما أن تدفعهم إلى معالي الأمور و عزائمها، وإما أن تدفعهم إلى سفاسفها و أسافلها، ولقد قيل بحق (وراء كل عظيم امرأة).</p>
<p>إن المرأة المسلمة ليست ضعيفة كما يظن البعض أو يتصورها، إنها  تقوى بإيمانها بالله، وبعدالة شريعته، وبتعلقها بقيم دينها ومثله، وإنها اليوم -والحمد لله- قد بدأت تتفطن للحملات المغرضة التي تستهدفها، وتيقنت أن الذي يقتل النساء و الأطفال ويستعبدهم ويستغل أجسادهم أبشع استغلال في أسواق التجارة و الدعارة، لا يملك العطف و الشفقة، ولا يقدر على العطاء دون مقابل.</p>
<p>إن المرأة المثقفة وخاصة تلك التي آتاها الله من علم هذه الشريعة الغراء تتحمل مسؤولية الدفاع عن دينها ودحض ما ينسب إليه من الأباطيل  وتتحمل مسؤولية تجلية الحقائق لغيرها من أخواتها المسلمات، وتوجيههن وتنبيههن إلى سوء ما يراد بهن. وعليها أن تشعر بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتحمل بصدق عبء الدعوة إلى الرجوع إلى الامتثال للقيم الدينية و الأحكام  الشرعية. وعليها أن تشحذ همم وعزائم أخواتها وتحفزهم للعمل معها، كل واحدة من موقعها وبحسب استطاعتها.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>من واجبات المرأة اليوم</strong></span></h2>
<p>والمرأة المغربية رغم كونها حديثة العهد بالعمل في مجال الدعوة، فإن عليها</p>
<p>1- أن تستوعب هذه التجربة بسرعة، وعليها أن تستفيد من تجربة من سبقوها إلى العمل في الميدان، و لا بأس أن تستعين بأخيها الرجل الذي سبقها إليه، وعليه أن يفسح لها المجال لممارسة نشاطها، والتعبير عن آرائها،</p>
<p>2- عليها أن تسعى بجد، لتمتين ثقافتها الإسلامية ، وتنهل من مختلف علومها، لأن العلم سلاحها الأهم في معركتها النضالية.</p>
<p>3- عليها أن تلج بثقافتها من نفس الأبواب التي يلجها غيرها، لذلك عليها أن تسعى للحصول على وسائل المعرفة الحديثة و أساليبها العصرية.</p>
<p>4- عليها أن تنتبه وتنبه إلى أهمية تلك الوسائل، وخطورتها في نفس الوقت، فهي سلاح ذو حدين.</p>
<p>5- عليها أن تسلك في دعوتها المنهج الذي بينه الله عز وجل في كتابه وسار عليه النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته،  الوارد في قوله سبحانه : {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}.</p>
<p>وإن خلية المرأة و الأسرة بالمجلس العلمي المحلي لفاس، استشعارا منها بخطورة المسؤولية الملقاة على عاتقها، تمد يدها إلى كافة الذين تتطلع إليهم ليكونوا شركاء في مسيرتها الدعوية، من الذين تأخذهم الغيرة على أمة الإسلام، وهبوا أنفسهم لخدمة رجالها و نسائها، شبابها و أطفالها، للعمل جميعا على أن نشاهد سمات المجتمع الإسلامي الذي رسمت صورته في بداية هذه المحاضرة متجلية في هذه المدينة السعيدة (فاس) التي اعتبرت عبر العصور، مدينة العلم، و الذود عن الدين، والعودة بها إلى سالف عهدها، حين قيل عنها: إن العلم يكاد ينبع من حيطانها، من كثرة من حل بها من العلماء والصلحاء، جعلنا الله على آثارهم، وأفاض عليها من بركات علومهم التي هي من فيض الوحي.</p>
<p>وعلى نبينا عليه أزكى الصلاة وأفضل التسليم. والحمد لله رب العالمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong>ذة.نعيمة بنيس</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المثيولوجيا الإغريقية في المسرح العربي المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:05:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[الإغريقية]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المثيولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[المسرح]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8863</guid>
		<description><![CDATA[المثيولوجيا الإغريقية في المسرح العربي المعاصر تمت مناقشة رسالة الأستاذ يونس لوليدي لنيل شهادة دكتوراه الدولة في الآداب يوم24/11/94 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس. ولقد نال الأستاذ ميزة حسن جدا والتهنئة. وكانت لجنة المناقشة تتكون من : د. محمد الكتاني رئيسا. د. محمد السرغيني مقررا. د. سعيد أعراب الطريسي/د. حسن المنيعي/د. الميلودي شغموم أعضاء . [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المثيولوجيا الإغريقية في المسرح العربي المعاصر</p>
<p>تمت مناقشة رسالة الأستاذ يونس لوليدي لنيل شهادة دكتوراه الدولة في الآداب يوم24/11/94 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس. ولقد نال الأستاذ ميزة حسن جدا والتهنئة. وكانت لجنة المناقشة تتكون من :</p>
<p>د. محمد الكتاني رئيسا.</p>
<p>د. محمد السرغيني مقررا.</p>
<p>د. سعيد أعراب الطريسي/د. حسن المنيعي/د. الميلودي شغموم أعضاء .</p>
<p>وتتكون الأطروحة من خمسة فصول، وهي على الشكل التالي :</p>
<p>الفصل الأول : الأسطورة : إشكالية المصطلح ومقاربة تعريف.</p>
<p>المبحث الأول : تعاريف الأسطورة.</p>
<p>المبحث الثاني : وظائف الأسطورة.</p>
<p>المبحث الثالث : نظرية üüü في الأسطورة.</p>
<p>المبحث الرابع : الأسطورة والأنواع الحكائية الأخرى.</p>
<p>المبحث الخامس : الأسطورة والأدب.</p>
<p>الفصل الثاني : العرب والأسطورة.</p>
<p>المبحث الأول :مفهوم الأسطورة في القرآن الكريم.</p>
<p>المبحث الثاني : الميثولوجيا العربية من وجهة نظر بعض الدارسين الغربيين.</p>
<p>المبحث الثالث : الميثولوجيا العربية من وجهة نظر بعض الدارسيين العرب.</p>
<p>المبحث الرابع : الميثولوجيا العربية بين الحضور والغياب.</p>
<p>الفصل الثالث : علاقة الأسطورة الإغريقية بالمسرح.</p>
<p>المبحث الأول : طبيعة الأسطورة الإغريقية.</p>
<p>المبحث الثاني : الأسطورة الإغريقية والمسرح الإغريقي.</p>
<p>المبحث الثالث الأسطورة الإغريقية والمسرح الغربي.</p>
<p>المبحث الرابع الأسطروة الإغريقية والمسرح العربي.</p>
<p>الفصل الرابع : علاقة المسرحية ذات البناء الأسطوري بالواقع.</p>
<p>المبحث الأول : المسرحية ذات البناء الأسطوري المنفصل عن الواقع.</p>
<p>المبحث الثاني : المسرحية ذات البناء الأسطوري المتصل بالواقع.</p>
<p>المبحث الثالث : المسرحية التي يمزج بناؤها بين الأسطورة والواقع.</p>
<p>الفصل الخامس : مقومات الفرجة في المسرحية ذات البناء الأسطوري.</p>
<p>المبحث الأول : المسرحية ذات البناء الأسطوري بين القراءة والعرض.</p>
<p>المبحث الثاني: عناصر الفرجة في المسرحية:</p>
<p>-اسماء الشخصيات</p>
<p>-الفضاء الدرامي</p>
<p>-الديكور</p>
<p>-التوابع المسرحية</p>
<p>-الاضاءة</p>
<p>-الازياء</p>
<p>-الموسيقى</p>
<p>-الرقص</p>
<p>-الاصوات الاصطناعية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
