<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المصير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مكانة المرأة في حياة الأمة وتحديد مصيرها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 22:35:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المصير]]></category>
		<category><![CDATA[محمد طاقي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7132</guid>
		<description><![CDATA[محمد طاقي تحكي إحدى الأساطير أن:عملاقاً شاع ذكره في منطقة بجوار عملاق في منطقة ثانية فأراد خطب وده فأرسل إليه هدية لينظر بما يرجع المرسلون. ولكن صاحبنا ظن أن هذا مظهر ضعف واستكانة فتكبر وهدد. فانبرى له الآخر مهددا متوعدا وحمل هراوته وانطلق إلى أرض العملاق المنافس. فلما وصل والأرض ترتج من تحت أقدامه دخل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد طاقي</strong></span></p>
<p>تحكي إحدى الأساطير أن:عملاقاً شاع ذكره في منطقة بجوار عملاق في منطقة ثانية فأراد خطب وده فأرسل إليه هدية لينظر بما يرجع المرسلون. ولكن صاحبنا ظن أن هذا مظهر ضعف واستكانة فتكبر وهدد. فانبرى له الآخر مهددا متوعدا وحمل هراوته وانطلق إلى أرض العملاق المنافس. فلما وصل والأرض ترتج من تحت أقدامه دخل الرعب إلى قلب العملاق الأول فهدّأته زوجته قائلة: لا بأس عليك؟ قال وكيف؟ قالت ليس عليك سوى الاستلقاء في سريرك واترك الباقي لي. ثم إن الزوجة الحكيمة غطته بدثار ثقيل ثم أخرجت قدميه من تحت اللحاف. فلما وصل العملاق الغاضب أوحت إليه أن اسكت فإن الغلام نائم؟ فنظر العملاق الأول إلى القدمين الهائلتين البارزتين من تحت اللحاف وقال أهذا النائم هو ابن العملاق؟ قالت: نعم فأرجو أن لا توقظه؟ فدخل الرعب إلى العملاق الواقف أكثر من المستلقي. ثم أطلق ساقيه للريح وقال: إن كان هذا هو الغلام فكم يكون حجم الأب فلأنجو بنفسي؟</p>
<p>تعبر هذه القصة عن أن المرأة تمتلك ذكاء يزيد عن ذكاء الرجل وهذا ما تؤكده الإحصاءات العلمية الحديثة.بمعنى أوضح ينجم عن هذا أن المرأة سلاح ذو حدين حسب ما تمتلكه من مقومات السلب/الإيجاب إن هي تربت على الفساد/الصلاح.</p>
<p>بسبب هذا الموضوع  دخلت في سجال كلامي مع إحدى الطالبات حول سؤال:هل المرأة عنصر خطير أم لا؟ وهل هي خطيرة بالفعل؟ أعترف أني كنت متطرفا شيئا ما في مواقفي اتجاه هذا الموضوع، خلال هذا النقاش الذي دار بيننا،انسجمت الطالبة باعتبارها امرأة مع طبيعتها الأنثوية  للدفاع عن أخواتها من نفس الجنس، خلاصة ما توصلت له من أخذ ورد انتزعت منها اعترافا ثمينا مفاده أن: &#8221; الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة &#8221; وشهد شاهد من أهلها،نحن هنا  لسنا بصدد انتزاع الاعترافات أو لمن له الغلبة أو نجزم بأن هناك صراعا بين الجنسين مثل الصراع الدائر بين الطبقة البروليتارية والطبقة البرجوازية كما هو في  الفلسفة المادية،أو القول في من هم من الجنسين خِيّر والآخر شرير،إنما الاختلاف كان مرده إلى طبيعة التأثير ومن  له الفطرة في جعل المجتمعات متوازنة، أو له الطفرة في قلب الموازين وخلخلة المسار الإنساني لدى الشعوب والأمم.</p>
<p>كنت دائما أردد أن &#8220;صلاح المرأة صلاح للأمة &#8220;، لأن المرأة نصف المجتمع وهي التي تربي النصف الآخر(الرجال)، إذن هي المجتمع كله، كما أشار إلى ذلك الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله، وهذا لا يختلف مع قول الشاعر:</p>
<p>الأم مدرسة إن أعددتها</p>
<p>أعددت شعبا طيب الأعراق.</p>
<p>المرأة هي الأم، والزوجة، و الجدة، والبنت، والأخت&#8230;.لذلك فطن الغرب لأهمية المرأة  عندنا في تخريج الأجيال، ودعى لتحريرها الملغوم وانفتاحها على مجتمع النخاسة لتصبح العملة رقم واحد في كف عفريت، وذلك  بمخططات  تظهر تجلياتها واضحة للعيان من خلال  قصف عقول نسائنا وتفريغها من المحتوى وملئها بأولويات تافهة، أما على مستوى اللباس أصبح  ثمن اللحم الأبيض الحي والطري داخل عملة البورصة العالمية للرواج التجاري في الرقيق الأبيض لا يساوي  سوى معدل صفر دولار أما بالعملة المغربية ولا درهم. ولاشك أن هذا الغزو الذي يؤثر في نسائنا  يمس كافة شرائح المجتمع وبالأخص النصف الآخر من الجنس الذكوري، هذا التأثير تتفاوت حدته حسب عدد النسوة  اللواتي انخرطن ضمن ثقافة التغريب، أكيد أن التأثير قائم حتى في الحالة الطبيعية التي تتساوى فيها عدد النساء مع عدد الرجال في المجتمع. ما بالك  كم  ستكون شدة الوقع عليك  لو سمعت عن التفاوت العددي بين الجنسين كما هو عندنا  نحن في المغرب مقابل كل خمس نساء رجل واحد. فهل يستويان مثلا. يا ترى إلى أي حد قد وصلت فيه فظاعة هذا التأثير عندنا.</p>
<p>هل يعلم الناس أن المرأة تعتبر أحد المحددات  السرمدية؟ ليس كما قد يتبادر للذهن أن المرأة هي محدد مهم في مصير العالم. كما كان معروفا في بعض الخلافات الفارطة أن زوج الخليفة هي الرأس المدبر من وراء الحجب والأستار وتحدد بذلك  مصير الخلافة على غفلة من السلطان فوق سرير مكسو بأطيب الورود وأطيب المسك&#8230;أو كما يروى أن نابليون كان الكل يركع ويسجد له وفي المساء يجثم على ركبتيه يقبل قدمي زوجته. لست هنا بصدد النقاش على هذا المستوى الأرضي إنما أتجاوز هذا بما هو غيبي إما سرمد نيران أم سرمد جنان، من الديوث الذي لا يشم رائحة الجنة، أو رب البيت الذي أنجب وربى وأحسن التربية كما جاء في الحديث قول النبي الأمين: (من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن فله الجنة) رواه الترمذي وأبو داود.</p>
<p>المرأة تصنع الحياة وتصنع الموت، المرأة تصون الحياة و تنتج الخراب. لا أستغرب حتى وإن بالغت أنالحروب محددها النساء، كما صرح أحد الجنرالات الفرنسيين في الحرب العالمية الثانية بأن ألمانيا هزمتنا بنسائها قبل أن تهزمنا بجيوشها. ولا تخفى على العالمين الهزيمة المصنوعة في حرب 67 التي أفشى فيها قيادات الجيوش العربية للغواني مخططات الحرب، بعدها دكت مطارات مصر دكا دكا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان. وقد صدق نابليون حينما قال: كأس وغانية تفعل بجيوش محمد ما لا تفعله جيوش غازية.</p>
<p>إن المرأة الجاهلة الفارغة الفاسدة نصف مصيبة وعدم الانتباه لها كل المصيبة، وقد قرأت في إحدى الجداريات بيتا عجيبا:</p>
<p>إن أنت علمت ولدا كأنما علمت فردا</p>
<p>وإن أنت علمت بنتا قد علمت قوما.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المصير المحتوم لهذا الكون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:27:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الكون]]></category>
		<category><![CDATA[المصير]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد حمدون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22227</guid>
		<description><![CDATA[قال الله عز وجل: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب، كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين}(الأنبياء)، من المعروف أن فعل الجاذبية الكونية تعمل على تقليص حجم الكون بينما قوة الدفع الناتجة عن الانفجار العظيم تعمل على تمديده، فإذن هما قوتان متعاكستان، فإذا كانت كثافة الكون عالية فإن قوة الجاذبية هي التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله عز وجل: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب، كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين}(الأنبياء)، من المعروف أن فعل الجاذبية الكونية تعمل على تقليص حجم الكون بينما قوة الدفع الناتجة عن الانفجار العظيم تعمل على تمديده، فإذن هما قوتان متعاكستان، فإذا كانت كثافة الكون عالية فإن قوة الجاذبية هي التي ستتغلب على قوة النشر، وبالتالي فإن عملية توسيع الكون ستتوقف لتحل محلها عملية التقليص، والعمليتان معا تدخل في إطار ما يعرف بنظريات الكون الثلاث وهي الاحتمالات المستقبلية التي سيكون عليها الكون، وذلك انطلاقا من النظرية النسبية العامة لانشتاين التي تبين أن المادة تعمل على تحدب الفضاء والكون ، و هذه الاحتمالات النظريات هي:</p>
<p>1- نظرية الكون المغلق : يتزعم هذا التيار العالم الفلكي الإنجليزي طوماس كولد  وتعتمد نظريته على أن كثافة الكون هي أكبر من الكثافة الحرجة، وهكذا سينطوي الكون على نفسه بعد أن يتوقف تمدده الحالي، ليعود إلى الحالة التي كان عليها لحظة انفجاره، أي أنه سيتقلص تدريجياً إلى أن ينطبق على نفسه في نهاية المطاف وتسمى هذه الظاهرة بظاهرة الرتق الأعظم (big crunch) ، التي جاء فيها: &#8221; عندما يصل الكون إلى حده الأقصى فإنه سيعود للتقلص، وبالتالي سيعود عقرب الساعة في الاتجاه المعاكس متقهقرا إلى الوراء&#8221;</p>
<p>2- نظرية الكون المفتوح: يتزعم هذا التيار الفلكيان&#8221;باراوو سيلك&#8221;، تعتمد هذه النظرية على ضعف كثافة الكون لتكون أقل من الكثافة الحرجة، ولقد توصلا إلى حساب كثافة الكون الحالية أي 50 مرة أقل من الكثافة الحرجة، فيكون بذلك قوة  الانفجار أكبر من القوة الحرجة، وهكذا سيصبح الكون مفتوحا، أي أنه سيمتد إلى ما لا نهاية وينتهي مساره في ظلام دامس.</p>
<p>3- نظرية الكون الساكن: ويتزعم هذا التيار &#8220;فريدهويل&#8221;، إذاكانت كثافة الكون تساوي الكثافة الحرجة أي أن قوة الانفجار تساوي قوة الجاذبية الكونية، هذا سيؤدي إلى تمدد بطيء في الكون ويتضاءل انتشاره شيئا فشيئا، إلى أن تنعدم وهكذا سيقف توسع الكون ويثبت عند حجم معين وثابت.</p>
<p>ولقد استقر رأي العلماء على أن الكون له كتلة ضعيفة، ولا يمكنها أن تولد قوة جاذبيية أكبر من قوة الانفجار الأعظم وأن مصيره سيكون مفتوحاًً، بينما أخبرنا القرآن الكريم عن حقيقة لا مفر منها تتحدى هذه نظرية،  إنها الحقيقة الأقوم {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب، كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا، إنا كنا فاعلين} أي أن الكون سيعود من حيث أتى وسيطوى على نفسه إلى أن يطبق ويصل إلى الرتق الأعظم، وهذا إعجاز قرآني واضح لمن أراد الحقيقة الربانية والإيمان بالآيات القرآنية.</p>
<p>ومن المعلوم أن الأداة الوحيدة التي تصل سكان الأرض بالكون هو الشعاع الضوئي القادم من النجوم والمجرات بتحليل هذا الشعاع يكشف لنا عن حرارتها وبعدها عنا (فعل دوبلر)، وغيرها من المعطيات الكونية، هذا ونعلم أن المسافات بين الأجرام السماوية هي شاسعة جداً والشعاع الضوئي هو دائما مستعد لقطعها حيث يستغرق مدة طويلة قد تدوم ملايين من السنوات الضوئية وذلك بسرعة مطلقة تساوي 300000كلم/ث. فمثلا يقطع الشعاع الضوئي بين الأرض وأقرب نجمة إليه (تسمى Proxima du centance ) أربع سنوات بينما يقطع هذا الشعاع من مجرة &#8220;Androméde&#8221; التي هي جارة مجرتنا البانة مليوني سنة ليصل إلى الأرض (وهذا يعادل حوالي 18,5 مليار &#8220;مليار كلم&#8221;). ويترتب عن هذا أننا عندما ننظر إلى السماء فإننا لا نرى واقعها الحالي ولكن نرى واقعها الماضي. فمثلا ضوء الشمس يستغرق 8 دقائق ليصل إلى أعيننا أي أننا لا نتعرف على أخبار الشمس إلا بعد مرور 8 دقائق وبالتالي نرى ماضيها وهكذا دواليك بالنسبة لباقي النجوم، يقول الله تعالى: {فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهوحسير}( الملك).</p>
<p>د.محمد حمدون</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%85-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
