<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المصلحة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كن خفيف الظل ولا تثقل ولا تُمِل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%83%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%82%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%85%d9%90%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%83%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%82%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%85%d9%90%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:29:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التخفيف]]></category>
		<category><![CDATA[التطويل]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%83%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%82%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%85%d9%90%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[رغم أن التطويل نتيجته زيادة خير في تقديرنا أحيانا، إلا أن الشارع الحكيم لم يقف اعتباره عند هذه الغاية الصغيرة القريبة، بل نظر إلى ما سيؤول إليه من الإثقال على الناس وتحريجهم، إذ أن اعتبار التطويل مصلحة كما يتوهم البعض فهو في الحقيقة مفسدة لنتائج الوعظ، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">رغم أن التطويل نتيجته زيادة خير في تقديرنا أحيانا، إلا أن الشارع الحكيم لم يقف اعتباره عند هذه الغاية الصغيرة القريبة، بل نظر إلى ما سيؤول إليه من الإثقال على الناس وتحريجهم، إذ أن اعتبار التطويل مصلحة كما يتوهم البعض فهو في الحقيقة مفسدة لنتائج الوعظ، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التطويل حتى لا يتسرب الملل والحرج إلى قلوب الصحابة وهم على ماهم عليه من الصبر والجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك كان يراعي الضعف في طبيعتهم الإنسانية، فكيف بمن هو دونهم ممن جاء بعدهم بقرون طويلة.</p>
<p style="text-align: right;">عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : &gt;أنت إمام قومك فاقدر القوم بأضعفهم&lt;(رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن وهو بنحوه عند الإمام مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">والواعظ عند كلامه يأخذ زمام المجلس ويتولى إمامته فعليه أن يكون خفيف الظل ولا يثقل أسماع الناس بكلام طويل متشعب ينسي آخره أوله فتضيع الفائدة وتتعطل الغاية، وإن كان الواعظ غير مسؤول عن نتائج وعظه، لكنه مسؤول عن إنجاحه، فالموعظة أمانة دعوية بين يدي الواعظ وجب عليه أن يحميها مما يفسدها ويحصنها مما يضيعها، فعن شقيف بن سلمة رضي الله عنه قال : كنا جلوساً عند باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ننتظره فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي فقلنا أعلمه بمكاننا فدخل عليه فلم يلبث أن خرج علينا عبد الله فقال : إني أخبر بمكانكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا&lt;(رواه الإمام مسلم).</p>
<p style="text-align: right;">فلم يخرج إليهم رغم رغبتهم وشهوتهم لحديثه وحرصهم عليه لكي لا يثقل عليهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%83%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%82%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%85%d9%90%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل -26- تفسير سورة الطلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:19:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[العسر]]></category>
		<category><![CDATA[القدرة]]></category>
		<category><![CDATA[المشقة]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسر]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الطلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[{لا يكلف الله نفسا  إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا} فــرائض الإسـلام ليست للعــاطـلـيـن فقط بـدعوى وجــود الـمـشـقـة مازلنا مع الآية {لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} التي ترفع عن المسلم المشقة الشرعية التي من شأنها عدم الإطاقة أو عدم الاستمرار، فمثلا {إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} ففي الصلاة مشقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">{<span style="color: #008000;"><strong>لا يكلف الله نفسا  إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا</strong></span>}</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>فــرائض الإسـلام ليست للعــاطـلـيـن فقط بـدعوى وجــود الـمـشـقـة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">مازلنا مع الآية {لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} التي ترفع عن المسلم المشقة الشرعية التي من شأنها عدم الإطاقة أو عدم الاستمرار، فمثلا {إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} ففي الصلاة مشقة ولكن مقدور  عليها خصوصا وأنت طالبٌ، وأنت تُحَصِّل العلم، وإذا جاء رمضان وأنت في ديار الغربة، فلا يُرفع عنك الصوم أبدا، بدعوى أنك تطْلُب العلم، فلا تصوم أبدا، لا عذر هنا ولا مشقة لابد من الصيام حتى لا يصير دينُنا فيما بعد دين العاطلين، تُعْفي الرخَصُ من كان طالبا في الجامعة، أو كان عاملا في المعمل، أو في المكتب، فالصيام ليس فرضا على العاطلين والذين لا شغل لهم، والفلاح لا يصوم لأنه ينتج لنا ما نأكل، والذين يشتغلون في المواصلات وفي الطائرات لا يصومون كل من لديه شغل لا يصوم بدعوى المشقة.</p>
<p style="text-align: right;">فالمشاق موجودة، ومع ذلك فالناس لا يهتمون بها في دنياهم كما قال بعض الفقهاء أو العلماء ، إذا كنت في بيتك وقدمت لشخص فنجان قهوة أو كأس شاي فيه من المشقة أكثر مما إذا قمت لتصلي أربع ركعات.</p>
<p style="text-align: right;">إذن الصلاةُ أسهل من إعداد الشاي، ومع ذلك فإن الناس لا يقولون إن صنع الشاي شاق يجب أن نتركه لأنه أمرٌ  مألوف، فلو التفت الناس إلى المشاق ما فعلوا أي شيء لأنه لا يوجد شيء في الدنيا بدون مشقة، من أراد أن يأتي أهله بطعام فلابد له من مشقة، ومن أراد أن يشتري أو يبيع فلابد من مشقة والمشاق ربما تتزايد بحسب أهمية الأعمال التي يقوم بها ومع ذلك فالناس ،لا يهتمون بهذا الأمر ولا يتركون أعمالهم لأن فيها مشقة بل على العكس يقولون إن الذي لا يقوم بهذه الأعمال الدنيوية يسمونه  كسولا وخاملا وفاشلا وباردا،وغير صالح للحياة. أي يعيبون على الذي يعجز عن الدنيا إذن ويعتبرونه لا يستحق الإعانة والشفقة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمــشقـة الـمـرفـوعـة -فـي الشـرع- هــي التـي لا يُـقْـدَر علـيـها</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ما هي المشقة التي يرفعها الشرع عنا؟ ولا يريدها لنا، إنها المشقة غير المعتادة  أي التي تؤذي المداومة عليها إلى الانقطاع عنها كلها أو بعضها أو تؤدي إلى خلل في نفس المكلف أو ماله أما المشقة المعتادة فلا نسميها مشقة.</p>
<p style="text-align: right;">فخمس صلوات في أربع وعشرين ساعة ليس فيها مشقة، وصيام شهر في السنة ليس فيه مشقة، ولكن صيام الدّهر فيه مشقة، وكذلك عدم النوم بالليل كله فيه مشقة، وهكذا&#8230; وكذلك إعطاء المال كله صدقة فيه مشقة وإن كان أبو بكر رضي الله عنه فعله، فإنما فعله مرة واحدة أو مرتين، وعمر رضي الله عنه أتى بنصف ماله أيضا في غزوة تبوك ولكن مرة واحدة، وإنما المعتادُ بدون مشقة عُشُر المال أو نصفُ العُشر، أو ربُعه، وهكذا، لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا حثثت الناس على التصدق فاذكر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم  لسعد بن أبي وقاص الذي قال له يا رسول الله : أتصدق بمالي كله، فقال : لا، فقال أريد أن أتصدق بشطر من مالي، فقال : لا، قال : فالثلث، قال : نعم، والثلث كثير لأن تذَر ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تذرهم عالة يتكففون الناس.</p>
<p style="text-align: right;">هذا هو التشريع، الثلث كثير، تعطي الثلث صدقة وتستبقي الثلثين وتستمر حياتك، وتجدِّد نشاطك، وتستعيد ما أعطيتَه في سبيل الله، وتلبي حاجة المسلمين، فلا أنت أخلَلْت بواجب الإنفاق في سبيل الله، ولا أنت أضْرَرْت بنفسك.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>هذا هو التشريع الذي تقوله للناس.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن التشريع من شأنه أن لا يشتمل على مشقة، والمشقة هي التي تؤدي إلى الانقطاع عن العمل أو الانقطاع عن العبادة كلها.</p>
<p style="text-align: right;">هذا هو الأمرُ الذي رُفع عنا ومع ذلك كما قلت إن كثيرا من الناس يستغلون هذه الآيات {لا يُكَلِّف اللهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} استغلالا سيئا ويجعلونها ذريعة إلى ترك كُلّ عمل فيه نوعٌ من الجُهْد والمشقة.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الآية فينا مظلومة كلما أراد إنسان أن يتقاعس عن واجب، إو أراد أن يترك شرع الله، أو أراد أن يتخفَّف من شريعة الله قال: {لا يُكَلِّف اللهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} وأنت لم تبْذُل وُسْعك، فالإنسان الذي يؤدي صلاته هلْ لدَيْه الحقّ بأن يستدل بهذه الآية؟! هل قُمْتَ للصلاة فوجدت أن حالتك وظروفك وكُلَّ شيء يمنعك؟! إذا أردت أن تصلي سيَتَهَدَّم جسمك مثلا؟! لا؟! كل ما فيك مجرد كسل، بدليل أن أخاك قام، وأنت لم تقم قط، إذا أنت أعطيت حقوق الله جميعها خصوصا الحقوق المالية أعطيت الزكاة مثلا، وتصدقت ببعض الصدقات فلا يضرك شيء.</p>
<p style="text-align: right;">أما أن تبخل بمالك، وتقول : {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}.</p>
<p style="text-align: right;">فالأصل في الشريعة هو انتفاء المشقة، وانتفاء التضييق وشريعتنا يكلف فيها المومن بما يطيق وبما يستطيع.</p>
<p style="text-align: right;">والمهم هو أن يحاول تفجير جميع الطاقات فيه ويستعمل جميع الإمكانيات فيه وأن لا يتقاعس ويتخذ للآيات حجة وذريعة للكسل وإلى التراخي وهؤلاء الكسالى هم الذين لهم إصرار ألاّ يسمو إلى درجة الأمر الشرعي.</p>
<p style="text-align: right;">اتهامُ الفقهاء بالتشدد في الثوابت الميسَّرة</p>
<p style="text-align: right;">هـو اتهامٌ  للـشـريعة بالعسـر ظلما وزوراً</p>
<p style="text-align: right;">كثير من الناس يقال لهم الاختلاط بين النساء والرجال لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التعري لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الحفلات المختلطة لا تجوز.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه الأعراس الفاسقة الداعرة لا تجوز.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التقديم للرُّشى والأموال إلى الموظفين لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">إلى غير ذلك فيقول قائلون  إن هذا الفقيه متشدد.</p>
<p style="text-align: right;">من قال هذا فهو لم يَتَّهِمْ الفقيه وإنما اتهم الشريعة  الإسلامية بأنها غير صالحة.</p>
<p style="text-align: right;">كثير من الناس لا يستطيعون أن يقولوا إن الشرع غير صالح، بل يقول الفقيهُ غير صالح، إذا كان هذا الفقيه يخبرك بحكم قارٍّ في الشريعة الإسلامية فاتهامه بالتشدُّد هو اتهامٌ للشريعة الإسلامية بالتشدد والمشقة.</p>
<p style="text-align: right;">إذن فكثير مما يسمى تشددا وتعصبا إنما هو أحكامٌ شرعية قارة، والنفوس، قادرة على أن تَسْمُو عليها وتفعلها بنشاط إيماني عميق، فهذه لا نعمل على إلغائها، بدعوى ترك التشديد في الشريعة الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">لا، هذا اتجاه خطأ هو اتجاه المنافقين نسأل الله عز وجل أن يطهر قلوبنا من النفاق.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا أتينا إلى مسألة السباحة المختلطة في البحر وقال الفقيه : إنها حرام، أيْ هو لا يحرِّم السباحة، ولا الذهاب للشاطئ، وإنما يُحرِّم الاختلاط العاري، فهنا يقول البطّالون اللاّهون هذا فقيه متشدد، معنى هذا أن الشريعة غير صالحة لأنها متشددة في الحفاظ على الأعراض والأخلاق.</p>
<p style="text-align: right;">وما يضير الرجال إذا سبحوا مع الرجال ساترين ما بين سُررِهم ورُكَبِهم؟! وما يضير النساء إذا سبحّن مع النساء ساتراتٍ هنّ أيضا عوراتهن؟!</p>
<p style="text-align: right;">ولكن الواقع المؤسف أن النّاس استحْلتْ التعري والانحلال!!</p>
<p style="text-align: right;">والواقع المؤسف أيضا أن خُلُوّ المساجد من الدروس اليومية، وتقاعس العلماء عن القيام بواجبهم هو الذي فتح المجال واسعاً أمام استئساد المنكر، واستفحال خطره.</p>
<p style="text-align: right;">فالأحكام القطعية لا يوجد فيها تشدُّدٌ أبدا، وإن شكك فيها البعض وجادل فيها بغير حق بغية تهديم الشريعة، مثال ذلك :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; المجادلة في حُكْم المرتد، مستدلين بقوله تعالى : {فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر} فهذا استدلال ليس في محله، لأن الآية تخاطب الناس قبل الاختيار، وقبل الدخول للإسلام، فإذا دخل إلى الإسلام فقد قبِل أحكام الإسلام، وأحكامه تنص على أن المرتد يقتل، لأن الإنسان قبل الدخول للإسلام يسمى كافراً، أما إذا خرج منه فيسمى مرتداً، ولكل حكم، وهناك حكم المنافق، وحكم الفاسق، وحكم العاصي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وهكذا يوجد المجادلون في قطع يد السارق، مع أنهم لا يجادلون في قطع الطبيب لرِجْل المريض أو يده، إذا كان لا علاج لها.</p>
<p style="text-align: right;">لأن المقصود في قطع اليد هو إزالة الجريمة من المجتمع أما المجادلون فبالرغم من أنهم يرَوْن أن السرقة تزداد استفحالا رغم القوانين والعقوبات المتعددة الأنواع، ومع ذلك يجادلون فقط بدون فهْم لمقاصد الإسلام وغاياته، بل ينظرون إلى الأسباب فقط.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ونفس الشيء في حُدُود أخرى كحد الزنا والخمر..</p>
<p style="text-align: right;">مع أن الشريعة تمضي وتسير على قواعد مضبوطة منها : &gt;المشَقّة تجْلُبُ التّيْسير&lt; و&gt;الأمْرُ إذا ضَاقَ اتّسَعَ&lt; أي لا نذهَبُ للتيسير مباشرة ولكن ننتظر حتى تقع المشقة، والأمْرُ إذا ضاق بالأحكام غير المطاقة اتسع بالرخص، فالإنسان إذا صعُب عليه القيام في الصلاة لمرض لجأ إلى الترخيص بالجلوس، أو الاتكاء، أو بالإشارة فقط&#8230; وهكذا.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا من أعظم الرحمات الموجودة في الشريعة الاسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">ثم قال الله تعالى : {سيجْعَل الله بعْد عُسْرٍ يُسْرا} أي بعْدَ العُسْر المطلق لا ينتظر المسلمون إلا اليُسْر والفرج، وتاريخ الأمة الإسلامية يشهد بهذا اليسر الذي جاء بعد العسر المطلق، مما سنشير إليه إن شاء الله في الحلقة المقبلة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة : الإجتهاد المصلحي وضرورات العصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 12:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[الضرورات]]></category>
		<category><![CDATA[العصر]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحة]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21197</guid>
		<description><![CDATA[كلمة د. عبد العزيز فارح رئيس شعبة الدراسات الإسلامية ورئيس اللجنة المنظمة يتحدث عن : فرية إعادة قراءة القرآن الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} &#8220;والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بعث بالشريعة السمحة رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين . [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة د. عبد العزيز فارح رئيس شعبة الدراسات الإسلامية ورئيس اللجنة المنظمة يتحدث عن :</p>
<p>فرية إعادة قراءة القرآن</p>
<p>الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} &#8220;والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي بعث بالشريعة السمحة رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين . بسم الله وعلى بركات الله نفتتح الملتقى الأول لخدمة القرآن والسنة بمحور الاجتهاد المصلحي وضرورات العصر &#8221; مرحبين. بالحضور الكريم : السيد العميد والسادة الأساتذة الأفاضل الذين يشاركون في أعمال هذه الندوة،والسادة الحاضرين الذين أبوا إلا أن يحضروا هذا الحفل البهيج الذي رفع شعار خدمة القرآن والسنة، وجاء في وقت بهيج ألا وهو ذكرى المولد النبوي الشريف، فيالها من أنوار تتلألأ من كل جانب، فطوبى لمن ساهم في إنجاح هذا النشاط العلمي البهيج بفكرة سديدة أو كلمة طيبة أو دعم مادي أو معنوي، شاكرين جميعة آل عبد الوافي الفكيكي التي أسست بمدينة فكيك ووضعت على عاتقها مهمة خدمة القرآن والسنة ووجهت النداء إلى شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بوجدة للتعاون معها، فكانت تلبية هذا النداء من غير تردد إسهاما في تحقيق الهدف النبيل لهذه الجمعية، وتحقيقا للانفتاح المطلوب من الكلية على المحيط الاجتماعي، وتحقيقا للتواصل العلمي بين الباحثين وبين مدينة يشهد لها بماض تليد وتاريخ حافل بالعلم والعلماء رجاء إحياء ما اندرس وبعث ما فتر</p>
<p>أيها السادة: القرآن كتاب هداية ودستور حياة، به اجتمع شمل العرب بعدما كانوا مفرقين متناحرين، وبه كانت عزتهم وقوتهم ومَنَعَتهم، والسنة هي المبين لمجمله والموضحة المفسرة لمشكله، والمقيدة لمطلقه والمخصصة لعامه والمؤكدة لأحكامه، وهي المصدر التشريعي الثاني بعده، وفيها التوجيهوالتربية والقضاء والأحكام، فخدمتها وخدمة الأصل الأول مما هودين على جميع المسلمين في كل وقت و استمرار لجهود من سبق ومن أجاد وأفاد، وانتفاع بثقافة العصر وحاجياته، لأن الارتباط بالتراث الاسلامي ليس ارتباط تقديس وجمود وليس من باب الإعجاب والولع بالبطل والاستغناء عن كيفية صناعة البطولة.ولكن في ذات الوقت ليس هنالك مجال لمعاداة التراث وإلغاء الماضي، فالأمم الحية العاقلة لا تلغي ماضيها إنما تستثمره وتوظفه لفائدة حاضرها ومستقبلها، وأما القاتل لماضيه فقاتل لنفسه، وأما المعادي تُرَاثَه فمُعَادٍ لنفسه ومحاربٌ لمقومات وجوده وعزته وكرامته وشخصيته .</p>
<p>هكذا كانت قراءات النصوص قراءات واعية، وقراءات مصبوغة باسم التجديد أو الفهم الجديد صادرة في غالب الأحيان عن توجهات فلسفية أو عقدية، وقد تأخذ طابع المقررات التي تحدث الانعكاسات الفكرية التحليلية أو التجزيئية للتراث، بل التحليلاتالتي تعصف بالتراث وتخرج به عن إطاره النفعي الآيجابي ، وعن سياقه التاريخي قصد تطويعه للرغبة العلمانية أو الرغبة الأمريكانية كما في أيامنا هذه .</p>
<p>لقد سمعنا في الأيام الأخيرة دعوات إلى إعادة تأويل القرآن، أو إعادة قراءة القرآن، أية قراءة للقرآن في القرن الحادي والعشرين ، وقد  سبقتها وصاحبتها وتلتها محاولات كثيرة في أرجاء الوطن العربي والإسلامي وفي سائر المعمور لحذف آيات من القرآن تفرق بين الإيمان والكفر أو تدعو أهل الملل الأخرى إلى الإيمان بخاتم الأنبياء، أو تدعو إلى قتال أئمة الكفر الذين يحولون بين الناس وبين إبصار حقيقة الإيمان وشريعة الإسلام لأنها واضحة ولا ينفع فيها تأويل جديد أو قراءة معاصرة، ورحم الله المفسرالشهيد سيد قطب حينما سمى في وقته الاسلام الذي كانت تريده أمريكا بالإسلام الأمريكي، إنه الأمر نفسه في استمرار مخطط واحد، وهدف واحد، والممثلون يتغيرون. إن على أهل الفكر العلمي الجاد والباحثين الجادين التصدي بالعلم لهذا الانحراف والتحريف المغلفين بدعاوى البحث العلمي ، والاجتهاد، والقراءة الحداثية، والإصلاح في الوطن العربي لإنتاج المعرفة البانية، لا معرفة الاستئصال والتفرقة وثقافة التعرية والتبعية .</p>
<p>إن أية قراءة للنص -أي نص- في معزل عن ضوابطها وقوانينها هي محض عبث ولعب، ولن توصل إلا إلى القراءة الشاذة والبعيدة كل البعد عن مقاصد صاحب النص وأهدافه .</p>
<p>إن المقصد العام للشريعة الإسلامية هو تحقيق مصالح الناس بكفالة ضرورياتهم، وتوفير حاجياتهم وتحسيناتهم ولذلك فإن كل حكم   شرعي ما قصد به إلا واحد من هذه الثلاثة التي تتكون منها مصالح الناس .</p>
<p>وإن القواعد التشريعية عند علماء الأصول والفقه إنما وجدت بفضل استقراء الأحكام الشرعية ومن استقراء عللها وحكمها التشريعية، ومن النصوص التي قررت مبادئ تشريعية عامة وأصولا تشريعية كلية ، فهي ليست غريبة عن الشريعة الإسلامية، وليست مجرد اجتهادات شخصية، أو تحكما أو أهواء الفقهاء وعلماء الأصول، ولذلك لا انفكاك من مراعاتها في استنباط الأحكام من النصوص، أو في استنباط الأحكام فيمالا نص فيه، ليكون التشريع محققا ما قصد به، موصلا إلى تحقيق مصالح الناس والعدل بينهم.</p>
<p>كلمة رئيس جمعية سيدي آل عبد الوافي بفگيگ الشاعر</p>
<p>د. عبد الرحمن عبد الوافي</p>
<p>بعد الترحيب وبيان مكانة فگيگ التاريخية والدينية في المنطقة وضياع تراثها واندراس نشاطها العلمي، يأتي هذا النشاط إحياء لدور هذه المدينة في هذا المجال. كما أعطى نبذة عن شخصية سيدي عبد الوافي بن احمد الفجيجي، فهو من علماء القرن 10 بفگيگ، وقد ساهم في إرساء دعائم السلم الاجتماعي والأمن والدعوة الاسلامية بفگيگ مما استحق معه ظهير التوقير والاحترم من طرف الملك السعدي أحمد المنصور، وقد تتالت الظهائر إلى أحفاده.</p>
<p>كما أكد علىحتمية الاجتهاد في هذا الوقت بالذات. وقد ألقى قصيدة بالمناسبة رحب فيها بالحاضرين ورثى العلم والعلماء بمدينة فگيگ العالمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
