<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المصطلح القرآني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة باسم اللجنة المنظمة للمؤتمر ألقاها الدكتور مصطفى فوضيل المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:38:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[اللجنة المنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[المعجم المفهومي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17061</guid>
		<description><![CDATA[إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي: 1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة. 2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة. 3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم. &#160; &#160; بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم لك الحمد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم.</p>
<p>اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله.</p>
<p>السيد مستشار صاحب الجلالة د. عباس الجراري.</p>
<p>أصحاب الفضيلة العلماء والباحثون الأكارم.</p>
<p>أصحاب السعادة رؤساء المؤسسات العلمية والأكاديمية والتربوية الفضلاء.</p>
<p>السادة ممثلو الإدارات والسلطات المحلية المحترمون.</p>
<p>طلبتنا الأعزاء.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>ها هي فاس في ربيعها الرابع تزهر مسرورة بالقرآن ومرحبة بأهل القرآن. من سائر المدن والبلدان.</p>
<p>وها نحن بحمد الله تعالى في الموعد مع القرآن وأهل القرآن، لنقتبس من نور القرآن وحكمة القرآن، وليجتمع أهل القرآن على خدمة القرآن وعلوم القرآن.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>إن من أهم أهداف هذا المؤتمر العالمي الرابع الذي تقيمه اليوم مؤسسة مبدع بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة القرويين والجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا والمجلس العلمي المحلي لفاس ومركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض وجمعية الثقافة الإسلامية بتطوان في موضوع (المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم) ما يلي:</p>
<p>1 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>إن التاريخ ليشهد على أن الأمة قبل القرآن لم تكن، وإنما صار لها كون معتبر بعد قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس وها هو التراث العلمي العربي الإسلامي الذي يملأ خزائن العالم في مختلف العلوم يشهد على هذا الكون ويشهد على ذلك الحضور.</p>
<p>وإنما كان ذلك الكون وذلك الحضور بسبب الاستناد إلى رؤية قرآنية كونية شاملة للعلوم ووعي بما بينها من علاقات التأثر والتأثير في مختلف تفاصيل الإنسان والحياة والمجتمع والكون، وبناء على مقياس خاص في اعتبار تلك العلوم وهو مقياس النفع الحقيقي، ومقياس الانسجام الطبيعي ومقياس التكامل المطلوب.</p>
<p>وأما مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة فذلك ما يشهد له القرآن نفسه الذي ما زال غضا طريا محفوظا. وإن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه. لم تنل منه القرون والعقول إلا كما قال الخضر لموسى حين «جاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر» (صحيح البخاري).</p>
<p>فهلم إلى عين العيون أيها الواردون وهلم إلى علم العلوم أيها الباحثون وهلم إلى الدر المكنون أيها الغواصون وهلم إلى النور أيها السائرون، وأين تذهبون أيها الحائرون؟</p>
<p>وأما التعاون على إعجاز المعجم المفهومي لمصطلحات القرآن الكريم فلأنه غاية مطمح الدارسين وإنجازه على وجهه الصحيح هو قرة عين العالمين كما عبر عنه أستاذنا.</p>
<p>وإنها لأهداف لا يتصور تحقيقها إلا بوسائل تكفلها وعلى رأسها التعاون والتكامل بين الأفراد والمؤسسات؛ وذلك ما تحرص عليه مؤسسة مبدع أشد الحرص في جميع مؤتمراتها وسائر مشاريعها.</p>
<p>وإن من أهم الوسائل أيضا: مراسلة متخصصين لكتابة أوراق علمية خاصة في كل موضوع من مواضيع المؤتمر وكانت الحصيلة ما ترونه بين أيديكم أيها الفضلاء من هذا البرنامج المتكامل في محاوره. الغني بالمشاركات من باحثين وباحثات من مختلف المراكز والجامعات المحلية والدولية.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>لقد استوعبت البحوث –بحمد الله تعالى- وهي مطبوعة معروضة، أغلب المحاور والمواضيع. وحسب الباحثين المشاركين والباحثات المشاركات أنهم اقتحموا معنا هذا الموضوع وخصوصا منهم إخوتنا أصحاب العلوم المادية الذين كانوا يحفرون في الصخر ويخوضون في البحر فانتهوا إلى معادن نفيسة ولآلئ كريمة ستكون إن شاء الله تعالى إلى جانب أخواتها في العلوم الشرعية والإنسانية هي نواة الانطلاق في إنجاز المعجم المفهومي لمصطلحات القرآن الكريم.</p>
<p>وإن اجتماع أصحابها اليوم سيسهم إن شاء الله تعالى في مزيد من التعارف والتفاهم والتكامل، ونأمل أن نخلص إلى توصيات ومقترحات ومشاريع ترسم المعالم الحقيقية للسير المنظم الراشد.</p>
<p>هذا وقد شرفنا بالحضور فضيلة الأستاذ الكريم مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري وسعادة وزير الأوقاف السوداني سابا الدكتور عصام البشير، وضيوف ومشاركون أعزة كرام من ماليزيا والسعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن والسويد ومن مختلف جهات المملكة المغربية: من الرباط وفاس وأكادير ومراكش وتطوان والعرائش وبني ملال ومكناس ووجدة والدار البيضاء.</p>
<p>وفي الختام نتقدم إلى سائر الإخوة والأخوات المشاركين باحثين ومنظمين، بالشكر الخاص من سائر أعضاء اللجنة المنظمة ونقول لهم طبتم وطاب ممشاكم وبوئتم من فاس مقاما طيبا.</p>
<p>كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى كل الجهات التي أسهمت ماديا أو معنويا في جعل هذا المؤتمر واقعا ومشهودا.</p>
<p>ثم الشكر موصول إلى السادة ممثلي السلطات والإدارات الذين وفروا لنا كل الوسائل المساعدة على إقامة هذا المؤتمر وكذلك السادة المسؤولون عن مركب الحرية الثقافي والموظفون والعاملون فيه رجالا ونساء.</p>
<p>ثم الشكر المفعم بمشاعر الحب والتقدير إلى جمهور الحضور الكريم الذي نحس منه دائما دعما خاصا لنا لنمضي قدما في خدمة العلم وأهله.</p>
<p>ثم الشكر المصحوب بالتحية إلى كل وسائل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب ووسائل التواصل الاجتماعي التي تغطي هذا المؤتمر، وعلى رأسها قناة مكة الراعي الإعلامي لهذا المؤتمر، وقناة السادسة وقناة الجزيرة مباشر ووكالة المغرب العربي والقناة الأولى&#8230;</p>
<p>ولا يفوتنا أن نخصص بالشكر أيضا سائر أعضاء اللجنة المنظمة والتنظيمية ونسأل الله تعالى أن يجزيهم الجزاء الأوفى على ما بذلوا وقدموا.</p>
<p>نشكر كل أولئك معتذرين عن أي تقصير.</p>
<p>ووفقنا الله جميعا إلى خدمة كتاب الله العزيز وسيرة رسول الله ، وأهلا وسهلا بكم جميعا، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%84%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيان الختامي يدعو في أهم توصياته إلى:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:27:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[فهم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مركزية القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17055</guid>
		<description><![CDATA[- ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم - ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم  في البرامج التعليمية من الابتدائي حتى نهاية العالي بمختلف تخصصاته - ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم في البرامج الإعلامية - ضرورة العناية الفائقة باللسان العربي الذي هو المدخل الأساس لفهم القرآن الكريم &#160; &#160; الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم  في البرامج التعليمية</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>من الابتدائي حتى نهاية العالي بمختلف تخصصاته</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم في البرامج الإعلامية</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- ضرورة العناية الفائقة باللسان العربي الذي هو المدخل الأساس لفهم القرآن الكريم</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدِنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،</p>
<p>أيها السادةُ والسيداتُ الضيوفُ الفضلاء، مشاركين وحاضرين من داخل المملكة المغربية وخارجِها.</p>
<p>أيها الحضورُ الكريم:</p>
<p>يسعدني أن أقدم بين أيديكم باسم اللجنة المنظمة، والمشاركين في هذا المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه، البيانَ الختاميَّ والتوصيات:</p>
<p>بفضل الله تعالى نَظَّمت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، بتعاونٍ مع الرابطة المحمدية للعلماء، وجامعةِ القرويين، والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والمجلسِ العلمي المحلي بفاس، ومركزِ تفسير للدراسات القرآنية بالرياض، وجمعيةِ الثقافة الإسلامية بتطوان، بالمركب الثقافي الحرية بمدينة فاس العاصمةِ العلميةِ للمملكة المغربية، نظمت المؤتمرَ العالميَّ الرابعَ للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم، أيام: 15-16-17 رجب 1438هـ الموافق 13-14-15 أبريل 2017م. بمشاركة نخبةٍ من العلماء والمفكرين بعروض ومحاضرات من بلدانٍ مختلفةٍ شملت: السودان، وماليزيا، والسعودية، ومصر، والإمارات العربية، وقطر، والأردن، والبلدِ المضيفِ المغرب من مختلف مدنه؛ مَثَّلوا عدة هيئاتٍ ومراكزَ ومؤسساتٍ وجامعاتٍ، وقدموا أعمالهم وأبحاثهم ومشاريعهم المتعلقةَ بالمصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم.</p>
<p>كما شرفنا بالحضور والمشاركة -مشكورا- السيدُ مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري. ومعالي رئيس مجمع الفقه الإسلامي وزير الأوقاف الأسبق بالسودان الدكتور عصام البشير، وفضيلة الدكتور زغلول راغب النجار أحد مؤسسي الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، هذا ويسعدنا أن نجدد ترحيبنا بكافة ضيوفنا من العلماء الباحثين المشاركين في هذا المؤتمر بالبحوث أو الحضور من مختلف الدول ومن سائر المدن المغربية، شاكرين لهم حسن عنايتهم واهتمامهم وسعيهم في خدمة كتاب الله .</p>
<p>كما يسرنا أن نخص بالشكر والعرفان كل الجهات التي أسهمت ماديا أو معنويا في إخراج هذا المؤتمر إلى النور ومنهم:</p>
<p>• السيدُ الأمينُ العام للرابطة المحمدية للعلماء.</p>
<p>• السيدُ والي جهة فاس- مكناس.</p>
<p>• السيدُ رئيسُ جامعة القرويين.</p>
<p>• السيدُ عمدةُ مدينة فاس.</p>
<p>• السيدُ رئيسُ المجلسِ العلمي المحلي بفاس.</p>
<p>• السيد رئيس جمعية الثقافة الإسلامية بتطوان.</p>
<p>• السادةُ ممثلُو السلطاتِ المحلية والإدارية الذين وفروا لنا الوسائل الداعمة للمؤتمر.</p>
<p>• المسؤولون والعاملون في المركب الثقافي الحرية.</p>
<p>كما نوجه الشكر الجزيل والخاص إلى كل وسائل الإعلام السمعي والبصري والمكتوب ووسائلِ التواصل الاجتماعي التي اعتنت بتغطية هذا المؤتمر، وعلى رأسها قناةُ مكة الراعي الإعلامي لهذا المؤتمر، والقناة الأولى، وقناة السادسة، ووكالة المغرب العربي للأنباء، وقناة الجزيرة مباشر.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>كان من أهداف هذا المؤتمر: </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p>ولتحقيق ذلك، انطلقت أشغال المؤتمر يوم الخميس: 15 رجب 1438هـ الموافق 13 أبريل 2017 على الساعة التاسعة صباحا بجلسة افتتاحية تضمنت كلماتٍ ترحيبيةً وأخرى توجيهية؛ وكان أبرزها كلمة السيد مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري. وكلمة السيد وزير الأوقاف السوداني سابقا، الدكتور عصام البشير.</p>
<p>وقد شهِد المؤتمر عقدَ سبع جلسات علمية: خُصِّصت منها جلستان لتدارس المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الشرعية، وجلستان لتدارس المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الإنسانية، وجلستان للمصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم المادية، وكانت السابعة مسك الختام عن الجهود العلمية في دراسة المصطلح القرآني.</p>
<p>وقد تخلَّلَتْ هذه الجلساتِ قراءات قرآنية، تلا فيها خيرة القراء المغاربة آيات من كتاب الله .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>كما ازدان هذا المؤتمر العالمي، بأنشطة علمية أخرى منها:</strong></span></p>
<p>- المحاضرة الافتتاحية التي قدَّمها الدكتور عصام البشير بعنوان: &#8220;معالم النهوض الحضاري بين الأصل والعصر&#8221;، والمحاضرة الختامية التي قدمها الدكتور زغلول راغب النجار بعنوان &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية&#8221;.</p>
<p>- والمحاضراتُ العامةُ والحلقات البحثية واللقاءاتُ العلمية التي احتضنتها الكليات والمدارس العليا والمراكز البحثية وغيرها، التي قدَّمها علماءُ أجلاء حضروا هذا المؤتمر.</p>
<p>- وورشة عمل قدمها مركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض لفائدة الباحثين في التفسير عنوانها: &#8220;قواعد التفسير بين الإشكالات المنهجية والآفاق المستقبلية&#8221; بفندق المرينيين بفاس.</p>
<p>أيها الحضور الكريم، هذه النتائج المباركة، إنما كانت -بعد فضل الله - نتيجةً لما أسهم به المشاركون الأجلاء من بحوث، وما تحلى به الحضور الكريم المتميز من متابعاتٍ ومداخلات، ونقاشات وما بذله أعضاء اللجنة المنظمة من جهد، فاللهَ نسأل أن يتقبل من الجميع، ويبارك في علمهم وعملهم، ويَجزيهم الجزاء الأوفى.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>وقد أسفر هذا المؤتمر المبارك عن عدد مِن التوصيات هي الآتية:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم ومرجعيته في بناء علوم الأمة تأصيلاً وتأسيساً وقصداً وغاية ومعالم وضوابط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم  في البرامج التعليمية من الابتدائي حتى نهاية العالي بمختلف تخصصاته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> ضرورة العناية الفائقة بالقرآن الكريم في البرامج الإعلامية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 -</strong></span> ضرورة العناية الفائقة باللسان العربي الذي هو المدخل الأساس لفهم القرآن الكريم واستمداد الهدى منه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 -</strong></span> إحداث تخصص لدراسة المصطلح القرآني في الدراسات العليا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 -</strong></span> ضرورة عقد ندوات علمية مع المتخصصين في العلوم المختلفة لمزيد من إنضاج العلاقة بين المصطلح القرآني وتلك العلوم، ووضع الأسس العلمية الممهدة للعمل التكاملي الذي يؤصل لإسلامية تلك العلوم بالمشاركة بين المختصين في العلوم الشرعية والمختصين في العلوم المختلفة الأخرى.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>7 -</strong></span> ضرورة العمل على التواصل العلمي مع الجمعيات العلمية التخصصية في العلوم المختلفة لتأكيد أهمية الاستفادة من المصطلح القرآني والعلوم الشرعية في رؤية تلك العلوم وغاياتها وانتمائها إلى المفاهيم والكليات الإسلامية في المعرفة والحضارة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8 -</strong></span> ضرورة معالجة فلسفات وأسس العلوم الإنسانية والمادية المختلفة التي نشأت وتأصلت في بيئات فكرية غير إسلامية، لتكون الاستفادة والتطوير لتلك العلوم قائما على أساس إسلامي متين ضوابط ومقاصد.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9 -</strong></span> ضرورة إقامة دورات تكوينية في منهجية التعامل مع المصطلح القرآني فهما وتأصيلا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10 -</strong></span> دعوة المتخصصين في العلوم المختلفة إلى أهمية إنجاز معاجم تاريخية لمصطلحات تلك العلوم، للنظر في علاقتها بألفاظ القرآن الكريم ومصطلحاته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>11 -</strong></span> ضرورة التعاون على إنجاز المعجم المفهومي لألفاظ القرآن الكريم ومصطلحاته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>12 -</strong></span> ضرورة توجيه الباحثين في الدراسات العليا في مختلف العلوم، إلى إنجاز أبحاثهم في المصطلح القرآني وعلاقته بتخصصاتهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>13 -</strong></span> ضرورة التعجيل بطبع أعمال هذا المؤتمر، والسعي لإيصالها إلى مختلف الجمعيات العلمية المتخصصة في شتى العلوم في العالم الإسلامي.</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في أعمال المؤتمر &#8211; باحثون ومتخصصون يتدارسون في المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه موضوع:  &#8221; المصطلح القرآني  وعلاقته بمختلف العلوم&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 14:06:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الرابع للباحثين]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في أعمال المؤتمر]]></category>
		<category><![CDATA[مركزية القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17052</guid>
		<description><![CDATA[اختتم بفاس يوم السبت 17 رجب 1438 الموافق 15-04-2017م، المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم&#8221; الذي استمر ثلاثة أيام ابتداء من الخميس 15 رجب الموافق 13-04-2017م، من تنظيم مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة القرويين والجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا والمجلس العلمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اختتم بفاس يوم السبت 17 رجب 1438 الموافق 15-04-2017م، المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم&#8221; الذي استمر ثلاثة أيام ابتداء من الخميس 15 رجب الموافق 13-04-2017م، من تنظيم مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء وجامعة القرويين والجامعة العالمية الإسلامية بماليزيا والمجلس العلمي المحلي لفاس ومركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض وجمعية الثقافة الإسلامية بتطوان.</p>
<p>وقد حضر ثلة من العلماء والباحثين والخبراء في مجال العلوم الشرعية والإنسانية والمادية لتدارس موضوع: &#8220;<span style="color: #ff0000;"><strong>المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم</strong></span>&#8221;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا إشكالات المؤتمر:</strong></span></p>
<p>يمكن القول إن المؤتمر انطلق للإجابة عن عدة إشكالات منها:</p>
<p>هل يمكن للأمة النهضة والشهود على الناس بما ورد عليها من الرؤية المادية للعلوم التي فصلت بين الوحي والعلم؟ كيف يمكن للأمة إعادة مركزية القرآن الكريم في رؤيتها الحضارية للكون والإنسان؟ وما هي الأدوات التي بها يمكن ولوج عالم القرآن للكشف عن حقائق ألفاظه ومفاهيمه في علاقتها بالله تعالى والإنسان والكون والزمان والمكان؟ وكيف يمكن دراسة المصطلح القرآني لتبين دلالاته وإقامة المصطلح الأصل وترشيد الفكر والعمل؟ وما علاقة المصطلح القرآني بالعلوم؟ وما حجم حضوره في الإبداع العلمي للمسلمين قديما وحديثا؟ وما هو الطريق لبناء وإنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا أهداف المؤتمر:</strong></span></p>
<p>حصر المؤتمر أهدافه في ثلاثة أهداف:</p>
<p>1 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</p>
<p>2 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</p>
<p>3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا قضايا المؤتمر:</strong></span></p>
<p>سارت عروض المؤتمر وكلمات جلساته الافتتاحية في اتجاه إبراز الأهداف المركزية للمؤتمر:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أولا: قضية مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة:</strong></span></p>
<p>فقد وردت في المؤتمر كلمات وفقرات عديدة تؤكد هذا المسعى فعلى سبيل المثال:</p>
<p>- عكست ديباجة المؤتمر هذا الهم ووجهت أنظار الباحثين إلى هذه المركزية وضرورة الانطلاق مما انطلقت منه الأمة في البداية &#8220;من هذا القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم في الأمر كله؛ في الرؤية والمنهاج والممارسة: الرؤية الجامعة في التصور، والمنهاج الجامع في مراحل السير، والممارسة الجامعة لدى حملة الرؤية ومُنَزِّلي المنهاج.</p>
<p>وما اجتمعت هذه الأمة ولن تجتمع يوما إلا على الرؤية الجامعة والمنهاج الجامع والشخصية الجامعة. وكل ذلك في القرآن أو من صنع القرآن&#8221;.</p>
<p>كما أبرز الدكتور عباس الجراري في كلمته الافتتاحية هذه المركزية فقال: &#8220;نحن نعرف جميعا أن القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة، وبما فيه من قصص، وبما فيه من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، ولكن كذلك بإعجازه البياني، وبما يحتاج إلى فهمه حتى يتدبره الناس&#8221;</p>
<p>أما اللجنة المنظمة فقد كان توكيدها صريحا في الدعوة إلى جعل القرآن الكريم مركز اهتمامات الأمة حيث ورد في كلمتها &#8220;وأما مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة فذلك ما يشهد له القرآن نفسه الذي ما زال غضا طريا محفوظا. وإن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه. لم تنل منه القرون والعقول إلا كما قال الخضر لموسى حين «جاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر» (صحيح البخاري)&#8221;.</p>
<p>ومن جهته أكد الدكتور عصام البشير نفسه مركزية القرآن الكريم قائلا: &#8220;إن موضوع المؤتمر في دورته هذه الرابعة، لجدير بالإشادة والاهتمام وتكريس الجهد، ذلك أن القرآن الكريم هو أصل المدد وعين الرشد، وهو المعجزة الخالدة على مر الأزمان وتطور البشرية، لما اشتمل عليه من تبيان الأحكام ومسائل الحلال والحرام، بالإضافة إلى أخبار الماضين وحوادث المتأخرين، وما يحتاجه الناس في معاملاتهم وأمور معاشهم.</p>
<p>ولما كان القرآن المجيد ذا علاقة وثيقة بالنظم الاجتماعية، ودساتير الأخلاق، فهو في ذات الوقت ذو علاقة بالعلوم كافة&#8221;، كما أبرز الدكتور أمال جلال رئيس جامعة القرويين هذه المركزية حين قال في كلمته الافتتاحية: &#8220;فعلوم الناس كلها ينبغي لها أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله، وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه؛ وحينئذ يكون حامل العلم عالما فحلا، ويكون علمه حجة ورحمة، ويكون بعلمه منتفعا راشدا، وللخلق نافعا مرشدا&#8221;.</p>
<p>ولأهمية هذا الهدف وأولويته في النهضة العلمية والفكرية للأمة ولأولويته ضمن أهداف المؤتمر فقد انتهى المؤتمر إلى عدة توصيات كانت الدعوة إلى جعل القرآن مركز العلوم والمعارف أول توصية &#8220;ضرورة نشر الوعي العلمي بقضية مركزية القرآن الكريم ومرجعيته في بناء علوم الأمة تأصيلاً وتأسيساً وقصداً وغاية ومعالم وضوابط&#8221; وما بعده من توصيات ما هي إلا تفصيل لكيفية تحقيق مركزية القرآن الكريم في التعليم والإعلام وفي مختلف العلوم اللغوية والشرعية والإنسانية والمادية وفي  سائر مجالات البحث العلمي ومشاريعه..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>  القضية الثانية: بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</strong></span></p>
<p>كانت هذه القضية محور عروض المؤتمر وهي فرع عن القضية السابقة قضية مركزية القرآن الكريم ومحوريته في اهتمامات الأمة، حيث توجهت محاور المؤتمر وعروضه إلى بيان صلة المصطلح القرآني بمختلف العلوم وامتداد حضوره أفقيا وعموديا في سائر ما أبدعه المسلمون من علوم، وهي علوم تسير في دوائر ثلاث: دائرة العلوم الشرعية، ودائرة العلوم الإنسانية، ودائرة العلوم المادية.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أولا: المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الشرعية:</strong></span></p>
<p>وقد خصص لكل دائرة من هذه الدوائر جلستان علميتان:</p>
<p>فالجلسة الأولى تدارست المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الشرعية خاصة من جهة الوقوف على تحديد &#8220;مفهوم المصطلح القرآني لدى المعجميين والمفسرين والمصطلحيين&#8221; وهو ما اشتغلت عليه ورقة الدكتورة  فريدة زمرد (أستاذة بمؤسسة دار الحديث الحسنية – جامعة القرويين-الرباط).</p>
<p>وتحديد دلالة &#8220;المصطلح في لغة القرآن الكريم&#8221; الذي رامت معالجته ورقة الدكتور عز الدين البوشيخي (المدير التنفيذي لمؤسسة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية- قطر).</p>
<p>أما من حيث علاقة المصطلح القرآني بعلوم القرآن فكانت هناك ورقتان: الأولى بينت &#8220;علاقة المصطلح القرآني بعلوم القرآن&#8221; وهي للدكتورة  فاطمة بوسلامة (أستاذة بمؤسسة دار الحديث الحسنية – جامعة القرويين-الرباط).والثانية وقفت عند &#8220;علاقة المصطلح القرآني بعلم التجويد: مصطلح التلاوة نموذجا&#8221;، وهو ما حاولت بيانه ورقة الدكتور الطيب شطاب (أستاذ بمركز مهن التربية والتكوين &#8211; أكادير) في حين اشتغل الدكتور محمد السرار (رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة، العرائش) ببيان صلة &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم الحديث&#8221;.</p>
<p>أما الجلسة الثانية فقد تكفلت بتبين علاقة المصطلح القرآني ببقية العلوم الشرعية الأخرى ومدى حضوره فيها؛ وهكذا وقفت ورقة الدكتور مصطفى الزكاف (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي &#8211; تطوان) عند &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلم أصول الدين&#8221; ، وأبرزت ورقة  الدكتور حميد الوافي (أستاذ بجامعة المولى إسماعيل &#8211; مكناس) المصطلح القرآني وعلاقته بعلم أصول الفقه&#8221; في حين تناول الدكتور امحمد العمراوي (أستاذ بجامعة المولى إسماعيل &#8211; مكناس) &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالفقه: مصطلح الفقه نموذجا&#8221; ، وفي علاقة المصطلح القرآني بعلم الأخلاق قدمت ورقتان: الأولى  للدكتورة جميلة زيان (أستاذة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله &#8211; فاس) أبرزت فيها علاقة &#8220;المصطلح القرآني والتنمية الذاتية: قراءة في مفهوم التزكية نموذجا&#8221; وفي نفس السياق تناولت الدكتورة كلثومة دخوش (أستاذة بمركز مهن التربية والتكوين &#8211; وجدة) هذه العلاقة في ورقتها التي حملت عنوان &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الأخلاق&#8221;.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>ثانيا: المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الإنسانية:</strong></span></p>
<p>وقد خصصت الجلسة الثالثة لتبين حضور  المصطلح القرآني في العلوم الإنسانية خاصة علوم اللغة والأدب.</p>
<p>ففي الجانب الدلالي والبياني تناول الدكتور عبد الرحمن بودرع (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي &#8211; تطوان) &#8220;من جَوامع المُفْرَدات القرآنية: مركزية البيان في تَرابُط الخطاب القُرآنيّ ووحدةِ بنائه&#8221; أما الدكتور حسن الأمراني (أستاذ بجامعة محمد الأول–وجدة &#8211; (سابقا)) فتناولت ورقته مسألة حضور &#8220;ألفاظ القرآن الكريم في الشعر المعاصر(لماذا تركت الحصان وحيدا) لمحمود درويش نموذجا&#8221;، وفي علاقة المصطلح القرآني بمصطلحات النقد العربي انصبت ورقة الدكتور رشيد سلاوي (أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله &#8211; فاس) على بيان ذلك الحضور في النقد القديم تحت عنوان: &#8220;ألفاظ القرآن الكريم وأثرها في مصطلحات الأدب والنقد القديم&#8221; واتجهت ورقة الدكتور مصطفى اليعقوبي (أستاذ بجامعة محمد الأول &#8211; وجدة) إلى تبين تلك العلاقة في النقد الأدبي العربي الحديث فكانت ورقته بعنوان: &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بنماذج من النقد الأدبي العربي الحديث&#8221;.</p>
<p>وتواصلت أشغال الجلسة الرابعة في تبين المصطلح القرآني وعلاقته ببقية العلوم الإنسانية خاصة علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلوم الاستراتيجية وهكذا ركزت ورقة الدكتور عبد الله الطارقي (مدير الأبحاث والدراسات بمركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب- جدة) على استجلاء &#8220;علاقة المصطلح القرآني بعلم النفس&#8221;، وتناولت ورقة الدكتور عبد الحميد البكدوري الأشقري (خبير لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)- مكتب تنسيق التعريب- الرباط) &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الاجتماع&#8221;، وفي &#8220;علاقة المصطلح القرآني بعلم الاقتصاد&#8221; جاءت ورقة الدكتور علي يوعلا (أستاذ القتصاد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بفاس&#8221;، أما الدكتور محمد بريش (خبير في الدراسات المستقبلية والاسترتيجية &#8211; قطر) فتناولت &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم الاسترتيجيا&#8221;.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>ثالثا: المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم المادية:</strong></span></p>
<p>وكانت هذه القضية موضوع مدارسة الجلستين الخامسة والسادسة، قد تناولت ورقات هذا المحور المصطلح القرآني بعلوم الهندسة والهندسة المعمارية وعلم الرياضيات وعلمي الفيزياء والكيمياء وعلم البيئة والتنمية وعلم الطب وعلوم البحار والفلاحة</p>
<p>ففي موضوع &#8220;علاقة المصطلح القرآني بمصطلحات الهندسة&#8221; قدم الدكتور خالد فائق العبيدي (مهندس بشركة المهندس عدنان سفاريني للاستشارات الهندسية – دبي)  ورقته، وفي &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالهندسة المعمارية&#8221;  كانت ورقة المهندس عبد العزيز الصالحي (متخصص في الهندسة المعمارية- الرباط)، وفي موضوع &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الرياضيات&#8221; قدم الدكتور إدريس نغش الجابري (رئيس مركز ابن البناء المراكشي للدراسات والبحوث في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية  &#8211; الرباط) ورقته، في حين تناول موضوع &#8220;مصطلحات فيزياء وكيمياء الكم في القرآن الكريم&#8221; الدكتور أنيس الراوي (أستاذ الكيمياء النووية وعميد كلية العلوم بجامعة بغداد (سابقا)) إلى جانب هذا حظي موضوع &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم البيئة والتنمية المستدامة&#8221; بدراسة وردت في ورقة الدكتور عبد المجيد طريباق (خبير لدى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة &#8211; إيسيسكو &#8211; الرباط)، كما حظي موضوع &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم البحار&#8221;  باهتمام الدكتور أحمد الحناش (مهندس في علوم البحار واستغلال الثروات البحرية &#8211; الرباط)، بينما تناول الدكتور محمد غوتي الأغضف (رئيس اتحاد الصيادلة العرب–المغرب &#8211; (سابقا)) &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الصحية: مصطلحا المرض والشفاء نموذجا&#8221;  أما علم الطب فقد تولت ورقة الدكتور محمد البياز (أستاذ بكلية الطب والصيدلة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله- فاس) بيانه في موضوع بعنوان &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلم الطب&#8221;، وتولت ورقة المهندس إسماعيل أيت باحدو (مهندس في علوم الفلاحة- الدار البيضاء) بيان &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بعلوم الفلاحة&#8221;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>القضية الثالثة جهود علمية في دراسة المصطلح القرآني:</strong></span></p>
<p>وهي القضية التي خصصت لها الجلسة السابعة في اليوم الثالث، وقد رامت عرض بعض الجهود العلمية القديمة والمعاصرة في دراسة المصطلح القرآني وتقويمها وهكذا تناولت ورقة الدكتور عدنان أجانة (أستاذ بجامعة عبد المالك السعدي &#8211; تطوان) موضوع &#8220;جهود أصحاب كتب الوجوه والنظائر في دراسة المصطلح القرآني&#8221; لتقييم الجهود القدامى، أما جهود المحدثين والمعاصرين فتناولتها ورقة الدكتور عبد الحي الورياكلي القرشي (أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله &#8211; فاس) تحت موضوع &#8220;المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم&#8221; للدكتور محمد حسن حسن جبل: نموذج تفسيري تأصيلي في ضوء العلوم اللسانية&#8221;، وورقة الدكتور عبد الرزاق صالحي (أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله &#8211; فاس) في موضوع &#8220;منهج الشرح والتفسير عند حسن المصطفوي في كتاب &#8220;التحقيق في كلمات القرآن الكريم&#8221; ، في حين رامت ورقة الدكتور سعيد شبار (رئيس مركز دراسات المعرفة والحضارة- بني ملال) إلى عرض &#8220;جهود المعهد العالمي للفكر الإسلامي في دراسة المصطلح القرآني&#8221; ، وانبرت ورقة الأستاذ محمد لمعلم (أستاذ بمدرسة عبد الحميد احساين للتعليم العتيق &#8211; الرباط) إلى تناول &#8220;نماذج من الجهود الحديثة غير العربية في خدمة المصطلح القرآني&#8221;، أما الدكتور مصطفى فوضيل (المدير التنفيذي لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية- مبدع- فاس) فتناول في ورقته التعريف ب &#8220;جهود مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) في دراسة المصطلح القرآني&#8221;</p>
<p>وانتهت جلسات المؤتمر بالجلسة الختامية التي جمعت خلاصات المؤتمر وتطلعاته في خدمة المصطلح القرآن وعلاقته بالعلوم (ينظر البيان الختامي مع هذا العدد)</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر تميز بمحاضرات علمية موازية ومصاحبة له قدمها قدمها علماء أجلاء ، فالدكتور عصام البشير  وزير الأوقاف السوداني سابقا قدم محاضرة افتتاحية في موضوع &#8220;معالم النهوض الحضاري بين الأصل والعصر&#8221; فيما قدم الدكتور زغلول النجار المحاضرة الختامية في موضوع &#8221; المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية&#8221;.</p>
<p>كما تخللت جلسات المؤتمر بقراءات قرآنية لقراء ذوي حناجر وأصوات مؤثرة خاصة في الجلسة ما قبل الختامية</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خاتمة:</strong></span></p>
<p>إن المؤتمر وهو يضع يده على موضوع &#8221; المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم&#8221; لينبه إلى اللبنة الأساس في نهضة الأمة ويوجه بوصلتها إلى ما تلزم الضرورة العناية به، وإحياءه لإحياء الأمة إحياء يحضر فيه القرآن الكريم في توجيه فهمها للإنسان والعالم وتصحيح مسارها العلمي في وصل ما انقطع من صلة القرآن بعلوم الإنسان وعلوم المادة، ولا وعي حضاري ولا شهود حضاري من غير الجمع بين هذه العلوم جمعا يكون فيه القرآن الكريم هو الموجه لها رؤية ومنهاجا ومقاصد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور العالم زغلول النجار يحاضر في موضوع:  المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 13:46:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور زغلول النجار]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الكونية]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17043</guid>
		<description><![CDATA[في المحاضرة الختامية العامة: &#160; أنهى المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه أشغاله العلمية بمحاضرة علمية مع أحد العلماء المتخصصين في الإعجاز العلمي إنه الدكتور زغلول النجار  في موضوع &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية&#8221;. وقد استهل المحاضر كلامه ببيان قيمة العلم في الحضارة الإسلامية، وحضور العلم بمفهومه القرآني وبتوجيه الوحي بكيفية جعلت المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>في المحاضرة الختامية العامة:</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنهى المؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه أشغاله العلمية بمحاضرة علمية مع أحد العلماء المتخصصين في الإعجاز العلمي إنه الدكتور زغلول النجار  في موضوع &#8220;المصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم الكونية&#8221;. وقد استهل المحاضر كلامه ببيان قيمة العلم في الحضارة الإسلامية، وحضور العلم بمفهومه القرآني وبتوجيه الوحي بكيفية جعلت المسلمين يبدعون في شتى العلوم والمعارف من رؤية إيمانية من غير فصل بين الوحي والعقل ومن غير صراع بين العلم والدين، وبذلك حققت أعظم حضارة في تاريخ البشرية.</p>
<p>ثم انتقل إلى بيان أن القرآن الكريم تضمن إشارات علمية غاية في الدقة العلمية والإعجاز، وأن إدراك سر الإعجاز القرآني متوقف على إدراك معاني ألفاظه وكلماته&#8221; فإذا لم نفهم دلالة الكلمة يضيع منا المعنى بالكامل ويضيع منا وجه الإعجاز في هذه الآية&#8221;.</p>
<p>ودلف بعد ذلك إلى استعراض الآيات العلمية في المجال الفلكي كمصطلح السماء والأرض والإشارات الواردة في ذلك في جمع دقيق بين فقه أسرار اللغة القرآنية وتقريب الحقائق العلمية.</p>
<p>وقد تجاوب الجمهور الحاضر مع الدكتور المحاضر، تجلى ذلك في حجم الحضور ونوعيته وفي طبيعة الأسئلة التي وجهها الجمهور لفضيلة المحاضر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b2%d8%ba%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رئيس جامعة القرويين بفاس الدكتور آمال جلال: علوم الناس كلها ينبغي أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله،وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:58:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور آمال جلال]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس جامعة القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله تعالى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17015</guid>
		<description><![CDATA[- علوم الناس كلها ينبغي أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله،وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه - المؤتمر الحالي محاولة لإحياء هذه المنطلقات، بالنسبة لمختلف التخصصات &#160; علوم الناس كلها ينبغي لها أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله، وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه؛ وحينئذ يكون حامل العلم عالما فعلا، ويكون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- علوم الناس كلها ينبغي أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله،وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- المؤتمر الحالي محاولة لإحياء هذه المنطلقات، بالنسبة لمختلف التخصصات</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علوم الناس كلها ينبغي لها أن تدور في فلك كتاب الله تعالى تطلبا لتعقله، وتوسلا لتدبره، واستدرارا لهداه وعلمه؛ وحينئذ يكون حامل العلم عالما فعلا، ويكون علمه حجة ورحمة، ويكون بعلمه منتفعا راشدا، وللخلق نافعا مرشدا.</p>
<p>وفرق كبير بين صلب العلم وملحه -كما قرره الشاطبي رحمه الله، أوضح تقرير، وحرره بأجلى تحرير- فلا ينبغي أن نعامل ما هو من ملح على أنه من صلبه، ولا من هو من صلب العلم على أنه من ملحه&#8230;</p>
<p>والقرآن الكريم قد ضبطت مفرداته بتراكيبه، وضبط بعضه بكله، وكله ببعضه، ولذلك فإن لمفرداته من الدقة في أداء ما استعملت لأجله ما ليس في مقدور مخلوق، وهو ما كان مقدرا عند علماء المسلمين على اختلاف تخصصاتهم، وهو ما استناروا به حتى في وضع مصطلحاتهم.</p>
<p>وقد أحدث تنزل القرآن في لغة العرب مفردات وتراكيب نقلة نوعية، عكف من جرائها علماء المسلمين لغويين ومحدثين وأصوليين ومؤرخين وأطباء ومهندسين كما عكف غيرهم على استنباط درره، والإبحار في لججه، وأسسوا لنا من جراء ذلك هذه الحضارة بعلومها، ومعالمها، وأعلامها.</p>
<p>وقد أتى على المسلمين حين من الدهر، بل أحيان متطاولة هي قرون الريادة، كان فيها التكوين العلمي ينطلق -قبل الانخراط في أي تخصص من التخصصات- من حفظ القرآن وضبطه، ومن التفقه في الدين واللغة. فكان لذلك كل متخصص في أي علم من العلوم أو شأن من الشؤون مستحضرا لمفردات القرآن، وتراكيبه، وأحكامه، وجميع هديه، ومن موقع العالم -بصفته حاملا لكتاب الله تعالى- يتصرف، ويبحث، ويجتهد، في مختلف العلوم.</p>
<p>وأحسب المؤتمر الحالي محاولة لإحياء هذه المنطلقات، بالنسبة لمختلف التخصصات، ولا أخال ذلك إلا من الرشد والترشيد للعلم والتعلم والبحث.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور آمال جلال</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p><!--StartFragment-->رئيس جامعة القرويين بفاس<!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المدير التنفيذي لمؤسسة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية: حضور المصطلح القرآني في المعجم التاريخي للغة العربية حضور لافت وبين..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:52:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عز الدين البوشيخي]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة معجم الدوحة التاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة لغوية إلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[معجم التاريخي للغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17012</guid>
		<description><![CDATA[- حضور المصطلح القرآني في المعجم التاريخي للغة العربية حضور لافت وبين، لا في بنيته ولكن أيضا في مفهومه وعلاقته بالمفاهيم المجاورة له &#160; يطيب لي أن أستهل كلمتي هذه بالشكر والتقدير للسيد الأمين العام لمؤسسة مبدع على دعوته الكريمة لإلقاء كلمة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمرنا هذا باسم مؤسسة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وإنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- حضور المصطلح القرآني في المعجم التاريخي للغة العربية حضور لافت وبين، لا في بنيته ولكن أيضا في مفهومه وعلاقته بالمفاهيم المجاورة له</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يطيب لي أن أستهل كلمتي هذه بالشكر والتقدير للسيد الأمين العام لمؤسسة مبدع على دعوته الكريمة لإلقاء كلمة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمرنا هذا باسم مؤسسة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وإنها لفرصة مواتية للتعريف بهذا المشروع الحضاري الكبير، وبيان حضور المصطلح القرآني فيه.</p>
<p>يعنى برصد ألفاظ اللغة العربية لفظا لفظا، مصطلحا مصطلحا، مسجلا حسب ما أتيح من المعلومات بدايات استعماله في النقوش وفي النصوص، متتبعا تحولاته البنيوية والدلالية طيلة وجوده الحي في اللغة. موثقا كل ذلك بالشواهد المثبتة لاستعماله ولتاريخ ذلك الاستعمال، موردا نظيره من الألفاظ ومعانيها في اللغات السامية وغيرها. وبذلك يُقَدِّمُ هذا المعجم عن كل لفظ من الألفاظ أو مصطلح من المصطلحات تاريخ استعماله، ومستعمله، والشاهد الذي ورد فيه، وتوثيقه، وتعريفه، وتطوره البنيوي والدلالي، طيلة وجوده الحي في لغة الاستعمال.</p>
<p>ويقتضي ذلك حصرا وضرورة جمع ما ألفته عقول العرب طيلة مدة حياة العربية في مدونة إلكترونية نصية تتضمن كل اللغة العربية بألفاظها ومصطلحاتها، يستخلص منها كل لفظ أو مصطلح، ويوضع له مدخل معجمي بالعناصر التي ذكرنا آنفا. وذلك مبلغه أن يبدأ من أول استعمال وينتهى إلى آخر استعمال لهذا اللفظ أو المصطلح اليوم.</p>
<p>ولا شك أن حضور المصطلح في مدونة لغوية إلكترونية تجمع شتات ما تفرق من العربية بألفاظها حضور قوي يعكس التطور الذي حصل في الفكر العربي على مدار العصور السابقة إلى اليوم في مختلف علومها وآدابها وفنونها، فنعرف كيف تطور المصطلح الفقهي، القرآني، والشرعي عموما، والفلسفي، والأدبي، والتاريخي، والجغرافي، و الكيميائي، والفيزيائي، والرياضي، والطبي، وغير ذلك من المصطلحات في مختلف أنواع الفنون والمعارف والآداب.</p>
<p>وسيتبين بعد إنجاز هذا المعجم، ماذا أحدثت لغة القرآن الكريم في اللغة العربية جملة، في مبانيها ومعانيها، وماذا أحدث المصطلح القرآني في الفهوم، وكيف تطور، وكيف نشأ عن هذا التطور علوم، وكيف حدث هذا التحول البنيوي والدلالي في المصطلح وفي لغات العلوم التي عمل فيها هذا المصطلح و نشأ فيها؟.</p>
<p>كل ذلك نتحدث عنه اليوم، وليس بين أيدينا معطيات أو دلائل أو معلومات موثقة تبين وتؤكد وتدلل على ما نقول، وإنما كل استخلاصنا وكل افتراضاتنا مبنية على التخمين وكثير من الظن، وسيفتح هذا المعجم الآفاق على تصحيح كثير من الفهوم، وربط التراث ربطا قويا في مجمله بهذه الفهوم حتى يتبين منها السليم فيؤخذ به، ويتجنب المؤول تأويلا بعيدا وما ينبني على ذلك من سوء في الأحكام والقراءات.</p>
<p>إن حضور المصطلح القرآني حضور لافت وبين، لا في بنيته ولكن أيضا في مفهومه وعلاقته بالمفاهيم المجاورة له. وسيتبين ذلك أثناء الرصد التاريخي لهذا التطور، وبيان دلالاته، وعلاقته بمختلف العلوم وكيف نشأ فيها، وكيف تفرعت عنه مصطلحات أخرى وعلوم أخرى تفرعا شديدا بينا.</p>
<p>ولو كتب لهذه الأمة أن تأخذ بأولويات البحث العلمي في عملها لفرغ من هذا الجهد منذ زمان. ولكن لا بد مما ليس منه بد، ولا بد من بناء على أساس متين، فكان لا بد من العناية بمعجم تاريخي للغة العربية يرصد ألفاظها، ويرصد مصطلحاتها كما بينا سابقا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> الدكتور عز الدين البوشيخي</strong></em></span></p>
<p>المدير التنفيذي لمؤسسة معجم الدوحة التاريخي للغة العربية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مستشار صاحب الجلالةالدكتور عباس الجراري:القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 11:01:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أصحاب الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عباس الجراري]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن كتاب جامع]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة "مبدع"]]></category>
		<category><![CDATA[مستشار صاحب الجلالة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16999</guid>
		<description><![CDATA[- القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة - العلماء أصحاب الرسالة هم أول من ينبغي أن ينفضوا عنهم غبار الخمول والتهميش، وأن ينهضوا بالرسالة يسعدني أن أحضر هذا المؤتمر أو هذه الندوة الرفيعة التي يدور موضوعها حول القرآن الكريم وحول المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم، وإني لأود في البداية أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- العلماء أصحاب الرسالة هم أول من ينبغي أن ينفضوا عنهم غبار الخمول والتهميش، وأن ينهضوا بالرسالة</strong></span></p>
<p>يسعدني أن أحضر هذا المؤتمر أو هذه الندوة الرفيعة التي يدور موضوعها حول القرآن الكريم وحول المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم، وإني لأود في البداية أن أهنئ السادة والسيدات المشرفين على هذه المؤسسة، وعلى ما ينهضون به للتوعية بالقرآن وأهميته والحاجة إلى تدبره؛ لأن الأمة اليوم في حاجة إلى أن تتدبر قرآنها، ليس فقط أن تحفظه وتردده وتجوده، ولكن أن تتدبره، ولهذا فالتهنئة كبيرة للأخوة الأفاضل الذين ينهضون على هذه المؤسسة.</p>
<p>قد يتساءل البعض عن أهمية هذا الموضوع، مازلنا طوال أربعة عشر قرنا نبحث في موضوع القرآن، ونحن الآن في هذا العصر نثير قضية المصطلح وعلاقته بمختلف العلوم لماذا؟</p>
<p>نحن نعرف جميعا أن القرآن كتاب جامع بأحكامه وشرائعه وقيمه وبعلومه الكونية، وبعلومه العقلية الدقيقة، وبما فيه من قصص، وبما فيه من أخبار الأمم السابقة واللاحقة، ولكن كذلك بإعجازه البياني، وبما يحتاج إلى فهمه حتى يتدبره الناس، ولهذا لا نستغرب إذا وجدنا علماء الأمة طوال هذه القرون ينكبون على القرآن الكريم؛ يفسرونه ويشرحونه ويتتبعون علومه، يحاولون فكّ غوامضه، يحاولون تقريبه للأمة، ويحاولون كذلك ملاءمة واقعهم وعصرهم مع ما جاء به القرآن، حتى تكون هذه الأمة هي خير أمة بالفعل، ولهذا لا نستغرب أن تنهض مؤسسة (مبدع) بمثل هذه الندوة، القصد هو أن تضع أو أن تجعل الناس، وتجعل المهتمين، وتجعل القراء والطلبة والأساتذة وجميع أفراد الأمة يلتفتون إلى أهمية القرآن الكريم؛ لأن القرآن الكريم، وكما قيل منذ القديم هو مفتاح العلوم، مفتاح النهوض، مفتاح النهضة، ومفتاح الرقي، ومفتاح التقدم، وللأسف فإن الأمة غفلت عن هذا، ولكن في مثل هذه اللقاءات تبعث الأرواح وتبعث النفوس وتتقوى بتبادل الرأي والاستماع إلى ما يقوله العلماء والمفكرون الذين ينبغي أن تكون لهم الكلمة وأن يصغى إليهم، ولهذا في مثل هذه الندوة، وهذه الموضوعات المتنوعة التي قد يقبل عليها المهتمون بالآداب والفنون وبالطب والتقنيات وبالسياسة وغيرها، في مثل هذه الندوة يرجى كثير من الخير، وليس اليوم فقط الذي تنهض به هذه المؤسسة، نحن استمعنا إلى اللقاءات السابقة وما تبذله المؤسسة من جهود في هذا السياق؛ لأننا اليوم كما قلنا بحاجة إلى أن نتدبر القرآن أفلا يتدبرون القرآن&#8230;.</p>
<p>العلماء أصحاب الرسالة هم أول من ينبغي أن ينفضوا عنهم غبار الخمول والتهميش، وأن ينهضوا بالرسالة، الأمة في حاجة إلى من يقوم بهذه الرسالة، كالعجين في يد من يصنع منه ما يشاء، والعلماء هم الذين يمكن أن يكيفوا الأرواح ويرشدوا الناس إلى الطريق، مما نعرفه ونحس به نحن جميعا. نحن نحتك بالطلبة في الجامعة، ونحتك بالمسؤولين والأساتذة، وبالأطباء، وبكل التخصصات. ونشعر أن هناك فراغا، هناك فراغ روحي، وفراغ فكري فيما يتصل بالدين الإسلامي وبالقرآن، من هنا كان تدبر هذه القضايا المختفلة التي جاءت في الندوة، والتي تسطرها الندوة، والأمل كبير؛ لأن هذا كله يبعث الأمل في النفوس، والأمة بخير مادام فيها القرآن، وما دام فيها رجال ونساء يقومون  ويقمن بالإيصال القرآني وعلومه وما ينبغي أن يفهم من القرآن.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>كلمة الدكتور عباس الجراري<!--StartFragment-->مستشار صاحب الجلالة</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديباجة المؤتمر العالمي الرابع للقرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 Apr 2017 10:50:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 477]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الرابع]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[ديباجة]]></category>
		<category><![CDATA[علم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[علوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[مبدع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16996</guid>
		<description><![CDATA[الأمة اليوم لها واقع، هو الذي تدنَّت إليه بما كسبت أيديها، ولها موقع يمكن أن تعرُج إليه، شاهدة على الناس، إن هي أفاقت، فسبّحت، فتابت توبة منهاجية نصوحا؛ موقع مختار لها، على علم على العالمين، من قبل رب العالمين رب الناس ملك الناس إله الناس. موقع يمكن أن ترقى إليه ولا تشقى، إن هي انطلقت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأمة اليوم لها واقع، هو الذي تدنَّت إليه بما كسبت أيديها، ولها موقع يمكن أن تعرُج إليه، شاهدة على الناس، إن هي أفاقت، فسبّحت، فتابت توبة منهاجية نصوحا؛ موقع مختار لها، على علم على العالمين، من قبل رب العالمين رب الناس ملك الناس إله الناس. موقع يمكن أن ترقى إليه ولا تشقى، إن هي انطلقت مما انطلق منه أولها: من هذا القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم في الأمر كله؛ في الرؤية والمنهاج والممارسة: الرؤية الجامعة في التصور، والمنهاج الجامع في مراحل السير، والممارسة الجامعة لدى حملة الرؤية ومُنَزِّلي المنهاج.</p>
<p>وما اجتمعت هذه الأمة ولن تجتمع يوما إلا على الرؤية الجامعة والمنهاج الجامع والشخصية الجامعة. وكل ذلك في القرآن أو من صنع القرآن.</p>
<p>ومفاتيح القرآن التي أضاعت الأمة بالتدريج عددا من نسخها الأصلية عبر القرون، هي مصطلحاته الحاملة لمفاهيمه المكونة لأنساقه الصغرى والكبرى والنسق العام الكلي. وهي هي أبواب &#8220;علم القرآن&#8221; الذي هو العلم. &#8220;وإنما أبواب كل علم مصطلحاته&#8221;.</p>
<p>ولن تُسترجع حق الاسترجاع إلا بـ&#8221;إقامة المصطلح الأصل وما تقتضيه&#8221;. ثم بتتبع آثارها سلبا وإيجابا في &#8220;المصطلح الفرع&#8221;: مصطلح علوم الأمة متفاعلة مع الزمان والمكان والإنسان عبر القرون، ثم بتصور حضورها في مختلف أصناف العلوم: الشرعية والإنسانية والمادية ضمن الرؤية الجامعة الصانعة لغد الأمة.</p>
<p>من أجل تلمس معالم ذلك، كان هذا الموضوع المقترح من مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، للمؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؛ موضوع:</p>
<p>المصطلح القرآني وعلاقته بمختلف العلوم</p>
<p>والذي سينجز إن شاء الله تعالى، بتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب. وبالله التوفيق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أهداف المؤتمر:</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;">1 &#8211; بيان مركزية القرآن الكريم في جهود نهضة الأمة.</span></p>
<p><span style="color: #800000;">2 &#8211; بيان حضور القرآن الكريم في مختلف علوم الأمة.</span></p>
<p><span style="color: #800000;">3 &#8211; التعاون على إنجاز المعجم المفهومي للقرآن الكريم.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>محاور المؤتمر:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الأول: مفهوم المصطلح القرآني</strong></span></p>
<p>لدى المعجميين.</p>
<p>لدى المفسرين.</p>
<p>لدى المصطلحيين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الثاني: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم الشرعية</strong></span></p>
<p>علاقته بعلوم القرآن والحديث.</p>
<p>علاقته بأصول الدين وأصول الفقه.</p>
<p>علاقته بالفقه والأخلاق&#8230;..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الثالث: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم الإنسانية</strong></span></p>
<p>علاقته بعلوم اللغة والأدب.</p>
<p>علاقته بعلوم النفس والتربية والاجتماع والتاريخ.</p>
<p>علاقته بعلوم التدبير والاقتصاد والسياسة&#8230;..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الرابع: علاقة المصطلح القرآني بالعلوم المادية</strong></span></p>
<p>علاقته بعلوم الهندسة والعدد.</p>
<p>علاقته بعلوم الفيزياء والكيمياء والأرض والفلك.</p>
<p>علاقته بعلوم الحياة والصحة&#8230;..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المحور الخامس: جهود علمية لدراسة المصطلح القرآني</strong></span></p>
<p>جهود الأفراد.</p>
<p>جهود المؤسسات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
