<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المصحف</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 24- الصاحب ساحب!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-24-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-24-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 09:58:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[السجادة]]></category>
		<category><![CDATA[الصاحب ساحب!]]></category>
		<category><![CDATA[الصديق]]></category>
		<category><![CDATA[المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[صديقه]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة كبيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14099</guid>
		<description><![CDATA[انتقل إلى عمله الجديد في مدينة كبيرة&#8230; فوجئ بصديق طفولته وبداية شبابه زميلا له&#8230; ذلل له صديقه الصعاب كلها من سكن وخبرة في العمل&#8230; لكن حال صديقه ساءه كثيراً، فقد كان طفلا وشاباً مستقيما ومجداً، مازال طيبا كما عهده، لكنه يعيش حياة استهتار وانحراف، فقرر أن يقف إلى جانبه لينقذه&#8230; شرع يدعوه برفق ويصر على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتقل إلى عمله الجديد في مدينة كبيرة&#8230;</p>
<p>فوجئ بصديق طفولته وبداية شبابه زميلا له&#8230;</p>
<p>ذلل له صديقه الصعاب كلها من سكن وخبرة في العمل&#8230;</p>
<p>لكن حال صديقه ساءه كثيراً، فقد كان طفلا وشاباً مستقيما ومجداً، مازال طيبا كما عهده، لكنه يعيش حياة استهتار وانحراف، فقرر أن يقف إلى جانبه لينقذه&#8230;</p>
<p>شرع يدعوه برفق ويصر على مرافقته، رجاه الصديق أن يبتعد عن طريقه ويحتفظ بذكرى ماض جميل وبمودته أيضا&#8230;</p>
<p>وحين أخبره أنه لن يرتاح إلا بعد أن يعود إلى رشده&#8230; وضعه الصديق أمام الرهان قائلا : فلننظر أينا الغالب والمغلوب؟!</p>
<p>وبالتدريج، أصبح يألف كل ما كان يعتبره ذنبا كبيراً، ولم يع نفسه إلا وقد تردى في أسفل درك خلقي، تهاون في الصلاة والطاعات، وسرعان ما تركها وتنافس مع صديقه ورفقته على المعاصي&#8230;</p>
<p>وكما يسر له الصديق طريقه في عمله الجديد، يسر له طريقه في المعاصي.</p>
<p>رأى يوماً مصحفه وقد علاه الغبار والعنكبوت وسجادته مهملة في ركن، وتذكر سبحته التي أهداها له جده قبيل وفاته، لكن امرأة أخذتها منه لتزين به معصمها..</p>
<p>يستحيي من النظر إلى المصحف والسجادة، وكأنهما يعاتبانه ويبوحان له بشوقهما إليه، تراءى له جده يسأله عن السبحة..</p>
<p>ضم إليه السجادة باكيا، لكن صديقه أتى وسحبه سحباً إلى عالمه المجنون!</p>
<p>يتضاعف شوقه كلما رأى المصحف والسجادة&#8230;</p>
<p>فكر أن يهديهما لأحد ما ليتخلص منهما لكنه لم يستطع&#8230;</p>
<p>ملّ حياته الماجنة واستبد الشوق بروحه الظمأى..</p>
<p>فرغ صبره، فوجد نفسه ساجداً سجدة طويلة يبلل سجادته بدموعه ويحتضن بشوق عارم مصحفه، وهذه المرة لم يسمع قط إلحاح صديقه على الباب&#8230; وقد أبدله الله أنساً: خيراً منه!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-24-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المصحف العثماني في الغرب الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jun 2005 16:23:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 237]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21412</guid>
		<description><![CDATA[للمصحف العثماني قصة طريفة في الغرب الإسلامي، ورحلة فريدة مع التاريخ، وقد تنبه المؤرخون إلى مكانة هذا المصحف لدى المغاربة والأندلسيين، فتتبعوا حركته وتنقلاته من دولة لأخرى، إلى أن انقطع خبره، وتحدثوا أيضا عن المصحف العقباني الذي حل محله لدى المغاربة، وهذا له قصة حافلة أيضا قد نعود إليها مستقبلا في نفحة من النفحات القادمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للمصحف العثماني قصة طريفة في الغرب الإسلامي، ورحلة فريدة مع التاريخ، وقد تنبه المؤرخون إلى مكانة هذا المصحف لدى المغاربة والأندلسيين، فتتبعوا حركته وتنقلاته من دولة لأخرى، إلى أن انقطع خبره، وتحدثوا أيضا عن المصحف العقباني الذي حل محله لدى المغاربة، وهذا له قصة حافلة أيضا قد نعود إليها مستقبلا في نفحة من النفحات القادمة بإذن الله عز وجل.</p>
<p>وأما المصحف العثماني فنستعيد مشاهده من حركته في الغرب الإسلامي، اعتمادا على ما كتبه أبو العباس المقري في كتابه (نفح الطيب) نقلا عن مصادره المتعددة التي يصرح بعناوينها أو يذكر مؤلفيها، وقد تحدث المقري عن هذا المصحف في الأندلس أولا، ثم تتبع حركته في المغرب، مواكبا تداوله من جيل لآخر، ومن دولة لأخرى، في عدة مواضع من كتابه المذكور، لعل أهمها وأكثرها تفصيلا ما تضمنه الجزء الأول من نفحه، فقال عن المصحف العثماني : وهو متداول بين أهل الأندلس، قالوا ثم آل أمره إلى الموحدين، ثم بني مرين، قال الخطيب ابن مرزوق في كتابه &#8220;المسند الصحيح الحسن&#8221; ما ملخصه : وكان السلطان أبو الحسن لا يسافر إلا ومعه المصحف الكريم العثماني، وله عند أهل الأندلس شأن عظيم، ومقام كبير، وكيف لا؟ قال ابن بَشْكُوال : أُخْرِجَ هذا المصحف من قرطبة وغُرِّبَ منها وكان بجامعها الأعظم، ليلة السبت حادي عشر شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة في أيام أبي محمد عبد المؤمن بن علي وبأمره، وهذا أحد المصاحف الأربعة التي بعث بها عثمان ] إلى الأمصار : مكة والبصرة والكوفة والشام. وما قيل إن فيه دم عثمان هو بعيد، وإن يكن أحدها فلعلّه الشامي، قاله ابن عبد الملك.</p>
<p>قال أبو القاسم التجيبي السبتي : أما الشامي فهو باق بمقصورة جامع بني أمية بدمشق المحروسة، عاينته هناك سنة 657، كما عاينت المكي بقبة اليهودية، وهي في قبةالتراب، قلت : عاينتهما مع الذي بالمدينة سنة 735 وقرأت فيها، قال النخعي : لعله الكوفي أو البصري. وأقول : اختبرت الذي في المدينة والذي نقل من الأندلس فألفيت خطَّهما سواء، وما توهموا أنه خطه بيمينه فليس بصحيح، فلم يخط عثمان واحدا منها، وإنما جمع عليها بعضا من الصحابة كما هو مكتوب على ظهر المدني، ونص ما على ظهره : هذا ما أجمع عليه جماعة من أصحاب رسول الله ، منهم زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وذكر العدد الذي جمعه عثمان ] من الصحابة رضي الله تعالى عنهم على كتب المصحف، انتهى.</p>
<p>واعتنى به عبد المؤمن بن علي، ولم يزل الموحدون يحملونه في أسفارهم متبركين به، إلى أن حمله المعتضد، وهو السعيد علي بن المأمون أبي العلاء إدريس بن المنصور، حين توجه لتلمسان، وقُدِّمَ ابنه إبراهيم، ثم قتل، ووقع النهب في الخزائن، واستولت العرب وغيرهم على معظم العسكر،ونهب المصحفولم يُعْلَم مستقره، وقيل : إنه في خزانة ملوك تلمسان، قلت : لم يزل هذا المصحف في الخزانة إلى أن افتتحها إمامنا أبو الحسن أواخر شهر رمضان سنة 737، فظفر به وحصل عنده إلى أن أصيب في وقعة طريف، وحصل في بلاد البرتقال، وأعمل الحيلة في استخلاصه، ووصل إلى فاس سنة 745 على يد أحد تجار أزمور، واستمر بقاؤه في الخزانة) انتهى باختصار.</p>
<p>واعتنى به ملوك الموحدين غاية الاعتناء، كما ذكره ابن رُشَيْد في رحلته، ولا بأس أن أذكر كلامه بجملته، والرسالة في شأن المصحف لما فيها من الفائدة، ونص محل الحاجة منه : &#8230;وعلى ذكر هذا المصحف الكريم فلنذكر كيفية الأمر في وصوله إلى الخليفة أمير المؤمنين عبد المؤمن، وما أبدى في ذلك من الأمور الغريبة التي لم يُسمع بمثلها في سالف الدهر، حسبما أطرفنا به الوزير الأجل أبو زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي حفظه الله تعالى وشكره، مما استفاده وأفاده لنا مما لم نسمع به قبل، عن كتاب جده الوزير أبي بكر محمد بن عبد الملك بن طفيل المذكور، مما تضمنه من وصف قصة المصحف، فقال : وصل إليهم أدام الله سبحانه تأييدهم قَمَرَ الأندلس النيران، وأميراها المتخيران، السيدان الأجلان  أبو سعيد وأبو يعقوب أيدهما الله، وفي صحبتهما مصحف عثمان بن عفان ]، وهو الإمام الذي لم يختلف فيه مختلف، وما زال ينقله خلف عن سلف، قد حفظ شخصه على كثرة المتناولين، وذخره الله لخليفته المخصوص بمن سخر لخدمته من المتداولين، وله غرائب الأنباء ومتقدم الإشعار بما آل إليه أمره من الإيماء ما ملئت به الطروس، وتحفظه من أهل الأندلس الرائس والمرؤوس، فتُلُقِّيَ عند وصوله بالإجلال والإعظام، وبودر إليه بما يجب من التبجيل والإكرام، وعُكف عليه أطول العكوف والتُزم أشد الالتزام، وكان في وصوله ذلك الوقت من عظيم العناية وباهر الكرامة ما هو معتبر لألي الألباب، وبلاغ في الإغراب والإعجاب، وذلك أن سيدنا ومولانا الخليفة أمير المؤمنين أدام الله له التمكين، كان قبل ذلك بأيام قد جرى ذكره في خاطره الكريم، وحرَّكته إليه دواعي خُلقه العظيم، وتراءى مع نفسه المطمئنة المرضية، وسجاياه الحسنة الرضية، في معنى اجتلابه من مدينة قرطبة محل مثواه القديم، ووطنه الموصل بحرمته للتقديم، فتوقع أن يتأذى أهل ذلك القطر بفراقه، ويستوحشوا لفقدان إضاءته في أفقهم وإشراقه، فتوقف عن ذلك لما جُبِل عليه من رحمته وإشفاقه، فأوصله الله إليه تحفة سنية، وهدية هنية، وتحية من عنده مباركة زكية، دون أن يكدرها من البشر اكتساب، أو يتقدمها استدعاء أو استجلاب، بل أوقع الله سبحانه وتعالى في نفوس أهل ذلك القطر من الفرح بإرساله إلى مستحقه، والتبرع به على القائم إلى الله تعالى بحقه، ما اطلع بالمشاهدة والتواتر على صحته وصدقه، وعضدت مخايل بَرْقه سواكبوَدْقه، وكان ذلك من كرامات سيدنا ومولانا الخليفة معدودا، وإلى أمره الذي هو أمر الله مردودا، وجمع عند ذلك بحضرة مراكش ـ حرسها الله تعالى ـ سائر الأبناء الكرام، والسادة الأعلام، بُدُورَ الآفاق، وكواكب الإشراق، وأهل الاستئهال للمقامات الرفيعة وذوو الاستحقاق&#8230;</p>
<p>د.علي لغزيوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;كلنا يبكي&#8230;فمن سرق المصحف؟!&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 09:59:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[بومجد فاطمة]]></category>
		<category><![CDATA[فمن سرق المصحف؟!]]></category>
		<category><![CDATA[كلنا يبكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22333</guid>
		<description><![CDATA[أحسست فعلا أننا أمة لا تفقه معنى المسؤولية. ولن تفقهه مادام الكل يلقي اللوم على الآخر مبعداً نفسه. والجميل في الأمر أن ختم الدكتور علي لغزيوي في ركن &#8220;نفحات&#8221; في العدد الماضي مقاله بسؤال : &#62;فمتى وكيف نتجاوز أزمتنا الداخلية، والخارجية، ونستعيد بريق الأمل؟&#62;. إننا لن نستعيد هذا البريق إلا إذا وجهنا الإتهام إلى أنفسنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أحسست فعلا أننا أمة لا تفقه معنى المسؤولية. ولن تفقهه مادام الكل يلقي اللوم على الآخر مبعداً نفسه. والجميل في الأمر أن ختم الدكتور علي لغزيوي في ركن &#8220;نفحات&#8221; في العدد الماضي مقاله بسؤال : &gt;فمتى وكيف نتجاوز أزمتنا الداخلية، والخارجية، ونستعيد بريق الأمل؟&gt;.</p>
<p>إننا لن نستعيد هذا البريق إلا إذا وجهنا الإتهام إلى أنفسنا &gt;كلنا أضعنا المصحف، فلماذا نبكي؟&lt;.</p>
<p>وإذا كان الرسول  قال : &gt;مضى زمن النّوم يا خديجة&lt; فيحق لكل واحد منا اليوم أن يقول : &gt;مضى زمن البكاء يا إخوة أنا أضعت المصحف، وأنا سأعيده&lt;، عندها سنجد أنفسنا نتعاون على استعادة بريق الأمل&#8230;&#8230;!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>&gt; بومجد فاطمة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%83%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%83%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%83%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 14:22:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[المصحف]]></category>
		<category><![CDATA[النخب المسؤولة]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[سرق]]></category>
		<category><![CDATA[يبكي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22079</guid>
		<description><![CDATA[تعاني الأمة اليوم كثيرا من الانعكاسات السلبية لواقعها المتردي، فقد توالت عليها الأزمة تلو الأزمة، والخيبة إثر الخيبة، بعد أن باءت معظم مشاريعها الإصلاحية بالفشل في معظم الواجهات، ونتيجة لذلك ساد التذمر وعم التشاؤم أو كاد، وإن كان الأمل لم ينقطع، والتعلق ببصيص من نور الانعتاق وتجاوز الأزمة لم يخْبُ بصفة نهائية. ولعل ذلك ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعاني الأمة اليوم كثيرا من الانعكاسات السلبية لواقعها المتردي، فقد توالت عليها الأزمة تلو الأزمة، والخيبة إثر الخيبة، بعد أن باءت معظم مشاريعها الإصلاحية بالفشل في معظم الواجهات، ونتيجة لذلك ساد التذمر وعم التشاؤم أو كاد، وإن كان الأمل لم ينقطع، والتعلق ببصيص من نور الانعتاق وتجاوز الأزمة لم يخْبُ بصفة نهائية.</p>
<p>ولعل ذلك ما ينبغي أن يدفع النخب المسؤولة والفئات الواعية إلى الانكباب على واقع الأمة وتحليله واستخلاص العبر والدروس، واقتراح الحلول التي تعيد إلى مجتمعاتها شيئا من الاطمئنان، وتدفع بروح التذمر والتشاؤم بعيدا لتحل محلها الابتسامة، ويعم الوئام والود بدل الفرقة والتناحر والصراع والانشغال بما لا ينفع، ولعل ذلك من شأنه أن يدفع بالمجتمعات وهيئاتها الفاعلة إلى استعادة هويتها بعد أن غدت هدفا لكل ما يزعزع ثقتها بالنفس، وغدا الكل متهما إلى أن تثبت براءته، وربما ظل كذلك حتى لو ثبتت براءته.</p>
<p>ولا شك أن الأسباب التي كانت وراء هذا الواقع المرير المتردي، شكلت عاملا من عوامل الإحباط الكثيرة والمتنوعة، والتي تراكمت جيلا بعد جيل، منها ما هو داخلي، ومنها ما هو خارجي، ولا يمكن تغيير هذا الواقع بما هو أفضل منه إلا بالمعالجة العلمية المنهجية لتلك الأسباب، بروح إيمانية عالية وغيرة وطنية خالصة وقومية صادقة ودينية سامية تساعد على تثبيت مقومات الهوية في النفوس لإعدادها للمجاهدة بعد تشخيص المرض وتتبع عوارضه لاستئصاله أو التخفيف منها بالتدريج على الأقل.</p>
<p>لن نبحث أو نتساءل عن المسؤول عن هذه الخيبة المريرة، وهذا الفشل الذريع، لأننا لن نجد أحدا يعترف ولو بجزء من المسؤولية، أو بنصيب من التبعة، وهذا ما يجعل المثل القائل: كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟! ينطبق علينا في هذه الحال إلى حد بعيد.</p>
<p>من الحكايات المأثورة عن سلطان العلماء العز بن عبد السلام، أنه لاحظ يوما أن جميع تلامذته يبكون، وكان واحد منهم قد افتقد مصحفه، فعجب من ذلك وتساءل باستغراب: كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!</p>
<p>ونسوق هذه الحكاية الطريفة على بساطتها، كما ساقها المفكر العربي الكبير المرحوم أحمد محمد جمال(1)، لأنها تنطبق على واقع المسلمين اليوم في عدة مجالات، ضربنا فيها الرقم القياسي في الاندحار والخيبة، فقد عم الفساد، وساد الفشل، وتزايدت الشكوى&#8230; وخابت آمال الأجيال أو كادت، وانتهت معظم مشاريع الإصلاح إلى التعثر، وظهر عليها التهافت، وضعفت الثقة في النجاة شرقا وغربا، ولكن لا أحد يعترف بأنه المسؤول، أو بأنه يتحمل على الأقل جزءا ولو طفيفا مما آل إليه الوضع العام في مختلف المجالات.</p>
<p>ولو أردنا تشخيص هذا الواقع، وتتبع تجلياته السلبية، وتحديد مظاهر الفساد فيه لتأكد لنا أن الفساد قد عم الكون كله أو كاد و &#8220;أن المجتمع الإسلامي بلغ من ( العبث ) درجة انعدم فيها الرابط والضابط، واستوى السائل والمسؤول، واختلط الحابل بالنابل، حتى أصبحوا كلهم يبكون، وكلهم سرق المصحف&#8221;، بل كلهم ضَيَّعه فهانوا، بل فقدوا هويتهم، فإذا نظرت إلى لباسهم، أو عاداتهم وتقاليدهم، أو معاملاتهم، أو أنماط حياتهم، أو مناهج تعليمهم، أو حمولات إعلامهم، و المجالات كثيرة، لحسبت نفسك في بلد غربي، لا فرق بين شرق وغرب، ولا فضل لزيد على عمرو إلا على نطاق ضيق جدا.</p>
<p>و يعمم المرحوم الأستاذ أحمد محمد جمال هذه الظاهرة على بلاد المسلمين كافة، كما يعممها على معظم مجالات الحياة.</p>
<p>لقد خاطب المفكر أحمد جمال شباب الأمة، باعتبارهم عماد المستقبل وأمله بقوله:</p>
<p>&#8221; والمسلمون اليوم أيها الإخوة &#8230;.. كلهم يبكون، فمن سرق المصحف؟!</p>
<p>الزعامات تشكو من رعاياها، والرعايا تشتكي من زعاماتها!</p>
<p>الرئيس يشكو من موظفيه، و الموظفون يشتكون من رئيسهم!</p>
<p>المعلمون يتضايقون بطلابهم، و الطلاب يسأمون من معلميهم!</p>
<p>&#8230;.</p>
<p>الآباء والأمهات يشكون من الأولاد: جُهْداً في التربية والتعليم، وسوءا في المعاملة والجزاء، والأولاد يسخطون رقابة آبائهم وأمهاتهم على سلوكهم، وحزمهم في معاملتهم، وحرصهم على نجاحهم&#8230;</p>
<p>كلهم يبكي، فمن سرق المصحف؟! من المخطئ منهم ومن المصيب؟ أو من الظالم فيهم ومن المظلوم؟!&#8221;(2)</p>
<p>فمتى وكيف نتجاوز أزماتنا الداخلية والخارجية ونستعيد بريق الأمل؟.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي لغزيوي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- حديث مع الشباب: كلهم يبكي فمن سرق المصحف: أحمد محمد جمال/ مجلة الوعي الإسلامي ، السنة العاشرة &#8211; العدد 115 / رجب 1394- يوليوز 1974-  ص: 22</p>
<p>2- حديث مع الشباب: كلهم يبكي فمن سرق المصحف: أحمد محمد جمال/ مجلة الوعي الإسلامي ، السنة العاشرة &#8211; العدد 115 / رجب 1394- يوليوز 1974-  ص: 20-21</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d9%83%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%8a%d8%a8%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%ad%d9%81%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
