<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المشقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تفسير سورة الطلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/27-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/27-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:18:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التخفيف]]></category>
		<category><![CDATA[التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[العسر]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الوضعية]]></category>
		<category><![CDATA[المشقة]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح]]></category>
		<category><![CDATA[اليسر]]></category>
		<category><![CDATA[حصار الشعب]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الطلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/27-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[27- {لا يكلف الله نفسا  إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا} في الحلقة الماضية تعرضت للحكم القرآني المطلق الذي يذكر الله سبحانه وتعالى فيه أصلا عظيما من أصول هذه الشريعة وهو جنوحها إلى الرفق والتخفيف على الناس مع حفظ مصالحهم وحفظ كل ما تقوم به حياتهم. 1- الشريعة الإسلامية لا تقصد إلى المشقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address dir="rtl" style="text-align: right;"><strong>27- {<span style="color: #008000;">لا يكلف الله نفسا  إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا</span>}</strong></address>
<p style="text-align: right;">في الحلقة الماضية تعرضت للحكم القرآني المطلق الذي يذكر الله سبحانه وتعالى فيه أصلا عظيما من أصول هذه الشريعة وهو جنوحها إلى الرفق والتخفيف على الناس مع حفظ مصالحهم وحفظ كل ما تقوم به حياتهم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>1- الشريعة الإسلامية لا تقصد إلى المشقة أبدا :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى: {لا يكلف الله  نفسا إلا ما آتاها} آية تُبين أن الشريعة الإسلامية لا تجنح إلى المشقة ولا ترغب فيها ولا تقصدها ولا تتوخاها ولا تلتمسها ولا تطلبها كما تفعل بعض الملل، وبعض النحل الوضعية التي ترى أن من الإمعان في العبادة والتعمق في العبادة أن يشق الإنسان على نفسه.</p>
<p style="text-align: right;">فالمشقة في الشريعة ليست مقصودة أبدا، وإنما المقصود هو عبادة المؤمن لربه وسجوده وخضوعه لربه. فإن وجد منهجان وطريقان للعبادة وكلاهما -كما فصل ذلك بعض العلماء- يؤدي إلى الله عز وجل وهما من هذه الجهة متساويان لكن أحدهما فيه مشقة والآخر ليس فيه مشقة فلا مزية للطريق الذي فيه مشقة على الآخر.</p>
<p style="text-align: right;">أي الذي يحج بيت الله الحرام يمكنه أن يحج بوسائل متعددة بالطائرة أو السيارة أو بحرا أو يذهب سيرا على الأقدام أو يركب الإبل مثلا فهذه الطرق كلها تؤدي إلى الغاية التي هي الحج إلى بيت الله الحرام والوقوف بعرفة، هذا هو المراد، فليس للذي حج راجلا فضلٌ ومزيةٌ على الذي حج بالطائرة، فهما من هذا الباب متساويان، نعم إنما يتم للإنسان مزيدُ أجر للمشقة التي حصلت له، لأنه ربما حصلت له مشقة، لأنه لم يجد عنها محيصا ولا مفراً، فيؤجر على تلك المشقة التي عرضت له، ولكن المشقة في حد ذاتها ليست مطلوبة، وليست مقصودة لنيل المقصود والغرض والغاية.</p>
<p style="text-align: right;">ومثل علماء الأصول لهذا بمثال الطبيب أو الأب، لو فرضنا أن أبًا مرض ولده وذُكِر له أن لا شفاء من هذا المرض إلا أن يقطع من هذا الولد عضواً : يد مثلا، أو رِجْل، فهذه فيها مشقة، والوالد ليس فرِحًا ولا مسرورا لأن يد ولده سوف تقطع، وهو لا يطلب هذا الأمر ولا يقصده، ولكنه أمر أصبح ضروريا لعلاج الولد فَيُقبل الوالد على هذا الأمر ويتفق مع الطبيب على هذا الأمر ويسمح للطبيب بإجراء هذه العملية، لأن القصد عنده هو أن يشفى الولد، ولو وجد طريقةً أفضل منها لفعلها، ولكنه لم يجد إلا طريقة قطع العضو، فقُطع العضو لاحبًّا في القطع بالذات، وإنما صار ضروريا، وكان من مستلزمات العلاج.</p>
<p style="text-align: right;">إذن فالشريعة الإسلامية لا تقصد إلى التشديد وإلى التضييق على الناس أبداً، فإن وجد فيها شيء يسميه الناس شاقا عليهم فنقول لهم إنه أمرٌ ملابس للشريعة ولا مندوحة عنه، فقتْلُ القاتل، ورجْمُ الزاني المحصن، وقطع يد السارق أمور لا يجنح إليها الشرع لأنه يُحِبُّ هذا، ولا يُسَر به، ولكنه أمرٌ لابس هذه المصيبة بمعنى أن الذي يمنع القتل ويمنع السرقة هو أن نقطع يد السارق، وأن يقتل القاتل لإنسان ظلما، ولذلك فُعِل هذا كما بُتِرَتْ يَدُ المريض لا حبًّا في البتْر، لكن هذا هو طريق العلاج لا علاج غير هذا، ولو كان هناك علاج آخر يؤدي نفس النتيجة والغاية لشرَعَه ولفرَضه، ولو كان للسارق علاج ينفع فيه غيرُ قطع يده لألزمنا الشرع به، فلما لم يكن العلاج إلا القطع فليس لنا إلا أن نقطع يده، كما أن الطبيب يجنح إلى قطع المريض إذا لم يكن من ذلك بد. والقصد هو العلاج وأن تنتفي السرقة والقتل وهو أن يأمن الناس على أنفسهم، وعلى أموالهم وعلى حياتهم، فالمقصد الشرعي مقصدٌ نبيل وهو بالتأكيد ليس مقصد القوانين الوضعية، لأن هذه الأخيرة مشغولة بالسبب فقط دون المقصد، فهي دائما تسأل عن الوسيلة كيف يجب أن نحافظ على الإنسان وأن  لا نقطع يده ولا ولا&#8230; لأن في القطع وحشية وفيه شدة! ولكن المقصد ما هو؟ المقصد هو إزالة الجريمة من المجتمع. هل أزيلت أم لم تزل؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>2- القوانين الوضعية بعيدة عن المقاصد الشرعية :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لنسأل الوضعيين : هل أزلتم الجريمة من المجتمع أم لا؟ يقولون مع الأسف لا.</p>
<p style="text-align: right;">الدليل أننا نضطر دائما إلى تأسيس سجون أخرى، فنقول إذن إنكم لا تنظرون إلى ما ينظر إليه الإسلام. نظركم ونظر الإسلام مختلف، نظر الإسلام هو في الغايات والمقاصد والمآلات ونظركم نظر جزئي بسيط في الأشياء بعد وقوعها، كيف نتعامل مع هذا السارق؟؟</p>
<p style="text-align: right;">الإسلام وضع حكم السارق قبل وقوع السرقة لغاية القضاء على السرقة من جذورها.</p>
<p style="text-align: right;">إذن المقصِد أصل حض عليه الشرع، وتأسست فيه أحكام، ولذلك مضت الشريعة على قاعدة : &gt;أن المشقة تجلب التيسير&lt; و&gt;الأمر إذا ضاق اتسع&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">هذه من قواعد الفقهاء أي حيث ما وجدت المشقة وضاق الأمر على الإنسان حينئذ يأتي مباشرة حكم جديد هو حكم التيسير، فمن عجز عن الصلاة قائما حكمه الصلاة جالسا، فإن عجز عن الجلوس وضاق الأمر بالنسبة إليه فنأتيه بتيسير آخر أن يصلي متكئا، إذن كلُّ ضائقة تأتي إلا وتفرض من وراءها تيسيرا.</p>
<p style="text-align: right;">ولقاعدة &gt;المشقة تجلب التيسير&lt; شروطها منها : أن لا نذهب للتيسير مباشرة إلا إذا وقعنا في مشقة، فحينذاك نطلب اليسير. و&gt;الأمر إذا ضاق اتسع&lt; كلما ضاق الحكم يتسع بالرخص الشرعية.</p>
<p style="text-align: right;">على كل حال هذا جزء من رحمة الشريعة الإسلامية، وهذا معنى سماحة الشريعة الإسلامية التي أصبحنا الآن كلنا يتحدث عن سماحة الشريعة الإسلامية، ونحن لا نقصد إلا معنى آخر ليس مِنْ  السماحة في شيء، وهذا اليسر، وهذا الانتقال من الشدة إلى التيسير والتسهيل لا يكون إلا بعد أن يُمْتَحن العبد بالحكم الأول طبعا.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>3- لا عسر إلا بعده يسر :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ثم قال الله تعالى : {سيجعل بعد عسر يسرا} وبينتُ أن الصحيح في تفسير هذه الآية أن الله تعالى يَعِدُ بأنه سيجعل بعد عسر يسرا، أي بعد العسر المطلق يأتي اليسر. والعسر لا يمكنه أن يستمر ، نعم بعض المفسرين نظروا إلى أحوال بعض الناس وقالوا ربما وجد إنسان في حالة عسر واستمر معه العسر حتى مات، نقول إن الشريعة الإسلامية والأحكام ليست هي أحكام الأفراد إنها أحكام نظام جماعي، إنها تؤسس لمسيرة الأمة ككل، إنها تؤسس لتصرف الأمة ولحركتها الحضارية، فالأمة قد يُلم بها عسرٌ وينزل بها عسر فماذا يجب أن تفعل بحكم التوجيه الإسلامي يجب أن تواجه ذلك العسر. وأن تعيش ذلك العسر، وأن تكابد ذلك العسر ولكنها تعيشه وتكابده، بدون أن تيأس وتقنط أو أن تنهزم، فهي تعيش حالة العسر وفي تلك الحالة تؤمل اليسر، وتنتظر اليسر، وتنتظر الرجاء والفرج والرحمة التي تنزل من الله عز وجل، فالأمة الإسلامية على عمومها أمة لا تيأس، أمة تعيش بهذه الرحمة، وتتنفس بهذه الرحمة، وتتحرك بهذه الرحمة لذلك لا يمكنها أن تنهزم لأنها  ترجو وتنتظر شيئا، وأمتنا الإسلامية كما قلت مرّت بمراحل من الأزمات، الأزمة الواحدة لو نُظِر إليها كافية لأن تجعل هذه الأمة تضمحل وتنهزم وتتقهقر ولكنها بفضل المصابرة لا تنهزم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>4- حصار الشعب في عهد الرسول  :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ولعل أكبر أزمة مرت بها الأمة الإسلامية هي الأزمة التي عاشها الرسول  هو وأصحابه وهم قلة حينما نبذتهم قريش وفرضت عليهم الحصار في شعب أبي طالب وفيهم رسول الله  لا أحد يعاملهم ولا أحد يوصل الطعام إليهم ولاأحد يكلمهم والأمر كتب في وثيقة رسمية وعلقت على جدار الكعبة، فعاش رسول الله  الضائقة بكل معانيها، وعمقها، ولكنه لم ينهزم ولم يتراجع ولم يقل لأصحابه : لقد أخطأنا، أو أتَيْنا في غير وقتنا المناسب، بل إنه بقي صابرا وصامدا مدة تقارب ثلاث سنوات في مجاعة حقيقية حتى كان الرجل يخرج بالليل فيجد شيئا على الأرض يتلمسه فيجده رخوا فلا يعلم ما هو فيلتهمه ويأكله لا يعلمه ما هو، ومع ذلك فالنبي  صابر هو وأصحابه ومحتسب أكثر من المنفى، أو أكثر من المعزل، أو أكثر من حال السجناء في السجن، حيث يكونون على الأقل في ذمة الجهة التي تسجنهم ويتغدون على نفقتها، أما رسول الله  فكان معزولا ومحاصرا ومحاربا وكان ممنوعاً من الحق  الأساسي وهو حق الحياة، وكان يُنْتظَر منه أن يموت، ومع ذلك هذه الأزمة لم تَفُتَّ في عضد المسلمين، بل صبروا وثبتوا فأظهر الله بجهادهم هذا الإسلام.</p>
<p style="text-align: right;">ولما صبروا على العسر جاء بعد ذلك اليسر. وقام بالناس من صحا ضميره وقال إننا قد بالغنا في محاصرة هؤلاء الناس والتضييق عليهم وإن هذا الأسلوب لن ينفع، وإنهم لن يتراجعوا، وإنهم مازالوا على دينهم، فأعادوا النظر في هذه الوثيقة الظالمة الجائرة، ثم قام بعضهم إليها ليمزقها فوجدوا أن الأردة كانت قد سبقت إليها فأكلت منها كل ظلم كان مكتوبا فيها إلا كلمة واحدة هي &#8220;باسمك اللهم&#8221; والباقي كله أكل، لأنه كان ظلما وجورا، ومع ذلك كان عسرا أفضى إلى يسر.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>5- الحملات الصليبية والتبشيرية والاستعمارية والحروب على الإسلام وشعوبه :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ومع ذلك لا تزال الأمة الإسلامية تمر بحالة مظلمة في حياتها ولكن ذلك لم يعُد بها إلى الوراء.</p>
<p style="text-align: right;">والغزو الصليبي للأمة، وهجمة المغول وهجمة التتار، واندحار المسلمين من الأندلس، وتكالب قوى الشر عليهم، والاستعمار والمخططات القديمة التي فعلتها الكنيسة، إلى الآن كل ذلك كان ابتلاء لشحذ الهمم وصقل النفوس وتعليمها الجهاد  والمواجهة، ونحن الآن في مرحلتنا هاته نعيش ولا شك مرحلة من المراحل المظلمة الشديدة الظلمة في حياة الأمة الإسلامية، ولعلها أن تكون من أسوإ المراحل بسبب أن العدو الكافر الآن قد صمم على إنهاء وجود الإسلام، وقد هيأ منذ مدة للهجمة الشرسة على كل ما هو إسلامي تحت غطاء محاربة الأصولية، ومحاربة الفكر الرجعي، وتحت تغطيات متعددة، والمسلمون الذين كان فيهم استعداد من المائعين والمنحلين والإباحين والمنحطين ومن الماديين ومن المنتفعين ومن الوصولين كل هؤلاء صادفت هذه الدعوة في نفوسهم هوى فأعجبتهم هجمة تصفية الإسلام والقضاء عليه وعلى أهله.</p>
<p style="text-align: right;">إن الهجمة شرسة ونحن نعيش في عسر شديد ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ولكنه عسرٌ سيجعله الله يسراً، إنه وعْدُ الله أن الأزمة إذا اشتدت لابد أن تنفرج، وكان علي بن طالب هو الذي قال: اشتدِّي أزمة تنفرجي، وسوف تنفرج إن شاء الله عن صحوة إسلامية حقيقية، عن صحوة تتجاوز جميع السلبيات وعن رجوع حقيقي لهذا الدين، لأن المسلمين الآن حتى المغفلون، حتى المخدوعون الذين كانوا يفكرون بعقول مستعارة سوف يكتشفون أنهم أمة وحدهم، وأنهم ليسوا أبدًا من الغرب، ولا الغربٌ يقبلهم ولا ينتمون إلى الحضارة الغربية المسيحية، والمسيحية لا تقبلهم إلا أن يكونوا ذيولا وعلى الهامش لكنهم سوف يكتشفون عاجلا أم آجلا أن الرجوع إلى الإسلام هو الخلاص، وهو الحل الوحيد، وهو الفرصة الأخيرة لهذه الأمة لأن تكون، وإلا فإنها لن تكون أبدا، لن نجد موضعا لنا على وجه الأرض إلا بهذا الإسلام الذي به نَعْتز وبه نُحترم وبه نُهاب.</p>
<p style="text-align: right;">أما الذيلية والتبعية والإمعية فقد مضينا فيها أشواطا وأشواطاً وأحرقنا فيها سنوات وسنوات ومع ذلك فلم تأتينا بأيِّ بطائل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/27-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل -26- تفسير سورة الطلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:19:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[العسر]]></category>
		<category><![CDATA[القدرة]]></category>
		<category><![CDATA[المشقة]]></category>
		<category><![CDATA[المصلحة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسر]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الطلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[{لا يكلف الله نفسا  إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا} فــرائض الإسـلام ليست للعــاطـلـيـن فقط بـدعوى وجــود الـمـشـقـة مازلنا مع الآية {لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} التي ترفع عن المسلم المشقة الشرعية التي من شأنها عدم الإطاقة أو عدم الاستمرار، فمثلا {إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} ففي الصلاة مشقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">{<span style="color: #008000;"><strong>لا يكلف الله نفسا  إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا</strong></span>}</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>فــرائض الإسـلام ليست للعــاطـلـيـن فقط بـدعوى وجــود الـمـشـقـة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">مازلنا مع الآية {لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها} التي ترفع عن المسلم المشقة الشرعية التي من شأنها عدم الإطاقة أو عدم الاستمرار، فمثلا {إن الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} ففي الصلاة مشقة ولكن مقدور  عليها خصوصا وأنت طالبٌ، وأنت تُحَصِّل العلم، وإذا جاء رمضان وأنت في ديار الغربة، فلا يُرفع عنك الصوم أبدا، بدعوى أنك تطْلُب العلم، فلا تصوم أبدا، لا عذر هنا ولا مشقة لابد من الصيام حتى لا يصير دينُنا فيما بعد دين العاطلين، تُعْفي الرخَصُ من كان طالبا في الجامعة، أو كان عاملا في المعمل، أو في المكتب، فالصيام ليس فرضا على العاطلين والذين لا شغل لهم، والفلاح لا يصوم لأنه ينتج لنا ما نأكل، والذين يشتغلون في المواصلات وفي الطائرات لا يصومون كل من لديه شغل لا يصوم بدعوى المشقة.</p>
<p style="text-align: right;">فالمشاق موجودة، ومع ذلك فالناس لا يهتمون بها في دنياهم كما قال بعض الفقهاء أو العلماء ، إذا كنت في بيتك وقدمت لشخص فنجان قهوة أو كأس شاي فيه من المشقة أكثر مما إذا قمت لتصلي أربع ركعات.</p>
<p style="text-align: right;">إذن الصلاةُ أسهل من إعداد الشاي، ومع ذلك فإن الناس لا يقولون إن صنع الشاي شاق يجب أن نتركه لأنه أمرٌ  مألوف، فلو التفت الناس إلى المشاق ما فعلوا أي شيء لأنه لا يوجد شيء في الدنيا بدون مشقة، من أراد أن يأتي أهله بطعام فلابد له من مشقة، ومن أراد أن يشتري أو يبيع فلابد من مشقة والمشاق ربما تتزايد بحسب أهمية الأعمال التي يقوم بها ومع ذلك فالناس ،لا يهتمون بهذا الأمر ولا يتركون أعمالهم لأن فيها مشقة بل على العكس يقولون إن الذي لا يقوم بهذه الأعمال الدنيوية يسمونه  كسولا وخاملا وفاشلا وباردا،وغير صالح للحياة. أي يعيبون على الذي يعجز عن الدنيا إذن ويعتبرونه لا يستحق الإعانة والشفقة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمــشقـة الـمـرفـوعـة -فـي الشـرع- هــي التـي لا يُـقْـدَر علـيـها</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ما هي المشقة التي يرفعها الشرع عنا؟ ولا يريدها لنا، إنها المشقة غير المعتادة  أي التي تؤذي المداومة عليها إلى الانقطاع عنها كلها أو بعضها أو تؤدي إلى خلل في نفس المكلف أو ماله أما المشقة المعتادة فلا نسميها مشقة.</p>
<p style="text-align: right;">فخمس صلوات في أربع وعشرين ساعة ليس فيها مشقة، وصيام شهر في السنة ليس فيه مشقة، ولكن صيام الدّهر فيه مشقة، وكذلك عدم النوم بالليل كله فيه مشقة، وهكذا&#8230; وكذلك إعطاء المال كله صدقة فيه مشقة وإن كان أبو بكر رضي الله عنه فعله، فإنما فعله مرة واحدة أو مرتين، وعمر رضي الله عنه أتى بنصف ماله أيضا في غزوة تبوك ولكن مرة واحدة، وإنما المعتادُ بدون مشقة عُشُر المال أو نصفُ العُشر، أو ربُعه، وهكذا، لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا حثثت الناس على التصدق فاذكر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم  لسعد بن أبي وقاص الذي قال له يا رسول الله : أتصدق بمالي كله، فقال : لا، فقال أريد أن أتصدق بشطر من مالي، فقال : لا، قال : فالثلث، قال : نعم، والثلث كثير لأن تذَر ورثتك أغنياء خيرٌ من أن تذرهم عالة يتكففون الناس.</p>
<p style="text-align: right;">هذا هو التشريع، الثلث كثير، تعطي الثلث صدقة وتستبقي الثلثين وتستمر حياتك، وتجدِّد نشاطك، وتستعيد ما أعطيتَه في سبيل الله، وتلبي حاجة المسلمين، فلا أنت أخلَلْت بواجب الإنفاق في سبيل الله، ولا أنت أضْرَرْت بنفسك.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>هذا هو التشريع الذي تقوله للناس.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن التشريع من شأنه أن لا يشتمل على مشقة، والمشقة هي التي تؤدي إلى الانقطاع عن العمل أو الانقطاع عن العبادة كلها.</p>
<p style="text-align: right;">هذا هو الأمرُ الذي رُفع عنا ومع ذلك كما قلت إن كثيرا من الناس يستغلون هذه الآيات {لا يُكَلِّف اللهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} استغلالا سيئا ويجعلونها ذريعة إلى ترك كُلّ عمل فيه نوعٌ من الجُهْد والمشقة.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الآية فينا مظلومة كلما أراد إنسان أن يتقاعس عن واجب، إو أراد أن يترك شرع الله، أو أراد أن يتخفَّف من شريعة الله قال: {لا يُكَلِّف اللهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} وأنت لم تبْذُل وُسْعك، فالإنسان الذي يؤدي صلاته هلْ لدَيْه الحقّ بأن يستدل بهذه الآية؟! هل قُمْتَ للصلاة فوجدت أن حالتك وظروفك وكُلَّ شيء يمنعك؟! إذا أردت أن تصلي سيَتَهَدَّم جسمك مثلا؟! لا؟! كل ما فيك مجرد كسل، بدليل أن أخاك قام، وأنت لم تقم قط، إذا أنت أعطيت حقوق الله جميعها خصوصا الحقوق المالية أعطيت الزكاة مثلا، وتصدقت ببعض الصدقات فلا يضرك شيء.</p>
<p style="text-align: right;">أما أن تبخل بمالك، وتقول : {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}.</p>
<p style="text-align: right;">فالأصل في الشريعة هو انتفاء المشقة، وانتفاء التضييق وشريعتنا يكلف فيها المومن بما يطيق وبما يستطيع.</p>
<p style="text-align: right;">والمهم هو أن يحاول تفجير جميع الطاقات فيه ويستعمل جميع الإمكانيات فيه وأن لا يتقاعس ويتخذ للآيات حجة وذريعة للكسل وإلى التراخي وهؤلاء الكسالى هم الذين لهم إصرار ألاّ يسمو إلى درجة الأمر الشرعي.</p>
<p style="text-align: right;">اتهامُ الفقهاء بالتشدد في الثوابت الميسَّرة</p>
<p style="text-align: right;">هـو اتهامٌ  للـشـريعة بالعسـر ظلما وزوراً</p>
<p style="text-align: right;">كثير من الناس يقال لهم الاختلاط بين النساء والرجال لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التعري لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الحفلات المختلطة لا تجوز.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه الأعراس الفاسقة الداعرة لا تجوز.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التقديم للرُّشى والأموال إلى الموظفين لا يجوز.</p>
<p style="text-align: right;">إلى غير ذلك فيقول قائلون  إن هذا الفقيه متشدد.</p>
<p style="text-align: right;">من قال هذا فهو لم يَتَّهِمْ الفقيه وإنما اتهم الشريعة  الإسلامية بأنها غير صالحة.</p>
<p style="text-align: right;">كثير من الناس لا يستطيعون أن يقولوا إن الشرع غير صالح، بل يقول الفقيهُ غير صالح، إذا كان هذا الفقيه يخبرك بحكم قارٍّ في الشريعة الإسلامية فاتهامه بالتشدُّد هو اتهامٌ للشريعة الإسلامية بالتشدد والمشقة.</p>
<p style="text-align: right;">إذن فكثير مما يسمى تشددا وتعصبا إنما هو أحكامٌ شرعية قارة، والنفوس، قادرة على أن تَسْمُو عليها وتفعلها بنشاط إيماني عميق، فهذه لا نعمل على إلغائها، بدعوى ترك التشديد في الشريعة الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">لا، هذا اتجاه خطأ هو اتجاه المنافقين نسأل الله عز وجل أن يطهر قلوبنا من النفاق.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا أتينا إلى مسألة السباحة المختلطة في البحر وقال الفقيه : إنها حرام، أيْ هو لا يحرِّم السباحة، ولا الذهاب للشاطئ، وإنما يُحرِّم الاختلاط العاري، فهنا يقول البطّالون اللاّهون هذا فقيه متشدد، معنى هذا أن الشريعة غير صالحة لأنها متشددة في الحفاظ على الأعراض والأخلاق.</p>
<p style="text-align: right;">وما يضير الرجال إذا سبحوا مع الرجال ساترين ما بين سُررِهم ورُكَبِهم؟! وما يضير النساء إذا سبحّن مع النساء ساتراتٍ هنّ أيضا عوراتهن؟!</p>
<p style="text-align: right;">ولكن الواقع المؤسف أن النّاس استحْلتْ التعري والانحلال!!</p>
<p style="text-align: right;">والواقع المؤسف أيضا أن خُلُوّ المساجد من الدروس اليومية، وتقاعس العلماء عن القيام بواجبهم هو الذي فتح المجال واسعاً أمام استئساد المنكر، واستفحال خطره.</p>
<p style="text-align: right;">فالأحكام القطعية لا يوجد فيها تشدُّدٌ أبدا، وإن شكك فيها البعض وجادل فيها بغير حق بغية تهديم الشريعة، مثال ذلك :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; المجادلة في حُكْم المرتد، مستدلين بقوله تعالى : {فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر} فهذا استدلال ليس في محله، لأن الآية تخاطب الناس قبل الاختيار، وقبل الدخول للإسلام، فإذا دخل إلى الإسلام فقد قبِل أحكام الإسلام، وأحكامه تنص على أن المرتد يقتل، لأن الإنسان قبل الدخول للإسلام يسمى كافراً، أما إذا خرج منه فيسمى مرتداً، ولكل حكم، وهناك حكم المنافق، وحكم الفاسق، وحكم العاصي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">&gt; وهكذا يوجد المجادلون في قطع يد السارق، مع أنهم لا يجادلون في قطع الطبيب لرِجْل المريض أو يده، إذا كان لا علاج لها.</p>
<p style="text-align: right;">لأن المقصود في قطع اليد هو إزالة الجريمة من المجتمع أما المجادلون فبالرغم من أنهم يرَوْن أن السرقة تزداد استفحالا رغم القوانين والعقوبات المتعددة الأنواع، ومع ذلك يجادلون فقط بدون فهْم لمقاصد الإسلام وغاياته، بل ينظرون إلى الأسباب فقط.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ونفس الشيء في حُدُود أخرى كحد الزنا والخمر..</p>
<p style="text-align: right;">مع أن الشريعة تمضي وتسير على قواعد مضبوطة منها : &gt;المشَقّة تجْلُبُ التّيْسير&lt; و&gt;الأمْرُ إذا ضَاقَ اتّسَعَ&lt; أي لا نذهَبُ للتيسير مباشرة ولكن ننتظر حتى تقع المشقة، والأمْرُ إذا ضاق بالأحكام غير المطاقة اتسع بالرخص، فالإنسان إذا صعُب عليه القيام في الصلاة لمرض لجأ إلى الترخيص بالجلوس، أو الاتكاء، أو بالإشارة فقط&#8230; وهكذا.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا من أعظم الرحمات الموجودة في الشريعة الاسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">ثم قال الله تعالى : {سيجْعَل الله بعْد عُسْرٍ يُسْرا} أي بعْدَ العُسْر المطلق لا ينتظر المسلمون إلا اليُسْر والفرج، وتاريخ الأمة الإسلامية يشهد بهذا اليسر الذي جاء بعد العسر المطلق، مما سنشير إليه إن شاء الله في الحلقة المقبلة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/26-%d9%84%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d9%81%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
