<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المشروع</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دورة حياة المشروع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 13:32:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[دورة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20652</guid>
		<description><![CDATA[1- مرحلة التشخيص كل مشروع كيفما كانت طبيعته وحجمه يمر بمراحل ضرورية تسمى &#8220;دورة حياة المشروع&#8221;، وهي خمس مراحل: مرحلة التشخيص، مرحلة الإعداد، مرحلة التمويل، مرحلة الإنجاز، ومرحلة التقويم.  والمشاريع التي لا تمر بهذه المراحل هي المشاريع التي تنتهي بالفشل أو إلى نجاح متأخر بعد طول تخبط وبعد خسائر كثيرة (كما سبقت الإشارة إلى ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1- مرحلة التشخيص</p>
<p>كل مشروع كيفما كانت طبيعته وحجمه يمر بمراحل ضرورية تسمى &#8220;دورة حياة المشروع&#8221;، وهي خمس مراحل: مرحلة التشخيص، مرحلة الإعداد، مرحلة التمويل، مرحلة الإنجاز، ومرحلة التقويم.  والمشاريع التي لا تمر بهذه المراحل هي المشاريع التي تنتهي بالفشل أو إلى نجاح متأخر بعد طول تخبط وبعد خسائر كثيرة (كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الحلقة السابقة) تجعل القائمين عليها والمستفيدين منها والمؤسسات المانحة وكل الشركاء لا يكررون الكرة وتفتقد الثقة في حامل المشروع (الهيئة صاحبة المشروع).</p>
<p>المرحلة الأولى: مرحلة التشخيص Phase du diagnostic</p>
<p>وهي المرحلة الأهم لأنها هي الأساس لما سيأتي من مراحل، وتتمثل في اختيار وتحديد فكرة المشروع. والتفكير في المشروع يعني ابتكار فكرة المشروع والبحث في أولويتها وجدواها، وذلك من خلال التفكير في أهداف ونتائج وأنشطة المشروع دون الدخول في التفاصيل، لأن الهدف في هذه المرحلة هو ليس العمل على إنجاز المشروع، بل هو محاولة الإجابة عن سؤالين محوريين هما:</p>
<p>- هل الفكرة المقترحة قابلة لأن تصبح مشروعا؟</p>
<p>- وهل المشروع له جدوى ويستجيب لحاجيات واقعية؟</p>
<p>إذن كيف نتوصل إلى فكرة المشروع؟</p>
<p>كل هيئة سواء كانت عمومية أو أهلية (قطاع خاص ومجتمع مدني) إذا أرادت البحث عن أفكار للمشاريع، فعليها أن تقوم بالخطوات التالية:</p>
<p>1- أن تحدد الفئات المستهدفة لأنها هي التي نبتغي من أعمالنا الاستجابة لحاجياتها ورغباتها، فتحديد الفئات المستهدفة أو المستفيدة سيوجه ويركز عملية البحث عن أفكار المشاريع ويبعدنا عن العشوائية وعن التفكير غير العملي.</p>
<p>والمقصود بتحديد الفئات المستهدفة هو تعيين جماعة المستفيدين المحتملين: عددهم، أماكن إقامتهم، تركيبتهم العمرية والجنسية، مستواهم التعليمي، مهنهم، مستواهم المعيشي&#8230;</p>
<p>2- أن تبحث عن حاجيات الفئات المستهدفة، لأن المشاريع الصحيحة هي التي تلبي حاجيات فئات محددة، على أن تكون هذه الحاجيات واقعية وضرورية. وأفكار المشاريع بالتالي تصبح هي الأنشطة التي يمكن أن تستجيب لهذه الحاجيات. ولتحديد الحاجيات بشكل علمي نلجأ إلى اعتماد مقاربة التشخيص، وحبذا لو كان هذا التشخيص بشكل تشاركي أي بإشراك جميع الفاعلين وفي مقدمتهم وبشكل أساسي مجموعة المستفيدين أو ممثلين عنهم إن كان عددهم كبيرا، وذلك إما باستخدام وسيلة الاستمارات أو المقابلات أو بتنظيم الورشات التشاورية، وهي الوسيلة الأفضل والأنجع.</p>
<p>3- أن تختار من الحاجيات المحددة الحاجيات التي تتوافق الأنشطة المخصصة لها مع اختصاص الهيئة ومؤهلاتها وخبراتها، فمثلا لا يجوز لجمعية رياضية أن تنجز أنشطة تتعلق بالتنشيط الثقافي أو محاربة الأمية أو تشجيع الأنشطة المدرة للدخل أو الدفاع عن حقوق الطفل أو حماية البيئة وغيرها من الأنشطة والأعمال الخارجة عن نطاق اختصاصها (المثبت غالبا في قانونها الأساسي) والتي لا خبرة لأعضائها فيها.</p>
<p>4- أن تعطي الأولوية لعدد من أفكار المشاريع، إذ غالبا ما تتوصل الهيئات إلى عدد من أفكار المشاريع التي تتوافق مع اختصاصها ومؤهلاتها ولكن لا تستطيع أن تنجزها في فترة واحدة بسبب محدودية إمكانياتها المادية أو البشرية. ولاختيار أفكار المشاريع ذات الأولوية ينبغي ترتيب جميع أفكار المشاريع التي تم التوصل إليها بحسب أهميتها اعتمادا على معيارين اثنين هما:</p>
<p>- الكلفة الأقل والمردودية الأكثر، بمعنى مشاريع لا تكلف الكثير من المال والجهد والوقت ولكن لها انعكاسات إيجابية سريعة أو كبيرة على المستهدفين</p>
<p>- مدى تقبل الفئات المستهدفة للمشاريع المقترحة</p>
<p>وبعد اختيار المشاريع ذات الأولوية لا ينبغي إهمال المشاريع الأخرى، بل من الأفضل الاحتفاظ بها في بنك المشاريع الذي يستحسن أن تتوفر عليه كل هيئة، لأن هذه المشاريع يمكن أن تصبح في المستقبل لها أولوية ويمكن تنفيذها إذا توفرت الشروط.</p>
<p>ماذا بعد اختيار أفكار المشاريع؟</p>
<p>وبعد اختيار فكرة المشروع أو أفكار المشاريع تعمل الهيئة على تبرير هذه الفكرة أو الأفكار وشرحها وذلك من خلال إعدادها لبطاقة مختصرة يمكن تسميتها &#8220;البطاقة التقنية الأولية&#8221; أو &#8220;الورقة المرجعية&#8221;. ثم تبدأ الهيئة بإجراء مشاوراتها الداخلية (مع الأعضاء) والخارجية (مع المستفيدين والخبراء&#8230;). وبعد تقبل الفكرة من جميع الأطراف يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من دورة حياة المشروع وهي مرحلة إعداد المشروع. ولكن بالنسبة للمشاريع الكبرى أو المشاريع المشكوك في تحقيقها للنتائج المرجوة أو المشاريع ذات أهمية كبيرة أو ذات حساسية كبيرة يتم اللجوء إلى دراسة الجدوى الأولية، أما دراسة الجدوى الأساسية فتتم فيالمرحلة الثانية مرحلة إعداد المشروع.</p>
<p>خلاصة:</p>
<p>مرحلة التشخيص هي المرحلة التي يتم فيها:</p>
<p>1- ابتكار أفكار مشاريع تستجيب للحاجيات الواقعية والضرورية للمستفيدين وفي حدود الإمكانيات المتوفرة</p>
<p>2- اختيار الأفكار الأكثر أولوية وأهمية اعتمادا على قاعدة الكلفة الأقل والمردودية الأكثر</p>
<p>3- تبرير اختيار فكرة المشروع ومناقشتها مع كافة المعنيين.</p>
<p>ذ. أحمد الطلحي</p>
<p>ettalhi@maktoob.com</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاربة المشروع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 13:25:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[اعمال]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[مقاربة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20587</guid>
		<description><![CDATA[- مفهوم المشروع: تعريفات كلمة &#8220;مشروع&#8221; في أغلب المعاجم(ü) لا علاقة لها بالمعنى الذي أصبح متداولا اليوم، التي تعني مجموعة من الأنشطة ذات أهداف محددة تبتغي التوصل إلى نتائج خاصة في فترة زمنية محددة. وكثيرا ما يقع الخلط بين مفهوم المشروع ومفهوم البرنامج الذي يعني مجموعة من المشاريع ذات أهداف مشتركة. أما الأنشطة فهي الأعمال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- مفهوم المشروع:</p>
<p>تعريفات كلمة &#8220;مشروع&#8221; في أغلب المعاجم(ü) لا علاقة لها بالمعنى الذي أصبح متداولا اليوم، التي تعني مجموعة من الأنشطة ذات أهداف محددة تبتغي التوصل إلى نتائج خاصة في فترة زمنية محددة. وكثيرا ما يقع الخلط بين مفهوم المشروع ومفهوم البرنامج الذي يعني مجموعة من المشاريع ذات أهداف مشتركة. أما الأنشطة فهي الأعمال والإجراءات المتخذة اللازمة لتحقيق الأهداف والوصول إلى النتائج المنتظرة، بينما الأهداف هي الوضعيات المستقبلية المرتقبة من إنجاز المشروع.</p>
<p>- مقاربة المشروع:</p>
<p>من الملاحظ أن أغلب أعمالنا الخاصة والعملية لا تستند إلى مخطط ولا تكون مكتوبة من قبل، كل ما هنالك أن كل شخص تأتيه فكرة ما أو تقترح عليه أو يلتقطها من الكتب ووسائل الإعلام أو يكون بحاجة إلى شيء ما، فيعمد مباشرة وبدون دراسة وتخطيط وأحيانا بدون استشارة أقرب الناس إليه إلى التنفيذ. والنتيجة في الغالب تكون غير مرضية أو على الأقل تأتي بعد جهد جهيد وبذل الكثير من الوقت والمال، وكثيرا ما يتولد عن ذلك العديد من المشاكل في البيت ومع الأصدقاء والأقارب ومع الزملاء في العمل أو الرؤساء أو المرؤوسين أو مع الزبناء والمتعاونين&#8230; وما ينتج عن كل ذلك من آثار سيئة على الصحة والأعصاب. والمطلوب لتفادي كل هذه الآفات الاهتمام بعملية التخطيط قبل الشروع في أي عمل حتى ولو كان شخصيا أو عائليا، بمعنى تحويل كل أعمالنا إلى مشاريع. فالأعمال الناجحة هي التي يكون مخططا لها من قبل، ويجب أن تأخذ عملية التخطيط الوقت الكافي لكي تسهل عملية التنفيذ، ومعلوم أن التخطيط يستغرق 70 إلى 80 بالمائة من المدة التي يحتاجها كل مشروع بينما التنفيذ لا يتطلب سوى 20 إلى 30 بالمائة.</p>
<p>وتحويل الأعمال إلى مشاريع هو ما يمكن تسميته بمقاربة المشروع Approche projet، أي ترجمة فكرة المشروع إلىخطة مكتوبة تحدد:</p>
<p>- الأهداف التي يسعى المشروع إلى تحقيقها،</p>
<p>- والأنشطة والخدمات التي ستنفذ في إطار المشروع،</p>
<p>- والفئات المستهدفة من هذا المشروع،</p>
<p>- والنتائج المتوقع تحقيقها من تنفيذ المشروع،</p>
<p>- والإجراءات والمهام الواجب اتخاذها في جميع مراحل إعداد وتنفيذ المشروع،</p>
<p>- والوقت المطلوب لإنجاز المشروع بجميع مراحله،</p>
<p>- والكلفة الإجمالية للمشروع على شكل ميزانية مفصلة،</p>
<p>- وخطة التتبع والتقويم،</p>
<p>- &#8230;&#8230;</p>
<p>مثال لضرورة اعتماد مقاربة المشروع:</p>
<p>وللتدليل على ضرورة اعتماد مقاربة المشروع لإنجاح أعمالنا، نورد هذا المثال الذي تعيشه أغلب أسرنا، وهو مشروع بناء دار الذي يعتبر مشروع العمر وحلم كل أسرة مغربية. ففي الغالب ونظرا للظروف المادية غير المريحة للأسر تضطر هذه الأخيرة إلى إنجاز هذا المشروع على مراحل متفرقة في الزمن: المرحلة الأولى تتمثل في اقتناء البقعة الأرضية، والمرحلة الثانيةهي مرحلة البناء التي تتم بدورها على مراحل (بناء طابق واحد ثم طابق آخر بعد فترة من التوقف بهدف ادخار المال المطلوب). ولكن الحالات التي نود الانتباه لها هي الدور التي تظل أوراشها متوقفة لسنين عديدة دون أن تكون صالحة للإقامة فيها، بسبب عدم تمكن أصحابها من توفير الأموال المطلوبة لإنهائها، فتكون الخسارة مزدوجة إذا لم تكن أكثر: أموال مجمدة لا يمكن استثمارها والاستفادة منها وضياع لجودة البناية (هذا إذا لم تتحول إلى خربة تصبح مأوى للمشردين وللحيوانات ومكان لاستقبال الأزبال). وهذه الحالة نجدها منتشرة بكثرة في المدن الكبرى، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو غياب التخطيط أو التخطيط السيء، وكلاهما يؤدي إلى التخبط في التنفيذ مما يعطل المشروع كلية. والمطلوب لنجاح هذا المشروع:</p>
<p>- تقييم كلفة البناء أي تحديد الحاجيات</p>
<p>- رصد الموارد المالية الممكنة أي تحديد الإمكانيات</p>
<p>- إعداد ميزانيةمفصلة</p>
<p>- إعداد خطة للتتبع</p>
<p>- &#8230;.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) جاء في معجم المحيط : &#8220;المَشْرُوعُ : الأمر يُهيَّأ للدَّرْس والتحليل.</p>
<p>وفي معجم الغني : &#8220;مَشْرُوعٌ: مِنْ شَرَعَ 1.&#8221; عَمَلٌ مَشْرُوعٌ&#8221; : عَمَلٌ مُسَوَّغٌ، أَيْ مَا سَوَّغَهُ الشَّرْعُ. 2.&#8221;اِسْتَخْدَمَ طُرُقاً مَشْرُوعَةً&#8221; : طُرُقاً مَسْمُوحاً بِهَا.</p>
<p>ذ.أحمد الطلحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
