<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المشروع الحضاري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حول المشروع الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 16:13:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الحضاري الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6828</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن تساقطت جلّ المشاريع الحضارية الوضعية والدينية المحرفة، يغدو تقديم المشروع الحضاري الإسلامي البديل ضرورة لازمة للإنسان المعاصر. وبدلاً من ملء الفراغ بمحاولات أخرى من حلقات الخطأ والصواب التي تهدر فيها الطاقات ويضيع الزمن ويزداد المرء تعاسة، لابدّ أن يشمّر المسلمون عن ساعد الجدّ لتأكيد مصداقية دعوتهم، وتقديم البديل الذي يعد ـ إذا استخدمنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أن تساقطت جلّ المشاريع الحضارية الوضعية والدينية المحرفة، يغدو تقديم المشروع الحضاري الإسلامي البديل ضرورة لازمة للإنسان المعاصر. وبدلاً من ملء الفراغ بمحاولات أخرى من حلقات الخطأ والصواب التي تهدر فيها الطاقات ويضيع الزمن ويزداد المرء تعاسة، لابدّ أن يشمّر المسلمون عن ساعد الجدّ لتأكيد مصداقية دعوتهم، وتقديم البديل الذي يعد ـ إذا استخدمنا عبارة المفكر الفرنسي كارودي ـ بالإجابة على أسئلة القرن العشرين والقرن الخامس والعشرين !</p>
<p>ولكن كيف ؟ ليس بالأماني والأحلام.. بكل تأكيد.. وإنما بالفاعلية المتواصلة التي تقوم على التخطيط وتحديد أولويات العمل من أجل استكمال البناء وفق أشد الطرق عطاءً وإحكاماً.</p>
<p>والحديث عن هذه الأولويات في عجالةٍ كهذه قد لا يعالج كل المفردات الضرورية، ولكن بالإمكان التأشير على المهم فقط.فالإسلاميون يجب -أولاً- أن يكونوا على بيّنة من طبيعة المشروعات الحضارية &#8220;للآخر&#8221; والأسباب التي آلت بها إلى الإخفاق، أي أن يكونوا على وعي عميق بنسيج الحضارة الغربية وحلقاتها المعرفية، وخاصة في دائرة ما يسمى بالعلوم الإنسانية، لأن هذه بالذات هي الثغرة التي يتسرب منها الخلل والفساد، وهي أيضاً البوابة التي سيجتازها المشروع الحضاري الإسلامي لكي يقدم البدائل المناسبة، بدءًا من الثوابت العقدية وانتهاء بالتعامل مع الإنسان والمجتمع والدولة والحضارة. وهذا يعني -من جهة أخرى- ضرورة التحقّق بإدراك شامل لأسس التصوّر الإسلامي ومقوّماته مقارنة بما قدّمته المحاولات الأخرى. بمعنى أننا نتعامل مع &#8220;إسلام&#8221; يملك الفاعلية في قلب العصر الذي نعيشه ويملك معها القدرة على الإجابة على كل الأسئلة المعلّقة التي تؤرّق الإنسان المعاصر والتي عجزت المحاولات الأخرى عن الإجابة عليها.</p>
<p>مهما يكن منأمر فإن &#8220;الفكر&#8221; باعتباره القاعدة الأساسية للعمل في هذه الاتجاهات جميعاً، يحتّم على الإسلاميين القيام بمحاولات متواصلة لتحديد ثوابته الإسلامية بما في ذلك التصوّر المعرفي الذي يستند إليه، والذي ينطوي على الوحي والوجود معاً، وبما في ذلك المقاصد الشرعية التي هي الهدف الأساس لكل نشاط فكري في دائرة الإيمان.</p>
<p>إن نشاطاً كهذا لم يعد بمقدور الأفراد أن يأتوا فيه بطائل، ولابدّ من عمل مؤسسي تلّم فيه الطاقات وترشّد الخطوات وتحدّد أولويات العمل. ومن ثم فان مؤسسات &#8220;كالمعهد العالمي للفكر الإسلامي&#8221; و&#8221;رابطة الأدب الإسلامي العالمية&#8221; أو بيوت التمويل الإسلامية، أو الجامعات التي تعتمد مناهج إسلامية أصيلة.. تعد ضرورة لا خيار فيها باتجاه وضع الخطوات الصحيحة على الطريق. ولقد قطعت بعض هذه المؤسسات بالفعل عبر العقود الأخيرة، مراحل في الطريق، ولا يزال ينتظرها الكثير.</p>
<p>والأهم من ذلك أن مؤسسات كهذه، بوضعها الراهن، تقدم إغراءً لقيام مؤسسات أخرى تعين على تحقيق مقاربة أكثر للأهداف.</p>
<p>وكلما اتسع نطاق المحاولة على المستوى المؤسسي، ورافقها في الوقت نفسه تعاون وتنسيق بين هذه المؤسسة وتلك، تجاوز الإسلاميون إشكالية البدء من نقطة الصفر بكل ما ينطوي عليه ذلك من هدر للطاقات وتضييع للزمن.</p>
<p>وأخيراً فلابدّ من الإشارة إلى أن حلقتْي التربية والتعليم، والثقافة والإعلام، يمكن أن تضطلعا بالقسط الأكبر في كل بلد إسلامي للإعانة على بلورة المشروع الحضاري وإنضاجه والاقتناع بجدواه.. إذ بدون هذه القناعة لا يمكن أن نقطع خطوة واحدة صوب الأهداف المرتجاة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في أولويات المشروع الحضاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 09:59:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أولويات المشروع]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18645</guid>
		<description><![CDATA[إن المشروع الحضاري الإسلامي لن يكون بمقدوره المضي قدماً لاستكمال أسبابه ما لم يضف إلى ثوابته الفكرية جملة من الممارسات الواقعية، وينفذ شبكة من الأنشطة العملية على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات والنظم والحكومات. وكلما ازدادت مفردات هذه الممارسات والأنشطة في الكمّ والنوع، اتيح للنسيج أن يزداد مساحة وتجذّراً. ولقد كان العديد من الحلقات الإسلامية قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المشروع الحضاري الإسلامي لن يكون بمقدوره المضي قدماً لاستكمال أسبابه ما لم يضف إلى ثوابته الفكرية جملة من الممارسات الواقعية، وينفذ شبكة من الأنشطة العملية على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات والنظم والحكومات. وكلما ازدادت مفردات هذه الممارسات والأنشطة في الكمّ والنوع، اتيح للنسيج أن يزداد مساحة وتجذّراً.</p>
<p>ولقد كان العديد من الحلقات الإسلامية قد بدأ يعمل منذ زمن بعيد، لكنهم في معظم الأحيان ما كانوا يصلون إلى الهدف الذي وضعوه نصب أعينهم، الأمر الذي قاد بعضهم إلى الكفّ عن العمل، وساق الآخرين إلى حافات اليأس والإحباط، ومضت فئة ثالثة تضرب على غير هدى.</p>
<p>وما كان يعوزهم -ببساطة- سوى مسألتين اثنتين، أولاهما أن يعطوا لأنشطتهم العملية بطانات فكرية مرسومة بعناية في ضوء الثوابت الشرعية من جهة، ومطالب اللحظة التاريخية وتحدّياتها من جهة أخرى. أي أن يبدأوا من إصلاح المنهج الفكري ثم يمضوا في تنفيذ مطالبه على أرض الواقع، وهذا ما لم يتحقق بالشكل المطلوب.</p>
<p>أما ثانيتهما فهي أن يعملوا مع الحلقات الأخرى على مدى جغرافية عالم الإسلام بمنطق التنسيق والتعاضد والتعاون والتكامل، وهي أمور بدهية طالما أكد عليها كتاب الله وسنة رسوله . ومع ذلك فقد أدير الظهر لها.. ليس هذا فحسب، بل ترك المجال لبدائلها السلبية كالارتجال والجهد الانفرادي والعزلة والنفي والاصطراع، أن أن تحلّ محلّها.. إن تاريخنا المعاصر هو -باختصار- تاريخ  تفتيت للقوى وهدر للطاقات ما شهدته أمة من الأمم أو جماعة من الجماعات.</p>
<p>ولحسن الحظ فان مهندسي المشروع المعاصرين أخذوا يدركون، منذ أكثر من عقدين من الزمن، المطالب المشار إليها جيداً، ويدركون معها عوامل التعويق التي وضعت الأمة أو الجماعة في الحلقة المفرغة.</p>
<p>فإذا استطاعوا أن يجعلوا هذه الرؤية بقطبيها الفكري والعملي واضحة تماما قبالة الوعي الإسلامي المعاصر، متحققة بأكبر قدر من الكفاءة في نسيج الحياة اليومية، فإنهم يكونون قد بدأوا البداية الصحيحة للمضي إلى الهدف المرتجى.</p>
<p>خطوة خطوة وحلقة حلقة قد يستغرق قطعها أو تنفيذها زمناً طويلاً، لكنها لن تكون -بأية حال- قفزة في الفضاء أو دعوة فضفاضة لا تقود إلى شيء .. &#8220;بطيء لكنها مؤكدة المفعول&#8221; كما يقول المثل الإنكليزي!</p>
<p>والسؤال الآن : هو أن الساحة الإسلامية ليست -دائماً- في حالة تقبّل لهذا الجهد الثنائي في أحد جانبيه أو كليهما معاً : الفكر والعمل. بل قد تكون معبّأة -ابتداءً- لوضع العوائق أمام المحاولة وإحباطها.</p>
<p>وهذا صحيح، وصحيح كذلك أن الحياة الإسلامية على امتدادها في الجغرافيا، وعلى استعدادها الطبيعي لقبول الخيرات الأصيلة وطرد المّزيف والدخيل، تنطوي دائماً على مفاصل أو مساحات تسمح بشكل أو آخر، في تنفيذ هذه الحلقة أو تلك من حلقات المشروع. ويبقى على القيادات الفكرية أن تكتشف حجم الفرصة المتاحة هنا أو هناك لتوسيع مساحة النسيج وإحكام حبكه، وهي مهمة ليست هيّنة، كما أنها تتطلب أقصى قدر من التنسيق والشمولية وتجاوز الارتجال وبعثرة الطاقات.</p>
<p>كما أنّ على هذه القيادات أن تفكر بإعداد البدائل المناسبة لكي تحلّ محل خبرات لم تعد صالحة لمطالب الزمن أو المكان .. وخبرات أخرى تعرّضت للحصار والمصادرة والوأد لهذا السبب أو ذاك.</p>
<p>بدائل تكون جاهزة تماماً للنزول إلى الميدان وملء الفراغ الذي قد تترتّب عليه انكسارات واقعية ونفسية كانت السبب -في كثير من الأحيان- للتداعيات التي شهدتها الجماعات الإسلامية عبر القرن الأخير.</p>
<p>بمقدور المرء أن يتذكر هنا بعض نقاط الارتكاز التي يمكن الوقوف عليها لتنفيذ عدد من حلقات المشروع الحضاري، والتي أخذت عبر العقدين الأخيرين بوجه الخصوص تتلقى روافد العطاء فتزداد ـ بفضل الله ـ تدفقاً. ولكن .. مرة ثالثة ورابعة، تبقى الحاجة قائمة إلى اعتماد الصيغ التي تجعل هذه الروافد تتجمع إلى بعضها لكي تصبّ في الهدف الواحد الذي هو في نهاية الأمر هدف حضاري.</p>
<p>هناك -على سبيل المثال- الأداء الفكري (على مستوى الصحيفة، المجلة، الكتاب، العمل الموسوعي، المدرسة، الجامعة، المعهد، الندوة، الملتقى، المؤتمر).</p>
<p>والأداء العلمي (على مستوى البحث، الدراسة، الكشف والاختراع).</p>
<p>والأداء الاجتماعي (على مستوى المنظمة الخيرية، المؤسسات الخدمية أو المالية أو الاقتصادية..).</p>
<p>والأداء الإعلامي (على مستوى الصحيفة، المسرح، السينما، الإذاعة، التلفاز، الكاسيت، الفيديو ..).</p>
<p>وهناك أيضاً الأداء التربوي أو الدعوي أو السياسي بحلقاته وآلياته كافة.</p>
<p>وهناك، فضلاً عن هذا كله، امكان توظيف الفرص التي وضعها هذا الدين بين يدي المنتمين إليه فيما لم يضعه دين أو مذهب آخر في الأرض :</p>
<p>(المسجد.. المنبر.. الحجّ.. الزكاة.. الصدقات.. الأوقاف.. الخ) وهي جميعاً -إذا أحسن التعامل معها- فان بمقدورها أن تعين على نسج حلقات المشروع الحضاري أو النهضوي، شرط أن تتهيأ لها قيادات كفئة تعرف كيف توظف الفرص المتاحة بأكبر قدر من التناغم والفاعلية والانسجام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفسير سورة التغابن 58 &#8211; موقع الإنفاق في المشروع الحضاري الاسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-58-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-58-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:04:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. مصطفى بنحمزة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير سورة التغابن]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية حضارية]]></category>
		<category><![CDATA[وأنفقوا خيرا لأنفسكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22442</guid>
		<description><![CDATA[[وأنفقوا خيرا لأنفسكم] موقع الإنفاق في المشروع الحضاري الاسلامي الدعوة إلى الإنفاق دعوة إلى امتلاك المال نظراً لما من خير كبير في الانفاق، فإن الإسلام يدعو الناس إلى مشروع اقتصادي وحضاري شامل جامع، ذلك أن الدعوة إلى الانفاق على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول هي بالتالي -وبحكم أن مالايتم الواجب إلا به فهو واد- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;">[<span style="color: #ff0000;"><strong>وأنفقوا خيرا لأنفسكم</strong></span>]</h1>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>موقع الإنفاق في المشروع الحضاري الاسلامي</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #008080;"><strong>الدعوة إلى الإنفاق دعوة إلى امتلاك المال</strong></span></h2>
<p>نظراً لما من خير كبير في الانفاق، فإن الإسلام يدعو الناس إلى مشروع اقتصادي وحضاري شامل جامع، ذلك أن الدعوة إلى الانفاق على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول هي بالتالي -وبحكم أن مالايتم الواجب إلا به فهو واد- هي دعوة إلى امتلاك القدرة وامتلاك المال الذي ينفق، فإذا كان الله تعالى يدعو المؤمنين إلى أن ينفقوا، فهذا يقتضي -عقلا- أن يكونوا مالكين لشيء حتى ينفقوه، إذ أن العادِم للشيء لا يمتلك أمام هذه الآية إلا أن يَتَحَسَّر، إذ لا يمكنه أن يستجيب لها لأنه لا يجد في يده شيئا ينفقه، وبالتالي فإن الدعوة إلى الانفاق هي دعوة بالتّبع إلى امتلاك المال، فإذا كان للإنسان رغبة في أن يؤدي الفرائض المالية التي يتوقف أداؤها على المال كأداء الزكاة مثلا وكأداء الحج، وكالنفقات العامة، والنفقات الخاصة، فإنه إذا أراد أن يستجيب لهذا الأمر الإلاهي، وإذا أراد أن يفوز بالثواب الذي يحصله الذين ينفقون، فما عليه إلا أن يسعى إلى امتلاك المال حتى يتيسر له أداء هذا الواجب. إنك إن قلت للإنسان : اصعد إلى السطح، وهو في الأرض، فإن عملية الصعود تقتضي -عقلا- أن يتخذ جميع الوسائل التي تؤدي إلى ذلك، كأن ينصب لذلك سلما، وكأن يصنع سلما إن لم يكن السلم مصنوعا، فلابد من فعل أشياء حتى يمكنه أن يصل بعد ذلك إلى السطح. للصعود للسطح لا بد من إتيان أسبابه، فالله تعالى يدعو المسلمين إلى أن ينفقوا، فكيف ينفقون وهم فقراء معدمون؟ إن هذه الآية تُرَجِّحُ قوْلَ الفقهاء الذين ذهبوا إلى ترجيح الغني الشاكر على الفقير الصابر، إنها ترجح جانب القوة في الأمة الإسلامية وتدعو إلى أن تكون الأمة الإسلامية بالوضع الذي يساعدها على أن تنفق، هذا على مستوى الأفراد والجماعات.</p>
<h2><span style="color: #008080;"><strong>الدعوة إلى الإنفاق دعوة إلى القوامة الحضارية والشهادة على الناس</strong></span></h2>
<p>إن الدعوة إلى الإنفاق، هي دعوة إلى النهوض بواجب القوامة الذي رشحت له الأمة الإسلامية، حيث أن هذه لأمة مرشحة لأن تكون قوامة على الأمم الأخرى وجعلها الله تعالى شاهدة على الأمم الأخرى، {وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على النّاس} فإذا كنا نريد أن نقوم بهذه المهمة، مهمة توجيه الأمم، وتصحيح أخطائها، وإرجاعها إلى الحق وإلى الصواب، فإن هذا يستدعي منا أن نكون أمة منفقة، لا أمة آخذة. إن هناك خطين متعاكسين في الأمة الفقيرة والتي تحلم بأن تؤدي رسالة الإسلام، إذا كانت هذه الأمة تستعطي الغير، وتعيش على صدقات الغير، وتعيش على ما يتفضل به الغير عليها، لا تملك قوتها، لا تصنع سلاحها فإنها أمة تستقبل، فكيف بين عشية وضحاها -وهي على ما هي عليه من ذلة ومن صَغَارٍ- تقوم هذه الأمة وتزعم لنفسها أنها قادرة على أن توجه الشعوب والدول التي تنفق عليها وتطعمها؟ مستحيل، إن واجب القوامة يفترض كذلك أن تكون الأمة ممتلكة للمال، بحيث تستطيع أن تقوم بهذا الواجب من موقع العطاء ومن موقع القدرة، إذ الأمة الذليلة التي لا تتحكم في غذائها لا يمكن أن تصدر أفكارها، هي أمة أقصى ما تفعله أن تدافع عن نفسها إن استطاعت، هي مَغْزُوَّة، مغزوة بوسائل الإعلام، مغزوة بكثير من وسائل الغزو، ولكنها في نفس الوقت تطمح أن تكون أمة شاهدة على الأمم الأخرى، لما نسمع مصطلح الدول المانحة نتصور أمامها الدول الممنوحة، ونحن دائما نأتي في صف الدول الممنوحة، التي تأخذ المنح وليست الدول المانحة، إذا كنا نحن نستقبل صدقات الآخرين وكان هذا هو الاسم الذي نعرف فيه في الناس، فإن هذا لا يساعدنا ولا يرشحنا لأن نقوم بمهمة كبيرة، إن الإنفاق جزء ملازم، أو شرط ضروري لأن توجد الأمة في الوضع الذي يساعدها على أن تقوم بهذه الرسالة.</p>
<h2><span style="color: #008080;"><strong>الانفاق يحفز على بناء المشروع الحضاري</strong></span></h2>
<p>ثم إننا حينما نتحدث عن الإنفاق الذي يرشحنا لأن نقوم بواجبات، نتحدث عن الانفاق الذي يحفزنا لأن ننهض باقتصادنا، إننا حينذاك نفكر أن نكون ككل الدول التي لها مشاريع حضارية؛ إن دولا كثيرة، تنفق الكثير من المال على وسائل الإعلام، على الدوريات، على الكتب وغيرها وتصدر ذلك، تصدر فكرها وتصدر لغتها، وتصدر عاداتها، وتصدر تقاليدها، وتصدر كذلك القنابل الملغومة إلى الشعوب المستضعفة، لأنها تمتلك نظرة حضارية معينة، إن هناك شعوبا تفرض نظامها التربوي، تعطيه مقايضة في بعض الإعانات التي تمنحها لبعض الدول، إن دولا عظمى تتدخل في قضية النسل، في عدد البشر في الدول المستضعفة وتجعل ذلك ملازما وتجعل ذلك شرطا لتتبع هذه الدول بهذه المساعدات، إذن فهذه تمتلك مشروعا، لها رؤية مستقبلية، تطمح يوما ما أن تعود استعمارا جديداً، تطمع يوما ما أن تُجْهِز على الإسلام، لكن هذه الأمة التي لا تنفق، والتي تمسك المال، أو تعبث به وتلعب به وتهدره وتكدسه في بنوك الغرب، إن هذه الأمة لا يمكن أن تزعم وأن تدعي أن لها مشروعا حضارياً أبداً، نحن الآن كأمة نحلم بأن يكون لنا في المستقبل دور في مصير العالم، في توجيه العالم، ومن خير العالم أن يكون لنا نحن رأي في توجيهه، لأن العالم الآن منتكس، لأن العالم الآن ساقط وهابط بشهادة أصحابه، إذن حتى نكون نحن في هذا المستو&#8221;ى، لابد أن نكون بالوضع الضروري المادي الذي يجعلنا ننفق على مشاريعنا الحضارية.</p>
<h2><span style="color: #008080;"><strong>المنفق صاحب قضية</strong></span></h2>
<p>مع الأسف الشديد أيها الإخوة، نحن لا ننتبه لهذا الأمر، في سيرة رسول الله ، وفي قصة إنفاقه وبذله الشيء الكثير، فيما ورد في كتب السيرة في أخباره . لكن يستوقفنا دائما هذا النص الذي ذكره بعض الصحابة رضوان الله عليهم وهو يقول : كان رسول الله  لا يسأل على الإسلام شيئا، إلا أعطاه، أي من أجل أن يسلم الناس يُسأل عن أي شيء فيعطي، كان يعطي بسخاء، يعطي في أي مشروع يؤدي إلى انتصار الإسلام وإلى فُشُوِّ الإسلام وإلى وصوله إلى الآخرين. إذن كان يعطي الكثير، يعطي الفقراء، يعطي المعوزين، لكن أفضل شيء كان يختاره النبي  في العطاء أن يعطي من أجل انتصار الإسلام، من أجل غد الإسلام، وبعطائه ذلك يتحول الكثير من صناديد العرب وتحول الكثير من الناس لأنهم رأوا في ذلك تكريما لهم، لأنهم رأوا الرسول  يعطي غنما بين جبلين فيرجع الرجل إلى قومه فيقول : إن هذا ما سخت به إلا نفس نبي، أي أن الرجل إذا صار يعطي غنما بين جبلين فمعنى ذلك أنه ليس من المتمولين، ليس من الجامعين، وإنما هو صاحب قضية، إن هذا المال الكثير الذي أعطاه لا تسخو به إلا نفس نبي. أين عطاء حاتم الطائي وقد سارت بذكره الرُّكْبانُ؟ أين عطاؤه من عطاء الرسول ؟ إن حاتما أعطى شيئا قليلا وسمي كريما في العرب، والعرب اعترفت له بذلك، لكن رسول الله  أعطى أضعاف ذلك كثيراً من أجل أن يقرب الناس إلى الإسلام.</p>
<h2><span style="color: #008080;"><strong>نحو رؤية حضارية لعبادة الإنفاق</strong></span></h2>
<p>نحن ماذا أعطينا، نحن حينما يفضل لنا شيء من المال نفرغه في النوافل، أقصى ما نفعل كما قلت أن نؤدي عمرات متتالية، أو حجا مكروراً، ولكن لا أحد يفكر في أن لا يكون الإنفاق من أجل إطعام الناس فقط، وهذا أمر حسن، ولكن من أجل أن ينهض بالناس بمشروع إسلامي، من أعطى من أجل أن يطبع الكتاب الإسلامي؟ من أعطى من أجل أن توجد صحافة إسلامية؟ من أعطى من أجل أن توجد وسائل الإعلام الإسلامية؟ تعرفون أن المنحرفين في العالم الإسلامي تمكنوا الآن من السيطرة على وسائل الإعلام والتأثير، الناس يتحدثون الآن عن الأنترنيت وعن خيوط الاتصال، وأصبحت الفئة الضالة بإمكانها الآن أن تزود شبكة الأنترنيت بمعلومات عن اتجاهها وأهدافها وتزين آراءها، فأي طالب علم في جهة قصِيّة من العالم يضغط على زر، فيخرج له بيان بهذه الطائفة، وأقوالها وفلسفتها، إذن أصبحت الدعوة الآن بطريقة متقدمة جداً ومتطورة جداً، المسلمون الذين من المفروض أن يبلغوا الفكر النظيف إلى الناس، مااستطاعوا أن يدخلوا عالم الإعلاميات، بالشكل المطلوب لماذا؟ لأنهم لا يعرفون شيئا اسمه الانفاق من أجل المشروع الحضاري. إن الانفاق إما ألا يوجد، أو أن يوجد بالطريقة التي تناسب مستوانا، أي نحن لنا مستوى منحط، أو فينا سذاجة وبساطة، فحتى إنفاقنا يتماشى مع هذه السذاجة وهذه البساطة. ولكن آن الأوان أن ينتبه الناس إلى أن الانفاق فعلا هو خير لهذه الأمة، خير في تحريك اقتصادها، خير من أجل جعلها في المكانة التي تناسبها، خير من أجل أن تشارك بمشروعها الحضاري، بأن تقدم للناس الإسلام. ولكن كل هذا كما قلت يتوقف على الإنفاق، وثقوا أن جميع الذين ظهرت مذاهبهم، ولو كانت منحرفة، قد أعطوا من أجلها الشيء الكثير، ورصدوا لها الجهود والأموال والكفاءات حتى رفعوا الباطل إلى مستوى الحق. ولكن أهل الحق نائمون ويتحسرون ويتألمون ولا يزيدون على ذلك شيئا، ولكن ليس من سنة الله تعالى أن ينصر الأفكار الجميلة والمبادئ الحسنة بهذه الكلمات أو هذه الأحاسيس النبيلة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. مصطفى بنحمزة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-58-%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
