<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المسلمين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المعنى السياسي في العيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 09:48:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المعنى السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعنى السياسي في العيد]]></category>
		<category><![CDATA[فهم أعيادنا]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى صادق الرافعي]]></category>
		<category><![CDATA[وحي القلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17336</guid>
		<description><![CDATA[ما أشد حاجتنا نحن -المسلمين- إلى أن نفهم أعيادنا فهمًا جديدًا، نتلقاها به ونأخذها من ناحيته، فتجيء أيامًا سعيدة عاملة، تنبه فينا أوصافها القوية، وتجدد نفوسنا بمعانيها، لا كما تجيء الآن كالحة عاطلة ممسوحة من المعنى، أكبر عملها تجديد الثياب، وتحديد الفراغ، وزيادة ابتسامة على النفاق. فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أشد حاجتنا نحن -المسلمين- إلى أن نفهم أعيادنا فهمًا جديدًا، نتلقاها به ونأخذها من ناحيته، فتجيء أيامًا سعيدة عاملة، تنبه فينا أوصافها القوية، وتجدد نفوسنا بمعانيها، لا كما تجيء الآن كالحة عاطلة ممسوحة من المعنى، أكبر عملها تجديد الثياب، وتحديد الفراغ، وزيادة ابتسامة على النفاق.</p>
<p>فالعيد إنما هو المعنى الذي يكون في اليوم لا اليوم نفسه، وكما يفهم الناس هذا المعنى يتلقون هذا اليوم؛ وكان العيد في الإسلام هو عيد الفكرة العابدة، فأصبح عيد الفكرة العابثة؛ وكانت عبادة الفكرة جمعها الأمة في إرادة واحدة على حقيقة عملية، فأصبح عبث الفكرة جمعها الأمة على تقليد بغير حقيقة؛ له مظهر المنفعة وليس له معناها.</p>
<p>كان العيد إثبات الأمة وجودها الروحاني في أجمل معانيه، فأصبح إثبات الأمة وجودها الحيواني في أكثر معانيه؛ وكان يوم استرواح من جِدِّها، فعاد يوم استراحة الضعف من ذله؛ وكان يوم المبدأ، فرجع يوم المادة!</p>
<p>ليس العيد إلا إشعار هذه الأمة بأن فيها قوة تغيير الأيام، لا إشعارها بأن الأيام تتغير؛ وليس العيد للأمة إلا يومًا تعرض فيه جمال نظامها الاجتماعي، فيكون يوم الشعور الواحد في نفوس الجميع، والكلمة الواحدة في ألسنة الجميع؛ يوم الشعور بالقدرة على تغيير الأيام، لا القدرة على تغيير الثياب، كأنما العيد هو استراحة الأسلحة يومًا في شعبها الحربي.</p>
<p>وليس العيد إلا تعليم الأمة كيف تتسع روح الجوار وتمتد، حتى يرجع البلد العظيم وكأنه لأهله دار واحدة يتحقق فيها الإخاء بمعناه العملي، وتظهر فضيلة الإخلاص مستعلنة للجميع، ويُهدي الناس بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المخلصة المحبة؛ وكأنما العيد هو إطلاق روح الأسرة الواحدة في الأمة كلها.</p>
<p>وليس العيد إلا إظهار الذاتية الجميلة للشعب مهزوزة من نشاط الحياة؛ وإلا ذاتية للأمم الضعيفة؛ ولا نشاط للأمم المستعبدة. فالعيد صوت القوة يهتف بالأمة: اخرجي يوم أفراحك، اخرجي يومًا كأيام النصر!</p>
<p>وليس العيد إلا إبراز الكتلة الاجتماعية للأمة متميزة بطابعها الشعبي، مفصولة من الأجانب، لابسة من عمل أيديها، معلنة بعيدها استقلالين في وجودها وصناعتها، ظاهرة بقوتين في إيمانها وطبيعتها، مبتهجة بفرحين في دورها وأسواقها؛ فكأن العيد يوم يفرح الشعب كله بخصائصه.</p>
<p>وليس العيد إلا التقاء الكبار والصغار في معنى الفرح بالحياة الناجحة المتقدمة في طريقها، وترك الصغار يلقون درسهم الطبيعي في حماسة الفرح والبهجة، ويعلِّمون كبارهم كيف توضع المعاني في بعض الألفاظ التي فَرَغَتْ عندهم من معانيها، ويُبصّرونهم كيف ينبغي أن تعمل الصفات الإنسانية في الجموع عمل الحليف لحليفه، لا عمل المنابذ لمنابذه؛ فالعيد يوم تسلط العنصر الحي على نفسية الشعب.</p>
<p>وليس العيد إلا تعليم الأمة كيف توجه بقوتها حركة الزمن إلى معنى واحد كلما شاءت؛ فقد وضع لها الدين هذه القاعدة لتُخرِّج عليها الأمثلة، فتجعل للوطن عيدًا ماليًّا اقتصاديًّا تبتسم فيه الدراهم بعضها إلى بعض، وتخترع للصناعة عيدها، وتوجد للعلم عيده، وتبتدع للفن مجالَي زينته، وبالجملة تنشئ لنفسها أيامًا تعمل عمل القواد العسكريين في قيادة الشعب، يقوده كل يوم منها إلى معنى من معاني النصر.</p>
<p>هذه المعاني السياسية القوية هي التي من أجلها فُرض العيد ميراثًا دهريًّا في الإسلام، ليستخرج أهل كل زمن من معاني زمنهم فيضيفوا إلى المثال أمثلة مما يبدعه نشاط الأمة، ويحققه خيالها، وتقتضيه مصالحها.</p>
<p>وما أحسب الجمعة قد فُرضت على المسلمين عيدًا أسبوعيًّا يشترط فيه الخطيب والمنبر والمسجد الجامع، إلا تهيئة لذلك المعنى وإعدادًا له؛ ففي كل سبعة أيام مسلمة يوم يجيء فيُشعر الناس معنى القائد الحربي للشعب كله.</p>
<p>ألا ليت المنابر الإسلامية لا يخطب عليها إلا رجال فيهم أرواح المدافع، لا رجال في أيديهم سيوف من خشب. (وحي القلم ج1).</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>مصطفى صادق الرافعي</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; غربة القرآن..غربة المسلمين 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:39:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[عصام فارس للسياسات]]></category>
		<category><![CDATA[غربة]]></category>
		<category><![CDATA[غربة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[غربة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17130</guid>
		<description><![CDATA[حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق. وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حطت بي مطالعاتي في الأيام الأخيرة بين دفات كتب ومقالات متعددة المصادر.. وقد أرقتني &#8220;إشكالية التغيير&#8221; الذي لا يزال رجما بالغيب بشكل أكثر إلحاحا، وكانت همي الكبير منذ حملت قلمي شمعة صغيرة أضيء بها رفقة معلمي وشيوخي معالم الطريق في نفسي والآفاق.</p>
<p>وشد انتباهي في السياق العدد الكبير لمعاهد ومؤسسات ضخمة نبتت مؤخرا في سائر أرجاء العالم الإسلامي وآوت بمنابرها أساتذة وباحثين يقرعون التشخيصات بالتشخيصات المضادة في اتجاه القبض على مقود القيادة لقاطرة الإقلاع والتحكم في بوصلة النهضة.</p>
<p>وفي إطار أبحاثي تلك حللت ضيفة افتراضية على معهد &#8220;عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية&#8221; ومن بين محاضرات عديدة عن الفساد في العالم العربي ونماذج من اختلالات المشروعات النهضوية في غياب سياسات ناجعة ترسي أخلاقيات وقيما إيجابية بانية استوقفتني محاضرة الدكتورة &#8220;كارن آمسترونج&#8221; وهي مستشرقة بريطانية ذات نظرة منصفة ومنفتحة على العالم الإسلامي، حيث قالت من بين تصريحات جمة أن الناس بحاجة لمعرفة أن الإسلام دين عالمي لا دين إرهاب.</p>
<p>وقد عانت المستشرقة الأمرين لمواجهة الفكر الغربي المتطرف المشيطن للمسلمين، والذي سيقود إلى مواجهة بين العالمين المسيحي والإسلامي، وسيفضي إلى ما سمته &#8220;بكارثة مدمرة&#8221; كما تقول في كتاباتها. ودعت إلى تقدير العالم الإسلامي والمسيحي لبعضيهما..</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد أثارني الحديث العجيب &#8220;لأرمانوسة&#8221; وهي ابنة عظيم القبط المقوقس، التي حين حاصر المسلمون إبان الفتوحات الإسلامية مصر، وأظهرت النساء الأسيرات وبينهن ابنة المقوقس خوفهن الشديد من المسلمين ظنا منهن أنهم متوحشون وسيفعلون بهن كما الجيش الروماني، انبرت للدفاع عن المسلمين وقالت عنهم بأنهم العقل الجديد للعالم، والذي سيضع الفرق الفاصل بين الحق والباطل، كما قالت في وصف رسول الله  وأن نبيهم أطهر من سحابة في سمائها، وأن المسلمين جميعا ينبعثون من حدود دينهم وفضائله لا من حدود أنفسهم وشهواتهم، وإذا سلوا السيف سلوه بقانون، وإذا أغمدوه أغمدوه بقانون، وقالت أرمانوسة لوصيفتها أيضا: &#8220;لقد أخبرني أبي أن هذا الدين سيندفع بأخلاقه في العالم اندفاع العصارة الحية في الشجرة الخضراء&#8221;. (موقع قصة الإسلام للمشرف عليه الدكتور راغب السرجاني في موضوع: (أرمانوسة بنت المقوقس من هي؟ وماذا قالت عن الإسلام والمسلمين؟).</p>
<p>ولأن قضايا التغيير كانت تلازمني وتناوشني وأنا الفقيرة إلا من زاد المقلين العابرين فقد استفرغت جهدي الكليل لأقرأ بعضا من كتابات الدكتور جاسم سلطان أحد رواد مشروع الاستنهاض بالعالم العربي، حيث يدعو في كتابه العميق &#8220;بداية جديدة&#8221; إلى تغيير السلوك بتغيير القناعات، وإعادة النظر في جوهر العلاقة مع الله ومع الوجود والقطع مع ثلاثية لا أستطيع / ما أقدم / وما الفائدة /؟؟ واعتماد فكر يفضي إلى بناء نهضوي يرفع المسلم وأمته.</p>
<p>الكتاب مفيد جدا (إضافة إلى مؤلفاته الأخرى المكرسة لهذه الإشكالية) حيث يطل بنا الكاتب عبره على ورش متطلبات وشروط الحركة الرسالية والمثمرة للدين الكفيلة بتحقيق التمكين، ذلك التمكين الذي أصبح أثرا بعد حين.</p>
<p>وقد أمضني الوجد والحنين لهذا التغيير البعيد، ووجدتني حائرة أبسط أمامي مصادر الأمس من كتب أسائلها من أين نبدأ؟ ومن أين السبيل إلى معالم الطريق الحق؟؟ وقلقة مستوحشة كنت أقرأ وأقرأ، وكالممسوسة سرت في طرقات الكتاب الخالد لمؤلفه حسن الندوي [ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين] أتهجى معالم وهج البدايات، وكيف غطى الوهج إياه أكثر بقاع العالم بدائية وجاهلية، ونشر في ربوعها النور والعدل والسلام. وكيف استحلنا إلى ما قاله الشاعر الكبير محمد إقبال:</p>
<p>أرى التفكير أدركه خمــــول</p>
<p>ولم يبق في العزائم اشتعـال</p>
<p>وأصبح وعظكم من غير نــــور</p>
<p>ولا سحـر يطـل من مقــال</p>
<p>وجلجلة الأذان بكـــل حــــي</p>
<p>ولكن أين صوت من بلال</p>
<p>وأنا أقلب القلب والوجدان في مفاوز هذا الهوان العربي الإسلامي بين كتب ومقالات شدني كتاب &#8220;غربة القرآن&#8221; للكاتب مجدي الهلالي بكل فصوله القوية المعاني والرسائل، ومن بين فقرات الكتاب التي استوقفتني وهي أقرب إلى واقعنا حد التماثل تلك التي يحكي فيها عن قوم كانوا على ظهر سفينة تاهت بهم ووجدوا أنفسهم في جزيرة نائية دون مطاعمهم التي تعودوا عليها، وغدت أوراق الشجر طعامهم الأوحد رفقة أبنائهم، وحين كبر هؤلاء الأولاد وحدثهم الآباء عن الأكلات القديمة اللذيذة والفواكه المتنوعة الشهية لم يحسوا بقيمة تلك المآكل؛ لأنهم لم يعرفوها ليكونوا صورة حية عنها..</p>
<p>ويقول الكاتب إن حالنا اليوم يشبه حال أصحاب الجزيرة من الأبناء؛ لأننا لا نعيش في جلد الصحابة لتسكننا محبتهم وعشقهم لكتاب الله عز وجل، وتنقدح بالتالي في وجداننا مشاعرهم وعزتهم وهمتهم وسمو أخلاقهم.. وكيف نكون كذلك يقول الكاتب وأبناؤنا على سبيل الذكر يمزقون كتاب الله صفحات ويحملونها إلى دورات المياه أثناء الامتحانات لغش آمن ونقط عالية..</p>
<p>وللحديث حول هذه الغربة حلقة ثانية بإذن الله.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>ذة. فوزية حجبـي</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محبة رسول الله  : تجلياتها وآثارها في سلوك المسلمين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 12:59:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانطلاق من الإيمان الصحيح الصادق]]></category>
		<category><![CDATA[التربية على وجوب تقديم محبته]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[تجلياتها]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.محمد البخاري]]></category>
		<category><![CDATA[في سلوك]]></category>
		<category><![CDATA[كيفية ترسيخ محبة الرسول عند المسلمين:]]></category>
		<category><![CDATA[محبة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[محبة رسول الله : تجلياتها وآثارها في سلوك المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[وآثارها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10448</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «لا يؤْمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده، والناس أجمعين» صحيح البخاري ومسلم. لا ينكر أحد أن محبة رسول الله من صلب الدين الإسلامي ودعائمه التي يقوم عليها، وبما أن الأمر كذلك، فإن الأمة الإسلامية منذ بعثته حملت لواء التعبير عن محبته في مختلف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «لا يؤْمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده، والناس أجمعين» صحيح البخاري ومسلم.<br />
لا ينكر أحد أن محبة رسول الله من صلب الدين الإسلامي ودعائمه التي يقوم عليها، وبما أن الأمر كذلك، فإن الأمة الإسلامية منذ بعثته حملت لواء التعبير عن محبته في مختلف المناسبات، وعلى رأسها مناسبة ميلاده . ومنذ وقت ليس بالقصير والناس يتساءلون كيف نعبر عن حبنا للرسول ؟ وما هو المنهج الذي يجب اتباعه في ذلك؟ وكيف تنعكس آثار هذه المحبة على حياة المسلم الشخصية وسلوكا ته الاجتماعية؟<br />
<span style="color: #008080;"><em><strong>1 ــ كيفية ترسيخ محبة الرسول عند المسلمين:</strong></em></span><br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ ــ الانطلاق من الإيمان الصحيح الصادق:</strong></span><br />
باعتبار أن محبته من الإيمان، وأنها من أركان الدين وركائزه التي لا يتصور قيامه دونها، قال : «فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» صحيح البخاري. فالإيمان الذي لا يقوم على محبته ناقص. قال تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (آل عمران: 31). فالآية صريحة في وجوب محبته .<br />
إن المحبة الواجبة للرسول هي التي تقوم على معرفته شرعا، فكلما عرفه المحب بحق ازداد به حبا وتعلقا، وهذا يفرض علينا أن نهتم بسيرته تعلما وتدريسا بمناهج تربوية تحبب لأولادنا الإقبال عليها والشغف بقراءتها، وهذا واجب على كل أب وأم، كما يجب على الدولة الإسلامية أن تعتمد السيرة ضمن مقرراتها الدراسية في مختلف الشعب؛ إذ معرفة الرسول من ضروري الدين، كما تسهم سيرته في بناء الشخصية الإسلامية المتزنة.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ب ــ التربية على وجوب تقديم محبته:</strong></span><br />
فعن عبد الله بن هشام، قال: كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي : «لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك» فقال له عمر: فإنه الآن، والله، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي : «الآن يا عمر»(صحيح البخاري).<br />
ومن مقتضى هذه المحبة وجوب الصلاة عليه قال : «من صلَّى علي واحدة صلى الله عليه عشرا»(صحيح مسلم). كما يجب تقديم حديثه على كل الآراء والأقوال قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله (الحجرات: 1). فمن الغرابة أن ندعي محبته ولا نلتزم بما يقوله، فكثيرا ما نصادف أناسا يتطاولون على أحاديثه إما بالرد، أو التكذيب، أو التشكيك، لكونها تخالف هواهم، وتعارض مصالحهم الزائفة.<br />
<span style="color: #008080;"><em><strong>2 ــ التربية على الاقتداء به في ما سنه الشرع لنا:</strong></em></span><br />
قال تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (الأحزاب: 21). فالاقتداء يعني المشي على خطاه في الأقوال؛ فنتجنب النميمة، وشهادة الزور، والكلام الفاحش، ونلتزم بالكلمة الطيبة، والقول الحسن، وفي الأفعال؛ نحسن الصحبة والمعاشرة، ونحسن الجوار، ونجري في الصلح ونشر المحبة والإخاء بين المسلمين؛ لأنه بعث لتوحيد الناس على عبادة الله الأحد. قال : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» (صحيح البخاري ومسلم).<br />
فالمحبة عن طريق الاقتداء أكبر دليل على صدق المحب وإخلاصه في كل وقت وحين، وليس في يوم مولده فقط؛ صحيح أن شهر ربيع الأول هو شهر نبوي؛ لأنه فيه ولد، وفيه مات؛ لذلك يجب الاهتمام به وإحياؤه في نفوس المسلمين وفق منهج تربوي قائم على دراسة سيرته. فتكون هذه المناسبة نقطة الانطلاق لكي نصلي في الوقت، ونصوم، ونزكي، ونحج، ونحسن الثقة بالله والتوكل عليه، ونبيع ونشتري، ونتزوج، ونتعامل فيما بيننا وفق منهجه وشريعته، إن مناسبة شهر ميلاده أفضل وقت لتجديد البيعة للحبيب المصطفى على السمع والطاعة في كل صغيرة وكبيرة، حتى نتوج بوصف الأخوة. فعن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله : «وددت أني لقيت إخواني» قال: فقال أصحاب النبي : أوليس نحن إخوانك؟ قال: «أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني وصدَّقونِي وأَحَبوني، حتى أَني لأَحَب إِلَى أَحدِهمْ من ولدهِ ووالده»(مسند احمد).<br />
<span style="color: #008080;"><em><strong>3 ــ من آثار محبة الرسول في سلوك المسلم:</strong></em></span><br />
<span style="color: #800000;"><strong>أ &#8211; القيام بنشر دعوته بالعلم والعمل؛</strong></span> فإذا كان قرن الرسول أفضل القرون؛ فلأنه كان يضم أناسا يحبون الله ورسوله، وينشرون دعوته، ويسعون لنصرته، ويقدمون هذه المحبة عن كل غال ونفيس، فحصنهم الرسول بالتربية على الوحي حتى خلا مجتمعهم من كل مظاهر الفساد والانحراف. ونحن الآن؛ لا يمنعنا من بناء مجتمع متماسك وقوي محب للخير وأهله، إلا إحياء محبة الله جل وعلا والرسول في قلوب أفراده، فيسخطون لما يغضب الله ورسوله، ويفرحون لما يرضي الله ورسوله.<br />
فتشكل هذه المحبة مجتمعا موحدا وقويا، قائما على رسالة المحبة والرحمة، يسعى لتخليص العباد من الحروب والفتن، والدعوة إلى الإسلام بالتي هي أحسن، بواسطة الحوار والإقناع وقبول الآخر. مصداقا لقوله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن (النحل:125). هذا منهج دعوتنا إلى الله تعالى، يقوم على العلم، والحوار، وتقبل الآخر فكرا ومنهجا. وليس مجرد شعارات غربية تُرفع في وسائل الإعلام والملتقيات الدولية، وهي في الواقع ترسل صواريخها العابرة للقارات، وقنابلها الفتاكة، لإرهاب المسلمين وقتلهم في عقر دارهم.<br />
إن بناء مجتمع محصن من الفساد في مجال التعليم، والصحة، والاقتصاد، والسياسة، والفن، لن يتحقق إلا إذا تأسى الفاعلون، والمسئولون، بمنهج الرسول ، في إصلاح المجتمع؛ فمهما خطط المخططون، وتفلسف المتفلسفون، وتجمهر المتجمهرون، فإنهم لن يصلوا لشيء ما داموا بعيدين عن منابع النبوة، لا يغترفون من كنوزها، ولا يشربون من معينها.<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ب &#8211; السعي إلى تحقيق استقلالية الأمة الإسلامية؛</strong></span> فتكتفي بذاتها في كل شيء، فعن النبي أنه قال: «مَثَل المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثل الجسد، إِذا اشتكى منه عضو تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهر والحُمى»(صحيح البخاري ومسلم).<br />
إن وجود مجتمع مسلم مستقل ينشر الخير، ويقود الأمم، ويبث الرحمة بين صفوف الناس على مختلف بيئتهم ومعتقداتهم، خال من الفحش والجرائم بمختلف أنواعها، لن يتحقق باتباع المناهج الغربية المادية المفلسة، القائمة على نهب أموال الفقراء، وكراهية المسلمين، ونشر الشذوذ الأخلاقي، عبر مختلف وسائلها الإعلامية خدمة لثلة من الرأسمالية المتسلطة على البلاد والعباد. قال تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم (البقرة: 121).<br />
حري بالأمة الإسلامية؛ أن تتخذ لنفسها مناسبة ميلاد الرسول محطة للإعلان عن بداية جديدة، قائمة على تطهير كل مؤسساتها من التبعية المطلقة للتوصيات الغربية؛ لأن الأولوية لديننا، وهويتنا، وحضارتنا، فإذا أعوزنا هذا كله، انفتحنا على غيرنا لأخذ ما ينفعنا ورد ما يضرنا. عار علينا والحال أننا أمة اقرأ، ومع ذلك؛ لا زلنا عالة على غيرنا في الصناعة، والتعليم، والطب، والاقتصاد&#8230;، بل نتنافس في إرضاء الغرب عبر تطبق توصياته وتعليماته لعله يرضى علينا بكلمة مدح. أليس حب الرسول يقتضي الاعتزاز بمنهجه وتقديم شرعه على كل شيء؟<br />
<span style="color: #800000;"><strong>ج &#8211; مجاهدة النفس على التخلق بأخلاقه؛</strong> </span>وذلك بتربيتها على الاستقامة، والاجتهاد في العمل الصالح، فمن يحب الرسول ، يحدث بصدق، ويعمل بإخلاص، وينصح بود ومحبة، ويسعى فيما ينفع الناس قولا وفعلا حتى يكون مع النبيين والصديقين، فيفوز بسعادة الدنيا وسعادة الآخرة. عن عائشة ، قالت: جاء رجل إلى النبي فقال: &#8220;يا رسول الله، إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي، فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرَفت أنك إذا دخلت الجنة رُفِعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة، خشيت ألا أراك، فلم يرد عليه النبي ، شيئًا حتى نزل جبريل بهذه الآية: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (الطبراني في الأوسط).<br />
فمحبة الرسول الصادقة بالقول والعمل، طريق إلى الجنة. فقد جاء رجلٌ إلى النبي يسأله عن الساعة، فقال: «وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحبُّ الله ورسوله ، فقال: «أنت مع مَنْ أحببت» (صحيح البخاري).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ.محمد البخاري </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة &#8211; أمـــة الخـيـرية تستعـد للانـبعـاث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2014 12:28:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 429]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمـــة الخـيـرية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[تستعـد للانـبعـاث]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11238</guid>
		<description><![CDATA[هي العلامات الصغرى للانبعاث، تتبدى ملامحها في طي المحن التي طالت العالم الإسلامي وأردته إلى هذا التشرذم الذي عز نظيره حتى غدت الفرقة والتفتت هو الأصل. ولا «نزال نطلع على خائنة من الأنفس» حيث سمعنا وقرأنا لمن يطلق التنظير يمنة ويسرة لحقوق الأقليات، طائفية وجنسية حتى الشاذ منها، بل امتد فيروس التفكيك ليطال مطالب الاستقلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي العلامات الصغرى للانبعاث، تتبدى ملامحها في طي المحن التي طالت العالم الإسلامي وأردته إلى هذا التشرذم الذي عز نظيره حتى غدت الفرقة والتفتت هو الأصل. ولا «نزال نطلع على خائنة من الأنفس» حيث سمعنا وقرأنا لمن يطلق التنظير يمنة ويسرة لحقوق الأقليات، طائفية وجنسية حتى الشاذ منها، بل امتد فيروس التفكيك ليطال مطالب الاستقلال عن كيان الدولة المركزية بحجة الحق في تقرير المصير، بل تم استنبات الكيانات الوهمية المبنية على معارضات «دون كيشوتية» في أحشاء الدول العربية ذات السيادة (نموذج البوليساريو). وعبر وسائط الإعلام فايس بوك وتويتر وغيرهما انخرطت جهات معادية للسلام وللمسلمين لتأجيج شعلة الانفصال، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وانساق العوام وراء كل ناعق يلمع سلعة مسمومة تروم تمزيق اللحمة التي قال فيها رسول الله   «المؤمن  قوي بإخوانه ضعيف بنفسه».. وفي المقابل تعكف قوى غامضة  خارجية خبيثة على تضخيم الصراعات وتحريك جيوش من العوام من أبناء المسلمين لإفناء بعضهم البعض تحت لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتكتب بالأحرف العريضة وبكل وسائط الاتصال المدسوسة أخبار ذلك التشرذم، وتسلط العدسات الماكرة  ضوءها على الذبح وعلى اختطاف النساء وجهاد النكاح وترويع الآمنين وطردهم من ديارهم كما في حالة مسيحيي العراق (وهي بالمناسبة هستيريا إرهابية لا علاقة لها بالإسلام بكل وضوح بل بفبركة صانعي أفلام هوليود كما شهد بذلك شهود من أهلهم،  والفاهم يفهم) وفي صفوف المسلمين أنفسهم تهرق دماء القتلة والمقتولين ما بين سنة وشيعة، «وبشراهم جهنم»  مصداقا لحديث رسول الله  : «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، فقيل  يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه»، والقوى الغامضة تطعم الشعوب الغربية قناعات مغلوطة قصدا، قوامها هؤلاء هم المسلمون، وهذا هو دينهم الإسلام الإرهابي الذي يحثهم على القتل والإرهاب. وعلى الصعيد الثقافي تنشط لوبيات شبابية من أبناء المسلمين قبل الغربيين  بركوبها هذه الموجة العدائية للطعن في ثوابت الدين ومعالمه الراقية بالجدال التشويهي لآيات القرآن والسخرية المتطرفة من زيجات رسول الله   بل والضرب المستمر لكثير من تعاليمه الريادية للعالمين، ناهيك عن التنكيت والتبخيس لشخص الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، بل أحدثت  على سبيل المثال مواقع لا لنقاش فرضية الحجاب  من عدمه بشكل هادئ وعقلاني متزن بل لتسفيه الأمر الرباني بالحجاب ونشر أخبار كل من تنزع الحجاب مع تعليقاتهن المعبرة عن سعادتهن بالتخلص من «خرقة» هي رمز «التخلف والإنحطاط». وانضم كتاب وكاتبات يعوزهم الرشد في التعاطي مع مصادر مقدسة كتابا وسنة للسخرية من الزي الإسلامي. وفي مواقع أخرى لمسلمات، فتح الباب لسب البكارة ونعتها بجلدة ملعونة الخ.<br />
وفي غمرة هذا التكالب من المسلمين  أنفسهم على ثوابتهم خلا الجو لإستئصاليي دول العالم الخارجي بأوربا وآسيا وإفريقيا فعاثت الصين الشيوعية في تذبيح وإهانة المسلمين وتبعتها دول أخرى كروسيا. وبتدبير من مشغلي صناعة هوليود بشقها السينمائي والواقعي جرت دماء المسلمين بين مشانق الشيعة بالعراق وسوريا واليمن الخ، وعروض سحل المسلمين من طرف الهندوس بآسيا وسواطير مجرمي إفريقيا السمراء من المسيحيين الجهلة لا الصادقين المعتزلين للفتن.<br />
هي إذن محن كقطع الليل المظلم، زج في غياهب ظلماتها بالكثير من المسلمين الشباب في المعتقلات بلا تمييز وأحيانا بتمييز يهدف إلى التخلص من الجميع وسطيين ومتطرفين.<br />
دون أن نهمل طرفا خطيرا من لعبة تفكيك العالم العربي وتتلخص في ضرب الرموز السياسيين والفكريين  من المسلمين ذوي الحضور والتأثير القوي على الجماهير بالتحريش بينهم لفض الناس عن جاذبيتهم ودفعهم إلى رفض مشروعهم الإحيائي (نموذج  ما تم نسجه بليل للشيخ فتح الله كولن والرئيس التركي رجب أردوغان، لكسر مشروع كولن التعليمي والتربوي الرائد في العالم  وفي الوقت نفسه التشويش على مواقف رجب أردوغان الإسلامية البطولية إزاء الوضع العربي المهين، وإسقاطهما في ضربة معلم تتخلص من الشوكتين).<br />
 ومن يرقب المشهد الدموي الذي أتينا على ذكر غيض من بحور همجيته سيخلص بكل تأكيد إلى أن هذا الخراب المعمم ليس تلقائيا ولا عشوائيا.. فيا لهم من أبالسة لا يتعبون من الإفساد في الأرض. ومع ذلك فهم بإذن الله ومن حيث لا يشعرون يشتغلون على مشروع الإحياء الإسلامي وقد أرادوا إقباره. وتورد مجموعة من الدراسات العلمية الرصينة إحصاءات هذه البشرى التي تتلخص في أن العاقبة للمتقين إذ ارتفع عدد معتنقي الإسلام  بشكل عملاق في أوربا وأستراليا وشمال أمريكا. والملاحظ أن المعتنقين للإسلام خلال سنوات اشتداد المحنة أكبر، لأن الله سبحانه القوي القادر على سحق رؤوس التفكيك في أقل من طرفة عين، قدر فنعم القادر،  بترك المفسدين يحفرون قبورهم بأيديهم وهم يحفرون قبور المسلمين إلى حين، وفي نفس التوقيت يصنع سبحانه على عينه الصالحين والمصلحين. وهم  بحمد الله يتكاثرون وفي كل المواقع حتى الحساسة منها سياسيا واقتصاديا وعلميا، كما الرضيع موسى   في قصر فرعون ليكونوا للظالمين عدوا وحزنا (ونقصد بالعدو الظالمين الذين يكيدون للمسلمين لا الشعوب الغربية المسالمة). وقد أورد الدكتور زغلول النجار في إحدى مقالاته العلمية أن زهاء 37 عالما غربيا اعتنقوا الإسلام على يديه خلال محاضرة ألقاها حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. وهناك صعود عجيب للعشرات من أبناء المسلمين إلى مواقع القيادة بالدوائر السياسية الغربية، كما أن شباب المسلمين من المثقفين والفنانين والمشاهير يفتحون مع مطلع كل يوم جديد منابر للتعريف بالإسلام واستقطاب أعداد كبيرة من الغربيين وعلى رأسهم النساء والشباب. وقد عرفت (على سبيل الذكر) ألعاب كرة القدم العالمية التي جرت أطوارها بالبرازيل توزيع كم هائل من نسخ القرآن الكريم. وتضع إحصائيات وازنة تاريخ 2050م موعدا لتحول القارة الأوروبية في الربع منها إلى مسلمين..<br />
وختاما هي محنة عظيمة نشهد فصول هوان المسلمين الأكثر إيلاما في تفاصيلها عبر كل مناطق العالم، وأشد إيلاما فيها وإبكاء للحجر، منظر النساء المسلمات الشريدات عبر الحدود وبين يدي الهمج من عسكر المسلمين كما في التغريبة السورية. والأفجع، محنة المسلمين بإفريقيا التي فاقت في وحشيتها كل تصور إذ وقف مسيحي إفريقي مزهوا أمام كاميرات العالم وهو يأكل ساق مسلم بعد أن سحله وشواه كما لو كان مجرد قطعة لحم. ومع ذلك فالمنحة تنبجس كالفجر الوضيء  من غياهب العتمة وأوار المحنة وما هذه البربرية التي تزداد شراسة من لدن أعداء الإنسانية إلا لأن عيون رصدهم أكدت بالحجة الرقمية نذر سقوطهم  وتباشير انبعاث أمة الخيرية للإنسانية، فلنعمل بصدق وحرقة وجهد وننتظر إنهم منتظرون.</p>
<p>ذة. فوزية حجبـي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسلام والـمسلمون في غينيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 11:55:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الرحمن فراجي]]></category>
		<category><![CDATA[غينيا]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[واقع الإسلام والمسلمين في غينيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12189</guid>
		<description><![CDATA[غينيا: وتسمى غينيا كوناكري لتمييزها عن دول اخرى بنفس الاسم، تقع في غرب افريقيا، يحدها غرباً المحيط الاطلسي، وشمالا غينيا بيساو والسنغال، وشرقاً مالي، وجنوباً سيراليون وليبيريا. عاصمتها كوناكري، يقدر السكان فيها بعشرة ملايين نسمة، واللغة الرسمية هي الفرنسية مع وجود الكثير من اللغات أو اللهجات المحلية، فلكل قبيلة لغتها الخاصة بها، ونذكر هنا أهمها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>غينيا:</strong></span> وتسمى غينيا كوناكري لتمييزها عن دول اخرى بنفس الاسم، تقع في غرب افريقيا، يحدها غرباً المحيط الاطلسي، وشمالا غينيا بيساو والسنغال، وشرقاً مالي، وجنوباً سيراليون وليبيريا. عاصمتها كوناكري، يقدر السكان فيها بعشرة ملايين نسمة، واللغة الرسمية هي الفرنسية مع وجود الكثير من اللغات أو اللهجات المحلية، فلكل قبيلة لغتها الخاصة بها،</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ونذكر هنا أهمها :</strong> </span>الفولانية (قبيلة الفولاني)، والمالينكية (قبيلة المالينكي)، والسوسو (قبيلة السوسو)، والغيرسي (قبيلة الغيرسي). ودولة غينيا جمهورية علمانية، كما ينص على ذلك دستورها صراحة، رغم أن الدين الإسلامي هو السائد بين سكان غينيا، باستثناء نسبة تقدر بـ 5 % من النصاري والوثنيين. وتعتبر غينيا من الدول الغنية بالثروات المعدنية خاصة الفضة والماس، وهي من الدول المطلة على المحيط الاطلسي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تاريخ الإسلام في غينيا :</strong></span>دخل الإسلام الى هذه البلاد عن طريق شعب الماندنجو العاملين بالزراعة من الشرق، بالإضافة إلى الرعاة ذوي الاصول العربية في الشمال الشرقي. أي من جهة دلتا النيجرـ واستقروا في هضبة تسمى فوتا جالو. كانت غينيا في أواسط القرن التاسع عشر إمبراطورية إسلامية قوية سقطت بمجيء الاستعمار الفرنسي، وبسقوطها انتشرت النصرانية الكاثوليكية بشكل محدود في البلاد، وتم احتلال البلاد الى غاية سنة 1958م.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ظروف نشأة الامبراطورية الاسلامية:</strong> </span>في أواسط القرن التاسع عشر كانت دولة غينيا، إمبراطورية إسلامية تحت قيادة المجاهد ألفا ساموري توري، هذا الرجل الذي استطاع أن يقود البلاد ابتداء من سنة 1862، ويكوّن نواة دولة وسّعها الى أن وصل هضبة فوتاجالو غرباً، وهي معقل قبائل الفولانيين حاليا، ووجد تعاطفا وإقبالا من الأهالي بمختلف أطيافهم، فساعدوه على بناء دولته الناشئة، ووصل الى مدينة كان كان (kankan)، وهي معقل قبائل المالينكي الآن، وتغلب على الوثنيين، وتم تنصيبه إماما، واعتنق الكثير الإسلام، وبدأ في تطبيق الشريعة، فمنع بيع الخمور والعادات الوثنية في مملكته. ومن أجل حماية الدولة الاسلامية قام بتأسيس جيش من المشاة والفرسان، وسلّحهم بأسلحة أوروبية حديثة كان يشتريها من البريطانيين في فريتاون (عاصمة دولة السيراليون) حاليا. مقابل بيع الذهب والعاج وأسرى الحروب، وتحكي كتب التاريخ أن حرسه الشخصي كان مكوناً من 500 رجل، وكان لأخيه (مالنكي تورو ) قوة خاصة تقدر بمائتي فارس وألف راجل. ولما فكر الفرنسيون في الاستيلاء على كل المنطقة التي يجري فيها نهر النيجر، آتاهم الله بهذا البطل ألفا سوماري توري الذي كبّدهم من الخسائر في الأموال والرجال ما لم يتوقعوه، حتى إن (بيروز) peroz وهو من كبار الضباط العسكريين الفرنسيين في تلك الفترة، لقبه بـ(نابليون السودان). وقد أدار هذه الدولة الاسلامية بطريقة منضبطة، حيث استطاع في وقت وجيز من نشر الإسلام والقضاء على الوثنية، وتقوية الدولة والمحافظة عليها، وقد أكثر رحمه الله تعالى من بناء المدارس والمساجد، وإنشاء حلقات تحفيظ القرآن .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حروبه مع فرنسا:</strong></span> توسعت فرنسا في غرب إفريقيا لتسترد هيبتها التي فقدتها عقب هزيمتها في 1870 أمام روسيا، وأيضاً استفادت من مقررات مؤتمر برلين سنة 1302/1884 الذي سمح بتنظيم الاحتلال الأوروبي للقارة السوداء، فوضعت فرنسا نصب عينها مملكة الإمام ساموري توري، واستفادت من خيانة أحد اقرباء المجاهد ساموري توري، وكانت البداية لسقوط هذه الإمبراطورية الإسلامية، حيث فرضت على ساموري معاهدة أخرى سنة 1307/1889 تنازل فيها المجاهد ساموري عن بعض الأراضي وتعهد بعدم الإغارة على البلاد التي احتلتها فرنسا، وقبلها الشيخ المجاهد لأنه كان في حالة ضعف ولم يشأ أن يصطدم مع الفرنسيين آنذاك، كما تذكر كتب التاريخ . قبض عليه غدراً وتم نفيه الى دولة الغابون، وتوفي رحمه الله تعالى هناك في سنة 1900م. وقد عملت السلطات في غينيا في السنوات القليلة الماضية على نقل رفاته الى غينيا، والزائر الى غينيا كوناكري يلاحظ اطلاق اسم هذا البطل على مجموعة من المؤسسات المدنية والعسكرية. كما أن الكتب المدرسية حافلة بمنجزات هذا القائد البطل. وبسقوط هذه الدولة الاسلامية جاء الاحتلال الفرنسي، وبمساعيه المحمومة انتشرت النصرانية الكاثوليكية وإن كان بشكل محدود في البلاد، وخاصة في مايسمى حاليا بالمنطقة الغابوية La Guinée Forestière . بعد هذه المرحلة قاد حفيد الشيخ ساموري توري / أحمد سيكوتوري الذي تولى المقاومة وليصبح أول رئيس لغينيا التي حصلت على استقلالها سنة 1958. وقد استمر في الحكم الى غاية وفاته في سنة 1984م، وليقوم بعدها العسكر بالسيطرة على الحكم برئاسة لانسانا كونتي .<br />
واقع الإسلام والمسلمين في غينيا: تختلف غينيا عن دول أخرى افريقية، ذلك أن المسلمين يشكلون فيها نسبة كبيرة %95، وعلى هذا فهم يشكلون الأغلبية المطلقة. لكن مع ذلك هناك الكثير من المعاناة والمشاكل. ويمكن بيان <span style="color: #0000ff;"><strong>واقع الإسلام والمسلمين في غينيا من خلال النقاط التالية:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1) اهتمام الغينيين واعتزازهم بالإسلام:</strong></span> يظهر هذا خاصة في المناسبات الإسلامية مثل عيدي الأضحى والفطر وصلوات الجمع.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">2) اهتمامهم الواضح بالمدارس العربية الإسلامية:</span> </strong>حظيت المدارس العربية الإسلامية بالاعتراف من طرف وزارة التعليم الغينية، وعلى الرغم من الانتشار الكبير على طول البلاد وعرضها إلا أنها تبقى للأسف ضعيفة للأسباب التالية:<br />
- غياب منهج عربي إسلامي موحد، حيث توجد عدة مناهح: مصرية ومغربية وسعودية وكويتية .<br />
- سوء التنظيم وسوء البناء والمظهر العام باستثناء البعض طبعا. &#8211; ضعف المستوى التعليمي للمدرسين، وهذا إشكال كبير، فقد عشت مرحلة تمت فيها إقامة مدرسة لتكوين معلمي اللغة العربية، وللأسف تخرج منها فوج واحد، وتم إقبارها من قِبل أعداء اللغة العربية، وعلى هذا فغياب المدرس الكفء كان وما يزال العائق أمام المدارس العربية الإسلامية.<br />
- انحسار الأفق: فهذه المدارس أغلبها مدارس ابتدائية، وقلما يجد الطالب الذي ينهي دراسته الابتدائية مكانا لمتابعة دراسته الإعدادية، وإن وجدت فالمرحلة الثانوية على أكثر تقدير، وأكاد أقول إنها منعدمة في معظم الأحيان، وقد عايشت هذه التجربة شخصيا عندما كنت أتكفل بمتابعة بعض الأيتام، ولم أكن أجد لهم إمكانية لمتابعة الدراسة. وبالرغم من هذه المشاكل، فقد حاول المسلمون في هذا البلد الانتظام في إطار مؤسسات وجمعيات للاعتناء بالتعليم الأصيل، والاهتمام بسير التعليم الإسلامي وتطويره في كل غينيا، ومن بين هذه المؤسسات، نذكر: &#8211; اتحاد المدارس الإسلامية، الذي تأسس سنة 1986م نتيجة بمبادرة من بعض القيادات الإسلامية، نذكر منهم الشيخ موري دوكوري أبوبكر.<br />
- مؤسسة تضامن المدارس الإسلامية، وتعد من المؤسسات الإسلامية العاملة في المجال الإسلامي بغينيا، تأسست بتاريخ: 1414هـ، /1994، وقام بالإشراف عليها نخبة من المشايخ، وهي مؤسسة أهلية تعليمية ودعوية. وأنشأت في السنة ذاتها معهدا إسلاميا في المنطقة الغابية (جنوب البلاد) والتي توجد بها نسبة مهمة من النصارى والوثنيين، وهو معهد إسلامي ثانوي يسمى بالمعهد العلمي والبحوث الإسلامية، ويعتبر من المعاهد الإسلامية المهمة في المنطقة.<br />
- وإلى جانبهما نجد جمعية الاتحاد الثقافي الإسلامي التي تؤدي نفس الوظائف. ولها مدرسة تسمى بسبيل النجاح، وهي عبارة عن معهد إسلامي يتكون من مرحلتين: الإعدادية والثانوية. والزائر لهذا البلد يلاحظ انتشارا كثيفا للمساجد في القرى والمدن بمختلف الأحجام، كما يلاحظ تنافسا منقطع النظير في بناء المساجد بجهد ذاتي أو عن طريق المنظمات الإسلامية والعربية العاملة في الميدان، أو من خلال الطبقة المهاجرة والتي تسعى الى تحقيق مشاريع في قراها الأصلية . في كل مسجد يلفت انتباهك، حُسن التنظيم وتوزيع المهام، فالإمام الراتب له نواب وعددهم ثلاثة وقد يكونون أكثر. ويلاحظ أنه في الغالب عند الانتهاء من بناء المسجد يهتم الأهالي أولاً بهذا الجانب التنظيمي، ولهذا لا ينتظرون من وزارة الشؤون الإسلامية أن تقوم بهذه المهمة. عند دخولك لأي مسجد، وخاصة في القرى، وإذا عرفوك بأنك عربي، فان إمام المسجد يطلب منك إمامتهم في الصلاة فأنت بالنسبة اليهم تمثل (البركة)، وهذا التعامل يوضح مدى تقديرهم واشتياقهم لإخوانهم في العقيدة. تبقى الإشارة أيضا الى أن خُطب الجمعة تُلقى باللغة العربية مع ترجمة للهجات المحلية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3) تقدير خاص لأهل المغرب:</strong> </span>الزائر لدولة غينيا يلاحظ تقديرا خاصا للمغاربة ولمدينة فاس بالأساس، فإن حدث والتقيت شخصا وعرف أنك من المغرب فإنه يفرح بك ويقدرك، ويزداد فرحه إن حدثته عن مدينة فاس، وإن عرف أنك درست بها فإن الفرح يصل الى أن يأخذك بالأحضان.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4) الهيئات والمنظمات الإسلامية:</strong></span> نذكر هنا دور لجنة مسلمي افريقيا التي تتوفر على إمكانيات كبيرة وانتشار جيد في الأقاليم الكبرى، والذي غالبا ما تكون نواته إنشاء مركز اجتماعي تربوي يضم دارا للأيتام ومدرسة ومستوصفا ومسجدا، إضافة الى منظمات عربية وإسلامية أخرى تنشط في الميدان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الرحمن فراجي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; لا،ولن  يتقـــدم على محـــمــد أحـــد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:23:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[العظماء المائة في التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد الخلق محمد]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الفضاء الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل هارت]]></category>
		<category><![CDATA[محـــمــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12232</guid>
		<description><![CDATA[حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221; سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم. قال العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221;  سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم.  قال العالم مايكل هارت :  &#8220;لقد كان محمد قوة جبارة إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ، مزج بين الدين والدنيا، وكان له أكبر أثر فيهما معا &#8220;. فهل كان هذا العالم مجندا مدفوع الأجر وبالعملة الصعبة للإدلاء بهذا التصريح المنصف في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أوتي من معرفة برسولنا إلا قليلا؟؟ هل في شهادته التي أكد فيها مهارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الدين والدنيا كان مدافعا مجانيا وبالوكالة المفتوحة من لدن المسلمين الجدد عن شمولية الإسلام لأمور الدين والدنيا ومنافحا عن المسلمين المكالين إلى حائط الحكرة الأكبر في جل بلاد &#8220;لا إله إلا الله&#8221;، بحجة نواياهم التوسعية والهيمنية من خلال تعاطيهم لتدبير الشؤون العامة وإقحامهم للسياسة في الدين والعام في الخاص بين العبد وربه . علما أن المبكي والمضحك في هذه الزوابع هو ركوب مركبة الدين العظيمة من لدن معارضي إقحام الدين في الشؤون العامة والإعلان جهارا أن الدين ليس حكرا على ناس دون ناس وأن الحق في الاجتهاد مكفول للجميع باسم حقوق الإنسان وباسم اللازمة المشهورة (گاع كلنا مسلمين) في تدخل سافر في شؤون الدين من لدن من لا خبرة علمية لهم في ثوابت الدين ومتغيراته كما هو الشأن بالنسبة للعلماء والشيوخ المتفرغين للمجال الديني بمستجداته وركائز انطلاقه، وهم الربانيون الذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، لا ازورارا وسخرية وتبخيسا .<br />
 وهؤلاء المتحرشون في تسليمهم معول التبخيس لبعضهم البعض يعملون بما أوتوا من جهد لرص صف مناهضتهم لشمولية الإسلام لإعطاء الانطباع بأن خلاصاتهم ليست معزولة، بل هي تيار مجتمعي وازن يقوده مفكرون عقلاء ينطلقون من منطلقات علمية لا تحتمل ردا. وسبحان محق الحق بجنوده، إذ يقيض لهذا الدين من الغربيين المعتبرين من ينافح عنه بالحجج والأدلة التي لا تصمد أمامها أكثر الإدعاءات &#8220;رصانة &#8221; كما يروج لها. ومن آيات هذه الحفاظة المذهلة بروز هذه الشخصيات على مر العصور وفي مختلف العلوم ومنها الدقيقة، ومن مختلف بلدان الغرب . وإذا كان مايكل عد رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس المائة من العظماء (وإن كان الحبيب أكبر من أن يسيج بين ثلة الخطائين من البشر وهو المعصوم، وأكبر من أن يحد فيض نبوته وهو الذي تجاوزت رسالته جغرافية الجزيرة العربية لتصل إلى أقاصي جميع القارات)  فإن ما يبصم على هذه العظمة الاستثنائية هو العض العجيب للأقليات المسلمة المعزولة بجغرافيات جد نائية على دينها رغم صنوف التنكيل التي لا يصلنا من جحيمها إلا الفتات. فمنذ إرساء أوتاد هذا الدين العظيم بهذه المناطق القاصية عبر الفتوحات والزيارات التجارية للمسلمين وغيرها، تعاقب على التنكيل بأولئك المسلمين الشامخين أعداء شرسون منهم أعداء الزمن الحاضر من شيوعيين وبوذيين متطرفين، ساموهم الخسف وسوء العذاب لكنهم ما بدلوا تبديلا : نذكر منهم مسلمي آسيا ومنهم أقليات أراكان واللاوس وكمبوديا ومسلمي أوربا الشرقية وبلدان إفريقيا السمراء إلخ وكما يعرف الكثير منا فدعاة المذهب الماركسي كما &#8220;الديانة البوذية&#8221; طبلوا لخلاص الإنسانية من المستبدين والظالمين، وجاء تنزيلهم لأكاذيبهم بين المسلمين مرعبا في قسوته وضراوته، فلا ديانة من الديانات اضطُهِد أصحابها بكل الكراهية وفي جو من الصمت الدولي المخزي أكثر من الديانة الإسلامية.  ومع ذلك -وكما أسلفنا- فإن كل من عرف هذا الدين وقرأ سيرة هذا النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، سكنته الصعقة الإيمانية، وقادته لا إلى اعتناق الديانة الإسلامية فحسب بل انشحن كل كيانه بحب هذا الدين واستشعار الحس الكامل بالمسؤولية عن الحفاظ على إشعاعه النوراني، ونشر خيراته في العالمين، ونذكر بشكل عابر أحد هؤلاء العاشقين للإسلام، وهو الشاعر الألماني الكبير جوته، هذا الأخير كرس جملة من إبداعاته لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى تبني المنظومة الإسلامية للقضاء على أوجاع الإنسانية المستديمة. قال جوته في جملة بليغة الإشارة وتمثل الرد الناجع على كل الذين يسمون هذا الدين ب&#8221;الظلامية&#8221; و&#8221;التطرف&#8221;، و&#8221;القصور البنيوي&#8221; عن مسايرة ركب التقدم والحداثة :  (إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الاسلامية وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل إليه &#8220;محمد&#8221; وسوف لا يتقدم عليه أحد). ولم يكن الكاتب البريطاني  برنارد شو أقل انبهارا من جوته وهو يصنف الرسول صلى الله عليه وسلم  كمنقذ للإنسانية .. والمستقبل بلا شك سيكون لدين يتسارع لاعتناقه العلماء والمبدعون والمثقفون، وترصد الميزانيات الضخمة لتخويف الغربيين من مجرد الإقتراب منه تجنبا لعدوى الإرهاب والنكوص على كافة المستويات، لكن التخويف لا يزيد الغربيين إلا عطشا لمعرفة هذا الدين الذي يحرك كل هذا القلق بل كل العدوان على المسلمين . وعلى رأس الفئات الغربية التي تحاط بسياج الحذر الشديد كما ذكرنا بذلك في حلقات ماضية هن النساء لكن الله عز وجل الأمكر والأعلم بكيدهم يهدي للإسلام العشرات من النساء الغربيات وفيهن النساء المعروفات، فيطفقن تمجيدا في الإسلام ونظرته الراقية للمرأة فيهدمن جدارات الكراهية على رؤوس من بنوها بكل المكر. وليس هذا الانجذاب للإسلام إلا لشموليته وكماله وهذا هو بيت القصيد . قال تعالى  : {أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون}. </p>
<p>ذة. فوزية حجبي  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صورة من عزتنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%aa%d9%86%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%aa%d9%86%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 13:01:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد موسى الشريف]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 399]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الروم]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[هارون الرشيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6495</guid>
		<description><![CDATA[في سنة 187هـ نقض صاحب الروم نقفور الصلح الذي كان بين المسلمين وبين الإمبراطورة أريني، بعد أن خلعها الروم وملكوه، فكتب إلى هارون الرشيد: من نقفور ملك الروم، إلى هارون ملك العرب، أما بعد؛ فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مكان البيدق(1)، فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقًا بحمل أمثالها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في سنة 187هـ نقض صاحب الروم نقفور الصلح الذي كان بين المسلمين وبين الإمبراطورة أريني، بعد أن خلعها الروم وملكوه، فكتب إلى هارون الرشيد: من نقفور ملك الروم، إلى هارون ملك العرب، أما بعد؛ فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مكان البيدق(1)، فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقًا بحمل أمثالها إليها، لكن ذلك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك بما يقع به المصادرة لك، وإلا فالسيف بيننا وبينك.</p>
<p>فلما قرأ الرشيد الكتاب استفزه الغضب حتى لم يمكن لأحد أن ينظر إليه دون أن يخاطبه، وتفرق جلساؤه خوفًا من زيادة قول أو فعل يكون منهم، واستعجم الرأي على الوزير من أن يشير عليه أو يتركه يستبد برأيه دونه، فدعا بدواة وكتب على ظهر الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه لا ما تسمعه، والسلام.</p>
<p>ثم شخص من يومه وسار حتى أناخ بباب مدينة هرقلة، ففتح وغنم، وخرب وحرّق، فطلب نقفور الموادعة على خراج يؤديه في كل سنة، فأجابه الرشيد إلى ذلك. فلما رجع من غزوته، وصار بالرقة نقض نقفور العهد وخان الميثاق، وكان البرد شديدًا، فيئس نقفور من رجعة الرشيد إليه، وجاء الخبر بارتداده عمَّا أخذ عليه، فما تهيأ لأحد إخباره بذلك إشفاقًا عليه وعلى أنفسهم من الكرة في مثل تلك الأيام، فاحتيل عليه بشاعر يُسمى أبا محمد بن عبد الله بن يوسف، فقال له قصيدة مطلعها:</p>
<p>نقض الذي أعطيته نقفـور     ***     عليه دائرة البـوار تـدور</p>
<p>فلما فرغ من إنشاده قال الرشيد: أوَ قد فعل نقفور ذلك؟! وعلم أن الوزراء قد احتالوا له في ذلك، فكرَّ راجعًا في أشد محنة وأغلظ كلفة حتى أناخ بفنائه، فلم يبرح حتى رضي وبلغ ما أراد، وأذل نقفور وجنده.</p>
<p>وبعد فتح هرقلة كتب نقفور مع بطريقَيْنِ من عظماء بطارقته في جارية من سبي هرقلة كتابًا، نسخته: لعبد الله هارون الرشيد أمير المؤمنين من نقفور ملك الروم، سلام عليكم، أما بعد أيها الملك، إن لي حاجة لا تضرك في دينك ولا دنياك، هينة يسيرة، أن تهب لابني جارية من بنات أهل هرقلة، كنت قد خطبتها على ابني، فإن رأيت أن تسعفني بحاجتي فعلت، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p>واستهداه أيضًا طبيبًا وسرادقًا من سرادقاته، فأمر الرشيد بطلب الجارية وهي ابنة بطريق هرقلة فسُلِّمت وسرادق كان الرشيد نازلاً فيه، مع آنية ومتاع وعطور وتمور، إلى رسول نقفور.</p>
<p>وفي هذه السنة اشترط الرشيد على نقفور ألاَّ يعمر هرقلة، وعلى أن يحمل نقفور ثلاث مائة ألف دينار.</p>
<p>وفي غزوة الرشيد هذه لهرقلة اتخذ قلنسوة كتب عليها: غازٍ حاج.</p>
<p>هذه صورة من صور عز الأمة الإسلامية يوم كانت مرهوبة الجناب، قوية الأركان، واليوم تنتقص الأمة من أطرافها، وتهزأ بها كل الأمم؛ لأنها هانت على الله فأهانها على أيدي الأراذل وشرار الخلق.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- الرخ والبيدق من أدوات الشطرنج، ومعروف أن الرخ أقوى حركة وقيمة من البيدق على رقعة الشطرنج.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b2%d8%aa%d9%86%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; الآداب الاجتماعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 10:11:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[أبي موسى]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم أخو المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[مساجدنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12471</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#62;من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفة أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء&#60;(متفق عليه) قال النووي رضي الله عنه : فيه هذا الأدب وهو الإمساك بنصالها عند إرادة المرور بين الناس في مسجد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفة أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء&lt;(متفق عليه) قال النووي رضي الله عنه : فيه هذا الأدب وهو الإمساك بنصالها عند إرادة المرور بين الناس في مسجد أو سوق أو غيرهما، والنصول والنصال جمع نصل وهو حديدة السهم، وفيه اجتناب كل ما يخاف منه ضرر(1)، وفي هذا قال جابر رضي الله عنه : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاطى السيف مسلولا&#8221;(2). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&gt;المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه وماله ودمه، التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم&lt;(رواه الترمذي وقال : حديث حسن)، قال في تحفة الأحوذي : &#8220;المسلم أخو المسلم&#8221; أي فليتعامل المسلمون فيما بينهم.. معاملة الإخوة، ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال.</p>
<p>&gt;كل مسلم حرام : عرضه&lt; قال الجزري : العرض موضع المدح والذم من الإنسان &gt;التقوى هاهنا&lt; فمن كان في قلبه التقوى لا يحقر مسلما&#8221;. &gt;بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم&lt; أي حسبه وكافيه من خلال الشر ورذائل الأخلاق احتقار أخيه المسلم(3). وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله. التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;(رواه مسلم). &#8220;والتدابر&#8221; : أن يعرض عن الإنسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي وراء الظهر والدبر. وقد جاء في رواية عند المسلم أيضا : &gt;ولا تحسسوا ولا تجسسوا&lt; قال بعض العلماء : التحسس بالحاء الاستماع لحديث القوم، وبالجيم البحث عن العورات،&#8230; والجاسوس صاحب سر الشر، والناموس صاحب سر الخير(4).</p>
<p>إن الابتعاد عن المنهيات الواردة في هذا النص هي من تمام تعظيم حرمات المسلمين، وقوله : &#8220;ولا تناجشوا&#8221; قال في النهاية : هو أن يمدح السلعة لينفقها.. أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها، والأصل فيه تنفير الصيد من مكان إلى مكان. وقال ابن قتيبة : النجش الختل والخديعة، ومنه قيل للصائد ناجش لأنه يختال الصيد(5). وكان رجل فيه ضعف أي في رأيه وكان يبيع، وأن أهله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله أحجر عليه. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه، فقال : يا رسول الله إني لا أصبر عن البيع، فقال : &gt;إذا بايعت فقل هاء وهاء ولا خلابة&lt;(6). أي لا خديعة وهذه هي أخلاق المسلم في بيعه وشرائه لاعتقاده أن الرزق لا يجلب بالخديعة، ولكن بتقوى الله في خلق الله. قال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} ولأن الاشتغال بالتجارة هو سبب لطلب الرزق فقط أما حقيقة الرزق فهي عند الله. قال تعالى : {وفي السماء رزقكم وما توعدون}. فعلى المسلم أن يركب أحسن وسيلة للوصول إلى أفضل غاية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1- شرح صحيح مسلم ج 16 ص 158<br />
2- رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح.<br />
3- تحفة الأحوذي ج 6 ص 38<br />
4- شرح صحيح مسلم ج 16 ص 111<br />
5- تحفة الأحوذي 4ص 385<br />
6- رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متى يُسمح لهذه الأمة بحق الوجود؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 14:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حق الوجود]]></category>
		<category><![CDATA[متى يُسمح لهذه الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13959</guid>
		<description><![CDATA[نعيش اليوم موجة عارمة من المناداة بالحقوق، ونسمع أصواتا ترتفع في كل مكان تتحدث عن الحقوق وتطالب بها بجميع ألوانها وأصنافها ومستوياتها ومجالاتها وأبعادها، ومن قبل الجميع: هيئات وجماعات، أفراداً ودولاً، أحزاباً ومؤسسات، في الداخل والخارج، محليا وإقليميا ودوليا، قوية كانت هذه الجهات أم ضعيفة، مستقلة كانت أم تابعة. حقا إننا نعيش منذ زمن عصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نعيش اليوم موجة عارمة من المناداة بالحقوق، ونسمع أصواتا ترتفع في كل مكان تتحدث عن الحقوق وتطالب بها بجميع ألوانها وأصنافها ومستوياتها ومجالاتها وأبعادها، ومن قبل الجميع: هيئات وجماعات، أفراداً ودولاً، أحزاباً ومؤسسات، في الداخل والخارج، محليا وإقليميا ودوليا، قوية كانت هذه الجهات أم ضعيفة، مستقلة كانت أم تابعة.</p>
<p>حقا إننا نعيش منذ زمن عصر الثورة في جميع مجالاتها العلمية والتقنية والاقتصادية والسياسية والحقوقية، لكنها كانت في أغلب محطاتها ثورة علينا لا لنا، وغرما لا غنما.</p>
<p>ويذكر التاريخ المعاصر من ذلك ما سمي بالثورات الاشتراكية والشيوعية في العالم الإسلامي التي قامت على حمل أفكار ومبادئ مخالفة للقيم والمبادئ التي كانت تدين بها الشعوب الإسلامية، وسعى الثوار الاشتراكيون بكل ما يملكون  من قوة الحديد والنار والإعلام والتهريج على سحق أهل الأرض والعقيدة في الجمهوريات الإسلامية التي استعمرها السوفيات  وضموها قسرا إلى &#8220;الاتحاد السوفييتي&#8221; ونهجوا باسم الثورة نهج تجفيف المنابع، وباسم الحرية والتقدمية والحقوق أعدموا حريات وحقوق الجمهوريات الإسلامية والشعوب المسلمة.</p>
<p>وفي العالم العربي أنشئت جيوب فكرية وإيديولوجية تابعة للغرب بشقيه اللبرالي والاشتراكي لبست قناع الثورة على المحتل، وقناع التحرر الوطني والاجتماعي، وقناع التقدمية والديمقراطية، وقناع الاستقلال ورفض التبعية، ولما تسلمت مقاليد السلطة كشف الثوار القناع وتبين لذي عينين أن الثورة لم تكن على المحتل الدخيل، وإنما على الثابت الأصيل، ولم تكن تحررا وطنيا ولا استقلالا وإنما إمعانا في التبعية والاستعباد والاستذلال بجميع ألوانه وفنونه.</p>
<p>ومرت مرحلة القرن العشرين ولم تكن الحرب فيها nمحليا وعالميا- إلا على المسلمين؛ فالحربان العالميتان كانتا تنافسا لتقسيم تركة المسلمين وكأنهم أموات لا وارث لهم إلا الغرب!!، وجاءت مرحلة الحرب الباردة فكانت على المسلمين حربا ساخنة محرقة ممزقة!!.</p>
<p>وحتى عندما انهار الدب القطبي وتكسر منجله وتمزقت أوصاله ولى أتباعه وجهتهم نحو تمثال &#8220;الحرية&#8221; يرفعون حناجرهم بالتمجيد والتبجيل والولاء وتقديم القرابين: ولم تكن قرابينهم سوى المسلمين حملة هذا الدين، ولم يكن عربون الولاء إلا الانخراط في الحرب على الإرهاب الذي لم يكن إلا حربا على الإسلام  استغلها أدعياء التحرر والديمقراطية للإساءة إلى الديمقراطية نفسها!!!</p>
<p>أفلم يأن الأوان لأن تنقشع الغيوم عن المسلمين؟</p>
<p>أفلم يأن الأوان لأن ترفع الوصاية عن الشعوب المسلمة فتأخذ حظها وحقها في التفكير والتعبير عن ذاتها والتدبير المستقل لشؤونها؟</p>
<p>متى تتخلص هذه الشعوب من حكم وكلاء الغرب الذين أغرقوا البلاد والعباد في الذل والتبعية والاستعباد والاستبداد؟ ولم ينجحوا سوى في التجويع والترويع، والتركيع والترقيع؟</p>
<p>- متى تعطى هذه الشعوب حقها في تسيير شؤونها الداخلية والخارجية باستقلال، وفق مؤسساتها المنبثقة من عقيدتها وشريعتها وتجربتها التاريخية في الاجتهاد والتنزيل؟</p>
<p>- وقبل ذلك وبعد ذلك، متى تعطى حقها في امتلاك ما به تقام الحضارات من العلم  والصناعات وحقها في الوجود الحضاري والمشاركة في تدبير شؤون الأرض؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على مطالع قرن جديد 5/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-51/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-51/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 12:10:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأفراد القلائل المضطهدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[القرن الحادي والعشرين]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[صوت الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[على مطالع قرن جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13941</guid>
		<description><![CDATA[اليوم، ونحن ندلف إلى القرن الحادي والعشرين باتجاه المليار والمائتي مليون عدداً من المسلمين.. نتذكر الدعوة في أيام محنتها الأولى.. زمن الأفراد القلائل المضطهدين.. المطاردين.. ونتذكر الرجل الأول الذي صنع المعجزة.. ونتذكر وعد الله سبحانه بالنصر المبين: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد}. لقد زرع رسول الله صلى الله عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اليوم، ونحن ندلف إلى القرن الحادي والعشرين باتجاه المليار والمائتي مليون عدداً من المسلمين.. نتذكر الدعوة في أيام محنتها الأولى.. زمن الأفراد القلائل المضطهدين.. المطاردين.. ونتذكر الرجل الأول الذي صنع المعجزة.. ونتذكر وعد الله سبحانه بالنصر المبين: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد}.</p>
<p>لقد زرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وزرع معه أصحابه وتابعوه بإحسان، عبر عشرات السنين ومئاتها، وهم يحرثون الأرض ويلقون البذور.. وكانت أبصارهم وعقولهم معلّقة بالله.. ما من كبيرة ولا صغيرة إلاّ وهم يتحركون بها من خلال رؤيتهم الإيمانية التي ترى وجود الإنسان في العالم امتداداً لإرادة الله وقدره.. وكانوا يريدون إعادة صياغة العالم.. قلب تربته العفنة التي غطت على مساحاته من أجل أن تكون الثمار نظيفة قوية معطاء: (كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه، يعجب الزرّاع ليغيظ بهم الكفار).. ولقد كان الحصاد كثيفاً حقاً: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء توتي أكلها كل حين بإذن ربها؟!}..</p>
<p>ورغم أن العالم اختار أن ينقلب على صوت الإسلام، ويمرق عن صراطه المستقيم.. رغم أنه أعاد قلب التربة ثانية لكي يغطي جغرافية القارات كلها بالعفن والفساد فلا يتبقى ما هو نظيف طاهر.. رغم هذا وذاك.. فإن طائفة من أبناء هذه الأمة ستظل تواصل الطريق.. وسيظل أملها معلقاً بالله..أن تعيد صياغة العالم ثانية وثالثة ورابعة إلى أن يتحقق النصر الموعود: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مومنين}..</p>
<p>إننا ونحن نتحرك في بدايات قرنٍ جديد نتذكر أنه ما من قرن تصرّم من القرون التي اجتازها الإسلام في رحلته الطويلة، كان أتباع محمد صلى الله عليه وسلم فيه عاجزين عن الحركة.. عن أن يعملوا شيئاً.. إنه ما من قرن إلاّ وتبرز منهم طائفة ترفع الراية، وتتحرك بإيمانها ويقينها الوضيء لكي تثبّت مواقع هذا الدين وتمدّها إلى الآفاق.</p>
<p>لقد كانت رحلة القرون السابقة مسيرة صعبة حقاً.. باهظة الثمن كثيرة التكاليف.. لكنها كانت في الوقت نفسه كثيرة العطاء.. وإنه ليس ثمة جزاء كبير دون جهد كبير.. ولقد بذل أبناء هذا الدين عبر كل قرن الكثير الكثير جهداً وعرقاً ودماً ودموعاً.. فلم يذهب هذا كلّه عبثاً.. لقد آتى ثماره، وملأ الدنيا عطاءً سخياً..</p>
<p>الدعوة التي كانت تتحرك في طرقات مكة خائفة وجلة، أصبحت تقول كلمتها بمواجهة عروش كسرى وقيصر فتسقطها وتذّلها.. الصلوات التي كانت تقام سراً في دارٍ منزوية في أنحاء أم القرى.. صارت تقام على شواطئ الأطلسي وتخوم الصين.. يطمح أصحابها أن يجتازوا البحار والتخوم لكي لا تبقى ثمة مساحة في العالم لا تقام فيها صلاة ولا يذكر فيها اسم الله.. المستضعفون في الأرض الذين كانوا يطاردون ويضطهدون ويعذّبون ويجلدون.. غدوا قادة العالم وساّسته وحكامه.. كتاب الله الذي كان يُحكم بالقتل على قارئة أصبح دستور الدنيا ومرشدها.</p>
<p>لقد كانت مسيرة باهظة حقاً، ولكن الجزاء كان كبيراً !!</p>
<p>إنه ما من أمة في الأرض تعرّضت عبر مسيرتها التاريخية لما تعرّض له أبناء هذا الدين.. لقد تكالبت عليهم قوى العالم كلّه، منفردة حيناً، مجتمعة أحياناً.. وإنها لتختلف وتتنازع وتتناحر فيما بينها إلاّ حينما يكون الأمر قتالاً لهذا الدين، فإنها تأتلف بقدرة قادر لكي تضرب عن قوس واحدة..</p>
<p>منذ معركة الأحزاب حيث تجمع اليهود والوثنية العربية والبدو والمنافقون وحتى اللحظات الراهنة حيث تتجمع معسكرات الصهيونية والصليبية والاستعمار الجديد، كان الإسلام هو هدف الخصوم والبؤرة التي تجذبهم إليها.. ولكنه كان دائماً هدفاً صعباً، وكانت دائماً بؤرة شديدة الجمر، تعرف كيف تحرق الأيدي التي تمتد إليها لكي تطفئ سراجها الوهّاج..</p>
<p>إن هذا الدين يحمل سرّ بقائه المعجز وديمومته المؤكدة.. ولن تستطيع قوة في الأرض أن تمحق كلمته من الوجود.. لقد حدث عبر القرون التي اجتازها الإسلام، أن هزمت كل الحشود والطوابير التي سعت لاغتيال هذا الدين، وبقي الإسلام صامداً، متفرّداً، ماضياً لتحقيق كلمته في الأرض.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-51/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
