<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المسجد الاقصى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%b5%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأرض المباركة من خلال بعض نصوص القرآن والسنة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 16:41:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6843</guid>
		<description><![CDATA[إن أمر المسجد الأقصى ومدينة القدس وفلسطين أمر يهم المسلمين أجمعين،  وليس كما يدعي بعض المغرر بهم،  من أن هذا شأن الفلسطينيين وحدهم نزولا عند رغبة الصهاينة المحتلين،   ولكن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد جعلا لكل المسلمين بنص الكتاب والسنة حقا في جزء من هذه الأرض المباركة، وفي المقابل أوجبا علينا نصرته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أمر المسجد الأقصى ومدينة القدس وفلسطين أمر يهم المسلمين أجمعين،  وليس كما يدعي بعض المغرر بهم،  من أن هذا شأن الفلسطينيين وحدهم نزولا عند رغبة الصهاينة المحتلين،   ولكن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد جعلا لكل المسلمين بنص الكتاب والسنة حقا في جزء من هذه الأرض المباركة، وفي المقابل أوجبا علينا نصرته بكل أنواع النصرة، رغم تخاذل المتخاذلين، واستسلام المنهزمين إلى يوم الدين.</p>
<p>ومما لا شك فيه أن مدينة القدس  من أرض فلسطين التي تتشرف بوجود المسجد الأقصى وقبة الصخرة على أرضها، تعتبر من أهم أماكن العبادة عند المسلمين، وقد ورد  ذكرها في عدد من آيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى الأمين،  وهي قبلة المسلمين الأولى،  وثالث الحرمين الشريفين،   ومهبط الوحي، وموطن الأنبياء والصالحين،  ومنها عرج  بالرسول الكريم إلى السماء، كما تعتبر من أهم المراكز الأثرية في العالم.لذلك فإن علاقة المسلمين بهذه الأرض ليست  مجرد علاقة بأرض، ولكنها علاقة إيمان وإسلام، والانتماء للقدس دليل عزة وكرامة،  وخذلانها  خذلان للإسلام والمسلمين،  وتنصل من مسؤولية الدفاع عن الممتلكات التي دعانا الإسلام لبذل الغالي قبل الرخيص من أجلها.</p>
<p>وتعتبر القدس بؤرة الصراع الإسلامي-الصهيوني،  وهي بمثابة  العنوان الكبير في الرؤية الإسلامية كما هوالحال في الفكر الصهيوني،  غير أن أسلوب العمل يختلف وقبله اختلاف النوايا،  أما عند المسلمين فقد جسدتها العهدة العمرية لأهل القدس والتي عاش في ظلها أهل بيت المقدس في أمان واطمئنان تحت الحكم الإسلامي،  وأما عند اليهود فإن أهمية القدس تتجلى في تدمير المقدسات الإسلامية كهدف رئيس للحركة الصهيونية المعادية لكل الشرائع السماوية،  وتجسدت فى كثير من المواقف والقوانين والقرارات لتهويد القدس وإقامة المستعمرات وطرد المواطنين الأصليين وسفك دمائهم بل وحرق المقدسات الإسلامية وهدم المنازل،  بل وحتى المقابر،  وبناء المستوطنات وتغيير حدود القدس، وتغيير أسماء الأحياء العربية والإسلامية وتغيير تركيبة السكان،  وتصدير الإرهاب للعالم. وإحراج الدول والحكومات، كل هذا يحدث أمام أعين (العرب والمسلمين) .</p>
<p>كل هذا حدث ويحدث عندما تناسى المسلمون أن هذه المقدسات هي فعلا مقدسات بنص الكتاب والسنة وجب الدفاع عنها وحمايتها، فماذا قال الله ورسوله في القدس وبيت المقدس وفلسسطين؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- في القرآن الكريم :</strong></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هوالسميع البصير}(الإسراء : 1).</p>
<p>لم تذكر الأرض المقدسة في  سورة الإسراء وحدها ولكن ذكرت في غير ما آية.</p>
<p>يقول ربنا الكريم : {ونجيناه ولوطا إلى الارض التي باركنا فيها للعالمين}(الأنبياء : 71).</p>
<p>ويقول جل جلاله : {ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الارض التي باركنا فيها، وكنا بكل شيء عالمين}(الأنبياء : 80).</p>
<p>والأرض المباركة هي ما حول المسجد الأقصى بدءا بالقدس،  وذلك باتفاق الآراء.</p>
<p>{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون}(الأنبياء : 104).</p>
<p>{وجعلنا ابن مريم وأمه آية، وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}(المؤمنون : 51).</p>
<p>يقول ابن عباس : هي بيت المقدس .</p>
<p>{في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال&#8230;}(النور :36).</p>
<p>{وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة، وقدرنا فيها السير، سيروا فيها ليالي وأياما آمنين}( سبأ:18).</p>
<p>وهوما كان بين مساكن سبأ في اليمن،  وبين قرى الشام من العمارة القديمة، فباركنا فيها أي الشام،  ومنها القدس مركز البركة .</p>
<p>وقال جل جلاله في سورة التين :</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>{والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين} فالتين بلاد الشام، والزيتون بلاد فلسطين، وطور سينين :الجبل الذي كلم فيه الله تعالى موسى \،  والبلد الأمين مكة . كما قال  ابن عباس  رضي الله عنه.</p>
<p>هذه بعض الآيات وهناك آيات أخرى ذكر المفسرون أنها تدل على بلاد الشام،  التي منها بيت المقدس.</p>
<p>من خلال هذه  الآيات الكريمات تتبين لنا مكانة المسجد الأقصى والأرض المباركة حوله، وهي مكانة لها  من القداسة التي منحها الله إياها ما يجعلنا نرتبط بها ونقدسها ونعمل على تحريرها من يد المحتل الغاصب.</p>
<p>لقد ربط القرآن الكريم بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وهما مكانان خاصان لله عز وجل .</p>
<p>لقد أكرم الله سبحانه المسجد الأقصى والقدس حين أسرى برسوله صلى الله عليه وسلم إليهما، ليؤكد قدسيتهما،  ويشرفهما بزيارة خاتم الأنبياء والمرسلين، وقد اتفق العلماء على أن الحكمة من الإسراء هي تثبيت ديانة التوحيد في القدس الشريف، وأن القدس ستبقى أرض  توحيد لله عز وجل، لا يختلط فيها دين الله بشيء.ودين الله هوالإسلام. {إن الدين عند الله الاسلام} ومن خلال سورة الإسراء،  التي ربط فيها الله تعالى بين المسجد الأقصى والمسجد الحرام،  يتبين أن الحرب بين الحق والباطل ستدور بعض فصولها المهمة على أرض فلسطين والقدس،  وستكون الغلبة في هذه الحرب، للحق وللمسلمين في النهاية .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- في الأحاديث النبوية :</strong></span></p>
<p>يكتسب المسجد الأقصى شرفه من القرآن الكريم ويكفيه ذلك شرفا وعزا ومكانة،  وزيادة في التأكيد فقد وردت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>أحاديث عدة تبين فضل المسجد الأقصى وبيت المقدس وشرفه في الإسلام،  ومنها:</p>
<p>ما روى البخاري،  ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثةمساجد: المسجد الحرام،  ومسجدي هذا والمسجد الأقصى&lt;.</p>
<p>وروى مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &gt;أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربـطـته بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين،  ثم عـرج بي إلى السماء&lt;.</p>
<p>وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &gt;لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله خلالا ثلاثا: حكما يصادف حكمة،  وملكا لا ينبغي لأحد من بعده،  وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه؛ إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه&#8221;. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;أما اثنتان فقد أعطيهما،  وأرجوأن يكون قد أعطي الثالثة&lt;.</p>
<p>وروى أحمد وأبوداود عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: &#8220;قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس&#8221;،  قال: &gt;أرض المحشر والمنشر،  ائتوه فصلوا فيه،  فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره،  قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه،  فمن فعل فهوكمن أتاه&lt;.</p>
<p>وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &gt;لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله،  وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله،  لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق  إلى أن تقوم الساعة&lt;.</p>
<p>وأخرج الحاكم وصححه ووافقه الذهبي عن أبي ذر رضي الله عنه قال : تذاكرنا &#8211; ونحن عند رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أيهما أفضل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بيت المقدس؟،  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ولنعم المصلى هو،  وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعاً&#8221;. أوقال: &gt;خير له من الدنيا وما فيها&lt;.</p>
<p>وأورد الألباني في صحيح الجامع الصغير، قال صلى الله عليه وسلم: &gt;عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله،  يسكنها خيرته من خلقه،  فمن أبى فليحلق بيمنه،  وليسق من غدره،  فإن الله تكفل لي بالشام وأهله&lt;.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم: &gt;إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم،  لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة&lt;(صححه الألباني).</p>
<p>من خلال الأحاديث المذكورة وغيرها،  تظهر لنا كذلك تلك المنزلة العلية التي حضيت بها تلك البقعة الطاهرة منذ عهود النبوة وحتى آخر عصور الخلافة الإسلامية،  بل إلى يوم القيامة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>خــلاصــة :</strong></span></p>
<p>منذ أن استلم عـمر بن الخطاب رضي الله عنه مفاتيح القدس والمسلمون يحافظون عليها حتى جاء من فرط فيها بسبب البعد عن الدين والولاية العمياء للكافرين والملحدين،  لتسلم بعد ذلك لليهود الغادرين،  غير أن دوام الحال من المحال،  وأمة ولدت عمر بن الخطاب وصلاح الدين  لن يتوقف عزمها ولن يضيع الحق منها مادام فيها أمثال إسماعيل هنية وخالد مشعل ومادام فيها نسوة يفتخرن بتقديم الشهيد تلوالشهيد،  وما دام في المسلمين إيمان وإسلام،  هكذا بشر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمنين الصادقين الصابرين المحتسبين: &gt;لا تزال عصبة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها،  وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم،  ظـاهـرين على الحق إلى أن تقوم الساعة&lt; فلن ينقطع الجهاد، وسوف يستلم المسلمون  مفاتيح الـقـدس ثانية،   فمن لم يحدث نفسه بغزوفهذه فرصته فليحدث نفـسه صادقا من قلبه ليشهد بشارة النبي صلى الله عليه وسلم،  فيفوز بمنزلة الشهداء،  وهومن تلك العصابة وإن مات على فراشه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسراء والمعراج.. قيادة جديدة للعالم *</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:14:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المبنى]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[المعراج]]></category>
		<category><![CDATA[المكان]]></category>
		<category><![CDATA[بشارة]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف القرضاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[د. يوسف القرضاوي الإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله تعالى لرسوله  من مكة إلى القدس.. من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. رحلة أرضية ليلية. والمعراج رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا، إلى مستوى لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله عز وجل.. هاتان الرحلتان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. يوسف القرضاوي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الإسراء هو الرحلة الأرضية التي هيأها الله تعالى لرسوله  من مكة إلى القدس.. من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.. رحلة أرضية ليلية.</p>
<p style="text-align: right;">والمعراج رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا، إلى مستوى لم يصل إليه بشر من قبل، إلى سدرة المنتهى، إلى حيث يعلم الله عز وجل..</p>
<p style="text-align: right;">هاتان الرحلتان كانتا محطة مهمة في حياته  وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى من قريش، ثم قال: لعلي أجد أرضًا أخصب من هذه الأرض عند ثقيف، عند أهل الطائف، فوجد منهم ما لا تُحمد عقباه، ردوه أسوأ رد، سلطوا عليه عبيدهم وسفهاءهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه ، ومولاه زيد بن حارثة يدافع عنه ويحاول أن يتلقى عنه هذه الحجارة حتى شج عدة شجاج في رأسه.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>لـماذا الإسـراء والـمعـراج؟</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">خرج عليه الصلاة والسلام دامي القدمين من الطائف ولكن الذي آلمه ليس الحجارة التي جرحت رجليه ولكن الكلام الذي جرح قلبه؛ ولهذا ناجى ربه هذه المناجاة، وبعث الله إليه ملك الجبال يقول: إن شئت أطبق عليهم الجبلين، ولكنه  أبى ذلك، وقال: إني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون..</p>
<p style="text-align: right;">ثم هيأ الله تعالى لرسوله هذه الرحلة، الإسراء والمعراج، ليكون ذلك تسرية وتسلية له عما قاسى، تعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، إذا كان هؤلاء الناس قد صدّوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك، ويتخذونك إماماً لهم، كان هذا تعويضاً وتكريماً للرسول  منه عز وجل، وتهيئة له للمرحلة القادمة، فإنه بعد سنوات قيل إنها ثلاث سنوات وقيل ثمانية عشر شهراً (لا يعلم بالضبط الوقت الذي أسري فيه برسول الله  إنما كان قبل الهجرة يقيناً، كانت الهجرة وكان الإسراء والمعراج إعداداً لما بعد الهجرة، ما بعد الهجرة حياة جهاد ونضال مسلح، سيواجه  العرب جميعاً، سيرميه العرب عن قوس واحدة، ستقف الجبهات المتعددة ضد دعوته العالمية، الجبهة الوثنية في جزيرة العرب، والجبهة الوثنية المجوسية من عباد النار والجبهة اليهودية المحرفة لما أنزل الله والغادرة التي لا ترقب في مؤمن ذمة، والجبهة النصرانية التي حرفت الإنجيل والتي خلطت التوحيد بالوثنية، والتي تتمثل في دولة الروم البيزنطية.</p>
<p style="text-align: right;">كان لا بد أن يتهيأ  لهذه المرحلة الضخمة المقبلة ومواجهة كل هذه الجبهات، بهذا العدد القليل وهذه العدة الضئيلة، فأراد الله أن يريه من آياته في الأرض وآياته في السماء.. قال الله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا}(الإسراء : 1) حتى يرى آيات الله في هذا الكون وفي السماء أيضاً كما قال الله تعالى في سورة النجم التي أشار فيها إلى المعراج: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى ما زاغ البصر وما طغى}.</p>
<p style="text-align: right;">أراد الله أن يريه من هذه الآيات الكبرى حتى يقوى قلبه ويصلب عوده، وتشتد إرادته في مواجهة الكفر بأنواعه وضلالاته، كما فعل الله تعالى مع موسى ، حينما أراد أن يبعثه إلى فرعون، هذا الطاغية الجبار المتأله في الأرض الذي قال للناس أنا ربكم الأعلى، ما علمت لكم من إله غيري.</p>
<p style="text-align: right;">عندما أراد الله أن يبعث موسى إلى فرعون، أراه من آياته ليقوى قلبه، فلا يخاف من فرعون ولا يتزلزل أمامه، حينما ناجى الله عز وجل، وقال: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى* قَالَ هِي عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى* قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى* فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى* قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الاُولَى* وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً اُخْرَى* لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى}، هذا هو السر، لنريك من آياتنا الكبرى، فإذا علمت أنك تركن إلى ركن ركين، وتعتصم بحصن حصين، وتتمسك بحبل متين؛ فلا تخاف عدواً، هكذا فعل الله مع موسى ، وهكذا فعل الله مع محمد ، أراه من آياته في الأرض ومن آياته في السماء، الآيات الكبرى ليستعد للمرحلة القادمة..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الصــلاة.. مـعـراج</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كان الإسراء والمعراج تهيئة لرسول الله  وكان تكريماً لرسول الله ، وكان تسلية لرسول الله  عما أصابه من قومه في مكة وفي الطائف، وكان كذلك لشيء مهم جديد في حياة المسلمين وله أثره في حياتهم المستقبلية، هو فرض الصلاة، فرض الله في هذه الليلة الصلاة، عادة الدول حينما يكون هناك أمر مهم تستدعي سفراءها، لا تكتفي بأن ترسل إليهم رسالة إنما تستدعيهم ليمثلوا عندها شخصياً وتتشاور معهم، وهكذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يستدعي سفيره إلى الخلق، محمد  ليسري به من المسجد الحرام، ثم يعرج به إلى السموات العلا إلى سدرة المنتهى، ليفرض عليه الصلاة، إيذاناً بأهمية هذه الفريضة في حياة الإنسان المسلم والمجتمع المسلم، هذه الفريضة التي تجعل المرء على موعد مع ربه أبداً، هذه الفريضة فرضت أول ما فرضت خمسين صلاة، ثم مازال النبي  يسأل ربه التخفيف بإشارة أخيه موسى حتى خفف الله عنهم هذه الصلوات إلى خمس، وقال هي في العمل خمس وفي الأجر خمسون، فهي من بقايا تلك الليلة المباركة.</p>
<p style="text-align: right;">هي معراج لكل مسلم، إذا كان النبي  قد عرج به إلى السموات العلا، فلديك يا أخي المسلم معراج روحي تستطيع أن ترقى به ما شاء الله عز وجل، بواسطة الصلاة التي يقول الله تبارك وتعالى فيها في الحديث القدسي: &gt;قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال عبدي : الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي، فإذا قال الرحمن الرحيم، قال تعالى أثنى علي عبدي، فإذا قال مالك يوم الدين قال الله تعالى مجّدني عبدي، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله تعالى هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر الفاتحة، قال الله تعالى هذا لعبدي ولعبدي ما سأل&lt;..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>قـيـادة جـديـدة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">المسلم وهو يصلي يستطيع أن يرتقي حتى يكاد يسمع هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى، الصلاة هي معراج المسلم إلى الله تبارك وتعالى، ثم لا بد أن ننظر لماذا كان هذا الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، لماذا لم يعرج برسول الله  مباشرة من المسجد الحرام إلى السموات العلا؟ هذا يدلنا على أن المرور بهذه المحطة القدسية، المرور ببيت المقدس، في هذه الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، المرور بالمسجد الأقصى كان مقصوداً، والصلاة بالأنبياء الذين استقبلوا رسول الله  في بيت المقدس، وأنه أمهم، هذا له معناه ودلالته، أن القيادة قد انتقلت إلى أمة جديدة وإلى نبوة جديدة، إلى نبوة عالمية ليست كالنبوات السابقة التي أرسل فيها كل نبي لقومه، هذه نبوة عامة خالدة لكل الناس، رحمة للعالمين، ولجميع الأقاليم ولسائر الأزمان، فهي الرسالة الدائمة إلى يوم القيامة عموم هذه الرسالة وخلودها كان أمراً لا بد منه، وهذه الصلاة بالأنبياء تدل على هذا الأمر، والذهاب إلى المسجد الأقصى، وإلى أرض النبوات القديمة، التي كان فيها إبراهيم، وإسحاق وموسى وعيسى إيذان بانتقال القيادة.. القيادة انتقلت إلى الأمة الجديدة وإلى الرسالة العالمية الخالدة الجديدة..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مـصـيـر  واحــد</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ثم أراد الله تبارك وتعالى أن يربط بين المسجدين، المسجد الذي ابتدأ منه الإسراء، والمسجد الذي انتهى إليه الإسراء، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أراد الله عز وجل لما يعلمه بعد ذلك أن يرتبط في وجدان المسلم هذان المسجدان، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وأراد الله أن يثبت المسجد الأقصى بقوله الذي باركنا حوله، وصف الله هذا المسجد بالبركة، وهذا قبل أن يوجد مسجد رسول الله ؛ لأن المسجد النبوي لم ينشأ إلا بعد الهجرة، في المدينة فأراد الله أن يوطد هذا المعنى ويثبته في عقول الأمة وقلوبها، حتى لا يفرطوا في أحد المسجدين، من فرط في المسجد الأقصى أوشك أن يفرط في المسجد الحرام، المسجد الذي ارتبط بالإسراء والمعراج، والذي صلى إليه المسلمون مدة طويلة من الزمن، حينما فرضت الصلاة، كان بيت المقدس قبلتهم، ثلاث سنين في مكة وستة عشر شهراً في المدينة، صلوا إلى هذا المسجد إلى بيت المقدس، كان قبلة المسلمين الأولى، فهو القبلة الأولى، وهو أرض الإسراء والمعراج، وهو المسجد الذي لا تشد الرحال إلا إليه وإلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، وبهذا كانت القدس هي المدينة الثالثة المعظمة في الإسلام بعد مكة والمدينة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>بـشــارة للمـسـلـمـيـن</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">هكذا ينبغي أن يعي المسلمون أهمية القدس في تاريخهم وأهمية المسجد الأقصى في دينهم، وفي عقيدتهم وفي حياتهم، ومن أجل هذا حرص المسلمون طوال التاريخ أن يظل هذا المسجد بأيديهم.</p>
<p style="text-align: right;">وحينما احتل الصليبيون المسجد الأقصى، حينما جاءوا إلى فلسطين بقضهم وقضيضهم وثالوثهم وصليبهم، جاءوا من أوروبا، -حروب الفرنجة- أو كما يسمونها -الحروب الصليبية-، جاء هؤلاء وأقاموا لهم ممالك وإمارات، في فلسطين واحتلوا المسجد الأقصى، هيأ الله من أبناء الإسلام، ومن قادة المسلمين من نذروا حياتهم لتحرير هذا المسجد، وكان هؤلاء القادة من غير العرب، بدأ ذلك بعماد الدين زنكي القائد العظيم، وبابنه الشهيد نور الدين محمود، الذي يلقب بالشهيد مع أنه لم يستشهد، ولكنه عاش حياته تائقاً للشهادة في سبيل الله، وكان يشبه بالخلفاء الراشدين بعدله وزهده وحسن سياسته، وتلميذ نور الدين محمود صلاح الدين الأيوبي البطل الكردي الذي حقق الله على يديه النصر، في معركة حطّين ومعركة فتح بيت المقدس.. فتح بيت المقدس ولم يرق فيها من الدماء إلا بقدر الضرورة، بينما حينما دخلها الصليبيون غاص الناس في الدماء إلى الركب، قتلت الآلاف وعشرات الآلاف، ولكن هذا هو الإسلام.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمكـان لا الـمـبـنـى</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن المسجد الأقصى حينما كان الإسراء لم يكن هناك مسجد مشيد، كان هناك مكان للمسجد، كما قال تعالى {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} فقوله إلى المسجد الأقصى بشارة بأن المكان سيتحول إلى مسجد وهو أقصى بالنسبة إلى أهل الحجاز، ومعنى هذا أن الإسلام سيمتد وسيأخذ هذا المكان الذي تسيطر عليه الإمبراطورية الرومية، كان هذا بشارة للمسلمين أن دينهم سيظهر وأن دولتهم ستتسع، وأن ملكهم سيمتد وسيكون هناك مسجد أقصى، وقد كان..</p>
<p style="text-align: right;">دخل المسلمون القدس في عهد عمر بن الخطاب ]، أبى بطريرك القدس سيفرنيوس أن يسلم مفتاح المدينة إلا لخليفة المسلمين، أبى أن يسلمها للقادة العسكريين، قال: أريد الخليفة بنفسه، وجاء عمر في رحلة تاريخية شهيرة مثيرة وتسلم مفتاح المدينة، وكتب عهداً الذي يسمى &#8220;العهدة العمرية&#8221;، عهداً لهؤلاء أن يأمنوا على أنفسهم وأموالهم وذراريهم ومعابدهم وشعائرهم وكل ما يحرص الناس عليه، وشرطاً اشترطوه ألا يساكنهم فيها أحد من اليهود.</p>
<p style="text-align: right;">وحينما دخل المسلمون إلى القدس لم يكن فيها يهودي واحد فقد أزال الرومان من سنة 135 ميلادية الوجود اليهودي تماماً؛ ولذلك لم يأخذ المسلمون القدس من اليهود أو من الإسرائيليين إنما أخذوها من الرومان، وقبل ذلك زالت الدولة اليهودية على يد البابليين، وبعد ذلك زال الوجود اليهودي نفسه على يد الرومان وزالت الدولة اليهودية منذ أكثر من 25 قرناً، سنة 486 قبل الميلاد، والآن اليهود يقولون: نحن أصحاب القدس ولنا حق تاريخي.. فأين هذا الحق؟ نحن أصحاب هذا الحق، القدس سكنها العرب، من القديم، اليبوسيون والكنعانيون قبل الميلاد بثلاثين قرناً، ثم أخذها المسلمون من أربعة عشر قرناً، أو يزيد.. فأين حقكم؟ وأين ما تدعون؟ إنه لا حق لهؤلاء، ولكنه حق الحديد والنار، تكلم السيف فاسكت أيها القلم، منطق القوة وليس قوة المنطق، نحن نرفض هذا المنطق ونتمسك بحقنا، نتمسك بالمسجد الأقصى ولا نفرط فيه، إذا فرطنا فيه فقد فرطنا في قبلتنا الأولى، فرطنا في أرض الإسراء والمعراج، فرطنا في ثالث المسجدين المعظمين، فرطنا في ديننا ودنيانا وكرامتنا وحقوقنا ولن نفرط في ذلك أبداً، سنظل نقاوم ونجاهد..</p>
<p style="text-align: right;">إسرائيل تريد أن ترغمنا على الأمر الواقع، هي في كل يوم تفعل شيئاً، تقيم مستوطنات وتزيل بيوتاً، تهدد الناس في القدس، تخرجهم ولا تسمح لهم بالعودة، لا تسمح لأحد أن يبني بيتاً.. هكذا كل يوم مستوطنة؛ ذلك لترغمنا أن نرضى بالأمر الواقع، وهم يقولون الآن خذوا حجارة المسجد الأقصى، سنرقمها لكم، انقلوها إلى المملكة السعودية، وابنوا ما شئتم من مسجد هناك، ومستعدون أن ندفع لكم النفقات، كأن الحجارة هي المقدسة، المكان هو الذي قدسه الله، وليس الحجارة، يمكن أن نأتي بأي حجارة إنما القدسية لهذا المكان الذي بارك الله حوله، في هذه الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، لن نقبل أن يضيع المسجد الأقصى، لن نقبل أبداً ضياع المسجد الأقصى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمسجد الأقـصى ملك لجميع المسلمين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">كل مسلم عليه واجب نحو هذا المسجد، الأمر لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، كل المسلمين مسؤولون عن القدس وعن المسجد الأقصى، أنا قلت لبعض الإخوة الفلسطينيين لو أنكم تقاعستم وتخاذلتم واستسلمتم وهزمتم نفسياً وسلمتم المسجد الأقصى، لوجب علينا أن نقاتلكم كما نقاتل اليهود، دفاعاً عن حرماتنا وعن مقدساتنا، وعن قدسنا وعن مسجدنا الأقصى، المسجد الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين حتى يقول بعض الناس هل أنتم ملكيون أكثر من الملك، هل أنتم فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين؟ نعم فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين، وقدسيون أكثر من القدسيين، وأقصويون أكثر من الأقصويين، هذا مسجدنا، هذه حرماتنا، هذه كرامة أمتنا، هذه عقيدتنا سنظل نوعي المسلمين، ونقف ضد هذا التهويد للأقصى ومقدساته.</p>
<p style="text-align: right;">وقد أراد الله تعالى أن يربط هذا المسجد بهذه الذكرى لنظل في كل عام كلما جاءت ذكرى الإسراء في أواخر رجب ويحتفل بها المسلمون في كل مكان ذكرتنا بهذا الأمر الجلل، هذه القضية الخطيرة، هذه القضية المقدسة..</p>
<p style="text-align: right;">لا يمكن أيها الإخوة أن نفرط فيها، إذا كان اليهود قد حلموا بإقامة دولة واستطاعوا أن يحققوا حلمهم، فعلينا أن نحلم نحن بأننا لا يمكن أن نفرط في مسجدنا حتى وإن رأينا الواقع المر يستسلم هذا الاستسلام، وينهزم هذا الانهزام، لا يجوز لنا أن نسير في ركابه منهزمين.</p>
<p style="text-align: right;">يجب أن نعتقد أن الله تبارك وتعالى معنا وأن الله ناصرنا وأنه مظهر دينه على الدين كله، وأنه ناصر الفئة المؤمنة، وكما روى الإمام أحمد والطبراني، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه  قال: &gt;لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من جابههم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، قالوا يا رسول الله وأين هم؟ قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">(*) نقلا عن مقال للدكتور يوسف القرضاوي (بتصرف).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل سُيِّسَتْ ذكرى الإسراء والـمعراج؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8f%d9%8a%d9%91%d9%90%d8%b3%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8f%d9%8a%d9%91%d9%90%d8%b3%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 15:50:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسراء]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[المعجزات]]></category>
		<category><![CDATA[المعراج]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8f%d9%8a%d9%91%d9%90%d8%b3%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[ذكرى الإسراء والمعراج من أجلّ الذكريات في تاريخ الإسلام، إذ أنها من المعجزات التي ثبتت بالنص في سورتين من سور القرآن  الكريم : سورة الإسراء وسورة النجم وهي من الأحداث الجسام التي امتُحنت بها قلوب، ورُفعت بها درجات، وبعد ذلك وقبله ثُبِّتَ بها فؤاد الحبيب المصطفى  وسري به عنه بعد عام من الحزن. بالإضافة إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ذكرى الإسراء والمعراج من أجلّ الذكريات في تاريخ الإسلام، إذ أنها من المعجزات التي ثبتت بالنص في سورتين من سور القرآن  الكريم : سورة الإسراء وسورة النجم وهي من الأحداث الجسام التي امتُحنت بها قلوب، ورُفعت بها درجات، وبعد ذلك وقبله ثُبِّتَ بها فؤاد الحبيب المصطفى  وسري به عنه بعد عام من الحزن. بالإضافة إلى أن الإسراء حدثٌ ربَط بين قدسية ثلاثة مساجد : المسجد الأقصى -والمسجد الحرام -والمسجد النبوي ومن ثمّ جُعلت الرّحال لا تُشَدُّ إلاّ لها.</p>
<p style="text-align: right;">لكنْ يبدو أن هذه الذكرى المجيدة لا يرادُ لها أن تؤدي دوْرَها كما أراداه الله تعالى أن يكون.</p>
<p style="text-align: right;">في السنة الماضية غُيِّب ذكر هذا الحدث المبارك من أكثر من مسجد، لم يُشرْ إليه لا من قبل ولا أثناءه ولا من بعد، بل من الطريف أن يتم الحديث على المنابر في هذه الذكرى المعجزة، عن حوادث السير، وعن إحراق الغابات وما شابه ذلك.. صحيح أن موضوعاً مثل موضوع حوادث السير، أو إحراق الغابات ليس من الموضوعات الهينة أو التافهة لكن هناك أكثر من وقت ومن مناسبة للحديث عن مثل هذه المواضيع، أما أن يتحدث عنها في ذكرى الإسراء والمعراج فذاك أمر عجب.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا  غُيِّب الحديث عن ذكرى الإسراء والمعراج على منابر المساجد، فممن ننتظر الحديث عن هذه الذكرى؟ أمن وسائل الإعلام المشتغلة بالصيف وتتبع الحفلات وما شابه الحفلات من الشواطئ وغير الشواطئ.</p>
<p style="text-align: right;">إن تغييب ذكري الإسراء والمعراج عن وجدان الأمة أمر خطير ويدفع إلى إثارة أكثر من سؤال :</p>
<p style="text-align: right;">إما أن السياسة قد غلبت على الدين، أو بمعنى آخر إن الحدث سُيّس أكثر من اللازم، فأصبح الحديث عن الذكرى المعجزة يذكر باحتلال فلسطين ومعها احتلال أولى القبلتين وثالث الحرمين، والحديث عن هذا الموضوع مزعج للأصدقاء الذين اختاروا &#8220;السلام&#8221; طريقا، وإما أنه يراد ما يتعلق بالذكرى من حيث هي معجزة، ومن حيث ارتباطها بأرض الرباط، أرض فلسطين، أرض بيت المقدس، ومن حيث ارتباطها مما ورد في حديث المعراج مما شاهده النبي .</p>
<p style="text-align: right;">لا يمكن لذكرى مثل ذكرى الإسراء والمعراج أن تمر على المسلمين دون أن يشعروا بأهميتها الإيمانية، ودون أن يدركوا بعدها التاريخي والحضاري بما في ذلك المسجد الأقصى وحوله الأرض التي بارك الله فيها وحولها، التي هي أرض المسلمين، كل المسلمين وليست فقط أرض الفلسطينيين كما يراد لها ويُرادُ لنا أن ننظر إليها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%87%d9%84-%d8%b3%d9%8f%d9%8a%d9%91%d9%90%d8%b3%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أُولى القبلتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:33:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أُولى القبلتين]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[حطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[شعر ذة. أمينة المريني أوْدعتُ قلبيَ طاهرَ الأفياءِ وأناخَ ركبِيَ في الحِمَى مُتوضئاً إنْ يمنعِ الأعداءُ عنيَ مِسْكَهُ وليَ الهوى الصِّدِّيقُ يُرْقِلُ بالحشا للمسجد الأقصى المقدس موْطِناً القانتِينَ الطائعينَ متَى دُعُوا الحامِلِين من السلام رسالةً يا مِشعلاً ضَاءَ الزمانَ شُعاعُهُ هذَا البُراقُ بفيئهَا مُتأدِّبٌ أنتَ الذِي شهِدَ العُرُوجَ كرامةً كَبِدِي عليكَ مُقدَّسا مُتبتلا العابِدُون تَسَوَّرُوك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شعر ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أوْدعتُ قلبيَ طاهرَ الأفياءِ</p>
<p style="text-align: right;">وأناخَ ركبِيَ في الحِمَى مُتوضئاً</p>
<p style="text-align: right;">إنْ يمنعِ الأعداءُ عنيَ مِسْكَهُ</p>
<p style="text-align: right;">وليَ الهوى الصِّدِّيقُ يُرْقِلُ بالحشا</p>
<p style="text-align: right;">للمسجد الأقصى المقدس موْطِناً</p>
<p style="text-align: right;">القانتِينَ الطائعينَ متَى دُعُوا</p>
<p style="text-align: right;">الحامِلِين من السلام رسالةً</p>
<p style="text-align: right;">يا مِشعلاً ضَاءَ الزمانَ شُعاعُهُ</p>
<p style="text-align: right;">هذَا البُراقُ بفيئهَا مُتأدِّبٌ</p>
<p style="text-align: right;">أنتَ الذِي شهِدَ العُرُوجَ كرامةً</p>
<p style="text-align: right;">كَبِدِي عليكَ مُقدَّسا مُتبتلا</p>
<p style="text-align: right;">العابِدُون تَسَوَّرُوك إنابةً</p>
<p style="text-align: right;">والروحُ في المحراب يُزْهِرُ طَيِّعاً</p>
<p style="text-align: right;">لهْفى عليكَ على الإسارِ مُكَابِراً</p>
<p style="text-align: right;">مازِلْتَ تنْثُرُها شَذِيّاً ذِكْرُها</p>
<p style="text-align: right;">مازِلْتَ زلزالَ الطُّغَاةِ تُقِضُّهُمْ</p>
<p style="text-align: right;">أنتَ الأسيرُ وفي رِحابِكَ حُرّةً</p>
<p style="text-align: right;">أنتَ الجريحُ وفي ضَمَادِكَ أسْوَةٌ</p>
<p style="text-align: right;">في كُلِّ فجرٍ تعتلي متألِّقاً</p>
<p style="text-align: right;">من حولك الزيتوتُ يجْرُفُ نورُه</p>
<p style="text-align: right;">يهْمِي به إفْكُ اليهودِ و(عِجلُهُم)</p>
<p style="text-align: right;">والحِقْدُ يمْرحُ في المدائن هازِئاً</p>
<p style="text-align: right;">والسلمُ يا للسِّلْمِ يغتالُ السّنَا</p>
<p style="text-align: right;">ويَكِيلُ كيلاً مُخْسرا لعروبتي</p>
<p style="text-align: right;">üü</p>
<p style="text-align: right;">لا شيءَ يرْقَأُ من جراحِكِ أمّتِي</p>
<p style="text-align: right;">يأتونَ مِن (حِطّين) فوق لوَائِهِمْ</p>
<p style="text-align: right;">وطلائِعُ الفتحِ المُبِين تَؤُمُّهَا</p>
<p style="text-align: right;">ومِن القلوبِ الزُّهْرِ تسمقُ نخلةٌ</p>
<p style="text-align: right;">لنَذُودَ سفاحَ الشعوب عن الحمى</p>
<p style="text-align: right;">ويَظَلَّ أولَى القبلتين مُطَهَّراً</p>
<p style="text-align: right;">üüüüüüüüüüüüüüüüü</p>
<p style="text-align: right;">üüüüüüüüüüüüüü</p>
<p style="text-align: right;">لما حدوْتُ جوانحي ورجَائي</p>
<p style="text-align: right;">بنوافِحِ الأنوار والأشذاء</p>
<p style="text-align: right;">فلِيّ الخيالُ مَطيّةُ الشعراء</p>
<p style="text-align: right;">متسامِياً للحضرة الزهراء</p>
<p style="text-align: right;">بالأنْبِياء وعتِرة الكُرَمَاء</p>
<p style="text-align: right;">السالكين على الهُدَى الوَضّاءِ</p>
<p style="text-align: right;">أرْبَتْ على العلياء والجوزاء</p>
<p style="text-align: right;">يكْفِيكَ فخْراً دُرّةُ الإسراءِ</p>
<p style="text-align: right;">خَفَضَ الجناحً لسيدِ الغبراءِ</p>
<p style="text-align: right;">موصولةً بالسدرةِ الغَرَّاءِ</p>
<p style="text-align: right;">ومُخَضّباً بمواكب الشهداء</p>
<p style="text-align: right;">لم يعْبَؤُوا بجحافِلِ الأعداء</p>
<p style="text-align: right;">والقلبُ ينزِف مِنْ قِلَى الرمضاء</p>
<p style="text-align: right;">مُتَأرِّجاً بأعاظم الأسماءِ</p>
<p style="text-align: right;">لتَفِيضَ في الأكوانِ بَحْرَ سَناءِ</p>
<p style="text-align: right;">وترُوعُ مِنْهُم داِمسَ الحوباءِ</p>
<p style="text-align: right;">تلك النفوسُ تطيرُ في العلياءِ</p>
<p style="text-align: right;">للدينِ يُحْمَى رُكنُه بدماء</p>
<p style="text-align: right;">بالصبرِ تنْضُو رُبْدة الظلماء</p>
<p style="text-align: right;">زَبداً جُفَاءً ناضِحاً بغُثاء</p>
<p style="text-align: right;">وبكاءُ حائِطِهِم مع الأصداء</p>
<p style="text-align: right;">بالقتل والتدمير والأشلاءِ</p>
<p style="text-align: right;">ويصولُ صوْلَ الذئبِ بين الشَّاءِ!</p>
<p style="text-align: right;">مُسْتوْفِياً لشراذم الدخلاء</p>
<p style="text-align: right;">üü</p>
<p style="text-align: right;">غيرُ الجهادِ وصحوةِ الغرباءِ</p>
<p style="text-align: right;">فيضٌ من (الأنفالِ) والآلاء</p>
<p style="text-align: right;">بُشرى السلام ورحمةُ الرحماء</p>
<p style="text-align: right;">نبويَةٌ عُلْوِيّةُ الأنداءِ</p>
<p style="text-align: right;">ونَصُدَّ عنّا هجمةَ السفهاء</p>
<p style="text-align: right;">بنسائم الأملاكِ والبُشَرَاءِ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
