<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المسؤول</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية [37]  في  التمثل بالشعر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-37-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-37-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 13:56:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[الأربعين الأدبية]]></category>
		<category><![CDATA[التمثل بالشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الجواب]]></category>
		<category><![CDATA[السؤال]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤول]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[روى الترمذي]]></category>
		<category><![CDATA[وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11614</guid>
		<description><![CDATA[روى الترمذي روى الترمذي عن شُريح «عن عائشة، قال: قيل لها: هل كان النبي يَتَمثَّل بشيء من الشِّعر؟ قالت: كان يَتمثل بشِعر ابن رَواحة، ويَتمثّل ويَقول: ويأتيكَ بالأخبار من لم تُزوّد(1).. هذا حديث من أحاديث التمثل النبوي بالشعر، وفيه ثلاثة أمور: السؤال، والمسؤول، والجواب. أما السؤال فهو  « هل كان النبي  يتمثل بشيء من الشعر؟»، وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #3366ff;">روى الترمذي روى الترمذي عن شُريح «عن عائشة،</span></p>
<p><span style="color: #3366ff;">قال: قيل لها: هل كان النبي يَتَمثَّل بشيء من الشِّعر؟</span></p>
<p><span style="color: #3366ff;">قالت: كان يَتمثل بشِعر ابن رَواحة، ويَتمثّل ويَقول:</span></p>
<p><span style="color: #3366ff;">ويأتيكَ بالأخبار من لم تُزوّد(1)..</span></p>
<p>هذا حديث من أحاديث التمثل النبوي بالشعر، وفيه ثلاثة أمور: السؤال، والمسؤول، والجواب.</p>
<p>أما السؤال فهو  « هل كان النبي  يتمثل بشيء من الشعر؟»، وهو يدل على الحرص على معرفة سنة رسول الله ، وموقفه من الشعر والتمثل به، ولهذا السؤال خلفيتان:</p>
<p>خلفية تعبدية؛ لأن المسلم مطالب بمعرفة أحكام الله تعالى في كل شيء، والاقتداء بالنبي  في ذلك.</p>
<p>وخلفية معرفية؛ لأن المسلمين يقرؤون في القرآن الكريم قول الله تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ) (2)، فيتبادر إلى أذهانهم بكل تلقائية هذا السؤال: أيَتَعَلَّق مضمونُ الآية بقول الشعر فقط، أم بقوله وسماعه والتمثل به؟!</p>
<p>ونحن نستبعد- بناء على تينك الخلفيتين- أن يكون سبَبُ السؤال تحوُّلا في الموقف من الشعر وتحرّجا منه، وقد رأينا في باب سابق أن مَجالِسَ الرسول   والصحابة من بَعدِه كان يُنشَد فيها الشعر.</p>
<p>ومقتضى ما سبق أن موضوع السؤال هو التمثل بالشعر، لا قوْل الشعر، أو سماعه.</p>
<p>و(مثل) «أصلٌ صحيح يدلُّ على مناظرَة الشّيء للشيء»، و«تَمَثَّل إذا أَنشد بيتاً ثم آخَر ثم آخَر&#8230; والـمَثَلُ: الشيء الذي يُضرَب لشيء مثلاً فـيجعل مِثْلَه»، وهذا الشعر المتمثل به له علاقة بالمثل، وهو «عبارةٌ عن قولٍ في شيءٍ يُشْبِهُ قولاً في شيءٍ آخَرَ بينَهما مُشَابَهة لِيُبَيِّنَ أحدُهُمَا الآخَرَ ويُصَوِّرَهُ نحوُ قولِهم: الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ، فإن هذا القولَ يُشْبِهُ قَولَكَ: أَهْمَلْتَ وقْتَ الإمكانِ أَمْرَكَ».</p>
<p>والتمثل بالشعر بناء على ذلك جَمْع بين الشعر والمَثَل في قولٍ واحد، وإنما يكون الأمر كذلك إذا تَضمن ذلك الشعرُ حِكمة.</p>
<p>فقد ظهر أن سؤال السائل موضوعه استعمال النبي  للشعر الجاري مجرى الأمثال في المواقف التي تَقتضي ذلك.</p>
<p>وأما الأمر الثاني في الحديث فهو أن السائل قَصَد أم المؤمنين عائشة؛ لِما لديها مِن عِلمٍ بسيرة النبي  في بيته؛ لأنهم كانوا يرون سيرته بين الناس في الحياة العامة ويعلمونها، وما أظن أنه خفي على بعضهم وحتى على السائل أنه  تمثل بالشعر في العمل وغيره، ومن ذلك تمثله في بناء المسجد، وحفر الخندق، وغير ذلك&#8230;، ولشيوع ذلك ترجح لدينا أن موضوع السؤال ليس هو مطلق التمثل النبوي بالشعر؛ بل هو الحياة الخاصة للنبي  وهو داخل بيته، فإذا أردنا حينها أن نعيد صياغة السؤال وفق ما انتهينا إليه، فسيكون بهذه الصيغة: أكان النبي  يتمثل بالشعر في بيته؟</p>
<p>والسؤال بتلك الصيغة منسجم مع أمر ذيوع سماع النبي  الشعر وتمثله به في عدد من المواقف والمناسبات خارج بيته، ومنسجم كذلك مع التوجه بطلب الجواب من زوج النبي  دون غيرها.</p>
<p>وأما الأمر الثالث فهو جواب أم المؤمنين عائشة، وهو: «كان يتمثل بشعر ابن رواحة، ويتمثل&#8230; »، وفي رواية عند الإمام أحمد أنها قالت: «كان رسول الله  إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة&#8230;»(3)، وفي جواب أم المؤمنين مسائل:</p>
<p>منها أن النبي  كان يتمثل بشعر شاعرين هما ابن رواحة وطرفة.</p>
<p>ومنها أن تمثله بالشعر مرتبط بمناسبة الشعر المتمثل به لمقتضى الحال، لا بإسلام قائله (ابن رواحة) أو كفره (طرفة).</p>
<p>ومنها أنه كان يتمثل بشعر ابن رواحة، وأما طرفة فكان يتمثل فقط بذلك الشطر من شعره لمناسبة اقتضته.</p>
<p>ومنها أن تمثله بشطر بيت طرفة مناسبته استراثة النبي  الخبر.</p>
<p>ومنها أن ذلك التمثل كان عادة من عاداته، فأم المؤمنين عائشة تقول: «كان يتمثل» «كان رسول الله  إذا استراث الخبر&#8230;».</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)-  صحيح سنن الترمذي، 3/136-137، حديث رقم 2848، ك. الأدب، ب.ما جاء في إنشاد الشعر، وقد علق عليه الترمذي بقوله:« هذا حديث حسن صحيح»، وقال الألباني: «صحيح». والشعر صدر البيت: «ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا» (ديوان طرفة، ص:41)، وهو من معلقة طرفة المشهورة «لخولة أطلال ببُرقة تَهْمَد&#8230;».</p>
<p>(2)-  سورة يس، الآية 69.</p>
<p>- مقاييس اللغة، 5/296 مادة «مثل».</p>
<p>- لسان العرب، 11/611 مادة «مثل».</p>
<p>- مفردات ألفاظ القرآن، ص: 759 مادة «مثل».</p>
<p>(3)- مسند أحمد، 17/208-209، حديث رقم 23905، وقد علق عليه محققه بقوله: «إسناده صحيح»، ورواه الهيثمي في(مجمع الزوائد: 8/128)، وقال: «رجاله رجال الصحيح».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-37-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعـة الآلهة.. هل تبـور؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 10:05:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الآلهة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب دمى]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤول]]></category>
		<category><![CDATA[د. توفيق الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[دول العالم الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[صناعـة الآلهة.. هل تبـور؟!]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة الآلهة]]></category>
		<category><![CDATA[صنم في دارهم]]></category>
		<category><![CDATA[كهنة]]></category>
		<category><![CDATA[منافقين]]></category>
		<category><![CDATA[هل تبـور؟!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13915</guid>
		<description><![CDATA[صناعة الآلهة في دول العالم الثالث من الصناعات المشهورة التي جلبت لها الشقاء والخراب، وأصابتها بالأمراض الاجتماعية الخطيرة التي توطنت في تربتها ولم تستطع منها فكاكاً إلى اليوم، وصناعة الآلهة من الصناعات التي نبغت فيها الأمم المتخلفة، وتربعت على عرشها واستأثرت بها. والغريب أن هذه الصناعة ترتقي مع انحطاط الأمم وتنمحي وتزول مع تقدمها؛ فهي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صناعة الآلهة في دول العالم الثالث من الصناعات المشهورة التي جلبت لها الشقاء والخراب، وأصابتها بالأمراض الاجتماعية الخطيرة التي توطنت في تربتها ولم تستطع منها فكاكاً إلى اليوم، وصناعة الآلهة من الصناعات التي نبغت فيها الأمم المتخلفة، وتربعت على عرشها واستأثرت بها. والغريب أن هذه الصناعة ترتقي مع انحطاط الأمم وتنمحي وتزول مع تقدمها؛ فهي بحق صناعة شيطانية لعينة، وتبدأ صناعة الآلهة وتربيتهم وتأليههم على أيدي سماسرة مهرة، ووصوليين ومنافقين كهنة، يلتفون حول المسؤول يستثمرون فيه الغرور، ويلهبون التطلعات ويشعلون الأهواء، وينفخون الأوداج، وإلا فقل لي بربك: من ألَّه الفراعنة وقد وُلدوا بشراً، ومن صنع الطغاة وقد جاؤوا إلى الدنيا حفاة عراة غرلاً؟ أليسوا دهاقين الضلال ومروضي القردة ومؤلهي الأقزام؟ ومن أوحى إلى الشعوب بتقديس الظلمة والفسّاق من أكاسرة وقياصرة؟ ومن أشاع أن الدم الذي يجري في عروقهم هو دم إلهي؟ كما كانوا يدعون إلى تقديم القرابين لهم وإنشاء الأناشيد بألوهيتهم ويرونهم فوق القانون وفوق البشر وليس للناس قبلهم إلا السمع والطاعة؟ أليس هؤلاء فريقاً من الصناع المهرة الذين تحالفوا مع الشر والفساد ضد شعوبهم فتولوا هم وبجدارة صنع هذه الهالات، وأخذوا وبإتقان يسوسون هؤلاء المتألهة إلى ما يشتهون، ويشكلون الشعوب دمى لا ينطقون بغير ما يهوون؟ ولا نعجب لهذه الصناعة في العصر الحديث، فإن لها جرثومةً قديمةً ومكروباً أزلياً يظهر في الشعوب كلما تحققت أسبابه، وظهرت أجواؤه، فقد رأينا في القديم أن السامري يصنع عجلاً له خوار ويعبّد الناس له، ويقول لمن حوله: {هّذا إلّهكم وإله موسى}(طه: 86).. وقد رأينا المجتمع العربي يعبد الأصنام وينغمس في تقديس الأوثان بصورة بشعة، فكان لكل قبيلة أو مدينة أو ناحية صنم خاص، قال الكلبي: ((كان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه، فإذا أراد أحدهم السفر كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسح به، وإذا قدم من سفر كان أول ما يصنع في منزله أن يتمسح به أيضاً))، وعلل هذه الصناعة متنوعة وأسبابها متعددة، منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- ضعف الشعوب،</strong></span> فإنها هي التي تُستَخف وتُستَغفل وتُستَدرج في عصور ظهور الذئاب وبروز الثعالب، الذين يستغلون سذاجة تلك الأمم وجهلها بدلاً من إرشادها والحنو عليها والأخذ بيدها، وصدق القائل: وراعي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعاة لهم ذئاب وقد ذكرنا القرآن الكريم أن فرعون ما صار إلهاً إلا مع شعب مستخفّ:  {فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ}(الزخرف : 54). فكان ضياع حلوم الشعوب واستخفاف عقولها سبباً في نكبتها، وتأله الظالمين عليها واستباحتها، لكن بعدما صحا هذا الشعب نفسه نفض كل ذلك وقال: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى}(طه : 69)، {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}(طه : 72).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- اشتغال كثير من المتنورين والمثقفين بالدجل</strong></span> وبيعهم لضمائرهم وتعلقهم بالمال أو بالمنصب والعرض الزائل، فاشتغلوا بذلك سدنة ومدّاحين ومبررين ومؤلهين ومنظرين للفراعنة، وما كان فرعون في الحقيقة إلا صنماً جعلوه إلهاً، وباطلاً جعلوه حقاً، ووهماً جعلوه حقيقةً.. كما جعلوا من أنفسهم ميليشيات للباطل، ومحرضين للضلال، وجلادين للحق وأهله، فكم من مثقف شارك في صنع الإله وتدشين ملكه واختراع الألقاب له وترويض الشعوب على تأليهه!! ولكن هل تصحو الشعوب يوماً فتأكل تلك الآلهة، وترتعش ضمائر المثقفين يوماً فتكف عن هذا الضلال، وتقلع عن هذا المسخ؟ وما أظن إلا أنها ستفعل يوماً فعل &#8220;بني حنيفة&#8221;، حينما صنعت إلهاً من الحلوى فلما صحت وجاعت أكلته، فقال شاعرهم متهكماً:</p>
<p>أكــلت &#8220;حنيفة&#8221; ربها زمــن</p>
<p>التـقـحـم والـمـجــاعــة</p>
<p>لـــم يحـــذروا مــن ربـهـم</p>
<p>ســوء العــواقب والتباعة</p>
<p>وما أخال شيئاً يحطم تلك الصناعة اللعينة أو يمحو هذا الوهم القاتل غير الإسلام على مستوى الشعوب وعلى مستوى المثقفين، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: ((من أعطى الذلة من نفسه طائعاً غير مكره فليس منا)).. فهل يقبل العالم الإسلامي على تلك الرسالة وهذا المنهج؛ حتى يرى العالم كله من جديد كيف تحطم الأصنام وتمحى هذه الصناعة أم أنها صناعة لن تبور، وخصوصاً في العالم الثالث؟ وهل نشهد اليوم الانعتاق من هذه المصائب ويعقل هؤلاء المثقفون، ويتطهرون من أدرانهم وأوزارهم والله يحب المتطهرين؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. توفيق الواعي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المسؤول عن الدعوة إلى الله؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:09:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ادريس السني العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الاب]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الظلمات]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[القاضي]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤول]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[النور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[أنزل الله القرآن الكريم على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، وفتح به قلوبا غلفاً وآذانا صما وأعينا عميا، وبذلك ارتقت هذه الأمة من مستوى العبودية للشيطان والهوى وعبادة الأصنام إلى مستوى العبودية لله وحده المستحق للعبادة دون سواه، وأُعطيت هذه الأمة وِساماً لم تعطه أمم أخرى من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أنزل الله القرآن الكريم على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فأخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، وفتح به قلوبا غلفاً وآذانا صما وأعينا عميا، وبذلك ارتقت هذه الأمة من مستوى العبودية للشيطان والهوى وعبادة الأصنام إلى مستوى العبودية لله وحده المستحق للعبادة دون سواه، وأُعطيت هذه الأمة وِساماً لم تعطه أمم أخرى من قبل، يتجلى ذلك في قوله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}(آل عمران : 110)، ولكي تحافظ على هذا الوسام الرباني أُمِرت بإقامة العدل بين الناس وإشاعة الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح والنصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين عامة، عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;الدين النصيحة، قلنا لمن؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم&lt;(رواه مسلم)، فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والإرشاد وفعل الخير.. تستحق هذه الأمة هذا الوسام، وبغياب ذلك يحل محله الهلاك والدمار والخسران، لذلك فالمسلمون كلهم مسؤولون عن التقصير عما يجب القيام به من نصح وإرشاد ودعوة إلى الله وبيان للناس ما يجب بيانه والقيام بما يجب القيام به&#8230; إلا أن هذه المسؤولية تتعاظم عند طائفة وتخف عند أخرى، ومن هنا يخطئ الكثير عندما يعتقد أن المسؤولية ملقاة على عاتق بعض دون سواهم، وكأن الأمر أضحى من تكليف العلماء والفقهاء والدعاة والأئمة دون سواهم، أي غير هؤلاء مرفوع عنهم القلم وأعفوا من مسؤولية التبليغ&#8230; صحيح أن العلماء والدعاة مسؤوليتهم أعظم من غيرهم لأن الأمة بحاجة إليهم أكثر من غيرهم، لكن هذا لا يعفي غيرهم من القيام بواجب التبليغ وإعطاء الصورة الحسنة للمسلم الحقيقي، فإذا كان واجب العلماء والدعاة هو بيان الحلال والحرام وتبليغه للناس من غير أن يخشوا في الله لومة لائم، فإن مسؤولية السلطان أو القاضي مثلا هي إقامة العدل، والأخذ على يد الظالم ورد المظالم إلى أهلها، والأستاذ أو المعلم دعوته تكمن في تنشئة تلامذته تنشئة المعلم الرسول &gt;كاد المعلم أن يكون رسولا&lt; والأب دعوته أو واجبه الكوني في أسرته تربية أبنائه تربية حسنة، والتاجر دعوته في متجره في أن يكون صادقا غير مدلس ولا غشاش، بل حتى الجالس على قارعة الطريق الذي لا شُغل له دعوته تكمن في إعطائه حق الطريق من رد السلام وغض البصر وإماطة الأذى عن الطريق..</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا يصبح المجتمع كله داعيا إلى الله بجميع شرائحه وأطيافه، كل حسب موقعه وإمكانياته، وبهذا المفهوم الواسع في الدعوة إلى الله يُمكن أن تصبح الأمة {خير أمة أخرجت للناس&#8230;} وأن ترتقي من براثن التخلف وغياهيب الضلال إلى مستوى العزة والكرامة والمجتمع  النافع الصالح تحت مظلة شريعة الله ومنهاجه، وهذا ما وجدناه بالتمام والكمال مع خريجي مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أعطوا القدوة الحسنة والنموذج الحسن لجميع الخلائق بأخلاقهم وسلوكاتهم الحسنة وقد أدى كل واحد منهم واجب الدعوة والتبليغ على قدره وبحسب منصبه في جد وصدق وإخلاص.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ادريس السني العلمي &#8211; وجدة -</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
