<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المسؤوليات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الـمسؤولية والـمحاسبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 10:31:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـمحاسبة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤوليات]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسين گنوان]]></category>
		<category><![CDATA[وقفوهم إنهم مسؤولون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18850</guid>
		<description><![CDATA[يتألف هذا العنوان مــن كلمتين أولاهما : &#62;المسؤولية&#60; وهي مصدر صناعي مصوغ من اسم مفعول : &#62;مسؤول&#60;. والثانية : &#62;المحاسبة&#60; على وزن &#62;مفاعلة&#60; وهي &#62;هنا&#60; للدلالة على معاودة الفعل وتكراره بكيف معين يقول القرطبي : قوله تعالى : {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه}(يوسف : 23) وهي امرأة العزيز&#8230; وأصل المراودة : الإرادة والطلب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتألف هذا العنوان مــن كلمتين أولاهما : &gt;المسؤولية&lt; وهي مصدر صناعي مصوغ من اسم مفعول : &gt;مسؤول&lt;. والثانية : &gt;المحاسبة&lt; على وزن &gt;مفاعلة&lt; وهي &gt;هنا&lt; للدلالة على معاودة الفعل وتكراره بكيف معين يقول القرطبي : قوله تعالى : {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه}(يوسف : 23) وهي امرأة العزيز&#8230; وأصل المراودة : الإرادة والطلب برفق ولين. وعليه يكون أصل &gt;المسؤولية&lt; &gt;مسؤول&lt; وهو اسم &gt;مفعول&lt; وزنا ومعنى، وهو في قواعد اللغة العربية &gt;اسم مصوغ من مصدر الفعل المبني للمجهول للدلالة على ما وقع عليه الفعل&lt; وعليه يتضح لغوياً أن حمولة العنوان ثقيلة، لأن الشطر الأول منه &gt;المسؤولية&lt; أصلها &gt;مسؤول&lt; وهو مفعول يتحمل أثر الفعل الواقع عليه الذي هو ثقل الأمانة. والشطر الثاني هو &gt;المحاسبة&lt; على وزن مفاعلة التي هي معاودة الفعل باستمرار لكن مع شيء من اللطف واللين. وهذا يدل على صعوبة استجابة &gt;المحاسَب&lt; بفتح السين للفعل الذي أريد منه أن يتقبله بسهولة وهو نفس الانسان وعليه لابد من معاودة الفعل برفق ولين لأجل ترويض النفس على قبول الحق.</p>
<p>وعليه فما هي المسؤولية المطلوبة في هذا السياق؟ وكيف يكون الإخلال بها؟ وماذا يترتب عن ذلك الاخلال مما يمكن تسميته المحاسبة لأجل معالجة الموقف؟!</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1- المسؤولية العظمى وهي المسؤولية الأصل :</strong></span></h2>
<p>يقول الحق سبحانه وتعالى : {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤولون}(الصافات : 24). ومهما تنوعت تفسيرات المفسرين لأسباب حشر المعنيين في هذه الآية في الجحيم هم وأزواجهم التي هي أمثالهم ونظائرهم أو المصاحبون لهم في حياتهم الإلْحادِيّة كالزوجات، فإن صفة الشرك تبقى أقوى سبب بدليل قوله تعالى : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء..}(النساء : 28) وقوله : {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}(المائدة : 74).</p>
<p>فصفة الاشراك بالله ملازمة لهؤلاء الذين يامر الحق سبحانه بسوقهم إلى الجحيم، وهم ظالمون على كل حال، وظلمهم من أقبح أنواع الظلم الذي يستوجب أقسى أنواع العذاب، قال تعالى: {إن الشرك لظلم عظيم..}(لقمان : 13).</p>
<p>والخطاب في قوله تعالى : {احشروا..&lt; خطاب من الله للملائكة، أو خطاب الملائكة بعضهم لبعض، أي اجمعوا الظالمين، ونساءهم الكافرات، وأنواعهم وأشباههم من العصاة.. فاهدوهم وقودوهم إلى طريق النار حتى يصلوها. &gt;|إنهم مسؤولون عن لا إله إلا الله وعن أعمالهم، ويوقفون على قبحها..&lt;(البحر المحيط بتصرف 97/9) إنها المسؤولية العظمى مسؤولية لا إله إلا الله فمن قام بها كان أقدر على القيام بغيرها ومن ضيعها كان لما سواها أضيع، لأنها مسؤولية العهد الذي أمر الله الإنسان بأن يوفيَ به، قال تعالى : {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا}(الإسراء : 34) يقول القرطبي في هذه الآية : &gt;قوله تعالى {وأوفوا بالعهد} قد مضى الكلام فيه في غير موضع (ويشير بهذا إلى قوله تعالى {وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون}(الأنعام : 153) (قال) : عام في جميع ما عهده الله إلى عباده.. وأضيف ذلك العهد إلى الله من حيث أمر بحفظه والوفاء به&lt;(137/7) قال الزجاج : كل ما أمر الله به  ونهى عنه فهو من العهد، {إن العهد كان مسؤولا} أي مسؤولا عنه..&lt;(256/10).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2- المسؤوليات الفرعية :</strong></span></h2>
<p>نلاحظ من خلال النص الذي أورده القرطبي أعلاه للزجاح أن المسؤولية تشمل كل ما أمر الله به، ونهى عنه وذلك ما يؤكده السياق الذي ورد فيه قوله تعالى : {إن العهد كان مسؤولا} يقول أبو حيان &gt;لما نهى عن قتل الأولاد وعن إيجادهم من طريق غير مشروعة ({ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق}) (و) ({ولا تقربوا الزنا}) نهى عن قتل النفس ({ولا تقتلوا النفس التي حرم الله}) فانتقل من الخاص إلى العام.. (و) لما نهى عن إتلاف النفوس، نهى عن أخذ الأموال كما قال  : &gt;فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم&lt; ولمّا كان اليتيم ضعيفاً عن أن يدافع عن ماله لصغره نص على النهي عن قربان ماله.. (&gt;ولا تقربوا مال اليتيم..}).. بعد كل هذه الأمور المنهي عنها مما ذكر، وما لم يذكر جاء قوله تعالى : {إن العهد كان مسؤولا}(البحر 44/7 بتصرف).</p>
<p>وعليه تكون المسؤولية في الإسلام شاملة لجميع أعمال المكلف التي كلفه الله تعالى بها، فهو مسؤول أمام الله عن الشاذة والفاذة، كما يقال : كل حسب موقعه في المجتمع المسلم &gt;عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي  قال : &gt;كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، والأمير راع، والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولدها، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&lt;(متفق عليه).</p>
<p>&gt;وقد أكد الإسلام على الوفاء بالعهد وشدد، لأن هذا الوفاء مناط الاستقامة، والثقة، والنظافة، في ضمير الفرد، وفي حياة الجماعة، ولقد تكرر الحديث عن الوفاء بالعهد في صور شتى في القرآن والحديث سواء في ذلك عهد الله، وعهد الناس، وعهد الفرد، وعهد الجماعة، وعهد الدولة، عهد الحاكم، وعهد المحكوم&#8230;&lt;(الظلال 2226/4) قال تعالى : {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم.. ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون..}(النحل : 91). وعليه فالذي يعد بما لا يفي به منبوذ ممقوت عند الله والناس قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون}(الصف : 3) إنها المسؤولية أمام الله أولا، وأمام التاريخ ثانيا، وأمام المجتمع أخيراً، ولذا قلنا سابقا : إن حمولة العنوان ثقيلة!.</p>
<p>وما دام الأمر على هذا المستوى من الخطورة بالنسبة للمسؤولية أية مسؤولية بالنسبة لكل من يقدرها ويحترم نفسه، فكيف يمكن معالجة الموقف، أي التخفيف من ثقل المسؤولية، والتقليل مما يمكن أن ينتج عن ذلك من سلبيات الجزاء؟! وهنا يأتي دور المحاسبة قبل فوات الأوان.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3- المحاسبة :</strong></span></h2>
<p>رأينا في حديثنا عن العنوان أن &gt;المحاسبة&lt; على وزن مفاعلة، وأصلها حاسب، وتدل هذه الصيغة في اللغة العربية على المشاركة بين اثنين في فعل مّا، مثل المسابقة، والمخاصمة، والمشاركة والمزاحمة..الخ هذه هي دلالة الأسماء المصوغة على هذا الوزن (غالبا) في اللغة العربية، لكن دلالتها في هذا السياق الذي نحن بصدده ليست كذلك &gt;محاسبة&lt; بل هي كما سبقت الإشارة دالة على معاودة الفعل وتكريره مع شيء من الرفق واللين، وعند تأملنا للسياق الذي ورد فيه المثال الذي قدمناه في القرآن الكريم {وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلّقت الأبواب}(يوسف : 23) نلاحظ أن الفعل &gt;راود&lt; على وزن &gt;فاعل&lt; يعطينا اسم &gt;المراودة&lt; تماماً مثل &gt;المحاسبة&lt; وعليه إذا كان الذي مورس عليه الفعل أي فعل المراودة في القرآن الكريم وهو &gt;يوسف عليه السلام&lt; يمانع من الوقوع في المعصية خوفا من غضب الله بدليل قوله تعالى على لسان امرأة العزيز : {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم}(يوسف : 32) إذا كان فعل المراودة كذلك فإن الذي يُمَارَسُ عليه فعل المحاسبة هو النفس، نفس الإنسان، التي تهفو وراء الشهوات والملذات، ذلك الكائن الذي يسكن أجسامنا ولا نعرفه فضلا عن أن نعطيه ما يستحقه من الغذاء، بل نهتم بأجسامنا على حسابه مع العلم أن اصلاح الأنفس هو أساس الإصلاح الحقيقي لأمورنا الدنيوية والأخروية {إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11) وهذه النفس التي هي أساس التغيير أنواع : &gt;مطمئنة&lt; و&gt;لوّامة&lt; و&gt;أمّارة بالسوء&lt; وخطاب الحق سبحانه لنا منصب على نفوسنا لا على أجسامنا، كقوله تعالى : {أن تقول نفس ياحسرتى على ما فرطت في جنب الله.}(الزمر : 56) وقوله : {وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد}(ق : 21) وقوله : {وما أصابك من سيئة فمن نفسك}(النساء : 79) وقوله : {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله.}(البقرة : 207) ولقد صدق من قال :</p>
<p><strong>أقبل على النفس واستكمل فضائلها</strong></p>
<p><strong>فأنت بالنفس لا بالجسم انسان</strong></p>
<p>لأجل ما سبق تأتي المحاسبة التي تفيد أن علاج النفس ينبغي أن يكون بمعاودة الفعل مرات دون ملل أو كلل على أن تكون هذه المعاودة بما يليق من الحكمة واللين.</p>
<p>إن الاهتداء إلى أسلوب محاسبة الإنسان نفسه يوجب التسليم بالنقطتين الأوليين في الموضوع &gt;المسؤولية العظمى أو المسؤولية الأصل&lt; ثم حظه من &gt;المسؤوليات الفرعية&lt; حيث يسلم بإيمانه بالله، أو بضميره الحي بالإيمان أنه مسؤول أمام الله وأنه سيعطي الحساب في يوم ما، ومسؤول أمام التاريخ والمجتمع، وبين المسؤوليتين علاقة عموم وخصوص، فالمسؤولية أمام الله عامة، وأمام الناس خاصة، لأن حقوق العباد لا تخلو من حق الله، وذلك بموجب تقوى الله تعالى إذ على المومن أن يتقي الله تعالى في جميع تصرفاته قال عليه الصلاة والسلام : &gt;اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن&lt;(رواه الترمذي) حيث جمع الرسول  في هذا الحديث بين حق الله، وحقوق العباد، أما حق الله فهو أن يتقى حق تقاته، أما حقوق العباد فهي أن يستحضر العبد خوف الله وهو يقوم بواجبه.</p>
<p>ومن علم أن الله مطلع عليه حيثما كان يرى ظاهره وباطنه، وسره وعلانيته، واستحضر ذلك في خلواته، أوجب له ذلك الاستقامة في سلوكه وتصرفاته، وهكذا يضمن حق الله عند الاعتراف به حق العباد بامتياز، قال تعالى : {إن الله كان عليكم رقيبا}(النساء : 1).</p>
<p>يقول جمال الدين القاسمي تحت عنوان : &gt;بيان لزوم المحاسبة&lt; قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليومالقيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}(الأنبياء : 47) وقال تعالى : {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه، ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا}(الكهف : 49)، وقال تعالى : {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحَذِّركم الله نفسه..}(آل عمران : 30).</p>
<p>قال  القاسمي بعد هذه الآيات وغيرها : &gt;استدل بذلك أرباب البصائر أن الله تعالى لهم بالمرصاد، وأنهم سيناقشون الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذّر من الخطوات واللحظات، فتحققوا أنهم لا ينجيهم من هذه الأخطار إلا لزوم المحاسبة، وصدق المراقبة، ومطالبة النفس في الأنفاس والحركات، ومحاسبتها في الخطوات واللحظات، فمن حاسب نفسه قبل أن يحاسب خفّ في القيامة حسابه، وحضر عند السؤال جوابه، وحسُن منقلبه ومآبه، ومن لم يحاسب نفسه دامت حسراته، وطالت في عرصات القيامة وقفاته، وقادته إلى الخزي والمقت سيئاته، فحتْمٌ على كل ذي حزم آمن بالله واليوم الآخر أن لا يغفل عن محاسبة نفسه، والتضييق عليها في حركاتها وسكناتها، وخطراتها وخطواتها، فإن كل نَفس من أنفاس العمر جوهرة نفيسة لا عوض لها يمكن أن يشترى بها كنزاً من كنوز لا يتناهى نعيمه أبد الآباد فانقضاء هذه الأنفاس ضائعةً أو مصروفةً إلى ما يجلب الهلاك خسران عظيم هائل لا تسمح به نفس عاقل&lt;(موعظة المومنين : 287).</p>
<p>إن النظرة إلى الحياة والكون بعين واحدة عين الحس المجرد، والنظرة الآنية تقود صاحبها إلى الهلاك، وتذكي جذوة مشاكل الإنسان في الحياة، في حين أن قوة الإيمان والإيمان بيوم الحساب تجعل كل فرد من الناس يحاسب نفسه قبل أن يحاسبه غيره، وفي ذلك -لو تحقق- ما فيه من التهييء للعيش الرغيد، والحياة السعيدة السوية في الدنيا قبل الآخرة. من أجل هذا يدعونا  إلى محاسبة أنفسنا حيث يقول : &gt;لا تشغلكم دنياكم عن آخرتكم، ولا تؤثروا أهواءكم عن طاعة ربكم، ولا تجعلوا إيمانكم ذريعة إلى معاصيكم، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، ومهّدوا قبل أن تعذبوا وتزودوا للرحيل قبل أن تزعجوا، فإنما هو موقف عدلٍ، واقتضاء حق، وسؤال عن واجب، ولقد بالغ في الإعذار من تقدم بالإنذار&lt;(خطب الرسول : محمد خليل الخضيب).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. حسين گنوان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمانة الله أم الأمـانـات والمسؤوليات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 11:02:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[أم الأمـانـات]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة الله]]></category>
		<category><![CDATA[الأمـانـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمان]]></category>
		<category><![CDATA[الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤوليات]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين گنوان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19665</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى :{إنا عرضنا الأمانة على  السماوات والأرض والجبال}(الأحزاب : 72) تتضمن هذه الآية كلمات وعبارات ينبغي الوقوف عندها لتوضيح دلالاتها حتى يساعد ذلك على ملامسة معاني الآية الكريمة بما في ذلك معنى الأمانة لأجل الاسترشاد بها في تصور ما يجب على  الانسان إزاء ربه، وماهي الواجبات التي كلفه بها في حياته العاجلة مما سيترتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3>قال تعالى :{<span style="color: #008000;"><strong>إنا عرضنا الأمانة على  السماوات والأرض والجبال</strong></span>}(الأحزاب : 72)</h3>
<p>تتضمن هذه الآية كلمات وعبارات ينبغي الوقوف عندها لتوضيح دلالاتها حتى يساعد ذلك على ملامسة معاني الآية الكريمة بما في ذلك معنى الأمانة لأجل الاسترشاد بها في تصور ما يجب على  الانسان إزاء ربه، وماهي الواجبات التي كلفه بها في حياته العاجلة مما سيترتب عليه نوع من الجزاء المستحق في الآجلة.</p>
<p>انطلاقا من هذا الاقتراح نضع الأسئلة الآتية : ما معنى العرض الوارد في قوله تعالى : {إنا عرضنا}؟ وما معنى &#8220;الأمانة&#8221; بهذا المعنى الشامل الذي وردت به في سياق الآية؟ وما معنى  عرضها على  السموات والأرض والجبال دون الانسان الذي لم يرد له ذكر صريح في الآية الكريمة؟ وبعد هذا نقول وبالله التوفيق :</p>
<p>1- عرضها : لكلمة &#8220;عرض&#8221; معاني كثيرة في السياقات التيوردت  فيها في لسان العرب تفوق العشرة، ولعل أنسبها لسياق هذه الآية هو &#8220;الظهور&#8221;. يقول ابن منظور : &#8220;وعرض الشيء عليه يعرِضُه عرضا : أراه إياه&#8221; وَ &#8220;عرضت عليه أمر كذا، وعرضت له الشيء : أي أظهرته له، وأبرزته إليه، وعرضت الشيء فأعرض، أي أظهرته فظهر&#8230;&#8221;ل ع 7/168 ع 2.</p>
<p>وبناء على  هذه الدلالة اللغوية لفعل &#8220;عرض&#8221; يكون معنى قوله تعالى {إنا عرضنا الأمانة} أي أظهرناها وأبرزناها لتدرك قيمتها ووزنها وأهميتها بالنسبة للذي عُرضت عليه بهذا المعنى  لغاية ما.</p>
<p>2- الأمانة : نلاحظ ان هذه الكلمة &#8220;الأمانة&#8221; جاءت على وزن &#8220;فَعالة&#8221; مثل سَعادة وشفاعة وعدالة وضلالة&#8230; ولو تتبعنا معاني الكلمات التي جاءت على هذا الوزن في اللغة العربية لتبين أنها قوية المعنى إيجابا مثل سَعادة  وشفاعة، أو سلْبًا مثل سفاهة وضلالة، وكلها مصادر دالة على  أوصاف ملازمة لموصوفيها يقول سيبويه يرحمه الله : &#8220;هذا باب أيضافي الخِصال التي تكون في الأشياء. أما ما كان حُسنا، أو قبحا فإنه مما  يبنى  فعله على  فَعُل يَفْعُل ويكون المصدر فَعالا وفَعالة&#8230; وذلك قبُح يقبُح قَباحة.</p>
<p>وعليه فالأمانة مصدر لما دل على  خصلة ثابتة, وكأن الحق سبحانه يقول إن الأمانة سر استقامة الحياة، وعلى من حُملها أو تَحَمَّلها أن تكون خصلة ثابتة فيه بحيث لا تفارقه في صغيرة ولا كبيرة مما هو عليه أمين. ومما يرجح أنها من الخصال الثابتة ما أورده الكَفوِي إذ قال : &#8220;الأمانة مصدر &#8220;أَمُنَ &#8221; بالضَّمِ : إذا صار أمينا، ثم يسمى بها ما يؤمن عليه&#8221;  الكليات 186-187.</p>
<p>ويستفاد من هذا أن السياق الذي تأتي فيه كلمات على هذا الوزن يدل على أن ما يُتَحَدَّثُ عنه أمر هام. تأمل معي قول الله عز وجل : {وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيرُه، أفلا تتقون. قال الملأ  الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين، قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين} (الأعراف : 63- 65). وقوله عز من قائل : {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا  خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى} (البقرة : 14- 16).</p>
<p>تلك هي دلالة صيغة &#8220;فَعالة&#8221; التي جاءت على شكلها كلمة &#8220;الأمانة&#8221; إنها كلمة ثقيلة المعنى. إنها الأمانة، هذا من الناحية التصريفية. أما من الناحية المعجمية أي دلالة الكلمة من حيثُ أصلُها المعجمي المتكون من ثلاثة أحرف (أـ م ـ ن) فيمكن أن نلاحظ أن (أمِنَ) بكسر الميم تعطى  معنى  اطمئنان الانسان على نفسه فقط يقول الفيومي &#8220;أمن يأمن أمانة : اطمأن ولم يخف&#8221; المصباح المنير 18. هذا في حين (أمُن) على وزن فَعُل بضم العين تفيد  جَعْل الانسان غيره مطمئنا يقال : &#8220;أمُن  يأمُنُ أمانة كان أمينا&#8221; (المعجم الوسيط 1- 28). والأمانة التي تعنينا هنا هي المأخوذة من فعل (أمُن).</p>
<p>وهو ما يشعر بتحمل مسؤولية جعل الآخرين آمنين!.</p>
<p>وعليه يستفاد من دلالة  الكلمتين السابقتين : &#8220;عرض&#8221; و&#8221;الأمانة&#8221; أن الحق سبحانه الذي يدل عليه الضمير المتصل للمتكلم في فعل &#8220;عرضنا&#8221; عرض مسؤوليةً مّا سماها الأمانة، بمعنى  والله أعلم أنه أبرز قيمتها وثقلها، وأظهرها أي صيرها ظاهرة بالنسبة لمن عُرضت عليه. فما هي هذه المسؤولية المعبر عنها بهذه الكلمة ذات الخصوصية وعلى  من عرضت؟</p>
<p>للعلماء في مسمى الأمانة المذكورة أقوال نعرِضُ ما تيسر منها في سياق معالجة محوار دلالتي الأمانة بين العموم والخصوص أو الاصالة  والفرعية وهو كما يلي  :</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الامانة بين الأصالة والفرعية</strong></span></h2>
<p>للأمانة مفهومان : عام، وهو ما لاحظناه من الدلالات اللغوية التي تفيد أنها تعني تحمل المسؤولية أمام الله بصفة إجمالية (أمانة الله) المستفادة  من قوله تعالى  : {إنا عرضنا الأمانة} وثمة مفهوم خاص وهو ما يتفق مع التفسيرات الاصطلاحية للأمانة عند المفسرين واللغويين. وسميناها خاصة لأنها مهما بلغت في شموليتها من حيث الدلالة اللغوية والاصطلاحية فإنها لا ترقى إلى  مستوى  الأمانة بالألف واللام الواردة في قوله تعالى  : {عرضنا الأمانة} ونورد بعضا من هذه التفسيرات والتعاريف كما يلي :</p>
<p>يقول الكفوي : &#8220;الأمانة مصدر (أمُن) بالضم إذا صار أمينا، ثم يسمى بها ما يؤمن عليه. وهي أهم من الوديعة لاشتراط قصد الحفظ فيها بخلاف الأمانة&#8230; وكل ما افترض على  العباد فهو  أمانة كصلاة، وزكاة، وصيام، وأداء دين، وأوكدها الودائع، وأوكد الودائع كتم الأسرار&#8221; (الكليات : 186)</p>
<p>أما أبو حيان فيعرفها عند تفسير قوله تعالى  : {إنا عرضنا الأمانة} بقوله : &#8220;لما أرشد المؤمنينن إلى  ما أرشد من ترك الأذى، واتقاء الله وسداد القول، ورتب على  الطاعة ما رتب، بيَّن أن ما كلفه الانسان أمر عظيم فقال : {إنا عرضنا الأمانة} تعظيما لأمر التكليف. والأمانة : الظاهر أنها كل ما يؤتمن عليه  من أمر ونهي، وشأن دين ودنيا. والشرع كله أمانة وهذا قول الجمهور&#8221; (البحر المحيط 508/8- 509).</p>
<p>وهذا الذي أجمله أبو حيان يرحمه الله أورده ابن كثير مفصلا  مع شيء من الاضافة في قوله  : &#8220;&#8230; وهكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير.. وغير واحد  أن الامانة هي الفرائض، وقال آخرون : هي الطاعة&#8230; وقال قتادة : الأمانة، الدين والفرائض والحدود&#8230;  وكل هذه الأقوال لا تنافي بينها  بل هي متفقة وراجعة إلى  أنها التكليف وقبول الأوامر والنواهي بشرطها، وأنه إن قام بذلك أثيب، وإن تركها عوقب، فقبلها الانسان على ضعفه وجهله وظلمه إلا من وفقه الله وبالله المستعان.3/830.</p>
<p>هكذا يتضح مما سبق أن الأمانة بمفهومها العام تعني كل هذه المفاهيم الإيجابية المشار إليها فهي المسؤولية العظمى  أمام الحق سبحانه وهي التكليف، وهي الطاعة، وهي القيام بالفرائض الدينية.</p>
<p>ومما يفيد شمولية هذه المفاهيم  (نوعيا) أن كل واحد منها مقرون بالالف واللام التي تفيد الاستغراق، أو غير ذلك من ألفاظ العموم مثل &#8220;ما&#8221; و&#8221;كل&#8221; ولا يبعد في النهاية أن يقصد بالامانة بمفهومها العام خلافة الله في الارض لعمرانها بما يرضيه عزو جل، لأن الالتزام بمضامين كل المفاهيم المذكورة في شرح الأمانة من حيث السلوك يؤدي إلى  الأمن والعمران. ذلك هو المفهوم العام للأمانة. أما ما يمكن أن يتفرع عنه فهو كما يلي :</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>أ ـ الأمانة والإيمان :</strong></span></h3>
<p>يقول ابن منظور : &#8220;والأصل في الايمان : الدخول في صدق الأمانة التي ائتمنه الله عليها فإن اعتقد (الانسان) التصديق بقلبه كما صدق بلسانه فقد أدى الأمانة وهو مؤمن، ومن لم يعتقد التصديق بقلبه فهو غير مؤد للأمانة التي أئتمنه الله عليها, وهو منافق، ومن زعم أن الإيمان هو إظهار القول دون التصديق بالقلب فإنه لا يخلو من وجهين : أحدهما أن يكون منافقا ينضح عن المنافقين تأييدا لهم، أو أن يكون جاهلا لا يعلم ما يقول وما يقال له، أخرجه الجهل واللجاج إلى  العناد وترك الصواب.. وفي قوله تعالى  : {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون}(الحجرات : 15) ما يبين لك أن المؤمن هو المتصف بهذه الصفة، وإن لم يتصف بهذه الصفة فليس بمؤمن. لأن إنما في كلام العرب تجيء لتثبيت شيء ونفي ما خالفه&#8221; لع 13/24&#8230;</p>
<p>هكذا تتضح علاقة الأمانة بالإيمان بمفهومها السابق، وقد أحسن ابن منظور صُنعا إذ قال : &#8220;الإيمان الدخول في صدق الأمانة&#8221; فالأمانة إذن بمفهومها العام وعاء للايمان، وهذا يعني أن البناء الروحي للانسان المؤدي للأمانة يتغير بصدق الإيمان.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>ب ـ الأمانة والأمان :</strong></span></h3>
<p>لاحظنا من خلال العنصر الفرعيالأول للأمانة أن المؤتمن يتغير تصوره بصدق الإيمان، وعندما يتصف بالإيمان الذي هو الدخول في صدق الأمانة يصدر عنه الأمان وينشره فيما حوله بقدر ما يستطيع. يقول  ابن منظور : &#8220;الأمان والأمانة بمعنى &#8230; والأمن ضد الخوف، والأمانة ضد الخيانة، والإيمان ضد الكفر، والايمان بمعنى  التصديق ضد التكذيب، وفي الحديث &#8220;نزول المسيح على  نبينا وعليه السلام : وتَقع الأمنة في الأرض أي الأمن&#8221; يريد أن الأرض تمتلئ بالأمن فلا يخاف أحد من الناس والحيوان 134/4.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>ح ـ لا بد من وجود أمناء في الكون لحفظ التوازن :</strong></span></h3>
<p>يقول ابن منظور : &#8220;وفي الحديث : النجوم أمَنَةُ السماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد. وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدونه، وأصحابي أمنة  لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى الأمة ما توعد&#8221;.</p>
<p>أراد بوعد السماء انشقاقها، وذهابها يوم القيامة، وذهاب النجوم تكويرها وانكدارها واعدامها، وأراد بوعد أصحابه ما وقع بينهم من الفتن، وكذلك أراد بوعد الأمة الاشارة في الجملة إ لى مجيء الشر عند ذهاب أهل الخير&#8230;</p>
<p>قال ابن الأثير : والأمنة في هذا الحديث جمع أمين وهو الحافظ&#8221; ل ع 13/29 .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> د. الحسين گنوان</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
