<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المريض</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; تعبير المريض عن وجعه وحكمه في الشرع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:47:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الحمى]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[الوعك]]></category>
		<category><![CDATA[تعبير المريض]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[وجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18966</guid>
		<description><![CDATA[وعن ابن مسعود  قال: &#8220;دخلت على النبي  وهو يوعك، فمسسته، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» (متفق عليه). أي أن الوعك اشتد علي وتضاعف وما ذلك إلا ليضاعف الله  لنبيه الأجر والثواب، والوعك شدة الحمى، فقوله: «إني أوعك»، فيه جواز الشكوى وإظهار الحال على سبيل طلب الدعاء من الإخوة والصلحاء، ولا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وعن ابن مسعود  قال: &#8220;دخلت على النبي  وهو يوعك، فمسسته، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال: «<span style="color: #008080;"><strong>أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم</strong></span>» (متفق عليه).</p>
<p>أي أن الوعك اشتد علي وتضاعف وما ذلك إلا ليضاعف الله  لنبيه الأجر والثواب، والوعك شدة الحمى، فقوله: «إني أوعك»، فيه جواز الشكوى وإظهار الحال على سبيل طلب الدعاء من الإخوة والصلحاء، ولا بأس بإظهار الأنين والتأوه إذا كان ذلك يخفف عنه الألم والوجع، قال القرطبي رحمه الله تعالى: &#8220;اختلف الناس في هذا الباب، والتحقيق أن الألم لا يقدر أحد على رفعه، والنفوس مجبولة على وجدان ذلك فلا يستطاع تغييرها على ما جبلت عليه، وإنما كلف العبد أن لا يقع منه حال المصيبة المبالغة في التأوه والجزع الزائد، فمن فعل ذلك خرج عن حد الصبر، وأما مجرد التشكي فليس مذموما إلا إذا حصل منه التسخط على المقدور، واتفقوا على كراهة شكوى العبد ربه، وشكواه إنما ذكره للناس على سبيل التضجر، والله أعلم.</p>
<p>وقال طاووس رحمه الله تعالى: أنين المريض شكوى، وذهب جماعة من العلماء إلى أن أنين المريض وتأوهه مكروه، وتعقبه النووي  فقال: هذا ضعيف، فإن المكروه ما ثبت فيه نهي مقصود، وهذا لم يثبت فيه ذلك، ولعلهم أرادوا بالكراهة خلاف الأولى، فإنه لا شك أن اشتغاله بالكر أولى. وهذا من الشيخ فقه دقيق ومن خالفه لم يصبه التوفيق، قال ابن حجر رحمه الله تعالى: أما إخبار المريض صديقه أو طبيبه فلا بأس به اتفاقا، كما فعل سعد بن أبي وقاص  جاءه رسول الله  يعوده من وجع اشتد به، فقال: بلغ بي ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنتي وذكر الحديث (متفق عليه).</p>
<p>قال النووي : فيه جواز ذكر المريض ما يجده لغرض صحيح من مداوة، أو دعاء صالح، أو وصية، أو استفتاء عن حاله ونحو ذلك، وإنما يكره من ذلك ما كان على سبيل التسخط ونحوه فإنه قادح في أجر مرضه.</p>
<p>وقد قال النبي  لعائشة كما جاء في حديث القاسم بن محمد قال: قالت عائشة رضي الله عنها: وارأساه، فقال النبي : « بل أنا وارأساه» وذكر الحديث (رواه البخاري).</p>
<p>قوله: «وارأساه» قال ابن حجر: هو تفجع على الرأس لشدة ما وقع به من ألم الصداع.</p>
<p>وقد دخل على الحسن البصري أصحابه وهو يشتكي ضرسه فقال: رب مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد   صدوق</strong></em></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; متى تكون الكلمة الطيبة وسيلةً لإسعاف المريض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[أصيبت بتَسمم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة وسيلةً لإسعاف المريض]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[المغربية الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مستعجلات المستشفى]]></category>
		<category><![CDATA[معدة المريضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14296</guid>
		<description><![CDATA[قُدِّر لي أن أحمل إحْدى قريباتي إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس، بعد منتصف ليلة 2011/6/15، وهي تتقطع ألما بعد أن أصيبت بتَسمم نتيجة لأكلة خفيفة تناولتها في أحد المطاعم&#8230; دخلت قسم المستعجلات وبقيت أنتظر وأنظر وأسأل&#8230; أجساد تتقطع هنا وهناك، أشخاص يمرون ذهابا وإياباً &#8220;ولا أحد قال لي السلام عليكم&#8221; على حد تعبيرنا الدارج، بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قُدِّر لي أن أحمل إحْدى قريباتي إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس، بعد منتصف ليلة 2011/6/15، وهي تتقطع ألما بعد أن أصيبت بتَسمم نتيجة لأكلة خفيفة تناولتها في أحد المطاعم&#8230; دخلت قسم المستعجلات وبقيت أنتظر وأنظر وأسأل&#8230; أجساد تتقطع هنا وهناك، أشخاص يمرون ذهابا وإياباً &#8220;ولا أحد قال لي السلام عليكم&#8221; على حد تعبيرنا الدارج، بعد حوالي ساعة وربع ونحن في قسم &#8220;المستعجلات&#8221;، يأتي شخص من الطلبة الأطباء الداخليين ليكتب اسم دواء كان معروفا سلفاً لدي، يعطى لحالات التسمم العامة، وكان بإمكاننا أن نقتصر عليه في البيت، ولكن ذهبنا إلى المستعجلات بعد أن نصَحنا صيدلي بضرورة الذهاب إلى المستشفى، لأن حالة التسمم تبدو خطيرة، وقد تتطلب غسيلا للمعدة.</p>
<p>لكن عِوَضَ أن تُغْسل معدة المريضة، غُسِل ذِهني من أوهام كنت بنَيْتها في نفسي عن الوضع المتقدم لهذه البناية، وعدت أجر أذيال اليأس من الذي يأتي ولا يأتي حول مسألة علاج الأبْدان في هذا البلد السعيد.</p>
<p>طبعاً أنا في هذه الأسطر، ولا في غيرها، لا يمكن أن أُحمل المسؤولية للأطباء كأشخاص على اختلاف درجاتهم ومستوياتهم العلمية والتخصصية، لأنهم هم أيضا يعانون ما يعانون من أوضاع مزرية مادية ومعنوية، أبسطها دراسة حوالي ثلاث عشرة سنة جامعية، وتؤدي إلى راتب لا يسمن ولا يغني من جُوع مُتطلبات الحياة الحديثة، فضلا عما يمكن أن يتعرضوا له من أخطار مهنية، متعددة الأشكال والقياسات.</p>
<p>ولكن المسؤولية هنا للعقلية والثقافة السائدة حول طريقة التعامل مع المريض الذي ينبغي أن تراعَى أحواله الإنسانية أولا وأخيراً، لأنه ينتظر أن يسمع كلمة رحمة وشفقة، كلمةً تعيد إليه الأمل، كلمةً قد تجعله ينسى الألَم.</p>
<p>ثم إن أخذنا بعين الاعتبار ما نتوارثُه في ثقافتنا المغربية الشعبية، &#8220;أن الذي يرافق المريض هو المريض&#8221;&#8230; كيْف سيكون حال ذلك الشخص الذي يرافق مريضا إلى المستشفى ثم يشاهد ما شاهدته أنا.</p>
<p>في تلك اللحظات من ذلك الليل، تذكرت ما قاله لي أحد الأصدقاء، حينما ذهب سائحا إلى انگلترا واضطر هناك إلى أن يدخل أحَد المستشفيات لظروف صحية معينة، أدخلوه إلى غرفة، لم يسألوه عن اسمه ولا عن أي شيء، تولوا رعايته بالكامل، وبعد أزيد من 24 ساعة سألوه عن اسم أو رقم ليضعوه على عبوة الدم الذي أخذوه منه بُغية التحليل، وبعد أن قضى أياماً كلها تعهد وعناية وجاء وقت المغادرة سلّموه ملفه، وطلبوا منه أن يمر إلى بناية هناك، نعم هناك، بعيداً عن البناية التي مُرِّض فيها وبعد انتهاء عملية العلاج بأكملها ليسوي وضعيته المادية تجاه المستشفى.</p>
<p>كما تذكرت ما حدث لي شخصيا حينما أجريت لي عملية جراحية في فرنسا، تطلبت أول مرة من الطبيب الرئيسي للقسم أن يبقى مُلازِماً لي إلى حدود الواحدة والنصف ليلا، ليطمئن على استيقاظي من تخدير قُدِّم لي بجرعات غير مناسبة، وليترك بعد ذلك أعوانه من الأطباء المتخصصين، وليس الداخليين، ليتولوا تعهدي إلى أن أستيقظ بشكل تام.</p>
<p>قد يُقال : هذه بِلاد وتلك بلاد! هم عندهم وليس عندنا!! نعم صحيح، لكن ألا نملك جميعا قلوبا رحيمة توزع الرحمة والبسمة على الجميع، ألا نملك جميعاً عقولا نُفكر بها لنُطور تعاملاتها ومعاملاتها لنجعلها إنسانية، خاصة وأن الذي ذكرته عن أوربا، حدث منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة. ألا يكفي ثلث قرن من التأخر لكي تقول على الأقل كلمة طيبة للمريض وتتعامل معه معاملة حسنة!؟</p>
<p>خاصة وأن ديننا الحنيف أوصانا منذ قرون بالوجه الطلق، وجعل التبسم في وجه الآخر صدقة وهو سليم معافى، فكيف به إذا كان مريضا؟</p>
<p>وأما الأُكلة التي أحدثت التسمم فموضوع آخر قد نعُود له في وقت لاحق إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنعتبر&#8230;!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:47:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قرأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19861</guid>
		<description><![CDATA[قرأ المريض اليأس في عيني طبيبه، وهو يأمره بمغادرة المستشفى، بعدما &#8220;عسكر&#8221; مدة طويلة.. وقبل ذلك، كان المريض يحس أن مرضه يتلف كل عضو في جسده، رغم العلاج الكيماوي والأودية..! طلب من طبيبه تحديد موعد له، لكن الطبيب يتهرب من ذلك، موحياً له أنه قد عوفي من السرطان! ألح المريض في طلبه، فحدد له الطبيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قرأ المريض اليأس في عيني طبيبه، وهو يأمره بمغادرة المستشفى، بعدما &#8220;عسكر&#8221; مدة طويلة.. وقبل ذلك، كان المريض يحس أن مرضه يتلف كل عضو في جسده، رغم العلاج الكيماوي والأودية..!</p>
<p>طلب من طبيبه تحديد موعد له، لكن الطبيب يتهرب من ذلك، موحياً له أنه قد عوفي من السرطان!</p>
<p>ألح المريض في طلبه، فحدد له الطبيب موعداً بعيداً..</p>
<p>عاد إلى قريته، بجسم نحيل منهوك، ينتظر لقاء ربه..</p>
<p>مل فراشه، وقد تورم جلده، فخرج يتمشى ذات صباح، يرقب الحصادين، آلمته أشعة الشمس، تصبب عرقا وخارت قواه، فتمدد بين حزم السنابل، يردد الشهادتين، ظنا منه أنه يحتضر!</p>
<p>انتفض.. أي ألم هذا؟!</p>
<p>إنها أفعى تلسعه سما زعافا، لم يستطع مجرد مقاومتها لوهنه.. صرخ.. التف حوله الحصادون فاغرة أفواههم&#8230; حاولوا انتشالها من جسده، لكنها متشبثة به، ولم تبرحه حتى نفثت فيه سمها كله!</p>
<p>أغمي على المريض&#8230; مسكين، سبحان الله، كان ينتظر الموت، فجاءه من حيث لا يدري! قال الحاضرون.</p>
<p>حمل إلى بيته&#8230; انهمك الجميع في ترتيب الجنازة.. لكن الرجل لم يمت بعد، فما زال فيه نبض.. انتظر الناس أياماً متتالية، ولم يمت&#8230;</p>
<p>فتح عينيه&#8230; تحسنت حالته تدريجيا&#8230; تذكر موعد الطبيب!</p>
<p>اندهش طبيبه لرؤيته، فقد كان يظن -حسب الفحص- أنه سيموت قريبا.. فحصه عدة مرات.. دهش أكثر، لقد عوفي تماماً من السرطان الذي كان قد انتشر في جسده كله!</p>
<p>سأل الطبيب الرجل إن كان قد تناول علاجا ما، والرجل يقسم أنه لم يتناول أي دواء أو حتى أعشاب!</p>
<p>وهو خا رج، قال للطبيب ضاحكا :</p>
<p>هل تدري يا دكتور أني مت ميتة أخرى.. لقد لسعتني أفعى؟!</p>
<p>عفوا، قارئى العزيز، لست طبيبة لأشرح علاج السرطان بسم الأفاعي!</p>
<p>ولكن&#8230; لنعتبر جميعا، كان المريض ينتظر الموت فمنحه الله الحياة!</p>
<p>فقد يبتلي الله المرء بمصيبة على مصيبته، فيقنط ويضجر.. ولله حكمة بالغة في ذلك&#8230; فأمر المؤمن كله خير.. ولله في خلقه شؤون :</p>
<p>فلماذا نام الرجل في ذلك المكان بعينه؟! ولماذا لم تلسع الحية الحصادين؟! ومن سخرها لتكون علاجاً لذلك الرجل المسكين&#8230;؟!</p>
<p>تساؤلات لا متناهية.. فلنشكر الله على كل مصيبة يبتلينا بها، فهو وحده عز وجل يدرك الحكمة والسر في ذلك&#8230; ورب ضارة نافعة، فلنرض بقضاء الله ولنتضرع إليه بالدعاء!!</p>
<p>ولك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>&gt; ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا الغرب المريض بالجنس!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 11:24:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانحلال]]></category>
		<category><![CDATA[التفسخ]]></category>
		<category><![CDATA[الجنس]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد أمين]]></category>
		<category><![CDATA[مارك ديترو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26830</guid>
		<description><![CDATA[أصبحت دول أوروبا تستيقظ كل يوم على فضائح شتى تتعلق بالمال والسلطة والعنف، والجنس الخ. وإذا كانت الفضائح السياسية والمالية معهودة وتجد طريقها إلى الحل عبر القضاء للبت والفصل فيها وإعطاء كل ذي حق حقه، فإن فضائح من نوع آخر أصبحت  تؤرق المجتمعات الغربية والأمريكية نظرا لتفاقمها من جهة ولدرجة خطورتها على المجتمع ككل من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبحت دول أوروبا تستيقظ كل يوم على فضائح شتى تتعلق بالمال والسلطة والعنف، والجنس الخ. وإذا كانت الفضائح السياسية والمالية معهودة وتجد طريقها إلى الحل عبر القضاء للبت والفصل فيها وإعطاء كل ذي حق حقه، فإن فضائح من نوع آخر أصبحت  تؤرق المجتمعات الغربية والأمريكية نظرا لتفاقمها من جهة ولدرجة خطورتها على المجتمع ككل من جهة أخرى، لأنها تمس النسيج الاجتماعي في أصله وجوهره، يتعلق الأمر بظاهرة الجنس في مفهومه العام والشامل بشتى أنواعه وأشكاله وطرق إتيانه. وإذا كانت بعض ممارساته لم تشكل في العهد القريب احتجاجا من طرف مكونات المجتمع (على سبيل المثال : الزنا.. الشذوذ الجنسي L&#8217;Homosexualité السحاق le pesbianisme، زنا المحارم.l&#8217;inceste) فإن هناك أنواعا أخرى استاء لها الجميع وقابلها بالاستنكار والشجب وواجهها بالرفض المطلق لاعتباها خرقا سافرا لبعض ما تبقى من الحياء والأخلاق المروءة يتعلق الأمر هنا بالعهارة  بالأطفال la pédophilie</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>جحيم لا يطاق ولكن..</strong></span></h2>
<p>إن قضية البلجيكي مارك ديتروMarc Dutroux وما أثارته من ردود فعل عنيفة تنم بشكل واضح عن سقوط وانحراف المجتمعات الأوروبية إلى هاوية سحيقة من التفسخ والانحلال الاجتماعيين.</p>
<p>وإذا كنا نضع أصبعنا على خطورة هذا الانحراف داخل هذه البيئات الغربية، فإن هذا يعني في أحد جوانبه الهامة أن امتنا العربية الاسلامية ليست في مأمن ولا منجى من هذه الشرور.</p>
<p>وتعود الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة إلى أمور كثيرة نذكر منها :</p>
<p>1- الفلسفة الغربية المبنية على الحرية الفردية حيث قضت على فكرة &#8220;الله&#8221; وأحلت محلها فكرة &#8220;الانسان&#8221; الذي لا يحد قدرته شيء ولا يمنعه من التمتع بحريته وقدراته أي وازع ديني، فالفرد له حقوق مقدسة لا يجوز المساس بها، وحريته لا يعوقها عائق إلا حاجز القانون وإن كان في حالات كثيرة غير كاف. وقد جرت فكرة &#8220;الحرية المطلقة&#8221; على الانسان الغربي عدة ويلات لا زال يعاني من لظاها. (الإشارة هنا إلى الأمراض المرتبطة خاصة بالجنس (السيدا).</p>
<p>وقد لفت بعض العلماء والباحثين(1) إلى خطورة فكرة الحرية على الطريقة الغربية حتى قال أحد علماء القانون : &#8220;يجب الدفاع ليس عن حرية الانسان ولكن عن كرامته ضد حريته وحماية الانسان من نفسه&#8221;.</p>
<p>ولممارسة هذه الحرية في أكبر نطاق وأوسع مجال فقد خلق لها الانسان الغربي الظروف المواتية واللازمة (على سبيل المثال تذر المجلات المتخصصة في الدعارة والجنس وأشرطة الفيديو والانترنيت أرباحا طائلة على أصحابها تفوق بكثير أرباح المجلات العلمية المتخصصة..)</p>
<p>ورغم الدعوات المتتالية من طرف بعض العقلاء ورجال الدين، إلا أنها  قوبلت بالرفض التام لكونها تعرقل ممارسة الحرية وتضيق الخناق على أصحابها، ولعل صيحات القسيس الفرنسي المعروف L&#8217;abbé Pierre خير مثال على ذلك، فرغم كونه الرجل المعروف على صعيد الساحة الفرنسية وغيرها من حيث شهرته ونضاله من أجل المحرومين والبؤساء، فإن عمله الخيري لم يشفع له أمام مواطنيه، بل وحتى دعوات البابا المتكررة وموقفه المبدئي من العازل الطبي(موقف رافض).</p>
<p>لم تجد آذانا صاغية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تقلص سلطان الدين والعقل ورجحان سلطان الهوى والحرية بدون حدود ولا قيود. ومؤتمر ستوكهولهم الأخير (27-31 غشت 1996) لم يشر بصراحة إلى هذا السبب الرئيس في تفاقم ظاهرة البغاء بالأطفال، وإن كان قد لمح إلى نقص التربية ونفشي الفقر، والسياحة الجنسية الخ. فرغم أن هذه الأسباب ولا شك مسؤولة إلى حد ما عن هذا الوباء غير أنها لا تعدو أن تكون نتائج لأسباب حقيقية كبرى.</p>
<p>2- السبب الآخر يعود في نظرناـ وهو نتاج السبب الأول ـ إلى تساهل القوانين في كثير من الحالات وتسامحها le paxisme des lois، حيث أن مرتكبي هذه الجرائم في حق المجتمع لا تواجه بالطريقة الواجب اتباعها وبالردع والزجر اللازمين، فكثير ما يحكم القضاء بالسجن لبعض السنوات يخرج على إثرها المحكوم عليه بالعقوبة ليعود إلى عادته القديمة(2)، وحالات العودة هذه كثيرة. كما أن المجرم في ظروف مختلفة قد يستفيد من الظروف المخففة حيث يعرض أمره على الخبراء في هذا الشأن، ويتزامن تساهل القوانين في هذه القضايا الأخلاقية مع إلغاء عقوبة الإعدام في كثير من الدول الغربية (وإن كانت بعض الولايات الأمريكية قد حافظت على هذه العقوبة واعتبارها ضرورية في حالات إجرامية متعددة)(3).</p>
<p>وأوصى مؤتمر ستوكهولم في بعض ما أوصى به تشديد العقوبات على المجرمين إذ يتطلب على جميع الدول مراجعة قوانينها وتشريعاتها وإدخال نصوص جديدة للتقليص من حدة ظاهرة الجنس بصفة عامة وظاهرة الدعارة بالأطفال بصفة خاصة والتخفيف من خطورة هذا الوباء وانتشاره.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>خطر ماحق بالعالم العربي والإسلامي</strong></span></h2>
<p>إذا كان الغرب يعيش اليوم في جحيم الرذيلة والجريمة بشتى أنواعها، فإن خطر انتقال العدوى إلى عالمنا العربي الاسلامي غير مستبعدة على الإطلاق، بل الواقع يشهد على الخطر الذي يمكن أن يحل به، خصوصا وأن العالم اليوم أشبه ما يكون بقرية صغيرة متصلة الأطراف نظرا لما عرفه العالم من تطور تقني وتكنلوجي مهيمن.</p>
<p>وللتدليل على ذلك، نذكر مثالين لتقريب الصورة ودق ناقوس الخطر، لقد استقبلت إحدى قنوات التلفزة الفرنسية مؤخرا أحد المغاربة اشباب (مواليد 1970) حيث ألف كتابا عبارة عن رواية يحكي فيها قصة انحرافه الجنسي(4) وهذا المثال الحسي يعبر لا شك عن تسرب بعض الانحرافات الغربية والغريببة عن الجسم الاسلامي المتحصن إلى حد ما بعقيدته ودينه. وكعادة الغرب فإنه يحاول في كل مرة  وبكل ما أوتي من قوة المال والعلم والسلطة أن ينقل الوباء،إلى العالم الآخر حتى تصبح المشكلة وكأنما عالمية.. تتطلب تدابير من مستوى</p>
<p>فسلطان الغرب كبير يمد أعوانه بالمال ولينفث سمومه في قلب ديارنا وتسخير بني جلدتنا(4). وإذا كانت هذه الظاهرة معزولة عابرة في بلادنا العربية، فإن أبناء الجالية المسلمة بالمهجر(5) تعاني الأمرين من فلسفة الغرب وتربيته وثقافته الجنسية. ولعل طرد بعض  الفتيات المحجبات كان من بين أسبابه مقاطعتهن لدروس البيولوجيا، حيث يلقن المراهقون التربية الجنسية على الطريقة الغربية.</p>
<p>وتساهم وسائل الاتصال المتطورة آخرها الانترنيت L&#8217;INTERNETفي إشاعة الفاحشة حيث توجد شبكات متخصصة في الإباحية والعهارة والدعارة يلتقطها الناس عبر العالم وبعيدا عن كل مراقبة.</p>
<p>إن الخطر الداهم الذي يوشك أن تقع فيه أمتنا عظيم ومواجهته والحمد منه شيء أعظم، تبقى مسؤولية فعاليات المجتمع المدني أساسية ومسؤولية الدولة واجبة&#8230;</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ذ. عبد الحميد أمين</strong></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1-  يتعلق الأمر بأحد  عمداء القانون بفرنسا في الخمسينات.</p>
<p>2-  من بين التدابير التي تعتزم بعض الدول الأوروبية القيام بها، هو عرض الجاني على الخبرة الطبية بشكل ملزم، أو إخضاعه لعملية طبية للتقليص من ثورته الجنسية (وزارة العدل الفرنسية منكبة على  هذا القانون ليعرض  في بداية السنة 1997 على البرلمان، انظر</p>
<p>3- حكمت مؤخرا أحد الحاكم الانجليزية بعقوبة المؤبد على  أحد الجناة الذي اغتصب وقتل إحدى الفرنسيات في العام الماضي. وبطبيعة الحال أمام هذا الجاني طرق قضائية أخرى للتخفيف من العقوبة المحكوم بها عليه، أو قد يستفيد من نظام حسن السيرة والسلوك أو غيرها من التسهيلات القضائية.</p>
<p>4- انظر : O. Rachid, plusieurs vies, Gallimard – Paris</p>
<p>- O, Rachid, l&#8217;enfant ébloui; récits Paris Gallimard(l&#8217;Infinir) 1995.140P</p>
<p>5- من بين ما يلاحظ على أبناء الجالية هو تكاثر حالات الزواج المختلط، في إحدى الإحصائيات للمجلس الأعلى للإدماج(فرنسا) فإن النساء الجزائريات والمغربيات يقبلن أكثر فأكثر على الزواج بفرنسي.</p>
<p>1500 فتاة أو امرأة سنة 1984.</p>
<p>1700 فتاة أو امرأة سنة 1987.</p>
<p>2100 فتاة أو امرأة سنة 1988.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
