<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المرجعية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إصـدارات &#8211; المرجعية والمنهج : دراسة نظرية تطبيقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 11:25:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصـدارات]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة نظرية تطبيقية]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11819</guid>
		<description><![CDATA[أصدر المجلة العربية التي تصدر من المملكة العربية السعودية ضمن سلسلة كتابها الشهري عدد 210 كتاب «المرجعية والمنهج : دراسة نظرية تطبيقية» للدكتور أحمد مرزاق من مدينة وجدة المغربية، وهو كتاب يعالج إحدى الإشكالات العويصة ليس في النقد الأدبي وحده وإنما في الفكر العربي والإسلامي المعاصرين أيضا بل وفي الفكر الغربي ذاته (إشكالية الذاتية والموضوعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر المجلة العربية التي تصدر من المملكة العربية السعودية ضمن سلسلة كتابها الشهري عدد 210 كتاب  «المرجعية والمنهج : دراسة نظرية تطبيقية» للدكتور أحمد مرزاق من مدينة وجدة المغربية، وهو كتاب يعالج إحدى الإشكالات العويصة ليس في النقد الأدبي وحده وإنما في الفكر العربي والإسلامي المعاصرين أيضا بل وفي الفكر الغربي ذاته (إشكالية الذاتية والموضوعية في المناهج في العلوم الإنسانية والأدب) لذلك كانت مسألة المنهج أهم المساءل وقد اعتبرها الدكتور الشاهد البوشيخي كما أورد ذلك المؤلف نفسه «مشكلة أمتنا الأولى، ولن يتم إقلاعنا العلمي ولا الحضاري إلا بعد الاهتداء في المنهج للتي هي أقوم» وقد عالج المؤلف مسالة التعالق بين المنهج والرؤية الفكرية والخلفية المعرفية التي تحكمه مسترشدا برصيد معرفي من القراءات الموسعة في الفكر والفلسفي والنقدي العربي والغربي وانتهى إلى صعوبة الفصل بين المنهج والرؤية المعرفية المنتجة له، مطبقة ذلك على منهجين عرفا انتشارا كبيرا لدى الأوساط الفكرية العربية دون الالتفات إلى خلفياتهما الإيديولوجية وهما المنهج التاريخي والمنهج التفكيكي (دريدا).<br />
وقد تضمن الكتاب مقدمة ومدخلا وتمهيدا ثم ثلاثة فصول جاء الفصل الأول بعنوان المرجعية رؤية معرفية، والفصل الثاني المنهج بين اللغة والمفهوم، أما الفصل الثالث فجاء بعنوان : المرجعية والمنهج أية علاقة؟ ثم خاتمة  ولائحة للمصادر والمراجع.  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b5%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاتحاد العالمي للعلماء :  المرجعية الإسلامية العالمية المرتقبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2006 09:55:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 259]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20177</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن قول الله سبحانه وتعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، وقول الرسول الكريم :&#62;العلماء ورثة الأنبياء&#60;، تحديدٌ لرسالة العلماء في الأمة، فأساسُ العلم خشية الله، لذلك قال بعض السلف :&#8221;كفى بالعلم خشية&#8221;&#8230; ورسالة العلماء هي تبليغُ رسالة الأنبياء في شؤون الدين والدنيا&#8230; لذلك فهم قدوة الأنام وطليعة الإسلام وحراسُ الشريعة وملحُ الطعام كما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن قول الله سبحانه وتعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، وقول الرسول الكريم :&gt;العلماء ورثة الأنبياء&lt;، تحديدٌ لرسالة العلماء في الأمة، فأساسُ العلم خشية الله، لذلك قال بعض السلف :&#8221;كفى بالعلم خشية&#8221;&#8230; ورسالة العلماء هي تبليغُ رسالة الأنبياء في شؤون الدين والدنيا&#8230; لذلك فهم قدوة الأنام وطليعة الإسلام وحراسُ الشريعة وملحُ الطعام كما يقول بعضهم&#8230;</p>
<p>والراصدُ لتاريخ الأمة الإسلامية يجِد أن هذه الأمة تكون قوية ما دام علماؤها وأمراؤها في تعاون على الحق والخير ومصلحة الأمة، وما دام العلماء حريصين على العفة والورع والترفع عن الخضوع لدواع دنيوية ونوازع شيطانية.. وقد كان العلماء طلائع الجهاد وشهداء الواجب قديما وحديثا، وقد عرفنا قادة الجهاد ضدّّ ًا على الاستعمار من حلقات العلم بالمساجد والزوايا، كالأمير عبد القادر والأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي والأمير أحمد السنوسي، ويكفي أن يكون الشيخ عز الدين القسام قد أصبح في العالم الإسلامي عنوان الصمود والاستشهاد والتحرر بفلسطين&#8230;</p>
<p>ولقد كانت الأندلس قوية عندما كان العالِم يقف أمام الحاكم الظالم ويقول له :&#8221;إنك أسديت لي معروفا حتى أنك شيعت معنا جنازة زوجي ماشيا وواسيتني، غير أن ذلك لا يوجب أن أسكت عن الحق وأن أقول لك في وجهك: إني أبغضك في الله لما أنت عليه&#8221;، فيقول له الأمير، وقد سفك دماء علماء أجلاء :&#8221;وأنا أعفو عنك أيضا في الذي أبغضتني فيه&#8221;&#8230;</p>
<p>وعندما أفطر أمير أندلسي في رمضان عمدا لشهوة غلبته أفتى يحيى بن يحيى الليثي القرطبي الطنجي &#8220;بأنه يجب في حقه كفارة&#8221; وهي صومُ شهرين متتابعين، وكان المرابطون -وهم أقوى وأعظم دولة في تاريخ المغرب- يخضعون للشرع ويحترمون العلماء وذلك من عوامل قوتهم..</p>
<p>وما قلناه عنالمغرب يقال عن باقي العالم الإسلامي، ولذلك كان القياصرة والشيوعيون أول ما يفعلون عند احتلالهم بلدا مسلما نفي العلماء الذين لم يقتلوا بالرصاص إلى سيبيريا ليموتوا بردا وجوعا وإهمالا لكونهم قادة الجهاد والصمود والحفاظ على روح الأمة، وقد مات هناك بسيبيريا من بلد إسلامي واحد حوالي خمسمائة عالمٍ لم يبق منهم إلا واحد عاد إلى بلده قبل استقلاله عن روسيا وبه أحيا الله العلوم الإسلامية&#8230;</p>
<p>إن أهم ما يواجه العالم الإسلامي السني هو غيابُ مرجعيته العلمية الدينية الشاملة، في حين يوجد لإخواننا الشيعة مرجعياتهم المحلية والدولية ولهم تنظيم مُحْكَم يرعون به جميع شؤونهم، وقد شاهدنا حضور هذه المرجعية في إفريقيا وآسيا وأوربا وكندا وأمريكا اللاتينية&#8230; أما ما يطلق عليه &#8220;أهل السنة والجماعة&#8221; فليست لهم أيُّ مرجعيةٍ حتى أن الأزهر وهو القلعة الكبرى للإسلام والمسلمين شبهُ غائب عن كثير من قضايا المسلمين وضعيف التأثير في الأمة الإسلامية مع أنه القلعة الإسلامية العظمى، أما القرويين والزيتونة وغيرهما في العالم الإسلامي فحالتهما لا تخفى على أحد&#8230;</p>
<p>لذلك كان قيام اتحاد عالمي لعلماء الإسلام ينتظم جميع أهل القبلة ضرورة وفرضَ عين لا كفاية لتأسيس هذه المرجعية حتى لا تبقى الساحة فارغة، وتستمد هذه المرجعية شرعيتَها ونفوذها من التزامها بالحق وبأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة، وهي وإن كانت دونَ مكانةِ المرجعية الشيعية التي استطاعت أن تجمع بين أيديها شؤون الدين والدنيا فإن مجالات عملها وهوامش نشاطها كثيرة لأن الفراغ هائل والغياب شبه كامل.</p>
<p>وأمام هذه المرجعية الضرورية عوائقُ وعقباتٌ ومصاعبُ ولكن حماسَ أكثرية العلماء العاملين في الساحة والحاجة الماسة التي يشعر بها المسلمون ولا سيما الشباب من أهم عوامل نجاح هذه المنظمة الجديدة التي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسارع المخلصون من قيادات العالم الإسلامي ورجالاتهم في السياسة والمال والمعرفة والنفوذ إلى مؤازرة هذا الاتحاد والتواصي معه بالحق والتواصي بالصبر، فإن النفعَ -إن شاء الله-  عائدٌ على الأمة كلها. ولعلَّ المؤتمر العام القادم في الشهر المقبل باسطانبول يشهد إرساء قواعد هذه المنظمة الاسلامية العالمية ويوفقه الله لمساندة الشعب الفلسطيني في تجربته الديمقراطية الرائدة مساندة تشل المناورات والمؤامرات الداخلية والخارجية، والعمل على إنقاذ الشعب العراقي من براثن الفرق المتوحشة التي تفتك به وتنشر خلاله الفتن، وعلى الدولة الاسلامية الايرانية التعاون مع منظمة الاتحاد وكذلك العناصر الشيعية المخلصة لجعل العراق مجال اتحاد المسلمين سنيهم وشيعيهم وتعاون ووئام بينهم جاعلين مصلحة الاسلام فوق المصالح القومية والطائفية الضيقة. ونعوذ بالله أن يتسلط على مثل هذه المنظمات العظيمة التي هي منصميم قوة الأمة النماذجُ البائدة السيئة في شتى المجالات التي ضيعت فلسطين ومزقت وحدة الأمة الإسلامية، وبثت الفتن خلالها، ونكّلت بالعلماء والدعاة وأذلت العلم والعلماء وحاربت الشريعة سرًّا وعلانية كما نسأله سبحانه وتعالى أن يوفق هذا الاتحاد للخير ويقيه شر نفسه وكيد أعدائه ويجعل فيه الخير الكثير والنفع العميم لأمة الإسلام آمين.</p>
<p>د. عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/07/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجمعيات النسائية الاسلامية  : المرجعية والتأصيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 09:29:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التأصيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعيات]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[د.صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19514</guid>
		<description><![CDATA[كان أن استبشرت يوما&#8230; ـ و لأني امرأة كان من غير الممكن أن لا أستبشر&#8230; ـ لأن الجمعيات النسوية ذات المرجعية الإسلامية تزايدت وتيرة إنشائها يوما بعد يوم &#8230;ولأن العديد من اللقاءات التحضيرية لهاته الجمعيات تعقد&#8230;و لأن الحفلات تقام بمناسبة بدء أشتغال هاته الجمعيات أو بمناسبة ذكرى تأسيسها أو حتى دون مناسبات في بعض الأحيان&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان أن استبشرت يوما&#8230; ـ و لأني امرأة كان من غير الممكن أن لا أستبشر&#8230; ـ لأن الجمعيات النسوية ذات المرجعية الإسلامية تزايدت وتيرة إنشائها يوما بعد يوم &#8230;ولأن العديد من اللقاءات التحضيرية لهاته الجمعيات تعقد&#8230;و لأن الحفلات تقام بمناسبة بدء أشتغال هاته الجمعيات أو بمناسبة ذكرى تأسيسها أو حتى دون مناسبات في بعض الأحيان&#8230;</p>
<p>وبالخصوص لأن نساء تصدين ل&#8221; شؤون المرأة والأسرة&#8221; من منظور شرعي&#8230; و أهل مكة ـ للعلم ـ أدرى بشعابها&#8230;</p>
<p>بل أني أكثر من ذلك بدأت أشعر وكأني أكاد أتنسم عبق الحرية يغمرني فياضا، ينقذني من عبء الموروث و أغلال التغريب.</p>
<p>فالجهود تبذل&#8230; والشعارات ترفع&#8230; والمطويات والمنشورات  تطبع ،والأخبار تصلنا كل فترة تنبئنا عن ميلاد جديد&#8230;</p>
<p>ولكن&#8230;كان أيضا أن انحط بي الخيال الجامح بعد ذلك&#8230; بعد فترة من الزمان يسيرة &#8230; فترجلت&#8230;و سوط سؤال أضحى حاضرا يخترق فكري&#8230; يجلد عقلي الباطن&#8230; ويستنطقني عنفا&#8230;</p>
<p>ما الحصيلة &#8230;؟</p>
<p>ما الربح&#8230; ما الخسارة &#8230;؟</p>
<p>و ما المآل؟</p>
<p>المرأة لازالت على حالها :</p>
<p>ينضح عمقها قهرا &#8230;</p>
<p>وينفث عقلها جهلا &#8230;</p>
<p>وتئن نفسها المفطورة على النور تحت وطأة التيه و بفعل ديجور الضلال.</p>
<p>بل وحتى من &#8221; نذرن أنفسهن&#8221; لخدمة المرأة والأسرة يرزحن تحت نفس النير، ويلقين نفس العنت ونفس المآل&#8230;</p>
<p>فالمشكلة إذا تكمن في أن الجهد لم يُؤْتِ أكلا وأن المشقة لم تمكن من بلوغ المرام:</p>
<p>ـ فلا اللواتي يؤثثن الجمعيات ويسيرنها عرفن طريق الخلاص، فانصلحت أحوالهن وأحوال أسرهن وانقدن في طاعة الله وفق منهج الشرع القويم .</p>
<p>ـ و لا اللواتي أسست الجمعيات من أجلهن من النساء ـ ممن يحتجن إلى الإرشاد والتوجيه ـ استفدن العلم بكيفية إصلاح أحوالهن عن طريق الإيمان بضرورة الاحتكام إلى شرع الله في كل صغيرة وكبيرة من أمورهن.</p>
<p>ـ و لا المجتمع بكل مكوناته استطاع أن يرى نموذجا مقنعا مغريا بالاتباع .</p>
<p>ـ ولا العلمانيات أفحمن بإظهار وإبراز النموذج الإسلامي المتميز الأصيل، الذي دأبت تلك الجمعيات تبشر به منذ بداية الصحوة الإسلامية.</p>
<p>فالخلل موجود إذن، والهفوات ظاهرة بادية للعيان، فهنالك:</p>
<p>ـ جمعيات تتصدى لإصلاح أحوال الأسرة، ولا برامج للتوعية بأسس التربية الإسلامية القويمة المبنية قواعدها على أسس كتاب الله وسنة رسوله&#8230;</p>
<p>ـ وجمعيات للإرشاد الأسري تختزل الجهود في استيراد ما تفتقت عنه عقول الجمعيات العلمانية في هذا الباب، دون تأصيل ودون أسلمة ،ودون عرض على كتاب الله وسنة رسوله للتأكد من موافقته للميزان الشرعي الذي لا يقبل الله إلا ما نسج على منواله&#8230;</p>
<p>ـ وجمعيات أخرى ترى أن إنقاذ الأسر  الآيلة للسقوط يتلخص في إصلاح ذات البين في المحاكم، وتهمل التي يمكن أن تنعش بفعل حقن مصل الأوبة إلى الله&#8230;</p>
<p>ـ و جمعيات تتبنى مفهوم إعادة تأهيل المرأة المسلمة وتحريرها وفق منهج الحق، و لا مخطط لإعادة الاعتبار لها عبر تعريفها بواجباتها قبل مساندتها في المطالبة بحقوقها&#8230;</p>
<p>ـ و جمعيات تخجل من القول بمؤاخذة المرأة وضرورة تحميلها المسؤولية في قضية انحراف الأسرة،وترى أن تحذو حذو المناضلات من النساء اللواتي يبرئن المرأة من كل سوء، ويرين أنها ضحية بكل المقاييس وعلى جميع الأصعدة،مع أنه من الواضح أن المرأة جاهلة بأمور دينها وغير محتكمة لله، ونصرها يكون بردها إلى الحق حتى يمكنها أن تتفاعل مع كل الشركاء في الأسرة حسب منطق الشرع.</p>
<p>ـ وناشطات جمعويات يرين أن التعامل مع الرجل قد يكون ـ في بعض الأحيان ـ منبثقا من موروث بائد&#8221;الرجل دفة&#8221;، ولو أنه مناف للشرع مخل بكرامة المرأة، وذلك انطلاقا من منطق تحكيم الهوى ،وعدم الإيمان بضرورة الرجوع إلى الله والرسول وإلى أولي الأمر في كل أمر مهما بدا ذلك الأمر خاصا ودنيويا بحتا كما يتوهمن.</p>
<p>ـ وجمعيات تعمل فيها نساء مثقفات &#8221; نفرن&#8221;  من أجل إصلاح المجتمع بل وحتى الأمة، وهن في الحقيقة قد فررن من بيوت ملأ  فضاءها الشقاق المتضمخ بالفردانية ، وصدع جدرانها الاختلاف غير المحتكم فيه لله والرسول&#8230;</p>
<p>ـ وجمعيات لا ترى القائمات عليها غضاضة في أن يعلم الناس ما قد يوحي بالبعد عن الله في نسيج أسرهن، وينسين أن الإصلاح لا يكون إلا بالقدوة، وبعد استفراغ الجهد في إصلاح الرعية التي سيسألن عنها أولا حين عرض الخلق على الخالق جل علاه&#8230;</p>
<p>فالإصلاح إذن لن يتم إلا إذا روعي صواب المنهج، و تحقق من شرعية الوسائل.</p>
<p>فلم يكن الهوى يوما منجيا لمن اتبعه ، و من أصر واستكبر و اتخذه إلها فسيمشي مكبا على وجهه أبدا على غير الصراط المستقيم.</p>
<p>والخلل موجود في المنهج غير المسطر في إطار مفهوم الشمولية المميزة لهذا الدين. و لأن كل الأعمال عبادة،فكل الأعمال شرط لكي تنتج أو تقبل أن تكون موسومة بالربانية بعد أن تكون قد عرضت على ميزان الله.</p>
<p>والعمل الجمعوي ـ كمنتوج غربي ـ لنا أن نقتبس قالبه وهيكله لا مرجعيته وآليات اشتغاله،و التي يجب أن نعمل على أسلمتها بردها إلى الله، حتى تؤتي أكلها بإذن الله صلاحا وتقويما للأفراد وللجماعات.</p>
<p>وعليه  :  فلا ينفع المسلمين أن يجعلوا تصرفاتهم وأنشطتهم ردود أفعال على ما يقوم به أي كان،والأمر كذلك بالنسبة للجمعيات ذات المرجعية  الإسلامية، التي لا يمكن أن تستوحي جدول أعمالها مما تقوم به الجمعيات العلمانية،فإن تحدثت تلك عن مفهوم النوع  انطلقت ألسنة الناشطات  كلاما حول الموضوع  حتى يكاد ينحصر ـ في بعض الأحيان ـ  ما تقوم الجمعيات في الرد حول هذا الموضوع، والرد على الرد وهلم جرا&#8230;</p>
<p>مع أن من المفروض أن يكون الهدف تكوين المرأة المسلمة التي ترفض المفاهيم الغربية غير المستقاة من الكتاب والسنة إجمالا دون تحديد لأي نوع من المفاهيم الدخيلة، وهذا التكوين لن يكون إلا عن طريق عملية بناء متواتر مستمر جاد يعمل على إزالة شوائب الموروث، وعلى اجتثاث جذور التغريب حتى يعود للفطرة نقاؤها ،وتصبح تربة صالحة يَيْنَعُ فيها نبت الانتساب للحق ، و يسمق فيها دوح الانتساب لفئة المستسلمين المتنورين بنور الله.</p>
<p>ـ ثم إنه وإن كان من غير المعقول أن تعتقد هاته الجمعيات في إمكانية الإصلاح عن طريق الأنشطة و التظاهرات الترفيهية ،إلا أن الشكوك بدأت تساور المهتمين بهذا الموضوع مؤخرا، لاقتصار بعض الجمعيات أو جلهاعلى بعض الحفلات و الأمسيات ذات الطابع الاحتفالي، والتي تشكل الأناشيد وعروض الأزياء وعرض بعض المنتوجات التقليدية للبيع تقريبا جل فقراتها.</p>
<p>وختاما&#8230; فإن كان الإجماع حاصلاً على أن أحوال الأسرة و المرأة تحتاج إلى إصلاح، فلنعمل على تكوين إجماع حول مشروع جمعوي إسلامي أصيل متميز، تبدو ملامح لا إله إلا الله بادية على قسمات مكوناته، و سيمكننا إن شاء الله من التدخل السريع الفعال من أجل العمل على إرساء خطة ربانية من أجل إصلاح ناجع يحفظ الهوية ،و يمحق التبعية، ويحقق الخلاص من ضنك الدنيا وجحيم الآخرة.</p>
<p>د.صالحة رحوتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار شائك مع الإمام مالك رحمه الله في المرجعية والفتوى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 13:34:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام مالك]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوى]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>
		<category><![CDATA[حوار شائك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26849</guid>
		<description><![CDATA[المحجة : نرجو من إمامنا أن يتسع صدره لأسئلتنا فنحن في حاجة إلى سماع قوله الفصل في عدة قضايا تمرر تحت مظلة مذهبكم، بينما نحن نعتقد أنكم براء منها، مثل : إباحة الخمور، وإحياء رمضان بالسهرات الماجنة، والتعامل بالربا، والسماح بالتأسيس أندية العري والقمار، والفصل بين الناس بالقوانين الوضعية المهمشة للشرع.. فما هي المرجعية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : نرجو من إمامنا أن يتسع صدره لأسئلتنا فنحن في حاجة إلى سماع قوله الفصل في عدة قضايا تمرر تحت مظلة مذهبكم، بينما نحن نعتقد أنكم براء منها، مثل : إباحة الخمور، وإحياء رمضان بالسهرات الماجنة، والتعامل بالربا، والسماح بالتأسيس أندية العري والقمار، والفصل بين الناس بالقوانين الوضعية المهمشة للشرع.. فما هي المرجعية التي كنتم تستندون إليها سواء في الحكم بين الناس، أو في الفتوى؟</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 128);"><strong>الإمام مالك :</strong></span> بعد التبرؤ مما ينسبه إلي الجهلة وأصحاب الأهواء أقول بالنسبة للمرجعية : &#8220;الحكم الذي يحكم به بين الناس حكمان :</p>
<p>ما في كتاب الله أو أحكمته السنة، فذلك الحكم الواجب الصواب.</p>
<p>والحكم الذي يجتهد فيه العالم برأيه، فلعله يوفق. وثالث متكلف، فما أحراه ألا يوفق&#8221;</p>
<p>هذا في الحكم، أما في الفتوى ف : &#8220;لم يكن من أمر الناس، ولا في من مضي سلفنا، ولا أدركت أحد اقتدي به يقول في شيء : هذا حلال وهذا حرام ما كانوا يجترئون على ذلك. وإنما كانوا يقولون : نكره هذا ونرى هذا حسنا، ونتقي هذا، ولا نرى، لا يقولون حرام ولا حلال، أما سمعت قول الله عز وجل : {قل أرايتم ما أنزل الله لكم من رزق، فجعلتم منه حراما وحلالا قل آالله أذن لكم. أم على  الله تفترون؟&#8221;.</p>
<p>وبالنسبة إلي في الفتوى، ف : &#8220;ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام، لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا يشتهون الكلام فيه والفتيا، ولو وقفوا على ما يصيرون إليه غدا لقللوا من هذا&#8230;&#8221; ـ ن م 1/179 ـ</p>
<p><span style="color: rgb(0, 128, 128);"><strong>المحجة : إمامنا مالكا، قد ابتليت الأمة في زماننا بأنصاف وأرباع وأعشار المتعلمين الذين يتصدرون للفتوى بدون امتلاك الأهلية، فما هي الشروط الضرورية التي يجب أن تتوفر في المفتي؟</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 128);"><strong>الإمام مالك :</strong></span> الشروط كثيرة، أهمها :</p>
<p>ـ أن يكون المفتي معه تقى وورع وصيانة، وعلم، وفهم.</p>
<p>ـ وأن يكون يعلم ما يخرج من رأسه، وما يصل إليه غدا.</p>
<p>فأما رجل بلا إتقان ولا معرفة فلا ينتفع به، ولا هو حجة، ولا يؤخذ عنه.</p>
<p>وتعجبون إذا قلت لكم : &#8220;إنني أدركت بهذه البلدة أقواما لو استسقي بهم المطر لسقوا، قد سمعوا العلم والحديث كثيرا، ما حدثت عن أحد منهم شيئا، لأنهم كانوا ألزموا أنفسهم خوف الله والزهد، والفتيا تحتاج إلى ما ذكرته سابقا من الإتقان والعلم والمعرفة&#8221;.</p>
<p>ـ أن يعلم مواطن الاختلاف : إذ لا تجوز الفتوى إلا لمن علم ما اختلف الناس فيه، وخصوصا اختلاف أصحاب محمد(ص).</p>
<p>ـ أن يكون عالما باللغة العربية، فقد كنت أقول أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إن جعلته نكالا.</p>
<p>ـ أن يبتعد عن تأويل ما يعلم، فإنما أهلك الناس تأويل ما يعلمون.</p>
<p>ـ أن يألف قول &#8220;لا أدري&#8221; فيما أشكل عليه.</p>
<p>ـ أن يشاور أهل الصلاح والفضل، وأهل الجهة من المسجد قبل الجلوس للفتيا، فإن رأوه لذلك أهلا جلس وما جلست حتى شهد لي سبعون من أهل العلم أني موضع لذلك.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">المحجة : إمامنا نعلم من كتاب الله تعالى أن كفار اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام بالنسبة للفقير، فهل يجوز للعالم أن يفتي بالصيام لمن كان قادرا على العتق من الإطعام؟</span></strong></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 128);"><strong>الإمام مالك :</strong></span> نعم، لقد وقعت لي قصة مع هارون الرشيد، حين حنث فأفتاه جميع من حضر من العلماء عليه عتق رقبة، وعندما سألني قلت له :&#8221;عليك صيام ثلاثة أيام&#8221; فقال : لم؟ أأنا معدم؟ فقلت : &#8220;نعم يا أمير المؤمنين، كل ما في يدك ليس لك، فعليك صيام ثلاثة أيام&#8221;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : إمامنا نقدر فيكم هذه الجرأة على تربية قادتكم وحكامكم بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعليمهم الانصياع للشرع.</strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>أعد المادة العلمية لهذا الحوار :ذ. أبو زهير، معتمدا على المراجع التالية : المدارك، الانتقاء، جامع بيان العلم. وأعد الحوار محررو الجريدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ضرورة إعادة تشكيل معيار القيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 1996 14:25:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>
		<category><![CDATA[معيار القيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9601</guid>
		<description><![CDATA[الأنصاري عبد اللطيف إن قانون التأثير والتأثر، أو ما يسمى بالتفاعل الحضاري، بين الأمم والحضارات والأفراد والجماعات قانون طبيعي، وسنة الهية تفرضها عدة ضرورات واحتياجات. ومادام الأمر كذلك؛ فإن الحاجة تصبح ماسة إلى معيار قيم وإلى مركز رؤية يقاس به كل ما هو وافد ودخيل على كل أمة من ثقافة ومبادئ أمة أخرى. فلا أخال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الأنصاري عبد اللطيف</strong></span></p>
<p>إن قانون التأثير والتأثر، أو ما يسمى بالتفاعل الحضاري، بين الأمم والحضارات والأفراد والجماعات قانون طبيعي، وسنة الهية تفرضها عدة ضرورات واحتياجات. ومادام الأمر كذلك؛ فإن الحاجة تصبح ماسة إلى معيار قيم وإلى مركز رؤية يقاس به كل ما هو وافد ودخيل على كل أمة من ثقافة ومبادئ أمة أخرى. فلا أخال أبداً أن طبيعة الأمور تقتضي فتح الأبواب والنوافد كلية لكل دخيل وغريب دون عرضه على ذلك المعيار بغية تحديد الصالح والطالح منه.</p>
<p>بحكم هذا الدور الخطير الذي يقوم به هذا المعيار، فإن تواجده وتأديته لفعاليته بصورة طبيعية يكون بمثابة الحصانة الفكرية والمناعة الثقافية للأمة، فهو الذي يحميها من تمثل قيم الآخر الطالحة، ويقيها من كل ما يتنافى مع قيمها وعقائدها وسلوكاتها&#8230; وبالمقابل، فإ فقدان هذا المعيار أو تهميشه، وهذا ما هو واقع للمسلمين حاليا يؤدي لا محالة إلى فتح المجال أمام الدخيل وتقبله، بل والعمل به دون إدراك لمدى صلاحه أو فساده.</p>
<p>ولعل الناظر لواقع المسلمين راهنا، يدرك صدق ما نقول؛ فقد أصبحنا نستسيغ كل ما يفد إلينا من ثقافة وسلوكات الغرب، سواء كانت نافعة أو ضارة : ذلك لأننا في موقع ضعف والغرب في موقع قوة وغلبة، والضعيف معجب بثقافة وقيم القوي ومولع بتقليده : وما ينبغي الإشارة إليه هو أن الضار من ثقافة الآخر وسلوكاته هو الطاغي والسائد في قائمة وارداتنا منه، فقد استوردنا منه الإباحية والتحلل الاخلاقي والإلحاد&#8230; وكل أنواع الرذائل ولَكن لم نستطع أن نقلده ونتأثر بإيجابيات ثقافته وعلومه، كل ذلك ناتج عن تهميش المعيار المقوم للسلوك والأفكار، وإذا كان المسلمون في العصر الراهن يعانون من تغييب وتهميش المعيار القيمي فإن الحاجة أصبحت تفرض أكثر من أي وقت مضى ضرورة إعادة تشكيل مركز الرؤية ومعيار القيم، الذي تعرض عليه كل الأفعال والسلوكات السائدة في مجتمعاتنا، حتى نستطيع بفضله أن نميز بين الصالح والطالح منها ونفرز كل الشوائب التي شابت معتقداتنا وسلوكاتنا حتى أصبحنا نعدها من صلب الدين، والدين منها بريء، ثم بعد ذلك نُخْضع كل وافد ودخيل إلينا من ثقافة الاخر لذلك المقياس كي يحدد لنا إمكانية الأخذ بها أو عدم ذلك.</p>
<p>إن إعادة بناء ذلك المعيار والمقياس وإعادة تشكيل المرجعية وتحديد مركز الرؤية بدقة، كل تلك الأمور يجب أن تنطلق وتؤسس على عطاءات الوحي الإلهي كقاعدة أساسية، ثم بعد ذلك نطعمها بما أفدناه من عقول علمائنا وصناع أمجادنا وتاريخنا الحقيقي.</p>
<p>إن هذا المعيار المؤسس على عطاءات النقل والعقل، سيكون هو صَمَّامُ الأمان والمنقذ من الخسران للأمة من قيم الغرب الضالة وأفكارها المضلة، خصوصا وأننا أصبحنا في زمن حرب الأفكار وصراع  الثقافات والبقاء لا محالة سيكون حليف الأصوب وليس الأقوى كما يقول داروين. فليستعد المسلمون لتقديم البديل الحضاري على جميع المستويات والأصعدة فمؤشرات النصر والتمكين وشاراته بدأت تلوح&#8230; وتلوح.</p>
<p>قال تعالى : &gt;قل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا&lt; صدق الله العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
