<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المرجعية الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المصطلح النقدي بين المرجعية الإسلامية والدلالة الغربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 12:17:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الدلالة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلح النقدي]]></category>
		<category><![CDATA[تأصيل المصطلح النقدي الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد أبحير]]></category>
		<category><![CDATA[قضية المصطلح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15501</guid>
		<description><![CDATA[تعالت صيحات الغيورين على أدب هذه الأمة بضرورة التفطن لقضية المصطلح، من خلال العمل على تأصيل المصطلح النقدي الإسلامي والنأي ما أمكن عن المصطلح الوافد، الذي لا وظيفة له سوى إثارة البلبلة الفكرية والاصطلاحية، حيث ظهرت معالمها في دراسات ناقدي الأدب الإسلامي؛ بل إن هذه المشكلة أرقت المشتغلين بالمصطلح من العرب القدامى، إذ استنكروا هيمنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعالت صيحات الغيورين على أدب هذه الأمة بضرورة التفطن لقضية المصطلح، من خلال العمل على تأصيل المصطلح النقدي الإسلامي والنأي ما أمكن عن المصطلح الوافد، الذي لا وظيفة له سوى إثارة البلبلة الفكرية والاصطلاحية، حيث ظهرت معالمها في دراسات ناقدي الأدب الإسلامي؛ بل إن هذه المشكلة أرقت المشتغلين بالمصطلح من العرب القدامى، إذ استنكروا هيمنة المصطلحات الأعجمية سواء أكانت معربة أم دخيلة.</p>
<p>لهذا يدعو كثير من الباحثين الإسلامين إلى العناية بالمصطلحات؛ لأنها تعتبر من ثوابت الأمة الإسلامية، فـ &#8220;إلى جانب المعارك الكثيرة والمتعددة التي تدور رحاها على الأرض الإسلامية&#8230; هنالك معركة يمكن أن تكون الأخطر في مجال الصراع الحضاري، هي معركة المصطلحات&#8221;(1)، إضافة إلى أن أصالة المصطلح تنبثق من كونه إفرازا صادقا للواقع (المادي/ الفكري)، يتأثر بمعتقداته ويخضع لتغيراته.</p>
<p>وقد تبين بالشواهد الصادقة أن فكرة أسلمة المعارف تحجب عنا الاضطراب المفاهيمي والاصطلاحي بصفة عامة، فلا يكفي أن ننقل المصطلح من بيئة أخرى؛ بل لا مناص من أن نفرغه من الحمولة التي اكتسبها في البيئة الأصلية ونطعمه بحمولة أخرى، لكن على الرغم من ذلك فهذا العمل لا يعفينا من الوقوع في بعض المعضلات.</p>
<p>لهذا سنحاول إنجاز دراسة مقارنة بين دلالة بعض المصطلحات عند الغرب ودلالتها عند النقاد والباحثين الإسلاميين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الالتزام:</strong> </span>ورد في &#8220;معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة&#8221; ما يلي:</p>
<p>&#8220;قرار كاتب بالتزام كتابته تاريخ وضعية وعي ما.</p>
<p>ومصطلح (الالتزام)، عند جماعة (تيل كيل)، يشير إلى الخطأ النظري/ اللا معنى/ الشيخوخة.</p>
<p>ويظهر أنه ليس على الكتابة، أن تفكر في الممارسة الثورية، بل عليها إقامة ممارسة ثورية للكتابة، انطلاقا من مستواها الخاص&#8221;.(2)</p>
<p>أما الالتزام في الأدب الإسلامي فعبارة عن: &#8220;التزام عفوي نابع من إيمان الأديب المسلم، دون أن ينقلب إلى التزام قسري، كالالتزام الذي تبنته الواقعية الاشتراكية وفرضته على الأدباء&#8221;.(3)</p>
<p>حيث يتحول الالتزام الحزبي إلى إلزام، ويتحول معه المبدع إلى بوق ينشر مبادئ الحزب وأفكاره. في حين إن الالتزام في التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان، ليس &#8220;تقييدا لحرية الأديب، وإنما تتطلب طبيعة وجوده في الحياة كإنسان سوي أن يتعامل مع من فيها وما فيها، وأن يتكيف معها، ثم يكون له موقف منها يتجلى في تعبيره الجميل عنها، في ضوء قيم الإسلام ومبادئه&#8221;.(4)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الجمالية:</strong></span> تعرف الجمالية بأنها نزعة مثالية، تبحث في الخلفيات التشكيلية، للإنتاج الأدبي والفني، وتختزل جميع عناصر العمل في جماليته.</p>
<p>وترمي (النزعة الجمالية)، إلى الاهتمام بالمقاييس الجمالية، بغض النظر عن الجوانب الأخلاقية، انطلاقا من مقولة (الفن للفن).(5)</p>
<p>إذا كان لسان حال الجمالية قد رفع شعار (الفن للفن)، فإن &#8220;الرؤية النقدية الإسلامية، ترى أن الجمال حقيقة في الكون وهو من عناصر الإبداع الفني إذا التقى مع الخير والحق والفضيلة&#8221;(6)؛ إذ يجب أن تراعى الجوانب الخُلُقية، للابتعاد عن الآداب التي تغرق الإنسان في الأوهام والمتع المحرمة، وإثارة الغرائز وما إلى ذلك. كما تمتاز الرؤية النقدية الإسلامية بـ &#8220;استثمار الجمـال في إبـراز الأبعـاد القيمية؛ لأن القيـم هي مقياس الجمـال في نظـرالمسلم&#8221;.(7)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الواقعية:</strong></span> يعرفها د. سعيد علوش في معجمه بقوله:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>«1 &#8211; عقيدة تقترح معرفة دقيقة وموضوعية بالواقع،</strong></span> كخاتمة للنشاط الإبداعي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; وتؤكد (الواقعية الساذجة)،</strong></span> في تعارضها مع (الواقعية النقدية)، على واقعية ما يظهر لنا من أشياء، من جهة، وعلى الميزات الحسية، المندمجة في طبيعة الأشياء ذاتها، من جهة أخرى».(8)</p>
<p>إذا كانت الواقعية الأوربية واقعية نقدية تهتم بوصف التجربة كما هي وإن كانت تدعو إلى تشاؤم سحيق لا أمل فيه، فإن &#8220;الواقعية الإسلامية –مع انتقادها للواقع– تنطلق في انتقادها من التصور الإسلامي الذي يكون دائما منصفا، فلا يبالغ ولا يهول&#8221;(9)، كما أنه &#8220;لا يجند الصراع بين الطبقات كما يبتغي الواقعيون الاشتراكيون&#8221;.(10)</p>
<p>إضافة إلى أن الواقعية الإسلامية لا ترسم صورا مزورة، ولكنها تكشف الواقع بهدف الإصلاح، والأمل فيها أمل إيماني يتأسس على نصرة الله حياة وموتا: &#8220;إنها باختصار تـرفض التشاؤم كما تـرفض التفـاؤل الذي يقوم على الخـداع أو التزييف&#8221;.(11)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الفضاء:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>«1 &#8211; يستعمل مصطلح (الفضاء) في السيمائية،</strong></span> كموضوع تام، يشتمل على عناصر غير مستمرة، انطلاقا من انتشارها، لهذا جاءت معالجة تكون موضوع &#8220;الفضاء&#8221;، من الوجهة الجغرافية / السيكو- فيزيولوجية/ السوسيو – ثقافية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; ويفترض (الفضاء)، اعتبار كل الحواس،</strong> </span>في سيمائية الاهتمام بالفاعل، كمنتج ومستهلك للفضاء».(12)</p>
<p>إذا كان &#8220;الفضاء&#8221; في عرف الغربيين عبارة عن مسح جغرافي للأماكن والمواقع، وبعضهم الآخر يعتبره شخصية من شخصيات الرواية مثلا، فإنه في نظر الباحثين الإسلاميين &#8220;وسيلة معينة ومساعدة للإنسان ما دام موجودا في الدنيا، يستعملها للنهوض بما عليه من مسؤوليات، ودراسته في الأدب القصصي يجب ألا تخرج عن هذا المفهوم&#8221;.(13)</p>
<p>- البطل: من بين التعريفات التي أعطيت له، نجد:</p>
<p>«1 &#8211; يساوي (البطل) الفكرة، ويعني سرديا البطل الذي يروي قصة.</p>
<p>2 -  ويمكن لـ (البطل)، أن يكون هو(السارد)، كما يمكن لهذا الأخير أن يكون هو الكاتب».(14)</p>
<p>كما أن البطل في الآداب الأوربية –عموما-  يتزيا بزي غربة العصر، ويصير بطلا بلا فضيلة. أما في المنظور الإسلامي، فالبطل هو: &#8220;القدوة  أو النموذج  أو المثال الحي الذي تتجسد فيه القيم الإسلامية&#8221;(15)، كما أن حجم بطولته في الإسلام &#8220;تبدأ من الأرض لتنتهي في السماء&#8221;(16)،  ولا ورود لخرافيته في المنظور الإسلامي أيضا.</p>
<p>كما يرى الكيلاني «أن البطل في الأدب الإسلامي ليس حكرا على طبقة اجتماعية دون أخرى، فالإسلام مجتمع متجانس»(17)، أساس التفاضل فيه، قوله تعالى: إن أكرمكم عند الله أتقاكم(18).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الشخصية:</strong> </span>عرفت الشخصية كما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>«1 &#8211; (الشخصية الروائية) فكرة من الأفكار الحوارية،</strong></span> التي تدخل في تعارض دائم، مع الشخصيات الرئيسة أو الثانوية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; و(الشخصية) تمثيلية لحالة أو وضعية ما».(19)</strong></span></p>
<p>إذا كانت جوانب الالتقاء بين النقد الإسلامي والنقد الغربي حول طريقة توظيف الشخصية داخل العمل السردي ترتبط بالمجال الفني، فإن جوهر الاختلاف يكمن في المصطـلح ذاتــه. حيث يقترح د. محمد بن عـزوز ألا يتـم اعتبـار ما هـو خــارج مفهـــوم &#8220;الإنسان&#8221; شخصية روائية، كاعتبار الحب أو الكراهية أو الحيوان شخصية روائية على سبيل المثال، كما نجد ذلك مجسدا في بعض الروايات الغربية؛ لأن التصور الإسلامي يملي استبعاد كل مخلوق غير مكلف وغير مسؤول عن أقواله وأفعاله.</p>
<p>كما يميل د. محمد بن عزوز إلى &#8220;اعتبار الشخصية الروائية معادلا للإنسان لا غير، سواء كان ذلك حقيقة أم تخيلا أم جامعا&#8221;.(20)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الصراع:</strong> </span>كثيرا ما يتم ترديد فكرة الصراع بين قوى الخير وقوى الشر أو الصراع بين الطبقات واتخاذ ذلك قاعدة فنية في الإبداع، إذا كان هذا هكذا فإن له مظهرا متميزا في الرواية الإسلامية -على سبيل المثال– إذ: &#8220;ليس صراعا طبقيا أو اقتصاديا، ولا بين الشعور واللاشعور، بل هو يسعى إلى الخير وزرع القيم، ومقاومة الشر والظلم&#8221;.(21)</p>
<p>كما أنه صراع إيماني ولو بين الخير والشر، حيث إن هذا الصراع تتم إدارته من خلال مفهوم إيماني يولد طاقة هائلة عند الفنان أو الأديب.</p>
<p>و صفوة القول: إن الفروق بين الهويتين واضحة، هوية غربية لا تحكمها أية قوانين روحية أو خلقية، وهوية إسلامية تنير طريقها بهدى العقيدة. هذا الاختلاف امتد إلى المصطلحات، مما يفرض بشدة ضرورة تأصيل المصطلحات.</p>
<p>إضافة إلى أن المصطلحات الغربية، وإن كانت مكتسبة للطابع العالمي –عند بعض الباحثين– فإنها مطبوعة بالطابع المحلي للبيئة الأصلية التي تولد فيها، إضافة إلى أن هذه العالمية اكتسبتها بفعل السيطرة الحضارية الآنية للغرب على العلم المعاصر، الأمر الذي يحتم علينا تحصين ذواتنا، والنأي عن الاستيراد الفج.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد أبحير</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; مقدمة كتاب محسن عبد الحميد: المذهبية الإسلامية و التغيير الحضاري، قدم له: عمر عبيد حسنة، نقلا عن سعيد الغزاوي: مقالات في النقد الإسلامي، تأصيل وتجريب، ط : 1، ص:  127.</p>
<p>2 &#8211; معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، د. سعيد علوش، بيروت / دار الكتاب اللبناني، الدار البيضاء /سوشبريس، ط: 1، 1405 هـ، 1985 م ص: 195.</p>
<p>3 &#8211; حوار مع عبد القدوس أبو صالح، الأدب الإسلامي، العدد: 22، المجلد: 6، 1420 هـ، ص26.</p>
<p>4 &#8211; الأدب الإسلامي بين المفهوم و التعريف والمصطلح، الأدب الإسلامي، د. سعد أبو الرضا،العدد: 7، السنة: 2، ص: 95.</p>
<p>5 &#8211; معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، ص: 62.</p>
<p>6 &#8211; نجيب الكيلاني والرؤية النقدية الإسلامية، د. ابن عيسى با طاهر، الأدب الإسلامي، العدد: 9/10، السنة: 3، رجب، ذو الحجة 1416 هـ/ كانون الأول  (ديسمبر ) 1995 م ، نيسان (أبريل) 1996م، ص: 163.</p>
<p>7 &#8211; نفسه، ص: 163.</p>
<p>8 &#8211; معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، ص: 232 .</p>
<p>9 &#8211; الواقعية الإسلامية في روايات نجيب الكيلاني، د. حلمي محمد القاعود، الفيصل، العدد: 221، السنة: 19، ذو القعدة: 1415 هـ/ أبريل: 1995م، ص 116.</p>
<p>11 &#8211; نفسه، ص: 116.</p>
<p>12 -  معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، ص: 164.</p>
<p>13 &#8211; حوار مع د. محمد بن عزوز، حاوره: محمد أوزكاغ، الأدب الإسلامي، العدد: 15، المجلد: 4، محرم، صفر، ربيع الأول: 1418 هـ / ماي، يونيو، يوليوز: 1997 م، ص: 31.</p>
<p>14 &#8211; معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، ص: 50.</p>
<p>15 &#8211; مدخل إلى الأدب الإسلامي، د. نجيب الكيلاني، دار ابن حزم، بيروت، ط: 2، 1413 هـ، 1992م، ص: 55.</p>
<p>16 &#8211; عن البطولة و البطل من المنظور الإسلامي: د. محمد أحمد العزب، الأمة، رجب 1404 هـ، ص: 30.</p>
<p>17 &#8211; مدخل إلى الأدب الإسلامي، ص: 56.</p>
<p>18 &#8211; سورة الحجرات، الآية: 13.</p>
<p>19 &#8211; معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة، ص: 126.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>20 &#8211; حوار مع د. محمد بن عزوز، ص: 30.</p>
<p>21 &#8211; مقالات في النقد الإسلامي، ص: 103.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عمال قبل الأوان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 May 2015 00:59:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 438]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تشغيل الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[جميلة مصدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8691</guid>
		<description><![CDATA[حوار مع الأستاذة جميلة مصدر مفتشة شغل واحتياط اجتماعي أضحت عمالة الأطفال ظاهرة تبصم المشهد المجتمعي بكل خساراتها وإعاقاتها وامتداداتها، رافقتها إجراءات زجرية كتبت في فصول القانون، لكن مع ذلك هنالك حالات مأساوية تكتبها تفاصيل الحياة. أصبحنا نشاهد كل يوم أطفالا تسرق منهم طفولتهم، فيتحولون بقهر الهشاشة والتهميش إلى عمال قبل الأوان، وصغار ينتزعون من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>حوار مع الأستاذة جميلة مصدر مفتشة شغل واحتياط اجتماعي</strong></span></p>
<p>أضحت عمالة الأطفال ظاهرة تبصم المشهد المجتمعي بكل خساراتها وإعاقاتها وامتداداتها، رافقتها إجراءات زجرية كتبت في فصول القانون، لكن مع ذلك هنالك حالات مأساوية تكتبها تفاصيل الحياة. أصبحنا نشاهد كل يوم أطفالا تسرق منهم طفولتهم، فيتحولون بقهر الهشاشة والتهميش إلى عمال قبل الأوان، وصغار ينتزعون من مقاعد دراستهم؛ بحثا عن لقمة العيش، ليدفعوا بذلك ثمن أخطاء الكبار. حوار المحجة لهذا العدد _مع الاستاذة جميلة`مصدر يقربنا من حجم الظاهرة في المغرب وسبل تدبيرها على المستوى التشريعي والتربوي والاجتماعي.</p>
<p>أهلا بك أستاذة على صفحات جريدة المحجة.</p>
<p>س &#8211; «ظاهرة تشغيل الأطفال» نسميها هكذا في الإعلام، لكن من موقع اهتمامك هل تجدين ان الأمر وصل حد «الظاهرة «؟</p>
<p>ج &#8211; بسم الله الرحمن الرحيم الشكر موصول لكم على تناولكم لهذا الموضوع المهم.</p>
<p>على المستوى العالمي وعلى المستوى الإقليمي وعلى المستوى الوطني هي ظاهرة بامتياز؛ ظاهرة لأنها تربعت على المستوى الرقمي؛ فربع الإحصاءات العالمية للسكان أطفال مشغلون، أزيد من 215 مليون طفل يشتغلون عبرالعالم، من كل أربعة أطفال في العالم هناك طفل واحد يشتغل.</p>
<p>س &#8211; إذن هي ظاهرة بامتياز، فما حجمها في المغرب هل لديك أرقام للأمر؟</p>
<p>ج &#8211; في المغرب إلى متم الألفية هناك إحصاء يشير إلى 600 ألف طفل عامل، بطبيعة الحال هؤلاء الأطفال لا يدخل فيهم إحصاء الطفلات الخادمات واللواتي لم يتطرق إليهن القانون إلى الآن، وحتى لو شملهن فنحن نعرف أن البيت يبقى فضاء خاصا تمارس فيه غالبا مجموعة من ممارسات الحيف والغلب والقهر الاجتماعي على هؤلاء الطفلات الخادمات؛ والقانون إلى الآن لم ينصفهن. الآن في مديرية الإحصاء هناك إحصاء في سنة 2012 يقول: يوجد 125 ألف طفل عامل، الظاهرة كما تقول مديرية الإحصاء ظاهرة بدوية بامتياز، وتشير مديرية الإحصاء ـ والعهدة عليها ـ إلى أن هناك 10 آلاف طفل عامل في المدن.</p>
<p>س &#8211; لعل هذه الأرقام تتحدث عن الطفل الذي لا يدرس ويشتغل في العلن، ولا تتحدث عن حالات العمل في الخفاء، أو عن الأطفال الذين أجبرتهم الهشاشة على المزاوجة بين الدراسة والعمل، هذا ايضا انتهاك لحقوق الطفولة.</p>
<p>ج &#8211; بالفعل الأرقام لا تشمل الأطفال المشغلين في المناطق النائية خصوصا في الجبال والأماكن التي لا تصلها الإحصاءات مع الأسف.</p>
<p>س &#8211; هل المرفوض في الأمر هو التشغيل في حد ذاته أم الظروف المصاحبة لتشغيل الأطفال؟</p>
<p>ج &#8211; تشغيل الأطفال في حد ذاته أمر مرفوض لأن المكان الطبيعي للطفل هو المدرسة لأنه في سن التربية والتعليم وبناء الشخصية وبناء علاقة سليمة مع المجتمع، الأمر الذي لا يمكن تحققه لطفل وهو يشتغل. والأمر لا يقف عند حد التشغيل وإنما هناك أمور أخرى أكبر من التشغيل وهي الظروف المصاحبة لعمالة الأطفال. فلماذا يقبل بعض المشغلين على تشغيل الصغار؛ هم أيادي عاملة رخيصة وسهلة، غير مسيسة ولا تطالب بالحقوق الكاملة، ويمكن أن تطوع وتفعل ما يريده المشغل، ويمكن أن تستغل في أكثر من الشغل، يمكن أن تستغل اقتصاديا، ويمكن أن تستغل جنسيا، ويمكن أن تخضع لنوع من الاستعباد في العلاقة التشغيلية، لما تمارس بين راشد وبين طفل قاصر، من هنا نقرأ في الجرائد وفي قصاصات الأخبار وفي كل وسائل الإعلام  أشياء فظيعة لا يمكننا أن نسمح بتداولها في بلادنا وأن تمارس في حق هؤلاء الصغار الذين نعتبرهم مستقبل هذا الوطن.</p>
<p>س &#8211; ظاهرة بهذا الحجم وبهذه الخسارات المرافقة لها إلا أن الحديث عنها في الغالب مناسباتي، بل هناك من يقول: إنه مصالحي، وتناولها قانوني وحقوقي في غالبه فهل هذا يكفي؟</p>
<p>ج &#8211; مقاربتنا نحن المغاربة لموضوع ظاهرة تشغيل الأطفال من الضروري أن تزاوج _على المستوى المرجعي_ بين المرجعية الإسلامية وبين الترسانة الحقوقية التي جاءت بها المواثيق الدولية. نحن نعرف أن الإسلام حرم الظلم والله سبحانه جعله بين عباده محرما، وهذا الظلم وهذا القهر يزيد حرمة وتزيد فضاعته إذا كان موجها لطفل قاصر ضعيف، باعتباره الحلقة الأضعف في المعادلة، فهذا الطفل المحتاج للرعاية وللحماية وللتنشئة الاجتماعية والتغذية والرعاية الصحية&#8230; تنقلب المعادلة ويصبح معيلا لأسرة، وندخله قسرا في تعداد الراشدين، بل يؤدي ضريبة فشل الكبار، وهذا ظلم كبير.</p>
<p>على المستوى التشريعي في المغرب عندنا مجموعة قوانين تحمي حق الطفولة، هذه القوانين فيها قانون الحالة المدنية، والقانون الدستوري، والقانون الجنائي، وقانون الأسرة (مدونة الأسرة)، وقانون الأطفال المهملين ومكفولي الأمة، وقانون الجنسية، مجموعة قوانين تحمي حقوق الطفل، ولكن هذه القوانين تبقى شذرات موزعة هنا وهناك، تحتاج لجمعها في مدونة خاصة بحقوق الطفل كما انتهجت مجموعة من الدول، الأمر الذي يسهل على الدارس والباحث معرفة الوضعية الحقوقية والقانونية للطفل. باستثناء هذه النقطة يمكننا القول بأن المقاربة القانونية على الأقل تضع مجموعة من الضمانات التشريعية التي تحمي حق الطفل على رأسها المنع المطلق لتشغيل الأطفال دون الخامسة عشرة.</p>
<p>س &#8211; ما هي العقوبات الزجرية في حالة تشغيل أطفال دون السن المسموح به قانونيا؟</p>
<p>ج &#8211; في حالة ضبط ذلك، العقوبة الابتدائية المرافقة التي يعاقب بها المشغل هي أنه يغرم بغرامة مادية من خمسة عشر(15) ألف درهم إلى ثلاثين (30) ألف درهم، وفي حالة العود يمكن أن تكون هناك عقوبة حبسية، ولكن الذي يجري على أرض الواقع أنه لما تكون الهيئات الرقابية تقوم بمهامها غالبا ما يخفى الصغار، وفي المصانع الصغرى غير المهيكلة يخفى الصغار بتاتا.</p>
<p>س &#8211; الطفل لا يتوفر على بطاقة هوية تثبت سنه الحقيقي فكيف للهيئات الرقابية أن تضبط حالات التجاوزات؟</p>
<p>ج &#8211; القانون يعطي الصلاحية لمفتش الشغل  أنه إذا شك في سن الطفل أن يطلب منه أن يأتي بعقد الازدياد، أو ورقة شخصية من الحالة المدنية، لكن الذي يقع هنا أيضا هو أن الأسرة تعمد إلى إخفاء الجريمة، وتصبح شريكة مع المشغل&#8230;..؟؟؟؟ فتدعي بأنه استوفى الخمس عشرة سنة ويمكنه أن يشتغل.</p>
<p>س &#8211; يظهر أن الظروف المنتجة للظاهرة يتداخل فيها ما هو اجتماعي أسري وما هو اقتصادي،  فإذا حاولنا انتهاج مقاربة تربوية تحليلية للبحث في الأسباب، ما هي الروافد التي تؤدي إلى ظاهرة تشغيل الأطفال؟</p>
<p>ج &#8211; بطبيعة الحال أغلب البحوث التي تحدثت عن هذه الظاهرة تتوحد في سبب أولي هو الفقر والهشاشة الاجتماعية، فلا نجد أسرا مغتنية أو مكتفية ماديا وتدفع بأبنائها ليشتغلوا، هذه الهشاشة الاجتماعية هي التي تدفع الأسر لهذا؛ خصوصا مع تدني المستوى التعليمي للأبوين، أو مع أميتهم وجهلهم.</p>
<p>س &#8211; هنا يدخل المستوى التعليمي والثقافي للأبوين في الموضوع.</p>
<p>ج &#8211; نعم يدخل الجانب الثقافي والتعليمي في الأمر، فتكون أمية الأبوين أو عدم ثقتهم في التعليم سببا في إحجامهم عن تعليم أبنائهم، فهم يرون جحافل العاطلين في مسيرات لطلب الشغل، فيعتبرون أن التعليم ينتج المعطلين، وينتهجون خطوة استباقية لتعليم أبنائهم حرفة قبل فوات الأوان، هكذا يتحدث بعض الآباء؛</p>
<p>هناك أيضا حالات الآباء الذين يهاجرون من البوادي غالبا، ويشغلون أبنائهم في الأوراش في القطاعات غير المهيكلة، وبناتهم خادمات في البيوت ويجمعون هذه المبالغ ويعيشون عليها، حتى وإن كانت بسيطة ويدفع ثمنها الغالي أطفال أبرياء.</p>
<p>س &#8211; إذن هناك تواكل، فالفقر لم يكن يوما ما مبررا للزج بالأطفال في سوق الشغل والعمل الاستغلالي؛</p>
<p>ج &#8211; صحيح فهناك العديد من المسيرين لدواليب الحكم عندنا في المغرب يحكون عن حياتهم، ويتكلمون عن الشرف الذي عاش به آباؤهم  وهم فقراء، وكانوا ينقصون من لقمة العيش ليوصلوا أبناءهم إلى مستويات دراسية عالية ويحصلوا على المناصب العليا.</p>
<p>المرجعية الإسلامية التي نعتمدها في بلادنا في الجانب الحقوقي ننطلق فيها من كون الأبناء مسؤولية، ونحن مؤتمنون على رعايتهم، والمؤتمن على الرعاية واجب عليه أن يحمي وأن يرعى وأن يغذي وأن ينشئ اجتماعيا، وان يغذي عقديا، يجب أن نرعى هذه الفسيلة التي هي نواة البشرية في أحسن الظروف، المفروض أنها ترعى في أحسن الظروف، ولن نكون قائمين بحق هذه الأمانة وهذه المسؤولية إذا زججنا بهؤلاء الأولاد في معترك الحياة وهم لم يستعدوا له بعد، وإذا نحن حاولنا أن نغتني أو نكسب على حسابهم.</p>
<p>س &#8211; ينطلق بعض الناس من فهم معين للدين فيقولون بأن تشغيلهم لأبنائهم وتعليمهم بعض الحرف في الصغر هو من التربية الإسلامية التي تربي على المسؤولية منذ الصغر وقد يأتون بنماذج معينة للأمر في التاريخ الإسلامي، فما رأيك في الأمر؟</p>
<p>ج &#8211; هناك مجموعة من المجالات التي يمكن أن نعلم فيها أبناءنا أن يكونوا مسؤولين، من غير أن نحملهم مسؤولية أن يكونوا هم مسؤولين علينا، فالطفل مسؤول وهو يعبر الطريق فيخاطر بنفسه وبالغير، الطفل مسؤول وهو يجلس في مقعده الدراسي ويقدر هذه الفرصة التي أعطيت له أن يكون داخل المؤسسة التعليمية، مسؤول وهو يحترم أساتذته ومعلميه والمسؤولين، مسؤول وهو يحترم جيرانه، مسؤول وهو يحافظ على البيئة، مسؤول وهو ينفق مصروفه القليل ويحاول أن يدبره، مسؤول وهو يراجع دروسه، المسؤولية ليست فقط اقتصادية. لكن الذي يقع للأسف نتيجة التفكك والمشاكل الأسرية، وغياب اللحمة الأسرية، هو كثرة اللوم والمن من الآباء للأبناء، يشير الأبوان إلى أنهم تحملوا من أجلهم كثيرا وصبروا وقدموا تضحيات، فيبدأ هؤلاء الأبناء في البحث عن حلول ويكون الحل هو: «كيف أصبح مسؤولا عن نفسي»، فيبدأ التفكير في مغادرة المدرسة والبحث عن عمل وبهذه الطريقة  سينتهي من سماع اللوم والتجريح بأنه هو سبب المشاكل لأنه موجود في هذا البيت. وهناك أرقام مهولة لدى وزارة التربية الوطنية عن الاعداد التي تلفظ بعد القسم السادس ابتدائي ونهاية الدروس الإعدادية.</p>
<p>س &#8211; إذن أولى نتائج هذه الظاهرة هي الهدر المدرسي، فماهي النتائج الأخرى والمآلات المرتبطة بتشغيل الأطفال؟</p>
<p>ج &#8211; على مستوى الطفل الذي يشتغل مبكرا، هناك أخطار في مجال الشغل، لأن من يتحدث عن الشغل يتحدث عن آلات، يتحدث عن مواد أولية، يتحدث عن مواد كيماوية، يتحدث عن أثقال ترفع، يتحدث عن آلات خطيرة تبتر الأعضاء، يتحدث عن صعق كهربائي، يتحدث عن مجموعة من المواد  التي يمكن أن تسبب تسمما للطفل أو تمسه في جهازه التنفسي أو غير هذا، فالطفل غير مؤهل ولا يستطيع التعامل مع هذا الفضاء الخاص بالكبار؛ وهناك مخاطر صحية في العمل المجهد في سن الطفولة.</p>
<p>وهناك آثار نفسية لأن الطفل يلمس في الكبار نوعا من القسوة، فهم يستعبدونه ويستغلونه.</p>
<p>في البداية يفرح بما يأخذه من أجر مادي، لكن مع المدة يبدأ في فهم الأمور، ويعلم بأنه الحلقة الأضعف التي تستغل فيفقد الثقة في المجتمع وقد يكره المجتمع.</p>
<p>س &#8211; والنتيجة؟</p>
<p>ج &#8211; والنتيجة؛ هناك دراسة تشير على أن جنوح الأحداث مرتبط في أغلب الحالات بالهدر المدرسي والتشغيل، لماذا؟ لأنه الطفل يعيش ذلك الاستغلال الأولي للطفولة والبراءة ويعيش الحرمان من الحق في الترفيه واللعب و&#8230;..، هذا الحرمان ينتج عنه انتقام! انتقام من الأسرة، لأن الطفل لا يتفهم كون الحاجة هي التي دفعت الآباء للزج به في سوق الشغل، ثم الانتقام من الذات لأن كثيرا من المشغلين الصغار يدخنون تقليدا للكبار؛ يخشنون أصواتهم فيتحدثون بصوت جهوري، ينخرطون في بعض الرياضات العنيفة من أجل الدفاع عن الذات وحسم بعض النزاعات لصالحهم، يبحثون عن جماعة الأصدقاء والرفاق التي تحميهم.</p>
<p>وهنا يبدأ الاستغلال!</p>
<p>يبدأ الاستغلال إما من قبل العصابات التي تروج المخدرات والتي تكون في بوابة الطريق تنتظر، وإما عصابات كافة الإجرام. الذي يذهب إلى مراكز حماية ما يعرف بالأمهات العازبات سيجد بأن الغالبية منهن شغلن في سن مبكرة وغرر بهن وتم الاعتداء عليهن، نفس الشيء بالنسبة للإصلاحيات.</p>
<p>في الحقيقة هذا الموضوع له انعكاسات تثير جراحات مجتمعية حزينة، ويجب على الأسر أن تفهم أنه لما تأخذ بيد طفل صغير لتخرجه من التعليم وتذهب به إلى الشغل فإنها تضعه أمام بوابات كثيرة مفتوحة.</p>
<p>س &#8211; الآن تتحدثين عن توعية الأسر بالمخاطر والمآلات فهل تكفي هذه المقاربة للتقليص من حجم الظاهرة؟</p>
<p>ج &#8211; التوعية والتحسيس أمران ضروريان، لأن هذا الطفل الذي يشتغل وهذه البنت التي تشتغل سينتجان أسرة في المستقبل ستبدأ بدورها في إنتاج هذه الظاهرة. نريد التوعية والتحسيس للأسرة والمحيط القريب من الطفل. والتوعية حاضرة حتى في المقاربات التي تنتهجها الدولة، وهذا يدخل في إطار القيام بدورها الاجتماعي؛ خصوصا بعدما صادقت على مجموعة من الاتفاقيات الدولية، على رأسها الاتفاقية الأممية لحقوق الطفل (1989) والبروطوكولين المرافقين لها إلى غير ذلك. وقد أنشأت مرصد حقوق الطفل وبرلمان الطفل وأصبحت ملزمة بأن تعطي تقارير وأصبحت مهتمة بشكل أكبر، والهيئات الحقوقية تلاحظ وتتحدث. وهناك البرنامج الدولي لمكافحة تشغيل الأطفال (IPEC)، وهو برنامج عالمي يركز على مجموعة من الدول التي فيها هذه الظاهرة منتشرة، بما أن المعدل الذي هو عالمي مائة في المائة من الأطفال مشغلين، نجد في آسيا ستين بالمائة، هناك أربعة وثلاثون في المائة في إفريقيا. الذين من بينهم حالات هي أسوأ أنواع الاستخدام؛ كالشغل الذي يمكن ان يودي بحياة الطفل، أو يعرض صحته وسلامته الجسدية للخطر، أو يستغل جنسيا، أو يستغل في الصراعات المسلحة، أو تجارة الأطفال كتجارة الرقيق الآن، لأن هناك مجموعة من المؤسسات التي تشتغل في الخفاء والتي من حين إلى حين نسمع أن هذه العصابة تشتغل في تهريب الأطفال، وبيع الأطفال.</p>
<p>هذه البرامج الدولية أصبحت تركز على أن العلاقات في الدول حتى على المستوى الاقتصادي، وعلى المستوى الإنمائي تبني على اعتماد سياسة اجتماعية،  فمثلا لا ينبغي أن تكون وزارة التشغيل هي الوحيدة المكلفة بتشغيل الأطفال على اعتبار أنها الوزارة الوصية في المراقبة، ولكن هناك هيئات أخرى من الضروري أن تحس بدخولها في الموضوع؛ منها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة والتضامن، وزارة التربية الوطنية، الأمن، مراكز حماية الطفولة، هيئات المجتمع المدني، الباحثين الأكاديميين، الكل معني بالظاهرة، ولأن الكل معني تبنى مجموعة من الشراكات، وبرامج مجموعة من الجمعيات أصبحت تسير في إطار وضع برامج تكون في خدمة تمدرس الأطفال، وإخراجهم من الشغل إلى مجال التمدرس أو التكوين المهني، بل أكثر من هذا فحتى على مستوى التصدير يشترط في المنتوج ألا يكون من مؤسسة تشغل الأطفال وإلا صار منتوجا غير نظيف ولا يقبل للتصدير.</p>
<p>الوصف جميل (منتوج غير نظيف) لأن فيه استغلالا للطفولة.</p>
<p>شكرا جزيلا لك أستاذة جميلة مصدر</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أجرى  الحوار: ذة. وفاء جبران</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفـلاح فــي الـمرجـعية الإسـلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%ac%d9%80%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%ac%d9%80%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 10:40:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأرزاق]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[الفلاح]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الغربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%ac%d9%80%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[د. ابراهيم بن البو &#8211; الرشيدية إن نظرة الناس للأمور وتصورهم للحقائق يختلف باختلاف مرجعياتهم الدينية والفلسفية ويتباين بتباين إيديولوجياتهم الفكرية. ومن بين تلك المفاهيم التي عرفت تباينا كليا بين المرجعيتين الغربية  والإسلامية، مفهوم الفلاح  فما حقيقته؟ الفلاح في المرجعية الغربية: لقد تأسست المرجعية الغربية وأقيمت دعائمها على ثوابت الفلسفة اليونانية ومنطقها العقلي المجرد وعلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. ابراهيم بن البو &#8211; الرشيدية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن نظرة الناس للأمور وتصورهم للحقائق يختلف باختلاف مرجعياتهم الدينية والفلسفية ويتباين بتباين إيديولوجياتهم الفكرية.</p>
<p style="text-align: right;">ومن بين تلك المفاهيم التي عرفت تباينا كليا بين المرجعيتين الغربية  والإسلامية، مفهوم الفلاح  فما حقيقته؟</p>
<p style="text-align: right;">الفلاح في المرجعية الغربية:</p>
<p style="text-align: right;">لقد تأسست المرجعية الغربية وأقيمت دعائمها على ثوابت الفلسفة اليونانية ومنطقها العقلي المجرد وعلى تصورات الوثنية الإغريقية وأفكار الفلسفة المادية التي رأت النور بعد انحصار دور الكنيسة بسبب انحراف رجالاتها  وغلوهم في فرض سلطتهم بغير حق، فغالت هي الأخرى في تأليه العقل البشري وتقديس المادة ومحق الروحانيات، لينتهي بها التاريخ -كما زعم بعض مفكريها- في أحضان ليبرالية متوحشة تحتكم في كل أمورها إلى منطق السوق وإلى الفلسفة المكيافيلية النفعية، فأثر ذلك سلبا على فهم معتنقيها وتصورهم للحياة والكون والآخر.</p>
<p style="text-align: right;">فالفلاح في هذه المرجعية المؤمنة بالنفعية و الفردانية يتوقف على امتلاك الوسائل المادية التي تضمن للإنسان -فردا وجماعة- قسطا وافرا من الراحة والدعة والرفاهية ونسبة من رغد العيش المادي الدنيوي حتى ولو كان ذلك على حساب إنسانيته وجمال فطرته وسلامة صحته النفسية.</p>
<p style="text-align: right;">وتمشيا مع هذه النظرة الجشعة غير المتوازنة سعت بعض الدول الغربية الليبرالية بكل ما أوتيت من قوة إلى تحصيل الثروة والسيطرة على مصادرها بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، منها استدعاء مجموعة من الذرائع وتأليب بعض المؤسسات الدولية لغزو بلدان تزخر أراضيها بالمواد الأولية والثروات الطبيعية كالعراق وأفغانستان&#8230;كما شرعت لنظام اقتصادي ربوي لسلب أموال الناس وأكلها بالباطل، وعملت على تعميمه باسم العولمة، ناهيك عما قامت به في بداية مشوارها من إبادة لشعوب بكاملها واسترقاق لبعضها ضمانا لليد العاملة.</p>
<p style="text-align: right;">فكان من نتائج هذه النظرة المادية لمفهوم الفلاح تحكم طائفة قليلة من الرأسماليين في أرزاق فئات عريضة من الكادحين، و تجويع الملايين، والأنكى من ذلك والأمر استقواء الدول القوية على الضعيفة.</p>
<p style="text-align: right;">وقد تشرب الأفراد أيضا هذا المفهوم، حيث يعتقد أكثر الغربيين أن الإنسان الناجح هو الذي يمتلك أكبر رصيد بنكي ويقتني ما يريد من الوسائل الضرورية والتحسينية ويتلذذ بطيبات الدنيا حتى التخمة، والذي يحظى بوضعية اجتماعية راقية تكسبه احترام وتوقير الآخرين وتخوله قضاء جميع مآربه وإشباع رغباته بغير عنت.</p>
<p style="text-align: right;">نعم، لقد أشبعت الفلسفة المادية شطر الإنسان المادي  وأفقرت شطره الإنساني وأقفرت روحه، وهذا ما انتقده فلاسفتها المتنورون الموضوعيون، ومنهم: ألكسيس كاريل صاحب كتاب (الإنسان ذلك المجهول) والذي قال فيه:إن الحضارة العصرية لا تلائم الإنسان كإنسان&#8230;وعلى الرغم من أنها أنشئت بمجهوداتنا إلا أنها غير صالحة&#8230;إننا قوم تعساء لأننا نتخبط أخلاقيا وعقليا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الفلاح في المرجعية الإسلامية:</p>
<p style="text-align: right;">تنبني المرجعية الإسلامية على عدة أصول، أصلان منها رئيسيان: القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة الصحيحة، والباقي اجتهاد يتأسس عليهما ولا يتعارض معهما، ويحصل إما بقياس عقلي أو استحسان شرعي أو مصلحة مرسلة أو سد للذريعة أو عرف أو استصحاب.</p>
<p style="text-align: right;">والفلاح في هذه المرجعية الربانية مفهوم مركزي يستوعب مساحة كبيرة في أصل أصولها، فما من سورة مكية كانت أو مدنية إلا وحفلت بقصص قرآني يظهر بعض الفالحين الذين ربحت تجارتهم مع الله فسعدوا في الدنيا ونالوا الدرجات العلى في الآخرة، في مقابل بعض الخاسرين الذين خسروا أنفسهم في العاجل والآجل، كما أبرزت الشروط الموضوعية والسنن الربانية الموجبة له والآثار الإيجابية التي يخلفها على الفرد والجماعة.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل ما يبرز أيضا مركزيته عدد الآيات المتضمنة لأي مشتق من مشتقات مادته، حيث بلغ -استنادا على ما استقرأه  الأستاذ فؤاد عبد الباقي في كتابه الفريد المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم- أربعين آية، ناهيك عن الآيات التي ورد بها مرادفا من مرادفاته أو تعبيرا يحمل معناه.</p>
<p style="text-align: right;">ومن بين تلك الآيات التي تطرقت للموضوع مركزة على الشروط والثمار، نذكر على سبيل المثال لا الحصر الآيتين التاليتين:</p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى: {قد أفلح المومنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}(المومنون، الآيات: 1- 11)، فهذه الآيات لما نزلت رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه مستقبلا القبلة وقال : &gt;اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا توثر علينا وارض عنا وارضنا، ثم قال: لقد أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة&lt;(مختصر تفسير ابن كثير،3/558)، مما يؤكد عظم هذه الآيات العشر المبينة للمعالم الكبرى لمنهج الفلاح بإيجاز بليغ.</p>
<p style="text-align: right;">وقال تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}(سورة العصر)، فقد كان الرجلان من أصحاب النبي  إذا التقيا لم يفترقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى الآخر ثم يسلم أحدهما على الآخر، تحفيزا له على الأخذ بالأسباب السالكة به إلى الفلاح المحقق.</p>
<p style="text-align: right;">شـــروط الـــفــلاح</p>
<p style="text-align: right;">من أهم شروط الفلاح حسب ما جاء في الآيتين السالفتي الذكر:</p>
<p style="text-align: right;">&gt;الإيمان الصادق: فالاعتقاد القلبي الجازم -الذي لا يخالطه شك ولا يصاحبه ريب- المبني على العلم اليقيني والدليل القاطع بالله تعالى رب الأرباب، خالق الخلق و مدبر الأمر، وبكل ما يتصف به من صفات الجلال والجمال والكمال، يشعر الإنسان بالطمأنينة والسعادة الداخلية ويكسبه الصحة النفسية، كيف لا وهو على يقين بأن رزقه ومستقبله وآجله ومصيره  من تقدير عليم حكيم ولا دخل لأي إنسان أو جان مهما كانت قوته وسلطته في تحديده أو التأثير فيه.</p>
<p style="text-align: right;">وما يرسخ هذه السعادة ويزكيها إيمان العبد بالمعاد وبمحطاته ويقينه بأن ما فاته في عاجله من منافع وملذات ورغبات حسية ومعنوية سيحصل عليه أضعافاً ممحضة خالصة من أي تنغيص في دار الخلد إن كان مِؤمنا حقا سالكا للمنهج الرباني بشغف وحب.</p>
<p style="text-align: right;">فمتى أيقن بذلك زال عنه كل اضطراب أو قلق أو انزعاج وسارع إلى فعل ما يزيد في تعميقه ببذل كل غال ونفيس، ومن عرف ما قصد هان عليه ما وجد.</p>
<p style="text-align: right;">فمن المؤكد أن الروح التي تمثل جوهر الإنسان لا يسعدها لا كثرة المال ولا عظم المنصب و علو الجاه ولا كثرة الخدم والأصحاب ولا تعدد وسائل الترفيه، فهذه كلها أمور مساعدة، وإنما يسعدها فقط الإيمان الحقيقي بخالقها وتمتين الصلة به عن طريق الاستمساك بكلامه الحق والذي وصف بدوره بأنه روح للإشارة إلى أن روحنا لا تحيى ولا تسعد إلا إذا سرت فيها روح القرآن وتشبعت من غيثه الدفاق، قال تعالى: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء}(الشورى : 52).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; العمل الصالح: وهو كل قول أو فعل فيه خير ومصلحة للفرد والجماعة سواء في الدنيا أو الآخرة، وله الأثر الإيجابي في توطيد علاقة الفرد بربه وبنفسه وبالآخر والكون ليكون متناغما ومسايرا للركب المسبح للباري عز وجل.</p>
<p style="text-align: right;">وقد جاء العمل الصالح مجملا في سورة&#8221;العصر&#8221;  ثم فصلت سورة&#8221;المومنون&#8221;  بعضه، ومما جاء فيها:</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إقامة الصلاة: بآداء المفروض والمسنون منها بشروطها وأركانها مع الحفاظ على خشوعها وأوقاتها قصد توثيق الصلة بالله وتكبيره في النفس على الأغيار، وإصلاح القلب الذي عليه مدار أي إصلاح، قال : &gt;ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إيتاء الزكاة: لتطهير القلب من طغيان شهوة حب المال عليه ولإصلاح علاقة أفراد المجتمع فيما بينهم، فقيرهم وغنيهم، ونزع فتيل أي صراع طبقي واستبدال فلسفة الصراع بفلسفة الأخوة والتكافل والتضامن، لذلك لم يشرع الإسلام  للغني في هذا النطاق إلا إخراج نسبة مقدور عليها من ماله لا تخلف لديه إحراجا نفسيا ولا عسرا ماديا ترد على الفقراء لإصلاح حياتهم، حتى إذا تم ذلك تم الفلاح الاجتماعي المنوط بتماسك أفراده وتوحد مشاعرهم ورغباتهم في اتجاه تنمية المجتمع في كل المجالات.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; حفظ الفروج: لقد حذر الإسلام من فاحشة الزنى  وسد الذرائع والطرق المفضية إليها ونهى عن فعل مقدماتها كالخلوة بالأجنبية والنظر الحرام والمخادنة&#8230;قال تعالى: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا}(الإسراء : 32)  لمنع نفوذ عوامل الانهيار الحضاري من فسق ومجون إلى السلوك الاجتماعي، قال تعالى: {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا}(الإسراء : 16)، و ليسلم المجتمع من آثاره المدمرة ومنها بالخصوص اختلاط الأنساب والتناحر في سبيل الظفر بنزوة عابرة،  وليسلم أفراده من غلبة الشهوة على تفكيرهم ومن الإصابة بالأمراض الفتاكة، قال  : &gt;..لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا&lt;(مسلم، كتاب الزهد والرقائق).</p>
<p style="text-align: right;">&gt; أداء الأمانات: فكل مسؤولية يتحملها الإنسان دينية كانت أو دنيوية مطالب بأدائها حق الأداء وبذل ما في الوسع للوفاء بها، وأي تقصير فيها مؤذن بخرابها وخراب ما ينبني عليها، قال النبي  : &gt;إذا وسدت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة&lt;. وباب الأمانات متسع جدا يشمل كل الوظائف التي يتقلدها المكلف والأدوار التي كلف بها من طرف خالقه أو الآخرين وحتى التي نذر نفسه للقيام بها.</p>
<p style="text-align: right;">فلو أدى كل أمانته ووفى بمسؤوليته لفاض الخير على الناس ولعاشوا في بحبوحة ورغد ولأفلحوا في تحقيق نهضة شاملة تعمهم وتعم خلفهم.</p>
<p style="text-align: right;">غير أن ما تجدر الإشارة إليه أن الإنسان لا ينال التوفيق في أداء ما أمر به وندب إليه من أعمال صالحة حتي يتسامى بنفسه وتفكيره واهتمامه عن سفاسف الأمور وينشغل بمعاليها وما يفيده ويفيد غيره، قال تعالى: {والذين هم عن اللغو معرضون}.</p>
<p style="text-align: right;">ثمرات الفلاح:</p>
<p style="text-align: right;">من أهم ثماره اليانعة:</p>
<p style="text-align: right;">&gt; السعادة النفسية: والتي لا يسد مسدها لا مال ولا جاه ولا منصب، وإنما تحصل فقط باتصال القلب بخالقه وتطهيره من دنسه وصقله مما ران به من أرجاس حتى يظهر صفاؤه ويبرز نوره وتشع منه فيوضات الرحمن.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; صلاح المجتمع وتنميته: بتنمية أفراده أخلاقيا وتقويم سلوكاتهم وتنشئتهم على القيم الاجتماعية المساعدة على بناء المجتمع المتضامن الذي يرعى فيه الغني الفقير والقوي الضعيف والعالم الجاهل، وتحفيزهم على أداء الأعمال الصالحة الكفيلة بتحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;الفوز في الدار الآخرة بالفردوس الأعلى: قال تعالى: {أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} وقال الرسول  مبينا حقيقتها: &gt;إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمان&lt;(تفسير القرآن العظيم 4/871)، فأي فلاح أكبر من أن يتنعم الإنسان بنعم الجنة وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، والأكثر من ذلك أن يتنعم بالنظر إلى وجه الله تعالى، مصداقا لقوله عز وجل: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}(سورة : 23).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%80%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b1%d8%ac%d9%80%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; تعديل النفوس قبل النصوص</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%88%d8%b3-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%88%d8%b3-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 11:47:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الاختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المساس بالثوابت]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب من البلدان الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تفعيل آليات الاجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[مستوى التطبيق العملي]]></category>
		<category><![CDATA[مواكبة التطور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21817</guid>
		<description><![CDATA[لا شك أن المغرب من البلدان الإسلامية التي تعتز بانتمائها الإسلامي وبتشبثها بعقيدتها، بغض النظر عما ران عليها من تراجع في مستوى التطبيق العملي لهذه العقيدة، والانفتاح في الوقت نفسه على العصر وتطوره، وتفعيل آليات الاجتهاد لتلائم تغيراته، دون المساس بالثوابت والمحافظة عليها. ولا أدل على ذلك من  تشبث المغاربة برمزية إمارة المؤمنين المتمثلة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا شك أن المغرب من البلدان الإسلامية التي تعتز بانتمائها الإسلامي وبتشبثها بعقيدتها، بغض النظر عما ران عليها من تراجع في مستوى التطبيق العملي لهذه العقيدة، والانفتاح في الوقت نفسه على العصر وتطوره، وتفعيل آليات الاجتهاد لتلائم تغيراته، دون المساس بالثوابت والمحافظة عليها. ولا أدل على ذلك من  تشبث المغاربة برمزية إمارة المؤمنين المتمثلة في جلالة الملك، التي تقطع الطريق عن أي تجاوز للثوابت وتحث على مواكبة التطور والعلم والتقدم. وهذا ما لمسناه عمليا في نزع فتيل الاضطراب والفرقة والاحتكام إلى المرجعية الإسلامية في إصلاح المدونة. فبعد مخاض عسير، ولد مشروع مدونة الأسرة الذي لا شك يحمل في طياته من الإيجابيات ما يجعلنا نأمل في تجاوز بعض المضامين التي تحتاج إلى إصلاح وتغيير ينسجم مع عقيدتنا وهويتنا الدينية والوطنية.وربما كان من الدروس المستخلصة منها هي التأكيد على إسلامية المغرب وعدم التهاون في مقدساته وثوابته، وما دون ذلك رهين بالتغيير والخضوع للاجتهاد. ومنها أيضا تعلم الارتفاع إلى مستوى الحوار وأدب الاختلاف، لأن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، لكن إصلاح المدونة قدم لنا درسا في تحويل الاختلاف إلى مساهمات مخلصة تدمج كافة الطاقات الوطنية التي لا تريد سوى تنمية البلاد ورفعتها وعزتها في البحث عن نقط الالتقاء لتفعيل التغيير  الملائم لكل فئات المجتمع. لكن ربما كان أهم درس نستخلصه من إصلاح المدونة هو أن إصلاح النصوص لا يغني عن إصلاح النفوس. بل إن المطلوب أولا إصلاح النفوس التي تريد تطبيق النصوص. لأنه مهما وُضعت من قوانين وسُنت من تشريعات، إذا لم يصاحبها إصلاح يمس جوهر الإنسان وأخلاقياته، فإنها تبقى حبرا على ورق، أو يمكن أن تُطبق بشكل تعسفي على هذا الجانب أوذاك. لا ينكر التغيير والتطور إلا متخلف أو جاهل، لكننا نتوق أولا إلى تغيير العقليات التي يمكن أن تدفع بالمجتمع إلى الأمام وليس إلى الهاوية، إننا في أمس الحاجة إلى تغيير سلوكياتنا الفاسدة التي أوصلت الأمة إلى التخلف والانحطاط إلى سلوكيات منضبطة بشرع الله، نحتاج إلى انقلاب في سلوكياتنا وممارساتنا اليومية يطهر عاداتنا وتقاليدنا، ويرتفع بها إلى مستوى الإنسان الذي كرمه الله تعالى. إن هذا الواقع الذي وصلت إليه الأسرة اليوم في مجتمعات تنتسب إلى الإسلام يحتاج إلى تضافر الجهود من أجل تفعيل مجموعة من القضايا الجذرية والمصيرية، ابتداء من معرفة الإنسان المسلم لوظيفة وجوده على الأرض ومسؤولياته الإنسانية والاجتماعية، وتحمل هذه المسؤوليات، إلى الانضباط بالمعايير الإسلامية في اختيار شريك الحياة، وإقامة صرح الزواج على دعائم السكن والمودة والرحمة، مرورا بالحرص على البناء لا الهدم في كل إصلاحاتنا، آنذاك يمكن أن تؤتي النصوص الاجتهادية أكلها بإذن ربها.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;">د. أم سلمى</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%88%d8%b3-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطفولة &#8211; ومرحلة ما قبل التمدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2003 09:03:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 198]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المنطلق الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الله بوسعيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22855</guid>
		<description><![CDATA[1- التربية من منطلق حضاري: المقصود من المنطلق الحضاري المرجعية الإسلامية فهي الأساس لكل الاعتبارات المفاهيمية والمنهجية والرسالية، وهكذا فمقاربتنا للتربية تخلص إلى اعتبارها عملية يتم بمقتضاها تعهد الفرد المسلم بالتكوين المنتظم بما يرقيه في مراتب التدين تصورا وممارسة وتبعا لهذا التعريف فالتربية عملية شمولية وذلك لشمولية أهدافها، حيث إن التدين استجماع واع للمفاهيم المؤسسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #ff0000;"><strong>1- التربية من منطلق حضاري:</strong></span></h2>
<p>المقصود من المنطلق الحضاري المرجعية الإسلامية فهي الأساس لكل الاعتبارات المفاهيمية والمنهجية والرسالية، وهكذا فمقاربتنا للتربية تخلص إلى اعتبارها عملية يتم بمقتضاها تعهد الفرد المسلم بالتكوين المنتظم بما يرقيه في مراتب التدين تصورا وممارسة</p>
<p>وتبعا لهذا التعريف فالتربية عملية شمولية وذلك لشمولية أهدافها، حيث إن التدين استجماع واع للمفاهيم المؤسسة للرسالة الإسلامية وأهدافها على مستوى التصور وامتثال للمقتضيات والمطالب الشرعية على مستوى الممارسة</p>
<p>وهذا يستوجب توظيف كل الإمكانيات المادية والمعطيات المعرفية حتى يمكن لهذه التربية أن تحقق أهدافها سيما وأن الجنس البشري واقعه أيضا متعدد العوالم ورحب الآفاق</p>
<p>فالتربية بحسب هذا التصور عملية معقدة يجب أن يراعى فيها كل ما يساعد على تمثل النظام الحضاري الأصيل روحيا وعمليا واجتماعيا وثقافيا</p>
<p>وغني عن البيان أن التربية بالإضافة إلى شموليتها فهي أيضا عملية مستمرة لها ثلاثة أدوار</p>
<p>أولها: أنها عملية نقل للثقافة التي هي مفاعل من القيم والمعايير المشكلة لهوية المجتمع واتجاهه الحضاري</p>
<p>ثانيها: أنها عملية تمثل لذات المفاعل</p>
<p>ثالثها: أنها عملية خلق وإبداع في إطار المفاعل نفسه وعلى أساسه المرجعي</p>
<p>أما عن الأهداف العامة لهذه التربية فيمكن إيجازها في العمل على تخريج الفرد الصالح، على أساس المركبات الآتي بيانها</p>
<p>أولا- تنمية الخبرات الدينية والاجتماعية والكونية عند الفرد</p>
<p>ثانيا- تربية إرادته وهي عبارة عن قوة الرغبة والاختيار التي توجه الإنسان نحو قصد معين بمعنى امتلاك القوة الدافعة التي يتولد منها الميل إلى الشيء أو النفور منه</p>
<p>ثالثا- إحكام تنمية القدرة التسخيرية التي يتم بمقتضاها اكتشاف نواميس الخلق في الكون والنفس واستثمارها في تطبيقات نافعة لبقاء النوع ورقيه&#8230; فهي على العموم ثمرة تفاعل القدرات العقلية مع الخبرات الكونية والنفسية</p>
<p>هذا وتتجه التربية في إطار تخريج الفرد الصالح إلى تفعيل وتنمية أربع مكونات لماهيته كمخلوق استحق التكريم وتحمل الأمانة الكبرى وهي الوعي والمسؤولية والإبداع والحرية.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;">ذ. عبد الله بوسعيد</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
