<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المربي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار تربوي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:44:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسة التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المربي]]></category>
		<category><![CDATA[حوار تربوي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد المرنيسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18250</guid>
		<description><![CDATA[في لقاء ودي مع بعض الأصدقاء ممن أثقلتهم السنون، وغلفتهم الهموم ، وحنكتهم أعباء العمل في القطاع التربوي طرح أحدهم سؤالا عاما: لماذا يكثر الحديث عن تربية الصغار ولا يتحدث عن تربية الكبار إلا نادرا؟ ألا ترون أن تربية الصغار تتطلب أساسا أن يكون الكبار في أرقى مستويات التربية؟ قال الأكبر سنا: المثل المغربي يقول:&#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في لقاء ودي مع بعض الأصدقاء ممن أثقلتهم السنون، وغلفتهم الهموم ، وحنكتهم أعباء العمل في القطاع التربوي طرح أحدهم سؤالا عاما:</p>
<p>لماذا يكثر الحديث عن تربية الصغار ولا يتحدث عن تربية الكبار إلا نادرا؟</p>
<p>ألا ترون أن تربية الصغار تتطلب أساسا أن يكون الكبار في أرقى مستويات التربية؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>قال الأكبر سنا:</strong></span></p>
<p>المثل المغربي يقول:&#8221; المربي من عند ربي &#8220;. وأنا أعتقد أن هذا المثل ينطبق على عدد غير قليل من الحالات التي أعرفها؛ فهناك أبناء لظلمة عتاة كانوا صالحين، وهناك أيتام أو أطفال متخلى عنهم تربوا في مؤسسات خيرية فاستقلوا بأنفسهم، وكانوا على مستوى عال من الاستقامة والصلاح، والعكس صحيح؛ فهناك من أبناء الأسر المحافظة، أو الأسر ذات العلم والنسب والجاه من خلعوا رداء بيئتهم ولبسوا ظاهرا وباطنا آخر صيحات الشرق والغرب في التحرر من كل القيود، فلا هم لهم إلا إشباع رغباتهم وتأليه أنانيتهم ..</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>قال الأصغر سنا:</strong></span></p>
<p>المثل المستشهد به حسب رأيي يفهم منه أن الله عز وجل أعلم بعبده ابتداء وانتهاء؛ فهو سبحانه يعلم أن فلانا سيكون ابن فلان وفلانة، وأنه سيتلقى تربية على نحو ما، وسيكون في مختلف مراحل حياته على صفات كذا وكذا..ولكن البيئة التي ينشأ فيها الطفل، والشروط التي يوفرها له محيطه الصغير والكبير هو الذي يؤثر فيه استقامة وصلاحا، أو فسادا وانحرافا، مع العلم أن الصلاح والفساد نسبي ومتغير مع مسيرة العمر.ولذا جاء في الحديث الشريف:&#8221; كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..&#8221;. رواه مسلم</p>
<p>وبناء على ذلك فصلاح ابن الظالم ناتج عن أن تربيته كانت غائبة عن والده الغارق في بحر</p>
<p>الحياة اللاهي عن متابعة ما ينشأ عليه ولده، وانحراف ابن العالم والشريف والحسيب ناتج عن اغترار والده بما يحلى به من نعوت وأوصاف السيادة والريادة، واعتقاده بأن الولد يشبه أباه، ولن يحيد عن جذوره وسمعة أسرته..</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>قال أوسطهم سنا:</strong></span></p>
<p>التربية علم اكتساب السلوك الذي يوصف حسب منطلقاته العقدية، فالمسلم ينبغي أن يربي أبناءه وفق عقيدته الإسلامية، ومن لا عقيدة له لا يهمه إلا أن يعيش حياته بحرية كاملة، لا تقيده إلا العادات المترسخة في مجتمعه..</p>
<p>ومجتمعنا الحالي حريص أشد الحرص على تحقيق أهدافه المادية من متاع الحياة بالمال والولد، يبحث أحدنا في كل وقت عن مصادر زيادة الدخل، وقد لا يتحرج عن ارتكاب المحظورات لبلوغ ذلك، وكلما ازداد دخله زاد بغيه وظلمه؛ فتوسع في نفقة الكماليات، وانغمس في الشهوات التي لا حدود لها&#8230;ومن ضاقت عليه السبل التجأ إلى فن التسول أو علم النصب والاحتيال، وهذا عالم لا يحيط بفضاءاته ومغاراته المتخصصون، فكيف بغيرهم؟</p>
<p>إن الآباء الذين يدخلون في هذا التصنيف أعلاه يريدون أن يكون مستقبل أبنائهم خيرا من واقعهم؛ لأنهم يعترفون في قرارة أنفسهم أنهم ليسوا على الطريق السوي؛ ولذلك يبذلون أقصى جهودهم المادية ليوفروا لأبنائهم مسيرة تعليمية ناجحة في مؤسسات متميزة، ولكن التربية تكاد تكون غائبة، فالمؤسسات التعليمية لا تتدخل في السلوك إلا نادرا، وذلك حين يكون المستهدف من السلوك السيئ بعض رموز المؤسسة، أو التنقيص من سمعتها في الوسط التعليمي. وما يسمع وما يرى في فضاءات المؤسسات ومحيطها الخارجي من أقوال وأفعال أغلب المتعلمين يؤكد أننا نعلم ما ينسى، ونترك التربية للأهواء والأجواء والأضواء.</p>
<p>ويعتقد كثير من الآباء أن المؤسسة التعليمية تنوب عنهم في التعليم والتربية، ولكن الحقيقة غير ذلك.</p>
<p>إن الأطفال يتلقون معارف وخبرات في محيطهم الخارجي والداخلي أحيانا، فيها الخبيث والطيب، وعلى الأسرة أن تغربل هذه المعارف والخبرات ، وان توجه أبناءها إلى السلوك المرغوب فيه، وتقنعهم بصوابه، وتحثهم على اكتسابه، وتراقبهم عن بعد- إلا عند الضرورة- لئلا تقع في فخ احتيال الصغار..فكم من آباء خدعوا في سلوك أبنائهم، ولم يصدقوا حقيقة ما اكتشف فيهم من أفعال مقيتة.</p>
<p>ومراد ذلك حسب رأيي أن منهج التربية &#8211; إن كان هناك منهج – في كثير من الأسر مختلف أشد الاختلاف، بل قد يكون متناقضا عن قصد أو دون قصد، فالأب مثلا قاس عنيف، والأم غاية في الرحمة والود، الأب يعاقب، والأم تعفو، والكثير من سلوك الأبناء لا يعلم عنه الآباء شيئا، والأم وحدها غالبا هي مستودع الأسرار، هي التي تدير تلك المساحات الشاسعة من خفايا وبلايا الأبناء..</p>
<p>وإذا لم يعالج الآباء هذه المعضلة، معضلة المنهج، وذلك بوضع منهج خاص لتربية أبنائهم</p>
<p>يتفقون على بنوده وآليات تطبيقه وتقويمه، فلا نطمع أن يكون لنا خلف أحسن منا، يكمل النقص الذي فينا، ويسمو بنفسه ومجتمعه إلى ما فيه الخير والصلاح في الآخرة والأولى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>  ذ. محمد المرنيسي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعداد المعلم المربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 12:02:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المعلم المربي]]></category>
		<category><![CDATA[المربي]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16922</guid>
		<description><![CDATA[ليس الاهتمام بأمر المعلم جديدا في عصرنا هذا، بل كان محل عناية فائقة، من طرف الأجيال التي سبقتنا إلى مسرح الحياة، حيث شعرت بأهمية المعلم في المجتمع، وخطورة مأموريته في الأمة، والدور الخطير الذي يتحمله في نقل التراث الثقافي، وفي ترقية بني الإنسان، وكانت عناية الأقدمين بالمعلم عناية خاصة، كان يتمتع في الأوساط الشعبية باحترام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس الاهتمام بأمر المعلم جديدا في عصرنا هذا، بل كان محل عناية فائقة، من طرف الأجيال التي سبقتنا إلى مسرح الحياة، حيث شعرت بأهمية المعلم في المجتمع، وخطورة مأموريته في الأمة، والدور الخطير الذي يتحمله في نقل التراث الثقافي، وفي ترقية بني الإنسان، وكانت عناية الأقدمين بالمعلم عناية خاصة، كان يتمتع في الأوساط الشعبية باحترام وتبجيل، وإن أولى الناس بهذا التبجيل والاحترام هو المعلم، وكثيرا ما كان الناس يرددون مع الشاعر أحمد شوقي:</p>
<p>قم للمعلم وفه التبجـيــــلا</p>
<p>كاد المعلم أن يكون رسولا</p>
<p>أعلمت أشرف وأجل من الذي</p>
<p>يـبـني أنـفسـا وعـقـــولا</p>
<p>إن الاعتناء بإعداد المعلم، إعدادا ثقافيا ومهنيا يضمن له مركز الصدارة كمواطن يشغل منصبا حيويا وإيجابيا، يساهم في رقي الأمة، وييسر له القيام بالمهمة التي اختارها لنفسه باقتناع منه، ضامنا بذلك نتائج حسنة ومردودية جيدة، ولقد بدأ الاهتمام بإعداد المعلم من هذه النواحي، منذ الاستقلال، وهناك جوانب أخرى لا بد أن تتوفر في كل معلم، وهي الناحية الخلقية التي يجب أن يتحلى بها المعلم، وكذلك لا بد أن تكون له استعدادات طبيعية تجاه المهنة التي اختارها، إلى جانب ثقافة إسلامية علمية عامة، ومهنية خاصة يستطيع معها التصرف في المواقف التعليمية التي تعترضه، والتوفيق في حل المشكلات التي تنشأ له داخل المدرسة وخارجها.</p>
<p>المعلم الناجح هو الذي يستطيع الاستفادة من المعلومات العامة، والخبرة المكتسبة، مكيفا نفسه طبقا لحاجات الأمة التي ينتمي إليها، عاملا على إعداد ناشئة صالحة، ولن يتأتى له ذلك إلا إذا كانت له حرية النقد البناء النزيه، وإبداء الرأي الصائب فيما يتصل بمهمته سواء أكان منهجا أو طريقة تربوية، أو إعدادا مهنيا، وليست مراكز تكوين المعلمين إلا صورة لإعداد المعلمين المربين، الذي يعلمون الناس الخير، قال رسول الله : «إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض حتى النمل في جحرها، وحتى الحيتان في جوف البحر، ليصلون على معلمي الناس الخير» (الترمذي).</p>
<p>يتفاوت مقدار اهتمام كل أمة بإعداد المعلم، والسهر على تكوينه إلى درجة نضجها الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي، وحاجاتها وأهدافها التعليمية، فكلما بعدت الغاية في التعليم ازدادت العناية بالمعلم، وكلما قرب الهدف وكانت في حاجة ملحة إلى عدد من المعلمين، إلا وتبسطت الوسائل إلى حد كبير، ويمكننا أن نطبق هذا على مجتمعنا المغربي، فهو في حاجة إلى عدد كبير من المعلمين المكونين، وعدد من المدارس، وإلى سياسة تعليمية تهدف إلى التكوين الفعلي الهادف لمدة سنة كاملة على الأقل.</p>
<p>المربون -في العملية التربوية- قبل المادة، وقبل الطريقة اللتان لا تجديان نفعا، إذا لم يكن المعلم المربي ملما بأساليب التربية الخاصة والعامة، وعلم نفس الطفل؛ لأن هذا هو المعين الأساس له في عملية التدريس، والتعامل مع الطفل الذي يعتبر المادة الخام في العملية التربوية، أما أن تسند مهمة التدريس لشخص لا معرفة له بطرق التدريس، ولم يخضع لتكوين -ولو كان من خريجي الجامعة- فإن ذلك لا يجدي نفعا ولا يلبي أهداف مدرسة النجاح والجودة، وعلى هذا الأساس يمكن تحديد الغاية من التكوين وماهيته فهو: ثقافة علمية عملية مهنية تنبني على معلومات المعلم النظرية، فتتكون عنده مجموعة من الخبرات تعينه على تأدية مأموريته في المستقبل بإخلاص وإتقان وثقة النفس، ويستطيع المعلم بواسطة التكوين، أن يتعرف على نوع العمل الذي سيقوم به، ونوع الأشخاص الذين سيتعامل معهم، وهو بهذا ليس مقتصرا على معرفة الطريقة (المنهجية) فحسب بل يتعدى ذلك إلى معرفة تامة بالأطفال أنفسهم، حتى يستطيع أن يعاملهم على أساس خصائصهم النفسية، ومراحل نموهم من الناحيتين البيولوجية والاجتماعية، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم، وعلى أساس ذلك يهيئهم ليصبحوا أفرادا قادرين على مسايرة الحياة وسط بيئتهم ومجتمعهم، ولن يتأتى ذلك إلا إذا كانت المواد الدراسية ووسائل التعليم لها ارتباط وثيق بالمهنة، ومأخوذة من صميم هويتهم الدينية والثقافية، وبيئتهم الطبيعية الاجتماعية، فمراكز تكوين المعلمين هي المسؤولية عن ذلك، ولذا كان لزاما عليها أن تزود المعلم المتدرب بمعلومات مهنية صحيحة ومواد دراسية صالحة حتى لا يتعارض ذلك مع تقاليدنا وعاداتنا ولغتنا العربية القحة الموروثة السليمة، فالمعلم في بلدنا -اليوم- يجد نفسه وسط تيارات فكرية حديثة، التي يتلقاها نظريا، لا علاقة لها بموروثنا الثقافي وهويتنا الدينية.</p>
<p>إذا كانت مراكز تكوين المعلمين من جهتها تكون المعلم نظريا وتطبيقيا إلى حد ما، فإن المعلم الكفء الذي يؤمن برسالته السامية، يعمل على جعل المنهاج الدراسي -دون الإخلال بمقررات الوزارة الوصية- ملائما لروح شريعتنا السمحة، ومتطلبات المجتمع المغربي المسلم، فعلى المعلم من جهته أن ينتقي من الطرق والوسائل أنجعها، وأن يجعلها متنوعة ومسايرة في نفس الوقت مع التكوين الذي تلقاه، ويستطيع المعلم تجديد طرقه على أساس خبرته السابقة، والاطلاع الدائم على ماجد، حتى يضمن إيصال المعلومات تامة جيدة، و لابد أن تكون الوسائل المادية و اللغوية والتوجيهات إسلامية، للوصول إلى غايات وأهداف إسلامية، فإن الذي يريد رضا الله تعالى بصدق، لا يعصي الله في الوسيلة، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون(الأنفال: 27)، وعلى المعلم المربي أن يبتعد عن كل ما لا يفهمه الطفل وما لا صلة له ببيئته ومجتمعه، ومما يفسد أخلاقه ولا ينفعه، قال : «نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم» (أبو داود). وينبغي للمعلم أن يدرك أن المتعلمين أمانة عنده، وأنهم يتخذونه مثلا لهم، وأنهم يرون أن كل قول أو عمل يصدر منه صواب يقلدونه فيه، قال تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(التوبة: 106).</p>
<p><!--StartFragment--></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><!--EndFragment-->&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
