<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المربون</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أيها العقلاء والمربون: الإسلام مرجعيتنا الأولى لإصلاح التربية والتعليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 12:08:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البناء الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[البناء العقدي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[العقلاء]]></category>
		<category><![CDATA[المربون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17089</guid>
		<description><![CDATA[لا يخفى على أحد أن أهم القطاعات الحيوية في البناء الحضاري للأمة هو القطاع التربوي والتعليمي؛ لأنه القطاع الذي به تكوِّن الأمة رجالَها، وهو القطاع الوحيد المزود لما سواه من القطاعات بالطاقات البشرية الخيرة الحاملة للصفات الوراثية للأمة الشاهدة، والمؤهلة أخلاقيا وعلميا ومهاريا للتناسل وحفظ النوع الحضاري؛ إنه القطاع الذي به تبني الأمة ذاتها، وبه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يخفى على أحد أن أهم القطاعات الحيوية في البناء الحضاري للأمة هو القطاع التربوي والتعليمي؛ لأنه القطاع الذي به تكوِّن الأمة رجالَها، وهو القطاع الوحيد المزود لما سواه من القطاعات بالطاقات البشرية الخيرة الحاملة للصفات الوراثية للأمة الشاهدة، والمؤهلة أخلاقيا وعلميا ومهاريا للتناسل وحفظ النوع الحضاري؛ إنه القطاع الذي به تبني الأمة ذاتها، وبه تحصن موقعها، وبه تحسن واقعها، وبه تحفظ مقوماتها وتجدد ذاتها وتجود منجزاتها.</p>
<p>ومن هنا صح أن يعد مجال التربية والتعليم من أولى الأولويات في بناء كل أمة وحضارة، فإذا روعي حق المراعاة كانت تغذية جميع مكونات الجسم الحضارية تغذية سليمة وقوية ومتكاملة.</p>
<p>وعلى ضوء هذا؛ فالإصلاح الحقيقي في المجال التعليمي ينبغي أن ينطلق من أصول الأمة الإيمانية ومقوماتها الدينية الأساس؛ التي بها وجدت في التاريخ، ولن تستأنف وجودها إلا بها، وبها تميزت عن غيرها وتفاعلت مع محيطها ولن تتميز اليوم وتتفاعل من جديد إلا بهذه الأصول التي بها تحددت رسالتها في هداية الناس، وليس لها من رسالة إلا هذه الرسالة.</p>
<p>إن نظامنا التعليمي والتربوي مطالب بإقامة البناء العقدي والفكري والأخلاقي للأمة على هدي الوحي: فلا أخلاق من غير تربية عقدية وفكرية وفق أصولها في الوحي، ولا أمل في صلاح الأعمال والتصرفات من غير صلاح  الأحوال والتصورات على هدي ما في القرآن والسنة من التوجيهات، ولا سبيل إلى بناء العمران إلا ببناء الإنسان وفق إرشادات القرآن، ولا بناء للإنسان من غير بناء الوجدان، ثم إنه لا بناء للوجدان إلا بالتربية على الاعتقاد الصحيح في الخالق الديان، وتصحيح الإيمان به وبصفات جلاله وجماله وكماله واستحضارها في مختلف أحوال الإنسان وأقواله وأفعاله؛ فبهذه الإقامة الصحيحة تصح التصرفات وتستقيم السلوكات، وتصلح العلاقات ويشيع داخل الأمة وبينها وبين غيرها الأمن والاستقرار وتتأسس أركان الازدهار.</p>
<p>وإن الذي يدلنا أيضا على أن التعليم والتربية هما أولى القطاعات وأجدرها بالاهتمام والمراعاة هو ما نشاهده في واقع الحضارات المعاصرة التي لم تدخل مرحلة الإفلاس إلا لما انتقلت من الإيمان إلى الإلحاد والجحود وفصل الدين عن الدنيا، ولم تترسخ جذور الفساد ولا سرت في أوصال الأمم المعاصرة إلا لما أجهز على قطاع التربية والتعليم، وصار قناة لتوزيع الأفكار الهدامة ونشر العقائد المخالفة لما يجب أن تكون عليه الإنسانية من التدين النقي والفكر السوي والتصرف الفاضل والتدبير العادل.</p>
<p>أيها العقلاء والمربون: ألا لا علاج ناجع وشامل لأمراض الفكر والسلوك، ولا دواء كاف وشاف لداء الإجرام في التصورات والتصرفات إلا بجعل التربية والتعليم الإسلاميين مرجعية أولى لإصلاح أوضاعنا والارتقاء بسلوكنا إلى الأفضل؛ وهو أولوية الأولويات، ويوم بلقح نظامنا التربوي والتعليمي بروح الوحي وأصول الإيمان آنذاك -وآنذك فقط- ستحل فيه الحياة وتدب إليه عوامل الصحة والقوة والمناعة؛ }أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا{ (الأنعام: 122) وعلى قدر ما تسقى عقول الأبناء وتتغذى أرواحهم بالوحي على قدر ما تشتد وتقوى على الوجود والتفاعل المثمر والتكاثر في الخيرات }كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ{ (الفتح: 29).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Mar 2013 23:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 397]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأساتذة]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[المربون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[السّي عبد الله &#8220;السِّي عبد الله&#8221; مُعَلِّم من الزمن الجميل، أحَبَّ مهنته بشغف كبير، لعلمه أن تربية الأجيال هي رسالة اضطلع بها الأنبياء والدعاة وأهل الصلاح، لم يتأفف يوما من وضعه الاجتماعي، ولم يَهْو ارتقاء السلالم والدرجات، كان راضيا قنوعا بما قسمه الله له من هذه الوظيفة النبيلة. ظل السي عبد الله طيلة مسيرته المهنية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong>السّي عبد الله</strong></address>
<p><span style="line-height: 1.3em;">&#8220;السِّي عبد الله&#8221; مُعَلِّم من الزمن الجميل، أحَبَّ مهنته بشغف كبير، لعلمه أن تربية الأجيال هي رسالة اضطلع بها الأنبياء والدعاة وأهل الصلاح، لم يتأفف يوما من وضعه الاجتماعي، ولم يَهْو ارتقاء السلالم والدرجات، كان راضيا قنوعا بما قسمه الله له من هذه الوظيفة النبيلة. <span id="more-3979"></span> </span></p>
<p>ظل السي عبد الله طيلة مسيرته المهنية وفيا لمبادئه الراقية، فكان يستيقظ قبيل أذان الفجر، ويؤدي فريضته، ويشرع في التهيؤ ليوم حافل بالعطاء، كان أول من يلج المدرسة ويرص صفوف التلاميذ وهم يؤدون تحية العلم الوطني، وما إن يدخل حجرة الدرس حتى  يشرع في شحن عقولنا الصغيرة بالمعارف والحكم، كان لا يجلس إلى مكتبه فهو دائم الحركة ما بين الصفوف، يتكلم مع هذا.. ويتفقد كراسة هذا.. وكنا نتساءل نحن المتعلمين عن سر هذا الحماس الزائد الذي يتمتع به السي عبد الله، ومن أي معدن قُدَّ  هذا الرجل؟ أشد ما يعكر صفوه أن يحس أن أحدا من تلامذته لم يستوعب فكرة ما، فكان يبذل قصارى جهده لإيصال المعلومة والتأكد من وصولها للتلميذ المعني، وعندما تقترب امتحانات نهاية السنة كان يتطوع بلا مقابل لإعطاء دروس الدعم والتقوية لكل من يرغب في ذلك، فكانت حجرة الدرس تكتظ ما بعد انتهاء الحصة بالتلاميذ من داخل فصله وخارجه.</p>
<p>السي عبد الله اليوم رجل متقاعد، يذهب كل شهر  لمكتب البريد بحيه ليتسلم معاشه الهزيل  فتبتسم له موظفة الشباك وهي تسلمه معاشه، فقد كانت إحدى تلميذاته، وما أكثر من تتلمذ على يد هذا الرجل العظيم الذي ظل يؤدي مهنته في صمت وشرف..</p>
<p>فأين نحن من هذه النماذج التي تعلمت أن الحياة عطاء وبذل، وتعلمت أن تؤدي واجبها قبل المطالبة بحقوقها..</p>
<p>أيها المربون الكرام، أيها الأساتذة العظام.. خذو العبرة من السي عبد الله، لأن المناهج والبرامج وحدها لا تكفي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
