<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المرأة المغربية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وضع المرأة المغربية في ظل مدونة الأسرة الجديدة  2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Mar 2013 23:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 397]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[الماضي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المغربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ وضع المرأة المغربية في المجتمع بين الماضي والحاضر  أ.د. جميلة زيان(*) من  خلال إجراء بعض الحفريات في ذاكرة التاريخ المغربي، يتبين أن المرأة المغربية لها اتصال السند بأمهات المؤمنين وبالصحابيات وبالرموز الإسلامية منذ الفتح إلى الآن. وهكذا لم يخل التاريخ المغربي منذ قيام دولة الأدارسة من رموز نسائية كتبن جزءا من هذا التاريخ، فنجد مثلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong> وضع المرأة المغربية في المجتمع بين الماضي والحاضر</strong></address>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em; color: #ff0000;"> أ.د. جميلة زيان(*)</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;">من  خلال إجراء بعض الحفريات في ذاكرة التاريخ المغربي، يتبين أن المرأة المغربية لها اتصال السند بأمهات المؤمنين وبالصحابيات وبالرموز الإسلامية منذ الفتح إلى الآن. <span id="more-3999"></span> </span></p>
<p>وهكذا لم يخل التاريخ المغربي منذ قيام دولة الأدارسة من رموز نسائية كتبن جزءا من هذا التاريخ، فنجد مثلا :</p>
<p>كنزة الأوْرَبِيّة زوجة المولى إدريس الأول التي قامت بدور هام في إرساء قواعد الدولة الإدريسية، وأعدت ولدها إدريس الثاني لتحمل عبء الدولة الإسلامية بالمغرب.</p>
<p>وفاطمة الفهرية -وكانت من عامة الناس- الزاهدة العابدة، مؤسسة جامع القرويين في ق3هـ، أعرق جامعة في العالم الإسلامي آنذاك.</p>
<p>وكانت السيدة زينب النفزاوية زوج يوسف بن تاشفين -في العهد المرابطي- صاحبة سلطة نافذة.</p>
<p>وسارة بنت أحمد بن عثمان كانت شاعرة وطبيبة ماهرة في العهد المريني.</p>
<p>وكانت مسعودة الوزكيتية أم المنصور السعدي تهتم ببناء القناطر، وإصلاح السبل والمساجد.</p>
<p>وكانت خناتة بنت بكار زوجة السلطان المولى إسماعيل تصدر الظهائر والمراسيم في بعض الشؤون القبائلية في عهد زوجها المولى إسماعيل.</p>
<p>وكانت السيدة الحرة، حاكمة مدينة تطوان، المجاهدة التي قاومت الاستعمار البرتغالي&#8230; (1).</p>
<p>هذه العلامات البارزة شكلت في مجملها نخبة المجتمع المغربي قبل مجيء الاستعمار الفرنسي -على عهد الدولة العلوية- وهي تشهد أن مسؤولية التنمية كانت ملقاة على عاتق الرجل والمرأة معا في المجتمع المغربي الإسلامي، وأن المرأة المغربية كانت مشاركة، غير مشاهدة، وكانت حاضرة بثقلها الإيماني والفكري والنضالي.</p>
<p>ولو عرجنا على واقع المرأة المغربية في الحياة العامة، لوجدنا أن الرجل هو الذي كان يقوم بمعظم الأعمال خارج البيت، وكان يجد السبيل إلى توظيف نفسه، ولا يعاني من البطالة، وكانت المرأة تتطوع بالعمل داخل البيت، وتنهمك في مطالبه، وكان لها دور ريادي في تكوين الأسرة، والحفاظ عليها وتنميتها بالإنجاب وتربية الأطفال، والسهر على تنشئتهم التنشئة الصالحة. وفي بعض الأسر كانت المرأة تسهم -بشكل تطوعي- في اقتصاد أسرتها بعمل مهني تزاوله داخل البيت، وكانت المرأة القروية ولا تزال إلى الآن تشارك الرجل في احتمال مسؤولية الرعاية الأسرية بالإنفاق، عن طريق الاشتغال في الحقول، ورعي الماشية، وسقي الماء، وغير ذلك&#8230;</p>
<p>وبقيت هذه المهام تطغى على أدوارها الأخرى، بسبب طبيعة الرجل المحافظة، وتقاليد المجتمع، وحرمت معظم النساء -بسبب ذلك- من التعليم والعمل، باستثناء بعض الحواضر المغربية التي كانت مركزا للإشعاع العلمي والفكري؛ كفاس مثلا، حيث سجل تاريخها القريب أن الفتيات الفاسيات كن يتجهن إلى دار معلمتي أو دار عوينتي في المدينة العتيقة؛ ليتعلمن أصول الثقافة الإسلامية والاجتماعية على السواء، التي تؤهلهن لأن يكن زوجات صالحات.</p>
<p>غير أن المرأة المغربية -بصفة عامة- ظلت ترنو إلى مشاركة أكبر للرجل في بناء المجتمع، فظهرت على مسرح الأحداث نساء مجاهدات في معركة الاستقلال، في البادية والحاضرة، بالسلاح والقلم؛ إذ نجد مثلا: العالمة زهور الأزرق -رحمها الله- تهيئ ورقة عمل للمطالبة بحقوق المرأة في المؤتمر الاستثنائي لحزب الاستقلال، وكانت تشرف على صفحة المرأة بجريدة العلم&#8230; وبعد حصول المغرب على استقلاله، دخلت الفتاة المغربية تحت إشراف الدولة معركة الحصول على العلم ومعركة البناء؛ إذ تم مثلا إلحاق معهد الفتيات بجامع القرويين، حيث تخرجت أول دفعة للعالمات، ولما نما غرس هذا التعليم، عبر مجموعة من التشريعات والتدابير، المستوحاة من شريعة الإسلام، أصبحت المرأة المغربية تسهم في بناء وطنها من خلال التدريس بجميع مستوياته، والكتابة ببعض مؤسسات الدولة (وزارة الأوقاف، وزارة التربية الوطنية، الإدارات العمومية&#8230;)، والعناية بالمرضى في ميدان الصحة، واحتمال مسؤوليات التعبير عن الرأي والإسهام في التنظيمات السياسية والنقابية والجمعيات النسائية&#8230;</p>
<p>ونظرا للتغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد أصبحت المرأة في السنوات الأخيرة تشارك في جميع المجالات الحياتية؛ ففي المجال الاقتصادي، عينت مديرة شركة ومقاولة ومصنع ورئيسة تعاونية صغرى أو متوسطة&#8230; وفي المجال الاجتماعي والتربوي أصبحت طبيبة وطبيبة متخصصة، وجراحة وصيدلية، ومديرة روض ومدرسة أو ثانوية، أو عميدة جامعة&#8230;وفي المجال العلمي والدعوي، انتصبت المرأة المغربية للتأطير العلمي في مختلف الجامعات المغربية، وبمختلف شعبها وتخصصاتها، وهي الآن تأهلت لقيادة أدق الأمور، وهو العناية بالشأن الديني، حيث عينت في المجالس العلمية الحكومية إلى جانب السادة العلماء، إنصافا لها ومساواة لها مع شقيقها الرجل. وبموجب هذا التنصيب، أصبحت تشرف على محو الأمية الدينية في وسط النساء خاصة، وتؤطر المرشدات علميا ومنهجيا، وتشارك في العمل الاجتماعي والخيري، وفي إلقاء الدروس والمحاضرات والندوات العلمية والدينية، في المدينة و البادية، بل هناك من النساء اللواتي شاركن في المحافل العلمية الدينية المنيفة بتقديم درس ديني بحضرة ملك البلاد، وهي سابقة في الوطن العربي الإسلامي، كما نشير إلى أن للمغرب السابقة كذلك في إرسال بعثات نسائية للقيام بدروس التوعية الدينية والثقافية لفائدة الجالية المسلمة بأوروبا عن طريق الوزارة المكلفة بالجالية.</p>
<p>وفي المجال السياسي، تشارك المرأة الآن في تسيير الشأن العام لثلاثين مليون أو يزيد من المغاربة بالبرلمان أو الحكومة أو حتى مستشارة للملك، وتشارك في قيادة الطائرات&#8230; هذا ناهيك عن الشاعرات والأديبات والقصاصات والناقدات والمسرحيات وبطلات الرياضة&#8230;</p>
<p>وإلى جانب هؤلاء النساء القياديات، هناك نساء من الطبقة الوسطى أو المعدمة، يشكلن النسبة العظمى من النساء المغربيات؛ هن نساء فقيرات أو أميات، هاجر أغلبهن من القرية إلى المدينة لطلب الرزق، فعملن أجيرات في البيوت، وفي المدارس الخصوصية، وفي الإدارات العمومية، والمؤسسات التعليمية؛ وعملن في الفنادق والمصانع بأجور زهيدة، ومنهن مجازات عاطلات عن العمل، اشتغلن في العيادات الخاصة أو في الصيدليات، أو في المتاجر الممتازة، أو قواعد البيوت على آلة الخياطة والطرز أو الأشغال اليدوية لمساعدة الأسرة، وهناك سائقات التاكسي والأوتوبيس والميترو، وعاملات في ميكانيك السيارات، أو نادلات في المقاهي، أو بائعات للهوى&#8230;</p>
<p>علاوة على ذلك نجد فتيات قاصرات في الجمعيات الخيرية ومراكز التأهيل نتيجة الفقر والإهمال العائلي والانحراف الأخلاقي، كما نجد أيضا أن أغلب الأسر اليوم تعولها نساء، مطلقات أو أرامل أو غير متزوجات، لاسيما في المدن الصناعية الكبرى أو في البوادي، حيث نسبة الفقر والأمية متفشية. وحين نتأمل وضع هذه الشريحة من النساء اللواتي يعانين الفقر والتهميش، وفي الغالب الأمية، نستيقن أن المرأة المغربية لا تزال تتطلع إلى مزيد من المكتسبات ومزيد من الإنصاف في ظل مجتمع رجولي، ونظام أسري أبوي، لا يزال يفرض أعرافه وخصوصياته وقيوده على المرأة؛ سواء متعلمة أم أمية، ومن ثم لا تزال خطوات المرأة المغربية تتعثر في السير إلى المكانة التي بوأها لها الإسلام ومقاصد الشريعة السمحة، وأكدتها الأعراف والمواثيق الدولية والمرجعيات الحقوقية&#8230; ويمكن القول: &#8220;إن معظم المشاكل التي عانت منها النساء، قبل الاستقلال وبعده، هي مشاكل ذات طابع أسري، والأسرة شيء مقدس عندنا، وسببها عدم اطمئنان النساء في مسائل الطلاق والتطليق، وغيبة الزوج، والنفقة بعد الطلاق، ومشكل الحضانة، وتعدد الزوجات،..&#8221;(2). وقد عكفت لجان تعاقبت منذ الاستقلال إلى الآن، على تشكيل وتعديل مدونة الأسرة، بناء على اقتراحات من مختلف الهيئات النسائية والعلمية والدينية والحقوقية. فماذا عن وضع المرأة المغربية وسط هذه التعديلات؟ هذا ما سنتناوله في موضوع العدد القادم إن شاء الله.</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(*) شعبة الدراسات الإسلامية، كلية الآداب سايس- فاس.</p>
<p>1- يراجع في ذلك: فعالية مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية: ذة نجاة المريني/ص7، وأيضا دور المرأة المسلمة في العمل الاجتماعي: ذة العزة لكليلي/ص9.</p>
<p>2- وهو المستفاد من خطاب المرحوم الملك الحسن الثاني سنة 1993 عند استقباله ممثلات عن الحركات النسائية والجمعيات النسائية بالمغرب: يراجع في بحث ذ إدريس خليفة: المرأة المغربية وبناء المغرب الجديد/ص17.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/03/%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d9%84-%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من النساء الرائدات &#8211; مـالـكـة الـفـاسية (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 11:55:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الـفـاسية]]></category>
		<category><![CDATA[الرائدات - مـالـكـة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة القـومية]]></category>
		<category><![CDATA[دة. آمينة اللوه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18358</guid>
		<description><![CDATA[قوة في الشخصية، وأخلاق عالية، وجهود في إشراك المرأة المغربية فــي النهضة القـومية والحيـاة السيـاسية مشهد رائع لن أنساه! وأذكر أنه في نفس اليوم، يوم وصولنا، كان هناك مهرجان خطابي كبير أقامته جبهة التحرير الجزائرية في ملعب الفتح بالرباط حضره كثير من رجال الحركة الوطنية المغربية. وكان مخططا عند الأخوات أن نحضر ذلك المهرجان، وفعلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>قوة في الشخصية، وأخلاق عالية، وجهود في إشراك المرأة المغربية</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فــي النهضة القـومية والحيـاة السيـاسية</strong></span></p>
<p>مشهد رائع لن أنساه!</p>
<p>وأذكر أنه في نفس اليوم، يوم وصولنا، كان هناك مهرجان خطابي كبير أقامته جبهة التحرير الجزائرية في ملعب الفتح بالرباط حضره كثير من رجال الحركة الوطنية المغربية.</p>
<p>وكان مخططا عند الأخوات أن نحضر ذلك المهرجان، وفعلا حضرناه، وبعد أن أخذنا أماكننا في المدرج لنستمع الخطب والأناشيد الحماسية، فاجأتني الأخت العزيزة لطيفة الفلوس بطلبها بأن أشارك في المهرجان بكلمة.. حاولت الاعتذار بوعثاء السفر، ولكنها أصرت، فأذعنت، وارتجلت كلمة أحي فيها الثورة الجزائرية وبطولات أبنائها، وقد صفق الجمهور كثيرا، وتلقيت الشكر من الحاضرين، وأقول اليوم إن الاحتكاك بالثورة الجزائرية والإسهام فيها لم يكن غريباً علي، فتطوان كا نت مركزاً رئيسيا للثورة الجزائرية، وقد ساهمتُ في كثير من أنشطتها : كتابة وإذاعة وماديا أيضا. وهذا موضوع آخر، وربما تُسعف الأيام لأتحدث عنه بالتفصيل.</p>
<p>ثم توالت الزيارات والاتصالات والاستضافات البرمكية المعروفة عن أهل الرباط.</p>
<p>ومن بين الزيارات التي لا تنسى، تلك التي نظمت لنا لمدرسة النهضة بسلا، بمناسبة احتفالها بانتهاء السنة الدراسية وهناك سيسعدني الحظ بالتعرف على شخصية فذة، إنه المجاهد الكبير أستاذنا سيدي أبو بكر القادري البقية الصالحة من الموقعين على وثيقة الاستقلال.</p>
<p>قدمتني إليه فقيدتنا أحسن تقديم.</p>
<p>شيء رائع أن تجد نفسك ولأول مرة، مع ثلة من الرجال الأحرار، الذين أبلوا البلاء الحسن أيام الكفاح الوطني، تتحدث إليهم، وتتبرك بمصافحتهم، وتقرأ في وجوههم السمحة التاريخ الحيّ لهذه الأمة.</p>
<p>ذلك كان شأني وشعوري في ذلك اليوم البعيد، وأنا ألتقي بالصفوة من رجال بلادي.</p>
<p>وفي مدرسة النهضة ارتجلت كلمة بالمناسبة..</p>
<p>وختمت زيارتنا للرباط باستقبالنا من طرف الأميرة عائشة كريمة محمد الخامس، وذلك في القصر الملكي العامر بالرباط.</p>
<p>وأمامها ألقيت كلمة عبرت فيها عن سعادتنا : أستاذات وطالبات، بلقاء زعيمة النهضة النسائية.</p>
<p>وقد كان اللقاء بالأميرة عائشة من أماني عمري، وستسعدني الأيام بعد ذلك، بمرافقة هذه الأميرة الرائعة كعضو في الوفد الذي ترأسته لحضور مؤتمر الاتحاد النسائي العربي الذي أقيم بدمشق.</p>
<p>بعد ذلك غادرنا الرباط إلى مدن أخرى ضمن برنامج آخر، وتنظيم آ خر.. كان المنسق فيه -وخاصة الدار البيضاء- العلامة المختار السوسي.</p>
<p>وعدنا إلى تطوان بأجمل ذكرى.</p>
<p>ويأتي اللقاء الثالث وسيكون حاسما،</p>
<p>فقد عين الأستاذ إبراهيم الألغى مستشارا بالمجلس الأعلى للنقض والإبرام، فانتقلنا إلى العاصمة الرباط للإقامة بها نهائيا..</p>
<p>ومرة أخرى أزف الخبر إلى الفقيدة، فيأتيني جوابها طافحا بالآمال في أن تتاح لنا الفرصة للعمل سويا لمصحلة الوطن المستقل.</p>
<p>وهنا في هذه المدينة الرائعة الرباط أخت قرطبة الإسلامية بلا جدال، تبدأ مرحلة من أعز مراحل عمري..</p>
<p>فلم يدر بخلدي يوم اطلعت لأول مرة على كتابات &#8220;باحثة الحاضرة&#8221; أنني سأقيم بالرباط، وأعيش بالقرب منها، ونشترك معا في عمل اجتماعي لصالح الناشئة المغربية..</p>
<p>هذه نظرة سريعة عن ظروف لقائي بالراحلة، ظروف مهدت للقاء سيستمر إلى آخر يوم من حياتها..</p>
<p>في هذا اللقاء الأخير، أي في مرحلة إقامتي بالرباط، سأتعرف بعمق على هذه الشخصية، الظاهرة..</p>
<p>فأنا أمام شخصية غير عادية، أقول هذا عن معرفة واقتناع..</p>
<p>وأعتز بأنني طيلة هذه المدة التي رافقتها فيها كنت أوفى صديقاتها، كانت بدورها تقدر ذلك أحسن تقدير، فمحضتني ودها الصافي وصداقتها المثالية، ولم يحدث بيننا قط ما يمكن أن يعكر صفو هذه الصداقة التي كانت لله، وما كان لله دام واتصل..</p>
<p>وبناء على الأحاديث واللقاءات التي كانت تجري بيننا فإنه يمكن تقسيم مراحل حياتنا إلى أربعة مراحل :</p>
<p>1- مرحلة النشأة والتكوين في مدينتها فاس العامرة، هناك تلقت تعليمها، أولا على يد الفقيهة، ثم على يد نخبة من العلماء في منزل العائلة، فأتقنت اللغة العربية وتمكنت منها، وحفظت الشيء الكثير من الشعر العربي القديم، كما تلقت دروسا في الفرنسية.</p>
<p>2- مرحلة النضال من أجل انتشال المرأة من وهدة الجهل، وتوعيتها بمختلف الأساليب الناجعة، ومنها الحفلات المدرسية والمسرحيات الهادفة وكانت هي مؤلفة هذه المسرحيات.. وفي هذه المرحلة بدأت تنشر مقالاتها باسم &#8220;الفتاة&#8221; في مجلة &#8220;المغرب&#8221; سنة 1935، ثم تابعت نشر أبحاثها في المجلات المغربية تحت اسم &#8220;باحثة الحاضرة&#8221;.</p>
<p>ولأن قضية تعليم البنات كانت قضيتها ُفإنها اغتنمت وجود زوجها على إدارة جامعة القرويين فكونت وفدا من النساء قام بزيارة المغفور له محمد الخامس ملتمسا منه الأمر بفتح فرع خاص بالطالبات بالقرويين، وقد أمر جلالته بفتح هذا الفرع.. فكانت بعملها هذا وراء فتح هذا الفرع..</p>
<p>وفي سنة 1957 تخرج أول فوج من العالمات خريجات جامعة القرويين وقد أسدين بعد ذلك الكثير لوطنهن في حقل التربية والتعليم.</p>
<p>ويكفينا فخراً بهؤلاء العالمات الرائدات، أن إ حداهن، وهي الأخت العزيزة السيدة فاطمة القباج، تتبوأ اليوم عن جدارة، مقعدها في المجلس العلمي الأعلى بالرباط كعضو فيه..</p>
<p>ثم تابعت الفقيدة نضالها من أجل المرأة، موسعة دائرة هذا النضال، ليشمل الميدان السياسي، فنراها في أحد التجمعات، تقول عنه جريدة الأمة التي كانت تصدر بتطوان، وتحمل تاريخ 12 ديسمبر 1955 تحت عنوان : المرأة المغربية تشارك في النهضة القومية، ما يلي :</p>
<p>&#8220;ووقفت السيدة مالكة الفاسية زوجة الأستاذ محمد الفاسي وزير التعليم والفنون الجميلة، وتقدمت باقتراح، وافق عليه المؤتمر وهو يتعلق بطلب تمثيل المرأة في المجلس الاستشاري للدولة، ومشاركتها في الانتخابات العامة كناخبة و مرشحة&lt; انتهى كلام الجريدة.</p>
<p>كان هذا بمناسبة اجتماع المجلس الوطني لحزب الاستقلال بفاس وقد حضره ألف وثلاثمائة من الأفراد.</p>
<p>ونشرت الجريدة صورة لمالكة الفاسية وهي تلقي كلمتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. آمينة اللوه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
