<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المذاكرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>معالم منهجية في الدراسة لدى التلميذ &#8211; خطوات عملية لتحسين طريقة المذاكرة والاستعداد للامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%ae%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%ae%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:52:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمار والمراجعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعداد الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعداد للامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة لدى التلميذ]]></category>
		<category><![CDATA[المذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين طريقة المذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[خطوات عملية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[معالم منهجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11378</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة وتمهيد: لماذا المنهجية في الدراسة ؟ &#62; إن من دواعي طرح هذا الموضوع ومحاولة مناقشته في هذا الوقت بالذات، هو حجم المشكلة التي تعترض التلاميذ في كل مراحل دراستهم والآثار السلبية التي تترتب عليها خلال هذه الفترة التي تعتبر من الفترات العصيبة التي تستحق المدارسة، حيث نلحظ مجموعة من الأعراض مثل الاضطراب النفسي والانهيار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>مقدمة وتمهيد:</strong></em></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">لماذا المنهجية في الدراسة ؟</span></strong><br />
&gt; إن من دواعي طرح هذا الموضوع ومحاولة مناقشته في هذا الوقت بالذات، هو حجم المشكلة التي تعترض التلاميذ في كل مراحل دراستهم والآثار السلبية التي تترتب عليها خلال هذه الفترة التي تعتبر من الفترات العصيبة التي تستحق المدارسة، حيث نلحظ مجموعة من الأعراض مثل الاضطراب النفسي والانهيار العصبي، والضعف البدني ..الخ<br />
&gt; الإسهام في إعادة تشكيل عقلية التلاميذ تجاه الدراسة والدفع نحو اكتساب منهجية راشدة لها (عقلانية التعامل مع الدروس والامتحانات).<br />
&gt; الإسهام في محاصرة ظاهرة الغش في الامتحانات والتي غالبا ما يكون سببها هو سوء التعامل مع الدروس أثناء مرحلة التحصيل والإعداد، فغياب منهجية سليمة في الدراسة يجعل جل التلاميذ يفاجؤون عند اقتراب الامتحانات بوجود كم هائل من الدروس &#8211; لا قبل لهم بها &#8211; تراكمت عليهم والتي هي بحاجة للفهم والتلخيص والحفظ، فلا يستطيعون مواجهة واقعهم المرير إلا باللجوء للطرق الملتوية من غش وتدليس..<br />
<span style="color: #ff00ff;">الصعاب في المذاكرة :</span><br />
أيها التلميذ، أيتها التلميذة..هل حاولت أن تفهم (ي) مزاجك ؟<br />
غالبا ما نسمع عبارات حول المذاكرة مثل : (ليس لي مزاج للمذاكرة) التي كثيرا ما يرددها التلاميذ في ظروف مختلفة&#8230;<br />
إن كلمة (مزاج) تعني في اللغة العربية (الخلط بالنسب اللازمة)، إذن فالمزاج هو نتيجة لما ينتاب أجسامنا ونفوسنا من ظروف مختلفة، وعبارة (ليس لي مزاج للمذاكرة) هي دليل على وجود صعاب تقلل من قدرة عقلك على العمل والإنتاج وإليك أكثر الصعاب التي تواجهك، وسنوضح لك كيف تتغلب عليها وتتخلص منها بحول الله تعالى..<br />
&lt; عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة فتفقد جزءا كبيرا من وقتك في التنقل من درس إلى آخر، وتجد نفسك تحاول مذاكرة أشياء كثيرة في وقت واحد وبذلك تشعر بالارتباك ولا تستطيع التركيز على عمل حتى تنتهي منه..<br />
&lt; تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم الوقت.<br />
&lt; طرق القراءة ضعيفة وعدم التعرف على النقط الهامة في الدروس للتركيز عليها.<br />
&lt; عدم القدرة على التركيز أثناء الشرح داخل الفصل أو قاعة الدراسة..<br />
&lt; عدم توافر الكتب والمذكرات والدفاتر المنظَّمة.<br />
&lt; كراهية بعض المواد الدراسية وسوء العلاقة مع المدرسين لها.<br />
&lt; أصدقاؤك وزملاؤك من التلاميذ الضعاف وخاصة في بعض المواد المعينة حيث يصورونها لك بأنها صعبة وأن الإخفاق فيها أمر عاد للكثيرين..<br />
&lt; المعاشرة السيئة والأصدقاء المنحرفون من ضعاف النفوس والإيمان ومن المستهزئين الذين لا يقدِّرون المسؤوليات..<br />
&lt; الحالة الصحية الضعيفة إلى جانب التغذية السيئة وعدم انتظام الهضم..<br />
&lt; القلق العاطفي والمشاكل العائلية وسوء العلاقات مع الوالدين والإخوة مما يشتت الذهن ويصيب الذاكرة بالضعف.<br />
&lt; توهم الإصابة بالأمراض والخوف من استشارة الأكبر سنا.<br />
&lt; الخوف من الامتحانات. نصائح لتطوير ذاكرتك : اعلم أن هناك علاقة متينة بين ذاكرتك وذهنك، فعليك أن تحرص على الاحتفاظ بصحتهما، فإن التأثيرات التي تضر عقلك لها نفس المفعولية على ذاكرتك. &gt; من أهم المسائل التي توفر وقاية لذهنك ولذاكرتك، وتجعل جهازك العصبي في حالة حسنة هي :<br />
&lt; النوم الكافي المريح.<br />
&lt; الأكلة الخفيفة المنعشة.<br />
&lt; وقاية الجسم من التسمم(المخدرات وغيرها..)<br />
&lt; الرياضة البدنية والهواء النقي.<br />
&lt; الاسترخاء والمرح (لغرض تجديد القوة فقط)<br />
&lt; الحالة النفسية المتفائلة : فقد برهنت الدراسات النفسية على أن الفرد سريع الانفعال يجد صعوبة في التسجيل وفي التذكر وفي الحفظ، لأن حالته النفسية لا تؤهله لذلك..<br />
&lt; إن فن التنفس، والحديث الفكري اللائق: هما من الأسلحة التي تمكن من التغلب على جميع الانفعالات. إن من يحدث نفسه حديثا إيجابيا (بأن ذاكرته قوية ومطيعة، وكل يوم تعلو درجة..) يختلف اختلافا جوهريا عن الذي يحدث نفسه حديثا فكريا سلبيا ويستنكر خيانة ذاكرته وكل يوم تنخفض درجة..<br />
&lt; لا توجد صاعقة كبرى تضر بالذهن أكثر من القلق والحسد وقلة الأمل والإحساس بالشقاء والتشاؤم والأفكار السلبية وغيرها..<br />
&lt; إن الفهم يساعد على الحفظ، فما دام المراد حفظه غير مفهوم فالسبيل للحفظ يبقى صعبا.<br />
&lt; اجعل هذا عادة لك : كلما أردت أن تتذكر أو أردت حفظ الدروس، حاول أن توفر لنفسك مناخا مناسبا لتسهل مهمتك، وهذا المناخ هو الإحساس بالاهتمام والفرح وحب الاستطلاع وهدوء البال، والتفاؤل&#8230;<br />
&lt; إن أعظم سلاح لإصلاح الحافظة هو خلق الاهتمام وقوة التمعن والتركيز الفكري.<br />
&lt; لما يستعصي على ذاكرتك تذكر معلومة ما، يجب عليك أن تساعد جهازها الباحث للتوصل إليها، وذلك بتذكر جميع الكلمات والمعلومات التي تشبهها أو لها علاقة بالمعلومة المرغوب فيها، فلا تلبث طويلا حتى تكشف لك ذاكرتك عنها.<br />
&lt; يتبين لكل فرد صعوبة الدروس إن جمعت كتلة واحدة، في حين تصبح سهلة الحفظ إن صنفت أصنافا وأجزاء.<br />
&lt; وظيفتان ضروريتان لتطوير ذاكرتك، أولهما التمعن السليم، وثانيهما التركيز الفكري، فالتمعن وظيفة والتركيز وظيفة أخرى، فالأولى تمكن التسجيل، الثانية تمكن التذكر. الاستعداد لتنظيم المذاكرة : لانجاح أسلوب المذاكرة من الواجب أن تعلم بعض (القوانين ) المنهجية في المسألة : &gt; التعرف على المكان الذي يناسبك شخصيا للمذاكرة، والواجب أن تعلم أن الهدوء والضوء المناسب هما عاملان أساسيان لكل مكان تختاره للمذاكرة..<br />
&gt; مراعاة حالتك الصحية، فلا تذاكر أبدا وأنت مرهق.<br />
&gt; مراعاة حالتك النفسية والعمل على التخفيف من تأثير المشكلات والصعاب والتي تتعرض لها.<br />
&gt; التدرج في المذاكرة، فلا يكون إقبالك على المذاكرة بنوع من التهافت بحيث ترغب في إنجاز كل أعمالك دفعة واحدة..<br />
&gt; القراءة الأولية للدرس : في بداية المذاكرة يجب أن تتعامل مع الدروس أثناء القراءة الأولية وفق المبادئ المنهجية التالية:<br />
&lt; تكون القراءة عامة للدرس بهدف الإلمام به.<br />
&lt; حفظ عناصر الدرس الكبيرة كلها (مثال: أولا&#8230; ثانيا&#8230; إلخ)<br />
&lt; حفظ العناوين الأصغر وتسميعها جيدا (أي النطق بها جهرا مرة بالنظر في الكراسة ومرة باستظهارها ) مع مراجعة العناوين الكبيرة السابقة .<br />
&lt; قراءة الدرس قراءة إجمالية وسريعة والتعرف على الرسوم التوضيحية إذا كانت موجودة في الدرس.. &gt; الحفظ : عندما تكون هناك دروس تحتاج للحفظ عن ظهر قلب ينبغي مراعاة الأساسيات المنهجية التالية :<br />
&lt; معرفة النقط الأساسية في الدرس مع تكرار قراءتها.<br />
&lt; حفظ القوانين، القواعد، والمعادلات، الرسوم عن ظهر قلب.<br />
&lt; تفكيك الدرس إلى وحدات حتى يسهل استيعابها.<br />
&lt; تجنب الحفظ في فترة طويلة.<br />
&lt; أخذ أوقات الراحة عند الانتقال من مادة إلى أخرى حتى لا تتداخل المعلومات والأفكار..<br />
&lt; حفظ الدرس بالطريقة المفضلة عند كل واحد: عليك أن تشمل برضاك الطريقة التي تناسبك، أعد النظر في طريقتك الحالية واسأل نفسك: هل توفر لك النتائج المرضية أم لا؟ هل تتطلب منك وقتا طويلا يجلب لك الملل؟ هل أنت راض عنها أم لا؟ ماذا يمكن حذفه منها أو إضافته إليها؟.. تأمل في ذلك كله ثم ضع اختيارا نهائيا لأسلوب ترتاح له..<br />
&lt; مراجعة ما تم حفظه عند نهاية القراءة وقبل النوم حتى يتم تثبيت وترسيخ وذلك عند الراحة والنوم.<br />
&lt; تطوير طريقتك بالتمارين : عليك أن تعلم أنه رغم اختيارك ورضاك لأسلوب جديد لحفظ دروسك، فإنه يجب عليك أن تطوره وإلا سيبقى في مستوى ابتدائي، وهذا يتحقق عبر التمارين الصحيحة والتدريجية والمستمرة&#8230;<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">الاستثمار والمراجعة :</span></strong><br />
هناك طريقتان في المسألة :<br />
&lt; الأولى : طريقة الاستظهار الشفوي، وأفضلها المناقشة مع الأصدقاء ثم الاستظهار على أحد الأصدقاء، كما يمكن الاستظهار على النفس..<br />
&lt; الثانية : طريقة الاستظهار الكتابي، ويكفي كتابة النقط الهامة والقوانين والنظريات والرسوم مع التأكد من صحة كل ذلك بالرجوع إلى الدرس المكتوب (الدرس الأصلي). التعامل مع بعض المواد (أمثلة): &gt; المواد العلمية (الرياضيات، والفيزياء والعلوم الطبيعية): التعامل مع هذه المواد هو الكتابة وليس القراءة، فالقواعد والمعادلات والخاصيات..كلها بحاجة إلى أن ترسخ في الذاكرة وأن تستقر فيها بالفعل، والطريق الأمثل لذلك هو إعادة استظهارها بالكتابة..<br />
&gt; اللغات الأجنبية : يشكو بعض الطلبة من صعوبة النطق بلغة أجنبية بينما يجدون سهولة في قراءتها، ثم هناك من يتكلم لغة أجنبية لكنه يجد صعوبة في كتابتها والتعبير بها..<br />
وفي الحقيقة أن التلميذ الذي يسلك هذا النهج يسعى إلى عكس الهدف والمرتجى، بحيث إنه لم يسهل مأمورية ذاكرته التي تتطلب نهجا مغايرا. وهذا النهج هو :<br />
&lt; لكي تحسن النطق بلغة ما، يجب عليك أن تعود نفسك على سماعها، ولا على النطق بها فقط.<br />
&lt; ولكي تحسن الكتابة بلغة ما، يجب أن تعود نفسك على قراءتها، لا على النطق بها فقط.<br />
ويمكن أن نلخص ذلك كما يلي:<br />
اقرأ ثم أكتب (بدلا من اقرأ ثم تكلم)<br />
اسمع ثم تكلم (بدلا من اسمع ثم اكتب)</p>
<p>ذ. محمد بوهو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%ae%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; وصايا وعظات على أبواب الامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:22:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.عبداللطيف احميد]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أبواب الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[استعداد الطلاب]]></category>
		<category><![CDATA[المذاكرة]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد اللطيف احميد]]></category>
		<category><![CDATA[نهاية السنة الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[وصايا وعظات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11370</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى أيها المؤمنون : إننا نشهد في هذه الأيام استعداد الطلاب بكل فئاتهم لاجتياز الامتحانات لنهاية السنة الدراسية نسأل الله تعالى للجميع النجاح بامتياز، والتوفيق لما فيه خير البلاد والعباد آمين. وأود أن أنبه نفسي وإخواني الآباء والأمهات وأبناءهم الطلبة والطالبات إلى مجموعة وصايا وعظات تهم الجميع ومنها : أولا : أن يحرص الآباء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الأولى</strong></em></span><br />
أيها المؤمنون :<br />
إننا نشهد في هذه الأيام استعداد الطلاب بكل فئاتهم لاجتياز الامتحانات لنهاية السنة الدراسية نسأل الله تعالى للجميع النجاح بامتياز، والتوفيق لما فيه خير البلاد والعباد آمين. وأود أن أنبه نفسي وإخواني الآباء والأمهات وأبناءهم الطلبة والطالبات إلى مجموعة وصايا وعظات تهم الجميع ومنها :<br />
<span style="color: #ff00ff;">أولا</span> : أن يحرص الآباء والأمهات على نجاح أبنائهم والحصول على ثمرة جهودهم خلال ما تبقى من العام, وأن يحثوا أبناءهم على المذاكرة والجد والاجتهاد, ويتابعوهم ويحرصوا عليهم, وألا يقصروا في حقهم كما يفعل الكثير من الناس الذين لا يعرفون عن أوضاع أبنائهم الدراسية أي شيء, ويتركون أبناءهم يتسكعون في الشوارع وأمام المتاجر, وفي جنبات المدارس دون جدوى. ولم يمتثلوا قول الرسول الداعي إلى تحمل مسؤولية أبنائهم ورعايتهم عندما قال: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته».<br />
<span style="color: #ff00ff;">ثانيا :</span> أن نربط بين الاستعداد للامتحان الدراسي وبين الاستعداد للامتحان الأخروي في يوم الحساب، وذلك لأن العلم وسيلة لعدة مقاصد. منها : كيفية عبادة الله تعالى ومعرفة أسرار الحياة والتدبر في حقائق الأشياء فيها، ثم معرفة تدبير أمور الحياة كلها. هذا وإن الامتحان الأخروي لهو الامتحان العظيم الذي يجب أن تشحذ له الهمم من الآباء والأبناء, إنه يومٌ قال الله تعالى فيه : فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ على الكافرين غير يسير (المدثر: 8-9). إن هذا هو الامتحان العظيم الذي يجب علينا جميعاً ألا ننساه, وأن نذكِّرَه أبناءنا دائماً, وأن نربط امتحاناتهم الدراسية بهذا الامتحان, وأن امتحانات الدنيا هينة سهلة مقارنة بذلك الامتحان.<br />
فإذا ذكَّر الأب أبناءه بهذا, أصبحت قلوبهم متعلقة بالله تعالى, في السراء والضراء, والرخاء والشدة, وبهذا تتم التربية الصالحة, وينشأ الجيل الصالح.<br />
ومن الوصايا والعظات المحافظة على الصلوات في أوقاتها, وخاصة صلاة الفجر أثناء الامتحانات, وإيقاظهم قبل الصلاة للمراجعة, وهذا أمر طيب, ولكن لا بد أن يستمر عليه الأب مع أبنائه في أيام الامتحانات وغيرها, وبعض الشباب هداهم الله يلزمون المساجد أثناء الامتحانات, فإذا انقضت امتحاناتهم هجروها, فإنا لله وإنا إليه راجعون. وما يلاحظ على كثير من الطلاب السهر الطويل وعدم النوم ليلا مخالفة للسنة الكونية الربانية، الذي يؤدي بفشل الطالب أحياناً, لأنه ربما سهر إلى الصباح وعندما يستلم ورقة الأسئلة يصاب بصداع أو غيره, والله عز وجل منح الإنسان العقل والفكر, وجعل له طاقات محدودة, وجعل النهار معاشاً والليل سباتاً, أي راحة, وجعل البركة في النوم المبكر والاستيقاظ المبكر : «بورك لأمتي في بكورها» فإذا أخل الإنسان بشيء من هذا فلا يمكنه أن يجني النتائج المرجوة.<br />
أيها المسلمون : من الأمور التي تلاحظ أيضا، أن الآباء يعلقون أبناءهم بأحلام وآمال, هم لم يدركوها في صغرهم, وربما أدت بالأبناء إلى الفشل, أو فساد النية, كأن يحثه على المذاكرة, ويقول: غداً تنجح وتتوظف وتعمل وتجلب لنا الرواتب الكثيرة, وتترقى في أعلى المناصب, فيعدونهم بأمور قد تتحقق وقد لا تتحقق. وهو أمر غالبا ما تكون نتائجه عكسية, والمطلوب هو أن نشجع الأبناء على طلب العلم ونذكرهم بأن طلبه عبادة وبأن العالم أفضل بكثير من الجاهل. كما نذكرهم بما قاله الله تعالى في كتابه في هذا الشأن كقوله تعالى : يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (المجادلة: 11). وبقوله تعالى : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (الزمر:9). وبقوله تعالى: شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم (آل عمران:18). وبقوله تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ (فاطر:28). كما نذكرهم بأقوال الحبيب المصطفى محمد : «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة» رواه مسلم.<br />
وبقوله : «العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً , إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر» (أخرجه ابن حبان في صحيحه, وابن ماجه, وأبو داوود, والدارمي .)<br />
وبقوله : «من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة» أي ريحها. (أخرجه أبو داود وغيره).<br />
بهذه الأمور وأمثالها ينشأ الطلاب على التربية الصالحة ومراعاة الأهداف والمقاصد النبيلة، صادقين مخلصين في الأقوال والأعمال لله عز وجل, وإن عودوا على جعل العلم وسيلة لحب الدنيا وزخارفها تلوثت نياتهم وضاعت أهدافهم، وانحرفت سلوكاتهم وانحلت أخلاقهم.<br />
فيا عباد الله: ما أحوجنا في هذا الزمان إلى شباب صالح تقي عفيف طاهر مُتَربٍّ على منهج القرآن طائع لله ومقتدٍ بسنة رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.<br />
هذا و لا يخفى عليكم ما يحاك لأمة الإسلام من المكائد العظام , وخاصة لشبابها, فعليكم بالتربية الصالحة والتوجيه السليم, وتعريفهم بما يُكاد للأمة من مخططات تدميرية, فالموعظة الحسنة والكلمة المؤثرة والحجة البليغة والنصيحة الرشيدة والتذكرة المخلصة ستقبلها النفوس الصافية والقلوب المتفتحة, وخاصة قلوب الشباب, والقرآن الكريم مليءٌ بالنداءات للمؤمنين والمسلمين والناس, ونداءات كذلك للأبناء من آبائهم, قال تعالى : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيِّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (لقمان: 13). وقد كان مربي الأمة وصانع الأجيال من السلف يخاطب الشباب أحياناً بقوله : يا معشر الشباب, ويذكرهم بما هم مقبلون عليه يوم الوقوف بين يدي رب العالمين. كما يروي الإمام الترمذي وغيره عنه أنه قال: «لن تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع» فذكر «وعن شبابه فيم أبلاه».<br />
وقال كما ثبت في الصحيحين , عندما ذكر السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله «وشاب نشأ في عبادة الله» . وقال أبو بكر لزيد بن ثابت, عندما أراد منه جمع القرآن: «إنك رجل شاب عاقل» كما ثبت ذلك في البخاري وغيره.<br />
وفي صحيح مسلم, عن عبد الله بن مسعود قال : كنا نغزو مع رسول الله ونحن شباب. وكان يخالط الشباب, ويعلمهم, ويربيهم, ويوجههم, وينصحهم, ويوصيهم.<br />
فقد روى البخاري ومسلم عن مالك بن الحويرث قال : أتينا رسول الله ونحن شببة متقاربون. فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله رحيماً رقيقاً, فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا, فسألنا عن من تركنا من أهلنا فأخبرناه, فقال : «ارجعوا إلى أهليكم, فأقيموا فيهم وعلموهم, ومروهم, فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم» صحيح مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة : باب من أحق بالإمامة).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>الخطبة الثانية</strong></em></span><br />
أيها الشباب :<br />
إن الكثير منكم يستقبل هذه الامتحانات بقلوب مليئة بالخوف والقلق, ولكن أيها الشباب! هل تفكرتم في الامتحان الأكبر؟ هل تفكرتم في ، ،يوم النفخة والصعقة؟ يوم الراجفة يوم الصاخة يوم القارعة؟ يوم الطامة؟ هل امتلأت قلوبكم خوفاً من الله عز وجل تعظيماً وإجلالاً؟ خشية ورهبة له في الدنيا والآخرة؟ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغٌ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا (&#8230;)ً وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (الطلاق:2-4).<br />
أيها الشباب :<br />
إن كثيراً من الطلبة يسلكون طرقاً خاطئة أثناء الامتحانات, وهذه لا تليق بالشباب الذي آمن بالله رباً, وبالإسلام ديناً, وبمحمد نبياً ورسولا, منها إظهار الورع والتقوى أثناء الامتحان , وبعدها يهجر المسجد . ومنها استعمال المنبهات التي تخل وتفسد العقل وتحطم قدراته , ومنها محاولة الغش بشتى الطرق, ومنها محاولة كشف الأسئلة وتسريبها من أهل الذمم الضعيفة, ومنها ومنها&#8230; فالحذر أيها الشباب من هذه الأمور المنكرة التي أبطلها الإسلام, قال : «من غش فليس منا» وقال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ اَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌ} (النور:63).<br />
وأنتم أيها الأساتذة الأجلاء المحترمون يا ورثة أنبياء الله ورسله: اتقوا الله في أبناء المسلمين, وساعدوهم قدر المستطاع بحسن التربية والتعليم, وأحسنوا توجيههم، فإنهم مثل أبنائكم تماما وأنتم مؤتمنون عليهم فترة من الزمن المدرسي ليس بالسهل، واعدلوا بينهم مثل ما تعدلون بين أبنائكم، من يستحق النجاح ينجح ومن يستحق الرسوب يرسب. ومن يستحق نقطة ما تعطى له، فلا ميز ولا تفريق بين طالب وطالب أو طالبة, وعليكم بالدقة أثناء التصحيح والجمع, فربما رسب طالب بمجرد خطأ في الجمع, فيكون خصمك يوم القيامة, وكذلك المراجعة لورقة الطالب الراسب مراراً, فربما تبين لك أنه يستحق النجاح, فيا أيها المربون إنكم الأمل والرجاء بعد الله تعالى للطلاب والطالبات، فقفوا إلى جانبهم بالنصائح والتوجيهات ولا تتركوهم ضحايا لكل وسائل الفساد والإفساد في المجتمع. لعل الله يتقبل منكم ويجزيكم الجزاء الأوفى, والدين النصيحة, وهي لله, ولكتابه, ولرسوله, ولأئمة المسلمين, وعامتهم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.عبد اللطيف احميد *</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
* خطيب مسجد سعد بن أبي وقاص</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
