<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المدينة المنورة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>صور سامية من تضحيات رسول الله  (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 11:32:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[البعثة]]></category>
		<category><![CDATA[الفترة المكية]]></category>
		<category><![CDATA[المدينة المنورة]]></category>
		<category><![CDATA[تضحيات رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[حياة محمد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد حسني]]></category>
		<category><![CDATA[صور سامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17465</guid>
		<description><![CDATA[في قراءتنا للسيرة النبوية، نجد أن الفترة المكية من حياة محمد  بعد البعثة تنقسم إلى ثلاث فترات: الفترة الأولى: ومدتها تقدر بحوالي سنتين وتبدأ من بداية نزول الوحي على رسول الله ، وتنتهي بدخول بيت الأرقم بن أبي الأرقم، عند الصفا، اتخذها الرسول  مقرا لدعوته. والفترة الثانية: هي فترة بيت الأرقم ومدتها ثلاث سنوات وتنتهي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في قراءتنا للسيرة النبوية، نجد أن الفترة المكية من حياة محمد  بعد البعثة تنقسم إلى ثلاث فترات:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الفترة الأولى:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>ومدتها تقدر بحوالي سنتين وتبدأ من بداية نزول الوحي على رسول الله ، وتنتهي بدخول بيت الأرقم بن أبي الأرقم، عند الصفا، اتخذها الرسول  مقرا لدعوته.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>والفترة الثانية:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>هي فترة بيت الأرقم ومدتها ثلاث سنوات وتنتهي بعد إسلام عمر بن الخطاب .</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>والفترة الثالثة:</strong> </span><span style="color: #0000ff;"><strong>هي فترة الدعوة العلنية والصراع مع كفار قريش، وقد دامت ثمان سنوات منذ الخروج من بيت الأرقم إلى هجرة الرسول  إلى (يثرب) المدينة المنورة.</strong></span></p>
<p>في الفترة الأولى من الحقبة المكية، حيث تجمعت حول الرسول  قلة قليلة آمنت به وبرسالته في مقدمتها السيدة خديجة، ثم علي بن أبي طالب، وزيد بن حارثة وأبو بكر الصديق. وممن آمن في هذه الفترة بلال الحبشي وخباب بن الأرث وعمار بن ياسر، ونفر من ضعفاء الناس.</p>
<p>لم يكن الإسلام قد سمي باسمه بعد، فكان الناس يقولون: إن فلانا قد صبأ، والمراد أنه ترك عبادة الأوثان، أو كانوا يقولون: دخل فيما يدعو إليه محمد ، وكان بعض القرشيين لا يصدقون أن الوحي يتنزل على محمد ، يقولون: غلام بني عبد المطلب يزعم أنه يكلم السماء.</p>
<p>وفي نهاية السنة الخامسة للبعثة كان إسلام عمر بن الخطاب ، ففرح المسلمون بإسلامه، وقرروا الخروج من بيت الأرقم والدعوة لدينهم علنا، فبدأ الصراع العنيف بين المسلمين وكفار قريش، وقد تزعم العداء للإسلام في هذه الفترة أبو جهل وجماعته، ووقع صدام شديد بين الجانبين، وهنا دعا أبو طالب ابن أخيه محمدا أن يرضي كفار قريش بطلب منهم، ويكف عن تسفيه أحلامهم وسب آلهتهم وآبائهم، فرفض وقال: «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه». فبكى رسول الله . فقال أبو طالب: اذهب يا ابن أخي فقل ما شئت، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا.</p>
<p>وبعد أن يئس كفار قريش من صرف الرسول  عن رسالته بدأوا في اضطهاد المستضعفين من أتباعه من أمثال بلال الحبشي، وعمار بن ياسر، وخباب بن الأرث، وخاف رسول الله على أصحابه من أذى كفار قريش، فأمرهم بالهجرة إلى الحبشة (إثيوبيا اليوم) كان فيها ملك لا يظلم عنده أحد، ليعيشوا هناك في أمان على عقيدتهم، وعلى الرغم من صعوبة الرحلة، فإن حوالي أحد عشر رجلا وأربع نساء تمكنوا من الإبحار إلى الحبشة، فتبعهم بعد مدة سبعون من الصحابة والصحابيات، حيث استطاعوا أن يمارسوا عبادتهم في أمان، واستطاعوا كذلك أن يكسبوا عيشهم دون مشقة، وبقي الرسول  في مكة مع فئة من أصحابه، كأبي بكر، وعمر وحمزة، وعمل الميسورون في الرزق من أصحاب الرسول على إنقاذ المستضعفين، فكانوا يشترون الأرقاء منهم من سادتهم ويعتقونهم لوجه الله تعالى، وكان أكثر من فعل ذلك أبو بكر وعثمان بن عفان.</p>
<p>كانت الجماعة التي آمنت برسالة محمد  تتكون من ثلاث فئات:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>الفئة الأولى:</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>جماعة من أصحاب الذكاء والمواهب والصلابة والمال، دخلوا في الإسلام عن إيمان صادق ونفوس راضية، لا تعرف الخوف، من أمثال أبي بكر، وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان، وحمزة، وعمر بن الخطاب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والفئة الثانية:</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>هي فئة الشباب، وهؤلاء دخلوا في الإسلام عن إيمان وحماس وعن رغبة في القيام بشيء لصالح الدعوة، ومن هؤلاء مصعب بن عمير، وسعد بن أبي وقاص وعثمان بن مظعون ومن في سنهم.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والفئة الثالثة:</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>هي فئة المستضعفين في الأرض ممن لم يكن لهم قبل الإسلام كيان ولا قيمة في المجتمع المكي أمثال بلال الحبشي، وعمار بن ياسر، وخباب بن الأرث، وعبد الله بن مسعود، هؤلاء أوجد لهم الإسلام كيانا ورفع من قدرهم.</strong></span></p>
<p>كان رسول الله  من عادته بعد البعثة أن يعرض نفسه ودعوته على القبائل التي كانت تحضر كل سنة في منى في موسم الحج، فلقي جماعة من شباب (يثرب) المدينة المنورة، فدعاهم إلى الإسلام، فأسلموا وبايعوه فسميت البيعة ببيعة العقبة الأولى، وفي العام الموالي رجعوا وكان عددهم ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان ومعهم مصعب بن عمير، فبايعوا الرسول  فسميت البيعة ببيعة العقبة الثانية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد حسني </strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; التعصب العسكري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Apr 2014 11:09:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 417]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التعصب]]></category>
		<category><![CDATA[التعصب العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[العسكر]]></category>
		<category><![CDATA[المدينة المنورة]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد لشهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11902</guid>
		<description><![CDATA[قبل أسبوعين كنت في الديار المقدسة لأداء العمرة، وذات صبيحة جلست بمطعم الفندق بالمدينة المنورة أتناول وجبة الفطور أنا وزوجتي، وفجأة سمعت صراخا بالمائدة التي بجواري. التفت فوجدت رجلا في عقده الستين يخاطب زوجته بعصبية : - هات لي صورة السيسي، طَلِّعي لي صورة المشير عشان أبعثها عبر الفايسبوك&#8230; عايز أزود الضغط لإخوانك الإخوانيين.. وكانت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أسبوعين كنت<br />
في الديار المقدسة لأداء العمرة، وذات صبيحة جلست بمطعم الفندق بالمدينة المنورة أتناول وجبة الفطور أنا وزوجتي، وفجأة سمعت صراخا بالمائدة التي بجواري. التفت فوجدت رجلا في عقده الستين يخاطب زوجته بعصبية :<br />
- هات لي صورة السيسي، طَلِّعي لي صورة المشير عشان أبعثها عبر الفايسبوك&#8230; عايز أزود الضغط لإخوانك الإخوانيين..<br />
وكانت زوجته التي يبدو عليها الوقار تحاول أن تُهدئ من روعه، غير أنه لم يكن إلا ليزداد عنادا.. فناولته هاتفها المحمول ليفعل ما عزم عليه..<br />
وحتى ألطف الجو المكهرب الذي أحدثته ردة فعل هذا الزوج، ابتسمت في وجهها وقلت : الله يحفظ مصر وكل الأمة العربية والإسلامية.<br />
رددت الزوجة بعيون حزينة وهي تتطلع إلى «البادج» الذي أحمله لتعرف من أي بلد أنا.<br />
- آمين.. أنظر تعصب هذا الرجل فهو عسكري متقاعد ثم استطردت وكأنها تريد أن تجد لها حليفا :<br />
- أنتم في المغرب كيف تنظرون إلى ما يجري في مصر؟<br />
قلت لها أن غالبية المغاربة يحبون المسلك الديمقراطي في تداول السلطة، ولم يتعودوا أن يتدخل الجيش في حياتهم، فالجيش مكانه هو حراسة الوطن والحفاظ على أمنه وسلامته، وليس هو سدة الحكم، وقبل أن أسترسل قاطعني الزوج :<br />
- ومن قال إن مصر يحكمها العسكر، فهي دولة مدنية، والمشير قبل أن يرشح نفسه استجابة لرغبة الشعب، سوف يقدم استقالته..<br />
قلت له :<br />
- الأمر ليس بهذه البساطة، فالعقلية العسكرية لن تنمحي بمجرد نزع البذلة العسكرية وارتداء بذلة وربطة عنق.. والعسكر في مصر له تاريخ طويل منذ ثورة 1952 في الاستحواذ على السلطة وفرض منطقه التحكمي، وغير مستعد أن يتخلى عن الكرسي بهذه السهولة.. وتعصبك للسيسي لأنك لم تنزع عقلية العسكر وإن نزعت بذلته.<br />
وقبل أن أغادر طلبت مني الزوجة حسابي على الفايسبوك حتى يتسنى لها أن تعرف أكثر على المسار الديمقراطي المغربي، وعن الأرض التي تتجاوز المساحة المزروعة فيها مليون هكتار.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد لشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسس بناء الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 11:40:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسس بناء الدولة الإسلامية بالمدينة]]></category>
		<category><![CDATA[الأنصار]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤاخاة بين المسلمين عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المدينة المنورة]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين والأنصار خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[بناء المسجد ودوره في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحق ابن المجدوب الحسني]]></category>
		<category><![CDATA[ظروف الهجرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15085</guid>
		<description><![CDATA[قبل الحديث عن هذه الأسس، وقبلها الحديث عن ظروف الهجرة وملابساتها، والحالة المزرية التي عاشها المسلمون بمكة المكرمة. علينا أن نذكر بادئ ذي بدء أن الله سبحانه وتعالى ما شرع هذه الهجرة وأذن بها إلا ليعبد المسلمون ربهم بأمان، ويقيموا كيان دولة إسلامية قوية لنشر دينه القويم، وأن الأخذ بالأسباب، وأخذ جميع الاحتياطات تشريعا للأمة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل الحديث عن هذه الأسس، وقبلها الحديث عن ظروف الهجرة وملابساتها، والحالة المزرية التي عاشها المسلمون بمكة المكرمة.</p>
<p>علينا أن نذكر بادئ ذي بدء أن الله سبحانه وتعالى ما شرع هذه الهجرة وأذن بها إلا ليعبد المسلمون ربهم بأمان، ويقيموا كيان دولة إسلامية قوية لنشر دينه القويم، وأن الأخذ بالأسباب، وأخذ جميع الاحتياطات تشريعا للأمة، لا يتنافى مع التوكل على الله والاعتماد عليه.  وقد ارتأيت بعد هذه المقدمة المقتضبة، أن أقسم هذه المداخلة إلى قسمين، أحدهما للحديث عما قبل الهجرة، وثانيهما عما بعد هذه الهجرة المباركة فأقول وبالله التوفيق.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- الحالة المزرية للمسلمين بمكة قبيل الهجرة :</strong></span></p>
<p>ظل القرشيون يسخرون من رسول اللهصلى الله عليه وسلم وأتباعه، ويحتقرونهم، ويستهزئون منهم ويكذبونهم، ويشوهون تعاليمالإسلام ويعارضون القرآن بأساطير الأولين&#8230; بل سلكت قريش ضد المسلمين كل أساليب الإرهاب والحصار والمضايقة وسياسة التجويع والمقاطعة.. وأذاقتهم كل الويلات وشنت عليهم حربا نفسية مضنية، وعندما هاجر بعض المومنين صادرت قريش أرضهم وديارهم وأموالهم وحالت بينهم وبين أزواجهم وذرياتهم، بل بلغ بها الحد أن تآمرت على صاحب الدعوة للقضاء عليه، وما كان ذلك كله ليصده عن مبدئه أو يمنعه من الاستمرار في تبليغ رسالة ربه.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2-  الهجرة إلى المدينة المنورة وملابساتها :</strong></span></p>
<p>لما شعر المشركون بتفاقم الخطر الذي كان يهدد كيانهم، صاروا يبحثون عن أنجع الوسائل لدفع هذا الخطر الذي مبعثه الوحيد هو حامل لواء دعوة الإسلام محمدصلى الله عليه وسلم. وعندما تم اتخاذ القرار الغاشم بقتل الرسولصلى الله عليه وسلم نزل إليه جبريل عليه السلام بوحي من ربه تبارك وتعالى فأخبره بمؤامرة قريش، وأن الله قد أذن له في الخروج، وحدد له وقت الهجرة. وفور ذلك أخبر أبا بكر وأبْرَمَ معه خطة الهجرة. قال ابن إسحاق : &#8220;فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى نام فيثبون عليه&#8221;. ولكن الله غالب على أمره، بيده ملكوت السماوات والأرض، فقد فعل ما خاطب به الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بعد : {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} فأنجى الله رسوله وصاحبَه وأفشل خطة الأعداء الذين جن جنونهم حينما تأكد لديهم إفلاتُ الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد ضرب علي كرم الله وجهه، ولطم خد أسماء بنت أبي بكر من طرف أبي جهل، قررت قريش إعطاء مكافأة ضخمة، قدرها مائة ناقة بدل كل من رسول الله وصاحبه لمن يعيدهما إلى قريش حيين أو ميتين، كائنا من كان&#8230; وكانت المحاولات الجادة الكثيرة.</p>
<p>وفي يوم الاثنين 8 ربيع الأول سنة 14 من النبوة نزل الرسول بقباء وأقام بها أربعة أيام، وأسس مسجد قباء وصلى فيه، وهو أول مسجد أسس على التقوى بعد النبوة.</p>
<p>وبعد الجمعة دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ومن ذلك اليوم سميت بلدة يثرب بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. وكان يوما تاريخيا أكثر، فقد كانت البيوت والسكك ترتج بأصوات التحميد والتقديس، وكانت بنات الأنصار تتغنى بالأبيات الشهيرة فرحا وسرورا بقدوم خاتم الأنبياء والمرسلين.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>3- بناؤه صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong> الأسس الأولى للمجتمع الإسلامي :</strong></span></p>
<p>لقد كانت هجرة رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلى المدينة، تعني نشأة أول دار إسلامية إذ ذاك على وجه الأرض، وقد كان ذلك إيذانا بظهور الدولة الاسلامية بإشراف  منشئها الأول محمدصلى الله عليه وسلم، ولذا فقد كان أول عمل قام به صلى الله عليه وسلم أن أقام الأسس الهامة المتمثلة في هذه الأعمال الثلاثة :</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>&gt; الأساس الأول بناء المسجد ودوره في الإسلام :</strong></span></p>
<p>بمجردوصوله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة واستقراره فيها عزم على إقامة مجتمع إسلامي راسخ متماسك يتألف من الأنصار والمهاجرين الذين جمعتهم المدينة، فكان أول خطوة قام بها في سبيل هذا الأمر بناء المسجد.</p>
<p>ذلك أن المسجد هو بيت الله وأقدس الأمكنة وأطهرها، إذا كان قد أعد في الأصل للصلاة والعبادة، فدوره في إصلاح المجتمع أصيل خطير لأنه المؤسسة الإسلامية الأولى التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالحياة الاجتماعية عند المسلمين، ولأنه المؤسسة الكبرى المخصصة للعبادة والتعليم والقضاء، وهو أيضا جهاز الدعوة الأكبر، ومصدر العلم والهداية والوعظ والإرشاد والتبليغ والتوجيه وكل أعمال الإصلاح الاجتماعي عبر تاريخ الإسلام الطويل.</p>
<p>لقد ظلت وظيفة المسجد هي العبادة والتعليم والمدارسة، ومقر القيادة والرياسة طول مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وكذلك كان الشأن في خلافة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، واتسعت دائرة العلوم التي تدرس في المسجد بعدهم حتى شملت كل المعارف الإنسانية، إذ كان المسجد موضوعا لأمر جماعة المسلمين وكل ما كان من الأعمال التي تجمع منفعة الدين وأهله.</p>
<p>ينبغي أن ندرك أنه بغير المسجد لا يمكن للفرد أن يتربى روحيا وإيمانيا وخُلقيا واجتماعيا، وبغير المسجد لا يسمع الفرد صوت النداء العلوي (الله أكبر) يجلجل في سماء الدنيا فيهز المشاعر ويحرك أوتار القلوب. وبغير المسجد لا يتعلم المسلم أحكام الدين وتنظيم الدنيا، وأمور الحلال والحرام، ومناهج الحياة ودقائق الشرع وبغير المسجد لا يتلقن المسلم القرآن الكريم، ولا يعرف أسباب النزول، ويفهم لطائف التفسير، وبغير المسجد لا يمكن للمسلم أن يتعاطف مع أخيه المسلم، وأن تتفاعل نفساهما على أسس المحبة والرحمة والتعاون والتكافل.</p>
<p>إن المسجد في الاسلام من أهم الدعائم التي قام عليها تكوين الفردالمسلم، وبناء المجتمع المسلم في جميع العصور عبر التاريخ الطويل.</p>
<p>ولا يزال المسجد من أقوى الأركان الأساسية في تكوين الفرد والجماعة وتكوين المجتمع المسلم الراقي في حاضر المسلمين، وسيبقى كذلك في مستقبلهم إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>&gt; الأساس الثاني المؤاخاة بين المسلمين عامة والمهاجرين والأنصار خاصة :</strong></span></p>
<p>فالأخوة هي من الأمور التي بدأ بها صلى الله عليه وسلم إذ وطد صلة الأمة بعضها ببعض، فأقامها صلى الله عليه وسلم على الإخاء الكامل، الإخاء الذي ينتقي ويتحرك الفرد فيه بروح الجماعة ومصلحتها وآمالها فلا يرى لنفسه كيانا دونها ولا امتداداً إلا فيها.</p>
<p>وقد أعطت هذه المؤاخاة نتيجتها بأن أذابت عصبيات الجاهلية، فلا حمية إلا للإسلام، وأسقطت فوارق النسب واللون والوطن، فلا يتأخر أحد ولا يتقدم أحد إلا بمروءته وتقواه&#8230; وكان صلى الله عليه وسلم الأخ الأكبر لهذه الجماعة المومنة لم يتميز عنهمبلقب إعظام خاص، لأن محمداصلى الله عليه وسلم كان إنسانا تجمع فيه ما تفرق في عالم الإنسان كله من أمجاد ومواهب وخيرات. فكان صورة لأعلى قمة من الكمال، وقد ظلت عقود الإخاء  مقدمة على حقوق القرابة في توارث التركات إلى موقعة بدر حيث نزل قوله تعالى : {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. إن الله بكل شيء عليم} فألغي التوارث بعقد الأخوة ورجع إلى ذوي الرحم.</p>
<p>ومما يمكن أن يستنتجه المرء من هذه المؤاخاة، هو يقينه صلى الله عليه وسلم أن أي دولة لا يمكن أن تنهض وتقوم إلا على أساس من وحدة الأمة وتساندها، ولا يمكن لكل من الوحدة والتساند أن يتم بغير عامل التآخي والمحبة المتبادلة. فكل جماعة لا تؤلف بينها آصرة المودة والتآخي الحقيقية، لا يمكن أن تتحد حول مبدإ ما. وما لم يكن الاتحاد حقيقة قائمة في الأمة أو الجماعة فلا يمكن أن تتألف فيها أمة.</p>
<p>وهكذا يبدو أن حس الإخاء والتضامن، وحس التكافل وحس الجسد الواحد، وحس الأمة الواحدة، وحس المصير المشترك هو الذي بنى مجد الإسلام وحقق انتصاراته وسيادته،  وهو القادر اليوم وفي أي زمن على بعث أمجاد الإسلام، وتحقيق النصر والعزة والكرامة للمسلمين إذا أعدناه إلى  مكانه في قلوبنا، وفي عقولنا، وفي مشاعرنا وأعمالنا.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>&gt; الأساس الثالث : الوثيقة التي حددت نظام حياة المسلمين فيما بينهم وأوضحت علاقتهم مع غيرهم بصورة عامة واليهود بصورة خاصة.</strong></span></p>
<p>عندما جاء النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وجد بها يهودا توطنوا ومشركين مستقرين، فلم يتجه فكره إلى رسم سياسة للإبعاد أو المصادرة والخصام، بل قبل عن طيب خاطر وجود هؤلاء وأولئك وعرض عليهم معاهدة تقضي أن لهم دينهم وله دينه، وأن المسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم أمة واحدة، وقد نطقت هذه الوثيقة برغبة المسلمين في التعاون الخالص مع يهود المدينة لنشر السكينة في ربوعها، والضرب على أيدي المعادين ومدبري الفتن أيا كان دينهم، وقد نصت هذه المعاهدة بوضوح على أن حرية الدين مكفولة، فليس هناك أدنى تفكير في محاربة طائفة أو إكراه مستضعف، واتفق المسلمون واليهود على الدفاع عن يثرب إذا هاجمها عدو، كما جاءت حرية الخروج من المدينة لمن يبتغي تركها والقعود فيها لمن يحفظ حرمتها.</p>
<p>ولقد كان بالإمكان أن تؤتي هذه المسألة العادلة ثمارها فيما بين المسلمين واليهود، لو لم تتغلب على اليهود طبيعتهم من حب للمكر والغدر والخديعة، فما هي إلا فترة وجيزة حتى ضاقوا ذرعا بما تضمنته بنود هذه الوثيقة التي التزموا بها فخرجوا على الرسولصلى الله عليه وسلم والمسلمين بألوان من الغدر والخيانة مما كان سببا في عدة غزوات&#8230;</p>
<p>وشاءت إرادة الله بعد الهجرة إلى المدينة المنورة أن يشع من هذا المجتمع الجديد، نور الإسلام ليضيء جميع بقاع الأرض شرقها وغربها. فكانت الهجرة في الحقيقة النواة الأولى لتأسيس الأمة الإسلامية وكانت المدينة المنورة أولى عواصم الإسلام، منها انطلقت جحافل المسلمين تنشر دين الله ورحمته في كل مكان من هذا المعمور.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; د. عبد الحق ابن المجدوب الحسني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أَشْرِكُوهم في فرحتكم!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%8e%d8%b4%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%8e%d8%b4%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 09:38:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأخوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المدينة المنورة]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26991</guid>
		<description><![CDATA[إن أول مابدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قيام دولة الاسلام في المدينة المنورة، هو ربط القلوب بعضها ببعض، وتقوية الصِّلات، وتوطيد العلاقة بين أبناء الأمة، حتى يستشعر المسلم روعة الأخوة الإسلامية التي  تتسامى عن الفوارق العنصرية والمادية التي درج الناس على اعتبارها من الفوارق الأساسية بينهم في الحياة، وهذا الذي جعل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أول مابدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قيام دولة الاسلام في المدينة المنورة، هو ربط القلوب بعضها ببعض، وتقوية الصِّلات، وتوطيد العلاقة بين أبناء الأمة، حتى يستشعر المسلم روعة الأخوة الإسلامية التي  تتسامى عن الفوارق العنصرية والمادية التي درج الناس على اعتبارها من الفوارق الأساسية بينهم في الحياة، وهذا الذي جعل الأرملة واليتيم يحس بدفء الأخوة الصادقة في المجتمع الإسلامي.</p>
<p>قال  صلى الله عليه وسلم: &#8220;من عال ثلاثة من الأيتام، كان كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل الله وكنت أنا وهو في الجنة أخوين، كما أن هاتين أختان، وألصق أصبعيه السبابة والوسطى  &#8221; رواه ابن ماجة.</p>
<p>إن أخلاق البر والإحسان في الأيام التي تتعلق فيها أعين الفقراء بما في أيدي الأغنياء، لهي من أعظم مايدخر لدار البقاء، قال بعض السلف: كنت في بدء أمري سكيرا مكبا على المعاصي، فرأيت يوما يتيما فأكرمته كما يكرم الولد بل أكثر، ثم نمت فرأيت الزبانية أخذوني أخذا مزعجا إلى جهنم وإذا باليتيم قد اعترضني، فقال دعوه حتى أراجع ربي فيه فأبوا.</p>
<p>فإذا النداء: خلوا عنه فقد وهبنا له ما كان منه بإحسانه إليه، فاستيقظت وبالغت في إكرام اليتامىمن يومئذ.</p>
<p>إن سبيل الإكرام للذين فقدوا عطف الأبوة، وحنان الأمومة سبيل ينتهي  بصاحبه إلى أبواب الجنة، قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;أنا أول من يفتح باب الجنة إلا أني أرى امرأة تبادرني، فأقول مالك ومن أنت؟ تقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي&#8221;(رواه أبو يعلى بسند حسن).</p>
<p>إن أهل الرحمة في الدنيا هم أهل الرحمة في الآخرة، وألطف الناس بعباد الله هم أولى الناس بلطف الله، قال صلى الله عليه وسلم: &#8221; والذي بعثني بالحق لايعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم ولان له الكلام، ورحم يتمه وضعفه، ولم يتطاول على جاره بفضل ما أتاه الله&#8221;(رواه الطبراني بسند رواته ثقات).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a3%d9%8e%d8%b4%d9%92%d8%b1%d9%90%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%aa%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
