<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المداني عدادي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الدفاع الثقافي من خلال التدافع الكوني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2002 12:54:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 174]]></category>
		<category><![CDATA[المداني عدادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24576</guid>
		<description><![CDATA[انطلاقا من لغة التدافع الكوني، نستشف أن الدفاع البشري؛ سنة من سنن الحياة، التي أودعها الله سبحانه وتعالى، في كائناته ومخلوقاته.. ألا ترى أن البحار والمحيطات، والخلجان &#8230; جزء من هذا التدافع الكوني، وهي بين مد وجزر.. وأن الله، جلت قدرته، قد &#8220;مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان }(الرحمان : 20). والأنهار والشلالات، والمياه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلاقا من لغة التدافع الكوني، نستشف أن الدفاع البشري؛ سنة من سنن الحياة، التي أودعها الله سبحانه وتعالى، في كائناته ومخلوقاته.. ألا ترى أن البحار والمحيطات، والخلجان &#8230; جزء من هذا التدافع الكوني، وهي بين مد وجزر.. وأن الله، جلت قدرته، قد &#8220;مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان }(الرحمان : 20). والأنهار والشلالات، والمياه الجوفية.. هي &#8211; أيضا &#8211; ضرب من ضروب هذا التدافع السرمدي الذي لا ينقطع.. يقول الإمام الشافعي، رحمه الله :</p>
<p>إني رأيت وقوف الماء يفسده</p>
<p>إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب</p>
<p>والأسد لولا فراق الغاب ما آ فترست</p>
<p>والسهم لولا فراق القوس لم يصب</p>
<p>الشمس لو وقفت في الفلك دائمة</p>
<p>لملها الناس من عجم ومن عرب(ü)</p>
<p>والشمس والقمر، والنجوم  والأجرام السماوية، كلها في تدافع مستمر: {لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولاالليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون}(يس : 40).</p>
<p>وهذه الرياح السابحات، والسحب المرتحلات.. ألا تشعرك بناموس هذا التدافع؟</p>
<p>والأسماك في قاع المحيطات، وذرات الرمال الزاحفات.. القحط والمطر، القر والحر، الربيع والخريف،  الليل والنهار، الحياة والموت، القوة والضعف، الجهل والعلم، الشباب والهرم، السعادة والشقاء، الصحة والمرض.. الضحك والبكاء..</p>
<p>فإذا كانت كل هذه الثنائيات، تشكل سلسلة من التدافعات الحيواتية، فما بالك وهذا الإنسان الذي يتوسط كل هذه التفاعلات، بل والمتناقضات؛ بعقله وحسه ووجدانه؟</p>
<p>ألا يكفي هذا أن يجعل منه زورقا تتقاذفه أمواج التدافع الحضاري العاتية؟ ألا يفجر فيه &#8211; هو ذاته- قوة معقدة، تؤثر وتتأثر، في جدلية هذا التدافع البشري.؟</p>
<p>.. أسئلة كثيرة ومعقدة، ولا جواب لها، إلا بقدر ما يفرزه هذا الكائن البشري، من إبداعات ثقافية وفنية، تترجم لنا، وتعكس مدى تأثره أو استجابتهلهذا التجاذب السببي العجيب،  الذي خلقه المولى جلت قدرته، كمناخ يكتنف بين طياته ومتناقضاته هذا الكائن الذكي العنيد..        الذي يسمى : بالإنسان.</p>
<p>المداني عدادي</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) ديوان الإمام الشافعي، ص: 33.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نطرق قلب الطفل ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jun 2001 10:44:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 153]]></category>
		<category><![CDATA[المداني عدادي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25273</guid>
		<description><![CDATA[لكي نخاطب الطفل، ونمد جسور التواصل معه، ينبغي أن نطرق باب قلبه أولا . وذلك بكل ما هو مُغري ومُغرب، ونتودد إليه بكل ما هو مشرق ومثير للفضول&#8230; وإذا فتح لنا قلبه، وأحسسنا بمُوَيْجات التواصل بدأت تعمل، نحاول أن (نحتال) عليه -بالمفهوم التربوي- في مخاطبته، لأنه من الصعب اقناعه بأفكار ومفاهيم قد يسمعها ولا يستوعبها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكي نخاطب الطفل، ونمد جسور التواصل معه، ينبغي أن نطرق باب قلبه أولا . وذلك بكل ما هو مُغري ومُغرب، ونتودد إليه بكل ما هو مشرق ومثير للفضول&#8230; وإذا فتح لنا قلبه، وأحسسنا بمُوَيْجات التواصل بدأت تعمل، نحاول أن (نحتال) عليه -بالمفهوم التربوي- في مخاطبته، لأنه من الصعب اقناعه بأفكار ومفاهيم قد يسمعها ولا يستوعبها، ويصغي إليها وهو رافض لها.. لذا وجب أن نعامله كالمريض المتمرد على الدواء، حتى نقدّمه له مموّها بشيء يحبه؛ كالحليب أو الحلوى أو العسل.. ونحذر كل الحذر، الجفاء والجفاف في التخاطب والتعامل.. وإلا كان النفور، وانقطع حبل التواصل الذي هو الممرّ الرئيسي والضروري للتخاطب مع الطفل.. ولعل المسرح هو أنجع وأفضل وسيلة تُرشَّح للقيام بهذا الدور، أو بهذه المهمَّة الصعبة، وذلك لعدة اعتبارات :</p>
<p>&lt; لكونه أفضل وسيلة تعليمية؛ فهو يخرج عن الجامد المألوف (الإطارية) ويستدعي خصائص أخرى خارج الفصل، وهي -وبالأساس- مميّزات طفولية محضة؛ كاللعب، والضحك والحركة، والبداهة والتفكير..</p>
<p>&lt;ولكونه أفضل وسيلة لاكتشاف مواهب الطفل وميولاته..</p>
<p>&lt; كما أنه أنجع وسيلة لتكوين شخصية الطفل وتنمية قدرة الاعتماد على النفس.. وبالتالي الاندماج مع المحيط، وربط علائق انسانية وثقافية مع الآخرين..</p>
<p>بالإضافة إلى تنمية روح المبادرة الحرة لديه، والجرأة على تقمص الأدوار وتحمل المسؤوليات، وبالتالي الدفع بعجلة الإبداع والعطاء في اتجاهها الصحيح، من خلال رعايته ومتابعة تطوراته. ومثل هذه الإحاطة الشاملة، لن يقبلها غير فضاء المسرح الشاسع الواسع الرحب، وإلا فما كان ليُلقب بأب الفنون.</p>
<p>المداني عدادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
