<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المحجة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; التربية على أخلاق الإسلام هي أساس الخير والسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 09:40:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأولاد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[والسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10203</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان كائن أخلاقي، وفي الأخلاق تكمن إنسانيته وبها تكمل، وبالأخلاق تصفو حياته الاجتماعية وتزكو. ولا يتصور الإنسان إلا كائنا أخلاقيا. والأخلاق كما تكون فردية تكون جماعية، وكما تكون مع الله جل جلاله تكون مع الناس وسائر المخلوقات، وكما تكون في الخلوة تكون في الجلوة. والأخلاق هي التجسيد العملي للفكر والمعتقد، فصلاح الأخلاق وفسادها تابع لصلاح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنسان كائن أخلاقي، وفي الأخلاق تكمن إنسانيته وبها تكمل، وبالأخلاق تصفو حياته الاجتماعية وتزكو. ولا يتصور الإنسان إلا كائنا أخلاقيا. والأخلاق كما تكون فردية تكون جماعية، وكما تكون مع الله جل جلاله تكون مع الناس وسائر المخلوقات، وكما تكون في الخلوة تكون في الجلوة.<br />
والأخلاق هي التجسيد العملي للفكر والمعتقد، فصلاح الأخلاق وفسادها تابع لصلاح الاعتقاد وفساده طردا وعكسا.<br />
فالأخلاق في الإسلام صورة للتكامل بين الإيمان والسلوك، وعنوان لصلاح باطن المسلم، ودليل على رسوخ الإيمان والعلم بالله تعالى وبدينه ومقتضيات ذلك. والتلازم بينهما كالتلازم بين الأثر والمؤثر، فلا إيمان إلا وله أثر أخلاقي في النفس والسلوك، ولا سلوك إلا وهو أثر من آثار الإيمان، فعلى قدر استقامة الإيمان تكون استقامة الخُلُق، ألم يقل الرسول [: «لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ»، وقال أيضا: «البر حسن الخلق».<br />
والتخلق بما شرع الله تعالى من أخلاق كريمة وفضائل قويمة شرط من شروط الكرامة والمكانة الاجتماعية، وشرط من شروط الترقي في مدارج القرب من الله تعالى؛ قال رَسُولُ اللَّهِ [ : «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا» (رواه الطبراني والترمذي)<br />
ولا يخفى ما صار إليه حال الأخلاق في زماننا من انحطاط قدرها وإزراء بأهلها وخرق لمبادئها وانحراف عن فضائلها، ولم تعد الفضائل أولويات في التربية داخل الأسرة والمدرسة والحياة، ولقد سارت الحياة المعاصرة سيرا ماديا جعلت من الأخلاق مجرد تقليد اجتماعي وتاريخي متجاوز ولا علاقة له بالحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تقوم على البعد المادي والنفعي، فأبعدت الأخلاق عن الحياة كما أبعد الدين.<br />
ويغرق كثير من الناس في تحليل ظواهر الانحراف الأخلاقي ويتفننون في ردها إلى أسباب التفكك الأسري أحيانا، وإلى أسباب اقتصادية (فقر، ضعف الدخل الفردي، البطالة &#8230;) أو إلى أسباب أخرى سياسية أو قانونية.. وهي لعمري اجتهادات وقفت عند القشور واكتفت بظواهر المشكل وأعراضه ولم تتجاوز ذلك إلى العلة الأُولى والسبب الأَوْلى. إن مشكلتنا الأخلاقية راجعة بالأساس إلى ضعف التربية الإيمانية التي من شأنها إذا أقيمت حق الإقامة أن تخرج ما يلي :<br />
- الإنسان الصالح في نفسه المستقيم خلقا مع ربه ومع الخلق جميعا كل على حسب قدره وحقه. العامل بالقرآن الكريم والمقتفي أثر وسنة وسيرة الرسول [ الذي «كان خلقه القرآن» فكان بذلك أكمل الناس أخلاقا.<br />
- الأمة الصالحة المستقيمة على شرع الله تعالى، والعاملة بدينها في أفرادها وهيئاتها ومؤسساتها، المتخلقة بمكارم الفضائل مع أبنائها وغيرهم.<br />
وعليه فإن الأخلاق جزء من منظومة إيمانية كلية لا ينفصل فيها الدين عن الدنيا، ولا المعاملات عن العبادات ولا الإيمان عن العمل، ولا ينعزل فيها الفردي عن الجماعي.<br />
وعليه فإن أي مشروع يروم إصلاح ما فسد في هذه الأمة عليه أن يضع في أولى الأولويات التربية على الإيمان بالله جل وعلا وما يدخل ضمنه من أركان أخرى، والتربية على تخلق العباد مع رب العباد بغرس قيم الصلة بالله تعالى وحبه والخشية منه والرضا بما شرع، فإن مناهج التربية في مجتمعاتنا أصبحت فقيرة جدا من غرس القيم الإسلامية ذات النفع الدنيوي والأخروي، والظاهر والباطن، فرديا وجماعيا، جزئيا وكليا.<br />
- ألا فهل من راغبين صادقين في إصلاح البلاد والعباد بالعودة بالجميع إلى التمكين لدين الله تعالى تمكينا صحيحا قويما في الفهم والسلوك والالتزام؟!<br />
- ألا هل من مراجعة لأزمتنا الأخلاقية في بعدها الشمولي والكلي والعميق وليس في قشورها وظواهرها بربط العباد بالله حقا وصدقا؟!<br />
- ألا من جهود تعود بمؤسسات التربية والتنشئة في بلادنا إلى تبوؤ مكانتها وأداء رسالتها بغرس قيم الإسلام، وإنتاج المسلم القوي الأمين، الراشد الشاهد والأمة الراشدة والشاهدة؟!. وصدق الله رب العزة حين قال: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(آل عمران: 104)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما قبل هجرة المصطفى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Nov 2013 08:49:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 407]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة ما قبل الهجرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8791</guid>
		<description><![CDATA[&#160; بعد أيام يحل عام هجري جديد يذكرنا بهجرة رسول الله من مكة إلى المدينة من أجل تبليغ دعوة ربه هناك، بعد أن تنَكَّر له قومه وحاربوه، ليل نهار، عقلاؤهم وسفهاؤهم على حد سواء. ما قبل هجرة المصطفى كان فترة زمنية عصيبة، عاشها رسول الله بمكة وما حولها، لكنه كان فيها شامخا أبِيّا داعيا إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بعد أيام يحل عام هجري جديد يذكرنا بهجرة رسول الله من مكة إلى المدينة من أجل تبليغ دعوة ربه هناك، بعد أن تنَكَّر له قومه وحاربوه، ليل نهار، عقلاؤهم وسفهاؤهم على حد سواء.</p>
<p>ما قبل هجرة المصطفى كان فترة زمنية عصيبة، عاشها رسول الله بمكة وما حولها، لكنه كان فيها شامخا أبِيّا داعيا إلى الله على بصيرة.</p>
<p>أخرج الإمام أحمد في المسند عن جابر رضي الله عنه : &#8220;أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين يتَّبَّع الحاجَّ في منازلهم في الموسم، وبمجَنَّة، وبعُكاظ، وبمنازلهم بمنىً، يقول : (من يؤويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة؟) فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه، حتى إن الرجل يَرْحَل من مُضر، أو من اليمن، إلى ذي رَحِمِهِ فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك. ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله عز وجل يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به، فيُقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام&#8230;.&#8221;</p>
<p>إن هذا الحديث يُبَيِّن أمرين عظيمين:</p>
<p>أولهما: أن أعداء الدعوة، من كفار قريش وغيرهم، قد نجحوا كل النجاح في صنع رأي عام ضد هذه الدعوة وصاحبه ، ليس في مكة وحدها، بل في أماكن عديدة من الجزيرة العربية، حتى صار الناس يشيرون إليه بالأصابع، هروبا منه وتنكُّرا لدعوته.</p>
<p>وثانيهما: أن الرسول لم يستكن ولم يستسلم، رغم الأذى الذي كان يلحقه، بل ظل حريصا كل الحرص على تبليغ دعوة ربه لإخراج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، دون أن يسأل أجراً أو مكافأةً عن ذلك مِنْ أيِّ أحدٍ من المخلوقات، وإنما كان مرادُه استجابةَ أمر ربِّه ورضاه تعالى عنه، مبَشِّراً من يُعينه بالجَنَّة لا بشيء مادي آخر.</p>
<p>وبالتأكيد فإن في هذا الحديث الـمُجمِل لِسلسلة طويلة من الأحداث عدة دروس وعِبَر للسالكين، منها:</p>
<p>1- أن الداعي إلى الإسلام لا ينبغي أن يحصر ذاته في بروج مشَيّدة مكيَّفَة، ينتظر من يأتيه من السائلين من أجل فتوى، يفتيه فيها من وراء حجاب، دون معرفة لواقع ولا لـِحيْثيات، بل عليه أن يغشى الناسَ في مساجدهم وأسواقهم وأنديتهم، وحتى في مقاهيهم، ليَعْرِضَ عليهم الإسلام ويدعوهم إلى عدله وصفائه وسماحته، بسلوكه وأفعاله، قبل أقواله وكلامه.</p>
<p>2 &#8211; أن سبيلَ الدعوة إلى الله سبيلٌ شاقَّة محفوفة بالمكاره، قد يتعرض سالكها إلى الكثير من الأذى، يتنوع بتنوع طبيعة الزمان والمكان، ولو كان أحد من الدعاة بمنجاة من ذلك لكانَهُ رسولُ الله الذي كان يأكُل الطعام ويمشي في الأسواق، يدعو قومه إلى الحق والهُدَى والنور وهم يشيرون إليه بالأصابع نبْزاً ولـمْزاً واستهزاءً، ومع كل ذلك لم يُثْنِه عن مُهمته، بل زاده عزما وإصرارا على تبليغ رسالة ربه.</p>
<p>3 &#8211; عدم اليأس والقنوط بدعوى عدم استجابة الناس؛ فهذا رسول الله وهو مؤيَّدٌ بالوحي من عند ربه عز وجل بعد البعثة، فضلا عن شهرته، قبلها وبعدها، بالأمانة والصدق والعفَّة والرحمة وغير ذلك مما وصفه الله تعالى من الخُلُق العظيم، ومع ذلك يمكث بين بني قومه الذين عرفوه بهذه الصفات كلها، وهو يدعوهم طوال عشر سنوات، دون أن يستجيب له إلا العدد القليل منهم، إلى أن هيأ الله له أهل يثرب من الأنصار، الذين آووه ونصروه حتى أقام دولة الإسلام.</p>
<p>4 &#8211; أن للباطل جولة، ثم لا بد أن ينكسر، وقد يصبح أهله دعاة إلى الحق إن كانوا من الأخيار وفقهوا ما هم عليه، لكن بشرط واحد وأساسي وهو صبر الدعاة. ذلك أن كفار قريش ومن والاهم وظفوا كل طاقاتهم الإعلامية لِصَدِّ الناس عن الإسلام، وقد أفلحوا في ذلك ردحا من الزمن. لكن ما لبثوا أن دخلوا في دين الله أفواجا، بل إنهم أصبحوا داعين فاتحين ناشرين لدين الله في الأرض، وكل ذلك كان بفضل ثبات رسول الله وصبره هو ومن معه من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.</p>
<p>هذه بعض القبسات مما يوحي به الحديث السابق الذي يبين أن مرحلة ما قبل الهجرة منارة مهمة ينبغي أن يستنير بها الداعي إلى الله تعالى حتى تكون دعوته إليه على بصيرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-17/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-17/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 11:21:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8754</guid>
		<description><![CDATA[  من عيوب الكلام الحصر: ضيق الصدر عند النطق، والعي: ضد البيان، واللجلجة: ترديد الكلام، والتمتمة: رد الكلام إلى التاء والميم، والفأفأة: ترديد الفاء، والجمجمة: عدم تعيين الكلام، والثرثرة: التفريق والتبديد. والثرثار: المكثار.   سعة علم العلماء قال عبد الله بن فائد : ((كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>من عيوب الكلام</strong></span></p>
<p>الحصر: ضيق الصدر عند النطق،</p>
<p>والعي: ضد البيان،</p>
<p>واللجلجة: ترديد الكلام،</p>
<p>والتمتمة: رد الكلام إلى التاء والميم،</p>
<p>والفأفأة: ترديد الفاء،</p>
<p>والجمجمة: عدم تعيين الكلام،</p>
<p>والثرثرة: التفريق والتبديد.</p>
<p>والثرثار: المكثار.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>سعة علم العلماء</strong></span></p>
<p>قال عبد الله بن فائد : ((كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه فيه)).</p>
<p>وحكى ابن المبارك عن سفيان الثوري: ((كنت أقعد إلى سفيان الثوري فيحدث فأقول ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته، ثم أقعد عنده مجلسا آخر فيحدث فأقول : ما سمعت من علمه شيئا)).</p>
<p>سير أعلام النبلاء ج 7</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">-<strong>مراعاة حال المخاطب</strong></span></p>
<p>الفطن الحاذق يختار للأوقات ما يشاكلها، وينظر في أحوال المخاطبين، فيقصد محابَّهم، ويميل إلى شهواتهم وإن خالفت شهوته، ويتفقد ما يكرهون سماعه فيتجنب ذكره.         &gt; العمدة لا بن رشيق ج1</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>بعض العلم أخفى وأدق من بعض</strong></span></p>
<p>كل باب من أبواب العلم من الفقه والحساب والفرائض والنحو فمنه ما يجل ومنه ما يدق ليرتقي المتعلم فيه رتبة بعد رتبة حتى يبلغ منتهاه ويدرك أقصاه ولتكون للعالم فضيلة النظر وحسن الاستخراج ولتقع المثوبة من الله على حسن العناية.</p>
<p>تأويل مشكل القرآن ابن قتيبة</p>
<p>-اهتم بقبول العمل أكثر من العمل</p>
<p>قال علي رضي الله عنه : كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماماً منكم بالعمل فإنّه لن يقلَّ عملُ مع التقوى، وكيف يقلّ عمل يُتقبل .                       (كتاب السنة1/75)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>صفات الخطيب الناجح</strong></span></p>
<p>الخطيب من العرب إذا ارتجل كلاما في نكاح أو حمالة أو تحضيض أو صلح أو ما أشبه ذلك لم يأت به من واد واحد، بل يفتنّ، فيختصر تارة إرادة التخفيف ويطيل تارة إرادة الإفهام، ويكرر تارة إرادة التوكيد ويخفي بعض معانيه حتى يغمض على أكثر السامعين ويكشف بعضها حتى يفهمه بعض الأعجمين، ويشير إلى الشيء ويكني عن الشيء.</p>
<p>وتكون عنايته بالكلام على حسب الحال وقدر الحفل وكثرة الحشد وجلالة المقام</p>
<p>ثم لا يأتي بالكلام كله مهذبا كل التهذيب ومصفى كل التصفية بل تجده يمزج ويشوب ليدل بالناقص على الوافر وبالغث على السمين ولو جعله كله نجرا واحدا لبخسه بهاءه وسلبه ماءه.</p>
<p>تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>في البذل والتضحية</strong></span></p>
<p>قال ابن المقفع: ابذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رِفدك ومحضرك، وللعامَّة بٍشْرك وتحيَّتك، ولعدوك عدلك، وضِنَّ بدينك وعرضك عن كلِّ أحد.</p>
<p>الكامل في اللغة للمبرد 2/124</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>كم أعمل؟</strong></span></p>
<p>- عن عبد الله بن المبارك عن عمر بن عبد الحكم، قال: سمعت وهب بن منبه يقول : لقي رجل رجلا فوقه في العلم،</p>
<p>فقال : كم آكل؟ قال : ما فوق الجوع ودون الشبع،</p>
<p>قال : فكم أضحك؟ قال حتى يسفر وجهك في أن لا يسمع صوتك</p>
<p>قال : فكم أبكي؟ قال : لا تمل أن تبكي من خشية الله</p>
<p>قال : فكم أخفي من عملي؟ قال حتى لا يراك الناس أنك تعمل بحسنة</p>
<p>قال : فكم أظهر من عملي؟ قال : حتى يأتم بك الحريص، ويُؤْمَن عليك قول الناس</p>
<p>الفوائد لابن مندة الأصبهاني (ت 475) 1/349</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>بين أعرابي وابنه</strong></span></p>
<p>- قال أبان تغلب: رأيت أعرابيا يعاتب ابنا له صغيرا ويذكره حقه عليه، فقال الصبي: يا أبة: إن عظيم حقك علي لا يبطل صغير حقي عليك، والذي تمت به إلي أمت به إليه، ولست أقول أنا سواء.</p>
<p>- البصائر والذخائر: أبو حيان التوحيدي( 414هـ) 5/56</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من الأجوبة اللطيفة</strong></span></p>
<p>* يقال أن سعيد بن مرة حين أتي معاوية قال له: أنت سعيد، فقال : أمير المؤمنين سعيد، وأنا ابن مرة</p>
<p>- قيل ودخل السيد بن أنس الأزدي على المأمون، فقال : أنت السيد، فقال: أنت السيد يا أمير المؤمنين، وأنا ابن أنس</p>
<p>وقيل للعباس بن عبد المطلب: أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال هو عليه السلام أكبر مني وولدت قبله، وقيل أنه قال وأنا أسن منه.</p>
<p>المحاسن والمساوئ: إبراهيم بن محمد البيهقي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>أعز هدية</strong></span></p>
<p>أهدى بعض الكتاب إلى صديق له دفترا وكتب معه:</p>
<p>هديتي هذه -أعزك الله- تزكو على الإنفاق، وتربو على الكد، لا تفسدها العواري، ولا تخلقها كثرة التقليب، وهي أنس في الليل والنهار، والسفر والحضر، تصلح الدنيا والآخرة، تؤنس في الخلوة، وتمنع من الوحدة، مسامر مساعد، ومحدث مطاوع، ونديم صدق</p>
<p>المحاسن والأضداد للجاحظ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من خصال القضاة</strong></span></p>
<p>قال عمر بن الخطاب: ينبغي أن يكون في القاضي خصال ثلاث : لا يصانع، ولا يضارع( أي يرائي)، ولا يتَّبع المطامع</p>
<p>أخبار القضاة : محمد بن خلف وكيع(306هـ)</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من معاني السجود</strong></span></p>
<p>السجود في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه</p>
<p>أحدها السجود الشرعي وهو وضع الجبهة على الأرض، ومنه قوله تعالى : {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء}(النمل : 25).</p>
<p>والثاني الركوع الشرعي، ومنه قوله تعالى: {وادخلوا الباب سجدا}(البقرة : 58).</p>
<p>والثالث: الانقياد والاستسلام، ومنه قوله تعالى: {والنجم والشجر يسجدان}(الر حمن: 6).</p>
<p>- نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر: أبو الفرج عبد الرحمان بن الجوزي (ت 597هـ)</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>من علامات التوفيق والخذلان</strong></span></p>
<p>قيل : من علامات التَّوفيق ثلاث:</p>
<p>دخول أعمال البِرِّ عليك من غير قصد لها،</p>
<p>وصرف المعاصي عنك مع الطَّلب لها،</p>
<p>- وفتح باب اللَّجَأ والافتقار إلى الله عزَّ وجلَّ في الشِّدَّة والرَّخاء،</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن علامات الخذلان ثلاث:</p>
<p>تعسُّر الخيرات عليك مع الطَّلب لها،</p>
<p>وتيسُّر المعاصي لك مع الرَّهَب منها،</p>
<p>وغلق باب اللَّجَأ والافتقار إلى الله عزَّ وجلَّ.</p>
<p>قوت القلوب في معاملة المحبوب لأبي طالب المكي 1/115</p>
<p>- بم يعرف الضار والنافع؟</p>
<p>الطريق إلى معرفة الضار والنافع من الأعمال: العقل و الشرع                       الفوائد لابن القيم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>أفضل البر</strong></span></p>
<p>قال ابن المقفع: من أفضل البِرِّ ثلاث خصال: الصِّدق في الغضب، والجود في العُسرة، والعفو عند القدرة</p>
<p>وقيل: ثلاث من كنوز البِرِّ: كتمان الصَّدقة، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة</p>
<p>الأدب الصغير لابن المقفع، وتنبيه الغافلين للسمرقندي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>- </strong><span style="color: #ff0000;"><strong>قوام المروءة وآفتها</strong></span></p>
<p>وصف أعرابيٌّ قومًا فقال: (أولئك قوم أدَّبتهم الحكمة، وأحكمتهم التَّجارب، ولم تغررهم السَّلامة المنطوية على الهلكة، ورحل عنهم التَّسويف الذي قطع النَّاس به مسافة آجالهم، فقالت ألسنتهم بالوعد، وانبسطت أيديهم بالإنجاز، فأحسنوا المقال، وشفعوه بالفعال، كان يقال: آفة المروءة خلف الوعد</p>
<p>المنتقى من مكارم الأخلاق ومعاليها للخرائطي : أبو طاهر الأصبهاني ص55</p>
<p><span style="color: #ff0000;">- <strong>من أدب الصحابة</strong></span></p>
<p>كان ابن عباس يأتي زيد بن ثابت إلى بيته للعلم ويقول : العلم يؤتى ولا يأتي، وكان إذا ركب أخذ بركابه، ويقول ابن عباس : هكذا أمرنا أن نفعل بالعلماء، فيأخذ زيد كفه ويقبلها ويقول : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي الدمشقي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>- </strong><strong>لو استزادني لزدته</strong></span></p>
<p>قال الخليل : الدنيا أمد والآخرة أبد، فقال له رجل زدني، فقال : والباطل عَنَدٌ، والحق جَدَد، فقال زدني، فقال : والعقل عَدَد والجهل بَدَد، فسكت الرجل، فقال الخليل : لو استزادني لزدته</p>
<p>البصائر والذخائر: أبو حيان التوحيدي( 414هـ) 5/77</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-17/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـقـاصـد اللـبـاس 5</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Oct 2013 07:58:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 406]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الآمراني]]></category>
		<category><![CDATA[مـقـاصـد اللـبـاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8743</guid>
		<description><![CDATA[د. حسن الآمراني &#160; مـقـصـد الحـضـاري: آيات الله عز وجل كثيرة، وهذه الآيات قد تظهر فيما هو عظيم في أعيننا كخلق السماوات والأرض، وفيما هو حقير في عرفنا كالذباب، الذي قال فيه الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">د. حسن الآمراني</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مـقـصـد الحـضـاري</strong><strong>:</strong></p>
<p>آيات الله عز وجل كثيرة، وهذه الآيات قد تظهر فيما هو عظيم في أعيننا كخلق السماوات والأرض، وفيما هو حقير في عرفنا كالذباب، الذي قال فيه الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} (الحج: 73).</p>
<p>والآيات واحدة، وكلها معجزة: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ}(البقرة : 26).</p>
<p>واللباس آية من آيات الله التي يلفت إليها أنظارنا: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}(الأعراف : 26).</p>
<p>وكما أن الناس مختلفون في ألسنتهم وألوانهم: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ}(الروم: 22). فكذلك نلاحظ اختلاف الناس في ملابسهم باختلاف الحضارات، فأنت تستطيع أن تميز بين العربيِّ والصينيِّ والأوربيِّ بالنظر إلى اللباس. فلكل حضارة لباسها وشاراتها وعلاماتها. بل إن الاختلاف في اللباس أوضح وأظهر، فأنت تميز باللباس بين المغربيّ والشامي والخليجي وإن كانوا جميعا من العرب. وإن كانت لحظات الاستضعاف الحضاري تطمس كثيرا من هذه المعالم، إذ المغلوب مولع بتقليد الغالب، بحسب نظرية ابن خلدون، لذلك فإن اللباس الغربيّ يفرض سلطانه اليوم على الناس مشرقا ومغربا. واللباس عنوان الحضارة. وعندما يبدأ شعب ما بالتخلي عن ملابسه يكون قد شرع في التخلي عن كينونته الحضارية، وذلك أقسى مظهر منمظاهر الاستلاب الحضاري. وقد شاع في أذهان الناس أن اللباس الغربي لباس عالمي، وما ذلك إلا بسبب هيمنة الحضارة الغربية صناعيا واقتصاديا وثقافيا.</p>
<p>وعندما بدأ الصراع في القرن التاسع عشر في العالم العربي بين الحضارة العربية المحلية والحضارة الغربية الوافدة اتخذ ذلك الصراع شكل صراع بين (الشيخ والأفندي) أو بين العمامة والقبعة باعتبار اللباس ذا دلالة رمزية.</p>
<p>وكان الأمر أوضح ما يكون بالنسبة للمرأة المسلمة، فلذلك اندلعت معركة عرفت بمعركة السفور والحجاب، ولم يبق عالم ولا أديب ولا شاعر إلا ومسّه من رشاش هذه المعركة نصيب. وقد أشعل كتاب قاسم أمين (تحرير المرأة)، ثم كتابه ( المرأة الجديدة) نارا أتت على الهشيم الممتد من المحيط إلى المحيط، وظل لهذه المعركة آثارها التي لم تمسح. وبعد زمان طويل من ظهور كتاب قاسم أمين ظهر كتاب عبد الحليم أبو شقة (تحرير المرأة في عصر الرسالة)، ونحن نرى هذه المعركة تتجدد كل حين في صور مختلفة، وقد جاوزت العالم العربي والإسلامي إلى مناطق كثيرة أخرى من العالم.</p>
<p>ويقول العقاد بمنطقه المعروف في معرض تعليقه على كتاب كارلايل (فلسفة الملابس): ((ولكننا نقول ونحن نتوخى الإنصاف في ما نقول إن تغير الثياب أكثر وأعجب من تغير البيوت، وإن ذخيرة الإنسانية من أزياء الحلي والحلل تربي على ذخيرتها من أساليب العمارة في كل جيل، وإن ما يضعه الناس من أنفسهم في كسائهم أظهر وأجلى مما يضعونه في مساكنهم وأثاثهم&#8230;)) ((لباس الأمم المجبولة على العزم والشجاعة والحرية غير لباس الأمم المجبولة على الكسل والجبن والهوان)).</p>
<p>وقد صنف الناس كتبا في اللباس من الوجهة الحضارية، منها كتاب للدكتور محمد أحمد إبراهيم، وعنوانه (تطور الملابس في المجتمع المصري من الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر الفاطمي، دراسة تاريخية) وهو دراسة وافية شفعها الكاتب بعدد من اللوحات التي تتضمن رسوما للملابس في الفترة المدروسة، من العمامة، إلى القلنسوّة، إلى النقاب، إلى الطيلسان، إلى الخمار، إلى العصابة، إلى البرنس، إلى الإزار، إلى القميص، إلى الغلالة، إلى الجبّة، إلى الدرّاعة، إلى الشملة، إلى البردة، إلى العباءة، إلى السروال، إلى الخف والجوارب، إلى القباء، إلى الحذاء، إلى الحبرة، إلى البريم، إلى الإكليل، إلى القفطان، إلى الطرحة، إلى القبقاب، إلى الوشاح، إلى غير ذلك من ألبسة الرجال والنساء. وقد قسم الكاتب كتابه إلى ثلاثة أبواب تناولت الملابس والحياة السياسية، والملابس والحياة الاقتصادية، والملابس والحياة الاجتماعية. ومن أراد التفصيل فليراجع الكتاب المذكور.</p>
<p>بقي أن نشير إلى أن من مظاهر اللباس الحضارية ليس أشكاله فقط بل ألوانه وأنواع قماشه. فقد كان اللباس الأرجواني مثلا خاصا بالملوك في روما، ولم يكونوا يبيحونه للعامة، وكان يؤتى به إلى روما في قواقع صور خاصة فيحتكره الملوك لأنفسهم.</p>
<p>كما أن لألوان اللباس علاقة بالأمزجة وأثرا في تقلباتها.</p>
<p>يقول كارلايل: ((ثم تأمل أي معاني جليلة تنطوي عليها ألوان الملابس، فمن الأسود القاتم إلى الأحمر الوهاج، أي خصائص روحانية وصفات نفسانية يكشفها لك اختيار الألوان، فإذا كان التفصيل ينبيك عن طبيعة الذهن والقريحة فإن اللون ليخبرك عن طبيعة القلب والمزاج))(فلسفة الملابس: 35).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/10/%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحجة تحاور الـدكتور عـبـاس الـجراري عن أهمية القرويين العلمية وضرورة إحياء رسالتها وتجديد نظام التعليم بها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:31:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء جامع القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء رسالتها]]></category>
		<category><![CDATA[الـدكتور عـبـاس الـجراري]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[حاوره: عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[مستشار صاحب الجلالة]]></category>
		<category><![CDATA[نظام التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18452</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم : &#62; معالي مستشار صاحب الجلالة الأستاذ الدكتور عباس الجراري، شرف لنا أن تتفضلوا بهذا الحوار لفائدة جريدة المحجة ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهودكم لإعلاء راية العلم في هذا البلد الكريم. ما هي ارتساماتكم وأنتم تشاركون في هذه الندوة الدولية التي تأتي في إطار الاحتفال بفاس عاصمة للثقافة الاسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بسم الله الرحمن الرحيم :</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; معالي مستشار صاحب الجلالة الأستاذ الدكتور عباس الجراري، شرف لنا أن تتفضلوا بهذا الحوار لفائدة جريدة المحجة ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهودكم لإعلاء راية العلم في هذا البلد الكريم.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ما هي ارتساماتكم وأنتم تشاركون في هذه الندوة الدولية التي تأتي في إطار الاحتفال بفاس عاصمة للثقافة الاسلامية لسنة 2007؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; في البداية لابد أن أنوه بجريدة المحجة الغراء لأني أتابعها وأواصل قراءة مقالاتها العامرة بالقيم وبالمبادئ والتي هي منارة تنير الطريق ولاسيما للشباب والأجيال الصاعدة.</p>
<p>هذه الندوة تكتسي أهمية خاصة لأنها تتحدث عن فاس باعتبارها عاصة للثقافة الإسلامية، وتتحدث عنها من خلال معالمها ومن خلال أعلامها وعلى الرغم من أن الأمر معروف في التاريخ وتحدثت عنه مآت وآلاف الكتب التي تعرضت لفاس ولجامعتها العريقة ولكن الأجيال اليوم في حاجة إلى أن تذكر بهذا التراث وإلى أن يبعث فيها من جديد الحس الوطني وأن تتقوى روح المواطنة من خلال التذكير بمقومات هويتها لغة ودينا وثقافة وبكل الأمجاد التي عرفها المغرب من خلال فاس وبقية مدن وقرى هذا البلد الكريم.</p>
<p>هذه الندوة لها هذه الأهمية الخاصة لأنها ليست منظمة لمجرد التذكير والانتشاء بالتاريخ وبأمجاد التاريخ ولكن كما قلت لبعث روح جديدة وطنية إسلامية في شبابنا وفي الأجيال الناشئة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; فضيلة الدكتور ذكرتم في كلمتكم أثناء الجلسة الافتتاحية أن القرويين التي بها تحظى فاس بهذه السمعة العظيمة يجب إنقاذها والرجوع بها إلى سالف عهدها، كيف السبيل إلى إنقاذ القرويين والعودة بها إلى هذا التاريخ المجيد الذي شاطركم الرأي فيه كل المتدخلين الذين تدخلوا هذا الصباح؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; لاشك أن القرويين التي كان لها صيت ذائع في ربوع العالم الإسلامي وغير العالم الإسلامي هذه الجامعة تحتاج اليوم إلى أن تحيي هذا التاريخ وهذه الأمجاد وأن تعود لها مكانتها التي كانت لها في الساحة الثقافية والعلمية والأمر يحتاج إلى أن يدرس ويُنظر في كيفية هذا الإصلاح، نعم إن العلوم الاسلامية لا ينبغي أن تفهم على أنها مجرد علوم شرعية أو تتصل بالشريعة بعلومها وبفنونها المعروفة.</p>
<p>إن العلم الإسلامي هو علم شامل حين قلت بأن البابا سلفسترالثاني جاء ليتعلم الرياضيات، الرياضيات يومئذ في القرويين كانت من العلوم الإسلامية وكانت من العلوم التي أبدع فيها المسلمون وعلماء المسلمين ولهذا ينبغي أن نعيد هذه الأمجاد بفكر متفتح وبصدر رحب وأن نعانق العلوم الجديدة والمعارف التي تكتشف كل يوم بل كل لحظة هذا هو المطلوب، أن تسترجع جامعة القرويين مكانتها في هذا الاتجاه وفي هذا الإطار والذي نريده هو أن تبقى جامع القرويين رمزاً لهذه الأمجاد التي عرفها المغرب طوال قرون.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; نرى أن جامع الأزهر بمصر فيه جميع التخصصات العلمية ويأتيه الطلبة من كل بقاع العالم، ألا يمكن أن يقوم جامع القرويين بهذا الدور كذلك؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; بطبيعة الحال حين نتكلم عن تطوير جامع القرويين وعن إحيائها وعن توسيع آفاقها وحين نتحدث عن تطلعنا إلى أن تصبح جامع القرويين جامعة عصرية وفي نفس الوقت محافظة على تقاليدها الإسلامية العريقة فإننا ننظر إلى مثيلاتها وخاصة إلى جامع الأزهر.</p>
<p>جامعة الأزهر اليوم تضم نحو 400 ألف طالب وهي تضم كليات عصرية من طب وهندسة وعلوم وغيرها ولها معاهد ومراكز في مختلف أنحاء العالم ولاسيما في إفريقيا وفي آسيا، ونحن حين نتحدث عن جامعة القرويين لا نقبل ولا نرضى، أن تكون جامعة كباقي الجامعات الإقليمية هنا أو هناك، نريدها أن تكون الجامعة المشعة على العالم ولاسيما على إفريقيا التي كانت تأخذ وتقتبسمن فاس ومن جامعة القرويين. فهذا المفهوم الجديد هو الذي نريد أن يراعى ونحن نسعى إلى الإصلاح، بطبيعة الحال يجب أن تبقى القرويين مركزاً لعلوم الشريعة: الفقه والحديث والتفسير والمنطق والعلوم الأصيلة التي هي الأساس ولكن أيضا أن تعانق علوم العصر وقد أكد لي المسؤولون عن جامعة الأزهر بأن الخريجين من هذه الجامعة من كليات الطب والهندسة هم أقوى من زملائهم الذين يتخرجون من الجامعات العصرية لأنهم يضمون إلى العلم الذي يتخصصون فيه علوماً إسلامية أخرى تقوي ضمائرهم وتعزز روحهم الإسلامية ومن ثم حين يخرجون إلى المجتمع يمارسون أعمالهم فإنهم يكونون مزودين بما يسعفهم أن يقوموا بواجبهم ليس فقط كمهندسين وتقنيين، أو مجرد محترفين ولكن كعلماء بالمفهوم الصحيح للعم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; أخيرا، من المسؤول عن إحياء جامع القرويين؟</strong></span></p>
<p>&gt;&gt; الحقيقة أن الكل مسؤول عن هذه الجامعة لا ينبغي أن نلقي بالمسؤولية أو التبعةعلى طرف معين، نعم إن الجهة المسؤولة عن التعليم لها نصيب من المسؤولية، ولكن أيضا الجهات الأخرى، وفي طليعتها وزارة الأوقاف وكذلك هيئة العلماء، لأن العلماء عليهم أن يسمعوا صوتهم، فـصوت العلماء الآن أصبح خافتا، وأصبح لا يسمع سواء بالنسبة لإصلاح القرويين أو بالنسبة لإصلاح المجتمع أو بالنسبة لتنوير الرأي العام، بالنسبة للقضايا المطروحة أو القضايا المعاصرة ولبث الوعي الديني في الأوساط فالمسؤولية مشتركة بطبيعة الحال نحن نعلق الآمال على المسؤول الأول صاحب الجلالة الملك الذي يرعى القيم الدينية ويرعى العلوم الإسلامية ويرعى جامع القرويين لتأخذ مكانها على النحو الذي يجعلها قادرة على تحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة الصعبة من تاريخنا ونحن نواجه العولمة ونواجه هيمنتها وتسلطها وسيطرتها، وعملها على  إضعاف الهويات الوطنية، ولا ينبغي أن ننسى بأننا معتزون ومتشبتون بهويتنا العربيةوالإسلامية فيما يتعلق بالدين وباللغة والثقافة في جميع جوانبها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; شكرا فضيلة المستشار وإلى اللقاء في فرصة قادمة إن شاء الله.</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>حاوره: عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; المحجة في أمريكا&#8230; فساندوها يا جيرانها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:11:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكان المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة في أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22503</guid>
		<description><![CDATA[زارني بعض الأمريكان المسلمين الذين زودونا ببعض أخبار عما عانوه بعد 11/9/2000 من أهوال وفزع وكوابيس، وما كان منتظرا من أمريكا التي أخلصوا لها وعملوا من أجلها أن تذيقهم الأمَرَّيْن وأن تبث الخوف بينهم وبين أطفالهم حتى أصاب بعضَهم أمراضٌ نفسيةٌ أثَّرت عليهم في دراستهم وحياتهم.. ومع ذلك يقول : &#8220;إن الشعب الأمريكي شعب طيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زارني بعض الأمريكان المسلمين الذين زودونا ببعض أخبار عما عانوه بعد 11/9/2000 من أهوال وفزع وكوابيس، وما كان منتظرا من أمريكا التي أخلصوا لها وعملوا من أجلها أن تذيقهم الأمَرَّيْن وأن تبث الخوف بينهم وبين أطفالهم حتى أصاب بعضَهم أمراضٌ نفسيةٌ أثَّرت عليهم في دراستهم وحياتهم.. ومع ذلك يقول : &#8220;إن الشعب الأمريكي شعب طيب وفيه كثير من خصال الخير وهناك أقوام منه ما يزالون على الفطرة يتأثرون بالدعوة الإسلامية.. وقال ومن بركات هذه المحنة أن الاهتمام بالاسلام زاد كثيرا إلى درجة أن جامعات ومدارس صارت تُدخل في مناهجها وبرامجها دراسةَ اللغةِ العربية والقوانين الفقهية الإسلامية لذلك، فإننا الآن بحاجة ماسة إلى إعداد الأساتذة والمعلمين الأكفاء، ومن بركات هذا الابتلاء الإقبالُ على الإسلام مما لم يُشاهد مثلُه فيما قبلُ. وسألناه ما رأي السائح الأمريكي في المغاربة والمغرب؟ فقال :</p>
<p>إنه معجب بالمغاربة وبكرمهم واعتدالهم ووسطيتهم في دينهم وترحابهم بالأجانب وحفاظهم على اليهود وثقافتهم ومقابرهم ومعابدهم واعترافهم بالآخر.. والمغرب زاخرٌ بما يعجب السائح الأمريكي.</p>
<p>إن إسلام المغاربة الذين اتصلنا بهم يتَّسِم بالبساطة والنقاء والتسامح والصدق؛ لمسنا ذلك في حسن المعاملة وجميل الترحاب وآداب الحوار والكلام.</p>
<p>وقد جرَّنا الحديث إلى الثقافة والإعلام فقال أحدُهم إننا نقرأ جريدةً اسمُها &#8220;المحجة&#8221; تصدر بفاس ولم ينتبهوا أن بعض الجالسين معهم من كُتّابها الثابتين وقال : &#8220;إننا معجبون بها وبلهجتها وموضوعاتها وحسن اختياراتها ونقولها عن الصحافة الأخرى&#8221;.</p>
<p>وقد سعدتُ بهذا النبإ العظيم وهذا مما يجعلني أقول : صَدَق المثل العربي : &#8220;سُكَّانُ مكةَ أبعد منها&#8221; أو &#8220;مُغَنَّي الحَي لا يُطرب&#8221; (أي أن المكيين القدماء كان بعضهم لا يحج لانشغاله بخدمة الحجيج) أما المثل الثاني فيصدق على الكثيرين من إخواننا بفاس وبالمغرب إنهم لا يقرأون المحجة وكانوا لا يقرأون &#8220;الهدى&#8221; التي نالت شهرة كبيرة بالخارج، وتُصَادِفُ بعضَهم لم يَسمعوا حتى بصدورها، لذلك عندما توقفت لأسباب مادية وغيرها لم يتلقَّ أصحابُها حتى العزاءَ في حين ألحَّ المشتركون بالخارج على  وجوب عودتها وما يزالون يُلحُّون إلى الآن.</p>
<p>إن الإعراض عن قراءة المحجة والصحافة الإسلامية عن عَمْدٍ وسَبْق إصرار أو غفلة وإهمال عنصر &#8220;من عناصر اختلال في الموالاة ومساندة الدعوة الإسلامية في مجال الإعلام وغياب الاهتمام بالمسلمين وقضاياهم والتجاوب معهم.</p>
<p>إن الإقبال على هذه الجريدة الدرويشة بالخارج يُثقل كاهلَ القائمين بها والعاملين فيها، لا يعزيهم عن العناء إلاَّ  أن يعلموا أن للجريدة قراءً في المستوى العالي حتى يُجَوِّدوا ما يكتبون ويُنقِّحُوا ما يُحرِّرون ويستجيبوا لمطالب القراء على اختلاف مستوياتهم وأذواقهم وأن يَحُثُّوا بعض الكُتّاب القدماء الذين أخلّوا بالتزامهم بالعودة إلى الكتابة، وألا يظن كاتب فيها أن الكتابة نافلةٌ شاحبةٌ ومندوبٌ يُشْبِهُ المكروه وصدقة بما يُكْرَهُ.</p>
<p>إن قيمة ما يُكْتَبُ حُسْنُ التأثير فيمن يَقْرأُ واستجابتُه للعمل المطلوب منه. والعملُ على ترويح الجريدة أو لأقل ما يراه نافعا مما ورد في صفحاتها حتى تعمَّ الفائدةُ وتنَجح الكلمة فَرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع أو قارئ، أما أهلُ الخير والمال والفضل فعليهم أن يُدعِّمُوا محجَّتَهم بأداء اشتراكِ مَن لا يستطيع الاشترك ولا سيما في إفريقيا وآسيا، أو التطوع بإرسال أعداد لأشخاص ومؤسسات بالداخل والخارج  يجب إيصال الدعوة إليهم، والتعريف بأفكار الجريدة ومقاصدها السامية مما يوطد العلاقات بين المسلمين ويؤلف بين قلوبهم.</p>
<p>إننا لا نكتبُ لأنفسنا إنما نكتب لله وفي الله؛ والدينُ النصيحة، ومن أجدى النصائح الكلمة الطيّبةُ والفكرةُ المنتجةُ والنداء الموقِظ والدعوة التي تغير النفوس إلى الأحسن.</p>
<p>فهنيئًا للمحجة بوصولها إلى أمريكا فعسى أن تصل إلى فاس وأخواتها بالمغرب فالمسافات جدُّ قريبة ولكنَّ الإعراض عنها يجعلها بعيدةَ الشقة شاسعةَ المسافات على قَدْرِ تباعد القلوب وتناكر الأرواح.</p>
<p>فاللهم ألِّفْ بين قلوبنا ووحِّد صفوفنا {ولا تجعل في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا}. إذ ذلك بعض شروط النصر والفوز في الدنيا والآخرة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حوار شائك مع الإمام مالك رحمه الله في المرجعية والفتوى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 1997 13:34:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 64]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام مالك]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوى]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية]]></category>
		<category><![CDATA[حوار شائك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26849</guid>
		<description><![CDATA[المحجة : نرجو من إمامنا أن يتسع صدره لأسئلتنا فنحن في حاجة إلى سماع قوله الفصل في عدة قضايا تمرر تحت مظلة مذهبكم، بينما نحن نعتقد أنكم براء منها، مثل : إباحة الخمور، وإحياء رمضان بالسهرات الماجنة، والتعامل بالربا، والسماح بالتأسيس أندية العري والقمار، والفصل بين الناس بالقوانين الوضعية المهمشة للشرع.. فما هي المرجعية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : نرجو من إمامنا أن يتسع صدره لأسئلتنا فنحن في حاجة إلى سماع قوله الفصل في عدة قضايا تمرر تحت مظلة مذهبكم، بينما نحن نعتقد أنكم براء منها، مثل : إباحة الخمور، وإحياء رمضان بالسهرات الماجنة، والتعامل بالربا، والسماح بالتأسيس أندية العري والقمار، والفصل بين الناس بالقوانين الوضعية المهمشة للشرع.. فما هي المرجعية التي كنتم تستندون إليها سواء في الحكم بين الناس، أو في الفتوى؟</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 128);"><strong>الإمام مالك :</strong></span> بعد التبرؤ مما ينسبه إلي الجهلة وأصحاب الأهواء أقول بالنسبة للمرجعية : &#8220;الحكم الذي يحكم به بين الناس حكمان :</p>
<p>ما في كتاب الله أو أحكمته السنة، فذلك الحكم الواجب الصواب.</p>
<p>والحكم الذي يجتهد فيه العالم برأيه، فلعله يوفق. وثالث متكلف، فما أحراه ألا يوفق&#8221;</p>
<p>هذا في الحكم، أما في الفتوى ف : &#8220;لم يكن من أمر الناس، ولا في من مضي سلفنا، ولا أدركت أحد اقتدي به يقول في شيء : هذا حلال وهذا حرام ما كانوا يجترئون على ذلك. وإنما كانوا يقولون : نكره هذا ونرى هذا حسنا، ونتقي هذا، ولا نرى، لا يقولون حرام ولا حلال، أما سمعت قول الله عز وجل : {قل أرايتم ما أنزل الله لكم من رزق، فجعلتم منه حراما وحلالا قل آالله أذن لكم. أم على  الله تفترون؟&#8221;.</p>
<p>وبالنسبة إلي في الفتوى، ف : &#8220;ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام، لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا يشتهون الكلام فيه والفتيا، ولو وقفوا على ما يصيرون إليه غدا لقللوا من هذا&#8230;&#8221; ـ ن م 1/179 ـ</p>
<p><span style="color: rgb(0, 128, 128);"><strong>المحجة : إمامنا مالكا، قد ابتليت الأمة في زماننا بأنصاف وأرباع وأعشار المتعلمين الذين يتصدرون للفتوى بدون امتلاك الأهلية، فما هي الشروط الضرورية التي يجب أن تتوفر في المفتي؟</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 128);"><strong>الإمام مالك :</strong></span> الشروط كثيرة، أهمها :</p>
<p>ـ أن يكون المفتي معه تقى وورع وصيانة، وعلم، وفهم.</p>
<p>ـ وأن يكون يعلم ما يخرج من رأسه، وما يصل إليه غدا.</p>
<p>فأما رجل بلا إتقان ولا معرفة فلا ينتفع به، ولا هو حجة، ولا يؤخذ عنه.</p>
<p>وتعجبون إذا قلت لكم : &#8220;إنني أدركت بهذه البلدة أقواما لو استسقي بهم المطر لسقوا، قد سمعوا العلم والحديث كثيرا، ما حدثت عن أحد منهم شيئا، لأنهم كانوا ألزموا أنفسهم خوف الله والزهد، والفتيا تحتاج إلى ما ذكرته سابقا من الإتقان والعلم والمعرفة&#8221;.</p>
<p>ـ أن يعلم مواطن الاختلاف : إذ لا تجوز الفتوى إلا لمن علم ما اختلف الناس فيه، وخصوصا اختلاف أصحاب محمد(ص).</p>
<p>ـ أن يكون عالما باللغة العربية، فقد كنت أقول أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إن جعلته نكالا.</p>
<p>ـ أن يبتعد عن تأويل ما يعلم، فإنما أهلك الناس تأويل ما يعلمون.</p>
<p>ـ أن يألف قول &#8220;لا أدري&#8221; فيما أشكل عليه.</p>
<p>ـ أن يشاور أهل الصلاح والفضل، وأهل الجهة من المسجد قبل الجلوس للفتيا، فإن رأوه لذلك أهلا جلس وما جلست حتى شهد لي سبعون من أهل العلم أني موضع لذلك.</p>
<p><strong><span style="color: #008080;">المحجة : إمامنا نعلم من كتاب الله تعالى أن كفار اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام بالنسبة للفقير، فهل يجوز للعالم أن يفتي بالصيام لمن كان قادرا على العتق من الإطعام؟</span></strong></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 128);"><strong>الإمام مالك :</strong></span> نعم، لقد وقعت لي قصة مع هارون الرشيد، حين حنث فأفتاه جميع من حضر من العلماء عليه عتق رقبة، وعندما سألني قلت له :&#8221;عليك صيام ثلاثة أيام&#8221; فقال : لم؟ أأنا معدم؟ فقلت : &#8220;نعم يا أمير المؤمنين، كل ما في يدك ليس لك، فعليك صيام ثلاثة أيام&#8221;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>المحجة : إمامنا نقدر فيكم هذه الجرأة على تربية قادتكم وحكامكم بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعليمهم الانصياع للشرع.</strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>أعد المادة العلمية لهذا الحوار :ذ. أبو زهير، معتمدا على المراجع التالية : المدارك، الانتقاء، جامع بيان العلم. وأعد الحوار محررو الجريدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; المحجة في سنتها الرابعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jan 1997 09:15:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 63]]></category>
		<category><![CDATA[الخط الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة في سنتها الرابعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26735</guid>
		<description><![CDATA[لقد استمرت المحجة في أداء رسالتها منذ ظهور أول عدد منها يوم 14 يناير 1995، وحققت بعض ما ارتضت لنفها وخططت له من أدوار ووظائف، وسوف تستمر ـ إن شاء الله تعالى ـ في نهج الخط الدعوي والتربوي الذي انتدبت نفسها له منذ البداية لتتكامل وتناغم مع باقي المنابر الإعلامية الراشدة التي اختارت لنفسها الجهاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد استمرت المحجة في أداء رسالتها منذ ظهور أول عدد منها يوم 14 يناير 1995، وحققت بعض ما ارتضت لنفها وخططت له من أدوار ووظائف، وسوف تستمر ـ إن شاء الله تعالى ـ في نهج الخط الدعوي والتربوي الذي انتدبت نفسها له منذ البداية لتتكامل وتناغم مع باقي المنابر الإعلامية الراشدة التي اختارت لنفسها الجهاد في جوانب أخرى لا غنى للدعوة عنها.</p>
<p>وعلى ما تلاقيه المحجة من عوائق وصعوبات من مختلف الأنواع، فإنها بحمد الله ماضية تشق طريقها وسط المثبطات التي لا يخلو منها مشروع دعوي كيفما كان، شعارها : قول الله تعالى &#8220;حسبنا الله ونعم الوكيل&#8221; (سورة آل عمران)، ومنهجها : &#8220;ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب&#8221;(سورة الطلاق)، ومبدأها : &#8220;فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا&#8221;(سورة الكهف)، فرضا الله عز وجل غايتنا، والإصلاح رائدنا، والكلمة الطيبة سبيلنا، والثبات على المبدإ منطلقنا، والنصح للمسلمين جميعا، والتقرب إلى الله عز وجل بمحبتهم قبلتنا.</p>
<p>وبناء على الخط الذي ارتضته المحجة لنفسها منهجا ومبدأ، وبناء على  ماجد في الساحة  من تغيرات شكلا ومضمونا، فإن المحجة عازمة على تطوير نفسها بالشكل المناسب لدورها على قدر الطاقة لتكون في خدمة الفكرة الإسلامية، المنبعثة من الأصول والمبادئ الاسلامية الخالدة، حتى تبقى ـ كأخواتها ـ حاملة لقبسات أنوار الهداية، وحاملة لهموم الدعوة. ونسأل الله تعالى المدد والعون والتوفيق &#8220;ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا&#8221;(سورة الطلاق).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1997/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحجة مسلك المتبصرين الراشدين.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 1994 17:56:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 2]]></category>
		<category><![CDATA[الراشدين.]]></category>
		<category><![CDATA[المتبصرين]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[مسلك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8984</guid>
		<description><![CDATA[المحجة مسلك المتبصرين الراشدين. عن العرباض بن سارية -رضي الله عنه- قال : &#62;وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً ذَرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا : يارسول الله، كأنها موعظة مودِّع، فماذا تعْهد الينا؟ قال : تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يَعشْ منكم فسيرى اختلافاً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المحجة مسلك المتبصرين الراشدين.</p>
<p>عن العرباض بن سارية -رضي الله عنه- قال : &gt;وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً ذَرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقلنا : يارسول الله، كأنها موعظة مودِّع، فماذا تعْهد الينا؟ قال : تركتكم على البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يَعشْ منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عَضُّوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة، وإن عبداً حبشياً، فإنما المؤمن كالجَمل الأليفِ، حيثما قيد انقاد&lt;أخرجه ابن ماجة واللفظ له وأحمد في المسند وغيره].</p>
<p>إن الوحي الإلهي، مازال -ولن يزال- معيناً لا ينضب، ومورداً لا يخيب وارده، فإذا تجددت الخطوب على الأمة، وتغير واقعها، وأَقْعَدها الداء عن مواصلة السير، وجَدَتْ في هذا الوحي علاجاً لمشاكلها، وتجاوباً واقعياً مع همومها، فبشموليته تَجاوَبَ مع كل قطاعات الحياة، وبكلياته المطردة استوعب كل ما جَدّ ويجد من نوازل تلك الحياة.</p>
<p>والحديث النبوي الشريف -الذي بين أيدينا- ليس إلا نموذجا من تلك النماذج، ولوناً من تلك الألوان الزاهية، التي تفيض بالمعاني والعبر، وتتجاوب مع الفطرة، والشعور، والعقل، والواقع، وهذه الأبعاد الأربعة، لم تتجاوب معها أيُّ فلسفة من الفلسفات الأرضية، ولا أي قانون بشري من قوانينها.</p>
<p>ويمكن تلخيص ركائز هذا الحديث في أمور ثلاثة :</p>
<p>-أحدها : المعيارُ الذي تردّ اليه الأشياء عند الاختلاف في صوابها أو خطئها.</p>
<p>-ثانيها : مواصفات ذلك المعيار التي أهَّلَتْه أن يكون مرجعاً عند الاختلاف.</p>
<p>- ثالثها : الدال على هذا المعيار والمرشد إليه.</p>
<p>1) المعيار :</p>
<p>هذا المعيار هو ميزان الله، وهو قسطه المذكور في قوله تعالى : &gt;وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط&lt; الحديد 24] وهو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي لسان ذلك الميزان، ولا ميزان بلالسان، والمنطق العقلي -وحده- قاض بأن يكونا معيارين لا يحيفان، ولا ينحرفان، لأن ازدواج الخير بالشر في الأشياء، سنة كونية، وقانون حتمي، صاغه كذلك خالق الأشياء، ومالِك ناصيتها، وأرادها قدَراً أن تكون كذلك في الدنيا، ابتلاءً واختباراً، ومن ثمَّ، فالعاقل المتبصر يبحث عن ميزان لا يَخْتَلَّ، ليزن به الأشياء، إدراكاً لخيرها وشرها مميِّزاً لهذا عن ذلك، حتى يتَجَنَّبَ الشر ويَحْذَرَهُ ويَأْتي الخير ويعتبره.</p>
<p>ولما كان الميزان الذي لا يحور ليس في طوق البشر نصبه، لما يتسم به من نظر محدود بزمانه ومكانه، ومن جهل بخواص الأشياء وقوانينها في الغالب -كان من رحمة الله بعباده أن نَصَبَهُ لهم. وأرسل الرسل لتطبيقه وتجريبه على وجه البسيطة، حتى يُصْبح أمراً محسوساً ملمُوساً، لأن النفوس مجْبُولة على الإيمان بالمحسوسات، أكثر من المُجرَّدات النظرية التي لا يُدَعِّمها أيُّ رصيد واقعيٍّ.</p>
<p>فهذا المعيارهو الذي يطمئن الناس جميعاً لسلامته من الخطل والخطأ، وهو -وحده- الذي يسعهم جميعاً بعدله فيما اختلفوا فيه، قال تعالى : &gt;كان الناس أمة واحدة، فبعث الله النبيئين مبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه&lt; البقرة 211].</p>
<p>ومن شأن المختلفين التحاكمُ لمن يفصِلُ بينهم فيما اختلفوا فيه، بميزان لا يخضع لأهواء البشر وشهواتهم، ولا بد أن يكون من غيرهم ليحصل الاطمئنان اليه، فوقع لذلك الإضطرار والاحتياج إلى ميزان الله، لا إلى موازين البشر، لأنها مختلة. وميزان الله هو -وحده- الذي يجب أن تُوزَنَ به الأعمال، والأفكار، والسلوكات والطروحات، فما قَبِلَهُ فهو المقبول، وما رَفَضَهُ فهو المرفوض، ومعاييرُ الناس، لابُدَّ من تصحِيحها على هذا المِعْيار، كُلَّما أحَسُّوا ببطشها وجَوْرِها، ومن هنا كان لزاما على المسلمين معرفةُ ميزانِ الله تعالى وحُكْمِه في كل مجالات التشريع، والأخلاقِ والعقائدِ ليسيروا على بيِّنة من أمرهم، فالجهلُ بهذا الميزان سببُ الدَّاء.</p>
<p>2) مواصفات هذا المعيار</p>
<p>هذا المعيار هو المحجة البيضاء التي أشار إليها الحديث، وهو القسطاس المستقيم الذي أمرنا الله تعالى بوزن الأشياء به في قوله : &gt;وَزِنُوا بالقسْطَاسِ المسْتقِيم&lt; الشعراء 182] وهو الصراطُ المستقيمُ الذي ندعو الله أن يهديَنَا اليه في صلواتنا في سبعَ عشرةَ ركعةً بين اليوم والليلة في قوله : &gt;اهدِنَا الصراطَ المسْتَقيم&lt;الفاتحة 5] وهو الذي ُأُمِِرنا باتباعه أَمْرَ ايجاب في قوله تعالى : &gt;وأَنَّ هَذَا صِرَاِطي مُسْتقيماً فاتَّبِعُوه&lt;الأنعام 154].</p>
<p>وصراط الله دينُه. ويمكن ابراز أوصاف هذا المعيار فيما يلي :</p>
<p>1- أن هذا المعيارُ سَبِيلٌ، ومحجَّةٌ مُعَبَّدة، سُلِكَتْ قَبْلَنَا، سلكها الأنبياء والصِّديقُون والشهداء، والصالحون، فذلّلُوها بكثرة ماساروا عليها حتى صارت سهلة طيِّعة لمن يَبْتَغِي سلوكَها من السالكين، فلن يجدوا فيها ما يُعَثِّر سَيْرَهم، ولا ما يَعُوق رحلتهم، وهذا هو المعْنِيُّ بقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشِدِينَ المهدِيِّين&lt;.</p>
<p>ومادامت مسلوكةً معبَّدَةً بكثرة من سار عليها من المنعم عليهم، فإنها بالقطع مضمونة العاقبة مأمونة من جميع المخاطر، تحُفُّها السلامةُ من جميع جوانبها.</p>
<p>2- ومن أوصاف هذه المحجة أنها مستقيمةٌ، ومن دلالات استقامتها أن لَيْلَهَا كَنَهَارًهَا، في الاستضاءة، والهداية، والإنارة، فسالكُها مأمُون الجانب، سواءٌ سار فيها في الليل أو في النهار، لأن مناراتها ثابتة محكمة لاتتغير، تهدي السالكين من قريب ومن بعيد واستقامتُها تؤمًّن الاعوجاج والانحراف الذي يُسبًّبُ للسالكين الهلاك، ويَهْوي بهم في مكان سحيق، وكلما بعُد الناس عن مناراتها، كلما كثر بينهم الاختلاف، والشقاق، والفرقة، وهي أسباب الضعف والغثائية، وهذا المعنى هو المعْنِيُّ بقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;ومَنْ يعشْ منكُم بعدي فسَيَرى اختلافاً كثيراً، فعَلَيْكُم بسنَّتي وسُنَّة الخلفاء الراشدين المهديين&lt;.</p>
<p>3- ومن أوصاف هذا الطريق المستقيم أنه يُوصِلُ إلى المقصود من أخْصَر طريق وأقرَبِ نُقْطة، واستقامتُه تَتَضَمَّنُ إيصَالَهُ الى المقصود، لأن الخط المستقيم، هو أقربُ خط فاصِلٍ بين نقطتين..التفسير القيم لابن القيم : ص10]</p>
<p>وكَفَى باستقامته أنَّهُ سلكه أعْلَى نماذج البشرية، وهُم الأنبياءُ ومَن تَبعَهم، وهُم القدوة، والأئمة، وهم النموذَجُ الحَيُّ في التطبيق والعمل، ولذا رَكَّزَ هذا الحديثُ وغيرُه على هذا النموذج الذي يُؤدي دَوراً رِيَاديّاً في حياة الأمة، فتتقوى بذكرِهِم العَزَائم حينما تَفترُ وتَكلُّ، ويُتَسَلَّى بالتأسي بهم في وقت النكبات والعظائم، ويُزَال بهم اليأس (حينما يُسَاوِمُ النفوسَ ويراودُهَا)، ليبقى بذلك تَصحِيحُ السير مُتواصِلاً في مَحَجَّةٍ لاحبة، وفي بيان واضحٍ ونداءٍ مفهومٍ للجميع، ومحجة يطمئن الناس فيها إلى مصايرهم وهم يَقْتَفُونَهَا.</p>
<p>4- ومن أوصاف هذه المحجة، سعتُها واستيعابُها لجميع المارِّين، إلا من أَبَى سُلُوكَها، وحَكمَ على نفسه بالهلاك، وهو على بصيرة من أمره، بعد قيام الحجة عليه، ففي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;كل أمتي يدخلون الجنة إلاَّ مَنْ أَبَى، قَالُوا : يَارَسُولَ الله، ومَنْ يَأْبَى؟ قال : مَنٌ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّة، ومن عَصَانِي فقَدْ أَبَى&lt;البخاري -في كتاب الإعتصام 13/263. وفي لفظ آخر عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &gt;أَلاَ كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الجنة، إلا من شَرَد على الله شِرادَ البعير عَلَى أَهْلِهِ&lt; أخرجه أحمد 4/258/ وهو حسن بغيره].</p>
<p>5- ومن أوصاف هذه المحجة تعيُّنُها -وحدها- مسْلكاً للنَّجَاةِ، فلا مَطْمَحَ في التخلص من المُوبقَاتِ في سُلُوكِ غَيْرِهَا، فإضَافَتُهَا إلى المُنْعَمِ عَلَيْهِم في قوله تعالى : &gt;صراط الذين أنعمت عليهم&lt;الفاتحة 6] ووصفُها بمخالفةِ صراطِ أهْلِ الغضب يَسْتَلْزِمُ تَعْيِينها طريقاً.التفسير القيم.ص 10].</p>
<p>وقد جَرَّبَ الناس -ومازالوا يُجَرِّبُون- غَيرها، فَوقَفُوا على شَفير الهلاك، ولن ينتشلهم منه إلا الرجوع لهذه المحجة، وليس لهم الاختيار في تقرير سلوكها من عدمه، فقد حكم الله في أزله بالضلال على من سلك غيرها، وصار ذلك سُنة وقانوناً كونيّاً مطرداً لا يتخلف، قال تعالى : &gt;ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي، فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً، وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى، قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِيَ أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا، وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسَى&lt;طه 122-123].</p>
<p>3) المرشد إلى هذه المحجة، وهذا المعيار :</p>
<p>الأدلاء عليها أصَالَةً هُم الأنبياءُ، وتبعاً كُلُّ من سَلَكَ مَسْلَكَهُم إلى يوم الدِّين، ومن ثَمَّ فلا طمع في سلوكها من غيرِ دَلاَلَتِهم وإِرْشَادِهِم، فاستلزَم ذلك العلمُ بهم وبمَا جاؤوا به &gt;فَأَعْلَى الهِمَمِ في طَلَبِ العِلْمِ، طَلَبُ عِلٌمِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ، والفَهْمِ عن اللَّهِ ورَسُولِهِ نَفْسَ المُرَادِ&lt; الفوائد لابن القيم. ص61].</p>
<p>فالهمة العالية لا تَرْضَى إلا باقتفاء أثر هؤلاء، وهم أهل الهمم العالية فعَلى الناس أن يَرْفَعُوا هِمَمَهُم إلى مُسْتَوَاهُم مَا أَمْكَنَهُمْ ذلك ولا أَكْبَرَ من الاقْتِدَاءِ بالسَّلَفِ الصَّالِحِ للعَمَلِ على اصْلاح النفسِ وجَمْعِ شمل الأمة على ذَلِكَ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذه القصيدة مهداة بكل الصدق والمحبة والوفاء إلى جريدتنا الفتية &#8221; المحجة &#8221; رائدة السياسة التربوية الإسلامية !</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Jan 1994 15:20:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 1]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق]]></category>
		<category><![CDATA[القصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدتنا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.جلول دكداك]]></category>
		<category><![CDATA[مهداة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8821</guid>
		<description><![CDATA[المحجة! هذه القصيدة مهداة بكل الصدق والمحبة والوفاء إلى جريدتنا الفتية &#8221; المحجة &#8221; رائدة السياسة التربوية الإسلامية ! ديــننا الاســلام حجـــــه إنــها بيـضـــاء تُغـــــري مــن يـزغ عنـها قليـــلا فـاحـذروا ألا تـزيـغـــوا لا تــلــِجــّوا إن رأيــــتم واجــعلــوا مـيزان ربـي خــاطبـوا الدنــيا برفق كــي يصيـــر الحق حُلوا ولــيغـــادر كـلُّ شــــيـخ ولـــيبـــيــن للحيـــارى هـكـذا الإيمـــان يقضـــي لـيــس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #008080;"><strong>المحجة!</strong></span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><strong>هذه القصيدة مهداة بكل الصدق والمحبة والوفاء إلى جريدتنا الفتية &#8221; <span style="color: #008080;">المحجة</span> &#8221; رائدة السياسة التربوية الإسلامية !</strong></h2>
<p>ديــننا الاســلام حجـــــه</p>
<p>إنــها بيـضـــاء تُغـــــري</p>
<p>مــن يـزغ عنـها قليـــلا</p>
<p>فـاحـذروا ألا تـزيـغـــوا</p>
<p>لا تــلــِجــّوا إن رأيــــتم</p>
<p>واجــعلــوا مـيزان ربـي</p>
<p>خــاطبـوا الدنــيا برفق</p>
<p>كــي يصيـــر الحق حُلوا</p>
<p>ولــيغـــادر كـلُّ شــــيـخ</p>
<p>ولـــيبـــيــن للحيـــارى</p>
<p>هـكـذا الإيمـــان يقضـــي</p>
<p>لـيــس ديـــن الـلــــه إلا</p>
<p>فلـتسيــروا فــي ســلام</p>
<p>إن  نــصــر  الـلــه  آتٍ</p>
<p>من صفاء النور فاضت</p>
<p>كــلّ ُ حــرف مـن سناها</p>
<p>فـاشهـدوا  أنـي  أراهــا</p>
<p>ثــم شـدّت  أزرهــا كــي</p>
<p>وانتقـت للحـرف غصنا</p>
<p>فيـه  حِبـر ليـس  يبلـى</p>
<p>فليُهــرج  كــل  حـــــزب</p>
<p>وليـزد للســّوس سوساً</p>
<p>إنـهــا  جــاءت  تـربــــي</p>
<p>üüüüüü</p>
<p>خــطَّ  للتقــوى  محجـــه</p>
<p>تمـلأ  الوجـدان  بهجـــه !</p>
<p>يرَتجـِجفـي السير رَجــّه</p>
<p>واحفظـوا للديــن نهجــه</p>
<p>حـولـه فـي  الليـل لجـــّه</p>
<p>فـي لسـان الحـق  لهجــه</p>
<p>أنضِجـوهـا فهـي  فجــّه!</p>
<p>مُستسـاغـاً  لن  تمُجـــــّه</p>
<p>فــي منـار الحـق بُرجــــه</p>
<p>مــا إليــه  اللــه  وجــــّه</p>
<p>ليـس ديــن اللـه &#8221; فُرجه&#8221;</p>
<p>للهــدى  والحب  مُهجــه!</p>
<p>موجـةً مـن خلـف موجــه</p>
<p>أخبرتنــي  عنـه  لُجـــــّه</p>
<p>أخصبـت أرضَ &#8221; المحجـه&#8221;</p>
<p>لـوّن التسبيـحُ  مَرجــه!</p>
<p>أسرجـت  للحـق سُرجــه</p>
<p>يبلـغَ  الإســلامُ  أوجـــــه</p>
<p>عجّلـَت بالحـب  نُضجـــه</p>
<p>دائـمــا   يـزداد  حُجــــّه!</p>
<p>ولـيَبـع للنــاس  هرجــه</p>
<p>كي يُقيمُ السّوسُ عُوجه!</p>
<p>بالهدى من غير ضجّه!</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>ذ.جلول دكداك</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/01/%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
