<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المجلس العلمي المحلي لفاس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من محاذير الاعتماد الكلي على الخطب الجاهزة (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jan 2019 09:35:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 494]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتماد الكلي]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب الجاهزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيبُ]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[محاذير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26443</guid>
		<description><![CDATA[تناول الكاتب في الحلقة الأولى السابقة موجبات الإعداد الجيد وذكر خمسة موجبات: شرعية وعلمية وأخلاقية وعقلية وواقعية بين من خلالها أهمية الإعداد الجيد للخطبة ووجوبه للارتقاء بالعمل الخطابي نحو الجودة والفعالية المطلوبة في الإصلاح، وفي هذه الحلقة الثانية يواصل بيان محذورات إهمال الإعداد والاكتفاء بالنقل الحرفي من الشابكة ومن الكتب من غير مراعاة لحاجات الجمهور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تناول الكاتب في الحلقة الأولى السابقة موجبات الإعداد الجيد وذكر خمسة موجبات: شرعية وعلمية وأخلاقية وعقلية وواقعية بين من خلالها أهمية الإعداد الجيد للخطبة ووجوبه للارتقاء بالعمل الخطابي نحو الجودة والفعالية المطلوبة في الإصلاح، وفي هذه الحلقة الثانية يواصل بيان محذورات إهمال الإعداد والاكتفاء بالنقل الحرفي من الشابكة ومن الكتب من غير مراعاة لحاجات الجمهور زمانا ومكانا وسياقا ومقاما.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>أصبحت الخطب الجاهزة اليوم ثروة معرفية ميسرة أمام الخطيب نظرا لشيوع الطبع والنشر واهتمام عدد من الخطباء اليوم بكتابة خطبهم ونشرها مطبوعة أو على المواقع الإلكترونية، ويعد الاطلاع على هذا النوع من المصادر مفيدا للخطيب لاعتبارات عديدة منها:</p>
<p>أولا لأن فيه تيسيرا للمعلومة وتقريبا لها من جمهور المحتاجين إليها والمعنيين بها، ومنهم الخطيب الذي يجد في هذا النوع من الخطب المنشورة ما يفيده في الإعداد الجيد لموضوع خطبته.</p>
<p>ثانيا لأن فيه اقتصادا في الجهد والطاقة والوقت حيث يمكن للخطيب أن يعثر على الموضوع جاهزا كاملا في أقل من دقائق معدودة تدفع عنه حرج البحث لساعات طوال وعنت الكلفة في الكتابة والتنقيح لأيام عديدة في ظاهر الأمر.</p>
<p>ثالثا لأنه يوفر الاطلاع على عدد من الخطب في نفس الموضوع تمكن الخطيب من توسيع فهمه ومداركه وتمكنه من الوقوف على غنى الرؤى التي تناولت الموضوع نفسه بطرق مختلفة ومناهج متنوعة فيزداد حسن فهمٍ وينضج تصوره للقضية المراد معالجتها.</p>
<p>غير أن هذه الفوائد وإن ظهرت كذلك فهي مجرد فوائد ظاهرة وسطحية ومجرد شبه تخفي وراءها سلبيات عديدة ومفاسد خطيرة. فماهي هذه السلبيات؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; سلبيات النقل الحرفي للخطب من الإنترنيت:</strong></span></h2>
<p>يوجد على الشابكة اليوم مواقع عديدة متخصصة في الخطابة من الجانب النظري ومن الجانب المضموني، ومواقع غير متخصصة وتقوم بنشر كل ما يصلها من الموضوعات. وإن الباحث اليوم خطيبا أو غير خطيب ليقف أحيانا مشدوها أمام ما يجده متوفرا على هذه الشابكة الخزان الأضخم للمعلومة، وهذا الاعجاب والاندهاش راجع إلى طبيعة الكتابة في عالم الانترنيت والشابكة :</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>أ &#8211; طبيعة المقالات المكتوبة على الشابكة:</strong></span></h3>
<p>- جانب الكثرة إلى حد صعوبة الوقوف عليها كلها وتتبعها جميعها.</p>
<p>- جانب التفاوت في الجودة والرداءة، والعمق والسطحية، والقوة والضعف.</p>
<p>- جانب الاختلاف في المعالجات للموضوع الواحد بسبب اختلاف الكتاب أنواعا من الاختلاف الراجعة أساسا إلى:</p>
<p>اختلاف الأهلية العلمية للكتاب والخطباء على حد سواء.</p>
<p>الاختلاف المذهبي اختلافا كبيرا، (سنة، شيعة، خوارج، فرق باطنية باطلة قاديانية وبهائية &#8230;).</p>
<p>اختلاف الأمصار والبيئات؛ فعثور الخطيب على موضوع خطبة موافق لما يريد تقديمه لا يعني صحته ولا صلاحه فقد لا يكون موافقا لمذهبه ولما عليه أهل بلده، وقد لا يتضمن معارف صحيحة أصلا.</p>
<p>اختلاف الزمان، فقد يعثر الخطيب على خطبة في نفس الموضوع الذي يقصده لكنها قد تكون خطبة كتبت في زمان سابق وبعيد جدا عن حاضر المخاطَبين مما يقلل من صلاحيتها وفائدتها رغم ما قد تحويه من دقة علمية ومقاصد تربوية نبيلة.</p>
<p>لعل هذه الاعتبارات هي التي تفرض علينا أن نقف وقفة احتياط وتشكك من كل ما نجده جاهزا من المكتوب والمطبوع من الخطب سواء على الشابكة أو في الكتب المطبوعة أو في الخطب الجاهزة مما يوجد لدى الخطيب نفسه أو لدى أصدقائه وأقرانه.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>ب &#8211; محذورات الاعتماد الكلي والحرفي على مقالات الإنترنيت:</strong></span></h3>
<p>إن الانترنيت ومحركات البحث الموجودة فيه تمكن الباحث من العثور على المادة العلمية التي يقصدها، غير أن هذا العثور على هذا الصيد بهذه السهولة واليسر محفوف بمحاذير عديدة منها:</p>
<p>أ- محذور المخالفة العقدية.</p>
<p>ب – محذور المخالفة المذهبية.</p>
<p>ج- محذور الوقوع في الآراء الشاذة المخالفة لما عليه جمهور علماء أهل السنة.</p>
<p>د- محذور الوقوع في المخالفة السياسية والترويج للأفكار والدعوات المغالية في اختياراتها السياسية مما يثير الفتنة ويشوش على الأمن العام للبلاد.</p>
<p>هـ &#8211; محذور عدم المناسبة الزمانية والمكانية.</p>
<p>و &#8211; محذور عدم المناسبة للمستوى المعرفي للجمهور: فقد تكون الخطبة سالمة من القوادح السابقة وصالحة مضمونا لكن قد يتطرق إليها أن تتناول قضايا علمية لا تناسب مستوى المخاطبين، أو تكون كتبت بأسلوب علمي ولغة إما فوق مستوى الجمهور بحيث لا يفهم الناس المقصود منها ولا المراد من عباراتها، كما يمكن أن تكون الخطبة بسيطة في لغتها وفي منهج معالجة الموضوع وفي الرؤية مما ينسب الخطيب إلى الضعف وعدم وفائه بما ينتظره جمهوره ومحبوه.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; محذورات أخذ الخطب جاهزة من الكتب المطبوعة:</strong></span></h2>
<p>ما قيل في شأن النقل الحرفي والاعتماد الكلي على الإنترنيت يصدق أيضا على النقل من الكتب المؤلفة في الخطب المنبرية التي تنتشر إما ورقيا أو إلكترونيا، وقد أصبحت ميسورة اليوم ومنتشرة بكثرة، وتغري الخطباء باقتنائها لأسباب عدة: منها:</p>
<p>- اشتمالها على أغلب ما يحتاج إليه الخطيب من الموضوعات، في مختلف القضايا والمسائل والمناسبات مما يجعله أمام موسوعة جاهزة تعفيه من عنت كثرة القراءة ومكابدة هم الإبداع والكتابة.</p>
<p>- صدورها عن شخصيات علمية لها شهرة في العلم أو الدعوة والخطابة، وفي عالم الإعلام الفضائي مما يجعل الناس يسارعون لاقتنائها ثقة بمؤلفيها وتسليما بما يصدر عنهم من أقوال من غير تمحيص ولا نقد ولا تساؤل.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>أ -&nbsp; من فوائد كتب الخطب المطبوعة:</strong></span></h3>
<p>بناء على ما سبق يمكن أن تكون لهذه الكتب بعض جوانب إيجابية؛ منها:</p>
<p>- تزويد الخطيب بثروة علمية جيدة توفر له إمكان توسيع معارفه في موضوع الخطبة الذي يحتاج إليه.</p>
<p>- تمكين الخطيب من الوقوف على اختلاف طرق معالجة الآخرين لنفس الموضوع؛ إذ لا يعدم الخطيب الباحث في هذه الكتب الصادرة عن أهل العلم والخبرة والغيرة على الأمة من أن يجد فيها تنوعا في الفهوم السديدة وتفاوتا في الاجتهادات المناسبة التي يصلح الاستئناس بها والانتفاع بها عن علم وحكمة.</p>
<p>- تجديد فهم الخطيب لكثير من القضايا التي تناولها عدد من الدعاة برؤية تربوية وعلمية غاية في الفائدة والجدة والطرافة في ربط الدين بالواقع ووصل الخطبة بقضايا معاصرة تجعل الخطيب مسايرا لواقعه مجددا لفهم وقائعه متفاعلا مع الاجتهاد العلمي والفقهي وحركة الإصلاح في واقعه الإسلامي داخليا وخارجيا.</p>
<h3><span style="color: #008000;"><strong>ب – محذورات الاعتماد الكلي والحرفي على خطب الكتب المطبوعة:</strong></span></h3>
<p>غير أن هذا النوع من الخطب على أهميته العلمية وقيمة مؤلفيه فإنه لا يخلو من آفات ومحاذير كالتي تترتب عن النقل الحرفي من الشابكة، وخاصة المخالفات العقدية، والمخالفات المذهبية والترويج للاختيارات الشخصية والحزبية الضيقة دون وعي، والإسقاط الخاطئ للمعالجات المرتبطة بظروفها الزمانية والمكانية والمحدودة على واقع الخطيب مع وجود الفوارق، مما يسقط الخطيب في آفة الترديد الأعمى لأقوال الآخرين عن جهل بالسياقات واختلاف المساقات لاختلاف الأمصار والبلدان وتباين في الحاجات.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3 &#8211; اعتماد الخطيب على خطبه الجاهزة أو استعارتها من زملائه وشيوخه:</strong></span></h2>
<p>إن الخطيب الذي يكتب خطبه سرعان ما يتكون لديه رصيد مهم من الخطب التي يمكنه الرجوع إليها والاستفادة منها خاصة في الموضوعات التي تكثر الحاجة إليها وتتكرر إما بشكل دوري كخطب المناسبات، والخطب المتعلقة بموضوعات محورية في الدين وثابتة مثل الخطب في موضوعات تتعلق بأركان الإسلام وأمهات الفضائل والمحرمات والرذائل مما تشتد الحاجة إلى تكرار التذكير بها أمرا ونهيا، ترغيبا وترهيبا.</p>
<p>وقد شاع عندنا أن الخطيب الذي يكتب خطبه يتعب في أول الأمر لكنه يرتاح في نهايته، ويقتات من مخزونه الذي اكتسبه من سالف الزمن، بل إنه يصير مقصدا للخطباء من زملائه يستعيرون منه خطبه لإلقائها دفعا للحاجة وسدا للخلة.</p>
<p>وهنا لابد من القول إن الخطيب الذي يعود إلى خطبه أو يستعيرها من زملائه في محيطه القريب أقل ضررا من النوعين السابقين بيد أنه يظل تصرفا تحفه آفات ومحاذير عديدة منها ما يلي:</p>
<p>- الوقوع في التكرار والاجترار وعدم التجديد، فيمل الناس خطبه.</p>
<p>- عدم مراعاة المستجدات التي قد تستجد في المناسبة الواحدة، إما في الفهم أو في الواقع، مما يجعل الخطبة بعيدة عن واقعها قليلة التأثير في جمهورها.</p>
<p>- موت الخطيب معرفيا وفقده لحيويته وتحوله إلى موظف دون أن تكون له رسالة تربوية توجيهية في إحياء الناس بالإيمان وتجديده بما يناسب كل فئة وكل جيل. إن المنبر الخطابي يحتاج إلى تجديد رسالته وتجويدها باستمرار، ولا يكون ذلك إلا بخطيب يتَّقِد علما ويتوهج حرصا على النفع، دائم الاشتغال والاشتعال، لا تفتر عزيمته ولا تخبو جذوته، ويتفاعل مع عصره تفاعلا إيجابيا. وإلا فما الفرق بين منبر من أعواد يابسة وخطيب ذي نفس جامدة؟!</p>
<p>- الخروج عن الأصل الذي جعلت له الخطبة، وهو معالجة الخطوب النازلة بالناس، فالخطيب الذي يستعير خطبة من غيره، أو يعود إلى خطبه القديمة إنما يعيد الناس إلى قضايا لم تعد الحاجة إليها قائمة.</p>
<p>- تعطيل وظيفة الاجتهاد المطلوبة من المسلم في كل عمل وبذل الجهد في جلب المصلحة ودفع المفسدة لجمهور المسلمين، لأن منصب الخطابة من مناصب الولاية العامة المنوط بالقائمين عليها النظر بعين المصلحة العامة، والناظر بعين المصلحة العامة لا يرقد له جفن ولا يركن جسده إلى الراحة ولا يخلد عقله إلى الخمول.. والركون إلى القديم وإعادة اجتراره فيه ميل إلى الكسل بدل العمل، وإيثار للراحة بدل التشمير على ساعد الجد بحسن النظر لتجديد الفهم وتجويد العمل والارتقاء نحو الأفضل، إضافة إلى أن تكرار الخطب من غير تجديد فيه مخالفة للموجبات الخمس السابقة. (الحلقة السابقة &#8211; المحجة ع: 493).</p>
<p>لذا يُنْصح الخطيبُ الذي يتوفر على رصيده السابق بما يلي:</p>
<p>- ضرورة استئناف النظر في الموضوع من جديد، وعليه ألا يأنف من تجديد مطالعة ما يحتاج إليه في الباب من مصادر في التفسير والحديث والكتب المتخصصة والخطب المكتوبة في المجال عسى الله أن يفتح له بابا من أبواب الفهم السديد، والاستدراك الجديد المفيد.</p>
<p>- ضرورة العودة إلى خطبته القديمة وإعادة النظر فيها بقصد تهذيبها وفق ما استجد له من الفهم وما تغير من الظروف والوقائع أصله عند أهل العلم &#8220;تغير الفتوى بتغير الزمان والظروف والأحوال&#8221;، فإذا اطمأنت نفسه إلى ما فيها وإلى ما أضافه أمكنه آنذاك اعتمادها، وإلا فقد يلزمه أن يتركها جانبا ويشرع في تحرير موضوعه من جديد وفق ما انتهى إليه علمه مضمونا ومنهجا وأسلوبا وسياقا ويكون في هذا أحسن، وقربه من التوفيق أضمن، ويصير في إجادة رسالته أقدر وأمكن.</p>
<p>وإذا كانت هذه النصائح واجبة في حق مَنْ يملك رصيده السابق فهي في حق من يعيش على خطب غيره أولى وألزم.</p>
<p>وختاما يمكن القول إن الاعتماد الكلي على الخطب الجاهزة سواء من الشابكة أو من الكتب المطبوعة أو من الخطب الجاهزة للخطيب دون إعمال العقل والشرع فيها، ودون تكييفها مع خصوصيات المخاطبين الجدد يفضي لا محالة إلى السقوط في محاذير عديدة. لذلك يصح بناء القواعد الآتية:</p>
<p>- لا للاعتماد الكلي على الخطب الجاهزة دون نظر واجتهاد، ولا تبصر بالعواقب، ولا مراعاة للخصوصيات، ولا تمييز بين وغير الصحيح، ولا بين المناسب وغير المناسب.</p>
<p>- نعم للاستفادة العلمية والمنهجية المبنية على التساؤل والنقد، والاقتباس المسموح به في أصول المنهج العلمي وأعرافه.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></span></h4>
<p><strong><span style="color: #000000;">عرض مقدم للدورة التكوينية لفائدة الخطباء.</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #000000;">&nbsp;التي نظمها المجلس العلمي المحلي لفاس</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #000000;">بتاريخ 12 /04 /2018</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2019/01/%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعداد الجيد للخطبة الموجبات والمحذورات والكيفيات (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 09:35:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعداد الجيد للخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطباء]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع الإنساني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25190</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: إن الإعداد لأي أمر وفَنٌّ من الفنون له قواعده ومقاصده، وله ضوابطه وشرائطه، وإن كل عمل لم يسبقه إعداد ولا تَهْيِيء إلا حف بالمخاطر والمحاذير، وعلى قدر أهمية الأمور وعظمة التدابير يكون الإعداد لها. ولما كانت الخطابة منصبا شرعيا لا يخلو الكلام فيه من التوقيع عن رب العالمين ونصح المسلمين، وإرشادهم إلى ما ينفعهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>تقديم:</strong></span></h2>
<p>إن الإعداد لأي أمر وفَنٌّ من الفنون له قواعده ومقاصده، وله ضوابطه وشرائطه، وإن كل عمل لم يسبقه إعداد ولا تَهْيِيء إلا حف بالمخاطر والمحاذير، وعلى قدر أهمية الأمور وعظمة التدابير يكون الإعداد لها. ولما كانت الخطابة منصبا شرعيا لا يخلو الكلام فيه من التوقيع عن رب العالمين ونصح المسلمين، وإرشادهم إلى ما ينفعهم في أمور الدنيا والدين، كان الإعداد لها واجبا بقصد الارتقاء إلى الأحسن، والتقرب إلى الله تعالى بالأطيب الأجود، ونفع الناس بالأفيد، ونظرا لأهمية الإعداد الجيد للخطبة الذي يعد مقدمة أساسية للتأثير الفعال، فإن كثيرا من فضلاء الخطباء يحرصون عليه غاية الحرص، ويواظبون على التحضير للخطبة غاية المواظبة، ويجتهدون في التخطيط لها تخطيط بناة العمران كيف لا وهي هندسة لبناء الإنسان وإصلاح الأمة، فلا تخطيط لعمران قبل التخطيط لإصلاح الإنسان، إلا أن كثيرا من الظواهر السلبية أخذت تطفو على السطح تقلل من فرص الإعداد وتؤثر سلبيا على جودة الإعداد للخطبة وعلى مكانة الخطيب، ومن هذه الظواهر الاعتماد الكلي على المواقع الإلكترونية، وعلى الخطب الجاهزة المنشورة في الشابكة أو في الكتب المتخصصة أو بالنقل والإعارة من عند الخطباء. الأمر الذي قد تكون له عواقب وخيمة على الخطيب تؤدي به إلى الوقوع عن غير علم منه في محذورات عديدة.</p>
<p>لذلك نتساءل هنا:</p>
<p>- لماذا يعد الإعداد واجبا؟ وما هي موجباته؟</p>
<p>- وما هي أهم المحذورات والآفات التي يمكن أن يفضي إليها الاعتماد الكلي على المواقع والمصادر الجاهزة؟</p>
<p>- وأخيرا ما هي خطوات الإعداد الفعال؟ وما ضوابطه وإجراءاته؟</p>
<p>- وما هي مزايا الإعداد المتقن؟</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أولا: موجبات الإعداد الجيد للخطبة:</strong></span></h2>
<p>تتعدد الموجبات التي تجعل التحضير الجيد أمرا ضروريا والإعداد الفعال أمرا مطلوبا لما يترتب على ذلك من جلب المقاصد الحسنة التي شرعت الخطبة لجلبها ودرء المفاسد التي تنجم عن إهمال هذا النوع من التحضير والإعداد، ويمكن حصر هذه الموجبات في خمسة: موجب شرعي، وموجب علمي، وموجب أخلاقي، وموجب عقلي تنظيمي وموجب واقعي.</p>
<p>فكيف ذلك؟ وما أثر هذه الموجبات في تجويد عمل الخطيب وتحسين أدائه؟</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>1 &#8211; الموجب الشرعي:</strong></span></h3>
<p>تتعدد وجوه الموجب الشرعي لإعداد الخطبة وإحسانه وإجادته على النحو الآتي:</p>
<p>- لأن الإحسان مطلوب في كل شيء والإتقان مأمور به في كل الأعمال؛ قال تعالى  آمرا المسلمين: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴿(البقرة: 83).﴾</p>
<p>وأمر تعالى رسوله  أن يأمر عباد الله بأن يقولوا التي هي احسن؛ فقال تعالى: قُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴿(الإسراء: 53).</p>
<p>وحث المؤمنين على الارتقاء لدرجة الإحسان فقال جل وعلا: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين﴿(البقرة: 195).﴾</p>
<p>كما وعد الله تعالى من أحسن العمل أنه لا يضيع له أجره؛ فقال سبحانه: إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴿(الكهف: 30).</p>
<p>مما يستفاد منه ومن غير هذه الآيات وجوب لزوم الإتقان في ما يقال للناس ومن وجوه إتقان القول والخطاب إعداده وتحضيره.</p>
<p>وقول النبي : «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» (الصحيحة للألباني 1113).</p>
<p>وقوله عليه الصلاة والسلام: «ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة».</p>
<p>- لأن فيه تبليغا عن الله تعالى وتوقيعا عن رب العالمين فلا يصح إلا عن علم، والعلم لا يصح إلا بعد إعداد وتأمل وطول روية وتفكير في مسائله ووسائله ودلائله، وتهيئة ما يناسبه ويصلح له ويصلح به.</p>
<p>- لأن الخطبة واحدة من الوسائل التي شرعها الشرع لاستمرار التدين واجتماع المسلمين على أمور دينهم ومعالجة مشكلاتهم ونوازلهم، ولولا الوعظ والتذكير والتعليم لفتر الإيمان وضعفت العزائم وما ازدادوا رقيا في الخير في كل أحوالهم، والوعظ والتذكير لا يؤتي أكله على الوجه المحمود الممدوح بالإعداد الجيد والتدبير الحسن والاهتمام المستمر واليقظة الدائمة من قبل الخطيب والمواظبة على الاجتهاد في تشخيص أمراض النفوس والمجتمع والبحث عما به تجلب المصالح وتدفع المفاسد.</p>
<p>- أن خطبة الجمعة وما يدخل ضمنها من أشكال الوعظ والإرشاد والتعليم إنما هي وسائل للدعوة إلى الله تعالى، فيجب العناية بها وبما يلزم من النظر لها وما يناسبها من المعدات والوسائل والطرائق وكيفيات تنزيلها ومقاصدها، وما يناسب أحوال المخاطبين ومستوياتهم من المضامين والمناهج، ومن الطرائق والأساليب، فالخطيب داعية إلى الله تعالى أسوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، والداعية إلى الله أحرى بأن يجيد عمله ودعوته؛ لأنه يتقرب بهما إلى الله تعالى.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>2 &#8211; الموجب العلمي/ المنهجي:</strong></span></h3>
<p>من القواعد المقررة في العلوم والأبحاث العلمية عدم الركون إلى المعارف السابقة ولا الجمود على المكتسبات العلمية والمعرفية دون تطويرها والاجتهاد في التحصيل عن طريق الإكثار من مطالعة الكتب والمطبوعات والمنشورات ومشاورة أهل العلم والخبرة ومداومة البحث العقلي والشك والنقد وسبر أغوار المصادر المعرفية ومساءلتها.</p>
<p>كما أن الأصل في المعارف الزيادة والنقصان والتغير مع مرور الزمن فتضعف حججها وقيمتها ويقوى عليها غيرها.</p>
<p>ولما كان الخطيب باحثا علميا فإنه لابد أن يجري عمله الخطابي وبحثه عن الموضوعات وفي مسائلها على هذه القواعد الذهبية التي تجعل العلوم حية ومتجددة ومتجاوبة مع حاجات الناس.</p>
<p>وإذا كان الإعداد والبحث العلمي مفيدا في تجديد العلوم والمعارف فكذلك في علم الخطابة. وإذا كانت صفة الباحث العلمي لا تطلق إلا على من كان مداوما عليه شغوفا به مهموما به مخططا لإجراءاته متحديا صعوباته، دائم الإعداد والاستعداد فكذلك الشأن بالنسبة للخطيب فمادام باحثا فيشترط فيه ما يشترط في الباحث العلمي من ضوابط الإعداد العلمي للخطبة لأن هذا الإعداد هو أحد أهم عناصر قوة الخطيب وأحد أبرز العلامات الدالة على حيويته العلمية وقدرته على معرفة ما يحتاجه الناس ومعرفة الحلول المناسبة مشكلاتهم وبهذا يكتسب قوة الإقناع والتأثير والارتقاء المستمر في عمله لذا عد العلماء الأهلية العلمية شرطا ضروريا في الخطيب ومن هنا فلا يتصور في الخطيب أن يعتمد على خطب غيره اعتمادا كليا بالنقل الحرفي دون بذل الجهد في إبداع خطبته، ولا ينبغي أن يُتساهل في تركه الاجتهاد في البحث عما يناسب بيئته انطلاقا من فهمه المبني على قواعده العلمية، وإبداعه العقلي المسدد بهدايات الوحي وعلومه، وحرارته الإيمانية المنضبطة بقواعد فقه الواقع وفقه التنزيل، ولا يعذر بالغفلة عن بذل النظر في تقويم خطب غيره، والموازنة بينها وبين حاجات محيطه وسياقه.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>3 &#8211; الموجب الأخلاقي:</strong></span></h3>
<p>في لزوم التحضير للخطبة كثير من الجوانب الخلقية كيف وهو ذاته فضيلة خلقية سامية. لماذا؟ وكيف؟</p>
<p>لأن:</p>
<p>- التحضير والإعداد فيه دلالة قوية على احترام الخطيب لنفسه وحفظ كرامته، وتقدير منزلته عند جمهوره، وفيه دلالة على احتياطه الشرعي في التقول في دين الله بغير علم ومن غير التحقق والتوثق مما يبلغه للناس ويدعوهم إليه من التوجيهات والتكاليف الشرعية.</p>
<p>- التحضير الجيد للخطبة وإجادة إعدادها إنما هو إكرام لضيوف الله تعالى وإفادتهم بما ينفعهم ويصلحهم في المعاش والمعاد كيف وقد جاؤوا منقادين لأمر الله تعالى لسماع كلمات الله جل وعلا، و عطشى لتلقي بيان نبيه ، وعلى استعداد لأخذ أسباب تقوية الإيمان وإصلاح العمل ونوال الأجر من الله تعالى؟!. لذا وجب الحرص على إكرامهم بالإعداد والاستعداد العلمي والإيماني، إذ الإعداد بمثابة تخير ما يصلح في إطعام أرواحهم وعقولهم وسلوكهم كما نتخير في إطعام ضيوفنا مما يحقق الأنس والتآلف والمودة ويقوي لحمة الروابط.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>4 &#8211; الموجب العقلي التنظيمي:</strong></span></h3>
<p>لأن الإعداد يناسب طبيعة العقل القائمة على استشكال الأمور ومحاولة تصورها ووضع خريطة ذهنية تيسر مسالكها وتوضح مشاكلها، أما عدم التحضير فليس من طبيعة العقل وإنما هو حال عارض عليه بسبب التربية والإلف والعادة والركون إلى الاستسلام والقبول بالجاهز. لذلك فإن الإعداد العقلي إنما هو إدارة العقل لمجموع العمليات التي تسعفه في التخطيط والتدبير وتوقع المشكلات والبحث مليا عن حلولها قبل حلولها، فكلما كان التحضير للعمل جيدا كان الإنجاز أتقن والمردودية أجود، فلا إلقاء جيدا بدون تحضير جيد أو أجود، لذلك فاحتراما لعقولنا وتقديرا لنعمة الله تعالى التي وهبنا وجب علينا إعمال عقولنا وبذل وسعنا في ذلك.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>5 &#8211; موجب الواقع الإنساني والاجتماعي:</strong></span></h3>
<p>وهو  موجب يراعي واقع الناس واختلافهم اختلافا واسعا يشمل الأفراد فيما بينهم، كما يشمل الجماعات والمجتمعات فيما بينها أيضا، وبناء على ذلك يلزم ما يلي:</p>
<p>- ضرورة مراعاة واقع الناس وفروقهم الفردية وخصوصياتهم الاجتماعية (زمانا ومكانا، وثقافة، بدوا وحضرا، جهلا وعلما، إقبالا وإحجاما&#8230;) ومن هنا ليس من السليم اعتماد خطبة ما اعتمادا كليا لتوجيهها لجمهور ثان أو ثالث مختلف تمام الاختلاف عن الجمهور الأول الذي وجهت له ابتداء مع اختلاف السياق التاريخي والثقافي وتباين الخصوصيات.</p>
<p>- وجوب قيام الخطيب بدراسة حاجات جمهوره وأمراضه الخلقية والإيمانية&#8230; وتحديد أولوياته في العلاج، وبناء عليه يكون إعداده إعدادا واقعيا مناسبا لبيئته الخاصة والعامة ويلمس قلوب السامعين ومن صميم شواغلهم واهتمامهم مما يقربهم من الخطيب ويأنسون بما يدعوهم إليه من الخير والدخول في رحمة الله تعالى.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></span></h2>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(*) <strong>عرض مقدم للدورة التكوينية لفائدة الخطباء.</strong></p>
<p><strong> التي نظمها المجلس العلمي المحلي لفاس</strong></p>
<p><strong>بتاريخ 12 /04 /2018</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فـاس :  بـاحـثـون  ومـتـخـصصـون  يـتـدارسـون  مـوضـوع  الـثـابـت  والـمتـغـيـر  في  الشـريـعـة  الإسـلامـيـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%b5%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%b5%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 11:49:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد: نور الدين بالخير]]></category>
		<category><![CDATA[الـثـابـت والـمتـغـيـر]]></category>
		<category><![CDATA[الشـريـعـة الإسـلامـيـة]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[فـاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11538</guid>
		<description><![CDATA[نظمت المجالس العلمية المحلية لكل من: فاس وبولمان ومولاي يعقوب،الندوة العلمية الوطنية في نسختها الثانية تحت عنوان: الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية، وقد حضر الندوة عدة شخصيات وعلماء. وقد ضمت في جلستها الأولى -التي ترأسها الدكتور حسن عزوزي- ورقات علمية منها : &#62; ورقة بعنوان «رؤية شرعية أصولية للثابت والمتغير» للدكتور عبد السلام فيغو رئيس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت المجالس العلمية المحلية لكل من: فاس وبولمان ومولاي يعقوب،الندوة العلمية الوطنية في نسختها الثانية تحت عنوان: الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية، وقد حضر الندوة عدة شخصيات وعلماء.<br />
وقد ضمت في جلستها الأولى -التي ترأسها الدكتور حسن عزوزي- ورقات علمية منها :<br />
&gt; ورقة بعنوان «رؤية شرعية أصولية للثابت والمتغير» للدكتور عبد السلام فيغو رئيس المجلس العلمي لإقليم الفحص آنجرة بين فيها أن الشريعة جمعت بين الثوابت التي لا تقبل التغيير أي بمثابة الهيكل العظمي للإنسان، والمتغيرات التي تشبه أحوال الإنسان العادية القابلة للتغيير، ومن خلال هذا استنتج أن الشريعة تنقسم إلى قسمين بارزين: قسم يمثل الثبوت والخلود، وقسم يمثل المرونة والتطور، فالثوابت هي الأحكام الشرعية الدائمة التي لا تتغير بتغير الزمان، والمراد بالأحكام عموم الأحكام المتضمنة نص الشارع وكذلك الآثار المتعلقة بهذا النص، والثوابت نوعان: الأحكام الثابتة في كل الشرائع. الأحكام الثابتة في شريعة النبي محمد ص، وفصل فضيلته في المجالات والدوائر التي تدور في فلكها الثوابت.<br />
أما المتغير أو المرن كما عبر عنه الفقهاء قديما،فيتجلى في المصادر الاجتهادية&#8230; وذكر عدة أمثلة نقلا عن ابن القيم الذي قال: «.. وهذا باب واسع.. وخلص إلى أن دائرة الثوابت ليست واسعة وإنما هي محصورة ومعدودة ومحدودة.<br />
&gt; والورقة الثانية : «ثقافة تغيير الأحكام بين التأصيل والتحديث» للعلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس الذي<br />
بين أنه في عصرنا هذا تتوالى الدعوات من كل حدب وصوب إلى التغيير والتجديد في الأحكام الشرعية وتعاليمها، مسايرة لروح العصر وسنة الكون، وفصل الكلام حول تيارين هامين:<br />
تيار التجديد والتغيير بمفهومه الفقهي: وهذا التيار ندعو إليه ونحبذه ونحتضنه لدواعي عديدة، إذا راعى الضوابط الشرعية والقواعد الفقهية، وفي هذا الإطار لابد من التمييز داخل هذا التيار بين الثوابت الدينية التي لا تقبل التجديد،كالعقيدة مثلا،وبين المتغيرات التي تقبل الاجتهاد حسب تغير الأحوال والأعراف.<br />
تبار التغيير من منظور الحداثيين: وهؤلاء يدعون إلى تغيير أحكام الشريعة لأنها شرعت لأناس مضى على وجودهم أربعة عشر قرنا، ولأن التطور الحياتي اليوم يدعو إلى تغيير تلك الأحكام وابتدالها بأحكام جديدة كالمساواة وغيرها،أي أن الشريعة من منظورهم فقدت صلاحيتها،وكلامهم هذا مردود عليهم؛ لأن الشريعة الإسلامية لها خاصية ليست لأي شريعة العالمية والأبدية.<br />
&gt; والورقة الثالثة: «الثابت والمتغير في الشريعة الإسلامية بين التصور والتنزيل» للأستاذ عبد السلام البلغيتي رئيس المجلس المحلي لإقليم بولمان حيث بين فيها مفهومي الثابت والمتغير وأنهما مصطلحان حادثان شاع استعمالهما في الكتابات المعاصرة، حيث استعمله الفلاسفة والأدباء باسم الثابت والمتحول، القديم والحديث، المطلق النسبي، الماضي والحاضر..الخ. كما استعمله علماء الشريعة من خلال قوله تعالى: «اليوم أكملت لكم دينكم». وقوله ص: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». وانقسموا إلى فريقين مانع ومجيز. والحق أن الشريعة وسط بين ما ذهب إليه الفريقان،ثم ذكر عدة معالم لتحديد الثابت والمتغير من ذلك: المفصل والمجمل،أي أن الشريعة تفصل في الثابت وتجمل في المتغير،وهكذا.. ثم تحدث عن مفهوم التنزيل وتنقيح المناط وعلاقته بالثابت والمتغير في الشريعة<br />
&gt; والورقة الرابعة بعنوان: «الثابت والمتغير في ضوء الكليات المقاصدية: قدمها د. عبد الرزاق وورقية بكلية الآداب ظهر المهراز ـ فاس، تعرض فيها إلى بيان: مفهوم الثابت والمتغير في القواميس اللغوية والاصطلاحية،وعلاقتهما بالكليات الشرعية عموما. ثم عرج على المتغير بين المناط والحكم في ضوء الكليات المقاصدية. وانتقل إلى أحوال تغير المناط المقاصدي وكونه سببا في اختلاف الأحكام.<br />
&gt; والورقة الخامسة تناولت مسألة : «تغير الفتوى بتغير العرف والعوائد» قدمها د. عبد المجيد الكتاني أستاذ بكلية الشريعة فاس بين فيها أثر العرف والعوائد في تغير الفتوى مبرزا ذلك من خلال العمل الفاسي والعمل السوسي والعمل السجلماسي وغيرها، كما أبرز مجموعة من الضوابط والشروط التي تجب مراعاتها في العرف والفتوى وتغييرها بهذا الاعتبار..<br />
أما الجلسة الثانية: فتناولت ورقتين:<br />
الأولى للدكتور محمد أبياط بعنوان: «الثابت والمتغير في العقيدة الإسلامية»، افتتحها بالتساؤل عن: هل فعلا يوجد في العقيدة ثابت ومتغير؟وهل تعدد المصطلح يوحي باختلاف المفهوم؟ ثم تطرق لبيان أهمية وحدة العقيدة حيث سرد السياق التاريخي لثبات العقيدة وتغيرها وتطورها،وإعطاء أمثلة ونماذج لبعض الفرق الكلامية،ثم بين أن القرآن لم يستعمل مصطلح العقيدة أصلا بل استعمل مصطلح إيمان،ثم توحيد، بعد هذا بدأت تظهر مصطلحات مماثلة كأصول الدين،حتى القرن الرابع الذي ظهرت فيه كلمة العقيدة عند أبي عمرو الداني في رسالته الوافية،وهكذا.. ثم تعرض لمفهوم الإيمان، وفرق بين الدين والإسلام، كما عرج على مآخذ العقيدة التي هي أربعة: اثنان سلفيان: الفطرة، والشرع ـ وهما المعتمد في العقيدة الصحيحة ـ واثنان خلفيان: النظر العقلي المتعمق،والكشف الصوفي. وختم فضيلته بأن المتغير متغيران: ـ التجديد،أي التجديد في الطرق والأساليب وليس في النصوص،وثاني: المتغير الحق في جانب العقيدة، لقوله تعالى : سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم .<br />
والثانية للدكتور توفيق الغلبزوري رئيس المجلس العلمي المحلي الفنيدق في موضوع «الفتوى بين الثبات والتغيير» استهلها بتقسيم الشريعة إلى: ما يسوغ فيه الاجتهاد، وإلى ما لا يسوغ فيه،ثم تعرض لنطاق الثابت الذي يشمل: الأحكام والمقدرات الثابتة وهي قسمان: الأول: أصول الدين وقواعده ومقاصده، والثاني: ما شرع من الأحكام لعلل ثابتة،كالعبادات وأصول المحرمات&#8230; والمقدرات الشرعية التي جعلها مدار حديثه، حددها في سبعة أمور: من صلاة وزكاة وحج&#8230;<br />
والجلسة الثالثة: تناولت ورقتاها مسألة «الثابت والمتغير في فقه العبادات» للدكتور عمر الدريسي، ومسألة «الثابت والمتغير في قضايا الأسرة بين المقتضى الأخلاقي والإلزام القضائي» للدكتور عبد الرحيم الأمين أستاذ بكلية الحقوق بالرباط.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد : نور الدين بلخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%b5%d8%b5%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصدارات: العذب الزلال في فقه الأموال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:10:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إصدارات]]></category>
		<category><![CDATA[الزلال]]></category>
		<category><![CDATA[العذب]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[جديد الكتب]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الأموال]]></category>
		<category><![CDATA[محمد التاويل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9732</guid>
		<description><![CDATA[صدر للعلامة الدكتور محمد التاويل رحمه الله تعالى كتاب جديد ضمن سلسلة اِقرأ عدد 15 التي يصدرها المجلس العلمي المحلي لفاس، ويقع الكتاب في 214 صفحة من القطع المتوسط. وقد جاء في مقدمة الكتاب « إن من كليات الشريعة الإسلامية ومقاصدها الضرورية التي بنيت عليها المحافظة على المال وحمايته من التلف والضياع والغصب والاعتداء &#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/05/2a1843d2-f4a3-4348-bf60-0d51ee740d84.png"><img class="alignleft  wp-image-8677" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/05/2a1843d2-f4a3-4348-bf60-0d51ee740d84.png" alt="2a1843d2-f4a3-4348-bf60-0d51ee740d84" width="292" height="226" /></a>صدر للعلامة الدكتور محمد التاويل رحمه الله تعالى كتاب جديد ضمن سلسلة اِقرأ عدد 15 التي يصدرها المجلس العلمي المحلي لفاس، ويقع الكتاب في 214 صفحة من القطع المتوسط.<br />
وقد جاء في مقدمة الكتاب « إن من كليات الشريعة الإسلامية ومقاصدها الضرورية التي بنيت عليها المحافظة على المال وحمايته من التلف والضياع والغصب والاعتداء &#8230;<br />
ولتحقيق هذا الهدف فَرَض الإسلام تشريعات صارمة لحمايته، وشرع أحكاما دقيقة تنظم التصرف فيه والتعامل به، وحدد طرق تملكه وتمليكه، وجمعه وإنفاقه، ولم يدع الناس فوضى يتسابقون إليه ويجرون وراءه ويتقاتلون حوله ومن أجله.<br />
وفي نطاق التعريف بهذه الأحكام ، وإيضاح مسالكها، وتسليط الأضواء عليها لإبراز أدلتها وحِكَمِها وأسرارها وموقف الفقهاء منها تأتي هذه الدراسة حول المال وطرق تملكه وحيازته، وغصبه والاعتداء عليه واستحقاقه، وقد ركزت فيها على المذهب المالكي وإشارات مقتضبة من المذاهب الأخرى»<br />
وهي تتكون من مقدمة وأربعة فصول ؛<br />
المقدمة في التعريف بالمال والملك وأقسامهما<br />
الفصل الأول في الحيازة وأحكامها<br />
الفصل الثاني في الغصب وأحكامه<br />
الفصل الثالث في التعدي<br />
الفصل الرابع في الاستحقاق<br />
وقد طبع الكتاب بمطبعة أميمة بفاس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقاء تواصلي لفائدة الخطباء والوعاظ والواعظات بمدينة فاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 10:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطباء]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظات]]></category>
		<category><![CDATA[الوعاظ]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[لقاء تواصلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17385</guid>
		<description><![CDATA[عقد المجلس العلمي المحلي لفاس يوم 6 ربيع الأول 1431هـ/ 21 فبراير 2010م، دورة تكوينية جمعت الخطباء والوعاظ بمدينة فاس على مائدة علمية في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين وتأهيلهم  علميا وخلقيا ومنهجيا. وقد افتتح الندوة الأستاذ حسن الطالب بآيات بينات من كتاب الله عز وجل عقبتها كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي العلامة عبد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عقد المجلس العلمي المحلي لفاس يوم 6 ربيع الأول 1431هـ/ 21 فبراير 2010م، دورة تكوينية جمعت الخطباء والوعاظ بمدينة فاس على مائدة علمية في إطار التكوين المستمر للقيمين الدينيين وتأهيلهم  علميا وخلقيا ومنهجيا.</p>
<p>وقد افتتح الندوة الأستاذ حسن الطالب بآيات بينات من كتاب الله عز وجل عقبتها كلمة توجيهية للسيد رئيس المجلس العلمي العلامة عبد الحي عمور لتنطلق أشغال الندوة بكلمة الدكتور الشاهد البوشيخي نوه فيها بالدور الكبير والمسؤولية العظمية والشرف الكبير للقيميين الدينيين اختار لها عنوان : &gt;مقدمات ممهدات في شأن تكوين القيم الديني&lt;.</p>
<p>وفي الجانب المنهجي بين الدكتور عبد الحميد العلمي أهمية  &gt;التكوين المنهجي للقيم الديني&lt; وما يلزم التسلح به من مناهج الفهم والاستنباط السليم للنصوص الشرعية وتوظيف مقاصد الشريعة في الفهم والتنزيل.</p>
<p>أما الدكتور عبد الحق ابن المجدوب الحسني فركز  على دور التحلي بالأخلاق والالتزام بحسن الآداب والسلوك في نجاح الداعية خطيبا وواعظا في أداء رسالته، وذلك في مداخلة تحت عنوان : &gt;خلق القيم الديني&lt;. كما قدم  الدكتور الحسين گنوان في كلمة حارة أراد من خلالها التنبيه إلى خطورة الاستهانة بعلوم اللغة العربية التي هي لسان الخطيب وآلة بيانه وإقناعه اختار لها كعنوان : &gt;التكوين اللساني للقيم الديني&lt; لافتا النظر إلى ضرورة العناية بالمكون اللغوي في تكوين القيم الديني.</p>
<p>وبخصوص : &gt;التكوين العلمي للقيم الديني&lt; قدم الدكتور محمد بن عبد الوهاب أبياط عرضا مفيدا بيّن فيه أهمية التكوين العلمي للقيم الديني والعلوم الضرورية التي يلزمه الإحاطة بها لتوظيفها في عمله.</p>
<p>وستعمل المحجة على نشر أشغال هذه الندوة كاملة في عدد مقبل بحول الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; تابع الندوة وأعد التقرير : عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي المحلي لفاس ينظم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:18:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[912 درساً دينياً]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22483</guid>
		<description><![CDATA[27 محاضرة و11ندوة و912  درساً دينياً خلال شهر رمضان افتتحت الأنشطة الرمضانية بمحاضرة لفضيلة العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس حول خصائص ومميزات الأمة الإسلامية بمسجد رضا بعد صلاة التراويح. تلت هذه المحاضرة القيمة محاضرات وندوات عديدة بعضها تم بمقر المجلس العلمي وباقي الأنشطة كانت في المساجد والثانويات ودور الثقافة والعلم. ولقد كان لفروع المجلس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>27 محاضرة و11ندوة و912  درساً دينياً خلال شهر رمضان</strong></span></h2>
<p>افتتحت الأنشطة الرمضانية بمحاضرة لفضيلة العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس حول خصائص ومميزات الأمة الإسلامية بمسجد رضا بعد صلاة التراويح.</p>
<p>تلت هذه المحاضرة القيمة محاضرات وندوات عديدة بعضها تم بمقر المجلس العلمي وباقي الأنشطة كانت في المساجد والثانويات ودور الثقافة والعلم.</p>
<p>ولقد كان لفروع المجلس المختلفة الأثر الكبير في إنجاح وتقريب هذه الأنشطة إلى عموم الناس والقيام بها في كل المناطق التابعة للمجلس.</p>
<p>وفي ما يلي تقرير عام عن أنشطة الفروع التابعة للمجلس :</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>&lt; فرع المجلس العلمي بإقليم صفرو :</strong></span></h3>
<p>1- المحاضرات : نظم فرع المجلس بصفرو محاضرتين :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 07 رمضان تحت عنوان : &#8220;رمضان وأثره في تهذيب السلوك&#8221; ألقاها ذ العربي الكتاني بثانوية محمد القري بالبهاليل.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 25 رمضان تحت عنوان : &#8220;أوجه الإعجاز في القرآن الكريم&#8221; ألقاها ذ الحبيب أجبلي بثانوية بئر أنزران بصفرو.</p>
<p>2­- الندوات : نظم الفرع ثلاث ندوات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 03 رمضان حول : &#8220;فوائد رمضان الصحية والروحية&#8221; بقاعة الندوات ببلدية صفرو وحضرها أعضاء الفرع بمشاركة طبيبين.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 17 رمضان حول &#8220;غزوة بدر الكبرى : الحدث والدلالات&#8221; بدار الشباب -ابن خلدون بالمنزل بمشاركة الأستاذين الحبيب أجبلي والعربي الكتاني.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 22 رمضان حول &#8220;عمل العشر الأواخر من رمضان بالمسجد المحمدي بإيموزار كندر أطرها الأستاذان العربي الكتاني والحبيب أجبلي.</p>
<p>أما بخصوص الدروس : فقد تم تنظيم عدد منها ليلا بعد صلاة التراويح بالقسم الداخلي لثانويتي مولاي علي الشريف (إناث) وبئر أنزران (ذكور) بمدينة صفرو.</p>
<p>وقد عرف الأسبوع الأخير من شهر رمضان تنظيم مسابقة في حفط القرآن الكريم بالمسجد المركزي برباط الخير أشرف عليها الأستاذ لحسن كوكوس، شارك فيها أربعة عشر طفلا فاز منهم ثلاثة بالرتب الأولى، وسلمت جوائز رمزية لباقي المشاركين تشجيعا لهم.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>&lt; فرع المجلس العلمي بإقليم بولمان :</strong></span></h3>
<p>1- المحاضرات : نظم الفرع خلال هذا الشهر الفضيل ست محاضرات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 09 رمضان في موضوع : &#8220;بيوت الله : عمارتها وآدابها&#8221; ألقاها ذ. مومن لخضر بالمسجد العتيق بمدينة ميسور.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 11رمضان في موضوع :  &#8220;القرآن فيه حياة للنفوس&#8221; ألقاها ذ. عبد السلام بلغيثي بدار الطالب بمدينة ميسور.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 13 رمضان في موضوع : &#8220;تأملات في قصة يوسف عليه السلام&#8221; ألقاها ذ. امحمد البوقاعي بداخلية ثانوية تيشوكتب مدينة بولمان.</p>
<p>- الرابعة بتاريخ 19 رمضان في موضوع : &#8220;الصيام وقضايا الطهارة&#8221; ألقاها ذ. امحمد البوقاعي بداخلية الإعدادية المختلطة الخاصة بالتلميذات بمدينة بولمان.</p>
<p>- الخامسة بتاريخ 23 رمضان في موضوع : &#8220;حقوق الأخوة الإسلامية&#8221; تفضل بإلقائها د. محمد بن عبد الوهاب أبياط بالمسجد المركزي بمدينة إيموزار مرموشة.</p>
<p>كما نظم الفرع ندوتين :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 07 رمضان حول &#8220;الصيام ومقاصده الصحية&#8221; أطرها أعضاء الفرع بمشاركة طبيبين بثانوية ميسور.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 16 رمضان في موضوع : &#8220;الحكم المستفادة من غزوة بدر الكبرى&#8221; وذلك بمقر دار الفرقان بمدينة بولمان.</p>
<p>وإحياء ليلة القدر المباركة نظم الفرع أمسية فنية بمقر دار الفرقان.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>&lt; فرع المجلس بإقليم مولاي يعقوب :</strong></span></h3>
<p>عقد الفرع خلال هذا الشهر الكريم عددا كبيرا من المحاضرات بمختلف المساجد والمراكز والأندية بلغت في مجموعها خمسة عشر محاضرة(15).</p>
<p>أما الندوات فقد بلغت في مجومعها أربع ندوات(4).</p>
<p>وبخصوص دورس التوعية الدينية بالمساجد فقد بلغت في مجموعها ستة وسبعين (76).</p>
<p>كما شارك الفرع في إحياء ليلة القدر المباركة بالمسجد الكبير بمولاي يعقوب ألقى فيها ذ. امحمد العمراوي كلمة بالمناسبة.</p>
<p>&lt; الخلية النسوية :</p>
<p>ساهمت الخلية النسوية التابعة للمجلس العلمي بشكل متميز خلال شهر رمضان المبارك في القيام بأنشطة عديدة همت مختلف المراكز ودور العلم والثقافة بولاية جهة فاس بولمان، بالإضافة إلى دروس في التوعية الدينية لفائدة النساء بالمساجد.</p>
<p>1- المحاضرات :</p>
<p>نظم المجلس بمساهمة الخلية النسوية أربع محاضرات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 02 رمضان في موضوع : &#8220;قاعدة المشقة تجلب التيسير وتطبيقاتها في الصيام&#8221; ألقتها ذة. نعيمة بنيس عضو المجلس العلمي المحلي بفاس، وذلك بمقر المجلس.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 04 رمضان في موضوع : &#8220;الاستماع للقرآن وأثره في إزالة النسيان&#8221; ألقتها ذة. جميلة زيان عضو المجلس العلمي المحلي بفاس، وذلك بثانوية أم أيمن بفاس.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 13 رمضان في موضوع : &#8220;فضل العلم وشرف المتعلم&#8221; ألقتها ذة. رجاء المقرئ الإدريسي بثانوية أم أيمن.</p>
<p>- الرابعة بتاريخ 15 رمضان في موضوع : &#8220;الصيام طهارة روحية وبدنية&#8221;.</p>
<p>2- الندوات : تم تنظيم ثلاث ندوات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 13 رمضان في موضوع : &#8220;منهج الإسلام في تربية النشء&#8221; من إعداد الأستاذتين فاطمة ملول وجميلة زيان.</p>
<p>-الثانية بتاريخ 16 رمضان في موضوع : &#8220;رمضان : أحداث وعبر&#8221; كانت من تأطير الأستاذات : فاطمة ملول -وفاء مجبر -كنزة حرشي -وصباح بوعياد.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 15 رمضان في موضوع : &#8220;رمضان وقضايا النساء&#8221; ونظرا للإقبال الكبير الذي حظيت به هذه الندوة من طرف جمهور عريض لم تتسع له جنبات قاعة المجلس العلمي، فقد تم عرضها في حلقة ثانية يوم 22 رمضان بمقر المجلس العلمي أطرتها الأستاذتان نعيمة بنيس وجميلة زيان بمشاركة الدكتور المفضل العراقي -اختصاصي في أمراض القلب والشرايين- والدكتور جواد بن عبد الجليل -اختصاصي في أمراض النساء والتوليد-، وعرفت هذه الندوة نجاحا كبيراً من حيث الحضور والعروض التي ألقيت وأسئلة الحاضرين.</p>
<p>كما نظم المجلس ندوتين بجامع القرويين العامر :</p>
<p>- الأولى في موضوع : &#8220;غزوة بدر الكبرى&#8221; أطرها العلامة محمد التاويل والعلامة حميد ابن الحاج السلمي والأستاذ المفضل فلواتي، وذلك يوم 17 رمضان.</p>
<p>- الثانية في موضوع : &#8220;ليلة القدر وزكاة الفطر&#8221; أطرها العلامة حميد ابن الحاج السلمي والعلامة محمد التاويل والدكتور محمد يعقوبي خبيزة والأستاذ المفضل فلواتي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
