<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المجالس العلمية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المجالس العلمية المحلية لمدن اخنيفرة وميدلت والراشيدية تتدارس  &#8211;  دور  الـمؤطرة  الدينية  في  توعية  الـمجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d9%86%d9%8a%d9%81%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d9%86%d9%8a%d9%81%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 12:39:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الراشيدية]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المحلية]]></category>
		<category><![CDATA[تدارس]]></category>
		<category><![CDATA[توعية المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خنيفرة]]></category>
		<category><![CDATA[دور المؤطرة الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[ميدلت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10146</guid>
		<description><![CDATA[أكد المشاركون في اللقاء الجهوي الثالث للمجالس العلمية المحلية لجهة مكناس تافيلالت الثاني أن «مكانة المرأة في الأسرة والمجتمع، تستدعي حضورا متزايدا وفعالا للمؤطرة الدينية، وبالنظر للواقع والخطوب المحيطة بالأسرة والمرأة التي هي نصف المجتمع، يحتم على المؤطرات والمرشدات اعتماد خطاب ديني يتماشى مع المرحلة، مبرزين الدور الرسالي للمؤطرة الدينية في محيطها، ضمن التوصيات التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكد المشاركون في اللقاء الجهوي الثالث للمجالس العلمية المحلية لجهة مكناس تافيلالت الثاني أن «مكانة المرأة في الأسرة والمجتمع، تستدعي حضورا متزايدا وفعالا للمؤطرة الدينية، وبالنظر للواقع والخطوب المحيطة بالأسرة والمرأة التي هي نصف المجتمع، يحتم على المؤطرات والمرشدات اعتماد خطاب ديني يتماشى مع المرحلة، مبرزين الدور الرسالي للمؤطرة الدينية في محيطها، ضمن التوصيات التي حملتها الأوراق البحثية المقدمة في لقاء مجالس (خنيفرة وميدلت والرشيدية)، الذي استضافه المجلس العلمي المحلي للرشيدية، لمدارسة موض<img class="alignleft  wp-image-3872" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/11t-150x150.jpg" alt="11t" width="167" height="167" />وع: «المؤطرة الدينية ودورها الرسالي في توعية المجتمع»، يوم السبت 14 نونبر 2015م بقاعة المحاضرات بمركز الاستثمار الفلاحي بالرشيدية.</p>
<p>وقال ذ. الحبيب العمري رئيس المجلس العلمي المحلي للرشيدية، في تصريح خاص بـ»المحجة»: «إن هذا الملتقى يتعلق بالمرأة المؤطرة الدينية، ودورها الرسالي في توعية المجتمع، هذا الموضوع الذي يحظى باهتمام بالغ، لما له من علاقة بشريحة عريضة في المجتمع، وهي شريحة المرأة، هذه المرأة التي أدت دورا أساسيا في نهضتنا الإسلامية، حيث يكفيها فخرا أن أول من ناصر دعوة الإسلام هي المرأة الممثلة في أم المومنين خديجة رضي الله تعالى عنها، فهي التي واست النبي صلى الله عليه وسلم عندما فاجأه الوحي، وذلك بأن ثبتت نفسه وقوت عزيمته، وبذلت في ذلك النفس والنفيس».<br />
وتابع قائلا: «وشعورا بهذه الأهمية، وما لدور المرأة من مكانة ودور أساس في تقدم المجتمع، تنظم المجالس العلمية الثلاث لقاءها هذا الذي يتناول بالدراسة والتحليل والمعالجة، كل ما يتعلق برسالة المرأة العلمية، وجهادها في إصلاح المجتمع».<br />
ويضيف العمري: «وأوراق الملتقى تعالج هذا الموضوع من زوايا متعددة، منها ما يتعلق بالمؤهلات التربوية للمؤطرة ومنها ما يتعلق برسالتها الأساسية، في الدفاع عن ثوابت الأمة المغربية، ومنها ما يتوجب على المرأة أن تتمتع به من ثقافة علمية شرعية، ومنها كذلك شواهد من التاريخ التي تجلى بشكل واضح ما قامت به المرأة عبر التاريخ من أدوار في خدمة دينها وإصلاح مجتمعها، وفي تربية أبنائها وما ينتظرها في المستقبل حتى تكون رافعة تقدم لازدهار هذه الأمة».<br />
وشدد الدكتور توفيق الغلبزوري رئيس المجلس العلمي للمضيق- الفنيدق أن «المؤطرة والواعظة والمرشدة لابد لها من زاد ثقافي شرعي أصيل قبل كل ثقافة أخرى، لأن مهمتها الأساس هو تثقيف الناس في أمور دينهم وتوجيههم وإرشادهم إلى ما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة» إضافة إلى « فقه الواقع بتياراته المتنوعة وذلك يقتضي متابعة الأحداث وقراءة صحيفة يومية على الأقل».<br />
ونبه الدكتور المصطفى زمهنى رئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة، في مداخلته الموسومة ب «قضايا علمية منتخبة لا يسع المؤطرة الدينية جهلها» على كون «مفهوم البدعة من أكثر المفاهيم التي أسيء إليها، حيث عمد البعض إلى إسقاط مفهوم أهل الكلام لمصطلح «الإحداث» على فهم وقصد النبي من حديث: «كل محدثة بدعة»، موضحا أن البدعة كما قال الشافعي: فيها المحمود والمذموم، إذ تشملها، يضيف المتدخل، الأحكام التكليفية الخمسة (واجب، مباح، حرام، مندوب، مكروه ). وأكد<br />
المصطفى زمهنى أن «ترك الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر ما وعدم فعله لا يفيد المنع والتحريم.<br />
وعرف الملتقى حسب البرنامج المعد، أربع جلسات: جلستين علميتين، وجلسة ختامية، وجلسة الافتتاحية ألقيت فيها كلمة افتتاحية لرئيس الجلسة ذ. الحبيب العمري رئيس المجلس العلمي المحلي للرشيدية. وكلمة المجالس العلمية المحلية لخنيفرة وميدلت والرشيدية، من طرف الدكتور المصطفى زمهنى رئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة. ثم اختتمت بكلمة باسم المؤطرات الدينيات، تلتها ذة. فاطمة هيبة الله عضو المجلس العلمي المحلي للرشيدية. فيما تولى تقرير الجلسة: ذة. فاطمة آيت أوعلي واعظة بالمجلس العلمي المحلي لميدلت.<br />
فالجلسة العلمية الأولى الصباحية تمت فيها مدارسة موضوع: «المؤطرة الدينية وأهلية الأداء» وألقيت فيها أربع مداخلات:<br />
- الأولى: «المؤهلات الروحية والتربوية للمؤطرة الدينية» للأستاذ. التهامي هرشى رئيس المجلس العلمي المحلي لميدلت.<br />
- الثانية: «المؤطرة الدينية ودورها في بناء المجتمع الإسلامي الرشيد» للأستاذ. الحبيب العمري رئيس المجلس العلمي المحلي للرشيدية.<br />
- الثالثة: «الثقافة الشرعية للمؤطرة الدينية» للدكتور توفيق الغلبزوري رئيس المجلس العلمي للمضيق- الفنيدق.<br />
- الرابعة: «قضايا علمية منتخبة لا يسع المؤطرة الدينية جهلها» للأستاذ. المصطفى زمهنى رئيس المجلس العلمي لخنيفرة.<br />
وخصصت الجلسة العلمية الثانية لـ: «عرض تجارب عمل المؤطرة الدينية بالمجالس العلمية المحلية للجهة»، ضمت أربع مداخلات هي:<br />
- الأولى: المؤطرة الدينية ودورها التواصلي في تفعيل الخطاب الديني. ذ. الحسن أورهي أستاذ باحث في التواصل.<br />
- الثانية: عرض أنشطة وصيغ عمل المجلس العلمي المحلي لخنيفرة. ذة. مونة أبلقاس عضو المجلس العلمي المحلي لخنيفرة.<br />
-الثالثة: عرض أنشطة وصيغ عمل المجلس العلمي المحلي للرشيدية. ذة. لالة مينة ماداني علوي مرشدة بالمجلس العلمي المحلي للرشيدية.<br />
- الرابعة: عرض أنشطة وصيغ عمل المجلس العلمي المحلي. ذة. لالة الحسنية كبيري عضو المجلس العلمي المحلي لميدلت.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>خليل بنشهبة<br />
</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d9%86%d9%8a%d9%81%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزيد من 150 مؤطرة في اللقاء الجهوي الأول للعالمات والواعظات والمرشدات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-150-%d9%85%d8%a4%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-150-%d9%85%d8%a4%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:01:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[150 مؤطرة]]></category>
		<category><![CDATA[العالمات]]></category>
		<category><![CDATA[اللقاء الجهوي الأول للعالمات]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة العالمة]]></category>
		<category><![CDATA[المرشدات]]></category>
		<category><![CDATA[المرشدة]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظات]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15839</guid>
		<description><![CDATA[تضمن اللقاء الجهوي جلسة افتتاحية و جلستين علميتين وجلسة ختامية.  الـجـلـسـة  الافــتـتـاحـيـة  : افتتحت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها الأستاذة بشرى كوكب، مرشدة بالمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم مولاي يعقوب. ليتناول السيد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى فضيلة العلامة الدكتور محمد يسف الذي أشار إلى أهمية تنوير المرأة والأسرة على يد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تضمن اللقاء الجهوي جلسة افتتاحية و جلستين علميتين وجلسة ختامية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الـجـلـسـة  الافــتـتـاحـيـة  :</strong></span></p>
<p>افتتحت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلتها الأستاذة بشرى كوكب، مرشدة بالمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بإقليم مولاي يعقوب.</p>
<p>ليتناول السيد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى فضيلة العلامة الدكتور محمد يسف الذي أشار إلى أهمية تنوير المرأة والأسرة على يد عالمات وواعظات ومرشدات، مؤكدا أن هذا الدين قد أعطى للمرأة امتيازات لم تعط للرجل مستدلا بأحداث من التاريخ الإسلامي مثل صلح الحديبية وبيعة النساء للرسول صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وأكد أن فتح باب المجالس العلمية في وجه المرأة العالمة والواعظة والمرشدة كان له أثره الإيجابي في النهوض بأوضاع المرأة والأسرة، وأن الميدان الديني أصبح يمشي بجناحين لا بجناح واحد بعد إدماج المرأة في الحقل الديني وإسهامها في التوعية والإرشاد وإصلاح الحياة الأسرية.</p>
<p>ومن أجل تفعيل العمل الدعوي وجه السيد الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى رسالة ضمنها ضرورة التنسيق بين المجالس العلمية المحلية ومندوبيات الشؤون الإسلامية بالشكل الذي يتم به التنسيق بين المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وإلى تفعيل التنسيق بين مجالس الجهات مؤكدا أن التنسيق الجهوي أصبح أمرا لازما خصوصا وأن الأطروحات الجديدة تتطلب التعبئة الشاملة، ولأن الجميع يعمل في ورش واحد وخندق واحد من أجل المحافظة على الثوابت والركائز المتعلقة بالمذهب.</p>
<p>ركزت كلمة الدكتور محمد يسف على نقاط أساسية أبرزها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- إعادة الهيبة والوقار العلمي والاجتماعي للمساجد وللعاملين في الحقل الديني.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- تنوير الأسرة وتحريرها من الجهل العلمي والأبجدي والديني والاجتماعي والارتقاء بمداركها لصناعة الرجال.</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; أما عامل إقليم مولاي يعقوب فقد أكد على ضرورة الاهتمام بأوضاع المرأة القروية</strong></span> وتحريرها من كل حيف وعنف، والحد من انتشار الفقر وتفشي الأمية التي استفحلت بشكل ملفت للنظر، كما حث على وجوب الاقتراب والتواصل مع المرأة القروية من أجل تأهيلها وجعلها أكثر تواصلا وتحديا، كما قدم السيد العامل حصيلة منجزات عمالة الإقليم والجهود المبذولة بهذا الخصوص.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; أما رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم مولاي يعقوب الدكتور حسن عزوزي</strong></span> فقد نبه في كلمته إلى أن المجلس العلمي لإقليم مولاي يعقوب يشتغل في مجال قروي مائة في المائة، وسبق له أن عقد عددا من الأنشطة واللقاءات التي تصب في مجال التنمية في إطار العالم القروي، وأشار إلى الحرص على تنظيم لقاءات منتظمة للمؤطرات الدينيات من أجل الترقية بمادة التأطير الديني، ثم بين الهدف من تنظيم مثل هذا اللقاء المتميز من أجل التواصل بين المجالس العلمية المحلية وتبادل التجارب والخبرات بين المؤطرات الدينيات بالجهة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; وفي كلمة لجنة العمل النسائي</strong></span> التابعة للمجلس العلمي المحلي لإقليم مولاي يعقوب التي ألقتها الدكتورة ناجية أقجوج عضو المجلس ومنسقة الجنة والمشرفة على أشغال اللقاء أشارت إلى الهدف من تنظيم اللقاء والذي جاء تنزيلا لبنود الورقة الختامية التي تمخضت عن أشغال الملتقى الوطني الأول للعالمات والواعظات والمرشدات، ثم بينت الغاية من اختيار المناسبة والشعار،والغاية المتوخاة من إشراك عدد من المجالس العلمية المحلية، كما قدمت ملخصا عن عروض الجلسات العلمية المبرمجة خلال هذا اللقاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-150-%d9%85%d8%a4%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نفحات &#8211; الفراغ الروحي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 13:21:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الأفراد والجماعات]]></category>
		<category><![CDATA[د. علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21647</guid>
		<description><![CDATA[قال صاحبي وهو يلوح بجريدة المحجة: لقد قرأت كلمتك عن دور المجالس العلمية في نشر الكلمة الطيبة وتقوية الوازع الخلقي لحماية الأفراد والجماعات من الانحراف والجنوح، وترسيخ قيم الأمن والسلام في البلاد، لتنصرف إلى البناء والتشييد، وتخطط للتنمية التي تحقق الرخاء وترقى بمستوى العيش، وتحرر الإنسان من شبح الفقر والمرض والجهل، فهل يمكن تحقيق ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال صاحبي وهو يلوح بجريدة المحجة: لقد قرأت كلمتك عن دور المجالس العلمية في نشر الكلمة الطيبة وتقوية الوازع الخلقي لحماية الأفراد والجماعات من الانحراف والجنوح، وترسيخ قيم الأمن والسلام في البلاد، لتنصرف إلى البناء والتشييد، وتخطط للتنمية التي تحقق الرخاء وترقى بمستوى العيش، وتحرر الإنسان من شبح الفقر والمرض والجهل، فهل يمكن تحقيق ذلك مع ما غدا مستشريا في النفوس من أمراض تفوق أمراض الأجسام بكثير، بل تهددها بالدمار والخراب،  فما السبيل إلى سد الفراغ الذي تعاني منه مختلف الشرائح الاجتماعية؟ وكيف؟</p>
<p>قلت: أما هذا فمسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين في مختلف المجالات، من أفراد وجماعات، وجمعيات وهيئات، مركزيا وجهويا، فهذه الجهات جميعها لا يمكنها أن تكتسب قيمتها إلا  بما تحققه من نتائج إيجابية  في خدمة الجهة التي تنتمي إليها أولا، ولا تقوى فاعليتها إلا بمدى تواصلها مع مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية،  فإذا انفتحت على محيطها، وعرفت حاجات الناس وتأملت واقعهم، فإنها قد تستطيع تحقيق الكثير مما يعود على الجميع بالخير والبركة، إذا توافرت لها الشروط وتحددت الأهداف، وصدقت النيات، وعم التشبع بالروح الوطنية السامية التي تعتمد الإيثار، وتقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.</p>
<p>وأما كيف تستطيع كل جهة أن تساهم بنصيبها في سد بعض الفراغ، فهذا أمر متوقف على مدى وعيها بوظيفتها، ومدى مرونتها في استقطاب الناس، وقدرتها على التواصل معهم، ومعرفة حاجاتهم، وتفهم مشاكلهم الدينية والدنيوية، و سعيها إلى إذابة الجليد بينها وبين شباب الأمة الذي غدا عرضة لمجموعة من الإكراهات وما يرتبط بها من تحديات تتجدد باستمرار فـتزيد أحوالهم صعوبة وتعقيدا، ويعيشون مفارقات لا نهاية لها، لأنهم ينظرون إلى واقعهم وعلاقاتهم وما يجمع بينهم وبين محيطهم الكبير والصغير فلا يجدون إلا شروخا تزداد عمقا مع توالي الأيام، ويستشعرون فراغا روحيا رهيبا يملأ كيانهم إحساسا بالاغتراب، وتختلط عليهم الأمور وتضطرب الموازين وتتخلخل المقاييس، وتنفلت القيم في خضم المفارقات التي تزعزع ثقتهم في القيم التي غدت مجرد وهم باهت، وهم يعايشون تهافتا على ما هو زائل، وتكالبا على الماديات بأي وسيلة، ويصطدمون دائما بالتناقض الصارخ بين الخطاب والفعل، وبين الشعار والسلوك، وبين الوعد والإنجاز، وبين المبدإ والسلوك، فما العمل؟ وما هو الحل؟</p>
<p>الواقع أن الفراغ غول كبير ومتوحش، وأقصد الفراغ الروحي، لأنه هو منبع المشاكل، ورأس الفتن، والدافع إلى الهلاك، والمهيء للضياع، والباعث على التمرد، والحافز على الانحراف، والمغري بالموبقات، والمشجع على الفساد، والمهون من العواقب، والمشجع على الدمار، والمزين للشهوات، والمستصغر للكبائر، والمحسن للخبائث، يبعث القلق في النفوس، وينزع الاطمئنان من القلوب، ويزرع الشك، ويبعث الوساوس والشكوك والأوهام، ويضعف حب الوطن ومقدساته في النفوس، ويضعف الأمل والرجاء فيها.</p>
<p>فما العلاج؟ وهل يمكن تدارك الأمر قبل فوات الأوان؟ وهل من دواء ينقد الأفراد والجماعات من المهالك المحدقة بها، المهددة  بكل سوء؟</p>
<p>من المؤكد أنه لا علاج  لهذه الآفة التي استفحلت في مجتمعاتنا بدافع من أسباب شتى، منها المحلي، ومنها الطارئ، إلا دواء واحد، يعد بلسما ناجعا لهذه العلة التي تزايدت وتيرة  استفحالها فغدت مهددة للبلاد والعباد، ومثيرة للدهشة في أمة تملك من الوقاية ما يحول بينها وبين أي خطر يهددها من هذا النوع القاتل المدمر للمناعة في النفوس، إنه الإيمان، فهو الباعث على الحياء وما يرتبط به من قيم نبيلة، وأخلاق سامية، وهو الواقي من كل آفة، مصداقا لقوله تعالى، وهو أصدق القائلين:</p>
<p>&#8221; ألا بذكر الله تطمئن القلوب&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #993366;"> د. علي الغزيوي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نفحات &#8211; أي دور للمجالس العلمية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 13:57:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المعاهد الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ والإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[توحيد جهود النخبة العالمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة العلماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21842</guid>
		<description><![CDATA[لقد كان إنشاء المجالس العلمية منذ ما يزيد على العقدين من السنين خطوة موفقة بامتياز، أتاحت الفرصة لتوحيد جهود النخبة العالمة في هذه الربوع الطيبة من أجل إيصال الكلمة الطيبة إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، عن طريق الوعظ والإرشاد الهادفين إلى دعم القيم الإسلامية النبيلة في النفوس، وتقوية روح الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وما يدعو إليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كان إنشاء المجالس العلمية منذ ما يزيد على العقدين من السنين خطوة موفقة بامتياز، أتاحت الفرصة لتوحيد جهود النخبة العالمة في هذه الربوع الطيبة من أجل إيصال الكلمة الطيبة إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، عن طريق الوعظ والإرشاد الهادفين إلى دعم القيم الإسلامية النبيلة في النفوس، وتقوية روح الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وما يدعو إليه من وحدة وتعايش وتسامح وتضحية من أجل الوطن، والتشبث بمقدساته التي تضمن استمراريته وتمكنه من مواجهة مختلف التحديات التي تعترض مسيرته نحو الرقي والازدهار، وبذلك عززت المجالس العلمية التي تم إنشاؤها في مختلف جهات الوطن ما كانت تضطلع به الهيئات الأخرى من رابطة العلماء وجمعيات متعددة فاعلة  في المجتمع المدني، الذي لا يمكنه أن يؤدي دوره الطبيعي في الحياة إلا بتكاثف جهود كل المهتمين بشأنه، الحريصين على المصالح العامة للبلاد والعباد، المتشبعين بالمنهج التربوي القويم الذي من شأنه أن يحمي الأجيال المتتالية من أي انحراف أو جنوح قد تكون عواقبه وخيمة على الأفراد والجماعات عند التفريط أو التقصير في الدور الهام، المقدرين لروح المسؤولية التربوية النبيلة التي تدفعهم إلى التوجيه السليم الذي يعمق السلوك السوي في النفوس، وينفر من السلوك المنحرف، عملا بالمبدأ الإسلامي الذي يقوم على درء المفاسد، ويقدم الوقاية على العلاج، وذلك باستغلال الإمكانات المتاحة لإبلاغ هذه الرسالة إلى الناس.</p>
<p>غير أن الشباب الذي يعد أمل الغد، يحتاج أكثر من باقي الفئات إلى من يتولى تحصينه وتثقيفه، ولا سيما في سياق الظروف المحلية والعالمية الراهنة،وما تعرفه من تحولات وإكراهات وما تمخض عنها من تداعيات وانعكاسات سلبية عديدة على العالم الإسلامي وأبنائه الذين بدوا وكأنهم محاصرون، فلم يعد بإمكانهم اليوم أن يحلموا بالدراسة في المعاهد الغربية كسابقيهم، وضعفت أو انعدمت حظوظهم في الحصول على تأشيرة كانوا يظنون أنها قد تكون مفتاحا سحريا لفتح آفاق الأمل أمامهم، دون أن يغيب واقع شبابنا من الجيل الثاني والثالث في ديار المهجر، وما يعانيه من تحديات لا نهاية لها وهو يحاول أن يساير إيقاع الحياة هناك على الرغم مما يواجهه من مواقف مستجدة من كل ما هو شرقي أو إسلامي، مع حرصه على أن يظل متشبثا بهويته وجذوره حتى لا يتعرض للضياع والذوبان.في ظل هذا الواقع العام والخاص، الداخلي والخارجي، ولا سيما وزمام التربية قد انفلت أو يكاد من الأسرة والمدرسة ومعظم الجمعيات، وحتى الأحزاب، وغدا التمرد والعصيان والشغب من ظواهر السلوك الذي أخذ يتفاقم ويعم، ولم يعد الأب أو الأم أو المدرس قادرا على التحكم في توجيه الشباب الذي غدا ينساق أكثر لخطاب وسائل الإعلام البارعة في توظيف مختلف وسائل التأثير والاغراء، فإنه يبدو أن المستقبل المرتبط بهذه الفئة العمرية يحتاج إلى تجنيد الطاقات الفاعلة من أجل تحصينها وإنقاذها من الضياع والانحراف والاستهانة بالمقدسات، والحيلولة دون وقوعها ضحية للتشاؤم واللامبالاة، وقد يكون للمجالس العلمية دور إيجابي في هذا المجال، ولا سيما والوزارة الوصية تعمل من أجل تجديد هيكلتها العامة، وإعادة النظر في برامجها ووسائل عملها.</p>
<p>وإذا كان بعض الناس يرى أن المجالس العلمية بدورها التقليدي لا تستطيع أن تكون فاعلة، ولا سيما وهي تخاطب في الغالب من يدخل المساجد من الناس، وهؤلاء قد لا يحتاجون إلى من يوجههم حاجة غيرهم، مما قد يقلل من درجة التأثير والإقناع وعلاج الانحراف، فقد تبين أن التجارب السابقة والجهود التي بذلتها بعض المجالس النشيطة من شأنها أن تساعد على غرس الروح الدينية والوطنية في نفوس فئات لا تملك من الحصيلة الثقافية ما يجعلها واعية بدورها وبمسؤوليتها في الحياة، ولكنهم في حاجة إلى من يخاطبهم بلغة يفهمونها ويتجاوبون معها، وهذا يتطلب الانفتاح على جهات أخرى، والتوجه إلى فئات أخرى، لكن يتطلب الأمر الاتصال بهم في مدارسهم أو في أنديتهم، وأحيانا حيث يعملون مع حسن توظيف وسائل الإعلام، والاستعانة بالمتمكنين من المناهج المساعدة على التأثير والإقناع، وقد تفيد المحاضرة أو الندوة، أو الفن الهادف أو الرياضة المناسبة، لتحقيق الجمع بين ما يحافظ على الأصالة، والانفتاح على المعاصرة، ولعل ذلك خير ما يحقق الأهداف المنشودة، ولكل رجاله وظروفه ومناهجه ومستوياته، وإذا صدقت النيات عم الخير وساد الأمن والاستقرار، وسلمت البلاد والعباد من كل مكروه، وربحنا الدنيا والدين بإذن الله عز وجل وحسن توفيقه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(153, 51, 102);">د. علي الغزيوي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
