<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المتعلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المعلم والمتعلم بين الماضي والحاضر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 11:25:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[العلم والتربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الماضي]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. رشيد بن صديق]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11478</guid>
		<description><![CDATA[إن العلم والتربية مقترنان لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ وبينهما علاقة تأثر وتأثير، فالعلماء كانوا يتلقون التربية في البيت، وعندما يذهبون إلى مجالس العلم يحرصون أشد الحرص على تعلم الآداب والأخلاق الفاضلة؛ حيث إن العلم بلا أخلاق لا يساوي صاحبه شيئا، فحينئذ تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم هي علاقة احترام وعلاقة أبوية بالدرجة الأولى، فيقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن العلم والتربية مقترنان لا ينفك أحدهما عن الآخر؛ وبينهما علاقة تأثر وتأثير، فالعلماء كانوا يتلقون التربية في البيت، وعندما يذهبون إلى مجالس العلم يحرصون أشد الحرص على تعلم الآداب والأخلاق الفاضلة؛ حيث إن العلم بلا أخلاق لا يساوي صاحبه شيئا، فحينئذ تكون العلاقة بين المعلم والمتعلم هي علاقة احترام وعلاقة أبوية بالدرجة الأولى، فيقل الاعتداء على المعلم إن لم نقل يستحيل أن يقع؛ لأن ضرب الأب ناذر ما نسمع أن أحدا ضرب والده، لكن عندما ضعف دور الأبوين في تعليم أبنائهما ما ينبغي أن يعلموهم وقع ما وقع.<br />
فمحزن جدا أن يكون معالج القلوب في الحضيض ولا نحرك ساكنا، ترى هل التعليم بالقدوة مفقود أم ماذا؟ إلى عهد قريب كنا لا نستطيع أن نرفع أعيننا أمام شيوخنا وفي معلمينا، بل نخدمهم ونحفظ كلامهم، وأما الآن فقد أصبح المعلم لا يملك قيمة، بل حتى إن القوانين تعلي من شأن التلميذ وتقلل من شأن المعلم، فبالله عليكم أيها القراء الأفاضل، والمربون الأوفياء لدينهم ووطنهم هل هكذا ترفع قيمة العلم والعلماء و يصير تطور البلاد نحو التقدم والازدهار ويتجاوز الانحطاط والهوان. إن الأمة لن تلحق بالركب إلا إذا أصلحت مناهج تعليمها وأعطت المكانة لطلب العلم والعلماء، ولا يمكن بناء ذلك إلا بالتدرج، فالتلميذ في أسلاك التعليم يتلقى العلم عن المعلمين ويتطور أداؤه حتى يصبح عالما ينمي مجتمعه ويقدم بلده ويرفع مكانته في الدنيا والآخرة، ويكون المعلم رسولا كما قال أحمد شوقي، أو يتراجع أداؤه حتى يصبح قاتلا لمعلميه ووبالا على أسرته ومجتمعه وأمته، إن للعلم مكانة خاصة في نفوس المعلمين والمتعلمين، ومن أجل ذلك كان اشتراط الشروط أمرا جائزا عقلا قصد اختبار صبر المتعلم ومدى حرصه على البلوغ إلى أهدافه النبيلة، فكان العلم يطلب في أماكنه والطالب هو الذي يضرب في الأرض، ويتغرب عن وطنه وأهله، ويذهب في الشتاء والصيف إلى المساجد والمدارس وأماكن طلب العلم، ولا يهمه شيء غير الحصول على العلم؛ لأنه ترسخ لديه أن الارتقاء في هذه الحياة الدنيا والفوز بالآخرة مرتبط بالعلم، ومن تأمل واقع الغربيين اليوم وما حققوه من إنجازات يجد السبب واضحا، إنه الحرص على أخذ العلم، ولا يخفى على ذي بصيرة دور العمل بالأسباب، فهي التي توصل إلى النتائج حتى وإن كانت العقيدة فاسدة. والدنيا يستوي فيها الكل، والفائز فيها هو الذي يأخذ بالأسباب. واللجوء إلى التعلم لا ينبغي أن يكون إجباريا فالذي يأتي إلى أماكن التعلم خوفا من الغياب فإنه يسجل الحضور الجسدي لا غير، والذي لا يستطيع أن يوفر وسائل التعلم، ليس لعدم ملكيته ثمنها، وإنما لاعتقاده أن الدراسة لا تفيده، وأن الأشياء الأخرى هي الأهم، فهذا لن يتعلم، فالعلم يتطلب الميل الكلي إليه كي يتم الحصول على بعضه، فعندما ينظر إلى المربي على أنه رجل أمن يقوم بالحراسة فقط، فإن الأمر خطير جدا فصاحب العقل الرشيد والذكي الفطن مدرك تدهور الأمر و خطورته تمام الإدراك، فإن الطالب لم يعد يذهب إلى المدرسة بناء على رغبته كما كان الأمر عند الرعيل الأول، فعندما يضمحل هذا الشرط الأساس فكبر على العلم أربعا، المدرسة هي التي تستقبل المتعلم برغبة،<br />
فحقيقة المتعلم أنه يصبر على ذل التعلم فيهرع إلى الشيوخ في بلدانهم يضرب أكباد الإبل كي يحقق مسألة واحدة أو يفهم حديثا أو يصحح سندا، أو يأخذ منه العلامة التي توصله إلى شيخ آخر، حينها كان العلم عزيزا وصاحب العلم رفيعا، فعم الاحترام والتقدير، والتواضع، وحسن الإنصات فانتشر العلماء في البقاع يعلمون الناس ويرغبونهم في الحصول على مرضاة الله لا على شيء آخر، أحبوا بصدق طلبتهم فعلموهم وسهروا على تربيتهم فكانوا لهم أبناء لم تلدهم أمهاتهم، ونتج عن ذلك انتشار العلم والوعي والأخلاق، وانمحى الجهل من المجتمع، أما الآن فقد تغيرت الأمور فأصبح رجل التعليم يغرق في مشاكل المادة يقبل على الدنيا وهي هاربة منه، يفكر في الأولاد وما سيوفر لهم من المتطلبات التي لا تنتهي، لا يؤدي واجبه بناء على اعتبارات واهية، نسي أن دوره أن يرشد الناس إلى ما فيه خيرهم، وأن يكون رائدهم ومرشدهم، يكرس مبدأ تحمل المسؤولية للجهة المختصة وينسى أن كل نفس لاتزر وزر أخرى، هذا ما يكون سببا أحيانا في إهمال الواجب.<br />
أما شأن المتعلم فهو باد إلى العيان كالشمس في كبد السماء ، كثرت المغريات فتم هجران العلم وحلت محله الوسائل المفسدة للطاقات البشرية، وظهر التقليد الأعمى في وسائل لا تسمن ولا تغني من جوع، أصبح المظهر يشكل جانبا مهما في حياة الإنسان -وهذا على سبيل إهمال الواجب- يقضي الشاب والشابة نصف ساعة على الأقل أمام المرآ ة لتجميل منظره والظهور بأحسن صورة؛ ولكن في الوقت نفسه لا يهم إن كان التفكير سيئا، لم لا يعمل هؤلاء على تزيين العقل بالحلم، وتحسين النفس بالأخلاق؟ ياليتنا أخذنا التقليد في البحث العلمي، بل العكس. إننا نصنف في المراكز الأخيرة بناء على تغير الأوضاع وذهاب آداب طلب العلم ونشره، وانعدام التحفيز والشهوة في طلب العلم أو تعليمه&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. رشيد بن صديق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; رسالة إلى مدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 14:11:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرس]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18837</guid>
		<description><![CDATA[سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟ فقلت : قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟</p>
<p>فقلت :</p>
<p>قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على الفطرة ويخرج من يد الخالق صالحا فإذا بيد البشر تمتد إليه وتحوره&#8230; على أنني ذاكرة لك في هذا الموضوع خطرات :</p>
<p>- إن الله يرى الإنسان حرا .. فليس على المربي ان يروض المتعلم ليحيله عبدا.. إن الديكتاتورية المطلقة داخل المحاضن تنتج أفرادا معاقين نفسيا رافضين عدوانيين، وكثير من المشاكل التربوية يكون الكبار سببا فيها قبل الصغار.. فلا تجعل الصف سجنا فيمقته المتعلم&#8230;</p>
<p>- اترك للمتعلم هامشا من الحرية وتدخل في الوقت المناسب بالتوجيه الهادئ واضرب له المثل بالقدوة والعمل أكثر من النصح والوعظ وعوده الطاعة دون أن تحدثه في موضوعها&#8230;</p>
<p>- عامل المتعلم بما يناسب عمره فلكل عمر أسلوبه في التفكير والنظر وتقمص دوره</p>
<p>وتحدث اليه بلغته وهواه وراع ميوله ولاتعكر مزاجه لأن نمو القدرات متعلق بصفاء المزاج.</p>
<p>- لا تغلظ عليه وكن مشفقا لكن احفظ هيبتك حتى لايستسهل لينك أو يستصعب يبسك وضعه في مقام ولدك وألف بينه وبين أصحابه على المودة والرحمة لا على الحسد والبغض.</p>
<p>- ابحث عن الأساليب التي تقرب إليه العلم وراع طاقته والفرق بينه وبين أقرانه ولا تقدم إليه من العلم مايصعب عليه فينفر.</p>
<p>- اجعل عملك جدا ومراحا ومستراحا حتى لا ترهقه فيمل ويكره ما تقدمه إليه ولا تبالغ في الجد الثقيل على نفسه او الهزل المائع وكن وسطا فقد رأيت الناشئة يحبون من العلم مايتخلله اللعب والمثل المحسوس والشيء النادر&#8230;.</p>
<p>- لا تؤدبه بالعصا فإنها تحمله على النفور والرفض والكذب وتعلمه الكراهيه&#8230; ولاتتساهل معه  فلا يقيم لك وزنا وحبب اليه العمل بالرفق أفضل من الشدة.</p>
<p>- لا تسبه ولاتشتمه ولا تسب أباه وأهله ولاتذله فإن ذلك لِـمَأ يستفزه فيتطاول عليك ولا يحفظ عليك مقامك فقد رأيت المتعلمين لايكرهون أكثر من المدرس يجد مخرجه في السباب والشتيمة.</p>
<p>- تجنب إحراجه أمام أترابه مااستطعت والاستهزاء منه وتوخ الحوار معه على انفراد بالحسنى يفهمك ويحترمك ويتعلم منك ويصبح صديقك.</p>
<p>- لاتعيره بلقب أو انتماء أو لون .. فإن ذلك لمما يحبطه ويتعسه ويميت رغبته في التعلم.</p>
<p>- إن كنت مدرسا للغة العربية فلا تخاطبه باللهجة الدارجة فقد رأيت نبهاء المتعلمين يستصغرون شأن هذا الصنف من المعلمين ووجدت الضعاف تزداد ألسنتهم اضطرابا ورأيت المشاغبين يركبونها نحو الساقط من القول وبذيئه داخل الصفوف وان كنت معلما للغة أجنبية فلا تخاطبه بالعربية لأن ذلك مما يفسد ملكة اللغة لديه.</p>
<p>- حصن نفسك بالمعرفة والاستقصاء لان بعض المتعلمين يتعمدون اختبار معلميهم وإحراجهم لإبراز عجزهم&#8230; فلا تبد في عملك مقصرا وفي علمك عاجزا&#8230; فليس  أحقر عندهم من معلم عاجز في مادته&#8230; وإذا أخطات  فتراجع عن خطئك وصححه جهارا وعلمهم ذلك فضيلة.</p>
<p>- حافظ على حسن السمت وجمال الهيئة ولا تبالغ في التأنق والتجمل وارتداء ما لا يناسبك فينبهروا بما هو حسي أو يضحكوا منك.</p>
<p>- لا تتصنع في الكلام ولا تتقعر ولاتتشدق ولاتخرج صوتك عن معتاده &#8230;وتحر الفصاحة والبعد عن العي والتلعثم وتخير المكان المناسب للوقوف بحسب الأحوال ولاتلزم مكانا واحدا ولا تكثر من الحركة والإشارة والتنقل  والصوت النشاز فان ذلك أدعى إلى الهزء والتشويش.</p>
<p>- لاتستطب المقعد فإن اتخاذ المدرس الجلوس عادة مدعاة إلى كسل المتعلم وإهماله وشروده وانشغاله عن الدرس بأمور خطيرة قد لاتطرأ على بال.</p>
<p>- لاتجعل عقوبته حرمانه من درسه بإخراجه من الصف لأن في ذلك تشجيعا له على التمادي في المخالفة مادامت وسيلته إلى التحرر منك.</p>
<p>- لا تستنجد في أمره برؤسائك في العمل لأن ذلك عين الفشل .</p>
<p>- عليك باليقظة داخل الصف ومراقبة أحوال المتعلمين وباغتهم أحيانا حتى يتحسبوا وياخذوا درسهم بالجد.</p>
<p>- احمل المتعلم على أن يتعلم بنفسه.. علمه كيف يصطاد السمك&#8230;</p>
<p>- لا تكذب عليه ولاتتحيز لأحد ولا تبتز أحدا..واعدل بين المتعلمين كل العدل يسلموا من مشاعر الإحباط.</p>
<p>- احرص على ان تكون مبدعا لتعلمهم الإبداع لا أن تكون ملقنا نمطيا&#8230;</p>
<p>- اجعل على قولك رقيبا ولضميرك بصيرا ولدرسك هدفا ولا تفوت الغنم ببث خلق نبيل أو قيمة إسلامية محمودة -حتى وإن كنت مدرس رياضيات- فا لناشئ اليوم أب وعامل وطبيب&#8230; ومسؤول في مركز القرار غدا يتحكم في أمور المسلمين فهيئه لهذا الأمر الجلل.</p>
<p>- واعلم -أخي- بعد كل هذه الخواطر أن مسؤوليتك جسيمة وأنك محاسب عليها غدا&#8230;</p>
<p>- وأنك تعد نفوسا للدارين فإما أن تسعد بسببك وتسعد من حولها وإما أن تشقى وتشقي من معها.فاتق الله فيمن هم في عهدتك واحتسب عملك لوجهه تعالى.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong> ذة. أمينة المريني</strong></span></em></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
