<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الماركسية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>&#8220;الإسلام يزحف أيها الرجل الأبيض: أنصت&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:14:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد بريش]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصحوة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الماركسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6924</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;الإسلام يزحف، أيها الرجل الأبيض: أنصت&#8221; &#8220;L&#8217;Islam en marche, Ecoute Homme Blanc &#8221; ذ. روني سيرفواز (Servoise René)(*) ترجمة : ذ. محمد بريش لو أطلق سراح جميع الرهائن، وسارت السفن آمنة فوق مياه الخليج، والتحق آية الله والعقيد بربهما(1)، سيكون الارتياح بواشنطن والقدس،(2) بباريس ولندن،&#8230; إلا أن ذلك لن يغير من الصراع شيئا. إن الغرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;الإسلام يزحف، أيها الرجل الأبيض: أنصت&#8221;</p>
<p>&#8220;L&#8217;Islam en marche, Ecoute Homme Blanc &#8221;</p>
<p>ذ. روني سيرفواز (Servoise René)(*)</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">ترجمة : ذ. محمد بريش</span></strong></p>
<p>لو أطلق سراح جميع الرهائن، وسارت السفن آمنة فوق مياه الخليج، والتحق آية الله والعقيد بربهما(1)، سيكون الارتياح بواشنطن والقدس،(2) بباريس ولندن،&#8230; إلا أن ذلك لن يغير من الصراع شيئا.</p>
<p>إن الغرب يرفض الأخذ بالأبعاد الحقيقية للصراع، مستشعرا أنه لو أعطاه ما يستحق من الاهتمام لأرغم نفسه على مراجعة مذهبه التمتعي. فلقد كمن الحل البارحة في إنزال قوات &#8220;المارينز&#8221; في عرض شمال طرابلس، أما اليوم، محمولا بإحدى أمواج القعر الضخمة.. والتي تهزه دوريا ـ فإن الإسلام يشهد صحوة ناشئة من أعماق ذاته، بل أكثر من هذا، إنه مطعم بإحساسات الشعوب الكادحة، وبذلك تمتزج الرغبات الدينية مع عدم الرضى المادي بشكل قوي، موصولة أحيانا بالقلق على  المستقبل.</p>
<p>من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي (من المغرب إلى أندونيسيا)، ومن الشمال إلى الجنوب (من الجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفياتي إلى إفريقيا السوداء)، إنها صحوة الإسلام. إسلام هائل عددا (ألف مليون من الأتباع)، وهائل بشكل أكبر نظرا للسهولة المدهشة لعقيدته : &#8220;طاعة أمر الله وإرغام العصاة على طاعته&#8221;. إسلام شاب بتركيبة شعوبه المتزايدة عددا، بيد أن الغرب الذي &#8220;خنق أولاده في سريره</p>
<p>&#8220;(a étouffé ses fils dans son lit) ، يهرم دون تجديد.</p>
<p>إسلام يتلقى مساعدة قطيعة من طرف نسائه، المرعوبات من مجتمع تقوده لا أخلاقية الغرب القاتلة للضعفاء. إسلام، ككل حركة، لن يفلح إلا حين يواجه معارضا يَكْبُرُهُ. ولقد لقي معارضه هذا متمثلا في الغرب، ثم لكونه مدمجا لكفاحه مع طموحات العالم الثالث، فقد غير هذا الكفاح ليجعل منه كفاح القرن.</p>
<p>إن الغرب وحده هو الذي يستطيع أن يمكن الإسلام من أن يجتمع ويتوحد. لماذا؟ لأن الغرب، الذي استهلك قطيعته مع الله يُعد فضيحة عند المؤمنين بالعالم أجمع. إنه يؤكد أكثر فأكثر طبيعته الحقيقية &#8220;إن الغرب ملحد في الأعماق&#8221; (Alain)، بيد أن الشرقي رجل دين، يرفض إبطال القداسة عن الكون معتبرا ذلك تشويها. لذا فإن تصفية الإمبراطوريات الاستعمارية مستمرة أيامنا هذه، وهذه مرحلتها الثانية : استئصال الإرث الأخلاقي الذي خلفه الغرب، المتابع بهيمنته الثقافية واستغلاله الاقتصادي.</p>
<p>هذا هو السبب العام. فما هو يا ترى المفجر الخاص؟</p>
<p>هو آلاف اللاجئين ذكورا وإناثا من الفلسطينيين، المحوشين البارحة في مخيمات اللاجئين، والمنثرين اليوم كاللهيب في العالم الإسلامي الضخم بعد إحداث دولة إسرائيل سنة 1948 (3).</p>
<p>كل طموحات الإنسان، المنكرة بسذاجة والمبعدة تلقائيا من طرف الماركسية الإلحادية، استرجعها الإسلام في صراعه،  وأدمجها ضمن مطالبه. ولذلك، فإن الثورة ليست ثورة بعض الشعوب المعنية بالأصولية الإسلامية فقط، ذلك أن رفض الغرب كان يمكن لإفريقيا السوداء، أو أمريكا اللاتينية، أو الشرق الأقصى تصوره وصياغته. لكن، لن يمكنها بتاتا تعميم خطابه على العالم أجمع.</p>
<p>من أجل ذلك لا بد من فلسفة، لا بد من دين، الذي بكونه متعاليا على الحدود المفروضة من طرف أوربا، اتضح أنه قادر على التوحيد في موج واحد من شعوب مختلفة بألوانها، وعلى أن يجمعها تحت لواء واحد، وأن يوجهها بشعاراته. إننا ـ ولنعترف بذلك ـ أمام حركة رائعة في التاريخ.</p>
<p>بعد عشرات السنين، إن لم تكن قرونا من النوم وأحيانا من الإذعان، ها قد جاء وقت الثأر وأحيانا وقت الحماسة ونشوة النصر حتى أنه ـ في هذا التحالف المختلط ـ تتعارض الطموحات وتتنافس العقائد.</p>
<p>ففي البلدان التي فيها إما الشمس أو الظل، إما المؤمن أو الكافر، تكون الرؤية سهلة : الكل أبيض أو أسود. الشر أو الخير يجسدان في أشخاص، هناك الله أو الشيطان. وفي أحياء الصفيح وفي الجامعات هناك مئات الآلاف من ذوي العقول الجاهلة أو مكونة حسب البرامج الغربية (لكن قلوبها غير مغلقة للنداءات الروحية) تلوك لجامها(5). لقد قدمت لها الماركسية تفسيرا لبؤسها وتخلفها. لكن هاهي ذي مجندة روحيا ومحفزة ماديا ومسلحة ثقافيا. باختصار، إنها تريد المزيد من ذلك، وتريدنا كذلك.</p>
<p>رجال دعاة يظهرون ويغيبون، ثم يتجسدون ثانية.</p>
<p>رموز أمل، فإنهم يتعاقبون كزوابع الرمال في الصحراء، تهيج وتهدأ لتظهر بعد في مكان آخر. إن الروح ينفخ حيث يريد. البعض منهم محترم والبعض الآخر مقيت، كلهم خطيرون بتحمسهم. وكلهم يقدمون للشباب بديلا عن المجتمع الغربي المادي، ومن ذلك تأتي ضخامة عدد مستمعيهم.</p>
<p>في زمن التحقت فيه الماوية بزعيمها إلى لحده، والماركسية يعاد النظر فيها بالاتحاد السوفيتي، والمسيحية تتساءل أكثر مما توحي للغرب، فإن الإسلام يتأكد في العالم كهيجان عارم. إن تناقضاته ليست ضعفا بقدر ما هي عنصر تنافس ومزايدة. وبالنسبة للعالم الثالث، فإنه يجسد ويترجم الطموحات والمطالب.</p>
<p>إن الأصولية الإسلامية زاحفة.</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) سفير فرنسي</p>
<p>1-  يعني الكاتب بذلك آية الله الخميني والعقيد معمر القذافي</p>
<p>2- نأتي بالكلمة كما قالها صاحبها، ولا نريد أن ندخل في الجدل حول هل القدس عاصمة لإسرائيل أن لا ينبغي قول ذلك بل نعتبر ذلك مسخا للقضية لأن الأمر ليس أمر عاصمة وإنما هو قضية احتلال أرض بالقوة وتقتيل وتشريد شعب وحرمانه من العيش بأرضه وتتبعه إرهابا وتنكيلا داخل بلاده المغصوبة وخارجها، بل صياغة مناهج تدميرية لاستئصاله وقطع جذوره والقضاء على أغلب أفراده وتذويب الباقي في مجتمعات خارج الأرض المغتصبة (المترجم).</p>
<p>3- هناك من يجد حرجا في النطق بكلمة دولة ويستبدلها بكيان، والحرج موجود لدينا بالفعل لأننا نرفض الهوان، ونرفض المصطنع من الكيان. ولكن الواقع المرير يرفض علينا أن ننتبه إلى أن للعدو دولة بما للكلمة من مفهوم سياسي وعسكري. لا نقول بقبول العبارة تطبيعا للهزائم وتكريسا لفرض الهيمنة الصهيونية، ولكن نقول إن الجرح عميق لا يكفي لعلاجه تصوره خدشا</p>
<p>4- مثل فرنسي يعني أنها كاظمة غيظها (rongent leur frein)</p>
<p>&gt; عن جريدة &#8220;لوموند&#8221; الفرنسية 7 يناير 1988</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b2%d8%ad%d9%81-%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أممية الإسلام&#8230; وأممية الماركسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 11:51:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أممية الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[أممية الماركسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأممية الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الماركسية]]></category>
		<category><![CDATA[هيلين كارير دانكوس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17401</guid>
		<description><![CDATA[يمكن القول، بإيجاز شديد، بأن الإسلام، على المستوى التاريخي، أقام ما يمكن تسميته بالأممية الإسلامية، وهي تختلف في جوهرها عن الأممية الشيوعية، فهذه تميزت بالصلابة والرؤية الأحادية، واصطرعت مع مقومات الشعوب وخصائصها الذاتية، وتعاملت مع الحركة التاريخية بمنطق الميكانيك، فانكسرت وخسرت فرصتها في نهاية الأمر. إننا اذا قرأنا كتاب (القوميات والدولة السوفياتية) لهيلين كارير دانكوس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يمكن القول، بإيجاز شديد، بأن الإسلام، على المستوى التاريخي، أقام ما يمكن تسميته بالأممية الإسلامية، وهي تختلف في جوهرها عن الأممية الشيوعية، فهذه تميزت بالصلابة والرؤية الأحادية، واصطرعت مع مقومات الشعوب وخصائصها الذاتية، وتعاملت مع الحركة التاريخية بمنطق الميكانيك، فانكسرت وخسرت فرصتها في نهاية الأمر.</p>
<p>إننا اذا قرأنا كتاب (القوميات والدولة السوفياتية) لهيلين كارير دانكوس، الخبيرة الفرنسية في شؤون الماركسية الآسيوية والذي صدر عام 1987 عرفنا أبعاد الخطأ الذي مارسته الأممية الماركسية فقادها إلى الضياع.</p>
<p>في التاريخ الإسلامي أتيح للجماعات والشعوب الإسلامية أن تعبرّ عن خصائصها ومقوّماتها الذاتية، وأن تتحقّق في دائرة تراثها الثقافي، ولكن في نطاق عالم الإسلام، وفي توازٍ معه، وليس في اصطراع أو تضاد مع همومه الأساسية وأهدافه الكبرى وثوابته التي تجمّع عليها كل المنضوين إلى هذا الدين. إنها أممية ذات مفاصل مرنة تتيح لها الديمومة، والحركة، والتنوّع، والتغاير، فلا تتعرّض للانكسار.</p>
<p>في ضوء هذه الحقيقة نستطيع أن نفسّر لماذا شهد عالم الإسلام وحدات ثقافية متغايرة بين بيئة وأخرى.. وحدات تستمّد مفردات نشاطها من تراثها الثقافي، ومن مؤثرات المكان والزمان، وتراكمات الخبرة ذات الخصوصية حتى في مجال اللغة والتعبير. فهناك مثلاً الثقافة أو البيئة التركستانية، والثقافة المغولية، والهندية، والإيرانية، والعراقية، والشامية، والمصرية، والمغربية، والسودانية، والإفريقية، والأندلسية، والبحر متوسطية، والأوربية.. إلخ. كانت هذه البيئات تمارس تأكيداً لذاتها وتعبيراً عن مطالبها المتميزة، لكن هذا لم يقدها إلى التضادّ مع الأهداف والثوابت الأساسية للإسلام.. على العكس، إنها كانت تبذل جهداً مضاعفاً من أجل تأكيد انتمائها الإسلامي، تارة بالجهاد والانتشار في الأرض، وتارة في صدّ هجمات الأعداء والاستجابة لتحدّياتهم، وتارة ثالثة بالدعوة إلى الإسلام في البيئات المجاورة، وتارة رابعة في تأكيد الصبغة الإسلامية للمعطيات الثقافية داخل كل بيئة.</p>
<p>إن المشرق والمغرب قدرا على أن يعبّرا عن ذاتيتهما المستقلة، فمنح هذا حضارة الإسلام تنوّعاً وخصباً. ولكنهما، وبموازاة هذا، كانا يتنافسان في الالتزام بالثوابت والأهداف الإسلامية، وفي تقديم المزيد من العطاء الذي يصبّ في هذه الأهداف.</p>
<p>إنها -كما سمّاها المستشرق المعروف فون كرونباوم- في الكتاب الذي أشرف على تحريره : (حضارة الوحدة والتنوّع). وهذا كلّه يمنح تصوّراً للمستقبل الإسلامي لا يقوم على الفراغ، إنما يستمد حيثياته من الخبرة التاريخية ويتجذّر فيها، ما دام الإسلام يمنح وحدة الشعوب الإسلامية، أو الأرض الإسلامية، هذا القدر من المرونة والمفاصل الحرّة، ويمكنها من التحقق بأممية غير قسرية، تتيح لكل المنضوين إليها أن يعبّروا عن أنفسهم في دائرة هذا الدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
