<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الماء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وجعلنا من الماء كل شيء حي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 16:05:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمال]]></category>
		<category><![CDATA[الاستهلاك]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8560</guid>
		<description><![CDATA[د. أحمد الطلحي الماء كان دائما ولايزال وسيبقى مادة حيوية، بل أصبح بسبب الندرة سلعة استراتيجية. ويقال إن حروب المستقبل ستكون حول الماء بالإضافة إلى الطاقة والممرات البحرية. وبالرغم من الأهمية الوجودية للماء إلا أن الاهتمام به من الناحية العملية لا يزال ضعيفا في بلداننا العربية والإسلامية التي تعد من أكثر مناطق العالم افتقارا إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong><sup>د. أحمد الطلحي</sup></strong></span></p>
<p>الماء كان دائما ولايزال وسيبقى مادة حيوية، بل أصبح بسبب الندرة سلعة استراتيجية. ويقال إن حروب المستقبل ستكون حول الماء بالإضافة إلى الطاقة والممرات البحرية. وبالرغم من الأهمية الوجودية للماء إلا أن الاهتمام به من الناحية العملية لا يزال ضعيفا في بلداننا العربية والإسلامية التي تعد من أكثر مناطق العالم افتقارا إلى الماء.  بل إنها بدأت فعلا تلج مرحلة العطش والخصاص الكبير.</p>
<p>- أهمية الماء الوجودية :</p>
<p>قال تعالى في وصف أهمية الماء : وجعلنا من الماء كل شيء حي (الأنبياء: 30). هذه الآية نمر عليها مرور الكرام، ونكرر ذكرها كلما تحدثنا عن أهمية الماء، إلا أننا لا نستوعب معانيها جيدا. ومعناها بكل بساطة: الماء يساوي الحياة أو هو الحياة، فبدونه لا تستمر الحياة، ولكن ليس هذا فحسب، فللماء عدة عوامل للحياة:</p>
<p>&lt; الماء من المكونات الغذائية الرئيسية لكل الكائنات الحية، طبعا مع تفاوت في الكميات والخصائص التي يحتاجها كل نوع وكل صنف.</p>
<p>- نسبته 70 ٪من مكونات الإنسان والعديد من الكائنات الحية هي عبارة عن ماء، وهي نفس النسبة تقريبا نجدها في كوكب الأرض ف 72 ٪ من الأرض عبارة عن مسطحات مائية على شكل بحار ومحيطات وبحيرات مالحة وعذبة وأنهار، وهذا إعجاز رباني لم ينتبه إليه الكثير من الناس، كأن الله سبحانه وتعالى يشبه لنا كوكب الأرض بذواتنا ويدعونا للاعتقاد بأن الأرض هي أيضا بمثابة كائن حي مثل باقي الكائنات الحية، وفعلا هذا الوصف بدأ ينتشر بين العلماء والمختصين فيصفون الأرض بالكوكب الحي.</p>
<p>&lt; الماء أصل الحياة بالنسبة للإنسان وغير الإنسان، قال تعالى : فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ.  خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَ التّرَآئِبِ (الطارق: 5-7). بالنسبة للنباتات يقوم الماء كما الرياح بنقل البذور الذكورية إلى البذور الأنثوية ليقع التلاقح، ولتنتقل النباتات إلى مناطق بعيدة أيضا.</p>
<p>- الماء أيضا هو محيط بيئي وإطار حياتي للعديد من الكائنات مثل الأسماك والحيتان والطحالب والكائنات المجهرية، سواء في المياه المالحة أو المياه العذبة. على أنه حينما نتحدث في العموم وفي أصل الأشياء فالماء هو مادة واحدة سواء كان عذبا أم مالحا، والماء عموما أصله من البحر ويعود في النهاية إلى البحر.</p>
<p>&lt; الماء أيضا له دور كذلك في تكوين التربة ونقلها من مناطق إلى أخرى، فهو يقوم بتعرية الصخور وينقل الترسبات ليرسبها في أماكن تكون بعيدة بآلاف الكيلومترات عن مصدرها.</p>
<p>&lt; الماء مادة مطهرة للبدن وللأشياء والأماكن والأجواء. بل هوالمادة المطهرة رقم واحد. ولذلك فرض علينا شرعا الوضوء والاغتسال به. فبالنسبة للوضوء فلا تقبل الصلاة بدون أن يكون المصلي على وضوء، قال الله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْلَ امَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (المائدة: 7)، ولقد جاء في حديث رسول الله « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك» (أخرجه الإمام أحمد عن أبي هريرة )، كما أنه يستحسن أن يكون المؤمن على وضوء طول الوقت. فسلاح المؤمن وضوؤه. أما بالنسبة للغسل فقد أمرنا للغسل مرة كل أسبوع على الأقل وذلك يوم الجمعة كما أمرنا للتطهر به من الجنابة، بالإضافة إلى الاغتسال في العيدين.</p>
<p>&lt; للماء فوائد نفسية أيضا : عندما يشعر الإنسان بالقنوط والكآبة والتعب، ويقوم بالاغتسال أو الوضوء أو حتى برش القليل من الماء على وجهه أو رأسه، ينتعش ويتجدد نشاطه ويشعر براحة نفسية. ولذلك كان الوضوء وسيلة لمعالجة الغضب، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ» (رواه أبوداود وغيره).</p>
<p>الخلاصة أن للماء منافعَ كثيرةً، قد يصعب إحصاؤها وحصرها، وهنا قد يقول قائل: إنه إذا وقفت الآية الكريمة عند: وجعلنا من الماء كل شيء لكانت كافية، ولا داعي لكلمة حي، لكن عبارة  &#8220;كلشيء&#8221;  تعني الإيجاد من الماء أي أن أصل وجود الكائنات الحية هو  من الماء، أما كلمة حي فتعني أنه السبب في استمرار الحياة : فبدونه تتوقف الحياة ويقع الموت.</p>
<p>- الماء في حضارتنا الإسلامية :</p>
<p>اعتنت الحضارة الإسلامية عموما والحضارة المغربية خصوصا بالماء كثيرا، ليس فقط لأن أغلب البلاد الإسلامية ومنها المغرب يقع في المناطق الجافة أوشبه الجافة، ولكن لعناية الدين الإسلامي الحنيف بالماء، فمثلا الاقتصاد في الماء ليس سببه هو قلته ولكن بسبب نهي الإسلام عن التبذير والإسراف عموما &#8221; وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين &#8221; (الأعراف: 29). حتى لو كان استعمال الماء للعبادة وكان موجودا بوفرة، &#8220;فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي مر بسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف ياسعد. فقال: أفي الوضوء سرف؟،قال: نعم وإن كنت على نهر جار&#8221; (رواه ابن ماجه).</p>
<p>ويتجلى اهتمام المغاربة بالماء في المجالات التالية :</p>
<p>&lt; عند اختيار موقع وموضع بناء المدن الجديدة، كان المسلمون يضعون عدة معايير لذلك، على رأسها وفرة المياه العذبة، سواء بوجود واد جار أوعيون دائمة الجريان أو فرشة مائية مهمة تمكنمن حفر الآبار الكافية.</p>
<p>- المغاربة كانوا سباقين إلى تجهيز المدن بالشبكات المائية قبل المدن الأوروبية، سواء شبكة الماء الصالح للشرب أو شبكة تطهير السائل. وكان لا يقع أي اختلاط أو تسرب للمياه العادمة على المياه الصالحة للشرب.</p>
<p>&lt; كل البنايات، خصوصا المساجد والمدارس، كانت توجد بها نافورات وسقايات، بالإضافة إلى السقايات العمومية التي تكون منتشرة في الدروب والأزقة.</p>
<p>&lt; كانت في المغرب ولا تزال تقنية فريدة في جلب المياه تسمى بالخطارات، وهي ظهرت في البداية في بلاد الفرس ثم انتقلت إلى الأندلس فالمغرب. وتنتشر في مناطق الواحات خصوصا واحات تافيلالت ودادس، وكذلك في بعض المدن خصوصا مراكش. وهي عبارة عن قنوات باطنية تنقل المياه من مناطق الوفرة إلى المناطق الفقيرة منه لمسافات طويلة.</p>
<p>&lt; المغاربة تفننوا في أنظمة الري الزراعي وفي ابتكار تقنيات وأدوات مختلفة لقياس توزيع المياه على المزارعين، ووضعوا لذلك أعرافا ووظفوا للإشراف على ذلك أمناء وعمالاً. وكتب النوازل المغربية مليئة بالأحكام والاجتهادات القضائيةا لتي كانت تبث في قضايا المنازعات حول المياه.</p>
<p>- المظاهر الجمالية للماء :</p>
<p>نحن نستهلك الماء يوميا بكميات مختلفة ولأغراض مختلفة، إلا أننا لا نتمتع فعلا بهذه النعمة العظيمة، و هذا حالنا خصوصا في الوقت الحاضر لكثرة الانشغالات وبسبب ضغوط الحياة. وهذا ما دفع أحد المفكرين الغربيين لتنبيه الناس إلى أهمية التمتع بالحياة من خلال إعمال حواسنا وإطالة التذوق والنظر حتى تحصل راحة نفسية عند الاستهلاك، بمعنى أن يحصل تمتع نفسي مع التمتع المادي، وأطلق على هذا الأمر مفهوم اسماه  Art de vivre أي فن الحياة. وأنا أفضل أن أترجمه ب &#8221; فن التمتع بالحياة &#8220;. والمؤمن أولى من غيره بالتمتع بنعم الله جل وعلا، ولكن يجب عليه التفكر في هذه النعم. والتفكر في الكون ومخلوقات الله عبادة، وينبغي أن يحدث ذلك قبل وخلال وبعد الاستهلاك و التمتع بها.</p>
<p>وإذا أردنا حصر مظاهر الجمال في الماء، قد نعجز، و سبحان الله فالماء هو المادة الوحيدة التي يمكن أن نحس بجماليتها بحواسنا الخمس:</p>
<p>حاسة البصر: رؤية المناظر الرائعة للبحر والبحيرات ولجريان المياه العذبة وتدفقها؛</p>
<p>حاسة اللمس: الشعور بالانتعاش عند ملامسة الماء للجسد؛</p>
<p>حاسة الذوق: التمتع بتذوق الماء البارد أو الدافئ على شكل مشروب؛</p>
<p>حاسة السمع: الشعور بالراحة النفسية عند الاستماع لخرير الماء العذب ولصوت أمواج البحر؛</p>
<p>حاسة الشم: شم نسيم البحر.</p>
<p>- الكيفية المثلى للحفاظ على الماء :</p>
<p>إذا أردنا أن نعرف أهمية الماء في حياتنا ما علينا إلا أن نتذكر مانعانيه عندما ينقطع الماء عن المنازل، وكيف نعمد إلى الاقتصاد فيه وعدم الإسراف في استهلاكه، ولكن سبحان الله بعد ساعة واحدة من ذلك نعود لعاداتنا السيئة. والسبب في ذلك يرجع إلى انعدام المسؤولية وضعف الوازع الديني والأخلاقي عموما، وإلى ضعف الوعي بالموضوع، وإلى غياب سياسات واستراتيجيات واضحة لدى الدولة بكل مفاصلها ومؤسساتها تعمل على إدماج الأفراد والأسر في الاستهلاك المستدام للماء.</p>
<p>والاستهلاك المستدام لكل الموارد الطبيعية والماء في مقدمتها، ينبغي أن يكون بحسب الحاجة ومازاد عنا لحاجة هو إسراف وفساد في الأرض، فالإنسان مستخلف في هذه الأرض، والله تعالى سخر الكون له لكي يعيش فيه ومنه لا أن يعبث فيه.</p>
<p>أما عن طرق وأساليب الاستعمال المستدام للماء فهي كثيرة، وعلى الإنسان أن يجتهد أكثر في ذلك، ولكن في الغالب لا تخرج عن مبدأي إعادة الاستعمال والاقتصاد في الاستهلاك:</p>
<p>&lt; إعادة الاستعمال : الماء سبحان الله يكاد يكون المادة الوحيدة التي يمكن استعماله اوإعادة استعماله امرات عديدة، مثل ما أنه المادة الوحيدة التي تغير من حالتها الفيزيائية بدون أن تغير من خصائصها الكيميائية، فهو يكون على شكل سائل وجامد و غاز. من أمثلة إعادة الاستعمال: إعادة استعمال ماء الغسيل في تنظيف أرضية المنزل وفي تفريغه في المراحيض عوض تفريغ الماء الصالح للشرب، سقي النباتات بمياه تنظيف الخضر والفواكه، إعادة استعمال مياه المسابح بعد معالجتها&#8230;</p>
<p>&lt; الاقتصاد في الاستهلاك :وقدوتنا في ذلك رسول الله، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: &#8220;كنت أغتسل أنا ورسول الله  من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة &#8221; (متفق عليه). وعن أبي ريحانة عن سفينة قال: &#8220;كان رسول الله يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع &#8221; (سنن ابن ماجة). ونحن إذا ستعملنا الإناء والدلو (السطل بالعامية المغربية) فقط في وضوئنا وغسلنا سنوفر كميات كبيرة من الماء، فيكفي أن نعلم بأنه عند الاستحمام في الحوض (البانيو بالعامية المغربية) نستهلك 100 لترامن الماء وعنداستعمال الرشاش (الدوش) 50 إلى 60 لترا،بينما تكفينا 30 لتراإذااستعملناالدلو.</p>
<p>وأخيرا، لواستحضرنا بأن الاقتصاد في استعمال الماء هو طاعة لله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وأن الماء هو الحياةو المحافظة على الماء من المحافظة على الحياة، فأكيد أن سلوكاتنا اتجاه الماء ستتحسن وأن المشاكل الناجمة عن ندرة الماء ستُحل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%84-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شؤون صغيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2014 23:01:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الاسراف]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7575</guid>
		<description><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني حد يــثــان: يقول تعالى: وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم. وفي حديث رسول الله ، عن اللذين مر بهما وهما يعذبان في القبر: «وما يعذبان في كبير، بل كبير». ومن هذا المعنى غرف الأدباء والشعراء، فقال شاعر معاصر: شؤون صغيرة تمر بها أنت دون التفات تساوي لدي حياتي جميع حياتي. وكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">يلتقطها د. حسن الأمراني</span> </strong></p>
<p>حد يــثــان:</p>
<p>يقول تعالى: وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم. وفي حديث رسول الله ، عن اللذين مر بهما وهما يعذبان في القبر: «وما يعذبان في كبير، بل كبير». ومن هذا المعنى غرف الأدباء والشعراء، فقال شاعر معاصر:</p>
<p>شؤون صغيرة</p>
<p>تمر بها أنت دون التفات</p>
<p>تساوي لدي حياتي</p>
<p>جميع حياتي.</p>
<p>وكم نحن بحاجة إلى إعادة النظر في الأشياء والمواقف، بحيث نضعها موضعها الذي ينبغي أن توضع فيه، فلا نستصغر الكبير ولا نستعظم الحقير. وقد نغفل عن أشياء هي من صميم وجودنا ومن صلب حضارتنا، ثم لا نعود للالتفات إليها إلا إذا نبهنا إليها غيرنا. وليس معنى ذلك أننا لا نعرفها، بل نحن نعرفها ونحفظ نصوصها، وربما استشهدنا بها في بعض المواقف، ولكن لأننا لا نطبقها فكأننا صرنا غرباء عنها وصارت هي غريبة عنا.</p>
<p>إلى عهد قريب حملت إلينا الأنباء أنه في أستراليا ظهر إعلان عام في الساحات مكتوب عليه:</p>
<p>لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جار. التوقيع: محمد رسول الله.</p>
<p>أليس هذا بعض ما يمكن أن نفهمه من قول الله تعالى: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق. وآيات الله كثيرة، منها المسطور، ومنها المنظور. ومن المسطور كتاب الله تعالى وحديث رسول الله . وكم في الحديث النبوي من آيات صار المسلمون يمرون بها وهم عنها غافلون. فها هي دولة غير مسلمة تسترشد بحديث لرسول الله من أجل توعية مواطنيها بأهمية الاقتصاد في الماء والنهي عن الإسراف فيه. فهل وعينا نحن الدرس؟ أم أننا ـــ كما قال الشاعر ــ :</p>
<p>كالعيس في البيداء يقتلها الظما      ***       والماء فوق ظهورها محمول</p>
<p>كم من الأزمات تنفرج، وكم من المشاكل تُحلّ، وكم من المآسي ترفع، لو أنا وعينا حديث رسول الله هذا وعملنا به؟ أليس قيل : إن الحرب القادمة هي حرب مياه لا حرب نفط؟ أوليس الماء سلاحا من الأسلحة التي تستعملها إسرائيل ضد الدول العربية المجاورة لها، فتجعلها تستخذي وتستجدي خانعة ذليلة؟ ولنبق في وطننا.. كم من المشاكل كانت ستحل لو وعى المواطن أهمية عدم الإسراف في الماء؟ كم كنا سنقتصد من الطاقات؟ وهل كان المواطن في البادية وما يسمى العالم القروي سيعاني ما يعاني لو التزمنا بروح الحديث النبوي؟ ولماذا يكون الماء عندنا أغلى من دول لا تملك موارد المياه؟ إن دول الخليج تقول: (لو كلفنا الماء ما يكلفنا النفط لكنا من الفائزين)، ذلك بأن تحلية مياه البحر تكلف أكثر مما يكلف استخراج النفط. ومع ذلك نجد زجاجة الماء المعدني عندنا تكلف ــ على الأقل ـ ضعف ما تكلفه في دول الخليج. هذا ونحن دولة غنية بالعيون والآبار، ولا نحتاج إلى تحلية مياه البحر.</p>
<p>التوجيهات الرسمية التي تدعو إلى الاقتصاد في الماء كثيرة، ومحمودة، ولكن علينا ــ بالإضافة إلى ذلك ــ أن نوقظ في نفوس الناس إحساسا آخر، وهو الشعور الديني، حتى يحس المواطن أنه عندما يقتصد في استعمال الماء يتقرب بذلك إلى الله تعالى. وأن ثواب الآخرة مرتبط بالفعل الإنساني الدنيوي، المقترن بخدمة الناس. فالمرء إذ يقتصد في الماء يكون قد ساعد أخاه المسلم في توفير قطرة ماء قد يتوقف عليه نظام حياته.</p>
<p>وفي ألمانيا وقع حدث مماثل، إذ ظهرت حافلات عليها لافتة تقول: (تبسمك في وجه أخيك صدقة: محمد رسول الله). هكذا..حافلات تطوف في الشوارع وهي تحمل هذا الحديث لمعالجة ظاهرة التجهم التي تسود المجتمع..التجهم الذي يدل على القطيعة، وعلى استغناء كل فرد بهمومه الخاصة، وكأنه يعيش بمفرده وإن كان يعيش مع الناس.. شعور يجسده قول شاعر يتحدث عن مدينة بلا قلب:</p>
<p>هذا الزحام&#8230;لا أحد.</p>
<p>وقديما قال دعبل الخزاعي:</p>
<p>إني لأفتح عيني حين أفتحها     ***       على كثير ولكن لا أرى أحدا</p>
<p>حديث رسول الله حديث ثمين عظيم، لو طبقناه لشاعت المحبة بين الناس، ولو شاعت المحبة لزالت البغضاء ومظاهرها المتعددة من مجتمعنا.. ولكن لأننا ولينا وتولينا، صار المرء إذا تبسم في وجه أخيه ينظر إليه بريبة، وربما سأله: (أتعرفني؟) مستنكرا. كما أنه إذا سلم على من لا يعرف، كما أمر رسول الله ، فكأنه جاء بشيء مستغرب.</p>
<p>التبسم في وجه أخيك دلالة اللين والرحمة، وما يشهده العالم الإسلامي من مظاهر الكراهية، المتمثلة في التصرفات النفسية والجسدية التي يبرأ منها الله ورسوله، هي نتيجة لغياب مظاهراللين والرحمة التي من أجلى صورها التبسم في وجه أخيك.</p>
<p>فهل ننتظر أن يعلمنا البعداء ديننا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن الكريم وحقائق عن مصدر الماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 11:12:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[حقائق]]></category>
		<category><![CDATA[ماء المطر]]></category>
		<category><![CDATA[مصدر الماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11857</guid>
		<description><![CDATA[العجيب أن القرآن قد تحدث عن مصدر الماء بدقة مذهلة مشيراً إلى مصدر المياه هذه: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْاَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} (المؤمنون: 18). وهذه الآية تؤكد أن الماء الموجود في الأرض مثل المياه الجوفية مصدره ماء المطر، وهذا ما ثبُت علمياً! وهنالك آية أخرى تشير إلى تخزين الماء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العجيب أن القرآن قد تحدث عن مصدر الماء بدقة مذهلة مشيراً إلى مصدر المياه هذه: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْاَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} (المؤمنون: 18). وهذه الآية تؤكد أن الماء الموجود في الأرض مثل المياه الجوفية مصدره ماء المطر، وهذا ما ثبُت علمياً!<br />
وهنالك آية أخرى تشير إلى تخزين الماء تحت سطح الأرض في قوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} (الحجر: 22). فقد كان الاعتقاد السابق أن ماء الينابيع يتشكل في باطن الأرض، أو أنه موجود منذ الأزل، ولم يكن لدى أحد من الناس فكرة عن الطريقة التي يُختزن بها هذا الماء، ولكن القرآن العظيم أنبأنا بهذه الحقيقة وأكد لنا أن ماء المطر هو ذاته يتم تخزينه في الأرض بقدرة الله، ويتم تنقيته في طبقات الصخور والتراب ليصبح قابلاً للسقاية. ولذلك قال: {فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ} ولولا رحمة الله وأنه سخر القوانين الفيزيائية المختلفة لما مكث الماء في الأرض، ولزالت الحياة من على ظهرها!<br />
يؤكد العلماء اليوم أن مصادر المياه هي الأرض ذاتها، وهذا ما أشار إليه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى: {وَالْاَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا} (النازعات: 30-31). وهناك الكثير من الإشارات القرآنية إلى أصل الماء على هذا الكوكب، وجميع الآيات جاءت متفقة مع العلم الحديث، وهذا برهان مادي على صدق كتاب الله تعالى.<br />
ولكن الشيء العجيب حقاً أن التراب، والذي يعتبر مليئاً بالفراغات لا يسمح للماء بالمرور خلاله بسبب خاصية أودعها الله فيه، هي أن التراب له القدرة على الامتزاج بالماء والاهتزاز بعد نزول الماء عليه. ولولا هذه الميزة وهي احتضان التراب للماء واختزانه له، لم يستطع النبات أن ينمو. وهذا ما أشار القرآن إليه بقوله تعالى: {وَتَرَى الْاَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} (الحج: 5). وسبحان الله الذي تحدث في كتابه عن كل شيء!<br />
حتى إن القرآن قد حدثنا عن مصدر ينابيع الأرض بقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْاَرْضِ} (الزمر: 21). فهذه الآية تؤكد أن مصدر الينابيع هو ماء المطر حيث كان الاعتقاد في الماضي لدى بعض الشعوب هو أن هذه الينابيع تستمد ماءها من ماء البحر!!!<br />
ولكن العلماء اليوم يبحثون عن مصدر جديد للماء في المستقبل، ويؤكدون أن أفضل مصدر موجودٌ في الجبال العالية، حيث إنها تختزن كميات ضخمة من الماء. والعجيب أن القرآن قد تحدث عن ذلك بقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا} (المرسلات: 27).<br />
إنها آيات محكمة تدل على صدق هذا القرآن وتوافُقه مع الحقائق العلمية، وليس كما يدعي المشككون أنه كتاب عادٍ تمت صياغته بثقافة عصره، فلو كانت دعواهم صحيحة لرأينا فيه الأساطير والخرافات، ولكننا نراه دائماً يتفق مع العلم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن مصدر هذا القرآن هو الوحي الإلهي، تأملوا معي هذا التحدي الإلهي: {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَاتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَاتِهِمْ تَاوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ وَمِنْهُمْ مَنْ يُومِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُومِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ} (يونس: 37-40).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>موقع عبد الدائم الكحيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنظور الإسلامي للبيئة(الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 12:38:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر بيئية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18046</guid>
		<description><![CDATA[إن اهتمام الإسلام بعنصر الأرض هو في نفس الوقت اهتمام بما تتضمنه هذه الأرض من عناصر بيئية أخرى فيها، إذ مجموع تلك العناصر لا يخرج عن عنصر الأرض الذي بوجوده يقوم وبزواله يزول، من تلكم العناصر : - الماء : وقد اهتم به الشارع اهتماما بالغا وجعله أصل الحياة {وجعلنا من الماء كل شيء حي}(الأنبياء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن اهتمام الإسلام بعنصر الأرض هو في نفس الوقت اهتمام بما تتضمنه هذه الأرض من عناصر بيئية أخرى فيها، إذ مجموع تلك العناصر لا يخرج عن عنصر الأرض الذي بوجوده يقوم وبزواله يزول، من تلكم العناصر :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الماء :</strong></span> وقد اهتم به الشارع اهتماما بالغا وجعله أصل الحياة {وجعلنا من الماء كل شيء حي}(الأنبياء :30) {والله خلق كل دابة من ماء}(النور : 45) {وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا}(الفرقان : 54) واهتم بأركانه أيمّا اهتمام وجعل صلاحه وفساده بما يدور حوله أركانه من صلاح وفساد وقوّم به أمور العبادات فإذا تغير أحد أركانه الثلاثة (اللون، الطعم، الرائحة) لم تصح به العبادة وخرج عن صلاحه.</p>
<p>وقد ورد ذكر الماء في كتاب الله ما يقارب 63 مرة وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على مدى حرص الإسلام على المحافظة عليه وتوجيه النصوص لتلك الغاية السامية فنهى عن أن يبول الإنسان في الماء أو يتغوط فيه سواء كان جاريا أو راكدا، فعن جابر أن رسول الله  نهى أن يبال في الماء الراكد( أخرجه مسلم) ونهى عن التنفس في الإناء &gt;إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء&lt;(أخرجه البخاري) وقد نهى رسول الله عن الإسراف في استعمال الماء ولو كان الإنسان يزاول أمرا تعبديا فعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله  مر بسعد وهو يتوضأ فقال &gt;ما هذا السرف&lt; فقال أفي الوضوء إسراف، قال &gt;نعم وإن كنت على نهر جار&lt;(أخرجه ابن ماجه) وقد بوب أبو داود في سننه بقوله (باب ما جاء في كراهية الإسراف في الوضوء بالماء) والبيهقي بقوله (باب النهي عن الإسراف في الوضوء) لذلك فالمحافظة على الماء ضرورة إسلامية ملحة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- الهواء :</strong></span> يعتبر الهواء من أشرف عناصر البيئة وذلك لكونه مرتبطا بأشرف أعضاء الجسد وهو القلب، وقد عرفه القدماء بأنه &#8220;جسم رقيق متى تموج من المشرق إلى المغرب سمي ريح الصبا وهي الريح التي نصر بها الرسول  حيث قال &gt;نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور&lt;(أخرجه البخاري) والعرب تحب الصبا لرقتها ولأنها تجيء بالسحاب والمطر&#8221;.</p>
<p>وقد أولاه الإسلام عناية بالغة وجعله أمرا لابد منه في استقرار الحياة وجريانها ومساعدا رئيسيا في اكتمال التزاوج والتكامل في الطبيعة يقول تعالى {وأرسلنا الرياح لواقح}( الحجر : 22) وقد جعل الله سبحانه الهواء النقي من ميزات الجنة فهواؤها ليس بحار ولا ببارد وإنما وسط بين الصفتين قال تعالى {متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا}( الإنسان : 13) أي لا يرون فيها حرا كحر الشمس ولا بردا كالزمهرير قال ابن كثير  (أي ليس عندهم حر مزعج ولا برد مؤلم بل هو مزاج واحد دائم سرمدي لا يبغون عنها حولا)(1) وقد روي عن النبي  قوله &gt;إن هواء الجنة سجسج لا حر ولا برد&lt;(2) والسجسج الظل الممتد كما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس، وقد ورد عن النبي  أنه كان يكره أن يبول الرجل في الهواء(3). وقد كان لعلمائنا السبق في دراسة علم الريافة والتأليف فيه وهو علم يتضمن كيفية استخراج الهواء الفاسد من الآبار حتى يتجنب التلوث الذي يمكن أن يلحق الهواء ويؤدي بالتالي إلى موت الإنسان ونهايته، وقد ورد في كتاب &#8220;الفلاحة&#8221; لابن وحشية كيفية اختبار هواء البئر لمعرفة ما إذا كان صالحا أو فاسدا وكيفية استخراج الهواء الفاسد منه، فقال (على الذي يهبط إلى البئر التي يتصاعد منها بخار ردئ أن يشعل شمعة قبل أن يهبط ويدليها في البئر فإن انطفأت فعليه أن يعمد إلى سراج فيشعله ويدليه وليكن بدون زيت بل بشحم فإن انطفأ فالبئر ردئ ويجب الإقفال والإهمال، ولإخراج الهواء الفاسد من البئر يجب أن يقام بأعمال منها :</p>
<p>1- مراوح كبيرة من الخوص أو غصون من النخل تحرك بقوة داخل البئر.</p>
<p>2- كتل من الصوف تدلى وترفع ليخرج منها بخار البئر.</p>
<p>3- صب ماء فيالبئر دفعة واحدة والترويح بالمراوح فإن ذلك يحرك ويخرج.</p>
<p>4- تنزل إلى البئر حزمات من القصب مربوط بحبال يمسك بكل حزمة رجل ثم يأخذون في التحرك إلى أعلى فأسفل.</p>
<p>5- تنزل مجمرة فتصعد وتهبط وعليها خيار مجفف وقرع وبطيخ)(4).</p>
<p>كل هذا العمل من علمائنا المسلمين لكي يحفظوا خاصية الهواء، حتى أن بعضا منهم كان يقول أن تلوث الهواء علامة من علامات الساعة وما تلوث الهواء في زمن قوم إلا كان ندير سوء لهم وفسرها بقوله تعالى {يوم تاتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم}( الدخان : 10- 11</p>
<p>) وقد أورد فيه ابن قتيبة قولين (الأول : أنه في سنة القحط يعظم يبس الأرض بسبب انقطاع المطر ويرتفع الغبار الكثير ويظلم الهواء وذلك يشبه الدخان، الثاني : أن العرب يسمون الشيء الغالب بالدخان والسبب فيه أن الإنسان إذا اشتد خوفه أو ضعفه أظلمت عيناه ويرى الدنيا كالمملوءة من الدخان)(5) كل هذا الحذر فيوقتهم رحمهم الله، أما لو أدرك ابن قتيبة وابن وحشية زماننا لكانوا اعتزلوا الحياة خوفا من قيام الساعة فهي لن تقوم إلا على شرار الناس، فإن الدخان المتصاعد فقط من السجائر التي يدخنها الناس كفيل بأن يقضي على قدر كبير من الأكسجين النقي فما بالك بعوادم السيارات والمصانع والمحطات والقطارات.</p>
<p>وأخيرا فلا يتبادر إلى ذهن أي أحد من أصحاب الألباب أن الإسلام بما حفل به من أوامر وتوجيهات وتوصيات وشرائع لم يسمح بأي صورة من الصور أن تبقى الأرض خربة يهلك فيها الحرث والنسل وعمل المسلم دليل على مقدار قربه من الدين وبعده عنه، فإن كانت شوارعه مكدسة بالأزبال والأوساخ ومستشفياته بالأوبئة والأمراض فذلك راجع إلى تخليه عن دينه وعدم التزامه بأوامر ربه ورسوله وعليه في ذلك كامل المسؤلية إن عمل خيرا وأصلح في الأرض جزي خيرا في الدنيا والآخرة وإن عمل شرا وأفسد في الأرض أخذ بعقاب في الدنيا والآخرة ولن يحمل الإسلام إثم فاطمة إن أظهرت ظفيرتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- تفسير ابن كثير 8/220.</p>
<p>2- ذكره القرطبي في تفسيره ورواه ابن أبي شيبة.</p>
<p>3- أخرجه البيهقي حديث 483 وفي إسناده متروك وقال أبو محمد هو موضوع.</p>
<p>4- العقل العلمي في الإسلام لعلي شلق ص : 222.</p>
<p>5- فتح البيان لصديق حسن خان 8/446.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
