<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الله سبحانه</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d9%86%d9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>على مطالع قرن جديد  (5/4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-54/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-54/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 10:55:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[القرن]]></category>
		<category><![CDATA[القرنين]]></category>
		<category><![CDATA[الله سبحانه]]></category>
		<category><![CDATA[دين]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة الأربعة عشر قرناً]]></category>
		<category><![CDATA[عقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[على مطالع قرن جديد]]></category>
		<category><![CDATA[مذهب]]></category>
		<category><![CDATA[هو الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13837</guid>
		<description><![CDATA[هل ثمة دين أو عقيدة أو مذهب اجتاز رحلة الأربعة عشر قرناً، أو حتى القرن والقرنين، دون أن تتشعب به المسالك وتنحرف الطرق وتضل الأهداف؟ عشرات الأديان والعقائد والمذاهب، قطعت خطوات قصيرة في الزمن والمكان، وما لبثت أن تعرّضت لأكثر من محنة، فلم تصمد لها، فتمزّقت وتفتّتت وانحرفت عن الطريق.. وعشرات غيرها أشبعها الوضّاعون والكهنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل ثمة دين أو عقيدة أو مذهب اجتاز رحلة الأربعة عشر قرناً، أو حتى القرن والقرنين، دون أن تتشعب به المسالك وتنحرف الطرق وتضل الأهداف؟</p>
<p>عشرات الأديان والعقائد والمذاهب، قطعت خطوات قصيرة في الزمن والمكان، وما لبثت أن تعرّضت لأكثر من محنة، فلم تصمد لها، فتمزّقت وتفتّتت وانحرفت عن الطريق.. وعشرات غيرها أشبعها الوضّاعون والكهنة والمرتزقة دجلاً وشعوذة وترّهات، لتحقيق مصلحة أو تطمين حاجة، قبل أن تقطع بعضاً من الطريق الطويل.</p>
<p>والإسلام هو الإسلام.. وكتابه هو الكتاب.. وسنّته هي السنة.. وهدي خلفائه وعلمائه هو الهدْي.. ليس ثمة إسلامان ولا كتابان ولا سنّتان ليس إلاّ إسلام واحد وكتاب واحد وسنة واحدة.</p>
<p>يمضي على ذلك أربعة عشر قرناً، أو أربعة عشر ألفاً من السنين فالأمر سواء.</p>
<p>إن هذا الدين يحمل عوامل ديمومته واستمراره، وهذا أمر بديهي، فما دام الله سبحانه قد أراد له أن يكون الدين الأخير، فمعنى هذا أنه سبحانه قد أمدّه بعناصر القوّة والشمول والحيوية والديناميكية ما يجعله قديراً على التواصل مع أجيال البشرية المتعاقبة، جيلاً بعد جيل.. وسواء مرّ على ظهور الإسلام قرن واحد أم أربعة عشر قرناً أم مائة وأربعون قرناً، فإن هذا الدين سيظل يحمل ما منحه الله سبحانه إياه من قوة وحيوية قديراً على الصمود حيثما يجب أن يكون الصمود، بصيراً بمطالب الحياة البشرية في كل مكان، متمكناً من الامتداد والانتشار هنا وهناك.</p>
<p>إنه دين الفطرة الذي يتعامل مع الإنسان بما هو إنسان معجونة في تكوينه قوى الروح والمادة، والطبيعة والغيب، والثبات والحركة، والغرائز والأشواق، والفاني المحدود بالأزلي الخالد.</p>
<p>ويتعامل مع الطبيعة والعالم كشفاً عن سننهما ونواميسهما التي أودعها الله فيهما، وسعياً من أجل تحقيق الوفاق المرتجى بين الإنسان والعالم..</p>
<p>ويتعامل مع التاريخ بما أنه حركة دائمة متجددة لا تعرف حراناً ولا سكوناً.. إنه المنظور الإلهي المعجز الذي يعرف كيف يتعامل بهذا الدين مع الإنسان، والطبيعة، والتاريخ.. وإنه لن يخشى أبداً على دين يعرف كيف يمدّ جناحيه لكي يغطي مطالب هذه الأقطاب جميعاً..</p>
<p>فما دام الله سبحانه قد صممّ هذا الدين و&#8221;أكمله&#8221; على يديْ رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ليكون دين البشرية الأخير، فمعنى هذا أنه قد أريد له أن يظل باقياً ما تنفّس إنسان على وجه البسيطة.. دائماً ما طلعت الشمس من مشرقها.. خالداً ما دامت السماوات والأرض.</p>
<p>وعبر الأربعة عشر قرناً التي انقضت أثبت هذا الدين قدرة فذّة على قبول التحديات، وهضمها وتمّثلها، سلماً وحرباً..</p>
<p>لقد جوبه هذا الدين منذ فجره المبّكر بردّة شرسة قاسية، فاستجاب لها وخرج منها أكثر صلابة وتوحدّاً، وانطلق إلى العالم غير عابئ بنذر كسرى وقيصر.. فلما تمّله الانتصار عليهما عبر فترة زمنية قياسية، عرف كيف يفتح صدره لتراث الأمم والشعوب ومعطياتها الحضارية، وكيف يتعامل معها وفق معاييره الواضحة الحاسمة فيأخذ ما يمكن أخذه ويرفض ما يتحتم رفضه.. إنه ها هنا في ساحات السلم والعطاء، كما هو هناك في ساحات الحرب والشهادة قدير على الاستجابة للتحديات، غير هارب منها أو ناكص عنها، إنه دين التقدم والحركة والاقتحام، وهو يملك من عوامل القوة والأصالة والشمول ما هو قدير بها جميعاً على أن يصهر كل ما يعترض طريقه ويعيد صياغته وفق معادلاته المتميزة.</p>
<p>وطيلة القرون التالية وهو يتعرض لضغوط وهجمات قوى كانت في كثير من الأحيان تفوقه عدّة وعدداً.. ولكنه كان دائماً المستجيب لتحدّيها، المتقدم لمجابهتها، والمنتصر عليها في نهاية الأمر.. وليس ثمة من لا يعرف الذي فعله هذا الدين وأتباعه إزاء هجمات الصليبيين وغزو المغول.. ردّ أولاهما على أعقابها، واحتوى الثانية، فإذا بالغالب القاهر يتقبّل الانتماء للدين الذي تصوّر أنه غلبه، ويخضع له ويطيع.. وهي تجربة تاريخية تكاد تكون (نادرة) بين التجارب.. أن يخضع الغالب للمغلوب.. ولكنها في حقيقة الأمر ليست نادرة.. فإن السرّ يكمن في عبقرية هذا الدين !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-54/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قل: كل من عند الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%82%d9%84-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%82%d9%84-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:47:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان والكون]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بالله]]></category>
		<category><![CDATA[الذي خلق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الذي خلق الكون]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر]]></category>
		<category><![CDATA[الكائنات]]></category>
		<category><![CDATA[الله سبحانه]]></category>
		<category><![CDATA[الموجودات]]></category>
		<category><![CDATA[قل: كل من عند الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14294</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الله سبحانه هو الذي خلق الإنسان ونفخ فيه من روحه، ومنحه قدراته العقلية والحسيّة والجسدية.. وهو الذي خلق الكون والحياة وبث فيهما الظواهر والموجودات والكائنات والأشياء ووضع فيهما السنن والنواميس التي تنظم أمورهما، وأودعهما القوى والطاقات.. وهو الذي سخّر هذا كلّه للإنسان المستخلف في الأرض، المستعمر لها.. وهو الذي طالبه في كتبه المنزلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الله سبحانه هو الذي خلق الإنسان ونفخ فيه من روحه، ومنحه قدراته العقلية والحسيّة والجسدية.. وهو الذي خلق الكون والحياة وبث فيهما الظواهر والموجودات والكائنات والأشياء ووضع فيهما السنن والنواميس التي تنظم أمورهما، وأودعهما القوى والطاقات.. وهو الذي سخّر هذا كلّه للإنسان المستخلف في الأرض، المستعمر لها.. وهو الذي طالبه في كتبه المنزلة أن يتحرك لمتابعة الظواهر والكشف عن السنن، والإفادة من الطاقات لإعمار حياته في هذا العالم، وجعلها تليق بمستواه كإنسان حملته الإرادة الإلهية في البّر والبحر، وفضّلته على سائر الخلائق، ومنحته السيادة على العالمين.</p>
<p>إذا تذكرنا أن الله جلّ في علاه، هو مبدع الكون الكبير، والمهيمن على أسراره ونواميسه وطاقاته الهائلة.. وأنه هو -جلّ جلاله- فالق الحبّ والنوى، ومسيّر الرياح بشراً بين يدي رحمته، وحامل الجواري في البحر، ومولج الليل في النهار، ومكوّر الأرض، ومشعل النار في الشمس، ومفجّر النور في القمر.. وأنه ـ جلّ جلاله ـ باعث الحياة في الطين اللازب، وأنه قيّوم السماوات والأرض، لا يعزب عنه مثقال ذرة هنا أو هناك.. وأنه ما من ورقة ولا رطب ولا يابس، ولا حبة من خردل في صخرة، أو في ظلمات الأرض إلاّ وهو يعلمها سبحانه.</p>
<p>إذا تذكرنا هذا كلّه، وتذكرنا معه لحظة انطلاق آدم \ إلى العالم وقد عُلّم الأسماء كلّها لكي يمارس مهمته فيه.. عرفنا أن تعامل الإنسان مع الوجود من حوله كشفاً وتنقيباً وتعلّماً وتعليماً ونشراً وتوصيلاً.. أي نشاطه المعرفي عموماً، لابدّ أن يتشكل في إطاره الإيماني الصحيح لكي ينسجم مع الناموس.</p>
<p>إن قطبيْ التعامل: الإنسان والكون، هما من صنع الله الذي أتقن كل شيء.. فمن الطبيعي ـ إذن ـ أن تتشكل مفردات هذا التعامل من منظور الإيمان بالله خالق الكون والحياة والإنسان.. وكان من الطبيعي أن تسلّم المعرفة بهذه الحقيقة الكبرى، أي أن تكون &#8220;إسلامية&#8221; بهذا المعنى الواسع الذي يضع الأمر في نصابه من ساحة الملكوت الإلهي وسننه ونواميسه.</p>
<p>إن هذا التوّجه لا ينسحب فقط على ما يسمى بالعلوم الصرفة (المحضة) والتطبيقية في التعامل مع الوجود، وإنما يمتدّ بالضرورة إلى ما يعرف بدائرة العلوم الإنسانية. بل إنها في هذه أشد ضرورة لأنها المعنيّة بترتيب وضع الإنسان في الأرض، وتنظيم حياته بما يجعله قديراً على تحقيق مهمته في العالم.</p>
<p>ومن ثم تغدو هذه العلوم التي تعالج الإنسان فرداً، كعلم النفس مثلاً، وتلك التي تعالجه جماعة، كعلم الاجتماع والتاريخ، أو تلك التي تستهدف دراسة وتنظيم مؤسساته العامة، كعلوم الإدارة، أو ضبط نشاطه المعاشي كعلوم الاقتصاد، أو تنسيق علاقاته العامة، كالعلوم السياسية، أو حماية حقوقه وتنظيم واجباته، كالقوانين والتشريعات، أو متابعة رؤيته الجمالية، ونشاطه التعبيري كالآداب والفنون.</p>
<p>تغدو هذه العلوم جميعاً في حاجة إلى أن تتشكل هي الأخرى في دائرة &#8221; الإيمان &#8220;، وأن تستمد مناهجها وطرائق عملها، بل أن تبني مفرداتها من نسيج المعطيات الدينية التي حددّها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونمّاها النشاط الفقهي بمرور الزمن عن طريق استجابته للتحديات ومتابعته للمتغيرات الزمنية والمكانية، وذلك من أجل أن تصبح الحياة البشرية، بمختلف أنشطتها وصيغها، إيمانية التوجّه، والممارسة والمفردات، ويتم بذلك تجاوز كل ما من شأنه أن يقود إلى الثنائية أو الازدواج بين التوجيه الإلهي ذي العلم المطلق، وبين اجتهادات الإنسان النسبية المتضاربة.</p>
<p>إن إيمانية النشاط العلمي والمعرفي عموماً، لا تعني فقط الدعوة لتحقيق الوفاق بين معطيات العلوم الإنسانية وبين المطالب الدينية على مستوى التطبيق، وإنما تعني، قبل هذا وبعده، احتواء سائر الأنشطة المعرفية الإنسانية على المستويين النظري والتطبيقي معاً، من أجل جعلها تتحقق في دائرة القناعات الإيمانية، وتتشكل وفق مطالبها وتصوّراتها الشاملة أسوة بالعلوم الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>    أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%82%d9%84-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
