<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ الأخطاء اللغوية بين سَقَطات العلماء وتقصير المثقفين(5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 11:56:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخطاء اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[تقصير المثقفين]]></category>
		<category><![CDATA[سَقَطات العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[عـرض وتـعـلـيـق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13401</guid>
		<description><![CDATA[أ- &#8220;عـرض وتـعـلـيـق&#8221; ذيلنا هذه المرة العنوان العام الذي تعودنا أن نناقش تحته ما بدا لنا أن استعماله غير سليم من الكلمات التي جردناها من الفصل الثاني من كتاب اللغة العربية الصحيحة بعنوان فرعي هو : &#8220;عرض وتعليق&#8221; ونعني بالعرض مناقشة ما بقي من الأخطاء في الفصل المذكور. أما التعليق فسنحاول أن نجمل القول فيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> أ- &#8220;عـرض وتـعـلـيـق&#8221; </strong></span></p>
<p>ذيلنا هذه المرة العنوان العام الذي تعودنا أن نناقش تحته ما بدا لنا أن استعماله غير سليم من الكلمات التي جردناها من الفصل الثاني من كتاب اللغة العربية الصحيحة بعنوان فرعي هو : &#8220;عرض وتعليق&#8221; ونعني بالعرض مناقشة ما بقي من الأخطاء في الفصل المذكور. أما التعليق فسنحاول أن نجمل القول فيه عن كل ما ناقشناه -ونناقشه- من الأخطاء حتى الآن في هذا الكتاب، مع التنصيص ما أمكن على المستوى الذي يمكن تصنيف كل خطأ فيه من مستويات الدرس اللغوي العربي، أهو المعجم، أم النحو، أم التصريف&#8230; الخ مع عدم إغفال الهدف الذي يسعى المؤلف إلى تحقيقه من تأليفه هذا الكتاب بالعنوان الذي وضعه له : &#8220;العربية الصحيحة&#8221; ويتعلق الأمر بخصوص الأخطاء في هذه المرة بأربعة من حروف الجر، سنورد كل واحد منها في السياق الذي أورده فيه المؤلف، بعد أن نوضح ولو بإيجاز الوظائف العامة والخاصة لحروف المعاني التي تعتبر حروف الجر منها فكيف ذلك؟ حروف المعاني : معانٍ ووظائف : حروف المعاني تشترك في وظيفة (تركيبية) عامة، ثم ينفرد كل نوع منها بوظيفته التي تحدد مجاله الدلالي فقط أو الدلالي والتركيبي، ويختص كل حرف ضمن نوعه بوظيفته الخاصة به، أو عدة وظائف، فثمة مجال عام تشترك فيه كل حروف المعاني، وهناك مجالات متنوعة حسب تنوع حروف المعاني بحيث يختص كل نوع منها بمجاله وأخيرا استعمال كل حرف ضمن نوعه في وظيفته الخاصة، أو عدة وظائف حسب السياقات التي يرد فيها، ونوضح بإيجاز هذه المجالات بأمثلتها ما أمكن -بعد أن نميز بين حروف المباني وحروف المعاني- فيما يلي:<br />
حروف المعاني غير حروف المباني، فحروف المباني هي التي تتألف منها الكلمات التي ننطق بها سواء كانت أسماء مثل محمد، وعلي.. أم أفعالا مثل كتب، وفهم، أم صفات مثل واقف، وسعيد، فكل كلمة من بين الكلمات المذكورة تتألف من مجموعة من الحروف تسمى حروف المباني، وليس هذا هو النوع المقصود عندنا في هذه المقالة، وإنما الذي نعنيه هو النوع الثالث من أنواع الكلمة في اللغة العربية، لأن أنواع الكلمة في اللغة العربية ثلاثة هي : الاسم، والفعل، والحرف. وهذا الحرف هو الذي يسمى حرف معنى. وهو عبارة عن حرف واحد مثل &#8220;ب&#8221; أو حرفين مثل &#8220;من&#8221; و&#8221;عن&#8221; و&#8221;في&#8221; وقد يتألف من ثلاثة أحرف مثل &#8220;ليت&#8221; و&#8221;لكن&#8221;&#8230; وسميت حروف المعاني لأن كل واحد منها له معنى يدل عليه في التركيب أو عدة معانٍ حسب السياق الذي يرد فيه.<br />
ونلخص وظائف هذا النوع من الحروف العامة والخاصة كما يلي :<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أ- الوظيفة العامة التي تشترك فيها كل أحرف المعاني</strong></span> هي الاختصار أي اختصار الكلام في اللغة العربية، فكل حرف منها ينوب (في الغالب) عن جملة في سياق معين، وهذه الجملة المضمرة في أي حرف من حروف المعاني تفسرها وتوضحها تسمية الحرف عند إعرابه. فنحن عندما نعرب كل حرف من أحرف المعاني التالية في تراكيبها : {إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي لغفور رحيم}(يوسف : 53). {ولكنا حملنا أوزار من زينة القوم فقذفناها..}(طه : 87) و {ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما}(القصص : 79). فنحن نعرب حرف &#8220;إن&#8221; : حرف توكيد &#8220;ولكن&#8221; حرف استدراك.. و&#8221;ليت&#8221; حرف تمن، وعليه يكون معنى &#8220;إن&#8221; : أأكد، و&#8221;لكن&#8221; : أستدرك، و&#8221;ليت&#8221; : أتمنى. ومعلوم أن هذه الكلمات التي نابت عنها الأحرف أفعال، وكل فعل لا بد له من فاعل، وهذا الفاعل إما أن يكون منطوقا (ظاهرا) مثل كتب محمد ونجح سعيد، وإما أن يكون مستترا أي غير ظاهر، لكنه يفهم من الفعل كما هو الشأن في الأفعال المذكورة أعلاه التي قلنا إن أحرف المعاني تنوب عنها. ذلك أن نظام اللغة لا يسمح بوجود فعل بدون فاعل ظاهر أو مستتر: وفي هذا يقول ابن مالك<br />
وبعد فعل فاعل فإن ظهر<br />
وإلا فهو ذو ضمير استتر<br />
وعليه يمكن القول بأن كل فعل فسر به حرف من أحرف المعاني في إعرابه يتضمن فاعلا يكوِّن معه جملة فعلية. ولذا قلنا إن أحرف المعاني تنوب عن الجمل، وهذه هي الوظيفة العامة التي تشترك فيها كل أحرف المعاني، وهي وظيفة اختصار الكلام، وهي أشبه بوظيفة الضمائر وياء النسب. ولذا قيل :<br />
الاختصار جلُّ مقْصُود العَرَبِ<br />
لِذَا اتَوْا بمُضْمَر وبالنَّسَبْ<br />
وفي هذا السياق يقول ابن جنى &#8220;&#8230;قال أبو بكر : حذف الحروف (ويعني حروف المعاني) ليس بالقياس. قال : وذلك أن الحروف إنما دخلت الكلام &#8220;لضرب من الاختصار&#8221; هو أنك إذا قلت : ما قام زيد، فقد أغنت(ما) عن &#8220;أنفي) وهي جملة فعل وفاعل، وإذا قلت : قام القوم إلا زيد، فقد نابت (إلا) عن (أستثنى) وهي فعل وفاعل وإذا قلت : ليت لي مالا، فقد نابت (ليت) عن (أتمنى)، وإذا قلت أمسكت بالحبل، فقد نابت الباء عن قولك : (أمسكته مباشرا له، وملاصقا يدي له، وإذا قلت : أكلت من الطعام، فقد نابت (من) عن البعض، أي أكلت بعض الطعام وكذلك بقية ما لم نسمه.&#8221; (الخصائص 2/273-274. وهذا ما نعنيه بالوظيفة العامة لأحرف المعاني.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ب- الوظيفة الخاصة &#8211; العامة :</strong></span> نظرا لتنوع أحرف المعاني فإن لكل نوع وظيفته الخاصة بالنظر إلى علاقته بأحرف المعاني ككل، وتكون هذه الوظيفة عامة في ذات الوقت باعتبار ما ينضوي تحت كل نوع من أفراد. فثمة أحرف للنداء مثل : يا، وأيا، وهيا، وأحرف للإضافة (الجر) مثل الباء، ومن، وفي، وعلى.. وأحرف للعطف مثل الواو، والفاء، وثم.. فكل أحرف كل نوع تشترك في الدلالة على ذلك المفهوم، وعليه يكون المفهوم عاما بالنسبة لتلك الأنواع من الحروف وهو خاص بالنسبة لعلاقته بحروف المعاني عامة. وعليه يمكن القول بأن ثمة وظائف نوعية تحددها تسمية كل نوع لما ينضوي تحته من الحروف التي قد تقل أو تكثر، فثمة وظيفة للنداء، وأخرى للعطف وثالثة للاستفهام وهكذا تحدد هذه الوظائف أنواع أحرف المعاني التي تتجاوز خمس عشرة وظيفة حسب ما ورد في بعض المراجع فقط.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>حـ- الوظيفة الخاصة :</strong></span> كل حرف ضمن مجموعة نوعه يختص بوظيفة دلالية، أو عدة وظائف، لا يشاركه غيره فيها من حيث أصل الاستعمال فحروف العطف مثلا تشترك في إفادة العطف، لكن كل واحد منها يتميز بدلالة خاصة في سياق العطف. فالواو المطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه، والفاء للترتيب مع التعقيب، وثم الترتيب مع التراخي وهكذا بقية أحرف كل نوع في مجاله.<br />
والنتيجة التي نريد أن نصل إليها هي أن من أخطأ في استعمال حرف من أحرف المعاني، يكون خطأه مركبا، بناء على ما مضى من الوظائف، لأنه يحتمل الخطأ في الاختزال، وفي دلالة النوع، ثم دلالة الحرف الخاصة، وهذا ما ينطبق على ما نرى أن استعماله غير سليم مما ورد منه عند مؤلف كتاب اللغة العربية الصحيحة في الفصل الذي نناقش ما ورد فيه من أخطاء، ونعرض نماذج منها كما وردت عند المؤلف كما يلى : يقول :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1- &#8220;&#8230; ولهذا نجد كثيرا من جهابذة النحاة، والمهرة في صناعة العربية</strong></span>.. إذا سئل (في) كتابة سطرين إلى أخيه.. أو شكوى ظلامة أخطأ فيها (عن) الصواب&#8230;&#8221; ص28 س 18-22.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- &#8220;التركيز على تنمية المهارات اللغوية العربية،</strong> </span>وهي فهم اللغة منطوقة ومكتوبة والتعبير الشفوي والكتابي (عنها) ص 29 س 7.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- &#8220;محاسبة الطالب في كل فرع من فروع اللغة العربية&#8230;</strong></span> حتى لا يتخرج (في) قسم اللغة العربية إلا من يتمكن من هذه اللغة تمكنا تاما&#8221; ص 29 س 12-13.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- ثم تعرض البحث لفروع النقد والبلاغة</strong> </span>الذي لا يميل إليه الطلاب وعلل ذلك بما يلاحظ في منهج هذه المادة من عموميات لا تأخذ (في) الاعتبار حالة الطلاب الثقافية&#8230;&#8221; ص 30 س7-8.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>5- وانتهى الباحث إلى وجوب إعادة النظر في خطط</strong> </span>إعداد المعلم وأوصى بضرورة إجادة اللغة العربية كتابة وقراءة وتحدثا (في) كل من يقوم بالتدريس&#8230;&#8221;(ص 30 س 10-13).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>6- إعداد النصوص للتسجيل في معمل اللغات للاستفادة</strong></span> (بها) في تدريب الطلاب على السماع والتذوق&#8221; ص 31 س 12.<br />
ونحن نزعم أن حروف الجر الواردة في النصوص أعلاه مما وضعناه بين قوسين مستعملة في غير ما يناسب وظائفها الخاصة التي ترد لها ونشير في هذه المرة إلى ما يمكن أن يعتبر صوابا في استعمال كل حرف من ا لحروف المذكورة. على أن نعود إلى الموضوع بتفصيل إن شاء الله. لأن الأمر يقتضي دراسة المسألة من جانبين : أولهما عرض أقصى ما يمكن من دلالات كل حرف وثانيهما مدى صلاحية علاقة كل فعل بالحرف الذي عدي به في الاستعمال العربي الصحيح. وقبل هذا يمكن أن نقول في التصحيح الأولي : إذا سئل عن كتابة سطر بدل في.. والتعبير الشفوي بها بدل عنها &#8230; وحتى لا يتحرج من قسم اللغة.. بدل في.. ولا نأخذ بعين بدل في&#8230; (يتبع).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟  14-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية :  الأخطاء اللغوية بين سَقَطات العلماء وتقصير المثقفين(5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 14:17:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخطاء اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[تقصير المثقفين]]></category>
		<category><![CDATA[سَقَطات العلماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13523</guid>
		<description><![CDATA[مصطلح التنمية : الـمفهوم والواقع لا يزال الأمر بهذا الخصوص متعلقا بالكلمات المفردة التي لنا فيها وجهة نظر مما جردناه من كتاب اللغة العربية الصحيحة، وصنفناه تحت الأرقام(1- 2- 3- 4) في العدد 371 من المحجة. وقد ناقشنا في الأعداد الماضية ما أوردناه تحت الأرقام الثلاثة الأولى(1- 2- 3). ونناقش في هذه المقالة بحول الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>مصطلح التنمية :</strong></span></p>
<p>الـمفهوم والواقع لا يزال الأمر بهذا الخصوص متعلقا بالكلمات المفردة التي لنا فيها وجهة نظر مما جردناه من كتاب اللغة العربية الصحيحة، وصنفناه تحت الأرقام(1- 2- 3- 4) في العدد 371 من المحجة. وقد ناقشنا في الأعداد الماضية ما أوردناه تحت الأرقام الثلاثة الأولى(1- 2- 3).</p>
<p>ونناقش في هذه المقالة بحول الله ما صنف تحت رقم(4) في العدد المشار إليه أعلاه، وهو كلمة واحدة هي (التنمية). ولذا لا بد من إيراد نماذج من النصوص التي استعملها فيها المؤلف حتى يتضح المعنى الذي يعنيه بها وهي كما يلي : يقول المؤلف المحترم :</p>
<p>1- &#8220;وإذا كانت اللغة الفصيحة قد حرمت من البيئة الطبيعية التي تستعمل فيها فلا أقل من اصطناع الوسائل العلمية&#8230; لاكتسابها وتنميتها.&#8221; (ص 27- 28).</p>
<p>2- ويقول بخصوص عرض نتائج الندوة وتوصياتها : &#8220;التركيز على تنمية المهارات اللغوية العربية&#8230;&#8221; ص 29 &#8211; س 7.</p>
<p>3- &#8220;تصميم مقررات متدرجة لتنمية المهارات اللغوية&#8221; ص 31 س6.</p>
<p>يلاحظ من خلال النصوص أعلاه أن كلمة التنمية استعملها المؤلف بمعنى الزيادة وهذا ما يتجلى في قوله &#8220;تنمية المهارات&#8221; الواردة في النصين الثاني(2) والثالث(3) وقوله &#8220;لاكتسابها (أي اللغة) وتنميتها في النص الأول(1). والسؤال هل تدل كلمة التنمية على الزيادة فقط كهذا الذي لاحظناه عند المؤلف، أم أن لها دلالة أخرى؟ وفي حال وجود دلالة أخرى لها، فهل تختص بها أم أنها ستكون من باب الإشتراك اللفظي؟ لأجل الإجابة عن هذين السؤالين لا بد من دراسة شمولية لأصل هذه الكلمة وفروعها ثم محاولة ضبط دلالة كل شكل من أشكالها الأصلية إن تعددت، ودلالات فروعها، وبهذا الخصوص يلاحظ أن أصل هذه الكلمة يتألف من ثلاثة أبنية (أشكال) وهي كما يلي :</p>
<p>أ- نَمَّ بالنون المفتوحة والميم المشددة المفتوحة.</p>
<p>ب- نَمَا بالنون المفتوحة، والنون المفتوحة بعدها ألف ممدودة.</p>
<p>حـ- نَمى بالنون المفتوحة، والميم المفتوحة بعدها ألف مقصورة. وقبل أن نناقش هذه الأصول الثلاثة لنرى ما بين دلالاتها من تطابق أو تباين، وما ينتج عن ذلك من المشتقات التي يمكن أن يكون لها دور في تحديد الدلالة الأنسب للكلمة التي نحن بصدد مناقشتها، نورد بعض الأمثلة المشابهة لها لنوضح أن هذا جانب من أبنية الكلمات في اللغة العربية لا يحظى بالعناية اللازمة من حيث قواعده، وعليه يترتب الغبش في فهم دلالات بعض الكلمات أو تحريفها عن مواضعها، وهذه الأمثلة موثقة كما يلي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا :</strong></span></p>
<p>1- بَنَا : ببَاءٍ وَنُونٍ مفتوحتين، ثم ألف ممدودة. يقول ابن منظور : &#8220;بنا في الشرف يَبْنُو، وعلى هذا تُؤُوِّل قول الحطيئة : &#8220;أولئك قوم إن بَنَوْا أحسنوا البُنا.&#8221;(ل ع 14/89ع 1).</p>
<p>2- بَنَى : بباء ونون مفتوحتين ثم ألف مقصورة. يقول ابن منظور : &#8221; وَبَنَى فلان على أهله بِنَاءً.&#8221; (ل ع 14/97/ع1).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا :</strong></span></p>
<p>1- بَهَا بالباء والهاء المفتوحتين وبعدهما ألف ممدودة. يقول ابن منظور: &#8220;بَها : البَهْوُ : البيت المقدم أمام البيوت&#8221;(ل ع 14/97).</p>
<p>2- بَِهِيَ : بباء مفتوحة بعدها هاء مكسورة ثم الياء. يقول ابن منظور : &#8220;وبَهِيَ البيت يبْهى بهاء : انخرق وتعطل..&#8221;(ل ع 14/78 ع 1). وهناك أمثلة أخرى من هذا النوع مثلا تلا، وتِلي..الخ وعليه فماذا عن الأمثلة التي نحن بصدد مناقشتها : نَمَّ- نَمَا- نَمَى؟. &#8211; نَمَّ يقول الخليل &#8221; النَّميمة والنَّميمُ : هي الاسم، والنعت نَمَّم. والفعل نمَّ يَنِمُّ نمّا، ونميماً ونميمةً&#8230;&#8221;(العين 8/373) فالفعل كما ورد عند الخليل في هذا النص يتكون من نون وميمين والاسم منه النميمة والنميم، وهذا ما يتضح أكثر عند ابن منظور إذ يقول : &#8220;نمم : النَّم : التوريش والإغراء ورفع الحديث على وجه الإشاعة والإفساد. وقيل تزيين الكلام بالكذب والفعل نمّ ينِمُّ ويَنُم والأصل الضم، ونَمَّ به وعليه نمّاً ونميمة&#8221; التهذيب : النميمة والنميم هما الاسم والنعت نَمَّام&#8230;&#8221;(ل ع 12/592 ع 1). ب- نَمَى(ونَمَا) بالشكلين معا يقول ابن دريد : &#8220;ونَمَى الشيء يَنْمِي وينمُو، والياء (يعني ينمي) أعلى وأفصح. فمن قال : ينمو جعل المصدر نُمُوّاً، ومن قال بالياء(ويعني ينمي) جعل المصدر : نماء&#8221; (الجمهرة 3/179 ع 2 س 22).<br />
ويوضح ابن منظور هذا الذي أوردناه لابن دريد مقتضبا بقوله : &#8220;نَمَى : النماءُ : الزيادة. نَمَى يَنْمِي نَمْياً ونُمِيّاً ونَمَاءً : زاد وكثر، وربما قالوا : ينمو نُمُوّاً. المحكم : قال أبو عبيدة، قال الكسائي ولم أسمع ينمو بالواو إلا من أخوين من بني سليم&#8230; هذا قول أبي عبيدة. وأما يعقوب فقال ينمي وينمو فسوى بينهما..&#8221; (ل ع 15/341 ع 2). نلاحظ من خلال النصوص أعلاه (أ- ب) ما يلي :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>1- أن فعل (نمّ) أصل اسم النميمة،</strong> </span>التي هي رفع الحديث على وجه الإشاعة والإفساد. ويبدو أن دلالة هذا الأصل لا تنفك عن فروعه المشتقة منه، وهو ما نلاحظه بالنسبة للنميمة، والنميم، والنّمَّام، فكل هذه الكلمات تدل على نقل الكلام على وجه الإفساد. وعليه ترى أن هذا الحكم يسري على كل ما يتفرع عن فعل (نمَّ) بالزيادة مثل (نمَّى) بتشديد الميم ومد الصوت بألف مقصورة. وهنا يرد إشكال يستوجب حلا مقنعا. هو : هل (نمَّى) أصله (نمَّ) أضيفت إليه الألف المقصورة؟ أم أن أصله (نَمَى) مزيد بالتضعيف؟ وكلا الاحتمالين وارد، وبالخصوص الوجه الثاني. لأنه إذا اعتبرنا الأصل هو &#8220;نمَّ&#8221; فإن &#8220;نمَّى&#8221; وما يشتق منه يدل على نقل الكلام على وجه الإفساد، وإذا اعتبرنا الأصل هو &#8220;نَمَى&#8221; مزيدا بالتضعيف، فإنه يدل على الزيادة، ولعل هذا هو منطلق الإشكال بخصوص هذه المسألة. بالنسبة للسؤال المعلق نجد إشارتين قويتين للإجابة المقنعة عند الخليل : ذلك أنه أورد هذه المادة &#8220;نَمَّ&#8221; و&#8221;نَمَى&#8221;&#8230;، وكل باب يتضمن إشارة للإجابة عن السؤال المعلق. وهاتان الإشارتان كمايلي :<br />
أ- قال في باب النون والميم. الذي أوردنا فيه مادة &#8220;نَمَّ&#8221; &#8220;نمَّ يَنِمُّ نمّاً&#8221; ونمَّى تنمية&#8221; 8/373، فقد جعل أصل &#8220;نمَّى تنمية&#8221; هو فعل &#8220;نمَّ&#8221; الذي رأينا أن معناه هو نقل الكلام على وجه الإفساد، وعلى هذا يكون معنى التنمية هو نقل الكلام على وجه الإفساد!<br />
ب- وقال في باب النون والميم وما يثلثهما الذي أوردنا فيه مادة &#8220;نَمَا&#8221; &#8220;نَمَا الشيء ينمو نموا، ونَمَا ينْمِي نَمَاءً.. ونَمَا الخِضَابُ ينمو نُموّاً إذا زَاد حُمرة وسواداً&#8230; وتَنَمَّى الشيء تَنَمِّياً إذا ارتفع، قال القطامي: فأصبح سيلُ ذلك قد تَنَمَّى إلى مَنْ كان منزله يَفاعا (العين 8/384). هكذا نلاحظ أنه لم يات ب&#8221;نمَّى تنمية&#8221; في هذا الباب وإنما أتى ب &#8220;تَنَمَّى تَنمِّياً&#8221;المزيد بالتاء والتضعيف.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- من بين مصادر الأصل&#8221;نَمَى&#8221;.</strong> </span>النماء، والنمو، وكل منهما يدل على ا لزيادة كأصله &#8220;نمى&#8221; وعليه فهذان المصدران : النماء والنمو أولى بالاستعمال للدلالة على الزيادة، لا كلمة &#8220;التنمية&#8221; التي رأينا أن الخليل أوردها ضمن مشتقات فعل &#8220;نَمَّ&#8221; الذي نعرف دلالته، ويمكن أن نضيف &#8220;تَنَمِّياً&#8221; مصدر تَنَمَّى لمجال الدلالة على الزيادة، لكن نظرا لثقله يكتفى بالمصدرين السابقين. ويبدو أن هاتين الإشارتين اللتين لاحظناهما عند الخليل ترجحان دلالة التنمية على نقل الكلام على وجه الإفساد وتزيلان ما ورد عند ابن منظور من احتمال دلالة التنمية على الزيادة بقوله : &#8220;وأنْمَيْتُ الشيء، ونمَّيتُه جعلته ناميا&#8230; ونَمَى الحديث يَنْمِي : ارتفع، ونَمَيْتُه رفعته، وأنْمَيْتُه أذَعْتُه على وجه النميمة، وقيل : نَمَّيْتُه مشددا أسندته ورفعته، ونمَّيْتُهُ مشددا أيضا : بلغته على جهة النميمة والإشاعة، والصحيح أن نَمَيْتُه (بالتخفيف) رفعته على جهة الإصلاح. ونَمَّيْتُه بالتشديد رفعته على جهة الإشاعة والنميمة&#8221;. (ل ع 15/341 ع 2). ويبدو أن ما أوردناه بخصوص توضيح دلالة هذه الكلمة يغني عن المزيد من التوضيحات التي يمكن أن تزيد الموضوع بيانا. والله أعلم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟  11-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-22/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 11:45:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15056</guid>
		<description><![CDATA[2- قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول(2)  الفَرجة بفتح الفاء وسكون الراء، أو الفُرجة بضم الفاء وسكون الراء (تتمة) - الفَرْقة بفتح الفاء وسكون الراء، والفُرْقة بضمها. - الميْل بسكون الياء، والمَيَل بفتح الميم والياء معا. المهم أن تعرف معنى ما تنطق به في سياق بياني أو تواصلي معين. ذلك أن لكل علامة دلالتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول(2)</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> الفَرجة بفتح الفاء وسكون الراء، أو الفُرجة بضم الفاء وسكون الراء (تتمة)</strong></span></p>
<p>- الفَرْقة بفتح الفاء وسكون الراء، والفُرْقة بضمها.</p>
<p>- الميْل بسكون الياء، والمَيَل بفتح الميم والياء معا. المهم أن تعرف معنى ما تنطق به في سياق بياني أو تواصلي معين. ذلك أن لكل علامة دلالتها حركة كانت أو سكونا.</p>
<p>وقد سبق أن وضحنا أن الفرق بين الفَرجة بفتح الفاء والفُرجة بضمها هو مجال الاستعمال، فالفُرجة بالضم في مجال المحسوسات، والفَرجة بالفتح في مجال المعاني، والأمر بهذا الخصوص لا يتعلق بعدد معين من الكلمات، وإنما يمس جانبا من نظام اللغة العربية، وهو جانب من أنواع الاسم، فالاسم من حيث دلالته على المسميات لا يخلو من أن يكون اسم عين، أو اسم معنى. يقول ابن يعيش وهو يشرح كلام الزمخشري في هذا السياق : &#8220;المراد باسم العين ما كان شخصا يدركه البصر كرجل وفرس ونحوهما من المرئيات. والمعاني عبارة عن المصادر كالعلم والقدرة مصدري علم وقدر، وذلك مما يدرك بالعقل دون حاسة البصر..&#8221; 1/26 وعليه فاستعمال الفُرجة بضم الفاء مكان الفَرجة بفتحها -كما يرد على ألسنة بعض من الناس، أو إلغاء دلالة أحد الشكلين- كما رأينا في المعجم الوسيط الذي ألحق معاني النوعين معا بالفُرجة بالضم يعني هدم جانب من قواعد اللغة العربية بالتدريج، فعندما نَنْقل دلالة الفُرجة بالضم التي تعني الشق في الحائط أو الباب أو غيرهما من المحسوسات إلى معنى من المعاني كالتفصي من الهم ـ كما شرحناه في الحصة الماضية. فإننا ننقل الكلمة بدلالتها، وبذلك نكون قد ألغينا الجانب المعنوي نهائيا. ولا يحتمل عند النطق بهذه الكلمة بهذا الشكل إلا معنى الفُرقة(بضم الفاء) وهو الشقاء، وتلك نظرة قاتمة للواقع والحياة، لأننا نلغي دلالة الفَرجة بالفتح التي تعني التفاؤل والاستبشار لأن معناها كما أسلفنا : الراحة من حزن أو مرض.</p>
<p>هذا بالنسبة للفرق بين  معنى الفُرجة بالضم والفتح، أما من حيث دلالة كل صيغة من بين هاتين الصيغتين (الفُرجة) على وزن الفُعلة بضم الفاء. والفَرجة على وزن الفَعلة بفتح الفاء فإن الأمر يختلف لأن كل صيغة تستعمل في مجال معين من الأسماء، هما مجالا الاسم والمصدر، فالفُرجة بالضم : اسم، والفَرجة بالفتح : مصدر، وفي هذا يقول ابن منظور: &#8220;ابن الأعرابي : فُرْجة(بالضم) اسم، وفَرجة (بالفتح) مصدر&#8221; ع2/مادة فرج. ولا يترتب عن هذا الفرق باعتبار الصيغة (الاسم والمصدر)اختلاف في المعنى فقط، بل ثمة تفاوت في قوة المعنى أيضا، لأن التسمية (بالمصدر مثل الفرجة بفتح الفاء) غير التسمية بالاسم الذي هو هنا دال على  مسماه دون إشارة إلى أي جانب من جوانب القوة في دلالته ومعناه.. بخلاف دلالة المصدر الذي له مزايا دلالية كثيرة لا يتسع المقام لبسطها، وفيها يقول الكفوي مبرزا إحدى هذه المزايا : &#8220;والمصدر يدل على فعله المشتق، ففيما إذا قال : لي عليك حق، فقال : حقا، فهو إقرار، يكون التقدير : حققت فيما قلته حقا. وكذا لو قال : الحق معرفا، أي أقول القول الحق.. لأن هذا اللفظ وأمثاله يستعمل للتصديق عرفا من غير فصل..&#8221; الكليات 813.</p>
<p>والمناسبة بين ما نحن بصدده، وبين ما جاء في هذا النص الذي أوردناه للكفوي هو أن (الفَرجة) بفتح الفاء مصدر معرفة بال، وعليه تكون دلالة هذه الصيغة أي الفرجة على وزن فَعْلة بفتح الفاء أقوى من دلالة الفُرجة على وزن فُعْلة بضمها.</p>
<p>والخطأ الناتج عن عدم التمييز بين دلالتي الكلمة الواحدة المحتملة لأكثر من معنى بتنويع شكلها أخطر بكثير من الخطأ في الإعراب. وهذا ما نلاحظه أعلاه في كلمة (الفرجة) ويمكن أن يرد أيضا بالنسبة لمثيلاتها من الكلمات مثل (الفرقة) ذلك أن الفِرقة بكسر الفاء -كما سبق في العدد 349- هي الطائفة من الناس.. في حين أن الفُرقة بضم الفاء هي الافتراق. ويوضح ابن منظور دلالة هذه الكلمة وقوتها بهذا الشكل (الفرقة على وزن فُعلة بضم الفاء) إزاء مقابلتها التي تختلف عنها في الشكل والمعنى بقوله : &#8220;والفُرْقة بضم الفاء وسكون الراء مصدر الافتراق. قال الأزهري : الفُرْقة (بضم الفاء) اسم يوضح موضع المصدر الحقيقي من الافتراق.. ل ع 10 مادة فرق.</p>
<p>وسواء اعتبرنا كلمة الفُرقة مصدرا، أو اسما موضوعا موضع المصدر كما نص عليه ابن منظور في النص أعلاه فإن الكلمة قوية الدلالة مثل الفَرْجة بفتح الفاء، لأن دلالة المصدر غير دلالة بقية الكلمات، ودلالة الكلمة المستعملة بمعنى كلمة أخرى أو مكانها قوية كذلك، وفي هذا المعنى يقول الفيومي : &#8221; الخُطْبة بضم الخاء فُعْلة بمعنى مفعولة نحو نسخة بمعنى منسوخة وغرفة من الماء بمعنى مغروفة&#8221; المصباح المنير مادة خط ب.</p>
<p>وعليه نلاحظ أن الفرق بين الفرقة بفتح القاف أو ضمها لا يتجلى في اختلاف المعنى أيضا فقط، وإنما يتجلى في التفاوت الدلالي بين الكلمات.</p>
<p>ولا يقع تغيير معنى الكلمة بتغيير الحركة فقط، وإنما يتغير بالسكون أيضا وذلك مثل الفرق بين المَيْل بسكون الياء، والميَل بفتحها ذلك أن&#8221;الميْل بسكون الياء ما كان فعلا. يقال مال عن الحق يميل ميْلا، في حين أن &#8220;المَيَل&#8221; بفتح الياء ما كان خِلقة تقول مثلا في عُنُقه مَيَلٌ. ومثل هذا الغَبْن بسكون الباء في الشراء والبيع، والغَبَن بفتح الباء في الرأى..&#8221; أدب الكاتب باب تقويم اللسان. ص 238.</p>
<p>وهذا مكمن الخطأ بالنسبة لهذا النوع من الأخطاء الذي قد يعتبر هو لحن الخواص!</p>
<p>اللهم احفظنا من أسباب الفرقة والفرجة بضم الفاء فيهما آمين يا رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟  11- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-23/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-23/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 13:58:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[اعرف معنى ما تقول]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[الفُرْجَة]]></category>
		<category><![CDATA[الفَرجة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15116</guid>
		<description><![CDATA[2- قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول أ- قل الفَرجة بفتح الفاء وسكون الراء، أو الفُرْجة بضم الفاء وسكون الراء، المهم أن تعرف معنى ما نطقت به في سياق بياني أو تواصلي معين، ذلك أن لكل حركة أو سكون دلالته ومعناه الخاص في كثير من البِنْيات في اللغة العربية، ونعني بالبنية هنا الشكل الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- قل الفَرجة بفتح الفاء وسكون الراء،</strong></span> أو الفُرْجة بضم الفاء وسكون الراء، المهم أن تعرف معنى ما نطقت به في سياق بياني أو تواصلي معين، ذلك أن لكل حركة أو سكون دلالته ومعناه الخاص في كثير من البِنْيات في اللغة العربية، ونعني بالبنية هنا الشكل الذي تصاغ عليه الكلمة مجردة عن الحركات. وتغير معنى الكلمة بناء على تغير علامة من علامات شكلها، هو ما أشرنا إليه في الحلقة الماضية بقولنا : إن الحركة قيمة خلافية (المحجة عدد 350). والكلمات التي يتغير معناها بناء على تغير علامة من علامات شكلها أنواع كثيرة في اللغة العربية منها الثنائية أي التي تحتمل حركتين مثل ما نحن بصدده (الفَُرْجة) ومنها الثلاثية مثلفعل (أمَِـُر) بفتح الميم، أو كسرها، أو ضمها&#8230; وفي هذا السياق يقول محقق كتاب &#8220;الدّرر المُبثّثة في الغرر المثلثة&#8221; للفيروز أبادي صاحب القاموس : ((المثلثات في كلام العرب قسمان : قسمٌ يتحد لفظه، ويختلف معناه باختلاف شكله، ومثاله (البرّ)، فإذا فتحت الباء كان معناه الرجل التقيّ، وإذا ضممتها، كان معناه القمح، وإذا كسرتها كان معناه فعل المعروف..))(ص 11) ونمسك عن التمثيل للقسم الآخر لأنه لا يعنينا في هذا السياق.</p>
<p>ولهذا النوع من اللحن (الخطأ) خطورة كبيرة، لأنه ينقلنا من معنى إلى معنى آخر مخالف للأول تماما، لنتأمل كلمة (البرّ) المشار إليها أعلاه في الآيتين التاليتين وهما قوله تعالى : {لن تنالوا البِرّ حتى تنفقوا مما تحبون}(آل عمران : 92) وقوله تعالى : {ولقد كرّمنا بني آدم، وحملناهم في البَرّ والبحر}(الإسراء : 70) فلو قلبنا شكل كلمة (البر) في الآيتين لفسد المعنى تماما.</p>
<p>ويزداد الأمر خطورة عندما نعلم أن معنى كل شكل من بين الشكلين الواردين في الآيتين وارد في القرآن الكريم أكثر من مرة!</p>
<p>(فالبَرُّ) بفتح الباء وارد في اثنتي عشرة آية، و(البر) بكسر الباء في تسع آيات، مما يدل على احتمال تَكرار الخطأ في القرآن الكريم بقدر عدد هذه المرات بالنسبة لمن يرتكب هذا الخطأ مرة واحدة، والسؤال إلى أي حد نهتم بمثل هذه القواعد في مقررات مدارسنا، وبالخصوص ذات التخصص في العلوم الشرعية؟!</p>
<p>أما بخصوص المثال المنصوص عليه في عنوان هذه الحلقة (الفرجة) فنناقشه كما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>أ- الفَرْجة بفتح الفاء وسكون الراء :</strong></span> يبدو أن أول فرق بين الفَرجة بفتح الفاء، والفُرجة بضمها هو المجال الذي يستعمل فيه كل منهما، فالفرجَة بالفتح في المعقول : والفُرجة بالضمّ في المحسوس المشاهد، يقول الكفوي : ((والفرجة بالفتح في الأمر، وبالضم في الحائط ونحوه مما يُرى))(الكليات 698). وهذا التمييزباعتبار مجال الاستعمال هو الغالب في الفرق بين دلالة الكلمتين فيما اطلعنا عليه من المعاجم، يقول الرازي ((والفَرجة بالفتح : التّفَصِّي من الهم ويُشرح معنى التفصّى بقوله : تفَصَّى : تخلص من المضيق والبلية والاسم (الفصْيَة) بالفتح وسكون الصاد.. وتفصَّى من الديون : خرج منها وتخلص))(مختار الصحاح مادة فصا) قال الشاعر :</p>
<p>ربما تكره النفس من الأمْـرِ    له فرْجَة كحل العِقال</p>
<p>ويقول ابن منظور : ((والفَرْجة : الرّاحة من حزن أو مرض.. والفرْجَة : التفصِّي من الهم، وقيل الفرجة في الأمر، والفُرجة بالضّم في الجدار والباب، والمعنيان متقاربان..))(ل ع 331/2 مادة فرج).</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ب- الفُرْجَة :</strong> </span>اتضح مما تقدم أن مجال استعمال الفُرجة بالضم هو مجال المحسوسات، ولذا ورَدَ عند ابن منظور في النص أعلاه ((والمعنيان متقاربان)). ويؤكد هذا المعنى (أي الدلالة المحسوسة لكلمة الفرجة بالضم) بقوله : ((والفُرجة بالضمِّ : فُرجة الحائض وما أشبهه، يقال بينهما فُرجة. أي انفراج، وفي حديث صلاة الجماعة : &#8220;لا تذروا فُرُجات الشيطان جمع فُرجة&#8221;، وهو الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف، فأضافها إلى الشيطان تفظيعا لشأنها، وحملا على الاحتراز منها..))(ل ع /2 مادة فرج).</p>
<p>والسؤال هل الذي يكون أمام منظر يعجبه كمرج من المروج. أو لقطة من شريط سينمائي أو مسرحية، أو مبارة كرة القدم : أمام فُرجة بالضم التي تكون في الحائط أو الباب وغير ذلك من المحسوسات، أم أمام شعور بمتعة ذلك المشهد الذي يسليه، وينفس عنه الهمّ والغمّ، وما أكثر ما نسمع استعمال كلمة فُرجة بالضم أمام المناظر الجميلة والمناظر المسلية وما ذلك إلا للفُرجة التي تفصل بيننا وبين لغتنا، بل وكثير من قيمنا الحضارية؟</p>
<p>ويبدو أن المعجم الوسيط لم يفرق بين الدلالة الحسية والمعنوية لهذه الكلمة ولو تغير شكلها كما رأينا ولذا ألغى الفرجة بفتح الفاء وألحق جميع المعاني بالفُرجة بضم الفاء. وفي هذا السياق جاء فيه ما يلي : (((الفُرجة) صلى الله عليه وسلم ضم الفاء مشكولةرضي الله عنه: الشق بين الشيئين و&#8230; انكشاف الهم. و&#8230; مشاهدة ما يتسلى به. (محدثة) المنجم الوسيط 679/2 ع 1 مادة فرج).</p>
<p>وإذا صحت هذه الملاحظة التي ظهرت لنا بخصوص المعجم الوسيط فيما يتعلق بتنويع دلالة هذه الكلمة بتنوع شكلها، فإن الأمر يدعو إلى كثير من التأمل، ذلك الأمر لا يتعلق بالمتكلم العادي للغة العربية فيما يتعلق بهذا النوع من الأخطاء، بل يتعداه إلى مستوى الخواص. وعليه يمكن القول بأن (الفُرجة) بالضمّ أصابت جوانب كثيرة من مكونات الأمة، ولذا فهي مقابل ذلك محرومة من الفرجة بفتح الفاء، إلا من رحم الله، اللهم أبعد عنّا أسباب الفُرجة بضم الفاء، وما يقرب إليها من قول وعمل، وهيئ لنا ظروف الفرجة بفتح الفاء وما يقرب إليها من قول وعمل آمين يارب العالمين.    يتبع إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt;           د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-23/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟11- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-24/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 09:50:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أو الفِرق بكسرها]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[الفَرْق بفتح الفاء]]></category>
		<category><![CDATA[الفُرقة بضمها.]]></category>
		<category><![CDATA[الفِرقة بكسر الفاء]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[قل... أو قل... واعرف معنى ما تقول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15288</guid>
		<description><![CDATA[قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول &#160; 1- قل فرق بفتح الراء، أو فِرق بكسر 2- الفِرق بكسر الفاء، أو الفروق بضمها ممدودة 3- الفَرْق بفتح الفاء، أو الفِرق بكسرها 4- &#8230; الفِرقة بكسر الفاء أو الفُرقة بضمها.. تحت هذا العنوان ناقشنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 349) الاستعمال الخاطئ بين الفِرق بكسر الفاء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>1- قل فرق بفتح الراء، أو فِرق بكسر</strong></p>
<p><strong>2- الفِرق بكسر الفاء، أو الفروق بضمها ممدودة</strong></p>
<p><strong>3- الفَرْق بفتح الفاء، أو الفِرق بكسرها</strong></p>
<p><strong>4- &#8230; الفِرقة بكسر الفاء أو الفُرقة بضمها..</strong></p>
<p>تحت هذا العنوان ناقشنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 349) الاستعمال الخاطئ بين الفِرق بكسر الفاء، والفروق بضم الفاء والراء (الممدودة). وقبل الانتقال إلى مفهوم آخر الذي يخطئ فيه البعض، نوضح بإذن الله جوانب من هذا الموضوع. ذلك أن كلا من الفِرق والفروق ينتمي إلى أصل واحد هو (ف ر ق) وهذا الأصل عندما نضيف له الحركات للحصول على صيغة الفعل الثلاثي المجرد فإننا نحصل على صيغتين فَرَق بفتح الراء، وهذا هو أصل ما ناقشناه، وفِرق بكسر الراءوله مجال آخر بخصوص الدقة في التعبير عن المعاني في اللغة العربية، لمعرفة ما يترتب عن ذلك من أمور إيجابية إن احترمت القواعد، أو سلبية إن تم الترخص فيها هو ما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- أن الحركة قيمة خلافية ونعني بهذا أن تغيير حركة وسط الكلمة أو غيرها يعطي للكلمة معنى آخر غير الذي فهم منها أولا، ومن ذلك، فَرَق بفتح الراء وفِرق بكسرها، في المعجم الوسيط.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>أ- فَرَق بين الشيئين يفرُق فرْقاً، وفُرقاناً : فصل وميز أحدهما من الآخر، وفَرق بين الخصوم : حكَم وفصل&#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ب- فَرِق يفْرَقُ  فَرَقاً : جزع واشتد خوفه وفي التنزيل العزيز {ولكنهم قوم يفْرَقون}.</strong></span></p>
<p>ويقال : فَرِق منه يفْرَق (خاف) وفِرق عليه أشفق فهو فَرِقٌ&lt;(المعجم الوسيط مادة فرق).</p>
<p>ومن هذا القبيل : الفَِرْق، بفتح الفاء وكسرها وسكون الراء فالفرق بين الأمرين : المميز أحدهما من الآخر. و الفِرْق بكسر الفاء : الفِلْقُ من الشيء إذا انفلق (أي انشقيقال فلق الشيءَ : شقه) في التنزيل العزيز : {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فِرْق كالطود العظيم}.</p>
<p>وإذا ما وضعنا حركة مكان السكون في الكلمة نفسها (الفرق) يصير المعنى شيئا آخر. قال &gt;والفَِرَق&lt; بفتح الفاء وكسر الراء أو ضمها : من الرجال : الشديد الفزع جِبِلّة&lt; بمعنى &#8220;أنه خواف بطبعه، والفِرقة بكسر الفاء : الطائفة من الناس، في حين أن الفرقة بضم الفاء : هي الافتراق. والفاصل بين المعنيين هو تغيير الحركة(انظر المعجم الوسيط و ل ع مادة فرق).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن مادة كلمة واحدة أعطتنا ستة معان بتغيير الشكل فقط، أو تغيير الشكل وزيادة تاء الثأنيث في آخر الكلة كما هو الشأن بالنسبة (للفرقة)، وثمة أمثلة أخرى لا يتسع لها المقام، وهذا ما نعنيه بقولنا أن الحركة قيمة خلافية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- أن الكلمة الواحدة يمكن أن ترد في أكثر من سياق بمعان متنوعة، ونمثل لهذا بكلمة &gt;فريق&lt; التي من معانيها ما يلي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>أ- الفريق :  الطائفة من الناس (وهو) أكبر من الفرقة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ب- والفريق : : المفارق (مثل فريق الخيل وهو) سابقها.</strong></span></p>
<p>وفي هذا المعنى يقول الزمخشري &gt;وهو أسرع من فريق الخيل، وهو سابقها، فعيل بمعنى مُفاعل، لأنه إذا سبقها فارقها&lt;(أساس البلاغة مادة فرق).</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>حـ- والفريق : رتبة من رتب الجيش العليا (محدثة).</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>د- والفريق : من الطريق : الموضع الذي يتشعب منه طريق آخر.</strong></span></p>
<p>ويبدو أن فريق يجمع على أفاريق. يقول ابن منظور : &gt;وفي الحديث : أفاريق العرب، وهو جمع أفراق، وأفراق جمع فرقة..&lt;(ل ع 10 مادة فرق).</p>
<p>وكل هذه الأسماء تمت بصلة ما إلى دلالة الأصل &gt;ف ر ق&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- إن الكلمتين اللتين نحن بصدد مناقشة دلالتيهما (الفِرقة والفروق) تمثلان رقمين ضمن عدد من الكلمات الدالة على مسميات في شكل مجموعات ذات وظائف دلالية عددية أو اجتماعية متنوعة، ومن هذه الكلمات ما ياتي :</strong></span></p>
<p>- الفِرقة (بكسر الفاء وسكون الراء) : اسملجماعة متفرقة من الناس بواسطة علامة التأنيث، لأن الاسم يكون للجمع بالتأنيث كالمعتزلة والجماعة.</p>
<p>- والعصابة من الخيل والرجال والطير : من الثلاثة إلى العشر..</p>
<p>- والمعشر : الجماعة العظيمة، سميت (بذلك) لبلوغها غاية الكثرة</p>
<p>- والنفر : من الثلاثة إلى التسعة، ولا يستعمل فيما فوق العشرة.</p>
<p>- والفئة : هي الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد.</p>
<p>- والملأ : الاشراف من الناس، وهو اسم للجماعة كالرهط والقوم.</p>
<p>- والفريق : الطائفة من الناس وهم أكثر من الفِرْق&lt;(الكفوي 685 و ل ع 10 مادة فرق).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن لكل اسم من الأسماء أعلاه وظيفته الدلالية العددية فقط مثل العصابة، والنفر، أو العددية والاجتماعية، كالفرقة، والمعشر، والفئة، والملأ، وثمة تفاوت في دلالة هذه الكلمات اجتماعيا كما هو واضح في التميز بين الفريق والفرقة، من حيث العدد.</p>
<p>ويمكن أن نسجل بخصوص أهمية هذه الكلماتأمرين :</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>أولهما :</strong> </span>أن معظم هذه الكلمات واردة في القرآن الكريم مثل الفريق والطائفة، والمعشر، والملأ&#8230; فقد وردت كلمة الفريق في القرآن الكريم تسع عشرة مرة أربعة منها بصيغة المثنى والباقي بصيغة المفرد. ووردت الطائفة أربعا وعشرين مرة، أربعة منها بصيغة المثنى، والباقي بصيغة المفرد. ولذا فسوء فهم إحدى هذه الكلمات في سياق معين يعني تكرار ذلك الخطأ بقدر ورود تلك الآية في كتاب الله عز وجل، وهذا مكمن الخطر.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>ثانيهما :</strong> </span>أنه ينبغي فهم دلالة كل فرع متفرع عن شكل معين لذلك الأصل الموحد المادة، فقد مر بنا أن سجلنا أن فَرَق بفتح الراء كان مضارعها يفْرُق بضم الراء، والمصدر فرْقا وفُرْقاناً في حين أن مضارع فِرق بكسر الراء هو يفْرَق بفتحها والمصدر هو (فرَقا)، وبين الفرعين أي المصدرين (فرقاً) و(فرْقاً وفرقانا) في المعنى فأحدهما وهو (الفَرَق) يدل على الخوف وهو ضعف، في حين أن الآخر (فرْقاً) وفرقانا يدل على القوة، ويكفي الفُرقان أن يكون اسما من أسماء القرآن يقول ابن منظور : &gt;والفرقان، القرآن، وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولذا قال الله تعالى : {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان}&lt;(ل ع 10 مادة فرق).</p>
<p>اللهم هيّئ للانسانية من يسوسها بالفرقان آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;  د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
