<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اللصوص</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>احذري لصوصا يسرقون حليك (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 11:18:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[آداب اللباس]]></category>
		<category><![CDATA[احذري]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق السيئة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[اللصوص]]></category>
		<category><![CDATA[حليك]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[يسرقون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11581</guid>
		<description><![CDATA[ما زال بَوْحي بنيتي يهمس شجنا، يعلو ويخفت حبا وغيرة عليك، يسمعك كلاما صيغ بتأوهات أم رفضت أن تعجو وليدتها، تحتضنها بصدق المشاعر، وتهديها طيب النصح كلمات أصلها ثابت وفروعها بلغت عنان السماء لتعلو بمقامك كلما سمقت شجرة الامتثال. فاعلمي بنيتي أن : ج- حجابك تاجك، وعفافك نجاتك. إنه تاج يزين رأسك، وراية ترفرف في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما زال بَوْحي بنيتي يهمس شجنا، يعلو ويخفت حبا وغيرة عليك، يسمعك كلاما صيغ بتأوهات أم رفضت أن تعجو وليدتها، تحتضنها بصدق المشاعر، وتهديها طيب النصح كلمات أصلها ثابت وفروعها بلغت عنان السماء لتعلو بمقامك كلما سمقت شجرة الامتثال.<br />
فاعلمي بنيتي أن :<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ج- حجابك تاجك، وعفافك نجاتك.</strong></em></span><br />
إنه تاج يزين رأسك، وراية ترفرف في سماء طهرك، ويشهد بعفافك، وصوت صدّاح يعلو الأفق يقول: قد أطاعت من لبستني وأقامت حدودي أمر ربها وامتثلت لحكمه.<br />
ولكن قد تعجبين بغطاء الرأس المصنوع من «الموسلين» الشفاف، ويقول لك سارق معنى الستر منك: لا ضير أن تلبسيه لتظهري شعرك الحريري الجميل، كي لا يعتقد الناس أنك&#8230;<br />
لا تفرغي حجابك من معناه، فتجعلي جمال الخميصة الفاني يسمه بقبح المعصية.<br />
فالافتتان بالأزياء مصيدة نسج شباكها لصوص الحياء، فليكن دأبك كمن استنصرت بالرسول لما عراها اليهود فنادت: «وامحمداه !!»، فأجابها ،- كما تحكي لنا كتب السيرة- بطرد اليهود من المدينة.<br />
لقد تحرك جيش المسلمين انتصارا لامرأة أبت مؤامرة اليهود، فصرخت رافضة إذلالها، فانتصري لحجابك بصراخ عملي تتمنعين به عن تصاميم العري، وترفضين مكائده. لئلا تجعليه صفرا في ميزان الطاعة والامتثال. وأيقني بعداوة من يعري طهرك بمسميات مزيفة. فأولئك لصوص يسرقون بهاء طاعتك ويلبسون مسوح الأتقياء، وحقيقتهم وسوسة شياطين، لما علموا غلاء سلعة الطهر والعفاف تنافسوا في المكر والخديعة فتلونوا بألوان الإغراء والغواية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>د- طهر التقيات</strong></em></span><br />
الطاهرات العفيفات في عهد النبي الأكرم ، لما نهاهن عن تبرج الجاهلية الأولى، تورعن ورعا قد يطير لب العقل من روعته، فهذه هند بنت الحارث الفراسية تروي حديث أم سلمة زوج النبي قالت: استيقظ رسول الله ليلة فزعا يقول : «سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن من يوقظ صواحب الحجرات يريد أزواجه لكي يصلين، رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة». قال الزهري: وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها (1).<br />
لكي لا توصف هند بالكاسية في الدنيا العارية يوم القيامة اتخذت أزرارا لكميها خشية ربها في زمان سعت فيه أقدام الطاعة على أرض الاشتياق، فكيف بالعارية في الدنيا المباهية بعريها في زمن انتكست فيه الهمم على أرض النفاق؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>هـ- نزوة مردية</strong></em></span><br />
ستكسى الكاسية العارية لباسا من نار يوم القيامة. ولن تدخل الجنة ولن تجد ريحها.<br />
قالها النبي : «صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (2)<br />
إنها نزوة حب إظهار الجمال والمفاتن جعلت النبي يتبرأ من الكاسية العارية، فلم ينسبها لأمته. إنما نسبها لأمها الهاوية.<br />
هي نزوة أطاعت بها الكاسية العارية الهوى فعصت المولى. وحرمت من الجنة وريحها، ونزعت بإيثارها ثوب الحياء فتوارى الإيمان لأن : «الحياء والإيمان قرناء جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر.» (3)<br />
خابت من حملت ظلما<br />
لقد أفصح الحديث الشريف عن غرض الكاسية العارية، فهي مائلة مميلة، زاحت عن الإضرار بنفسها، فتعدت وظلمت غيرها. وقد خاب من حمل ظلما (4)<br />
عريها إمالة لغيرها عن الحق، استعملها الشيطان فجعلها من جنوده، فأغوى وفتن بها خلقا كثيرا.<br />
لما ذبل توهجها في جنة الطاعة سعّرت لظاها في دركات المعصية فكانت فتنة، فحذر من فتنتها بقوله : «إن الدنيا حلوة خضرة. وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها لينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء. فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء».(5) وشتان بين من علت بها همة الاستخلاف، ومن سفل بها دنس الغواية.<br />
ولما فاض دفقي نظما، استنهضت الهمة نصحا أن :<br />
لا تركني لهمز لئيم أخبرت بعدائه غدار<br />
منيته أن تحشري ذليلة لا شفاعة لا قـرار<br />
تشاطرينه مستقر لظى، لعمري بئس الجـار<br />
تصير أمك هاوية، وتلفح وجهك النـــــار<br />
زينته تصير رمادا، إغواؤه لا شك ضـــــار<br />
لا تضيعي صروف عمرك سدى، يسمك العار<br />
ولتكن منك النفس رضية، لا تضطرب لا تحتار<br />
تسلم لحكم الجبار منيبة، فهو الواحد القهـــــار<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; صحيح البخاري<br />
2 &#8211; رواه أحمد 8665 – مسلم 2128- الطبراني في الأوسط 1811<br />
3 &#8211; رواه الحاكم في صحيح الترغيب والترهيب 2636<br />
4 &#8211; طه :108<br />
5 &#8211; رواه مسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احذري لصوصا يسرقون حليك</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:50:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[احذري لصوصا]]></category>
		<category><![CDATA[الحذر]]></category>
		<category><![CDATA[الحلي]]></category>
		<category><![CDATA[الذهب]]></category>
		<category><![CDATA[السرقة]]></category>
		<category><![CDATA[اللصوص]]></category>
		<category><![CDATA[تاج من ذهب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[يسرقون حليك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11778</guid>
		<description><![CDATA[يا لجمالك حبيبتي، وأنت تتزينين بحليك الفاتنة، الرائعة الحسن والبهاء؛ على رأسك تاج من ذهب مرصع زمردا وزبرجدا، يعلوه في شموخ وعز بالله. يداك الجميلتان ازدانتا طهرا بأساور الخوف تحكَم على معصميك؛ تقيدك عن المعصية، صُنعت لك، لا لغيرك. خاتمك الفضي تتوسطه لؤلؤة التقوى، تنير ظلمة طريقك، وتجلي سواد كل قلب جاف جحود. خلخالك يأسر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يا لجمالك حبيبتي، وأنت تتزينين بحليك الفاتنة، الرائعة الحسن والبهاء؛ على رأسك تاج من ذهب مرصع زمردا وزبرجدا، يعلوه في شموخ وعز بالله.<br />
يداك الجميلتان ازدانتا طهرا بأساور الخوف تحكَم على معصميك؛ تقيدك عن المعصية، صُنعت لك، لا لغيرك.<br />
خاتمك الفضي تتوسطه لؤلؤة التقوى، تنير ظلمة طريقك، وتجلي سواد كل قلب جاف جحود.<br />
خلخالك يأسر رِجلا تقية طاهرة عن المشي في طريق الضلال.<br />
بياض قرطيك نوره يشع فيسري في أذنيك، فلا تسمعان إلا بنور ربهما.<br />
ثوب حيائك من سندس واستبرق، سمته الطهر، يواري سرا من أسرار الله لا يجوز كشفه.<br />
كم أنت جميلة حبيبتي بحليك الفتانة؛ التي يأنق بها كل من رأى حسنها؛ لا تزيليها وإلا سرقت منك، فاللصوص يتربصون بك، بغيتهم تجريدك منها، وهي عزك وأغلى ما تملكين.<br />
بنيتي. يا من تحس بغربة دنياها، لا تتركي وحشة الغربة تعميك عن رؤية جمال حليك، فهي سر ثرائك، وبدونها أنت فقيرة لا تؤجرين على فقرك في دنيا السالكين.<br />
أومضي نور عينيك بكحل غض البصر، فالعين جارحة لا تملأ، وإطلاقها ينقش في القلب تعلقا بالدنيا، والحبيب لا يرضى بالشريك. فلا تستبدلي الذي هو أدنى بالذي هو خير.<br />
اغرسي أرض قلبك بالقرآن تزول عنه الغشاوة، وينير الله به بصيرتك؛ فهو ينادي فيك: أفرغي قلبك من غيري أسكنه.<br />
الحلي نفيسة لأنها أعوان لك توصلك إلى المقصود، والثمن المبذول عزيز، والحساد كثر، والمنادي جليل، واللصوص تأهبوا. فاحذري بنيتي من لصوص يطمعون بحليك.<br />
أ- احذري لصوص التوحيد :<br />
دخل رجل على سهل بن عبد الله فقال: اللص دخل داري وأخذ متاعي، فقال: اشكر الله، فلو دخل اللص قلبك (وهو الشيطان) وأفسد عليك التوحيد، ماذا كنت تصنع؟<br />
وأنا بدوري أسألك: إذا دخل الشيطان قلبك ما عساك تفعلين؟<br />
لقد زانتك العقيدة النقية الطاهرة. توحدين ربا لا شريك له، وتعلمين أنه المتفرد بالوحدانية. لكن الشيطان لص يلهث وراء توحيدك. فحذار من حبائله !!<br />
ب ـ لا تؤثري الخميصة والقطيفة :<br />
اشتري نفسك اليوم من عبادة الخميصة والقطيفة، فقد حذر سيد الخلق صلى الله عليه وسلم من تعلق قلبك بغير الله وإيثار بضاعة رخيصة، فصدع بها مدوية قائلا: «تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش»، فكل شيء تعلقت به غير الله تعالى، يكون حجابا بينك وبينه سبحانه، وقد قال بعض العارفين بالله تعالى: مادام قلب العبد بغير الله معلقا، كان باب الصفاء عنه مغلقا.<br />
واعلمي بنيتي أن:<br />
- المتعلق بالخميصة والقطيفة عبد لهما، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه سلم: عبد الخميصة وعبد القطيفة، مبينا أنه لما صار عبدا لغير الله تعس وانتكس، فلا نال المطلوب ولا خلص من المكروه. وهذا حال من تعلق قلبه بحب المال مهما تغيرت صوره..<br />
لأن المرء إذا أحب المال افترس إيمانه كما تفعل الذئب الجائعة في الغنم السائبة. فعن»أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما ذئبان ضاريان جائعان باتا في زريبة غنم أغفلها أهلها يفترسان ويأكلان بأسرع فيها فساداً من حب المال والشرف في دين المرء المسلم».<br />
- الخميصة والقطيفة تتخذان مظاهر متعددة في حياة الفتيات اليوم: إنهما الفستان الجميل،الذي يظهر المفاتن، والسروال المصمم وفق آخر تصميمات الموضة، والثوب الذي يشف ويصف،والذي زخرف بألوان فاتنة و&#8230;<br />
فإن حفظت قلبك من التعلق بها سيجد لص التوحيد الباب موصدا ويعود أدراجه خائبا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; هؤلاء اللصوص</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 09:03:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البلدان الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[اللصوص]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[هؤلاء اللصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13122</guid>
		<description><![CDATA[أتساءل لماذا يكبو العالم المتحضر وينهض من كبوته؟ ولماذا يتأزم الوضع الاقتصادي في البلدان الديمقراطية ويتعافى من أزمته؟ ولماذا تنتخب الشعوب المتحضرة أنظمتها ولا تنقلب عليها؟ ولماذا يكون الجيش في خدمة الشعب وخدمة الوطن؟&#8230; ولماذا.. ولماذا..؟ ثم أتساءل لماذا كلما كبونا طالت كبوتنا حتى حسبنا أننا لن ننهض منها؟ ولماذا يزداد وضعنا الاقتصادي تأزما من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أتساءل لماذا يكبو العالم المتحضر وينهض من كبوته؟ ولماذا يتأزم الوضع الاقتصادي في البلدان الديمقراطية ويتعافى من أزمته؟ ولماذا تنتخب الشعوب المتحضرة أنظمتها ولا تنقلب عليها؟ ولماذا يكون الجيش في خدمة الشعب وخدمة الوطن؟&#8230; ولماذا.. ولماذا..؟ ثم أتساءل لماذا كلما كبونا طالت كبوتنا حتى حسبنا أننا لن ننهض منها؟ ولماذا يزداد وضعنا الاقتصادي تأزما من غير أن نلمح في الأفق بارقة أمل، ولماذا ينقلب الجيش على الديمقراطية حين لا تكون في صفه؟.. مرد هذه التساؤلات ما يقع الآن في أرض الكنانة، فبينما الشعب المصري يستعد لانتخاب رئيسه استكمالا لثورته، يقوم المجلس الأعلى العسكري بحل البرلمان واستصدار إعلان دستوري مكمل، يهدف من خلاله إلى نزع معظم صلاحيات الرئيس المنتخب ليبقى مجرد &#8220;كومبارس&#8221; في مسلسل رديء..</p>
<p>هؤلاء اللصوص الذين امتصوا خبرات أم الدنيا في عهد النظام البائد، وراكموا الثروات على حساب جوع الشعب وشقائه، هالَهُمْ أن يصبح الشعب سيد نفسه وأن يختار من يسوسه ويرعى شأنه، فأبوا إلا أن يعيدوا إنتاج نظام مبارك وفي أبشع صورة&#8230; لكن خابت مساعيهم الدنيئة فما كادت نتائج الاقتراع تظهر للعيان حتى امتلأ ميدان التحرير عن آخره معبرا عن تضامنه المطلق مع رئيسه الجديد ومنددا بقرارات المجلس العسكري، وملوحا بعصيان مدني في حالة مصادرة الثورة من قبل هؤلاء اللصوص&#8230;لك الله يا شعب مصر ويا كل الشعوب العربية، وحمى الله ثورتك وزادك صبرا ورباطا، ودمت حاميا الحلم ومحتضنا الأمل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%87%d8%a4%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
