<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اللجوء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ظاهرة اللجوء أزمة العالم المتحضر  وسماحة الدين الكامل (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2016 15:24:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 449]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الكامل]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[المتحضر]]></category>
		<category><![CDATA[المواثيق والمعاهدات]]></category>
		<category><![CDATA[د .كمال الدين رحموني]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة اللجوء أزمة العالم المتحضر وسماحة الدين الكامل (1)]]></category>
		<category><![CDATA[وسماحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10497</guid>
		<description><![CDATA[حين يسود العدل بين المجتمعات، وتُحتَرم المواثيق والمعاهدات، يعيش الناس في أمن واستقرار، ولكن حين يختل ميزان العدل، ويحل محلّه منطق القوة والغلَبة، يعم الصراع بين الأفراد والمجتمعات، وساعتها تطفو على سطح المجتمع الإنساني ظواهر تختزل معاناة الإنسانية، في عالم هو أشبه بالغابة التي يحكمها منطق الغلبة للأقوى. إن الصراع القائم اليوم بين أنظمة مستبدة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين يسود العدل بين المجتمعات، وتُحتَرم المواثيق والمعاهدات، يعيش الناس في أمن واستقرار، ولكن حين يختل ميزان العدل، ويحل محلّه منطق القوة والغلَبة، يعم الصراع بين الأفراد والمجتمعات، وساعتها تطفو على سطح المجتمع الإنساني ظواهر تختزل معاناة الإنسانية، في عالم هو أشبه بالغابة التي يحكمها منطق الغلبة للأقوى. إن الصراع القائم اليوم بين أنظمة مستبدة، وبين شعوبها المطالِبة بالحرية والحقِّ في الاختيار قد أفرز ظواهر إنسانية خطيرة، حيث لم يعد الإنسان يأمن على نفسه وأهله، ولم يعد له خيار سوى أن يختار بين الحياة والموت، وإن الذين اختاروا الحياة لم يكن لهم من خيار سوى أن يهاجروا بأنفسهم وأبنائهم خوفا من آلة القتل والإبادة التي لا تميز بين البشر والشجر والحجر، ولهذا ظهرت اليوم -أكثر من أي وقت مضى- مشكلةٌ إنسانية حادة، تختصرها أعداد اللاجئين التي هالها فظاعةُ القتل والتدمير فلم تعد تفكر في أسلوب للنجاة من الهلاك إلا الفرار من أرضها وهجرة بلادها، واللجوء إلى بلاد أخرى آمنة، ولو أدى الأمر إلى ركوب الأمواج والمغامرة بالنفس وبالأبناء للنجاة. مشكلة الهجرة أو اللجوء بالمصطلح المعاصر، شهادةُ إدانة للمجتمع الدولي الحقوقي والقانوني، وحجةٌ على المجتمع الإنساني أمام الظاهرة التي يترجمها هذا السيل الجرار من اللاجئين، التي يمثل المسلمون أعلى نسبها ، وما وجود اللاجئين السوريين بين أظهرنا، ومشتتين في بقاع العالم، إلا عينةٌ من عيِّنات الجحود الإنساني الذي فقد الآدمية والإحساس النبيل بقيمة التعايش الإنساني التي تنبذ التمييز العرقي أو الجنسي أو الديني.<br />
أين نضع ظاهرة اللجوء في الشريعة السمحة، التي أحاطت بكل المشكلات الإنسانية؟<br />
ولو تخلص هذا المجتمع الإنساني العلماني المتحضر من حساسية العداء والتوجس، وأتاح لنفسه فرصة جديدة في التعامل مع الآخر المخالف لمرجعياته غير الدينية وثقافته المادية، لوجد إجابات كافية ومراهم شافية، لمعضلات البشرية التي تئن بسبب تعدد معايير المجتمع الغربي في التعامل مع قضايا الإنسان المعاصر، ومنها قضية اللاجئين. وإلا كيف نفسر هذه الحمم التي تطلق على شعب بريء،هذه الدولة المستكبرة التي تخضع وسائل الدمار لحقل التجارب، على شعب أعزل في سوريا؟ والعالم «المتحضر» ينظر إلى هذا الإجرام الدولي الذي يسكت عليه من جنّدوا أنفسهم لحماية حق الإنسان من الانتهاك؟ ثم يتحدث هذا العالم عن مشكلة اللاجئين؟ من الذي تسبّب في هذه المشكلة؟ أليس هذا الإنسان المهووس بجنون العظمة؟ أليس منطق القوة ولا شيء غيره؟ أليس منطق المصالح الذي يعتبر هاجس الهواجس للتحكم في الجغرافيا والثروة، والتمكين للكيان المصطنع المغروس في جسد الأمة؟<br />
(يتبع&#8230;)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. كمال الدين رحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>“مسلمو الروهنجيا”.. و”خياراتهم الخمسة الأليمة” للحياة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%87%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%87%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:13:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البوذيون]]></category>
		<category><![CDATA[الروهنجيا]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[الهرب]]></category>
		<category><![CDATA[بورما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8613</guid>
		<description><![CDATA[“مسلمو الروهنجيا”.. ليس لديهم سوى خيارات “خمس أليمة” للحياة..: حياة الرعب..، مخيمات الموت..، عبودية الأسر..، البقاء في السجون..، حياة اليأس في مخيمات اللاجئين.. خيارهم الأول.. يبد من “الواقع”.. وهى الرضوخ لحياة يعيش خلالها في رعب دائم وتهديدات متواصلة؛ إن بقوا في قراهم ولم يرحلوا عنها.. فالعصابات البوذية المتطرفة والمسلحة، تهاجهم ليلاً المرة تلو المرة.. لتقتل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>“مسلمو الروهنجيا”.. ليس لديهم سوى خيارات “خمس أليمة” للحياة..: حياة الرعب..، مخيمات الموت..، عبودية الأسر..، البقاء في السجون..، حياة اليأس في مخيمات اللاجئين..</p>
<p>خيارهم الأول.. يبد من “الواقع”.. وهى الرضوخ لحياة يعيش خلالها في رعب دائم وتهديدات متواصلة؛ إن بقوا في قراهم ولم يرحلوا عنها..</p>
<p>فالعصابات البوذية المتطرفة والمسلحة، تهاجهم ليلاً المرة تلو المرة.. لتقتل وتسرق وتحرق وتغتصب في غياب تام للأمن البورمي، أو قل تحت إشرافهم المباشر ومتابعتهم عن بعد لتلك المذابح..</p>
<p>بينما خيارهم الثاني.. وهو “خيار المضطر”.. وهو القبول بالحياة داخل “مخيمات الموت” التي أعدت خصيصاً داخل بورما للنازحين عن قراهم، وهى أشبه كسجون مفتوحة حيث لا يسمح لهم بالخروج منها وتفتقد لكافة الخدمات الإنسانية الضرورية للحياة..</p>
<p>وخيارهم الثالث.. هو خيار الهارب من “الجحيم البورمي” إلى حياة “الأسر والعبودية” التي لم يحسب لها أي حساب، فهذا الخيار غير متوقع بالنسبة لهم؛ إلا أنه يحدث بشكل دائم؛ إذا وقعوا في شباك عصابات الاتجار بالبشر، أثناء محاولاتهم للهروب والنجاة عبر البحر من خلال قورابهم المتهالكة إلى دول الجوار في جنوب شرق أسيا.</p>
<p>ويأتي خيارهم الرابع.. إذا ما نجوا من “عصابات البحار” غير الرسميين؛ فكثير منهم يقعون في أيدي “حراس البحار” الرسميين؛ حيث تقودهم شرطة خفر السواحل في دول الجوار (تايلاند ـ ماليزيا ـ بنجلاديش) إلى أماكن للاحتجاز كي يمضوا فيها حياتهم كـ”أسرى حرب” وتوجه لهم تهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني؛ بعد أن أجبرتهم سلطات بورما على العيش بها “خارج كل القنوانين”.</p>
<p>ومن يكتب له النجاح في تخطي “حواجز الموت أو العبودية” الأربع السابقة؛ لا يبقى أمام المسلم الروهنجي “الهارب من الجحيم إلى المجهول” سوى القبول بالخيار الخامس للحياة! وهو القبول بالالتجاء إلى إحدى مخيمات اللاجئين في بنجلاديش أو الهند أو غيرهما من دول الجوار، كي يعيشوا حياة: بلا أمل.. بلا عمل.. بلا إنسانية.. لا ينتظرون بعدها سوى رحيلهم “الأخير” في هذه الحياة “عن الحياة  نفسها”..</p>
<p>خيارات خمس للحياة.. هى المتاحة بالفعل أمام ملايين من مسلمي الروهنجيا في ولاية أراكان بغرب بورما، على مشهد من حكومات ودول ومنظمات العالم بأسره.. وبعد أن عدتهم منظمة الأمم المتحدة “أشد العرقيات الدينية اضطهاداً في العالم”؛ اكتفت “المنظمة الدولية” بتدوين “مآساتهم الإنسانية” في سجلاتها “التاريخية”.. ليشهد العالم “المقبل” على “غياب إنسانية” عالم اليوم..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المصدر :  وكالة أنباء الروهنجيا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%87%d9%86%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
