<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكلمة الطيبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; الكلمة الطيبة أبلغ مرادا من استلال السيوف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%84%d8%ba-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%84%d8%ba-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 15:07:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[استلال السيوف]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة أبلغ مرادا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15182</guid>
		<description><![CDATA[نعود إلى مجتمعنا بعد عطلة قصيرة، استجمعنا خلالها قوتنا وعزيمتنا على مواصلة رسالتنا وإرساء ثقافة مواطنة تروم البناء، وتنشر قيم المحبة والرحمة والفضيلة، ثقافة محاورة تقارع الحجة بالحجة، والفكرة بالفكرة&#8230; نعود وقد علمنا أن سعة الصدر وتقبل الآخر، وعدم انتهاج أسلوب الغلظة والفظاظة هو من روح ديننا الحنيف. ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نعود إلى مجتمعنا بعد عطلة قصيرة، استجمعنا خلالها قوتنا وعزيمتنا على مواصلة رسالتنا وإرساء ثقافة مواطنة تروم البناء، وتنشر قيم المحبة والرحمة والفضيلة، ثقافة محاورة تقارع الحجة بالحجة، والفكرة بالفكرة&#8230; نعود وقد علمنا أن سعة الصدر وتقبل الآخر، وعدم انتهاج أسلوب الغلظة والفظاظة هو من روح ديننا الحنيف. ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.</p>
<p>يحكى أن معاوية بن أبي سفيان  حينما استتب له الأمر وأصبح خليفة على المسلمين، ظلت إحدى القبائل المجاورة له خارجة عن طاعته، وظلت تناوش وتستفز، وكان بإمكانه أن يخضعها بالقوة، غير أن حكمته منعت من ذلك، ومرة دخلت عير له أرض هذه القبيلة فقام زعيمها بذبحها وإطعامها لأهله، ولم يكتف بذلك بل دخل على معاوية وهو في حاشيته ومع ابنه اليزيد، وخاطبه بفظاظة: يا معاوية، إني لا أسمح لأمثالك أن تطأ إبلهم أرضي، أما وقد دخلت وقد ذبحتها وأطعمتها أهلي فانظر ماذا ترى؟؟..</p>
<p>فابتسم معاوية وقال للرجل الغاضب:</p>
<p>- على رسلك يا أخ الإسلام، إن هذه الإبل أرسلتها لك عربونا على المحبة، فاقبلها مني هدية لك ولأهلك&#8230;</p>
<p>فلم يعجب هذا الكلام اليزيد بن معاوية فاستشاط غضبا وقال:</p>
<p>- يا أمير المؤمنين دعني أضرب عنقه.</p>
<p>فقال له معاوية :</p>
<p>- ويحك إن الكلمة الطيبة أبلغ مرادا من استلال السيوف&#8230;</p>
<p>وما كان من زعيم تلك القبيلة إلا أن وضع يده في يد معاوية مبايعا له ومنهيا لحالة الخروج عن الطاعة&#8230;</p>
<p>إن سعة الصدر في الثقافة هي أبلغ من سعة الصدر في السياسة؛ لأن السياسة تنتهي بانتهاء الدول، بينما الثقافة تظل تحفر في وجدان الإنسانية جيلا بعد جيل، والأعمال الخالدة تبقى نبراسا ينير لنا الطريق كلما حادت البشرية عن الصواب، كما يمكن للثقافة أن تصلح ما أفسدته السياسة، فيا أيها المبدعون قاتلوا الناس بالمحبة ونشر قيم السلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%84%d8%ba-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكلم الطيب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2016 12:12:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 461]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إليه يصعد الكلم الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[الأعمال الصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[الأقوال الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الكلم الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13631</guid>
		<description><![CDATA[وعد الله  في محكم كتابه بصعود الكلم الطيب إليه، ورفع العمل الصالح في قوله: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه (فاطر: 10)، وهي آية محكمة إذا استساغها ذوق المؤمن انكشفت له أبحر من الأسرار التربوية والتوجيهية، فترقى به صعدا وتحلق به في فضاء القرب، فتتخلص بها حمائم الروح من أفونة نتن الصلصال بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وعد الله  في محكم كتابه بصعود الكلم الطيب إليه، ورفع العمل الصالح في قوله: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه (فاطر: 10)، وهي آية محكمة إذا استساغها ذوق المؤمن انكشفت له أبحر من الأسرار التربوية والتوجيهية، فترقى به صعدا وتحلق به في فضاء القرب، فتتخلص بها حمائم الروح من أفونة نتن الصلصال بعد مدد نسائم منن تنش رذاذا فتنبت الرسوخ الإيماني على المستوى العقلي، واليقين الشهودي على المستوى الروحي.<br />
فالأعمال الصالحة والأقوال الطيبة تصعد إلى السماء وترفع إلى الله تعالى، ترفع بالمؤمن من حضيض الأرض إلى عنان السماء على مستويي الصعود والرفع.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>فحقيقة الأول:</strong></span> &#8220;الصعود&#8221; مستعار للبلوغ إلى عظيم القدر، وكناية عن القبول لديه؛ فشبه جانب القبول عند الله  بمكان مرتفع لا يصله إلا ما يصعد إليه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وحقيقة الثاني:</strong></span> &#8220;الرفع&#8221; نقل الشيء من مكان إلى مكان أعلى منه، كنقل الجسم من مقره إلى أعلى منه وهو كناية للقبول عند عظيم؛ لأن العظيم تتخيله التصورات رفيع المكان.<br />
وإنما جيء في جانب العمل الصالح بالإخبار عنه بجملة &#8220;يرفعه&#8221; ولم يعطف عليه &#8220;الكلم الطيب&#8221; في حكم الصعود إلى الله مع تساوي الخبرين لفائدتين:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أولهما:</strong> </span>الإيماء إلى أن نوع العمل الصالح أهم من نوع الكلم الطيب على الجملة. إلا ما كان من صميم الاعتقاد كقول الشهادتين؛ أو ما كان من القول الذي يكمل بناء العمل الصالح، فهو جزء من ماهيته.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيهما:</strong></span> أن الكلم الطيب يتكيف في الهواء، فإسناد الصعود إليه مناسب لماهيته، وأما العمل الصالح فهو كيفيات عارضة لذوات فاعله ومفعوله، فلا يناسب الصعود إليه، وإنما يحسن أن يجعل متعلقا لرفع يقع عليه ويسخره إلى الارتفاع.<br />
ويقود التأمل في آيات صعود الكلم الطيب إلى كشف حقيقته مذ تكون الكلمة الطيبة نبتة تغرس في الطبع التوحيد إلى أن تصير شجرة وارفة الظلال باسقة الأغصان، متجذرة الأصول تخرج شطأها فتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، فتنبثق من الأرض صعودا إلى عنان السماء شامخة بصلاحها؛ يتلقاها الرحمان بيمينه فيربيها للمؤمن كما يربي أحدنا فلوَّه أو فصيله. يقول تعالى: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (إبراهيم: 24-25).<br />
لذلك يعمل القرآن على بناء منهج متكامل لترسيخ الكلمة الطيبة وجعلها أصلا في قول المؤمن وسندا لعمله وذلك ب:<br />
- الأمر بالقول الطيب؛ وقد عبر عنه القرآن بما يوائم ماهيته فوصفه بالقول السديد، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ (الأحزاب: 70)، فالسديد الذي يوافق السداد&#8221; والسداد الصواب والحق، ومنه تسديد السهم نحو الرمية، أي عدم العدول به عن سمتها بحيث إذا اندفع أصابها.. فشمل القول السديد الأقوال الواجبة والأقوال الصالحة والنافعة.. والقول يكون بابا عظيما من أبواب الخير ويكون بابا من أبواب الشر&#8221; فترتب على القول السديد صلاح الأعمال ومغفرة الذنوب. فسبق القول العمل، ولما وسم القول بالسداد، تجلت الرحمات من الله  مسددة العمل بالصلاح.<br />
وقد أمر الله  عباده بالقول الحسن في قوله: وقولوا للناس حسنا (البقرة: 83)، وجعل الإحسان لسائر الناس بالقول؛ لأنه القدر الذي يكون عن اعتقاد، فهم إذا قالوا للناس حسنا فقد أضمروا لهم خيرا، وذلك أصل حسن المعاملة مع الخلق&#8221; وقد بين القرآن الكريم في هذه الآية أن القول الحسن من الميثاق المأخوذ على بني إسرائيل على عهد موسى . فهو ميثاق وعهد للحفاظ على المودة والتآلف بين الناس.<br />
- بيان أهميته في صد الشيطان ومنعه من أن يوهن حبال المحبة بين الناس ويفسد ذات البين، قال تعالى: وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا (الإسراء: 53).<br />
فالكلم الطيب يطفئ نار الخصومة مع المخالف ويحد من تطور الشر واستطارة شرره.<br />
- بيانه أن أحسن القول والكلم الدعوة إلى الله تعالى، إذ يقول سبحانه: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (فصلت: 33)، فالقول الذي يصعد إليه يحاج عن صاحبه يوم القيامة فيشهد أنه كان من الذين يتواصون بالحق ويتواصون بالصبر دعوة إلى دين الله، وإقرارا بالاستسلام التام له سبحانه، واصطفافا في زمرة المصطفين الأخيار. وفي ذلك من الترغيب فيه ما يجعل أصحاب الهمم يتخذونه منهج حياة.<br />
- التحذير من الكلمة الخبيثة باعتبارها نقيض الكلمة الطيبة وكشف ماهيتها وتفصيل تجلياتها والتمثيل لها مع تبشيع صورها والإشعار بمسؤوليتها وبواعثها ونتائجها. قال : ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار (إبراهيم: 26).<br />
فالقرآن الكريم يقر بمناهج الإقناع والحجاج أن الكلمة الطيبة راسخة الأصل، وفيرة الثمار، لها تأثير على سامعها، وتألف بين القلوب، ترفع العمل إلى درجة القبول فالنجاة، وقد تسفل بها إلى درك الطرد والعذاب، فيأمر الله تعالى بالكلم الطيب المقرون بالعمل الصالح بحيث لا يغني أحدهما عن الآخر، وفيه من الإشارة إلى ما يحمل على الحرص عليهما بتدبير أمور الدين كما تدبر أمور الدنيا، وتقوية الباعث بتذكر الجزاء مع الحذر من أن تكون الهمة كالصبي لا يزيده التحريك إلا نوما.<br />
دة. رجاء عبيد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الكلمة الطيبة وآثارها في المخلوقات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jun 2016 15:48:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 459]]></category>
		<category><![CDATA[آثار الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة وآثارها في المخلوقات]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13448</guid>
		<description><![CDATA[الكل يعرف آثار الكلمة الطيبة حينما تصدر من اللسان، وما تفعله من أثر سحري في الآخر، خاصة حينما تكون هذه الكلمة صادرة من قلب صادق، حيث يبدو مفعولها كالسحر في الطرف الآخر، حتى وإن كان هذا الآخر غير آبِهٍ، أو غير منتبه، اللهم إن كان غليظ القلب جاحدا للحق حتى وإن استيقنت به نفسه. ولذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكل يعرف آثار الكلمة الطيبة حينما تصدر من اللسان، وما تفعله من أثر سحري في الآخر، خاصة حينما تكون هذه الكلمة صادرة من قلب صادق، حيث يبدو مفعولها كالسحر في الطرف الآخر، حتى وإن كان هذا الآخر غير آبِهٍ، أو غير منتبه، اللهم إن كان غليظ القلب جاحدا للحق حتى وإن استيقنت به نفسه.<br />
ولذلك ورد في القرآن الكريم ما ورد من ثناء على الكلمة الطيبة، من بينه التصوير الرائع الذي ورد في سورة إبراهيم عن الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة:﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (إبراهيم: 24-27).<br />
ولقد انتشر الإسلام في مناطق شاسعة من آسيا وإفريقيا نتيجة تأثر أهاليها بالكلمة الطيبة التي كانت تفوح بها ألسنة التجار والرحالة، ونتيجة لتلك الكلمة الطيبة نشأت أجيال وشعوب على ذلك، وما زلنا نرى آثارها إلى الآن من خلال سلوكات أبناء تلك الشعوب.<br />
وبالتأكيد فإن الكلمة الطيبة لا تكون كذلك، ولا يكون لها التأثير الفعال، إلا إذا صاحبها فعل طيب، فلا إيمان بدون عمل، والذين ﴿قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ﴾ تبقى كلماتهم حتى ولو كانت طيبة محدودة الأثر لا تتجاوز المكان والزمان اللذين قيلت فيهما؛ لأن العمل هو الذي يكشف حقيقة القول، وقديما قيل: اللسان ترجمان القلب .<br />
ولذلك أقول لو أن الكلمة الطيبة سادت بين المسلمين فيما بينهم، ثم فيما بينهم وبين سائر بني البشر لَعَمَّ السلام والأمن جميع مناطق الدنيا، ولانتشرت كلمة السلام التي هي كلمة الإسلام بين جميع طبقات الأمم. لكن لما أصبحت السيادة للكلمة الخبيثة بجميع مكوناتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ساد البغض والعنف والتطرف والخوف، وقَلَّ النصح والأمن والمحبة، حتى أصبح الذي يتكلم بالكلمة الطيبة متخلفا أو موسوما بالضعف والهوان. ولذلك لا غرابة أن نرى ونسمع، هنا وهناك كلَّ ما يُقَزِّزُ ويُنَفِّر، ولا يتجرأ أحد على إنكاره، ومن ثم أصبح سبُّ الدين والملة، بل وسبُّ الخالق ، أمرا مألوفا لا يكاد يُغَيَّرُ إلا في القلوب.<br />
لقد أثبتت التجارب، في الشرق والغرب على حد سواء، أن أثر الكلمة الطيبة يتجاوز الإنسانَ ليفعل فعله في جميع الكائنات، في الحيوان وفي النباتات، وفي المحاصيل والثمرات، وفي المياه والمأكولات، بل وفي الأحجار والجمادات..<br />
لقد رأينا في تسجيلات مرئية يتبادلها العديد من الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رأينا حيوانات تَسْتَسْلِم للإنسان بشكل كامل بمجرد تكرار كلمات طيبة، بل تستسلم حتى للذبح عند تكرار ألفاظ التكبير والتسبيح والتهليل بشكل هادئ. ورأينا من خلال تجارب أجريت على نباتات ومزروعات وفواكه، فضلا عن المياه، كيف أن تكرار الكلمة الخبيثة عليها يؤدي بها إلى التعفن، بينما تكرار الكلمة الطيبة يؤدي بها إلى أن تظهر بشكل جميل جيد، مُقاوِمة بذلك عوادي الزمن. فسبحان الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه، وأمرنا بالإحسان حتى في أقوالنا.<br />
ولعلنا بهذه التجارب نَفْقَهُ الآن بشكل أكبر قول الله تعالى: أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾(الأعراف: 179)، ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ (البقرة: 74)، فالكلمة الطيبة قد تؤثر في الحيوان وقد تؤثر حتى في الجمادات، ولكن للأسف قد لا تجد أي طريق لها في العديد من قلوب بني آدم.<br />
وإنه لمن العجب أن يرى الإنسان آثر الكلمة الطيبة فيما حوله من مخلوقات، ثم لا يجعلها من مبادئه ومُسَلَّماته ومرتكَزات سلوكه أينما حل وارتحل، تبَعًا لما أمر به الله ، ثم إنه لَمِن أكثر العجب أن يرى أثر الكلمة الطيبة، وهي عادية، ثم لا يفكر في كلمات الله الطيبات وآياته المنزَّلة في الذكر الحكيم، الذي لو أنزله الله تعالى على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتَأَثُّراً بكلام الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/06/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكلمة الطيبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 10:41:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[عدي بن حاتم رضي الله]]></category>
		<category><![CDATA[مقام الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12256</guid>
		<description><![CDATA[عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة&#8221;(متفق عليه). إن الذين أوقفوا نفوسهم وجهودهم للدعوة إلى الله تعالى، وتحققوا بشرف التبليغ عن الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم، مفروض عليهم أن يعايشوا جماهير الأمة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة&#8221;(متفق عليه). إن الذين أوقفوا نفوسهم وجهودهم للدعوة إلى الله تعالى، وتحققوا بشرف التبليغ عن الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم، مفروض عليهم أن يعايشوا جماهير الأمة، وأن يجد كل صنف من أبنائها مكانته في قلوبهم، ونصيبه في أخلاقهم، لأن مقام الدعوة هو مقام الأخذ بمجامع القلوب، وتلابيب النفوس من أجل تذكير الناسي، وتحذير العاصي، وتليين القاسي، وتقريب البعيد، وضم القريب، قال حماد بن سلمة : إن صلة بن أشيم مر عليه رجل قد أسبل إزاره فَهَمَّ أصحابه أن يكلموه بشدة، فقال : دعوني أنا أكفيكم، فإذا به يخاطبه بكلمة طيبة لينة ـ فقال : ياابن أخي إن لي إليك حاجة، قال : وما حاجتك يا عم؟ قال : أحب أن ترفع من إزارك فقال : نعم وكرامة، فرفع إزاره، فقال لأصحابه : لو أخذتموه بشده، لقال : لا، ولا كرامة وشتمكم. ولهذا اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة من أفضل المعروف الذي يبذل للناس لأنها تعمل عملها في قلوبهم، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;والكلمة الطيبة صدقة&#8221;(متفق عليه). قوله صلى الله عليه وسلم : &#8220;والكلمة الطيبة صدقة&#8221; لأنها من المداراة كما رأينا في حديث صلة بن الأشيم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : &#8220;مداراة الناس صدقة&#8221;(1) قال ابن بطال رحمه الله تعالى : والمداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، ولين الكلمة وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة. ثم قال : والمدارة هي الرفق بالجاهل في التعليم، وبالفاسق في النهي عن فعله، وترك الإغلاظ عليه حيث لا يظهر ما هو فيه، والإنكار عليه بلفظ القول والفعل، ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه ونحو ذلك&#8221;(1). ومن أجل تأليف القلوب على دين الله قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق&#8221;(رواه مسلم).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8211;<br />
1- الفتح ج 2 ص 160.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(10) &#8211; في أن الكلمة الطيبة صدقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a910-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a910-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 13:30:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>
		<category><![CDATA[في أن الكلمة الطيبة صدقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12795</guid>
		<description><![CDATA[روى الأمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه : &#62;قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ. كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ الشَّمْسُ -قَالَ تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ- صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ تَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ مَتَاعَهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ. وَقَالَ: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَقَالَ: كُلُّ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #008000;">روى الأمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه : &gt;قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ. كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ الشَّمْسُ -قَالَ تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ- صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ تَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ مَتَاعَهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ. وَقَالَ: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَقَالَ: كُلُّ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ&lt;(1). يقدم الحديث النبوي نماذج من الأبواب الكثيرة للصدقة، ومن تلك النماذج &#8211; وهو محل الشاهد عندنا &#8211; أن &gt;الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌطاهرة زكية&lt;، ولذلك فالكلمة الطيبة كلمة نظيفة مؤثرة. وتقابل &gt;الكلمةَ الطيبةَ&lt; &gt;الكلمةُ الخبيثةُ&lt;، ففي القرآن الكريم: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ. وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ. يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}(ابراهيم : 24- 27). </span></strong></p>
<p>فإذن لا تكون الكلمة صدقة إلا إذا كانت طيبة غير خبيثة، ولا تكون طيبة إلا إذا كانت &gt;طاهرة زكية مستلذة&lt;(2).</p>
<p>والصدقة ما يبذله الإنسان دون أن يكون واجبا عليه، &gt;وقد يسمى الواجب صدقة إذا تحرى صاحبه الصدق في فعله&lt;(3). ويستدعي التصدّق بالكلمة الطيبة بعدا ثالثا غير البعد النفسي والأخلاقي السالفي الذكر هو البعد الاجتماعي، فالمخاطب حاضر من حيث الحديث عن الكلام، ومن حيث المقصود بتطييبه، فلذلك كان طيب الكلام صدقة باعتبار أثر ذلك على المخاطب وتأثيره فيه. وبوسعنا الآن أن نفهم الحديث النبوي فهما آخر في سياقنا الأدبي، ذلك أن الحديث يحتمل -مما يحتمله- أن الأدب الرسالي صدقة؛ لأنه أدب الكلمة الطيبة، ولأنه يجمع بين طهارة الكلمة، ومتعتها، وشرف القصد ورساليته، فعلى هذا يكون هذا الأدب صدقة يبذلها الأديب ويريد بها وجه الله تعالى. وتلك الصدقة التي يُعبر بها الأديب المسلم عن إيمانه بالله تعالى من خلال امتثال أوامره واجتناب نواهيه في أمور منها أدب التكلم، ولكنه في الوقت نفسه يقصد بها التفاعل مع المخاطب، سواء أتعلق الأمر بدعوته إلى الخيرات، أم بتسليته، أم بمواساته، أم بالتضامن معه&#8230; وفي ذلك كله تخرج الكلمة من القلب وتدخل القلب؛ لأنها جامعة بين صدق الإحساس، وحسن العبارة. ولننظر الآن إلى الحديث من زاوية الآيات السالفة الذكر: أول ما نستفيده في فهم الحديث فهما أدبيا أن أدب الكلمة الطيبة موصول بالله تعالى، وأنه لهذا السبب يحرص على أن يحافظ على طيبه، وأن لا يتلوث بقاذورات الخبث والخبائث. والفائدة الثانية أنه راسخ الأصول، ممتد الفروع، فهو يجمع بين متانة البناء وسموقه. والفائدة الثالثة أن ثماره مضمونة. والفائدة الرابعة أن هذه الثمار مستمرة غير متوقفة، فهي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. ماذا يبقى لأدب الكلمة الخبيثة؟! فهو أولا أدب لقيط؛ لأنه لا أصل له. وهو ثانيا أدب عابر؛ لأنه لا امتداد له، ولا قرار.</p>
<p>وهو ثالثا أدب فارغ؛ لأنه لا ثمار له. وكل ذلك سببه أنه لا صلة له بالله تعالى. ولذلك فكما أننا أمام كلمتين: طيبة وخبيثة، والأولى تصلح للصدقة، والثانية لا تصلح لها، فكذلك نحن أمام أدبين: أدب الكلمة الطيبة، وأدب الكلمة الخبيثة، وأن الأدب الأول هو الذي يُتصدق به؛ لأنه أدب متصل بالله تعالى، منسجم مع المفهوم الحضاري للأدب في جمعه بين المعنى الأخلاقي والجمالي، وما دام كذلك فإنه حري أن يَتعبد به المسلم، وأن يجعله بابا من أبواب التعبير عن عقيدته، وعن إحساسه بناء على ذلك بإخوانه والناس أجمعين. وبناء على ما سبق فأدب الكلمة الطيبة يملك عناصر قوته بمناعته الذاتية ضد جراثيم الخبث، فإذا ما تحصن ذاتيا تقوت صلته بالله تعالى، فتنعكس هذه الصلة عليه فيزداد تحصنا ومنعة، ويزداد صلة بربه، وهكذا، وأدب هذا ديدنه يحبه الله تعالى، ويبسط له القبول في الأرض.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- المسند: أحمد بن حنبل، 8/225-226، حديث رقم 8168، وقد علق عليه أحمد محمود شاكر بقوله:&gt;هذا حديث صحيح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a910-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>للكلمة  الطيبة أثرٌ  عظيمٌ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8c-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8c-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 14:18:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسامة صادقة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحميد البلالي]]></category>
		<category><![CDATA[للكلمة الطيبة أثرٌ عظيمٌ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13232</guid>
		<description><![CDATA[جربتها مئات المرات، ومع مختلف أنواع البشر والجنسيات والثقافات، وفي كل مرة أنجح نجاحاً مبهراً.. سلاحي في ذلك &#8220;الكلمة الطيبة&#8221;، تتصاحب مع ابتسامة صادقة، وصدق الله تعالى عندما قال في كتابه الكريم: {ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">جربتها مئات المرات، ومع مختلف أنواع البشر والجنسيات والثقافات، وفي كل مرة أنجح نجاحاً مبهراً.. سلاحي في ذلك &#8220;الكلمة الطيبة&#8221;، تتصاحب مع ابتسامة صادقة، وصدق الله تعالى عندما قال في كتابه الكريم: {ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}(إبراهيم : 24-25). تلك الكلمة الطيبة التي من أبرز صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن أكثر ما كان يوصي ويربي عليه صحابته الكرام، لأنها الموصل الأسرع لكلام الحق، والدعوة إليه، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل&lt;، قالوا: وما الفأل؟ قال: &gt;كلمة طيبة&lt;(رواه البخاري). </span></p>
<p><span style="color: #000000;">والكلمة الطيبة ليست وسيلة ناجحة لإيصال الدعوة إلى الله فحسب، بل هي أحد الأعمال البارزة التي تدخل المرء الجنة، وهي النصيحة الغالية التي نصح بها الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل أبا هريرة عندما سأله عن عمل يدخله الجنة فقال له : &gt;أفش السلام، وأطب الكلام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام؛ تدخل الجنة بسلام&lt;(رواه أحمد). كما أنه أوصى وبيّن بأن الكلمة الطيبة وقاية من النار حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة&lt;(رواه أحمد، وصححه الألباني). ومن قصص تأثير الكلمة الطيبة مشاهدتي لأحد المغردين وقد وضع صورته وهو يدخن &#8220;النرجيلة&#8221;، وأنا لا أعرفه فكتبت له صادقاً: &gt;أخي الحبيب، ما أجمل تغريداتك، ولي عندك طلب يا ليت ألا تردني، وهو تغيير صورتك وأنت تدخن &#8220;النرجيلة&#8221;؛ حتى لا يتأثر بها الشباب، فرد عليَّ في الحال: &gt;تأمر أمراً، وشكراً على الإفادة.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الحميد البلالي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8c-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; متى تكون الكلمة الطيبة وسيلةً لإسعاف المريض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[أصيبت بتَسمم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة وسيلةً لإسعاف المريض]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[المغربية الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مستعجلات المستشفى]]></category>
		<category><![CDATA[معدة المريضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14296</guid>
		<description><![CDATA[قُدِّر لي أن أحمل إحْدى قريباتي إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس، بعد منتصف ليلة 2011/6/15، وهي تتقطع ألما بعد أن أصيبت بتَسمم نتيجة لأكلة خفيفة تناولتها في أحد المطاعم&#8230; دخلت قسم المستعجلات وبقيت أنتظر وأنظر وأسأل&#8230; أجساد تتقطع هنا وهناك، أشخاص يمرون ذهابا وإياباً &#8220;ولا أحد قال لي السلام عليكم&#8221; على حد تعبيرنا الدارج، بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قُدِّر لي أن أحمل إحْدى قريباتي إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس، بعد منتصف ليلة 2011/6/15، وهي تتقطع ألما بعد أن أصيبت بتَسمم نتيجة لأكلة خفيفة تناولتها في أحد المطاعم&#8230; دخلت قسم المستعجلات وبقيت أنتظر وأنظر وأسأل&#8230; أجساد تتقطع هنا وهناك، أشخاص يمرون ذهابا وإياباً &#8220;ولا أحد قال لي السلام عليكم&#8221; على حد تعبيرنا الدارج، بعد حوالي ساعة وربع ونحن في قسم &#8220;المستعجلات&#8221;، يأتي شخص من الطلبة الأطباء الداخليين ليكتب اسم دواء كان معروفا سلفاً لدي، يعطى لحالات التسمم العامة، وكان بإمكاننا أن نقتصر عليه في البيت، ولكن ذهبنا إلى المستعجلات بعد أن نصَحنا صيدلي بضرورة الذهاب إلى المستشفى، لأن حالة التسمم تبدو خطيرة، وقد تتطلب غسيلا للمعدة.</p>
<p>لكن عِوَضَ أن تُغْسل معدة المريضة، غُسِل ذِهني من أوهام كنت بنَيْتها في نفسي عن الوضع المتقدم لهذه البناية، وعدت أجر أذيال اليأس من الذي يأتي ولا يأتي حول مسألة علاج الأبْدان في هذا البلد السعيد.</p>
<p>طبعاً أنا في هذه الأسطر، ولا في غيرها، لا يمكن أن أُحمل المسؤولية للأطباء كأشخاص على اختلاف درجاتهم ومستوياتهم العلمية والتخصصية، لأنهم هم أيضا يعانون ما يعانون من أوضاع مزرية مادية ومعنوية، أبسطها دراسة حوالي ثلاث عشرة سنة جامعية، وتؤدي إلى راتب لا يسمن ولا يغني من جُوع مُتطلبات الحياة الحديثة، فضلا عما يمكن أن يتعرضوا له من أخطار مهنية، متعددة الأشكال والقياسات.</p>
<p>ولكن المسؤولية هنا للعقلية والثقافة السائدة حول طريقة التعامل مع المريض الذي ينبغي أن تراعَى أحواله الإنسانية أولا وأخيراً، لأنه ينتظر أن يسمع كلمة رحمة وشفقة، كلمةً تعيد إليه الأمل، كلمةً قد تجعله ينسى الألَم.</p>
<p>ثم إن أخذنا بعين الاعتبار ما نتوارثُه في ثقافتنا المغربية الشعبية، &#8220;أن الذي يرافق المريض هو المريض&#8221;&#8230; كيْف سيكون حال ذلك الشخص الذي يرافق مريضا إلى المستشفى ثم يشاهد ما شاهدته أنا.</p>
<p>في تلك اللحظات من ذلك الليل، تذكرت ما قاله لي أحد الأصدقاء، حينما ذهب سائحا إلى انگلترا واضطر هناك إلى أن يدخل أحَد المستشفيات لظروف صحية معينة، أدخلوه إلى غرفة، لم يسألوه عن اسمه ولا عن أي شيء، تولوا رعايته بالكامل، وبعد أزيد من 24 ساعة سألوه عن اسم أو رقم ليضعوه على عبوة الدم الذي أخذوه منه بُغية التحليل، وبعد أن قضى أياماً كلها تعهد وعناية وجاء وقت المغادرة سلّموه ملفه، وطلبوا منه أن يمر إلى بناية هناك، نعم هناك، بعيداً عن البناية التي مُرِّض فيها وبعد انتهاء عملية العلاج بأكملها ليسوي وضعيته المادية تجاه المستشفى.</p>
<p>كما تذكرت ما حدث لي شخصيا حينما أجريت لي عملية جراحية في فرنسا، تطلبت أول مرة من الطبيب الرئيسي للقسم أن يبقى مُلازِماً لي إلى حدود الواحدة والنصف ليلا، ليطمئن على استيقاظي من تخدير قُدِّم لي بجرعات غير مناسبة، وليترك بعد ذلك أعوانه من الأطباء المتخصصين، وليس الداخليين، ليتولوا تعهدي إلى أن أستيقظ بشكل تام.</p>
<p>قد يُقال : هذه بِلاد وتلك بلاد! هم عندهم وليس عندنا!! نعم صحيح، لكن ألا نملك جميعا قلوبا رحيمة توزع الرحمة والبسمة على الجميع، ألا نملك جميعاً عقولا نُفكر بها لنُطور تعاملاتها ومعاملاتها لنجعلها إنسانية، خاصة وأن الذي ذكرته عن أوربا، حدث منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة. ألا يكفي ثلث قرن من التأخر لكي تقول على الأقل كلمة طيبة للمريض وتتعامل معه معاملة حسنة!؟</p>
<p>خاصة وأن ديننا الحنيف أوصانا منذ قرون بالوجه الطلق، وجعل التبسم في وجه الآخر صدقة وهو سليم معافى، فكيف به إذا كان مريضا؟</p>
<p>وأما الأُكلة التي أحدثت التسمم فموضوع آخر قد نعُود له في وقت لاحق إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أقلام واعدة - {إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b7%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b7%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 09:40:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[أقلام واعدة]]></category>
		<category><![CDATA[إن الله طيب]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة أوسعدان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19639</guid>
		<description><![CDATA[فالعمل الصالح الخالص لوجه الله تعالى هو الذي يصعد إلى السماء {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}(فاطر : 10) لأن العمل الطيب يبقى ثابتا لذلك أمرنا تعالى كما أمر المرسلين بالصالحات في كل الأشياء سواء كانت دينية أم دنيوية فقال : {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا}، والمؤمن لا يعمل إلا طيبا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فالعمل الصالح الخالص لوجه الله تعالى هو الذي يصعد إلى السماء {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}(فاطر : 10) لأن العمل الطيب يبقى ثابتا لذلك أمرنا تعالى كما أمر المرسلين بالصالحات في كل الأشياء سواء كانت دينية أم دنيوية فقال : {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا}، والمؤمن لا يعمل إلا طيبا ولا يقول إلا خيرا لأنه مأمور بذلك {وقولو للناس حسنا} فلما أرسل تعالى نبيه موسى وأخاه هارون، إلى فرعون المتكبر أمرهما بطيب الكلام فقال {وفقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}(طه : 43). والكلمة الطيبة صدقة كما قال  ، إذن فالطيبات مع المؤمن في سائر أحواله، وخاصة في العبادات لأن الله لا يقبل منها إلا ما كان صالحا، فمثلا الحج لا يكون مبروراً إلا إذا توفرت فيه الشروط الأساسية ومصداق ذلك قوله  إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز -يعني الركاب- فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور.</p>
<p>وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز، فنادى لبيك، ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام، وحجك مأزور غير مأجور.</p>
<p>لأن الله لا يقبل إلا طيبا.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;"><strong>خديجة أوسعدان &#8211; إقليم طاطا</strong></span></span></em></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a3%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%b7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نفحات &#8211; الفراغ الروحي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2003 13:21:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 204]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الأفراد والجماعات]]></category>
		<category><![CDATA[د. علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21647</guid>
		<description><![CDATA[قال صاحبي وهو يلوح بجريدة المحجة: لقد قرأت كلمتك عن دور المجالس العلمية في نشر الكلمة الطيبة وتقوية الوازع الخلقي لحماية الأفراد والجماعات من الانحراف والجنوح، وترسيخ قيم الأمن والسلام في البلاد، لتنصرف إلى البناء والتشييد، وتخطط للتنمية التي تحقق الرخاء وترقى بمستوى العيش، وتحرر الإنسان من شبح الفقر والمرض والجهل، فهل يمكن تحقيق ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال صاحبي وهو يلوح بجريدة المحجة: لقد قرأت كلمتك عن دور المجالس العلمية في نشر الكلمة الطيبة وتقوية الوازع الخلقي لحماية الأفراد والجماعات من الانحراف والجنوح، وترسيخ قيم الأمن والسلام في البلاد، لتنصرف إلى البناء والتشييد، وتخطط للتنمية التي تحقق الرخاء وترقى بمستوى العيش، وتحرر الإنسان من شبح الفقر والمرض والجهل، فهل يمكن تحقيق ذلك مع ما غدا مستشريا في النفوس من أمراض تفوق أمراض الأجسام بكثير، بل تهددها بالدمار والخراب،  فما السبيل إلى سد الفراغ الذي تعاني منه مختلف الشرائح الاجتماعية؟ وكيف؟</p>
<p>قلت: أما هذا فمسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين في مختلف المجالات، من أفراد وجماعات، وجمعيات وهيئات، مركزيا وجهويا، فهذه الجهات جميعها لا يمكنها أن تكتسب قيمتها إلا  بما تحققه من نتائج إيجابية  في خدمة الجهة التي تنتمي إليها أولا، ولا تقوى فاعليتها إلا بمدى تواصلها مع مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية،  فإذا انفتحت على محيطها، وعرفت حاجات الناس وتأملت واقعهم، فإنها قد تستطيع تحقيق الكثير مما يعود على الجميع بالخير والبركة، إذا توافرت لها الشروط وتحددت الأهداف، وصدقت النيات، وعم التشبع بالروح الوطنية السامية التي تعتمد الإيثار، وتقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.</p>
<p>وأما كيف تستطيع كل جهة أن تساهم بنصيبها في سد بعض الفراغ، فهذا أمر متوقف على مدى وعيها بوظيفتها، ومدى مرونتها في استقطاب الناس، وقدرتها على التواصل معهم، ومعرفة حاجاتهم، وتفهم مشاكلهم الدينية والدنيوية، و سعيها إلى إذابة الجليد بينها وبين شباب الأمة الذي غدا عرضة لمجموعة من الإكراهات وما يرتبط بها من تحديات تتجدد باستمرار فـتزيد أحوالهم صعوبة وتعقيدا، ويعيشون مفارقات لا نهاية لها، لأنهم ينظرون إلى واقعهم وعلاقاتهم وما يجمع بينهم وبين محيطهم الكبير والصغير فلا يجدون إلا شروخا تزداد عمقا مع توالي الأيام، ويستشعرون فراغا روحيا رهيبا يملأ كيانهم إحساسا بالاغتراب، وتختلط عليهم الأمور وتضطرب الموازين وتتخلخل المقاييس، وتنفلت القيم في خضم المفارقات التي تزعزع ثقتهم في القيم التي غدت مجرد وهم باهت، وهم يعايشون تهافتا على ما هو زائل، وتكالبا على الماديات بأي وسيلة، ويصطدمون دائما بالتناقض الصارخ بين الخطاب والفعل، وبين الشعار والسلوك، وبين الوعد والإنجاز، وبين المبدإ والسلوك، فما العمل؟ وما هو الحل؟</p>
<p>الواقع أن الفراغ غول كبير ومتوحش، وأقصد الفراغ الروحي، لأنه هو منبع المشاكل، ورأس الفتن، والدافع إلى الهلاك، والمهيء للضياع، والباعث على التمرد، والحافز على الانحراف، والمغري بالموبقات، والمشجع على الفساد، والمهون من العواقب، والمشجع على الدمار، والمزين للشهوات، والمستصغر للكبائر، والمحسن للخبائث، يبعث القلق في النفوس، وينزع الاطمئنان من القلوب، ويزرع الشك، ويبعث الوساوس والشكوك والأوهام، ويضعف حب الوطن ومقدساته في النفوس، ويضعف الأمل والرجاء فيها.</p>
<p>فما العلاج؟ وهل يمكن تدارك الأمر قبل فوات الأوان؟ وهل من دواء ينقد الأفراد والجماعات من المهالك المحدقة بها، المهددة  بكل سوء؟</p>
<p>من المؤكد أنه لا علاج  لهذه الآفة التي استفحلت في مجتمعاتنا بدافع من أسباب شتى، منها المحلي، ومنها الطارئ، إلا دواء واحد، يعد بلسما ناجعا لهذه العلة التي تزايدت وتيرة  استفحالها فغدت مهددة للبلاد والعباد، ومثيرة للدهشة في أمة تملك من الوقاية ما يحول بينها وبين أي خطر يهددها من هذا النوع القاتل المدمر للمناعة في النفوس، إنه الإيمان، فهو الباعث على الحياء وما يرتبط به من قيم نبيلة، وأخلاق سامية، وهو الواقي من كل آفة، مصداقا لقوله تعالى، وهو أصدق القائلين:</p>
<p>&#8221; ألا بذكر الله تطمئن القلوب&#8221;.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #993366;"> د. علي الغزيوي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
