<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; مواضع التأنق في الكلام..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:31:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التأنق في الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[الختام]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[المطلع]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الطلب]]></category>
		<category><![CDATA[مواضع التأنق]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12234</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; مواضع التأنق في الكلام وقد نبه مشايخ هذا الفن، على أنه ينبغي للمتكلم أن يتأنق فيما يورده من كلامه في أربعة مواضع: أولها: المطلع، لأنه أول ما يقرع الأذن ويصافح الذهن، فإن كان حسناً جامعاً للشروط التي ذكروها في حسن الابتداء، أقبل السامع على الكلام فوعي جميعه، وإن كانت حالة عن الضد من ذلك، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">&lt;&lt; مواضع التأنق في الكلام</span> وقد نبه مشايخ هذا الفن، على أنه ينبغي للمتكلم أن يتأنق فيما يورده من كلامه في أربعة مواضع:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أولها: المطلع،</strong></span> لأنه أول ما يقرع الأذن ويصافح الذهن، فإن كان حسناً جامعاً للشروط التي ذكروها في حسن الابتداء، أقبل السامع على الكلام فوعي جميعه، وإن كانت حالة عن الضد من ذلك، مجَّه السمع، وزجّه القلب ونَبَتْ عنه النفس، وإن كان الباقي في غاية الحسن.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> والموضع الثاني: المخلص. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والثالث: حسن الطلب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> والرابع: الختام </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أنوار الربيع في أنواع البديع البديع لصدر الدين المدني،</strong></em></span> علي بن أحمد المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ)&lt;&lt; مقاصد رسالة الإسلام إلى العالمين قال رِبعي بن عامر رضي الله عنه لرستم قائد الفرس لما سأله: ما جاء بكم؟ فقال: (الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه حتى نفيء إلى موعود الله).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; تاريخ الرسل والملوك للطبري، والبداية والنهاية لابن كثير</strong></span><br />
&lt;&lt; العاجز عن الصمت أعجز عن الإبلاغ قال أبو العتاهية يخوض الناس في الكلام ليوجزوا ولَلصمت، في بعض الأحايين ، أوجز فإن كنت عن أن تحسن الصمت عاجزا، فأنت ، عن الإبلاغ في القول ، أعجز</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ديوان أبي العتاهية</strong></span> &lt;&lt; حسن الابتداء وبراعة الاستهلال قال أهل البيان:من البلاغة حسن الابتداء، ويسمى براعة المطلع. وهو أن يتألق المتكلم في أول كلامه، ويأتي بأعذب الألفاظ، وأجزلها وأرقها وأسلسها وأحسنها، نظماً وسبكاً، وأصحها مبنى، وأوضحها معنىً، وأخلاها من الحشو، والركة والتعقيد، والتقديم والتأخير الملبس والذي لا يناسب. قالوا: وقد أتت فواتح السور من القرآن المجيد على أحسن الوجوه وأبلغها وأكملها، كالتحميدات، وحروف الهجاء، والنداء وغير ذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; أنوار الربيع في أنواع البديع لصدر الدين المدني</strong></span>، علي بن أحمد المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ) &lt;&lt; لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع روي في حكمة آل داود عليه السلام: لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع: عدة لمعاد، وإصلاح لمعاش، وفكر يقف به على ما يصلحه مما يفسده، ولذة في غير محرّم يستعين بها على الحالات الثلاث. &gt; المحاضرات في اللغة والأدب لأبي علي اليوسي (الحسن بن مسعود بن محمد، المتوفى: 1102هـ)<br />
&lt;&lt; خصال ثلاث يحبُّها الله عزَّ وجلَّ عن مكحول: خصال ثلاث يحبُّها الله عزَّ وجلَّ وثلاث يبغضها الله عزَّ وجلَّ، فأما اللاتي يحبُّها: فقلَّة الأكل، وقلَّة النَّوم، وقلَّة الكلام، وأمَّا اللاتي يبغض: فكثرة الأكل، وكثرة الكلام، وكثرة النَّوم، فأمَّا النَّوم، فإنَّ في مداومته طول الغفلة، وقلَّة العقل، ونقصان الفِطْنَة، وسهوة القلب. &gt; قوت القلوب لأبي طالب المكي &lt;&lt; ما التقوى؟ قال الغزالي: التقوى في قول شيوخنا: تنزيه القلب عن ذنب لم يسبق منك مثله، حتى يحصل للعبد من قوة العزم على تركه وقاية بينه وبين المعاصي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزابادي</strong></span> &lt;&lt; شعراء لقبوا بلقب الأعشى الأعشى : شاعر جاهلي أسمه أبو بصير ميمون بنقيس بن جندل ، سمي بذلك لضعف بصره ، ويقال له أعشى بكر بن وائل ، والأعشى الكبير أعشى بني نهشل : شاعر جاهلي أسمه الأسود بن يعفر النهشلي أعشى باهلة: شاعر جاهلي اسمه أبو قحفان عامر بن الحارث أعشى بني عجل : شاعر جاهلي اسمه مسعود بن حريث بن عذرة بن عبيد أعشى بني عوف : شاعر جاهلي اسمه يزيد بن خالد بن مالك أعشى بني النباش : شاعر جاهلي لا يعرف إلا بلقبه ، وهو ابن نباش بن زرارة من تميم أعشى بني جلَّان : شاعر جاهلي اسمه سلمة بن الحرث الجلاني أعشى بني أبي ربيعة : شاعر أموي اسمه عبد الله بن خارجة بن حبيب من بني شيبان أعشى بني تغلب: شاعر أموي اسمه نعمان بن نجوان ، وقيل ربيعة بن نجوان.</p>
<p>&gt; معجم ألقاب الشعراء: د. سامي مكي العاني &lt;&lt; الْعقل أساس الْإِصْلَاح وَمن أَوَائِل مَا يلْزم من رام سياسة نَفسه أَن يعلم إِن لَهُ عقلا هُوَ السائس ونفسا أَمارَة بالسوء كَثِيرَة المعايب جمة المساوئ فِي طبعها وأصل خلقهَا هِيَ المسوسة &gt; كتاب السياسة لابن سينا &lt;&lt; من نو ادر الحساد قال الأصمعي: (كان رجل من أهل البصرة بذيئًا شريرًا، يؤذي جيرانه ويشتم أعراضهم، فأتاه رجل فوعظه، فقال له: ما بال جيرانك يشكونك؟ قال: إنهم يحسدونني؛ قال له: على أي شيء يحسدونك؟ قال: على الصلب، قال: وكيف ذاك؟ قال: أقبل معي. فأقبل معه إلى جيرانه، فقعد متحازنًا، فقالوا له: ما لك؟ قال: طرق الليلة كتاب معاوية: أني أصلب أنا ومالك بن المنذر وفلان وفلان &#8211; فذكر رجالًا من أشراف أهل البصرة &#8211; فوثبوا عليه، وقالوا: يا عدو الله، أنت تصلب مع هؤلاء ولا كرامة لك؟! فالتفت إلى الرجل فقال: أما تراهم قد حسدوني على الصلب، فكيف لو كان خيرًا!).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</strong> </span>&lt;&lt; بشر بن المعتمر يقنن أصول البلاغة والخطابة مرّ بشر بن المعتمر بإبراهيم بن جبلة بن مخرمة السّكوني الخطيب، وهو يعلم فتيانهم الخطابة، فوقف بشر فظن إبراهيم أنه إنما وقف ليستفيد أو ليكون رجلا من النظّارة، فقال بشر: اضربوا عما قال صفحا واطووا عنه كشحا. ثم دفع إليهم صحيفة من تحبيره وتنميقه، وكان أول ذلك الكلام: خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك وإجابتها إياك، فإن قليل تلك الساعة أكرم جوهرا، وأشرف حسبا، وأحسن في الأسماع، وأحلى في الصدور، وأسلم من فاحش الخطأ، وأجلب لكلّ عين وغرّة، من لفظ شريف ومعنى بديع. واعلم ان ذلك أجدى عليك مما يعطيك يومك الأطول، بالكد والمطاولة والمجاهدة، وبالتكلف والمعاودة. ومهما أخطأك لم يخطئك أن يكون مقبولا قصدا، وخفيفا على اللسان سهلا، وكما خرج من ينبوعه ونجم من معدنه. وإياك والتوعّر، فإن التوعر يسلمك إلى التعقيد، والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك، ويشين ألفاظك. ومن أراغ معنى كريما فليلتمس له لفظا كريما، فإن حقّ المعنى الشريف اللفظ الشريف، ومن حقهما أن تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما، وعما تعود من أجله أن تكون أسوأ حالا منك قبل أن تلتمس إظهارهما، وترتهن نفسك بملابستهما وقضاء حقهما. فكن في ثلاث منازل، فإن أولى الثلاث أن يكون لفظك رشيقا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا، أما عند الخاصة إن كنت للخاصة قصدت، وإما عند العامة إن كنت للعامة أردت. والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصة، وكذلك ليس يتّضع بأن يكون من معاني العامة. وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة، مع موافقة الحال، وما يجب لكل مقام من الـمقال. وكذلك اللفظ العامي والخاصيّ. فإن أمكنك أن تبلغ من بيان لسانك، وبلاغة قلمك، ولطف مداخلك، واقتدارك على نفسك، إلى أن تفعم العامة معاني الخاصة، وتكسوها الألفاظ الواسطة التي لا تلطف عن الدهماء، ولا تجفو عن الاكفاء، فأنت البليغ التام. قال بشر: فلما قرئت على إبراهيم قال لي: أنا أحوج إلى هذا من هؤلاء الفتيان.</p>
<p>&gt; البيان والتبَيُّن للجاحظ &lt;&lt; العقل أعدل قسمة قَالَ الشاعر إبْرَاهِيمُ بْنُ حَسَّانَ: يَزِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهْ يَشِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهْ يَعِيشُ الْفَتَى بِالْعَقْلِ فِي النَّاسِ إنَّهُ عَلَى الْعَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهْ وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ فَلَيْسَ مِنَ الْأَشْيَاءِ شَيْءٌ يُقَارِبُهْ إذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُهْ</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; أدب الدنيا والدين للماوردي</strong></span><br />
مباهج الفكر ومناهج العبر لأبي إسحق برهان الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي المعروف بالوطواط (المتوفى: 718هـ)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(20)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a920/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a920/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jun 2013 09:48:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 402]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[القبح]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8633</guid>
		<description><![CDATA[في أن الشعر بمنزلة الكلام  روى الإمام البخاري ((عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الشعر بمنزلة الكلام: حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام))(1). مدار الحديث النبوي الشريف على خمسة أمور: الشعر، والكلام، والعلاقة بينهما، والحسن والقبح، وتلك الأمور مرجعها في النهاية إلى ثلاثة: الكلام، وأنواعه، وصفاته.. ولما كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>في أن الشعر بمنزلة الكلام</strong></address>
<p><strong> </strong>روى الإمام البخاري ((عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الشعر بمنزلة الكلام: حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام))(1).</p>
<p>مدار الحديث النبوي الشريف على خمسة أمور: الشعر، والكلام، والعلاقة بينهما، والحسن والقبح، وتلك الأمور مرجعها في النهاية إلى ثلاثة: الكلام، وأنواعه، وصفاته..</p>
<p>ولما كان الكلام قد أفرد بكتاب، وخُص بحديثين (9، 10)، فإننا سنكتفي هنا بما له علاقة بالشعر.</p>
<p>وأول ما يُلاحظ في النص أن الموضوع المركزي للحديث النبوي الشريف هو الموقف مِن الشعر، وهَذا يُسعفنا في تصنيف هذا الحديث ضمن أحاديث المرحلة المدنية؛ لأن الأمر هنا يَتعلق بحكم الشعر، والمرحلة المذكورة هي مرحلة الأحكام.</p>
<p>وأمر آخر له علاقة بتلك الملاحظة هي أن الشعر صار أمرا ملحا إلى درجة أنه اقتضى جوابا نبويا، ولا يمكن أن يكون الأمر كذلك إلا إذا كانت هناك أسباب، وقد يكون منها عاملان قويان:</p>
<p>أولهما كثرة الشعراء بالمدينة المنورة (حسان بن ثابث، وعبدالله بن رواحة، وكعب بن مالك&#8230;).</p>
<p>وثانيهما دخول الشعر المعركةَ بين الكفر والإيمان، ولاسيما بعد انتصار المسلمين في معركة بدر، وما أحدثته الهزيمة من صدمة لدى مشركي مكة.</p>
<p>لكل ذلك يمكننا أن نقول بكل اطمئنان: إن حديث الباب من الأحاديث التي ارتبطت أسباب ورودها بدور الشعر في الحياة الجديدة للمسلمين بالمدينة المنورة، ثم بالقتال بين المسلمين والمشركين.</p>
<p>هذا عن السياق العام الذي ورد فيه الحديث، وأما نصه فيلاحظ أنه من قسمين:</p>
<p>أولهما قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الشعر بمنزلة الكلام)).</p>
<p>وثانيهما قوله صلى الله عليه وسلم: ((حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)).</p>
<p>أما القسم الأول ففيه أربعة أمور:</p>
<p>أولها أن الموضوع هو الشعر، وتقديمه دال عليه، ومنه يُفهم أن الحديث ورد في صيغة فتوى وجواب عن نازلة، وأن موضوع النازلة أو السؤال أو طلب الفتوى هو: ما حُكْم الشعر؟</p>
<p>وثانيها أن الأصل هو الكلام، وأن الشعر فرع من فروعه، أو نوع من أنواعه.</p>
<p>وثالثها أن العلاقة بين الشعر والكلام علاقة فرع بأصل، وجزء بكل، وخاص بعام.</p>
<p>ورابعها أن الحديث عبَّر عن طبيعة تلك العلاقة بالمنزلة، ومنه يُفهم أن الأمر يتعلق بإثارة انتباه السائل/المخاطب إلى تبعية الشعر للكلام في الحكم بحكم العلاقة التي تجمعهما.</p>
<p>ومن تلك الأمور الأربعة يظهر أن ما يَسري على الكلام يَسري على الشعر، وأنه إنما ربطه بالكلام؛ لأن أمْره أظْهر وأبْيَن، وأنه مما يَعلمه الخاص والعام، والشاعر وغير الشاعر.</p>
<p>وأما القسم الثاني من الحديث النبوي وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)) فيُفهم منه:</p>
<p>أن الكلام قسمان: حسن وقبيح.</p>
<p>وأن الشعر لما كان بمنزلة الكلام صار -هو أيضا- قسمين: حسنا وقبيحا.</p>
<p>وأن حسن الشعر شبيه بحسن الكلام، وقبيح الشعر شبيه بقبيح الكلام.</p>
<p>والموقف من الشعر بناء على الحديث النبوي شبيه بالموقف من الكلام، إذ لا يمكن فيهما التعبير عن موقف حاسم قبل المعاينة، ولذلك كان الجواب عاما، وهو أن حسنهما حسن، وقبيحهما قبيح.</p>
<p>وكون الحسن والقبح في النص عامين يفيد أنهما يشملان المعنى والمبنى، ولا يكون الشعر -مثلا- حسنا إلا إذا كان حسنهما، كما لا يكون قبيحا إلا إذا كان قبيحهما.</p>
<p>بقيت مسألة، إذ ثمة سؤال يواجهنا هنا هو: ما عيار الحسن والقبح في الشعر؟</p>
<p>والجواب أن القول المطلق للرسول صلى الله عليه وسلم  عن الحسن والقبح يُفيد أمرين اثنين:</p>
<p>أولهما أن عيار الحسن والقبح في المعنى مَرده إلى الشرع.</p>
<p>والآخر أن عيار الحسن والقبح في المبنى مَرده إلى العُرف.</p>
<p>وعلة ذلك أن الرسولصلى الله عليه وسلم  يَتحدث عَن حَسَن الشعر وقبيحه باعتباره أولا رسولا، وثانيا عربيا نشأ في بيئة علمها الأول والأهَم هو الشعر، ولذلك فالشرع يؤطر المعنى، وأعراف الشعر تؤطر المبنى، فلا يكون الشعر حسن المعنى إلا إذا كان مُخلّقا بأخلاق الشرع، ولا يكون حسن المبنى إلا إذا كان مراعيا لعناصر الحسن المتعارف عليها في مجال الشعر.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)- صحيح الأدب المفرد(حديث رقم 664/865)، باب الشعر حسن&#8230; وقد رواه الهيثمي في مجمع الزائد(8/122) وقال: ((إسناده حسن))، وأورده الألباني في (صحيح الأدب المفرد، م.س) وقال: ((صحيح لغيره))، وعلق عليه في (الصحيحة، حديث رقم 447) بقوله: ((وهذا إسناد حسن رجاله ثقات&#8230; فالحديث بمجموع الطريقين صحيح)).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/06/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a920/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قليل من الكلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 13:13:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[قليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19592</guid>
		<description><![CDATA[قليل من الكلام قد مضى زمن تمطيط الكلام، وتدبيج الملاحم المطولة، الكتابة اليوم أمست لمحة وإشارة، قليل من الكلام يفي بالغرض وزيادة، في زمن المعلومة وسرعة التواصل، عليك أن تصيب الهدف بقطرة حبر واحدة، هنا تكمن الإثارة والإشارة، وينتصب السهـــل الـممتنـع، حــين يصرخ أحمد مطــر : صرخت لا من شدة الألم لكن صدى صوتي خاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قليل من الكلام</p>
<p>قد مضى زمن تمطيط الكلام، وتدبيج الملاحم المطولة، الكتابة اليوم أمست لمحة وإشارة، قليل من الكلام يفي بالغرض وزيادة، في زمن المعلومة وسرعة التواصل، عليك أن تصيب الهدف بقطرة حبر واحدة، هنا تكمن الإثارة والإشارة، وينتصب السهـــل الـممتنـع، حــين يصرخ أحمد مطــر :</p>
<p>صرخت لا من شدة الألم</p>
<p>لكن صدى صوتي</p>
<p>خاف من الموت</p>
<p>فارْتَدَّ لِي نَعَمْ!!</p>
<p>يختزل كل معاناة الشعوب المقهورة، ويُشَرِّحُ تاريخ القهر والاستبداد في بضع كلمات قد لا تسعها المعــاجم، وحين يقول أدونيس :</p>
<p>بَكتِ المئذنة</p>
<p>حين جاء الغريب.. اشتراها</p>
<p>وبنى فوقها مدخنة..</p>
<p>تتماثل أمامك مأساة فلسطين السليبة وأفغانستان والعراق وغيرها وهي تئن تحت وطأة أقدام المحتل الغاصب، وحين يقول أيضا :</p>
<p>هذا الوطن زرع</p>
<p>والأيام جرادة..</p>
<p>تستشعر مدى الاستنزاف الذي أصاب مخزون الأمة ثقافيا واقتصاديا وحضاريا&#8230; ليس المهم أن نغرق البياض في المداد، وأن تثير النَّقْع كلماتنا الجرارة، لسبب واحد فقط، هو أن السواد الأعظم لن يعير كلامنا اهتماما، كثرة الكلام يجب أن نتركها للزعماء والخطباء الذين يحترفون تجْييش المشاعر وإلهاب المنابر، أما نحن الذين حملوا الحرف هما ونزفا، واكتووا بلهيب الكلمة، فيكفينا أن نصرخ في وجه الرعب حتى لا نرتعب، ونفك عقدة الخوف عن الأفئدة والألسن&#8230;</p>
<p>حين جادل &#8220;النمرود&#8221; إبراهيم عليه السلام قائلا : {أنا أحيي وأميت}(البقرة : 257) لم يدخل معه خليل الرحمان في جدلية الموت والحياة والخلق من عدم، بل رفع التحدي في بضع كلمات وأنهى الموقف لصالح دعوة الحق {قال إبراهيم فإن الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبُهِتَ الذي كفر}(البقرة : 257).. الذي يزبد ويرعد ويتوعد، لن تنتظر منه شيئا، كلنا يتذكر نكسة حزيران الأسود، حيث كانت الزعامات العربية تتوعد إسرائيل برميها في البحر، وبقصف تل أبيب في عمقها، وسط، الاستعراضات العسكرية والأناشيد الحماسية، استفاقت الأمة صباح الخامس من حزيران (يونيو) 1967، على أبشع هزيمة في تاريخها المعاصر.. إنه كلام الزعامات الذي شل مقدورات الأمة وجعلها تعيش على الحلم، والبقية تعرفونها&#8230;</p>
<p>ذ.أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
