<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكسل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الفتـور داء عضـال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:31:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستمرار]]></category>
		<category><![CDATA[الانقطاع]]></category>
		<category><![CDATA[التشدد]]></category>
		<category><![CDATA[العزلة]]></category>
		<category><![CDATA[الفتور]]></category>
		<category><![CDATA[الكسل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. علي العلمي الشنتوفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[إن معرفة الداء وتحديد وصفته ووضع اليد عليه يعد خطوة إيجابية في طريق العلاج والشفاء ولاسيما إذا كان الداء معنويا ينخرصفوف من عليهم المعول بعد الله في بناء أمة رائدة لخير وسعادة البشرية، والجميع يعلم أن الأدواء الخطيرة تكون بمثابة الهدم المستمر إن لم يتدارك الأمر وكما قال الشاعر : متى يبلغ البنيان يوما تمامه     [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن معرفة الداء وتحديد وصفته ووضع اليد عليه يعد خطوة إيجابية في طريق العلاج والشفاء ولاسيما إذا كان الداء معنويا ينخرصفوف من عليهم المعول بعد الله في بناء أمة رائدة لخير وسعادة البشرية، والجميع يعلم أن الأدواء الخطيرة تكون بمثابة الهدم المستمر إن لم يتدارك الأمر وكما قال الشاعر :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>متى يبلغ البنيان يوما تمامه     ***       إذا كنت تبني وغيرك يهدم</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>لوألف بان خلفهم هادم كفى      ***      فكيف ببان خلفه ألف هادم.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وموضوعنا اليوم داء من أخطر الأدواء، عانت منه كل حركة إسلامية الأمرين، ألا وهوداء الفتور الذي يحطم صرح البناء ويربك الأعمال ويفسد الخطط، ويبعثر النظام، ويحدث الخلل في الصف ويجعل الطاقات التي من المفروض أن تتجه إلى البناء تتراوح بين الترميم والتسديد والتقريب إن وجدت قيادة راشدة تحسن الترميم والتسديد والتقريب، وإلا فإن الخطر سيستفحل ويؤدي الأمر -لا قدر الله-  إلى ما لا تحمد عقباه.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الفتور لغة يطلق على معنيين :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>1- السكون بعد الحركة والانقطاع بعد الاستمرار.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>2- الكسل والتراخي والتباطؤ بعد الجد والنشاط.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>اصطلاحا :</strong></span> داء يصيب العاملين : أدناه الكسل والتراخي، وأعلاه الانقطاع، وأخطره وأخبثه الانحراف والانحلال، يقول تعالى في شأن الملائكة الذين يعبدون الله ويسبحونه من غير انقطاع : {ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون}. وسئل عبد الله بن مسعود عن سبب بكائه في مرض موته فقال: إنما أبكي لأنه أصابني على حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا نرى هذا الصحابي الجليل بالرغم من جهده وجهاده واجتهاده يتألم على اللحظة التي أصابه فيها فتور وأي فتور يمكن أن يصيب عبد الله بن مسعود يا ترى؟</p>
<p style="text-align: right;">وهذا الداء يمكن أن يستولي على الشخص في أي لحظة لكن الداعي إلى الله إذا حلت به هذه الفترة وأصابه هذا الداء فلتكن فترة استراحة يجدد بعدها العزم على الانطلاقة من جديد لاغتنام الفرصة وتدارك ما فرط منه، يقول صلى الله عليه وسلم : &gt;لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ويقول ابن القيم رحمه الله: &#8220;فتخلل الفترات للسالكين أمر لازم لابد منه فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه من فرض ولم تدخله في محرم رجي له أن يعود خيرا مما كان مع أن العبادة المحببة إلى الله سبحانه هي ما دام العبد عليها وكان أحب الدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  ما دام عليه صاحبه&#8221;(البخاري رقم 43 الفتح 1-101).</p>
<p style="text-align: right;">وكان الرسول الحبيب يقول في دعائه: &#8220;اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور&#8221; وليس من لازم الباب في كل يوم وقتا ما كمن لازم الباب يوما كاملا ثم انقطع. وإن التارك للعمل بعد الدخول فيه كالمعرض بعد الوصول.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مـظـاهـر الفـتـور</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن للفتور مظاهر تبدوعلى العامل في تصوره وسلوكه وأخلاقه وروابط علاقاته تنذر بالخطر وتحتاج إلى العلاج في التو واللحظة منها :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- الاشتغال بالمفضول عن الأفضل</strong> </span>فتنقلب عنده الأسس والموازن فيتحاشى الصغائر ولا يبالي بالكبائر، يشتغل بالنوافل ويفرط في الفرائض، يكثر من الصدقات ولا يبالي بأكل الربا والتعامل بها، وقصة إخوة يوسف الذين كمموا أفواه إبلهم لكيلا تأكل لقمة من حشيش الغير مع نسيانهم لما فعلوا بيوسف عليه السلام وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الورع الكاذب.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- الاهتمام بالترقي العلمي والتنظير الخيالي</strong> </span>عن حشد الهمم وتقوية العزائم في الحركة والعمل الجاد والاهتمام بالتخطيط ونسيان تكوين الرجال الشيء الذي يجعل العاملين في أغلب أوقاتهم يفرغون جل طاقتهم أوكلها في التخطيط والتنظيرحيث يصدق  عليهم المثل العربي الذي يقول : &#8220;أسمع جعجعة ولا أرى طحينا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- التكاسل عن إعمال الخير والعبادات</strong></span> وتكثير الأعذار والتبريرات يلوي أعناق الآيات والأحاديث &#8220;لا يكلف الله نفسا إلا وسعها&#8221;. &#8220;فوق طاقتك لا تلام&#8221; ما هي الطاقة؟ وما مداها يا ترى؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- ضعف التلقي للتنفيذ</strong></span> فيتلقى التكاليف سواء منها الشخصية أوالجماعية فلا يعيرها أي اهتمام ولا عليه في أن تنفذ أولا تنفذ فتراه متثاقلا عند التنفيذ ومهيئا للتبريرات الفارغة والأعذار الواهية وكما قيل: &#8220;كل يوم لا تزيد فيه شيئا في الدنيا فأنت زائد على الدنيا&#8221;. ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :&#8221;كل لحظة لا تربح فيها درهما لدنياك أوحسنة لآخرتك فلا تعد ذلك من عمرك&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أسباب الفتور</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>1- الغلو والتشدد في الدين :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الانهماك في الطاعات مع حرمان البدن من حقه يؤدي إلى الملل، والملل بدوره يؤدي إلى الفتور ثم إلى الانقطاع وأخيرا لا قدر الله إلى التحلل والانحراف لذا يقول الحبيب المصطفى : &gt;إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من قبلكم بالغلوفي الدين&lt;، ويقول أيضا: &#8220;هلك المتنطعون&#8221;.ثم يقول : &gt;لاتشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات&lt;. يقول تعالى : {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها}. وقصة الرهط الذين جاءوا إلى بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسالون عن أعماله&#8230; والصحابي الجليل حنظلة الذي جاء إلى أبي بكر وهويقول قد نافق حنظلة فأرشده الحبيب المصطفى إلى التوازن في حياته. &#8220;ساعة وساعة يا حنظلة&#8221; ثلاث مرات.</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800080;">2- مفارقة الجماعة وإيثار حياة العزلة والتفرد:</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">إن الطريق طويل كثير العقبات يحتاج الى تجديد والتجديد يحتاج إلى جماعة تجدد نشاط الفرد وتقوي إرادته وتشحد عزيمته : يقول صلى الله عليه وسلم : &gt;عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية&lt;&#8230; ولكن إذا فارق الجماعة سئم ومن ثم تراخى وتباطأ ولربما انقطع وقعد، الشيء الذي جعل الرسول الكريم يؤكد ويشدد على لزوم الجماعة يقول صلى الله عليه وسلم : &gt;عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهومن الإثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة&lt; ويقول أيضا : &gt;وأمركم بالسمع والطاعة والجهاد والجماعة فإن من فارق الجماعة شبرا فمات كانت ميتته ميتة جاهلية&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">ويقول أيضا : &gt;الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا  يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>3- صحبة ذوي الإرادات الضعيفة والهمم الفاترة الدنيئة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قد يصاحب العامل أفرادا ممن لهم ذيوع وشهرة وعندما يقترب منهم ويعايشهم يجدهم فاترين في العمل لا هم لهم إلا الجلبة والضجيج كالطفل الأجوف فيصيبونه بداء الفتور والكسل والخمول لذا نجد الحبيب المصطفى يؤكد على ضرورة انتقاء الصاحب والمجالس فيقول : &gt;المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&lt;، ويقول أيضا : &gt;إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير&lt;الحديث&#8230;&#8230;..</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>4- قلة تذكر الموت والدار الآخرة:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن قلة تذكر الموت والتفكير في الرحيل يؤدي إلى طول الأمل وطول الأمل يؤدي إلى الاشتغال بأمور الدنيا ونسيان الآخرة وبالتالي يؤدي الأمر إلى الفتور في الإرادة والضعف في العزيمة والبطء في النشاط والحركة كل ذلك يؤدي إلى الوقوف والانقطاع  -لا قدر الله- لذا يقول الحبيب المصطفى : &gt;أكثروا من ذكر هادم اللذات&lt; (الموت).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>5- عدم استشعار المسؤولية الملقاة على العاتق :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن صاحب الفتور يسقط عن نفسه ما أنيط به من مسؤولية تجاه دينه ودعوته وأمته فيموت الشعور في نفسه وتنطفئ جذوة الإيمان  في قلبه ومن ثم يصبح كمًا مهملاً لا يعد لا  في العير ولا النفير&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>6- التهرب من التكاليف وتحمل المسؤولية في الأوقات الحرجة</strong> </span>ولاسيما عند ما يقل الكفء  ويكثر الاستشراف لتحمل المسؤولية من قبل من لا يقدرها حق  قدرها فتختلط الأمور وتكثر الجعجعة ولا شيء غير ذلك وهذا الأمر ملاحظ في المجتمع بشدة، نرجو من الله أن يتعالى المسلمون عن مثل هذا السلوك الذي لا يليق وتحمل الأمانة كما يريدها الله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الــعــلاج</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن مشكل الفتور يتفاوت علاجه من شخص إلى أخر ومن جماعة إلى أخرى  كالدواء الذي يعالج به الأدواء فما يصلح لهذه الفئة لا يصلح للأخرى وما يصلح لفرد ربما لا يصلح للفرد الأخر، بل لابد من الفحص الدقيق والتحليل للمواصفات حتى يتعين الداء ويتحدد الدواء وهي كثيرة منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>1- التركيز على وجوب الدعوة :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الدعوة الإسلامية هي تركة الأنبياء والمرسلين فلا بد من الشعور والإحساس بأهمية هذه المهمة العظيمة وتلك المسؤولية الجسيمة فبقدر ما هي تشريف فهي أمانة وتكليف يقول ابن القيم رحمه الله&#8221; إن مقام الدعوة إلى الله هوارفع المقامات عند الله تعالى والدعاة يجب عليهم ألا يستعجلوا الوصول إلى الغاية وأن لا يرتبوا وجودهم على تحقيق الهدف بل المطلوب منهم هوالثبات على الحق والاستقامة على الطريق وبذل الجهد والتضحية وإذا حز بهم  أمر التجأوا إلى الله بالدعاء والتضرع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إذ لا علاج لداء الفتور إلا بالشعور التام بأهمية هذه الدعوة والإحساس الكامل بهموم الأمة وما تتخبط فيه من مصائب ومشاكل وما يتطلبه الواجب من كل فرد ينتمي إليها ويحمل لواء هذه الرسالة من أجل إنقاد البشرية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>2-إحياء روح الجدية في العمل والتيقظ المستمر:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الجدية فى العمل شيء أساسي لبلوغ المرام  يقول الرافعي رحمه الله : &#8220;إن روح العمل الدائم تكون فيما يشق بعض المشقة ولا يبلغ العسر والحرج كما تكون فيما يسهل بعض السهولة ولا يبلغ الكسل والإهمال&#8221; : &gt;وحي القلم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الروح التي فقدتها الأمة والحركات الإسلامية تحاول إحياءها لكن كل واحد في هذه الحركات يتكل على غيره ليقوم بهذا الدور دون أن يلزم نفسه العناء ويجعلها في بؤرة المسؤولية ويتنافس مع المجدين المجتهدين ولا يلتفت إلى الفاترين المثبطين ويعلم علم اليقين أن ما يقوم به من جد واجتهاد فإنما يقوم به لنفسه لا لغيره يقول تعالى : {إن الأبرار لفي نعيم على الارائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم&#8230;}الآية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>3- التربية الفردية والجماعية :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لابد هنا من التربية للأفراد في حياتهم وللجماعة في تنظيمها ووسائلها وأهدافها وغايتها حتى يستغل الوقت ويضبط العمل وتحرك الهمم وتقوى العزائم ويصبح الجميع أفرادا وجماعة يسعون نحوالهدف والغاية بأقصر طريق وأقل جهد.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. علي العلمي الشنتوفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b6%d9%80%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مُتْ قَاعِداً&#8230; شـعـار الـمجتمعات الكسولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d9%8f%d8%aa%d9%92-%d9%82%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d9%8f%d8%aa%d9%92-%d9%82%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 09:53:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أمير المجاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجتمعات]]></category>
		<category><![CDATA[الـمجتمعات الكسولة]]></category>
		<category><![CDATA[البطالة]]></category>
		<category><![CDATA[الكسل]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكريم الخطابي]]></category>
		<category><![CDATA[مُتْ قَاعِداً]]></category>
		<category><![CDATA[نظام التقاعد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18770</guid>
		<description><![CDATA[نظام التقاعد من أسوء الأنظمة التي نقلناها عن الغرب دُون تمْحيصٍ واجتهاد، وأساسه أو غايته أن يُُقْعِدَ موظفين ليتسنى له أن يو ظف آخرين مكانهم وبذلك يحارب البطالة ويجدد أوساط الموظفين، ولكن سوء هذا النظام ليس في تطبيقه ولكنه في استسلام المتقاعد إلى الكسل والنوم وانتظار الموت كما يقول العوام : &#8220;نأكل القوت ونستَأني الـمُوتْ&#8221;. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظام التقاعد من أسوء الأنظمة التي نقلناها عن الغرب دُون تمْحيصٍ واجتهاد، وأساسه أو غايته أن يُُقْعِدَ موظفين ليتسنى له أن يو ظف آخرين مكانهم وبذلك يحارب البطالة ويجدد أوساط الموظفين، ولكن سوء هذا النظام ليس في تطبيقه ولكنه في استسلام المتقاعد إلى الكسل والنوم وانتظار الموت كما يقول العوام : &#8220;نأكل القوت ونستَأني الـمُوتْ&#8221;.</p>
<p>ومن أكبر مصائب هذا النظام أن نُقعد بعض الموظفين الأكفاء كفاءة عالية ونضع مكانَهم من هو دونَهم بكثير، والحقيقة أن هناك استثناءات لكنها لا تطبق على الأكفاء بل تخضع لشروط غير موضوعية.. والأسوأ من ذلك كله أن الكفء المتقاعد يستسلم لتقاعده ولا يجد في نفسه حاجة لخدمة مجتمعه في ميادين شتّى وفي أحسن الأحوال يقرأ لنفسه ويتعبد لنفسه وينْشغل لنفسه ناسيا واجباته نحو أمته ومجتمعه مع أن المجال واسعٌ ومُتاح أمامه ليكتب وينصح، كما أن المجتمع أمامه ليمارس الدعوة إلى الله من خلاله وعبر أٍقربائه وأصدقائه، وعكس أن تتكون من أوساط المتقاعدين جمعيات اجتماعية تكون أهدافها توعية المجتمع بالمحاضرة والندوة والكلمة في مجلة أو جريدة أو تكوين جمعيات متخصصة ومتنوعة.</p>
<p>إن الذين يرضون بالقعود في البيت ويكتفون بخدمة أنفسهم والاشتغال بمصالحهم هؤلاء سيسألون يوم القيامة عما أضاعوه من حياتهم دون أن يتصدقوا على أمتهم بما لهم من إمكانيات ومواهب وخبرات&#8230; ثم إن الدولة التي تفرط فيهم وتستغني عنهم وعن خبرتهم تضيع على الأمة فرصاً عظيمة في مجال تقدمها.</p>
<p>مازلت أذكر أنني دخلت على أمير المجاهدين محمد بن عبد الكريم الخطابي وهو مريضٌ يعاني ما يعاني ووجدت عنده جماعة من السود وهو يحثهم على الثورة على المستعمر المحتل ويسهل عليهم الأمر ويبين لهم أن الاستقلال يؤخذ بالقوة والنضال لا بالتكاسل والكلام، فقلت له : تشتغل حتى مع السود فقال لي والله لأحاربَنَّ الاستعمار حتى ألقى الله وقد برأت ذمتي ولأَنْ أموت والرصاص في صدري خير من أن أموت والرصاص في ظهري..</p>
<p>إن كل واحد منا مسؤول عن تخلف المسلمين بقدر ما نضيع من أوقات عليه. هذه الأوقات التي نضيعها في الجلوس في بيوتنا وفي صمتنا وكفِّنا عن الخير.. وحيّا الله  إخواننا في الكويت وغيرها من شباب الجزيرة العربية ورجالها الذين يجوبون جل افريقيا وآسيا للدعوة إلى الله غير مبالين بالمصاعب والمتاعب وقد حققوا أهدافاً عظيمة في تلك الأوساط وقد وصلت دعوتهم العظيمة بإفريقيا كمثال إلى حدود المغرب والجزائر وتونس وحيّا الله دولة الكويت التي تتعاون مع دعاتها إمارة وحكومةً بل تمنح للدعاة التفرغ الكامل للدعوة إلى الإسلام داخل الكويت وفي العالم مع الاحتفاظ بحقوقه الوظيفية من أجرة وترقيات، في حين أن هذه البلاد المغربية التي كان من الواجب عليها أن تجدد نفسها وتنطلق إلى مجالها الافريقي لتجدد رسالتها عبرها وتعزز معها روابط الدين وأواصر القربى التي تجمع فيما بينها لم تفعل وكأن الأمر لا يعنيها في حين تهاجمُ هذه البلاد جيوشٌ من كتائبِ التنصير المختلفة لتعمق القطيعة بين افريقيا وهذه البلاد المغربية ولاسيما المغرب الذي كان دائما يقود افريقيا الغربية بل امتد إلى السوادن نحو نور القرآن والسنة والتعلق بمحبة الرسول  وآله وأصحابه وأتباعه من أولياء الرحمان&#8230;</p>
<p>وأخيراً يا أخي أدعوك ألاّ تموتنّ قاعداً استجابة لأمرهم &#8220;مُتْ قاعداً&#8221; لاسيما وأنت مقبل على ربك فكن داعياً إلى هديه ودينه واتباع رسوله  فالمسلم الحق لا تقاعد له وصدق الله العظيم إذ يقول : {واعبد ربّك حتى ياتيك اليقين} فالتقاعد ليس نهاية الحياة بل يجب أن يكون بداية لحياة أكثر جدوى وأعظم بركة وخيراً وطاعة. ولعلّ نشاطك ودعوتك الناسَ للخير والمعروف يكون من حسن خواتمك وجميل عاقبتك ورضى ربك الذي يحبك إذا ما تقربت إليه بالنوافل حبّاً عظيماً.</p>
<p>أسأل الله أن تفعل ولو بالكلمة الطيبة فإنها صدقة وإماطة أذى عن طريق المسلمين فإن ذلك من شعب الإيمان..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d9%8f%d8%aa%d9%92-%d9%82%d9%8e%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b4%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان بالـمغرب.. كسل إنتاجي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%b3%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%b3%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 12:29:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الكسل]]></category>
		<category><![CDATA[تأخر الموظفين]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان بالـمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[كسل إنتاجي!]]></category>
		<category><![CDATA[مريم التيجي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21630</guid>
		<description><![CDATA[رغم أنه يحض على الإخلاص في كل شيء لله سواء أكان عبادة أم عملاً، فإن شهر رمضان يتحول في المغرب مثله مثل كثير من البلدان العربية إلى استهلاك يرتفع بنسبة تزيد عن 30% مقارنة بباقي أشهر العام. كما يظهر مع بداية الشهر الكريم &#8220;كسل إنتاجي&#8221;، فساعات العمل تقل، وتأخر الموظفين يزداد، وتنتاب معظم المؤسسات حالة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم أنه يحض على الإخلاص في كل شيء لله سواء أكان عبادة أم عملاً، فإن شهر رمضان يتحول في المغرب مثله مثل كثير من البلدان العربية إلى استهلاك يرتفع بنسبة تزيد عن 30% مقارنة بباقي أشهر العام.</p>
<p>كما يظهر مع بداية الشهر الكريم &#8220;كسل إنتاجي&#8221;، فساعات العمل تقل، وتأخر الموظفين يزداد، وتنتاب معظم المؤسسات حالة من التأجيل والتسويف لأعمالها، وتظهر بقوة في أحاديث العاملين مقولة &#8220;فلنؤجل كل شيء إلى ما بعد عيد الفطر&#8221;.</p>
<p>المسئولون بالدوائر الحكومية المغربية يعترفون بتأثير شهر رمضان على إنتاج الموظفين، فيقول منير الكمحة المسئول بقسم الموارد البشرية في إحدى المؤسسات العمومية: إن نشاط الصائمين يتأثر بمواعيد العمل التي تتغير، وبوتيرة الحياة اليومية التي تنقلب في بعض الأحيان، حيث يؤثر السهر الطويل في ليالي رمضان على الأداء العام.</p>
<p>ووفقًا للكمحة تنتشر عـــادة التأخـر في الوصول إلى مقر العمل خلال شهر رمضان، وهو ما يعني تراكم العمل، كما يبدأ الخروج قبل المواعيد المقررة عادة، خصوصًا بالنسبة للنساء بسبب مسئولياتهن، وعدم كفاية الوقت الفاصل بين الخروج من العمل وموعد الإفطار لإعداد الطعام.</p>
<p>ويرجع المسئول المغربي حالة الكسل والتراخي في العمل إلى عدم وجود نظام صارم للعقوبات على التأخير في المؤسسات العمومية مثل القطاع الخاص، إضافة إلى أن ساعات العمل نفسها تنخفض في رمضان، فالمؤسسات تعتمد العمل طيلة السنة بنظام الدوامين (فترتي عمل): أربع ساعات في الفترة الصباحية، وأربع ساعات بعد الظهر، بينما تصل عدد الساعات يوميًّا إلى ست ساعات خلال شهر الصيام.</p>
<p>ويؤدي انخفاض معدلات الإنتاج في شهر الصوم إلى مشاكل، منها نقص المعروض من السلع الذي يعمق من أزمة العجز المزمن في الميزان التجاري الذي يقدر بـ10 مليارات دولار في عام 2003 &#8211; 2004، ويتم تغطية العجز عبر إيرادات السياحة وتحويلات المهاجرين وعائدات الخصخصة وتدفق الاستثمارات الخارجية وبرامج الاقتراض المحلي والدولي.</p>
<p>التأثير ليس كبيرًا</p>
<p>لكن أحمد الرحيوي أحد الخبراء الاقتصاديين المغاربة يرى في المقابل أن تأثير رمضان قد لا يكون كبيرًا على الإنتاج، بسبب استعداد المؤسسات المغربية لذلك وقلة الفترة الزمنية، فهو شهر واحد خلال السنة، بل إنه يرى أن هناك مهنًا موسمية تنشط في رمضان (بائع الكنافة، والحلويات، وغيرهما) وتتحسن مردوديتها، كما أن زيادة وتيرة الاستهلاك تحرك الاقتصاد من الركود شرط أن يترافق معها معدلات إنتاجية عالية.</p>
<p>وتعول الحكومة المغربية على تحريك الاقتصاد داخليًّا عبر زيادة الاستهلاك العائلي لدفع النمو الاقتصادي الذي تجاوز بقليل 4% عام 2003 &#8211; 2004، والخروج من حالة ضعف الطلب عبر زيادة مساهمة التجارة الداخلية في مجموع الاقتصاد الوطني.</p>
<p>مجتمعات متخلفة</p>
<p>الأشخاص &#8220;العاديون&#8221; الذين ينامون في وقت مناسب لم يثبت أن عملهم تأثر سلبًا بسبب الصيام.. هذا ما يقوله المحامي محمد السفياني الذي يعتبر أن الكسل الإنتاجي &#8220;ظاهرة موجودة وتؤكد تخلف مجتمعاتنا أكثر مما تؤكد تعارض الصيام مع العمل، ففي أوربا وأمريكا مثلاً جاليات مسلمة تصوم وتحيي شهر رمضان بشكل عادي دون أن يؤثر ذلك على عملهم، وذلك بشهادة مسئوليهم وزملائهم من غير المسلمين&#8221;.</p>
<p>ويعتبر السفياني شهر رمضان مناسبة له لفتح كل الملفات المتراكمة أو المنسية، لأنه يعمل في هذا الشهر أكثر من غيره من الشهور الأخرى، ويرجع ذلك النشاط إلى النوم المبكر، فرمضان ليس شهرًا للسهر الطويل، فهذه عادات سلبية اقترنت به، فالأصل هو النوم مبكرًا حتى تستطيع أن تقضي يومًا منتجًا.</p>
<p>تكيف في القطاع الخاص</p>
<p>شركات القطاع الخاص مختلفة في رمضان عن المؤسسات الحكومية المغربية، فأي انخفاض في معدلات الإنتاج فيها قد يعني خسارة لأصحابها، لذا يتم تلافي ذلك من خلال تثبيت الساعات وعدم تقليلها في رمضان وتعويض ذلك بالعطل الأسبوعية، أو العمل الليلي في بعض الشركات.</p>
<p>فيقول عبد الرحيم المزوضي، رئيس وحدة إنتاج في شركة للنسيج بالحي الصناعي بالرباط: &#8220;في هذا الحي الصناعي يصبح لشهر رمضان طعم مختلف، حيث إن العاملين به ملزمون بالعمل ابتداء من الساعات الأولى للنهار ويغادرون في وقت متأخر مقارنة مع باقي القطاعات الأخرى، وغالبًا ما يحل الإفطار علينا ونحن في طريق العودة إلى بيوتنا، خاصة في السنوات الأخيرة التي يطول فيها الليل ويقصر النهار، عكس السنوات التي يصادف فيها شهر رمضان فصل الصيف&#8221;.</p>
<p>أعباء على النساء</p>
<p>ويبدو الأمر أقل صعوبة للرجال العاملين في القطاع الخاص مقارنة بالنساء اللاتي يعملن خاصة في شركات النسيج المغربية، حيث إن أغلبهن متزوجات ولديهن أطفال، وهو ما يجعل عليهن عبء تحضير الإفطار، إلا أن بعض العاملات أكدن أنهن استطعن الوصول إلى حل وسط مع رؤسائهن، حيث يسمح لهن خلال الشهر الكريم بالانصراف في مواعيد مبكرة، ليتمكنَّ من الوصول إلى بيوتهن في وقت يسمح لهن بإعداد موائد الإفطار مقابل عملهن ساعات إضافية أثناء عطلهن الأسبوعية لكي لا يتضرر معدل الإنتاج الشهري.</p>
<p>واعتبرت العاملات أن هذا الحل هو الأفضل بالنسبة لهن دون أن يبدين خوفهن من الاضطرار للعمل خلال الليل في الأيام الأخيرة من الشهر، إذا كانت هناك &#8220;طلبية&#8221; عاجلة.</p>
<p>يبقى أن الكسل في الإنتاج أصبح قيمة سلبية مرتبطة بالمناسبات الأخرى لدى المغرب ومعظم الشعوب العربية والإسلامية، وتتطلب من المؤسسات الدعوية ومنظمات المجتمع المدني تبيان مدى أهمية العمل في شهر رمضان، وزيادة مساحة التوعية الخاصة بإجادة العمل في هذا الشهر الكريم، وأن الإخلاص في هذا الشهر يزيد من ثواب المسلم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>مريم التيجي</strong></em></span></h4>
<p>&gt; إسلام أون لاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%b3%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
