<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكسب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الحِرَفُ تفتح أبواب الرزق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:34:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[الرزق]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الكسب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد باديس قال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3)، وقال تعالى : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 105) وفي الأثر المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا وقد اتخذ من المسجد دارا له يتعبد فيه ولا عمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد باديس</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3)، وقال تعالى : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 105) وفي الأثر المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا وقد اتخذ من المسجد دارا له يتعبد فيه ولا عمل له وعلم الرسول أن له أخا لا يأتي المسجد إلا في الأوقات المكتوبة ويقم على رعايته فقال صلى الله عليه وسلم ما معناه &gt;أخوه أفضل منه&lt; ويروى عنه أيضا معنى قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لأن يحتطب أحدكم خيرا من أن يقول للناس أعطوه أو منعوه&lt; وقد أمرنا رب العزة بالسعي والسفر والاغتراب في شتى بقاع الأرض من مشرقها لمغربها، وأن نركب من أجل لقمة العيش والكسب الحلال قال تعالى : {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}(الملك : 15)، وقال تعالى  {وعلمناه صنعة لبوس لكم} أي دروع من الحديد في شأن داود عليه السلام، وكان أحد الصالحين يقول لتلاميذه : يافتيان احترفوا، فإني لا آمن عليكم أن تحتاجوا إلى القوم يعني الأمراء، وقال أحد الشعراء :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>توكلت على الرحمان في الأمر كله</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ولا ترغبن في العجز يوما في الطلب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ألم تر أن الله قال لمريم</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وهزي إليك الجذع يساقط الرطب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ولو شاء أن تجنيه من غير هذه</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ولكن كل رزق له سبب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">وقال آخر :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وما المرء إلا حين يجعل نفسه</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخيط ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته ويعلف ناضحه أي البعير الذي يسقي عليه الماء. وتعلم الحرف أمر محمود في الإسلام والحرف تفتح أبواب الرزق، ولا ينبغي التقليل من شأن أي حرفة كانت مادام كسب الإنسان منها حلالا ويراعي الله في مهنته ويتقنها. ونقول للجزارين، ولمن يقوم بمثل صنعتهم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته&lt;(رواه مسلم)، ونقول للذين يهتمون بتربية المواشي ومن يقوم بمثل صنعتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان والثلاث شياه ثلاث بركات&lt;(رواه البخاري)، ونقول للقضاة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;إن خياركم أحسنكم قضاء&lt;(رواه البخاري)، ونقول للذين يهتمون بتربية الخيول ويقومون على شؤونها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة&lt;(رواه الإمام أحمد)، ونقول للأطباء ومن يعمل في سلكهم يقول الله تعالى : {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}(البقرة : 269)، ونقول للذين يعملون في مجال الرياضة نذكرهم بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : &gt;علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل&lt;، ونقول للذين يعملون بصناعة الخبز، وللذين يعلمون في مجال الاقتصاد وللمزارعين، وللذين يعملون بالصناعات الحربية وللمعلمين ونقول لغيرهم إن الله تعالى يقول : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 105) وقول النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;من قرأ  سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً&lt;(رواه البيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه) وقول الله تعالى : {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}(الطلاق : 3) ونقول لكل من ذكرنا ولغيرهم من أصحاب الأعمال وغيرها ألطف ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يربط الإرادة والجهد والعمل والتفويض والتوكل : &gt;لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا&lt;(رواه الترمذي)، والنبي صلى الله عليه وسلم هو خير قائد عرفته البشرية وأفعاله وأقواله كلها تنبض حكمة ورشدا، لذا يحاول كل منا أن يكون قدوة في تطبيق العمل على نفسه أولا فإن كثيرا من النصائح والتوجيهات لن تفيد، فإذا مثلا أخطأت فاعترف بخطئك بطريقة مهذبة وابحث عن استشارة من عندهم خبرة حسنة لأن الإعتراف بالحق فضيلة محمودة، وكذلك من الأخلاق الحميدة التواضع، وحسن المعاشرة مع الغير، والتحلي بالأمانة التي تولد الثقة، وغير هذا كثير ونختم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب&lt;(رواه أبو داود)، وحكاية عن نبي الله نوح عليه السلام قال الله تعالى : {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} صدق الله العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرشوة وخطرها على المجتمع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Mar 2005 12:34:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عمر فارس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 231]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرشوة]]></category>
		<category><![CDATA[الكسب]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21021</guid>
		<description><![CDATA[تعريف الرشوة في اللغة قال ابن منظور في لسان العرب : &#8220;الرشوة والرشاوي : المحاباة. إلى  قوله : وهي : الجعل وجمعها &#8220;رُشَى&#8221; بضم المهملة. وقال ابن الأثير في النهاية :  الرِّشوة والرَّشوة. بالفتح وبالكسر. الواصلة إلى الحاجة بالمصانعة.. إلى قوله : فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي : الآخذ والرائش : الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعريف الرشوة في اللغة</p>
<p>قال ابن منظور في لسان العرب : &#8220;الرشوة والرشاوي : المحاباة. إلى  قوله : وهي : الجعل وجمعها &#8220;رُشَى&#8221; بضم المهملة.</p>
<p>وقال ابن الأثير في النهاية :  الرِّشوة والرَّشوة. بالفتح وبالكسر. الواصلة إلى الحاجة بالمصانعة.. إلى قوله : فالراشي من يعطي الذي يعينه على الباطل، والمرتشي : الآخذ والرائش : الذي يسعى بينهما، يستزيد لهذا وينتقص لهذا&#8221;.</p>
<p>وقال(الفيروز آبادي) في القاموس : &#8220;الرشوة&#8221;. جمع (رُشا ورِشا) بضم المهملة وبكسرها&#8221;.</p>
<p>من ابتدع الرشوة؟</p>
<p>تدل النصوص القرآنية على أن اليهود هم أول من ابتدعها وأنشأها.</p>
<p>يقول تبارك وتعالى : {وترى كثيرا منهم يسارعون في الاِثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون، لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الاِثم وأكلهم السحت لبيس ما كانوا يصنعون}(المائدة : 62- 63).</p>
<p>ويقول تعالى : {سماعون للكذب أكالون للسحت}(المائدة : 42).</p>
<p>قال المفسرون : السحت هي الرشوة. وقال بعضهم : هو كل كسب حرام. وقد امتدت الرشوة حتى أخذها وتعامل بها المنافقون، وصارت من مميزاتهم الخبيثة، وصفاتهم الذميمة، وفاقوا اليهود في التعامل بها ومصداق ذلك قوله تعالى  : {ألم تر إلى  الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا}(النساء :  60)</p>
<p>وهذه الآية نزلت في اليهود والمنافقين ، وذلك عندما تخاصم يهودي ومنافق ولما بدأ التحاكم والتداعي بينهما قال اليهودي : هيا بنا إلى محمد  وما ذاك إلا لعلمه أن محمدا  لا يأخذ الرشوة، غير أن المنافق قال : لا . بل نتحاكم إلى اليهود لعلمه هو أنهم يأخذون الرشوة، بل وسيمكنونه مما يصبو إليه.</p>
<p>ونستخلص من هذه الآية، كيف أن اليهودي يصر على المحاكمة على يد الرسول  ولماذا؟ لأن محمدا  سيمكنه من حقه. أما المنافق فلا يرغب في التحاكم إلا إلى اليهود، لعلمه أنه سيحصل على مال غيره بالباطل، بـ&#8221;الرشوة&#8221;.</p>
<p>وهذا دليل واضح على أن الرشوة من أعمال ومن صفات اليهود والمنافقين.</p>
<p>أنواع الكسب في الإسلام</p>
<p>الكسب في الإسلام نوعان :</p>
<p>كسب مشروع وهو ما يكسب بالطريق التي أباحها الله، وكسب غير مشروع، وهو ما يكسب بالطريق التي حرمها الله، ومن هذا النوع الرشوة، لأن الرشوة كسب غير مشروع، فهي جريمة تعد من الأمراض الاجتماعية التي تهدد المجتمع، فلا يأمن أفراده على مصلحتهم وإنما يكونون في قلق وضيق. والرشوة كما حددها علماؤنا تعني المال الذي يعطيه إنسان لآخر من أجل إعانته على باطل، ومن هنا رأوا أن الرشوة لا تجوز مستدلين بالآيات السابقة وبقوله  &#8220;ما من قوم يظهر بينهم الربا إلا أخذوا بالسنين، وما من قوم تظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب..، بل لقد لعن رسول الله   &#8220;الراشي والمرتشي والرائش&#8221; كما في مسند الإمام أحمد وغيره، كلهم ملعونون على لسان محمد ، وما أفسد مجتمعاتنا شيء كهذه الرشوة. الرشوة تفسد كل شيء، تجعل كل شيء لا يمكن أن يتم إلابالدفع، قال الشاعر :</p>
<p>إذا كنت في حاجة مرسلا</p>
<p>وأنت لها كلف  معكم</p>
<p>فأرسل حكيما ولا توصه</p>
<p>وذاك الحكيم و الدرهم</p>
<p>حكم الرشوة في الإسلام</p>
<p>وهكذا حرم الإسلام على المسلم أن يسلك طريق الرشوة للحكام وأعوانهم، كما حرم على هؤلاء أن يقبلوها إذا بذلت لهم، وحَظر على غيرهم أن يتوسطوا بين الآخذين والدافعين. قال تعالى : {ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدْلُوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من أموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون}(البقرة : 188),</p>
<p>وبعث رسول الله  عبد الله بن رواحة إلى اليهود ليُقدِّر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج، فعرضوا عليه شيئا من المال يبذلونه له، فقال لهم : &#8220;فأما ما عرضتم علي من الرشوة فإنها سحت، وإنا لا نأكلها&lt;(رواه الإمام مالك).</p>
<p>خطورة الرشوة على المجتمع</p>
<p>ولا غرابة في تحريم الاسلام للرشوة، وتشديده على كل من اشترك فيها، فإن شيوعها في مجتمع شيوع للفساد والظلم، من حكم بغير الحق، أو امتناع عن الحكم بالحق، وتقديم من يستحق التأخير، وتأخير من يستحق التقديم، وشيوع روح النفعية في المجتمع لا روح الواجب.</p>
<p>الرشوة مرض خطير على الإنسان، بل هي سرطان خبيث ينخر كيان المجتمع.</p>
<p>وللرشوة مساوئ عديدة، وآثار ضارة كثيرة نجملها فيما يلي :</p>
<p>1- الرشوة سبب لقطع الحق من صاحبه، وإيصاله إلى غيره الذي لا يستحقه.</p>
<p>2- الرشوة ترغم صاحب الحق أحيانا أن يدفع شيئا من ماله حتى يدرك حقه.</p>
<p>3- الرشوة تدعو إلى الاتكالية، إذ أن الذي يأخذها يميل إلى الاتكال وسرقة أموال الآخرين.</p>
<p>4- الرشوة سبب لنشر البغض والحقد، وكذلك نشر الفوضى وهضم الحقوق. وغير خاف أن الرشوة أخطر الأدواء التي تصيب حياة الأفراد، فلا تُؤدى الأعمال على النحو الواجب، وهي تنشر أنواع الفساد.</p>
<p>الرشوة والهدية</p>
<p>والاسلام يحرم الرشوة في أي صورة كانت، وبأي اسم سميت فتسميتها باسم &#8220;الهدية&#8221; لا يخرجها من دائرة الحرام إلى الحلال.</p>
<p>وفي الحديث &#8220;من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا &#8220;منحناه راتبا&#8221; فما أخذه بعد ذلك فهو غلول&#8221; أبو داود.</p>
<p>وهُدِيََ إلى عمر بن عبد العزيز هدية ـ وهو خليفة ـ فردها فقيل له &#8220;كان رسول الله  يقبل الهدية&#8221; قال: &#8220;كان ذلك له هدية، وهو لنا رشوة&#8221;.</p>
<p>وبعث الرسول  واليا يجمع صدقات &#8220;الأزد&#8221; -قبيلة- فلما جاء إلى الرسول أمسك بعض ما معه، وقال : &#8220;هذا لكم وهذا لي هدية&#8221; فغضب النبي وقال : &#8220;ألا جلست في بيت أبيك وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا؟&#8221; أو كما .</p>
<p>ثم قال : ما لي أستعمل الرجل منكم فيقول : هذا لكم وهذا لي هدية؟ ألا جلس في بيت أمه ليهدى له. والذي نفسي بيده لا يأخذ أحدكم منه شيئا بغير حق إلا أتى الله بحمله ـ يعني يوم القيامة ـ فلا يأتين أحدكم يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار&#8230;&#8221; ثم رفع يديه حتى رُئِيَ بياض ابطيه ثم قال : &#8220;اللهم هل بلغت&#8221;.</p>
<p>وقد ورد ذكر الهدية في القرآن الكريم في سورة النمل، فيما أخبر به سبحانه من أمر&#8221;بلقيس&#8221; ملكة (سبأ) باليمن، وذلك عندما أتاها خطاب سليمان (عليه السلام) وأرادت أن تعرف من أمر سليمان، فأخبر سبحانه بقولها : {وإني مرسلة إليهم بهدية}(النمل : 35)، لعلمها أنه إذا كان سلطانا من سلاطين الدنيا فإنه سيقبل الهدية، وإن كان نبيا فإنه لا، ولن يقبل ذلك، وقد كانت هديتها لبنة من الذهب، فلما قدمت إلى سليمان من بلقيس جعلها تحت الدواب لتبول وتروث عليها، فصغر ذلك في عين الرسل الذين أتوا بها، وألزمهم سليمان بإعادتها إلى ملكتهم، فلما أتوها وأخبروها بما فعل سليمان عرفت أنه نبي واهتز عرشها من هيبته.</p>
<p>وعن أبي أمامة ّ] قال : قال رسول الله  : &gt;منيشفع لأخيه شفاعة فأهدي له هدية فقبلها منه فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا&lt;(أبو داود).</p>
<p>بعد هذه النصوص أي إسلام يدعي هؤلاء  سواء كانوا ذوي مناصب سلطانية أو قضائية.</p>
<p>هل قرأوا قوله تعالى  : {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول}(الأنفال : 27),</p>
<p>ذ.عمر فارس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاسألوا أهل الذكر  س : ماحكم الكسب من الخدمة في المقاهي التي تقدم الخمور؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 19:04:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ محمد الروكي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة]]></category>
		<category><![CDATA[الخمور]]></category>
		<category><![CDATA[الكسب]]></category>
		<category><![CDATA[المقاهي]]></category>
		<category><![CDATA[حكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8934</guid>
		<description><![CDATA[فاسألوا أهل الذكر س : ماحكم الكسب من الخدمة في المقاهي التي تقدم الخمور؟ ج : ليست كل الخدمات في مثل هذه المقاهي لها حكم واحد.. فتقديم الشاي والقهوة وتصفيف المقاعد وترتيبها وتنظيف الارض، وغسل الاواني ولو أُكِلَ فيها الخنزير، بشرط أن يلبس لذلك لباس خاصا لا يصلي فيه وطبخ الطعام غير الحرام، كل ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فاسألوا أهل الذكر</p>
<p>س : ماحكم الكسب من الخدمة في المقاهي التي تقدم الخمور؟</p>
<p>ج : ليست كل الخدمات في مثل هذه المقاهي لها حكم واحد.. فتقديم الشاي والقهوة وتصفيف المقاعد وترتيبها وتنظيف الارض، وغسل الاواني ولو أُكِلَ فيها الخنزير، بشرط أن يلبس لذلك لباس خاصا لا يصلي فيه وطبخ الطعام غير الحرام، كل ذلك حكمه في هذه المقاهي دون حكم تقديم الخمور، إذا اجتُنِبت المحرمات الاخرى. لان تقديم الخمر منصوص عليه  في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله عليه وسلم : (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها).</p>
<p>ويوشك أن لا ينجوَ العامل من الحرام في مثل هذه الاماكن، فليبحث المُشْفِق على دينه عن كسب حلال ولو كان قليلا، عملا بقوله تعالى :&gt;قل لايستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الالباب لعلكم تفلحون&lt;المائدة : 100 وقال تعالى : &gt;ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب&lt;الطلاق : 3</p>
<p>س : هل يجوز للمسلم فردا أو أسرة رؤية أفلام الخلاعة والاختلاط؟</p>
<p>ج : جواب هذا السؤال جواب السؤال عن السباحة المختلطة.</p>
<p>وهناك فرق بينهما، وهو أن الشواطئ تَعمرُ أيام الحر وتخلو أيام البرد، أما أفلام الخلاعة والاختلاط فهي تغزو الناس في كل زمان وكل مكان، وأرى أنها لاتقل خطرا عن الاختلاط الفعلي إذا لم تَفُتْها، خاصة وأن الافلام تقوم على تجربة ودراية، ودراسة النفسيات لكل الاعمار وكل الطبقات، مع مراعاة الاثارة والتركيز عليها، بالاضافة إلى ما تضفيه الالوان، وما يُتعمَّد من اختيار الممثلين والممثلات البارعين في صورهم وحديثهم ولباسهم وحركاتهم.</p>
<p>جهاز التلفاز أو الفيديو ليس بحرام في حد ذاته، ولكن ما يبث منه ينبغي لرب الاسرة أن يتحكم فيه، فلا يسمح لنفسه ولا لغيره بمشاهدة الافلام التي تهدف إلى تخريب جدار الحياء والمروءة.</p>
<p>وقد نشرت &#8220;الشرق الاوسط&#8221; في أحد أعدادها دراسة عن بعض مشاكل الطلاق في ألمانيا يرجع السبب فيها إلى الشاشة الصغيرة، ذات الاثر الكبير في النفوس.</p>
<p>وهذه نتائج العلم الذي لا يبدأ بإسم الله، ولا يستصحب ذكر الله في مسيرته، والعياذ بالله.</p>
<p>ذ. محمد أبياط</p>
<p>ü ü ü ü ü ü ü</p>
<p>س : هل يجوز الزواج بالبنت التي لا عقيدة لها وأبواها كتابيان؟</p>
<p>ج : إذا لم تكن على عقيدة أهل الاسلام، ولا على عقيدة أهل الكتاب؛ فلا يجوز الزواج بها، لأنها في حكم المشركات : والزواج بالمشركة لا يحل لقوله تعالى : &gt;ولا تنكحوا المشركات حتى يومن ولَأَمَةٌ مومنة خير من مشركة ولو اعجبتكم(البقرة : 221)</p>
<p>س : ماحكم الزواج بالمرأة التي رفضت إحضار وليها أو لم تستطع إحضاره؟</p>
<p>ج : الأولياء الذين يلون عقد تزويج المرأة كثيرون، فهناك الآباء والاجداد والابناء والاخوة وابناؤهم والأعمام وابناؤهم&#8230;. الخ، فإذا تعذر عليها هذا احضرت ذلك. واذا تعذر عليها الجميع فيمكن أن يلي أمر تزويجها واحد من عامة المسلمين، لأن كُلَّ واحد من المسلمين له عليها ولاية عامة، لقوله تعالى : &gt;والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض&lt; (التوبة : 71) وهذه الولاية غير متعذرة.</p>
<p>وليس للرجل أن يعقد عليها من غير إحضار ولي -ولو من عامة المسلمين- لقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها. فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لاولي له&lt;(أخرجه ابو داود والترمذي وغيرهما عن عائشة). غير أن ولاية الولي عليها -في التزوج- لا تعني إكراهها واجبارها واهدار حق اختيارها ورضاها.</p>
<p>د. محمد الروگي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
