<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكرم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 12:19:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الابتسامة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8533</guid>
		<description><![CDATA[الابتسامة في عيون الشعراء  الشعراء فُرسان القول، وشِعرهم مَجْمع الحِكم، فلقد روي عن الرسول أنه قال: &#8221; إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشَّعْرِ لَحِكَمًا&#8221;. ورُوي عن أحد البلغاء الحكماء قوله: &#8220;كل حكمة لم ينطق بها نبيّ ذَخَرها الله حتى تنطق بها ألسنة الشعراء&#8221; ومن حِكَمِهم ما قالوه في الابتسامة ودورها في الذات والآخر فرداً كان أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>الابتسامة في عيون الشعراء</strong> </address>
<p>الشعراء فُرسان القول، وشِعرهم مَجْمع الحِكم، فلقد روي عن الرسول أنه قال: &#8221; إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشَّعْرِ لَحِكَمًا&#8221;. ورُوي عن أحد البلغاء الحكماء قوله: &#8220;كل حكمة لم ينطق بها نبيّ ذَخَرها الله حتى تنطق بها ألسنة الشعراء&#8221;</p>
<p>ومن حِكَمِهم ما قالوه في الابتسامة ودورها في الذات والآخر فرداً كان أم جماعة.</p>
<p>قال أحدهم مبينا أن الابتسامة تجعل صاحبَها محبوبا دائما، بينما العَبوس لايحظى بأي شيء من ذلك على الإطلاق، بل إن الناس يبغضونه. قال:</p>
<p>أَخُو البِشْرِ مَحْبُوبٌ عَلَى حُسْنِ بِشْرِهِ       وَلَنْ يَعْدَمَ البَغْضَاءَ مَنْ كَانَ عَابِسَا</p>
<p>وقال آخر في نفس المعنى تقريبا مُشبِّها أثر الابتسامة في الآخر بأثر الماء العذب في الأرض اليابسة، إذ أنه بمجرد مايرويها يجعلها حدائق مخضرة ناضرة، قال:</p>
<p>تَبَسَّمْ بِوَجْهِ المَرْءِ يُكْسِبْكَ وُدَّهُ        فَلَيْسَ طَلِيقُا لوَجْهِ يُشْبِهُ عَابِسَهْ</p>
<p>فَأَحْيِ وُجُوهَ النَّاسِ مُبْتَسِمًا لَهُمْ       كَمَاءٍ جَرَى سَحًّا بِأَرْضٍ يابِسَهْ</p>
<p>فَتَزْدَانَ هَاتِيكَ الحَدَائِقُ نضْرَةً       فَتُضْحِي عَرُوسًا كُلَّ لَوْنٍ لَابِسَهْ</p>
<p>ووصف شاعر آخر فتىً بمجموعةٍ من الخصال والفضائل فجعل البِشْر في مقدمتها نظرا لأهميته، ذلك أن الابتسامة أول ما يظهر من المرء عند اللقاء، فقال:</p>
<p>فَتًى مِثْلُ صَفْوِ المَاءِ أَمَّا لِقَاؤُهُ     فَبِشْرٌ وَ أَمَّا وَعْدُهُ فَجَمِيلُ</p>
<p>يَسُــرُّكََ مُفْتَرًّا وَيُشْرِقُ وَجْهُهُ     إِذَا اعْتَلَّ مَذْمُومُ الفِعَالِ بَخِيلُ</p>
<p>عَيِيٌّ عَنِ الْفَحْشَاءِ أَمَّا لِسَانُهُ    فَعَفٌّ وَأَمَّا طَرْفُهُ فَكَلِيلُ</p>
<p>وجعل شاعر آخر البِشْر تاجًا لكل فِعال، إذ أن الفِعل الجميل لا يمكن أن يكون تامّا إلا إذا كان صاحبُه طليقَ الوجه، ومما قاله:</p>
<p>لَنْ تَسْتَتِمَّ جَمِيلاً أَنْتَ فَاعِلُهُ      إِلاَّ وَأَنْتَ طَلِيقُ الْوَجْهِ بُهْلُولُ</p>
<p>مَا أَوْسَطَ الخَيْرَ فَابْسُطْ رَاحَتَيْكَ بِهِ     وَكُنْ كَأَنَّكَ دُونَ الشَّرِّ مَغْلُولُ</p>
<p>وبيَّن شاعر آخر كيف أن الابتسامة والإصْرار عليها والاستمرار فيها تطفئ كل الأحقاد والضّغائن، فقال:</p>
<p>بتبسُّمي أطفأتُ ألفَ ضَغينةٍ         وزرعْتُ في قلب العَليل وِدادَا</p>
<p>مُتجهِّم القسَمات كَم لاطفتُه       لأسلَّ مِن أضلاعه الأحْقادَا</p>
<p>بينما ربط شعراء آخرون بين الابتسامة وبين القِرى الذي يُقدَّم للضيف، بل إن أحدهم جعل الابتسامة هي كلّ القِرى، فهو يستقبل ضيفه بالابتسامة والضحك، حتى وإن كان بيته جديبا خاليا من كل طعام، فالكرَم لايكون في الطعام وكثرته فحسب، ولكن قبل ذلك وبعدَه في طلاقة الوجه، قال أحدهم:</p>
<p>أُضَاحِكُ ضَيْفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِ        وَيَخْصبُ عِنْدِي وَالْمَحَلُّ جَدِيبُ</p>
<p>وَمَا الْخِصْبُ لِلْأَضْيَافِ مِنْ كَثْرِةِ الْقِرَى         وَلَكِنَّ مَا وَجْهُ الْكَرِيمِ خَصِيبُ</p>
<p>ولقد صدق لله دَرُّه، إذ أن الطعام إذا قُدّم للضّيف بوجه عابس كان ذلك مدعاة إلى نُفوره وانقباضه، ولذلك قال شاعرٌ آخر جامعاً بين قِرى الأكل وقِرى الابتسامة:</p>
<p>بشاشةُ وجه المرء خيرٌ من القِرى      فكيف الذي يأتي به وهو ضاحكُ</p>
<p>كلّ هؤلاء مِنَ الشعراء القدماء الذين تحدثوا عن الابتسامة ودورها الكبير في صاحبها وفي من يلقاه. ولم يبتعد الشعراء المحدثون من هذا المنحى، ولعل أبرز من أدلى بدلوه في هذا الباب الشاعر&#8221;إيليا أبو ماضي&#8221; في قصيدته المشهورة &#8220;ابتسم&#8221;، التي نظمها في صورة خطاب توجيهي لشخص مفترض يأبى إلا أن يكون عبوسا متجهما متذرعا في ذلك بعدد من الأسباب، فكان مما قاله فيها:</p>
<p>قَالَ السَّمَاءُ كَئِيبَةٌ وَتَجَهَّمَا          قُلْتُ ابْتَسِمْ  يَكْفِي  التَّجَهُّمُ  فِي  السَّمَا</p>
<p>قَالَ الصِّبَا وَلَّى فَقُلْتُ لَهُ ابْتَسِمْ          لَنْ يُرْجِعَ الأَسَفُ الصِّبَا الْمُتَصَرِّمَا</p>
<p>قَالَ الْعِدَا حَوْلِي عَلَتْ صَيْحَاتُهُمْ        أَأُسَرُّ وَالأَعْدَاءُ حَوْلِي فَي الْحِمَى</p>
<p>قُلْتُ ابْتَسِمْ لَمْ يَطْلُبُوكَ بِذَمِّهِمْ        لَوْلَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ أَجَلَّ وَأَعْظَمَا..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عِــبــــــــــــــــــــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:07:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبي رافع]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8609</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، ولئن أسلفني أو باعني لأؤدين إليه»، فلما خرجت من  عنده نزلت هذه الآية : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا. كأنه يعزيه عن الدنيا) تفسير ابن كثير 4/382</p>
<p>سبحان الملك، هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم، وأحب الخلق إلى الله جل وعلا، ثم هو ذا لا يجد دقيقا في بيته يطعم به ضيفه، ويرسل إلى يهودي يستسلفه منه فيأبى إلا برهن. ما أهون الدنيا على الله عز وجل وما أحقرها، ومن حقارتها احتاج فيها أنبياؤه وخيرته من خلقه، بل صح في كتب السير أن النبي  أضر به الجوع حتى ربط الحجر على بطنه، وأخرجه الجوع من بيته، ويمر عليه الهلال والهلالان ولا توقد في بيته نار، ورغم كل ذلك لم يعترض ولم يبد تأففا، بل كان في غاية الرضا ومنتهى التسليم. ثم انظر إلى حالنا اليوم، أغلبنا عنده من القوت ما يكفيه السنة بل السنوات، ولا تسمعه إلا شاكيا حظه، ساخطا على الدنيا التي ما أنصفته إذ أغدقت من نعمها وخيره على غيره وحرمته، وهو يسخط حقيقة على مولاه، فهو الذي يعطي ويمنع، وما أوتي هذا وأمثاله إلا من قبل تطلعهم لما عند الآخرين، ونسيان ما عندهم من النعم التي ربما لا يجدها من هم دونهم، وهذا هو الداء الذي يسري في القلوب فيفتك بها، ويأتي على البقية الباقية من ذرات القناعة فيها.</p>
<p>فهلم أخي إلى بستان القناعة وانعم بظلاله الوارفة، واسرح بين أزهاره وتنسم أريجها، فهناك الروح والريحان والسعادة والاطمئنان.</p>
<p>فا للهم قنعنا بما رزقتنا وبارك لنا فيه. آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; الضيافة ثلاثة أيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 09:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة ثلاثة أيام]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[فليكرم ضيفه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12144</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &#8220;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته&#8221; قالوا : وما جائزته يا رسول الله؟ قال : يومه وليلته. والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة&#8221;(متفق عليه). وفي رواية لـمسلم : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &#8220;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته&#8221; قالوا : وما جائزته يا رسول الله؟ قال : يومه وليلته. والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة&#8221;(متفق عليه). وفي رواية لـمسلم : &#8220;لا يحل لمسلم أن يقيم عند أخيه يؤثمه&#8221; قالوا : يا رسول الله. وكيف يؤثمه؟ قال : &#8220;يقيم عنده ولا شيء له يقربه إليه&#8221;. ينبغي للضيف أن يكون خفيف الظل فيراعي حال صاحب المنزل في قدر تحمله لمدة الإقامة عنده، فلا يثقل بالزيادة على ثلاثة أيام كأقصى مدة للضيافة، إلا إذا رغب صاحب البيت في مدة أطول فله الزيادة إذ ذاك، وقد سئل مالك رضي الله عنه عن جائزته يوم وليلة، فقال : تكرمه وتتحفه يوما وليله، وثلاثة أيام ضيافة. وقال الخطابي رحمه الله تعالى : معناه أنه إذا نزل به الضيف أن يتحفه ويزيده في البر على ما بحضرته يوما وليلة، وفي اليومين الأخيرين يقدم له ما يحضره. وقيل : &#8220;جائزته&#8221; بيانا لحالة أخرى وهي أن المسافر تارة يقيم عند من ينزل عليه فهذا لا يزاد على الثلاث بتفاصيلها، وتارة لا يقيم فهذا يعطي ما يجوز به قدر كفايته يوما وليلة. وهذه تسمى الجيزة وهي قدر ما يجوز به المسافر من منهل إلى منهل، ومن قرية إلى أخرى. وضابط الضيافة ألا يكون فيها ما يشق على المزور، ويكلفه الزائر فوق ما في وسعه وجهده، وحينها يلجئه إلى التكلف الذي يؤدي إلى التقاطع، قال الفضيل رحمه الله تعالى : إنما تقاطع الناس بالتكلف، يدعو أحدكم أخاه فيتكلف له فيقطعه عن الرجوع إليه. وفي الحديث عن سلمان رضي الله عنه قال : &#8220;نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف&#8221;(1).</span><br />
<span style="color: #000000;"> ودخل بعض الزوار على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقدم لهم خبزا وخلا، وقال : لولا أنا نهينا عن التكلف لتكلفت لكم&#8221; وقال عمر رضي الله عنه : &#8220;نهينا عن التكلف&#8221;(2). ودعا رجل عليا رضي الله عنه، فقال علي : أجيبك على ثلاث شرائط لا تدخل من السوق شيئا. ولا تحتقر ما في البيت، ولا تجحف بعيالك. وهذا هو السر في المواساة التي كانت هي أبرز خلق في مجتمعهم، لا يشتري من السوق بتكلف، ولا يحتقر ما عنده، حتى قال أحدهم : لا ندري أيهما أعظم وزرا الذي يحتقر ما يُقدَّم إليه، أو الذي يحتقر ما عنده أن يقدمه؟ ولا يضر بعياله خدمة وإطعاما، ولهذا كان قولهم : ما أبالي من أتاني من إخواني، فإني لا أتكلف لهم إنما أقدم لهم ما عندي ولو تكلفت لهم لكرهت مجيئهم ومللته. وقد قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى : لا تكرم أخاك بما يشق عليك. وكما أن المضيف لا ينبغي أن يكون متكلفا فكذلك الضيف ينبغي ألا يكون متصنعا يترك الطعام وهو يشتهيه، وهذه وحشة تتنافى مع الألفة، قال جعفر رحمه الله تعالى، تتبين جودة محبة الرجل لأخيه بجودة أكله عنده.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- أخرجه أحمد والحاكم.<br />
2- رواه البخاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قرى الضيف أغلى أُمنية!!..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%82%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%82%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 13:49:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[أغلى أُمنية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[قرى الضيف]]></category>
		<category><![CDATA[قرى الضيف أغلى أُمنية]]></category>
		<category><![CDATA[كرم الضيافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12800</guid>
		<description><![CDATA[كل شيء يريده الإنسان من متاع الحياة الدنيا يدركه إن كان له مال، أو جاه، أو سلطة تنفيذية، هكذا علمتنا الحياة المادية الشقية، إذ الأسواق تغدق سلعها الشهية، لكن بالمقابل يا صاحب الطلعة البهية، كل شيء يباع ولو بالمزادات العلنية&#8230;.. لكن أين النخوة العربية وأين أخلاق التربية الإسلامية؟ لكن لأهل البادية رؤية أخرى يا أصحاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل شيء يريده الإنسان من متاع الحياة الدنيا يدركه إن كان له مال، أو جاه، أو سلطة تنفيذية، هكذا علمتنا الحياة المادية الشقية، إذ الأسواق تغدق سلعها الشهية، لكن بالمقابل يا صاحب الطلعة البهية، كل شيء يباع ولو بالمزادات العلنية&#8230;.. لكن أين النخوة العربية وأين أخلاق التربية الإسلامية؟ لكن لأهل البادية رؤية أخرى يا أصحاب النظرة المادية&#8230; إنها نظرة الفطرة الربانية النقية&#8230; في غمرة الحياة المدنية، خرجنا في نزهة جماعية إلى بادية مغربية، حيث الفطرة الربانية، والبساطة القروية، في غياب تام لتلك القسوة المدنية&#8230;. مر بنا راع غنم، وأدرَكَنا راع بقر&#8230; كلهم بادرونا بالسلام وأجمل التحية، مرحبا بكم في البادية المغربية&#8230; هل بإمكاننا الحصول على لبن هذه الماشية مقابل أجرة مادية؟ نعم هناك حيث مساكن أهل هذه القرية النائية، ولكن بدون أجرة مادية، فإكرام الضيف عندهم سجية&#8230; هيا بنا إذن حيث اللبن أعطية!!! وربما معه هدية&#8230; السلام عليكم يا أهل القرية النائية&#8230; توقف الأطفال عن لعب الكرة الدائرية واستقبلونا بوجوههم البهية&#8230; كأننا وفد من الحكومة الوطنية&#8230; مرحبا بكم يا أهل الحياة المدنية&#8230; جزاكم الله خيرا يا أهل البادية المغربية&#8230; هل تبيعون اللبن في هذه القرية النموذجية؟ لا&#8230; معاذ الله إنه منا هدية، وقرى الضيف أغلى أمنية&#8230; أماه هل في البيت لبن للهدية؟ مرحبا بالضيوف في قريتنا النائية&#8230; أعطهم لبنا وجبنا وزدهم هذه الخبزة من الفرن التقليدية&#8230; خد هذه الورقة النقدية هدية &#8230; إنها ليست ثمنا للبن ولا للخبزة البلدية&#8230; ولكنها هدية في مقابل الإكرام وحسن السجية&#8230; والله لن آخذها ثمنا للهدية فأنتم الضيف وهذه أغلى هدية&#8230; هذه هي البادية المغربية!!! وعفوا لن أدلكم على هذه القرية النائية، حتى أنعم لوحدي بتلك العطايا السخية&#8230; هكذا علمتنا الحياة المدنية!!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%82%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمـثـلـة من نظام تربيته وتعليمه (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%87-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%87-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 15:52:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد فتح الله كولن]]></category>
		<category><![CDATA[نظام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20495</guid>
		<description><![CDATA[هـ- الـكـرم والإيـثار لم يكن ذلك المجتمع يفكر في شيء عدا مصلحته ومنفعته، حتى في موضوع الكرم الذي أصبح عندهم وسيلة للتفاخر والشهرة وليس من أجل إغاثة الملهوف. أما الإيثار فلم يكن معروفاً بينهم. وكما غيرت رسالة النبي  أموراً كثيرة في هذا المجتمع فقد غيرت هذه الناحية أيضا، فطاردت البخل وتبنت خصلة الكرم والإيثار وجعلهما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هـ- الـكـرم والإيـثار</p>
<p>لم يكن ذلك المجتمع يفكر في شيء عدا مصلحته ومنفعته، حتى في موضوع الكرم الذي أصبح عندهم وسيلة للتفاخر والشهرة وليس من أجل إغاثة الملهوف. أما الإيثار فلم يكن معروفاً بينهم. وكما غيرت رسالة النبي  أموراً كثيرة في هذا المجتمع فقد غيرت هذه الناحية أيضا، فطاردت البخل وتبنت خصلة الكرم والإيثار وجعلهما -ككل شيئ- في سبيل الله ورجاء ابتغاء مرضاته فقط.</p>
<p>عن أبي هريرة ]: جاء رجل إلى رسول الله  فقال: إني مجهود(15) فأرسل إلى بعض نسائه فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء. ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء. فقال: &gt;من يضيف هذا الليلة رحمه الله؟&lt; فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله! فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته: هل عندك شيء؟ قالت: لا إلا قوت صبياني. قال: فعلِّلِيهم بشيء، فإذا دخل ضيفنا فأَطفئِي السراج وأريه أنّا نأكل. فإذا أهوى لياكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه. قال: فقعدوا وأكل الضيف. فلما أصبح غدا على النبي  فقال: &gt;قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة.&lt; ونزلت آية: {ويُؤْثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} (الحشر: 9) في حق هذا الصحابي وإثر حادثة هذا الإيثار.(16)</p>
<p>وهكذا ربى النبي  أصحابه وأمته على خصلة الإيثار&lt; فقد علمهم أن الإيمان يستوجب التسليم والتسليم يستوجب التوكل، والتوكل يستوجب سعادة الدنيا والآخرة&#8230; أجل، فإن كنت مؤمنا فيجب أن تسلم أمرك لله وتتوكل عليه وتثق به وتستند إليه، عند ذلك ستصل إلى سعادة الدنيا والآخرة.</p>
<p>و- بـطـولة الخـنسـاء</p>
<p>أبكت الخَـنْساء الناس كلهم بأبيات رثائها لأخيها صخر&#8230; كان ذلك في الجاهلية إذ لم تكن قد عرفت الرسول  بعد، ولا تعرفت على تعاليمه ولا سمعت شيئاً عن بيان القرآن الكريم ولا تفتحت نفسها وقلبها عليه. فلما عرفت القرآن وسمعت به وأشرب به قلبها تغيرت فجأة&#8230; تغيرت إلى درجة أن هذه المرأة التي قالت عشرات الأبيات في رثاء أخيها في الجاهلية تحملت بصبر خارق استشهاد أربعة من أولادها في معركة القادسية واحداً إثر واحد&#8230; كانت تحس بقلب الأم الملهمة باستشهاد كل ابن لها، وتتلوى في مكانها من الألم ولكنها كفكفت دموعها وقالت بعد أن استشهدوا كلهم: …الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.î(17)</p>
<p>هاكم نوعية التغيير ومدى هذا التغيير الذي أحدثه النبي &#8230; إنه كمن أخرج النور من الظلمات&#8230; وأكرر مرة أخرى وأسأل: إن لم يكن معجزةً تغيير الناس هذا التغيير المذهل في مدة قصيرة فما هي المعجزة؟</p>
<p>ز- الـراكـب الـمهاجر</p>
<p>بعد فتح مكة فر عكرمة، وبعد مشقة كبيرة استطاعت زوجته إقناعه بالرجوع&#8230; كان من ألد أعداء الرسول ، ولكنه عندما رجع ودخل على رسول الله  قام إليه النبي  ورحب به قائلاً له: &gt;مرحباً بالراكب المهاجر.&lt;(18) فتح هذا الترحيب قلبه فعاهد الرسول  أن يجاهد في سبيل الله. وعندما كان ينتظر الاستشهاد في معركة اليرموك أخبروه باستشهاد ابنه الوحيد …عامرî ومن يدري فقد يكون عكرمة تمثل وجه رسول الله  ليقول له: ألم أعاهدك على الجهاد؟ فهل وفى الراكب المهاجر بوعده؟</p>
<p>وكيف يمكن أن يكون ابن أبي جهل مهاجراً وهو الذي صرف حياته كلها في عداء الرسول  ومحاولة قتله..؟(19) وهل يمكن أن يكون عنوان الشر مثالاً للخير..؟ أجل، هذا هو ماحدث فعلاً.</p>
<p>لقد كان في الجاهلية رجلاً غنياً وقويا، يسحق الضعفاء ويظلمهم، ولم يكن للضعفاء من يحميهم ولاسيما النساء إذ لم يكن لهن حتى حق الحياة، لقد كان الأطفال يُقتلون دون سبب.. نعم، كانت هناك بعض القوانين وبعض الأعراف ولكنها كانت تستعمل ضد الضعفاء.. ولا تزال تستعمل هكذاحتى يومنا هذا. من هذا المجتمع البدائي والمتوحش والذي ضاع فيه الحق والعدل استطاع الرسول  أن يربي جيلاً يمثل أرقى مستويات العدل.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(15) أي أصابني الجهد وهو المشقة والحاجة وسوء العيش والجوع. (المترجم)</p>
<p>(16) البخاري، تفسير سورة (59) 6&lt; مسلم، الأشربة، 172، 173</p>
<p>(17) &gt;أسد الغابة&lt; لابن الأثير 7/89-90&lt; &gt;الإصابة&lt; لابن حجر 4/287-288</p>
<p>(18) الترمذي، الاستئذان، 34&lt; &gt;المستدرك&lt; للحاكم 3/241-242&lt; &gt;الإصابة&lt; لابن حجر 2/496&lt; &gt;مجمع الزوائد&lt; للهيثمي 9/385</p>
<p>(19) انظر: &gt;كنز العمال&lt; للهندي 13/541&lt; &gt;السنن الكبرى&lt; للبيهقي 9/44</p>
<p>(20) &gt;كنز العمال&lt; للهندي 5/80ح</p>
<p>محمد فتح الله كولن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%87-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
