<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكتاتيب القرآنية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقومات ربانية لمعلمي الكتاتيب القرآنية3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 09:50:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إشعار الطلاب بمحبته]]></category>
		<category><![CDATA[التواضع والألفة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبر على المتعلمين]]></category>
		<category><![CDATA[العدل بين الطلبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاتيب القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[د. إدريس مولودي]]></category>
		<category><![CDATA[معلمي الكتاتيب]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات ربانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12317</guid>
		<description><![CDATA[مقومات سلوكية (في العلاقة مع طالب القرآن) : هي الأخلاق العملية الصادرة عن معلم القرآن تجاه طلبته، قبل وأثناء وبعد التلاوة والتحفيظ بقصد الترقية والتزكية لهم، وذلك بلسان الحال قبل لسان المقال، وهو سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصحابة، قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقومات سلوكية (في العلاقة مع طالب القرآن) : هي الأخلاق العملية الصادرة عن معلم القرآن تجاه طلبته، قبل وأثناء وبعد التلاوة والتحفيظ بقصد الترقية والتزكية لهم، وذلك بلسان الحال قبل لسان المقال، وهو سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصحابة، قال تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ}(آل عمران : 164).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من بين هذه المقومات:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- إشعار الطلاب بمحبته لهم عمليا:</strong></span> وذلك بإيصال المستطاع من الخير إليهم، ومعاملتهم بطلاقة واستبشار، والسؤال عن أحوالهم، إرشادهم في أخلاقهم وتحصيلهم ومصالحهم القريبة والبعيدة .. وانتقاء أحسن الألفاظ للمعاتبة أو التحفيز&#8230; لما له من تأثير قوي على المتعلمين وتشويقهم للمتابعة والارتقاء .. عن الْحَكَم بْن عَبْدَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (((سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلموَاقْنُوهُمْ&#8221; قُلْتُ لِلْحَكَمِ: مَا اقْنُوهُمْ؟ قَالَ: عَلِّمُوهُم))(1).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- الحرص الشديد على التحصيل الجيد:</strong> </span>وذلك بالاجتهاد في النصيحة للطلبة في العرض والاستماع والتصحيح والتوجيه والمتابعة.. وكل ما يتعلق بتعليم القرآن الكريم على أحسن الوجوه، وأن يرفع من همهم وهمتهم بحيث يكون القرآن وتعلمه همهم الشاغل حفظا وتخلقا وتحققا..؛ باعتبار القرآن الكريم وتعلمه أساس نهضة الأمة وعودتها إلى مكانتها التي كانت عليها قبل. وهو في ذلك يقتدي بحرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أتباعه؛ الذي قال عنه الله تعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }(التوبة : 128).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- الصبر على المتعلمين:</strong> </span>وهو من الأخلاق العالية التي تؤهل صاحبها للإمامة والقيادة، كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ }(السجدة : 24). ومعلم القرآن إمام وقائد لطلبته للتمسك بهذا القرآن الكريم ورفعة شأنهم به كما قال الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ}(الزخرف :43-44). وللارتقاء بالطلبة إلى هذا المرقى العالي لابد من الصبر معهم والصبر عليهم كما أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }(الكهف28).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>د- التواضع والألفة:</strong> </span>التواضع من أخلاق الأنبياء والمرسلين قدوات المعلمين، ومن ثم فالمعلم المتواضع يرفع الله مقامة عنده فيكون ذلك سببا في ألفته والإقبال عليه وقبول ما يصدر عنه من خير، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ))(2).<br />
وعن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا الموطئون أكنافا الذين يألفون و يؤلفون و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف))(3)<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ-العدل بين الطلبة:</strong></span> فلا ينبغي لمعلم القرآن أن يقرب طالبا على حساب آخر للمكانة الاجتماعية أو لقرابته أو لغناه&#8230; لأن ذلك له تأثير بليغ في النفوس؛ قد يؤدي إلى الحقد والحسد .. ويؤثر سلبا على التحصيل العلمي. ولما في ذلك من ظلم لغير المقربين عواقبه وخيمة عند الله تعالى.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>و- مراعاة الفروق الفردية والتدرج في التحفيظ:</strong></span> الطلبة ليسوا على درجة واحدة من الملكات والاستعدادات للتعلم والتحصيل، ومن ثم وجب التعامل مع كل فرد حسب ملكاته واستعداداته وقابلياته حتى لا يسأم ولا يمل أي منهم، فيفر من حلقة التعليم.<br />
ويمكن الاستئناس في ذلك بما جاء عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لاَ تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلاَّ كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً(4).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ز-الحلم:</strong> </span>طلبة العلم ليسوا على درجة واحدة من حيث الآداب والأخلاق مع شيوخهم فمنهم المبتدئ والمنتهي وما بينهما من مراتب، ومن ثم قد يجهل الطلبة على شيخهم ومعلمهم فلا يحملنه ذلك على الانتقام، بل يحلم عليهم فيحفظ اللسان من التحقير والغيبة والشتيمة والشماتة.. وليحرص على العفو والصفح والتميز في الكلام من حيث طيبه وتحري الصواب .. جاعلا القرآن والسنة دليلا.<br />
ومن ثم كان الحلم من أحب الخصال إلى الله تعالى. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: ((فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ، وَالْأَنَاةُ ))(5)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مقومات علمية :</strong></span><br />
- إتقان مادة التخصص؛ أي تعليم القرآن الكريم من حيث إتقان الحفظ وأداء التلاوة والرسم وقواعد وضوابط كل منها، ومعرفة مواطن التشابه وحفظ النصوص المعينة على ذلك&#8230; ومن المهم جدا معرفة معاني ألفاظ وآيات القرآن الكريم؛ ولو من تفسير مختصر؛ كمختصر تفسير ابن كثير. للصابوني. وفي الختام هذا غيض من فيض مما يسر الله من التيسير وقدر من التقدير في الموضوع، سائلا الله تعالى أن يكثر من سواد أهل القرآن وأن يجعلنا منهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إدريس مولودي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; سنن ابن ماجه باب الوصاة بطلبة العلم الحديث رقم 247. (1/ 288) قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 3651 في صحيح الجامع.<br />
2 -أخرجه مسلم في صحيحه كتاب البر والصلة بَابُ اسْتِحْبَابِ الْعَفْوِ وَالتَّوَاضُعِ رقم 2588.<br />
3 -أخرجه الطبرانى فى الأوسط رقم 4422وأخرجه أيضا : الطبرانى فى الصغير رقم 605 . وقال الشيخ الألباني: (حسن) انظر حديث رقم :1231 في صحيح الجامع.<br />
4 -رواه مسلم في مقدمة الصحيح الحديث رقم 14.<br />
5 &#8211; أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان بَابُ الْأَمْرِ بِالْإِيمَانِ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدُّعَاءِ إِلَيْهِ رقم25.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقومات ربانية لمعلمي الكتاتيب القرآنية2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 10:25:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[التوكل على الله]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف من الله]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاتيب القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[د. إدريس مولودي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس المجاس العلمي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[معلمي الكتاتيب القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[مقومات ربانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12373</guid>
		<description><![CDATA[مـقـومـات قـلـبـيـة : لماذا البدء بالجانب القلبي والتركيز عليه؟ لأنه يبنى على صلاحه صلاح الجوانب الأخرى، ومعلم القرآن الذي يرسل أشعة نور القرآن على المستقبلين من الطلبة وغيرهم؛ هو الذي أحسن التلقي للوحي فكان قلبه وعاء للقرآن فوعاه؛ مؤتسيا بسيدنا رسول الله البشير النذير السراج المنير؛ بعد التلقي القلبي للتنزيل من رب العالمين، قال تعالى: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـقـومـات قـلـبـيـة :</strong></span> لماذا البدء بالجانب القلبي والتركيز عليه؟ لأنه يبنى على صلاحه صلاح الجوانب الأخرى، ومعلم القرآن الذي يرسل أشعة نور القرآن على المستقبلين من الطلبة وغيرهم؛ هو الذي أحسن التلقي للوحي فكان قلبه وعاء للقرآن فوعاه؛ مؤتسيا بسيدنا رسول الله البشير النذير السراج المنير؛ بعد التلقي القلبي للتنزيل من رب العالمين، قال تعالى: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}البقرة : 97). وقال: {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ}الشعراء : 192- 194). ولن يُمَكَّن المعلم من الاصطباغ بصبغة القرآن، ولن يكون مركز إشعاع لنوره إلا بعد مجاهدة نفسه عبر التخلية والتحلية والترقية فالتجلية بإذن الله تعالى، وذلك يكون عبر العلم بالله أو علم التزكية والسلوك إلى الله الذي مداره على التخلق والتحقق بأخلاق ربانية قلبية منها:<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">أ- الإخلاص وصحة المقصد:</span> </strong>لابد من استحضار القصد التعبدي في كل عمل وخصوصا هذا العمل العظيم؛ تعليم القرآن الكريم، ومن ثم فعلى معلم القرآن الكريم أن يخشى على نفسه الرياء والسمعة والمباهاة وحب تصدر المجالس وأن يجتمع حوله خلق كثير من الطلبة.. مستحضرا مثل حديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ((من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم))(1)&#8230; فيجاهد نفسه أبدا للإخلاص لله تعالى، وإن فعل فسينيله الله منازل المخلصين وسبل ذلك. وعلى قدر إخلاصه وصدقه مع الله تعالى؛ يكون إقبال المستمعين إليه من الطلبة وغيرهم وانتفاعهم به، فعَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ، قَالَ: ((مَنْ أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ اللهِ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، وَأَقْبَلَ بِقُلُوبِ الْعِبَادِ إِلَيْهِ، وَمَنْ عَمِلَ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى صَرَفَ عَنْهُ وَجْهَهُ، وَصَرَفَ بِقُلُوبِ الْعِبَادِ عَنْهُ))(2).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- الخوف من الله تعالى:</strong></span> ينبغي لمعلم القرآن أن يسعى إلى هذه المنزلة الرادعة عن الذنوب والمعاصي بل حتى عن الشبهات حتى لا يقع في الحمى، لأنه محط نظر طلبته فالحسن عندهم ما استحسنه والقبيح ما استقبحه قولا وعملا، وعلى قدر علمه بالكتاب وتمسكه به يكون ارتقاؤه في هذه المنزلة والتي تقابلها أي الرجاء في الله تعالى، قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}(الزمر: 9).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- الورع :</strong></span> على معلم القرآن أن يتورع عن كل الشبهات، وخصوصا ما يتعلق بقضاء مآربه وحاجاته على يد طلبته أو أهلهم؛ إلا ما أكره عليه. لأن ذلك ينزل من مقامه وهيبته.. قال الفضيل بن عياض : &#8220;يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ إِلَى الْخَلْقِ حَاجَةٌ لَا إِلَى الْخُلَفَاءِ , فَمَنْ دُونَهُمْ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَوَايِجُ الْخَلْقِ إِلَيْهِ&#8221;(3).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>د- الإحساس بثقل الوراثة الممتد نحو علو الهمة:</strong></span> معلم القرآن الكريم وارث من ورثة النبوة والكتاب قال تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}فاطر : 32). وعن أبي الدرداء قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ((العلماء ورثة الأنبياء و إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر))(4). البعض يورد مثل هذه النصوص في سياق الفخر على أنه من ورثة الأنبياء إن كان له نصيب من العلم، لكن الحق أنها مخيفة ورهيبة؛ يجب أن تؤخذ مأخذ الجد على أنها تُحمل معلم القرآن وغيره من العلماء مسؤولية جليلة، مسؤولية وراثة النبوة، والقيام مقام النبي (، في التلاوة والتعليم والتزكية، وعلى قدر عظم المسؤولية يكون الحساب في الدنيا والآخرة. ومن ثم وجب استشعار الحمل الثقيل {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً}المزمل : 5)، وبذلك تكون الهمة عالية والأحلام كبيرة يسعى إلى تحقيقها عن حسين بن علي قال قال رسول صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفسافها))(5).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ-التوكل على الله:</strong></span> كلما استشعر معلم القرآن الكريم العجز والفقر إلى الله، وألا حول له ولا طول لتعليم ما علمه الله لطلبته؛ إلا بالله تعالى-رغم قيامه بالمستطاع من الأسباب- كلما ارتقى في منزلة التوكل على الله، وكان التوفيق حليفه في مهمته العظيمة قال تعالى: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}(هود : 88) وقال: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً}(الأحزاب : 3).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>و- ذكر الله ومداومة تلاوة القرآن والدعاء .. :</strong> </span>معلم القرآن وحامل رايته حقه تعظيما لما يحمل ولثقل مهمته؛ أن يكون دائم الذكر لله تعالى مشتغلا بالقرآن تلاوة وخصوصا وهو يقوم الليل.. لاستجلاب معية الله له تسديدا وترشيدا وتوفيقا. ذكر الآجري بسنده عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ يُفْطِرُونَ، .. وَبِخُشُوعِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْتَالُونَ، ..وَلَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ جَافِيًا، وَلَا غَافِلًا، وَلَا صَخَّابًا، وَلَا صَيَّاحًا..))(6). وكلما كان أمره كذلك إلا وأقبل الناس عليه واشتغلوا بعلمه.. وكان مركزا يدور حوله خلق كثير للانتفاع بفضل الله عليه. قال يحيى بن معاذ الرازي: على قدر حبك لله يحبك الخلق وعلى قدر خوفك من الله يخافك الخلق وعلى قدر شغلك بالله يشتغل في أمرك الخلق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إدريس مولودي رئيس المجاس العلمي المحلي للرشيدية</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1 &#8211; صحيح الترغيب والترهيب الحديث رقم:110. ون صحيح الجامع. قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رق :6158.<br />
2 &#8211; حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 62)<br />
3 &#8211; حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (8/ 92)<br />
4 &#8211; أخرجه الترمذى في سننه بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الفِقْهِ عَلَى العِبَادَةِ الحديث رقم 2682.. قال الشيخ الألباني :(صحيح) انظر حديث رقم : 6297 في صحيح الجامع.<br />
5 &#8211; رواه الطبراني في المعجم الكبير الحديث رقم 2894. قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم : 1890 في صحيح الجامع.<br />
6 &#8211; حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 130).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاختيارات والتوجهات المعتمدة في الارتقاء بالتعليم الأصيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 10:21:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الأصيل]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاتيب القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة البلاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26950</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة في مفهوم &#8221; التعليم الأصيل&#8221;:  التعليم الأصيل تعليم ينطلق مما يحقق الأصالة ويرسخها؛ بالتركيز على العلوم الشرعية والتدريس باللغة العربية، إلى مايحقق المعاصرة ويرشدها؛ بالتمكن من العلوم الحديثة، والتواصل باللغات الأجنبية. وهو قسيم للتعليم العام ونظير له : يبتدئ من الابتدائي وينتهي بالدكتوراه، لكنه مضمونا أعم منه، وهو التعليم الذي يمثل الشخصية الاسلامية العربية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4>مقدمة في مفهوم &#8221; التعليم الأصيل&#8221;:</h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(153, 51, 102);"> التعليم الأصيل تعليم ينطلق مما يحقق الأصالة ويرسخها؛ بالتركيز على العلوم الشرعية والتدريس باللغة العربية، إلى مايحقق المعاصرة ويرشدها؛ بالتمكن من العلوم الحديثة، والتواصل باللغات الأجنبية. وهو قسيم للتعليم العام ونظير له : يبتدئ من الابتدائي وينتهي بالدكتوراه، لكنه مضمونا أعم منه، وهو التعليم الذي يمثل الشخصية الاسلامية العربية للمغرب، ويجلي الاستمرارية الحضارية له، وقد كان وحده الموجود قبل الاستعمار، وإنما تتجلى&#8221; المرتكزات الثابتة&#8221; الخمسة للميثاق الوطني للتربية والتكوين فيه. ولذلك طالب الميثاق (بند 88) بإحداث &#8220;مدارس نظامية للتعليم الأصيل من المدرسة الأولية إلى التعليم الثانوي&#8221; للارتقاء به.</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(153, 51, 102);">وتنفيذا لذلك أعدت هذه الورقة عن الاختيارات والتوجهات المعتمدة في الارتقاء بالتعليم الأصيل:</span></h4>
<h3><span style="color: rgb(0, 128, 0);">اختيارات وتوجهات في مجال الأهداف:</span></h3>
<p>يهدف التعليم الأصيل بجميع مراحله إلى تحقيق الأهداف والغايات الكبرى التالية:</p>
<p>1- الحفاظ على استمرار الهوية الاسلامية والخصوصية الثقافية للأمة.</p>
<p>2-  الحفاظ على استمرار المرجعية العليا للإسلام، والمركزية الكبرىللوحي، والتواصل الأساسي بلغة القرآن.</p>
<p>3-   الحفاظ على  وحدة البلاد عقيدة وشريعة وسلوكا، وصونها من كل أشكال الانحراف والتطرف والتفسخ والتفرق.</p>
<p>4- إمداد البلاد بما تحتاج إليه في الداخل، من أطر متوسطة وعالية في مجال العلم بالشريعة، لتدبير أمور العباد وفق شرع الله عز وجل، وإمدادها بما يحقق لها استمرار الإشعاع الحضاري في الخارج، من علماء ربانيين قادرين على الدعوة إلى الله تعالى في إفريقيا التي تعتبر المغرب قبلة لها، وفي أوروبا التي تنتشر بها جالية إسلامية كبيرة.</p>
<p>5-  إمداد البلاد بالمواطن القوي الإيمان، &#8220;المتصف بالاستقامة والصلاح&#8221; (الميثاق بند 1) المتمكن &#8220;من التواصل باللغة العربية لغة البلاد الرسمية، تعبيرا، وكتابة&#8221; (الميثاق بند 2) المتفتح &#8220;على اللغات الأكثر انتشارا في العالم&#8221; (الميثاق البند3). الجامع &#8220;بين الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة&#8221; (الميثاق بند 4) الممتلك لــ&#8221;ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة&#8221; المسهم&#8221;في تطويرها&#8221;  (الميثاق البند 5).</p>
<h3><span style="color: rgb(0, 128, 0);">اختيارات وتوجهات في مجال الخصوصية:</span></h3>
<p>تتجلى خصوصية التعليم الأصيل، تبعا لمفهومه وأهدافه في التركيز على كل ما يحقق&#8221; الأصالة&#8221; ويرسخها لتبنى  عليها &#8221; المعاصرة&#8221; الراشدة، وأهم ذلك :</p>
<p>1- تأسيس التعلم فيه على حفظ القرآن كله.</p>
<p>2- اعتماد اللغة العربية لغة للتدريس لجميع المواد فيه.</p>
<p>3- تدريس العلوم الشرعية كلها بأسمائها فيه؛ من تفسير، وقراءات، وحديث، وفقه، واصول، وفرائض، وتوقيت، وسيرة&#8230; إلخ.</p>
<p>4- جعل المواد، والمناهج، والكتب المقررة فيه، والأطر العاملة به أو المدرسة فيه، والنظام التربوي به، منسجما مع طبيعة خصوصيته.</p>
<p>5- جعله منفتحا على العالم الإسلامي فكرا، وتاريخا، وجغرافية، ولغات.</p>
<h3><span style="color: rgb(0, 128, 0);">اختيارات وتوجهات في مجال الجسور مع التعليم العام:</span></h3>
<p>الأصل في التعليم الأصيل أنه أعم من التعليم العام؛ فكل ما في التعليم العام موجود في التعليم الأصيل ولاعكس. وإنما يختلفان في التركيز على المميز : الأصالة أو المعاصرة. وذلك جعل الجسور بينهما ممدودة ليس في كل المراحل فحسب، بل في كل السنوات، لاشتراكهما في :</p>
<p>1- الهيكلة العامة؛ من الابتدائي بأوليه وأساسيه ومتوسطه إلى الثانوي بإعداديه وتأهيله إلى العالي بما يشتمل عليه.</p>
<p>2- نظام الشهادات واعتبار صلاحيتها، من الابتدائي حتى الدكتوراه.</p>
<p>3- المواد العلمية، واللغات الأجنبية، والعلوم الإنسانية، في جميع المستويات والسنوات.</p>
<p>4- نظام التدريس، والإشراف، والتقويم، والتوجيه، والتسيير.</p>
<p>5- اعتمادالوسائل الحديثة في التربية والتكوين.</p>
<p>6- الانفتاح على المحيط.</p>
<h3><span style="color: #008000;">اختيارات وتوجهات في مجال الروافد والمسالك:</span></h3>
<p>يتطلب الإرتقاء بالتعليم الأصيل، فيما يتطلب، للانتقال به من الحال التي هو عليها إلى الحال التي يجب أن يصير إليها، اعتماد اختيارات أساسية وتوجهات كبرى، في مجال الروافد والمسالك. منها :</p>
<p>1- توسيع روافد التعليم الأصيل في جميع مراحله. وذلك بــ :</p>
<p>أ- تطوير وتوسيع شبكة الكتاتيب القرآنية.</p>
<p>ب- تطوير وتوسيع شبكة المدارس الابتدائية.</p>
<p>ت- توسيع شبكة التعليم الثانوي الإعدادي.</p>
<p>ث-  اعتماد المرونة عند تحديد شروط الالتحاق بالتعليم الأصيل.</p>
<p>2- تنويع  فرص التعليم والتكوين أمام رواد التعليم الأصيل وذلك ب :</p>
<p>أ- تنويع شعب التعليم الثانوي التأهيلي الأصيل، حتى تشمل مختلف التخصصات: الشرعية  واللغوية، والرياضية، والتجريبية، والاقتصادية، والإعلامية، والهندسية.</p>
<p>ب- إحداث جسور بين التعليم العام والتعليم الأصيل في جميع مستويات التعليم، ولا سيما في مستوى التعليم الثانوي التأهيلي والتعليم العالي، ليمكن لرواد التعليم الأصيل الالتحاق بالتخصصات الأخرى. غير الموجودة فيه.</p>
<p>3- فتح الباب على مصراعيه أمام رواد التعليم الأصيل لولوج عالم الشغل، سواء بالنسبةللاطر المتوسطة أو العالية.</p>
<h3><span style="color: #008000;">اختيارات وتوجهات في مجال التنمية والتطوير:</span></h3>
<p>لكي يرتقي التعليم الأصيل إلى الأفق الذي يريده الميثاق الوطني للتربية والتكوين من &#8220;نشر للتعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي&#8221; و&#8221; الرفع من جودة التربية والتكوين&#8221; و&#8221; حفز الموارد البشرية وإتقان تكوينها&#8221; و&#8221; تحسين التدبير العام لنظام التربية والتكوين وتقويمه المستمر&#8221;&#8230; لابد من تنميته وتطويره انطلاقا من عدد من الاختيارات والتوجهات على رأسها :</p>
<p>1- إعطاؤه الأولوية اللازمة في الاهتمام، حتى يلحق بالتعليم العام :</p>
<p>- على مستوى النصوص التشريعية المنظمة لشؤونهالملزمة برعايته والاعتناء به.</p>
<p>- على مستوى  المديرية الخاصة به التي يجب أن تعود لتتكفل بجميع شؤونه.</p>
<p>- على مستوى  البنايات الصالحة، والتجهيزات الضرورية، والوسائل والوسائط التعليمية التي تناسب العصر والرسالة المنوطة به.</p>
<p>- على مستوى الأطر التربوية، والإدارية، ومؤسسات التكوين اللازمة لرفع مستواه.</p>
<p>- على مستوى الكتاب المدرسي المناسب له.</p>
<p>- على مستوى المناهج والبرامج المحققة لرسالته المنسجمة مع طبيعته وخصوصيته.</p>
<p>2- تشجيع رواده ماديا ومعنويا؛ بالمنح لغير المقيمين، والداخليات والمطاعم للمستحقين، والكتب والأدوات المدرسية للمعوزين، والنقل عند الاقتضاء للبعيدين، والقيام بحملات إعلامية لللتعريف به وبمكوناته وآفاقه، في كل حين.</p>
<p>3-  استفادته الواجبة مما في الدعامة الحادية عشرة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين المخصصة لتشجيع التفوق، والتجديد، والبحث العلمي؛ كإحداث ثانويات نموذجية ، وأقسام تحضيرية، وغير ذلك.</p>
<p>4-  فتح باب الشراكة وتيسير سبلها للتعاون على النهوض به وسد حاجاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
