<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الكتابة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من الكتب الحديثة في قواعد الإملاء والكتابة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:05:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإملاء]]></category>
		<category><![CDATA[الإملاء والكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الكتب الحديثة]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد الإملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16390</guid>
		<description><![CDATA[&#60; أساسيات في تعلم مبادئ الإملاء والترقيم، سليم سلامة الروسان، ط. ثانية 1989م. &#60; أصول الإملاء، د. عبد اللطيف الخطيب، دار سعد الدين، دمشق، ط. الثالثة، 1994م. &#60; الإملاء العربي الميسر الشامل المجدول، فيصل حسين طحيمر العلي، مؤسسة علوم القرآن ودار ابن كثير، عجمان وبيروت 1990م. &#60; الإملاء المبسط، عبد القادر محمد مايو، دار القلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>&lt; أساسيات في تعلم مبادئ الإملاء والترقيم، سليم سلامة الروسان، ط. ثانية 1989م.</strong></p>
<p><strong>&lt; أصول الإملاء، د. عبد اللطيف الخطيب، دار سعد الدين، دمشق، ط. الثالثة، 1994م.</strong><br />
<strong>&lt; الإملاء العربي الميسر الشامل المجدول، فيصل حسين طحيمر العلي، مؤسسة علوم القرآن ودار ابن كثير، عجمان وبيروت 1990م.</strong><br />
<strong>&lt; الإملاء المبسط، عبد القادر محمد مايو، دار القلم العربي، حلب، ط. ثانية، 1425هـ/2004م.</strong><br />
<strong>&lt; الإملاء الميسّر، زهدي أبو خليل، دار أسامة، عمان، ط. أولى، 1419هـ/1998م. </strong><br />
<strong>&lt; الإملاء والخطّ في الكتابة العربية، حلمي محمد عبد الهادي، ط. أولى، 1985م.</strong><br />
<strong>&lt; تاريخ الكتابة العربية وتطورها وأصول الإملاء العربي، محمود حاج حسين، وزارة الثقافة، دمشق 2004م.</strong><br />
<strong>&lt; الترقيم، عبد الرؤوف المصري، مكتبة الاستقلال، عمان، 1921م.</strong><br />
<strong>&lt; الترقيم وعلاماته في اللغة العربية، أحمد زكي باشا، تقديم وعناية عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، ط. الثالثة، 1416هـ/ 1995م. </strong><br />
<strong>&lt; تسهيل الإملاء، فهد أحمد الجباوي، دار القلم، دمشق، ط. الثانية، 1422هـ/ 2001م.</strong><br />
<strong>&lt; تطور الكتابة العربية، السعيد الشرباصي، مصر 1946م.</strong><br />
<strong>&lt; تيسير الكتابة العربية، مجمع فؤاد الأول 1946م. ومجمع اللغة العربية بالقاهرة 1961م.</strong><br />
<strong>&lt; تيسير كتابة الهمزة، د. عبد العزبز نبوي ود. أحمد طاهر، القاهرة 1989م.</strong><br />
<strong>&lt; الخلاصة في قواعد الإملاء وعلامات الترقيم، نبيل مسعد السيد غزي، دار غريب، القاهرة، 2000م. </strong><br />
<strong>&lt; دراسة في قواعد الإملاء، د.عبد الجواد الطيب، دار الأوزاعي، ط. ثانية، بيروت 1406هـ/1986م.</strong><br />
<strong>&lt; قواعد الكتابة والترقيم والخط، سليم سلامة الروسان، عمان، ط. أولى، 1989م. </strong><br />
<strong>&lt; الكامل في الإملاء، كمال أبو مصلح، المكتبة الحديثة، بيروت، ط. أولى، 1973م.</strong><br />
<strong>&lt; كتاب الإملاء، الشيخ حسين والي، القاهرة 1913م، ودار العلم، بيروت، ط. أولى 1985م.</strong><br />
<strong>&lt; الكتابة وقواعد الإملاء، عبد الله علي مصطفى، دار القلم، ط. أولى، دبي 1990م. </strong><br />
<strong>&lt; كيف تكتب الهمزة؟ د. سامي الدهان، دار الشروق العربي، بيروت وحلب، بلا تاريخ. </strong><br />
<strong>&lt; لآلئ الإملاء، محمد مامو، اليمامة للنشر والتوزيع، دمشق وبيروت، ط. الرابعة، 1426هـ/ 2005م.</strong><br />
<strong>&lt; اللغة العربية ومشاكل الكتابة، البشير بن سلامة، الدار التونسية 1971م.</strong><br />
<strong>&lt; المرجع في قواعد الإملاء، راجي الأسمر، جروس برس، ط. أولى، طرابس، لبنان.</strong><br />
<strong>&lt; المرشد في الإملاء، محمود شاكر سعيد، ط. ثالثة، دار الشروق، عمان 1998م.</strong><br />
<strong>&lt; المرشد في كتابة الهمزات، جلال صالح، دار الزايدي، الطائف، ط. أولى، 1979م.</strong><br />
<strong>&lt; المستشار في الإملاء والخطّ العربي، يوسف بدوي ويوسف الحاج أحمد وأحمد محمد السيد، دار ابن كثير، دمشق، ط. أولى 1994م. </strong><br />
<strong>&lt; نخبة الإملاء، عبد الفتاح خليفة، مصر 1345هـ.</strong><br />
<strong>&lt; الهمزة في الإملاء العربي: المشكلة والحلّ، د. أحمد الخراط.</strong><br />
<strong>&lt; الهمزة في اللغة العربية، دراسة لغوية، مصطفى التوني، القاهرة 1990م.</strong><br />
<strong>&lt; الهمزة مشكلاتها وعلاجها، د. أحمد شوقي النجار، الرياض 1984م. </strong><br />
<strong>&lt; الواضح في الإملاء العربي، محمد زرقان الفرخ، دار هدى وهبة، ط. الأولى 1413هـ/ 1993م.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكتابة النسائية كتابة مسؤولة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 13:42:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[دة.لطيفة الوراتي]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون نسائية]]></category>
		<category><![CDATA[كتابة]]></category>
		<category><![CDATA[لغات]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10277</guid>
		<description><![CDATA[تعددت الآراء وتنوعت الأفكار واختلفت التعاريف عن الكتابة النسائية، أو بعبارة أخرى ما تكتبه الأنثى عن الأنثى أولا، وعن الآخر ثانيا، في كل الميادين، وحتى لاأجتر ما سبقني إليه غيري أقول واعتمادا على ما استنتجته من هذه التعاريف. الكتابة النسائية هي ما تنتجه المرأة وتبدعه من بحوث وإنتاجات في مجالات متعددة: دراسات أو تحقيقات أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعددت الآراء وتنوعت الأفكار واختلفت التعاريف عن الكتابة النسائية، أو بعبارة أخرى ما تكتبه الأنثى عن الأنثى أولا، وعن الآخر ثانيا، في كل الميادين، وحتى لاأجتر ما سبقني إليه غيري أقول واعتمادا على ما استنتجته من هذه التعاريف.<br />
الكتابة النسائية هي ما تنتجه المرأة وتبدعه من بحوث وإنتاجات في مجالات متعددة: دراسات أو تحقيقات أو إبداع أو تأطير أو تنظير&#8230; في كل الفنون والعلوم.<br />
وتنطلق هذه الكتابة من زاويتين:<br />
موضوعية تكون دراسات أكاديمية، أو ميدانية أو تاريخية أو اقتصادية أو قانونية أو اجتماعية أو تحقيقات متنوعة&#8230;<br />
ذاتية تكون إبداعا: شعرا أو قصة أو رواية أو مسرحا أو نقدا أو تأطيرا أو تنظيرا&#8230;<br />
هذه الكتابة تكون مزودة بتأثر الكاتبة بما تلقته من معارف وعلوم من جهة، وما يحيط بها من ظواهر وقضايا في المجتمع من جهة أخرى، ومن جهة ثالثة ما يسود من تلاقح الثقافات، فتتأثر بشيء منها، لفقدانها الحصانة الثقافية والدينية والخلقية، فتنبهر بما يسود في الضفة الثانية من حرية، وتقدم، وتطور في المجال العلمي، والتكنولوجي، والاقتصادي، فتحتقر نفسها ومجتمعها وأفكارها التي باتت حسب رأيها قديمة لا تساير هذا التقدم، وليست صالحة لهذا الازدهار، لأن الغرب الذي تقدم وتطور وصعد إلى الأقمار والكواكب، واخترع من الآلات والأجهزة ما لم يخطر على بال أحد، لا ينتمي إلى مجتمعها، ولا يحمل أفكارها، فالأولى لها ألا تحمل هذه الأفكار، عساها أن تلتحق بالركب المتقدم الذي فاتها.<br />
فبهذه القناعة انطلقت من بعض الكاتبات تُنَظّر وتؤطر لتعبئة الفئة المحرومة من العلم والتعلم أو الوعي والتفقه في أمور الحياة صغيرها وكبيرها، بل تجاوزت هذا الأمر حيث انتقلت إلى صفوف الفئة المثقفة في شتى الأسلاك، وبين مختلف الفئات العمرية متخذة وسائل متنوعة ومغرية: كتابات ولقاءات مباشرة وندوات تكوينية وأيام دراسية وأمسيات ومحاضرات ومهرجانات &#8230;<br />
والغريب في الأمر أن هؤلاء الكاتبات يعتبرن أنفسهن مناضلات ومسؤولات لإثبات الحقوق المهضومة، وتفوق الذات المهانة فتحملت المشاق والعنت في سبيل ذلك.<br />
- أيحق لهن ذلك؟<br />
- وعلى أي أساس يقوم تأطيرهن وينبني تنظيرهن؟<br />
- ثم من هن هؤلاء المناضلات أو المسؤولات؟<br />
- فما المسؤولية بهذا المعنى؟ وكيف تكون الكاتبة مسؤولة في المجتمع؟<br />
هؤلاء المناضلات أو المسؤولات فئة من المثقفات اللواتي يحسبن أنفسهن مسؤولات في هذا المجتمع، فيحملن على عاتقهن مسؤولية إصلاحه وتقويم اعوجاجه، فيقمن بتنظير مجموعة من الأفكار ونشرها معتقدات أنها الأصل الذي تقوم عليه الحضارة، بل إنها ركيزة التقدم ووضع البنان على شفا التطور، والانفلات من رحى التخلف، حيث تبدو الحضارة الغربية حسب رأيهن كأنها نهاية التاريخ السعيدة، ويبدو التقدم كأنه دين الإنسانية الحديثة جمعاء.(1)<br />
وأما المسؤولية فهي استعداد فطري، وهي المقدرة على أن يلزم الإنسان نفسه أولا، والقدرة على أن يفي بعد ذلك بالتزامه بوساطة جهوده الخاصة ثانيا، وهي عظيمة القدر جليلة الوطر خطيرة الأثر، وهي تَحَمُّل قضية أو فكرة والاقتناع بها، لتَحَمُّل كل تبعاتها والتسلح بكل الآليات والأدوات لإبرازها وإخراجها إلى الوجود والعمل على تحقيقها على أرض الواقع، يقول الخاقاني: «المسؤولية هي الشعور بأداء الواجب والإخلاص في العمل، وليست المسؤولية مجرد الإقرار، فإن الجزم بالشيء لا يعطي صفة المسؤولية، وإنما يجد المتحسس بها أن هناك واجبات لا بد من الانقياد إليها بغض النظر عن النتائج. فالمسؤولية تختلف بلحاظ الأفراد وبلحاظ المجتمعات»(2). ورأى الدكتور عبد الكريم زيدان أن « من خصائص النظام الاجتماعي تحميل الأفراد مسؤولية إصلاح المجتمع، بمعنى أن كل فرد مطالب بالعمل على إصلاح المجتمع وإزالة الفساد منه على قدر طاقته ووسعه والتعاون مع غيره لتحقيق هذا المطلوب».(3)<br />
ومسؤولية الفرد نحو المجتمع تتلخص في:<br />
- الالتزام بقانون الجماعة وهذا يستلزم من الأفراد الالتزام بعقيدة المجتمع الأساسية التي تعتبر أمانة اجتماعية.<br />
- التعاون مع الجماعة في سبيل الخير العام..<br />
- تقديم العمل الصالح والتنافس في هذا السبيل.<br />
- نشر العلم الذي يسهم إسهاما إيجابيا في بناء المجتمع وتطويره واستغلال الذكاء في هذا السبيل.<br />
والمقصود بالعلم العلم النافع، الذي يُخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويُعبّد الطريق أمامهم لسلوك الخنادق والأنفاق التي تعترض حياتهم، وتصيبهم في عيشهم فيفهمون معنى وجودهم وغاية كونهم فوق هذه البسيطة؛ وليس العلم الهدام الذي يُغير خلق الله وينشر الفساد وأنواع الجرائم والغرائب.<br />
وبما أن الكاتبة جزء من المجتمع فإن حالها لا يستقيم ولا تتسق شؤونها إلا إذا قامت بمسؤوليتها وأخلصت المعاونة في ذلك، لتنجح في مسيرتها وتحقق غايتها، لأن المسؤولية الحقةهي الالتزام بالأخلاق الفاضلة، وما ينفع الناس، ونشر الفضيلة والعدل بينهم، وليس الطعن في الأصول الثابتة والمسلمات الفطرية اعتقادا بتغييرها والإتيان بأحسنها. ويتمثل هذا الأمر في بعض الكتابات النسائية المتنوعة التي تدعو إلى التفسخ الخلقي والتطرف الديني والشذوذ في القضايا الإباحية بدعوى الصراحة والصدق في الطرح مستدلات بمقولة «حرية التعبير» أو» الضرورات تبيح المحظورات»، واختراق الشرائع الربانية بدعوى «حرية الفرد» و»حرية المجتمع»، ثم المساواة في الحقوق والواجبات بين كل المخلوقات ليس بين الجنسين فحسب، فتعلو مخالفة الطبيعة الإنسانية والفطرة التي جبل عليها الإنسان باعتباره إنسانا، لتجاوز إنسانيته ليصبح واحدا من الطبيعة لا تمييز بينه وبين سائر المخلوقات الأخرى، حيث تنازل عن التكريم الرباني الذي منحه إياه رب العالمين.<br />
فالكاتبة مسؤولة عما تصدره من أفكار أو تنظره من قضايا وتتحمل تبعات ذلك ونتائجه. واستقرار المجتمع أو ثورته مرتبط بما تحدده هذه المسؤولية وفقا للتصور المعين فتتسع أو تضيق. فالكاتبة مبدعة كانت أو ناقدة أو باحثة أو &#8230; حتما مسؤولة عن نفسها ولكنها من موقعها المتميز فهي مسؤولة عن غيرها بتحديد العلاقة القائمة بينها وبين غيرها، ومسؤوليتها مرتبطة بالوعي فكلما ازداد وعيها ازادات مسؤوليتها، كما أنها مرتبطة بدخول دائرة الفعل الثقافي عن وعي وبصيرة كيفما كان حجم ذلك.(4)<br />
فهذه ليست دعوة إلى الانغلاق والوحدة بان تضع الكاتبة نفسها في قوالب جامدة أو تغيب ذاتها بالانسلاخ عن المجتمع والحضارة، وما يعتري الحياة من تغير وتقدم في كل حين وآن، وإنما هي دعوة إلى استيعاب دور الكلمة وأثرها في النفوس ومساهمتها في التأثير والتأثر، ودعوة إلى مسؤولية واعية بما يحيط بها من مظاهر التعدد داخل الوحدة.<br />
ألم يان لأن تحاسب كل كاتبة -وفي أي مجال تكتب فيه –نفسها في ما تتناوله شؤون المجتمع وما تدعو إلى إصلاحه وتقويمه على مدى انطباق ما تقوله وتكتبه على سلوكها، ومدى استحقاقها أن تكون قدوة فيما تقول وتحقق من نتائج جراء ما خطته من قضايا وآراء.<br />
<span style="text-decoration: underline;"><strong>د. لطيفة الوارتي</strong></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; الخطاب العربي المعاصر قراءة نقدية في مفاهيم النهضة والتقدم والحداثة (1978-1987)لفادي إسماعيل، الطبعة الثانية 1993،المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ص 43<br />
2 &#8211; علم الأخلاق النظرية والتطبيق، ص 148، نقلا عن موسوعة نضرة النعيم ، ص3401<br />
3 &#8211; نقلا عن موسوعة نضرة النعيم ، 8\3407<br />
4 &#8211; مشروع الثقافة البانية ، حسن الأمراني، ص51</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوثيق الأسري : أهميته وفوائده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 01:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[التوثيق الأسري]]></category>
		<category><![CDATA[العقد]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8429</guid>
		<description><![CDATA[د. أحمد الطلحي تحتاج الأسرة المسلمة لعدد من المعارف والمهارات التي تساعدها على النجاح في مسيرتها، والتوثيق أحد هذه المعارف والمهارات. فما المقصود بالتوثيق الأسري؟ وما هي كيفيته ووسائله؟. مـفهـوم التوثيـق: التوثيق لغة هو إحكام الأمر، وهو مشتق من الوَثَاق أي الرباط. ونجد في اللهجة المغربية مرادف متطابق لهذا المعنى هو &#8220;التقييد&#8221;، الذي يعني كتابة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. أحمد الطلحي</strong></span></p>
<p>تحتاج الأسرة المسلمة لعدد من المعارف والمهارات التي تساعدها على النجاح في مسيرتها، والتوثيق أحد هذه المعارف والمهارات. فما المقصود بالتوثيق الأسري؟ وما هي كيفيته ووسائله؟.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـفهـوم التوثيـق:</strong></span></p>
<p>التوثيق لغة هو إحكام الأمر، وهو مشتق من الوَثَاق أي الرباط. ونجد في اللهجة المغربية مرادف متطابق لهذا المعنى هو &#8220;التقييد&#8221;، الذي يعني كتابة المعاملات في الدفاتر والسجلات أو التسجيل في اللوائح المختلفة أو كل كتابة على الورق، وكأن الأفكار والمعلومات والمشاعر إذا لم تسجل وتدون ستطير كما تطير الطيور، إذا بهذا المعنى الدارج فإن الكتابة هي القيد.</p>
<p>في الغالب عندما يذكر التوثيق فإن الفكر يذهب إلى توثيق المعاملات المالية أساسا، ولكن هذا جزء من التوثيق فقط، أما التوثيق عموما فله معاني كثيرة، فهو يطلق على التدوين بمعنى التسجيل، ويطلق على ما أصبح يعرف بالأرشفة أي جمع الوثائق وتنظيمها، وبالإطلاق التوثيق من الكتابة وكل كتابة توثيق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تأصيل التوثيق:</strong></span></p>
<p>الأصل في فرض التوثيق هو في البيوع والمعاملات التجارية (باستثناء المعاملات التجارية الفورية فهي ليست واجبة). والآية الوحيدة التي تفرض على المسلمين الكتابة هي آية الدَّيْن، وهي أطول آية موجودة في أطول سورة وهي سورة البقرة ولعل في ذلك حكمة. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم (البقرة: 282). ففي هذه الآية وردت كلمة الكتابة تسع مرات بألفاظ مختلفة، مما يدل على أهميتها، كما وردت بصيغة الأمر.</p>
<p>وبالرغم من أن الأمر بالكتابة اقتصر في الآية على المعاملات المالية، إلا أننا يمكن أن نستنبط منه الأمر بتعلم الكتابة عموما كما القراءة الذي ورد في سورة العلق اقرأ باسم ربك الذي خلق (العلق:1)، لماذا؟ لأن الأمر نزل بداية في الجزيرة العربية على قوم تجار أغلب معاملاتهم معاملات تجارية ومالية لإيلاف قريش، إيلافهم رحلة الشتاء والصيف (قريش: 1-2)، ولكنهم قوم أميون لا يعرفون القراءة والكتابة، وبالتالي وجب عليهم تعلم الكتابة والقراءة حتى تكون معاملاتهم شرعية.</p>
<p>ولكن، هناك أصل آخر يدعو للاهتمام بالكتابة، ورد في سورة القلم وهي ثاني سورة نزلت بعد سورة العلق، قال تعالى: ن، والقلم وما يسطرون (القلم:1). فالله سبحانه يقسم بالقلم الذي هو أداة الكتابة، والله لا يقسم إلا بعظيم من خلقه، والقلم يمكن أن يتخذ أشكالا مختلفة: المسمار في أول كتابة وهي الكتابة المسمارية؛ أدوات الرسم والنقش كما كان في الكتابات الأخرى مثل الكتابة الهيروغليفية؛ لوحة المفاتيح في الحاسوب واللوحات الإلكترونية وأجهزة الهاتف؛ وأي آلة أو أداة للكتابة سيخترعها الإنسان في المستقبل.</p>
<p>حتى سورة العلق فيها إشارات إلى الكتابة: الذي علم بالقلم (العلق: 4)، ثم عندما نؤمر بالقراءة فإننا سنقرأ ما هو مكتوب. وبالتالي فالقراءة والكتابة متلازمان.</p>
<p>أما السنة النبوية، فعنايتها بالكتابة والعلم والتعلم، فحدث ولا حرج. ويكفينا دليل واحد على ذلك من السيرة هو مطالبة الأسرى من كفار قريش في غزوة بدر تعليم عشرة من الصحابة القراءة والكتابة مقابل الإفراج عنهم، وهي فدية في حقيقة الأمر أكبر قيمة من أية فدية مالية على الإطلاق، لأن القراءة والكتابة أدوات ضرورية للعلم، والعلم يحرر العقول من أسر ظلمات الجهل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أهمية التوثيق الأسري:</strong></span></p>
<p>يتخذ التوثيق أو التدوين أو الكتابة في الحياة الأسرية عدة أشكال وصيغ. المهم أن تكون الكتابة حاضرة يوميا في أسرنا، نعم نحن قد نكتب كأفراد، في إطار الدراسة والعمل، إلا أننا نادرا ما نكتب في إطار أسري جماعي.</p>
<p>الأصل أن الأسرة المسلمة تبدأ حياتها وتتأسس بتوثيق الزوجية، وهو الميثاق الغليظ. وكل فرد يزداد على الأسرة (الأبناء) يدون في دفتر الأسرة وفي سجلات الحالة المدنية. وكل مولود تدون فحوصاته الطبية في الملف الصحي وفي سجلات المراكز الصحية. وبعد ذلك حين يبلغ الطفل سن السادسة يسجل في المدرسة الابتدائية ثم بعد ذلك في المدرسة الإعدادية فالثانوية ففي مؤسسات التعليم العالي أو التكوين المهني&#8230; وهكذا، في كل حياة أفراد الأسرة. لكن هذا التوثيق هو توثيق إلزامي شرعا وقانونا ولدواعٍ تنظيمية وإدارية.</p>
<p>أما التوثيق الاختياري، فهو المفقود إلا نادرا. ويتمثل في حفظ ذاكرة الأسرة التي تتجلى في الصور الفوتوغرافية والفيديوهات، والنتائج المدرسية بالنسبة للأبناء، وذكريات الرحلات والأسفار كالتذاكر والفاتورات، وجميع الوثائق التي تحفظ ذاكرة الأسرة.</p>
<p>الكتابة في الأسرة تساعدنا على تنظيم أمور الأسرة، وخصوصا في مجال التخطيط الذي يغيب للأسف عن حياتنا الأسرية، فنحن نسافر بدون تخطيط مسبق، ننفق بدون تخطيط مسبق أيضا&#8230; والتخطيط باختصار هو نقل الأفكار والمعلومات إلى الورق، ثم بعد ذلك يكون التنفيذ من الورق إلى الواقع. التخطيط هو التصميم قبل العمل، في البداية يكون تصميم البيت الذي نريد بناءه في الذهن، ثم ننقله على الورق حتى يتسنى للبناء إنجازه في الواقع. قد يقول القائل أن أغلب الأعمال نفكر فيها وقد نتشاور فيها كأفراد الأسرة الواحدة قبل التنفيذ، نعم هذا تخطيط شفوي والتخطيط لا يكون إلا إذا كان مكتوبا. وأغلب المشاكل الأسرية سببها غياب التخطيط أي غياب رؤية قبلية للأمور، وغياب ورقة مرجعية عند حدوث الاختلاف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية التوثيق الأسري:</strong></span></p>
<p>يتم التوثيق الأسري من خلال جمع جميع الوثائق التي لدى الأسرة، ثم تصنيفها حسب المواضيع والمجالات، فهناك وثائق لها علاقة بالجانب الإداري وأخرى بالجانب المالي، ووثائق تتعلق بالجانب الدراسي وأخرى تتعلق بالذكريات مثل الصور وغيرها&#8230; يتم تجميع هذه الوثائق حسب أصنافها ومواضيعها في ملفات خاصة بالأرشفة أو في أظرفة أو أية وسيلة، كما يمكن الاستعانة بالحاسوب.</p>
<p>يستحسن أيضا تنظيم الوثائق من خلال ترتيبها ترتيبا زمنيا. وهذا سيسمح لنا بالتعرف على التغيرات التي حصلت للأسرة عبر الزمن. وهنا أشير إلى أنه في علم التاريخ هناك التاريخ الاجتماعي الذي يعنى بتطور المجتمعات من خلال دراسة هذا النوع من الوثائق، فلو كان أجدادنا يوثقون لعرفنا كيف كانت حياتهم وأوضاعهم وكيف كان تطورنا الاجتماعي.</p>
<p>ولا ينبغي للأسرة أن تعمل فقط على جمع الوثائق التي تحصل عليها من جهات أخرى، بل عليها أن تعمد إلى إنتاج وثائقها الخاصة، كأن تقوم بتصوير أبنائها في فترات زمنية حسب أعمارهم وحسب المناسبات الهامة كأول يوم في المدرسة، وبالتالي عندما يكبر الطفل يحصل على ألبوم وملفات تتضمن وثائق مدرسية وغيرها تعطي له صورة عن التطور الكرونولوجي لحياته.</p>
<p>المذكرات، هي وسيلة هامة أيضا في حفظ ذاكرة الأسرة. فهناك فكرة سائدة وهي غير صحيحة أن المذكرات هي فقط للمشاهير. بل إنها إن أمكن ينبغي أن تكون معممة لأن فيها فوائد للجميع لأرباب الأسر حتى يرجعوا إلى الأحداث السابقة وإلى الأبناء والأحفاد للاستفادة من نجاحات وإخفاقات آبائهم وأجدادهم. بحيث حتى الذي كان فاشلا في حياته سنستفيد من حياته وسنأخذ الدروس فشله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الآثار الإيجابية للتوثيق الأسري:</strong></span></p>
<p>هناك آثار إيجابية كثيرة، في مقدمتها الآثار التربوية على الأبناء، فالطفل الذي ينشأ في أسرة تخطط الأم فيها لوجبات الأسبوع وتكتب قائمة المشتريات قبل الذهاب للسوق، أو تطلب منه أن يكتب هذه القائمة عندما ترسله هو للتسوق. وعندما ينشأ الطفل وهو دائما يلاحظ أباه يجمع الوثائق ويرتبها ويخطط لأسفار الأسرة&#8230; فهذا الطفل سيكون منظما في حياته سواء الدراسية أم الشخصية أم العملية.</p>
<p>من الآثار النفسية، أن التوثيق والتخطيط يساهم في التقليل من التشنجات والخلافات بين أفراد الأسرة خصوصا بين الوالدين، والتي يكون لها آثار سلبية على نفسية الأبناء. بحيث عندما تكتب الأسرة وتخطط ويكون اتفاق قبلي، ووثائق ترجع إليها في حالة الخلاف كمرجعية للتذكير أو الاحتكام، تقل المشاكل الأسرية وما يتمخض عنها من مشاكل اجتماعية وغيرها.</p>
<p>ومن الآثار النفسية أيضا للتوثيق الأسري، أن الفرد يشعر بسعادة عندما يرى هذه الوثائق، فيعرف مثلا الأبناء مقدار الحب والاهتمام الذين حظوا بهما من قبل الآباء، وهذا ما ينعكس بالإيجاب على نفسيتهم ويزيد الثقة فيهم ويقوي الود والحب بين أفراد الأسرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منهجيات أخرى للكتابة والتأليف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 22:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التأليف]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[منهجيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7566</guid>
		<description><![CDATA[د. أحمد الطلحي نشرت في العدد 418 من المحجة الصادر بتاريخ 17 أبريل 2014 مقالا بعنوان &#8220;الخطوات العشر للكتابة والتأليف&#8221;، وكنت قد وعدت بأن أعود للموضوع لاقتراح منهجيات أخرى تساعد على الكتابة والتأليف، لذلك فهذا المقال يأتي في هذا السياق. الاقتراح الثاني (*) : تحويل المحاضرات أو المداخلات المسجلة إلى مقالات : ما هو مشهور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. أحمد الطلحي</strong></span></p>
<p>نشرت في العدد 418 من المحجة الصادر بتاريخ 17 أبريل 2014 مقالا بعنوان &#8220;الخطوات العشر للكتابة والتأليف&#8221;، وكنت قد وعدت بأن أعود للموضوع لاقتراح منهجيات أخرى تساعد على الكتابة والتأليف، لذلك فهذا المقال يأتي في هذا السياق.<br />
الاقتراح الثاني (*) : تحويل المحاضرات أو المداخلات المسجلة إلى مقالات :<br />
ما هو مشهور عن المغاربة، أن ثقافتهم شفوية أكثر، لذلك يلاحظ غنى تراثهم الشفوي. فترى العديد من المفكرين والمثقفين المغاربة علمهم غزير وفكرهم متميز، إلا أن إسهاماتهم وإنتاجاتهم لا تدون ولا توثق في أغلب الأحيان، فتضيع أو لا تنتشر بالمستوى المطلوب. على أنهم لا يتهاونون في نشر هذا العلم وهذا الفكر عبر المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات، وتسجيل الحوارات واللقاءات الصحافية بمختلف وسائل الإعلام.<br />
لذلك، أقترح أن يتم تفريغ الأشرطة المسجلة وتنقيحها والعمل على نشرها على شكل مقالات أو رسائل أو كتب. وهذا الأمر يمكن أن تسهم فيه بعض الصحف والمجلات ودور النشر، تخفيفا لعبء العمل التقني على الكاتب. وأظن أن &#8220;المحجة&#8221; مثالا يحتذى في هذا الأمر.<br />
الاقتراح الثالث: التسجيل الصوتي أو المرئي :<br />
وهو بعكس الاقتراح الثاني، التسجيل يكون بهدف الكتابة، بحيث يعمد الكاتب إلى تسجيل نفسه بواسطة آلة التسجيل وغيرها، ثم يعمل على تفريغ الشريط وتنقيحه ونشر النص. بمعنى آخر، كل واحد منا يقوم بحوار داخلي مع نفسه، يحدث نفسه، حتى أنه في بعض الأحيان يرتفع صوتنا ونحرج أمام من سمعونا. وهذا الحوار الداخلي أمر طبيعي، هو عملية التفكير نفسها.<br />
لذلك، فالاقتراح هو التفكير بصوت عال، حتى يتم تسجيله. والاستماع للتسجيل يكون مناسبة للتصحيح وللزيادة وللتوثيق&#8230; وهذه الطريقة يتبعها العديد من الناس، خصوصا عندما يكتبون مذكراتهم.<br />
الاقتراح الرابع: إجراء حوار مع شخص آخر أو أكثر :<br />
وهذا الأمر يمكن أن يكون عفويا، كما يمكن أن يكون مدبرا ومخططا له. كما أنه يمكن أن يكون بالمواجهة المباشرة أو عبر وسيلة اتصال كالهاتف والنت، وإذا كان عبر النت من خلال نوافذ الدردشة (الشات) أفضل أن يكون مكتوبا.<br />
فبالنسبة للحوار العفوي، إذا رأى الكاتب أن ما دار من حوار بينه وبين شخص آخر أو أكثر فيه أهمية ما على مستوى: جدية الموضوع؛ نوعية المعالجة؛ أهمية المعلومات؛ أهمية الخلاصات والاستنتاجات التي تمخض عنها&#8230; لا ينبغي أن يترك كل ذلك للريح تنثره وتذهب به بعيدا في عالم النسيان. بل عليه أن يهرع بعيد هذا الحوار إلى تدوينه على شكل رؤوس أقلام أولا إن لم يسعفه الوقت، ليعود لتحريره كاملا بعد ذلك. وللأمانة العلمية، فالمقال السابق كتبته من خلال دردشة مع أحد الأصدقاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كنت أحاول أن أقنعه بالتأليف وتدوين تجربته في إحدى المجالات، وأخبرته بعد ذلك بأن الحوار الذي دار بيننا تم نشره في المحجة لأدلل له على يسر الكتابة وأن الإرادة هي التي تنقص وليس الوسيلة.<br />
أما الحوار المدبر، فهو يكون أجدى من العفوي، ذلك لأن الكاتب يكون منشغلا بموضوع ما ويريد أن يشرك آخرين في مدارسته، فيعمد إلى فتح حوار معهم. وفي الغالب ما يكون هذا الحوار قد هيأه الكاتب في ذهنه أو سطره على ورقة، وبالتالي يكون الحوار ممنهجا فيؤتي أكله أفضل من العفوي. ويمكن أن يقوم الكاتب بإخبار من يحاورهم بأن الحوار منظم ومخطط له، كما يمكنه ألا يخبرهم بذلك. والحوار المنظم ليس غريبا في حضارتنا. فهذا الفن كان منتشرا وعرف بفن المناظرة، والاختلاف بينه وبين ما أقترح يتجلى في أن المناظرة كانت ولا تزال عبارة عن مباراة علنية تتم أمام جمهور من الناس، وبالتالي يكون فيها طرف رابح وطرف خاسر، أما الحوار المدبر فيكون الهدف منه هو أن يحدث احتكاك فكري بغية التوصل إلى نتائج أفضل، بمعنى آخر تفكير الذات مع الآخر بصوت مرتفع عوض التفكير مع الذات فقط.<br />
الاقتراح الخامس: تدوين التفاعل بشكل فوري مع الأحداث أو المنشورات أو المشاهدات :<br />
كل واحد منا عندما يقرأ مقالا أو دراسة أو خبرا، أو يسمع برنامجا إذاعيا، أو يشاهد برنامجا تلفزيونيا، أو يعاين حدثا ما أو يحضر نشاطا ما، أو..أو..، لا بد أن يحصل له تفاعل ما، بحيث يتكون له رأي خاص به أو يحصل له تأثر وجداني. أكيد أن كل ذلك يؤدي بنا إلى استفادة ما، على المستوى الفكري أو الشعوري أو السلوكي، لكن ليس من المؤكد أن هذه الاستفادة ستدوم أو ستنتقل إلى الآخرين. وبالتالي فالعلاج الوحيد هو التدوين، ويكون صادقا وصحيحا وأمينا إذا كان فور حدوث التفاعل. لهذا تحرص المواقع الإلكترونية على تخصيص فضاء للتفاعل لزوارها مقرونا بأي منشور للموقع، كان نصا مقروءا أو شريطا مرئيا.<br />
صحيح أن التدوين الفوري للتفاعل لا يكون في الغالب موضوعيا أو مبنيا بناء منهجيا وعلميا، ولذلك أنصح بعدم النشر دائما إلا بعد التنقيح وبعد فترة زمنية كفترة نقاهة يحددها الكاتب نفسه.<br />
وأخيرا، أكرر بأن كل ما نعيشه ونعانيه، وكل ما نفكر فيه ونتوصل إليه، يمكن أن يكون مهما ويمكن أن يكون مادة للتأليف والنشر، فقط بشيء من التكوين والتدريب والاستشارة الدائمة.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
(*) الاقتراح الأول هو الذي تم نشره في العدد 418</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة محيّرة  &#8211; حكمة نـزول القرآن بأمر {اِقْرَأْ}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a8%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a8%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 11:32:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 346]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[{اِقْرَأْ}]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة محيّرة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[بدء نزول القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة نـزول القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة نـزول القرآن بأمر {اِقْرَأْ}]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15942</guid>
		<description><![CDATA[السؤال: ما الحكمة في بدء نزول القرآن بأمر {اِقْرَأْ}؟ الجواب: الأمر الإلهي {اِقْرَأْ}(العلق:1) أمر ودعوة ووظيفة إلهية وجهت إلى أشرف المخلوقات -الذي تجلت فيه جميع الكمالات- ومن ثم إلى البشر أجمعين. وهذا الكون المعروض أمام أنظارنا لنتأمله ونفهم معناه ومحتواه، والشاهد على النظام الذي أنشأه الخالق، وعلى قدرته وعظمته وجماله&#8230; هذا الكون ليس إلاّ تجليا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>السؤال: ما الحكمة في بدء نزول القرآن بأمر {اِقْرَأْ}؟</strong></span></p>
<p>الجواب: الأمر الإلهي {اِقْرَأْ}(العلق:1) أمر ودعوة ووظيفة إلهية وجهت إلى أشرف المخلوقات -الذي تجلت فيه جميع الكمالات- ومن ثم إلى البشر أجمعين. وهذا الكون المعروض أمام أنظارنا لنتأمله ونفهم معناه ومحتواه، والشاهد على النظام الذي أنشأه الخالق، وعلى قدرته وعظمته وجماله&#8230; هذا الكون ليس إلاّ تجليا من تجليات اللوح المحفوظ. لقد جعل الله كل شيء في هذا الكون من أحياء أو جماد -عدا الإنسان- &#8220;قلماً&#8221; لكي يقوم كل موجود بوظيفة تسجيل ما أُودع فيه من تجليات وحكم.<br />
كل موجود -سواء أكان حياً أم جماداً- يُعد كتاباً. لذا فلم يأت الأمر بصيغة &#8220;اُنظر وشاهد&#8221; بل بصيغة &#8220;اقرأ&#8221;، ذلك لأن الكتاب يُقرأ فحسب. وهذا الكون المتألق المملوء بالأحياء التي يُعد كل منها كتاباً.. هذا الكون بمثابة مكتبة إلهية غنية. لذا فبينما كُلّف كل موجود -عدا الإنسان- بوظيفة &#8220;الكتابة&#8221; كُلف الإنسان بوظيفة الكتابة ثم كُلّف بالأخص بوظيفة &#8220;القراءة&#8221;.<br />
والعلم عبارة عن معرفة تجليات النظام والعلاقات المختلفة الموجودة بين الأشياء في هذا الكون وتصنيفها وتبويبها. ولا يمكن إرجاع كل هذا النظام وكل هذه الدقة والتوازن في هذا النظام إلى المصادفة العمياء. لذا فلا بد من صاحب وواضع لمثل هذا النظام.. واضع واضح وجوده بأجلى ما يكون الوضوح.<br />
قبل وضع أي نظام يتم أولاً تصوره تماماً مثلما يتصور المهندس المعماري تصميمه قبل أن يرسم هذا التصميم على الورق. فإذا وضعنا جانباً التركيب المادي للإنسان ولتفكيره وكيف يؤثر هذا التركيب على تصور الوجود عنده نقول إنه إن كان اللوح المحفوظ هو هذا النظام الشامل الموجود بمقياس الكون، فإن القرآن هو النظام المسجل والمكتوب وهو مرآة اللوح المحفوظ. لذا كان على الإنسان أن يقرأ ويحاول أن يفهم كلما قرأ. قد يخطئ أحياناً في الفهم، ويدخل في تجارب الخطأ والصواب وهو يحاول الوصول بجوهر العلم إلى مرتبة الثقة به والاعتماد عليه.<br />
النظرة شيء والمشاهدة شيء والفهم شيء آخر، ونقش ما تم فهمه وقبوله في القلب وفي الشعور شيء آخر. وبعد كل هذا فإن تطبيق ما قبِله شيء، ودعوة الأخرين لما قبله شيء آخر. أجل، فكل هذه الأشياء المختلفة المتعلقة بالفهم وبالإدراك موجودة على الدوام. ذلك لأن هناك قوانين عديدة في الكون، وهي تجري من قبل واضعها بدقة وتناسق، منها:<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>1- السيْر من الوحدة إلى الكثرة.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- وجود التشابه أو الفروق أو الأضداد بين هذه الكثرة.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>3- وجود توازن فعال بين الأضداد.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>4- التناوب، أي وجود المناوبة في الوظيفة.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>5- التعلم والنسيان ثم التعلم من جديد.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>6- صرف الجهد والعمل.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>7- التحليل والتركيب.</strong></span><br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>8- الإلهام والكشف.</strong></span><br />
تنطبق هذه القوانين بأجمعها على الإنسان. لذا كان من الطبيعي وجود كثرة من الناس ووجود التشابه وكذلك الفروق والاختلافات بينهم من ناحية الفكر والنظرة والعقيدة والسلوك والتصرف. ولكن هذه الفروق الفطرية والأضداد ليست ساكنة أو فارغة من المحتوى، بل هي فروق حية وفعالة وضمن إطار من التوازن. لذا كان من الطبيعي أن حركة تستهدف الإيمان فقط تُحرم من العلم، وأن حركة تستهدف العلم فقط تهمل الإيمان وتحرم منه.<br />
لذا كان هناك علم وجهل، إقرار وإنكار، فضيلة ورذيلة، عدل وظلم، حب وبغض، سلام وحرب، حياة متسمة بالكسل والخمول والتواكل، وحياة ترى أن الإنسان يستطيع عمل وإنجاز كل شيء وحده، لذا نراها حياة متسمة بالعجلة والتهور والجنون والشهوة، تقوم أحياناً بالبناء وأحيانا بالهدم.<br />
لذا كان هناك احتمال نسيان ما تعلَّمَهُ الناسُ من ذلك الإنسان الفريد الذي أُرسل رحمة للعالمين، ولكن يجب تذكره من جديد، وتعلمه من جديد. كذلك فإنه في نهاية مثل هذه التجزئة والتحليل والتنويع سيكون هناك تناول جديد ونظرة جديدة وإلهام وظهور جديد.<br />
كل هذا قد حصل ويجب أن يحصل، وهو مستمر في الحصول. فقد أوحيت الأوامر العشرة إلى النبي موسى \ لتنظيم الحياة الاجتماعية، وألهم عيسى \ الحلم والشفقة والرحمة والمحبة والصبر والتحمل في العلاقات البشرية، كما ألهم النبي محمد -علاوة على هذه الأمور- العلم والإرادة والحكمة والتوازن وقابلية التحليل والتركيب في الفكر وأوتي جوامع الكلم والبيان.<br />
لذا كانت وظيفة المسلم -بوجه من الوجوه- أكثر مسؤولية وأصعب من وظائف الآخرين. ولكنها أكثر سموّا وألطف بنفس النسبة، لأنها تستلزم إلى جانب الأوامر العشرة وإلى جانب الأسس الاجتماعية من المحبة والصفح والعفو والحلم والشفقة والصبر والتحمل&#8230; تستلزم العلم والإرادة والحكمة والتواضع وجمع القلوب وتأليفها، أي تستلزم وتستوجب مرتبة إيمانية عالية.<br />
لذا فإن الكشوفات التي تمت في ساحة علوم الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا (علم الأحياء)، والتقدم الذي حصل فيها على أيدي العلماء والمكتشفين يستحق كل تقدير وتبجيل، لأنها كشفت الكثير من الحقائق المسجلة في القرآن الكريم -المسجل في اللوح المحفوظ- حول العديد من أسس العلاقات الموجودة في أرجاء الكون. ولكن يجب أيضا حفظ الإنسانية وصيانتها من الوقوع في ضلالة الأفكار مثل إنكار خالق الكون وبارئه ومصوره، أو رد وإنكار الإلهام والإرشاد والوحي الإلهي، أو القيام بتأليه الإنسان وجعل إرادته هي الحاكم المطلق.<br />
إن لم تعط اتجاهات جديدة لعلوم الفيزياء والكيمياء والأحياء في ظل القوانين المكتشفة والمستندة إلى التجارب المختبرية، فإن هناك خطرا كبيرا أمام هذا المجتمع الذي بدأ فيه الإنسان -المغرور بهذه الاكتشافات- يتمرد ويحاول التملص من جميع القيود الإنسانية ويزداد جرأة وتقل فيه نـزعة المسؤولية. لذا وجب على هذا الإنسان -الذي أصبح نوعا من أنواع الحيوانات التي تجرى عليه التجارب في المختبرات بعيدا عن المقاييس الإنسانية- أن يتذكر بأنه إنسان، وأن هذا المجتمع ليس مختبرا لإجراء التجارب المختبرية عليه.<br />
من المهم تخليص العلوم الحالية من الجمود والخمود ومن العبثية، وهذا يساعد على فهم مسألة المواضيع التي يهتم بها العلم بوضوح. كما يؤدي إلى قيام الإنسان بأداء ما يقع ضمن حصة إرادته وذهنه، ويستطيع آنذاك مشاهدة مكتسبات أحاسيسه وقلبه مشاهدة باطنية. عندئذ ينقلب المثقف إلى لسان فصيح وإلى قلب يستطيع قراءة الكون الموجود والموضوع أمامه ككتاب مفتوح سطرا سطرا. علما بأن من المستحيل تجاهل أن الكون لا يختلف عن كتاب، ولا سيما في الأوامر التكوينية، أي أوامر الخلق، حيث أن &#8220;القلم&#8221; كان أول ما خُلق(1)، لذا كان أول أمر في القرآن المنـزل هو &#8220;إقرأ&#8221;.<br />
ولكن هذه المسألة ليست سهلة كما تبدو للوهلة الأولى، فمع وجود نظرة تقول بأن الإحساس والشعور يكون قويا بنسبة قوة الأحاسيس الظاهرية والباطنية، إلا أن وجود أي عارض في إحدى الحواس يؤثر سلبيا في الحواس الأخرى.<br />
لذا نرى أن الصمم والعمى والبكم يرد معا في آيات القرآن ذي البيان المعجز(2). لأنه مع كون قراءة الأوامر التكوينية بالعين ممكنا، إلا أن السمع هو الحاسة المملوءة بالأسرار التي تنعكس عليها الأوامر التنـزيلية أولا. أما اللسان فهو الذي يقوم بترجمة هذه المشاهدة وهذا السمع. لذا فمن لا يستطيع مشاهدة الآيات في الآفاق وفي النفس لا يستطيع سمع ما يتناهى إلى أذنيه، ولو سمعه لما فهمه. كذلك فإن القلب غير المتصل بالأوامر الإلهية لا يفهم ما يطرق سمعه ويرى أن من العبث الانشغال بالشريعة الفطرية.<br />
إذن فإن &#8220;اقرأ&#8221; رمز للتوحد وللتكامل وللتكميل، ورمز للمشاهدة والتقييم والرؤية إلى جانب الحدس، وتعبير لساني عن هذه المعرفة الباطنية، وهو يحمل دلالات كبيرة لنا لكونه أول أمر موجه إلينا.<br />
لقد أطلنا شرح هذا الموضوع لأهميته وربما خرجنا عن الصدد أحيانا وتناولنا مواضيع أخرى. نأمل أن تكرار مطالعته والتفكير فيه وتحليله قد يعطي لنا بعض العذر في هذه الإطالة والخروج عن الصدد.</p>
<p>&#8212;-<br />
1- المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، 2/492.<br />
2- انظر: البقرة: 18، 171.<br />
الترجمة عن التركية: أورخان محمد علي.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%86%d9%80%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a8%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دواعي الكتابة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشهرة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[لا جَرَم أن كل كاتب يتذكر بكثير من اللذة والحنين، مقاله أو قصيدته أو قصته الأولى منشورة على صحيفة من الصحف أو مجلة من المجلات، ولاشك أن شعوره آنذاك كان يمثل له بداية الحلم الذي يراود كل مبدع يريد أن يشق  طريقه نحو المجد والشهرة والمال أيضا، غير أن شعورا آخر لابد أن يراود كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لا جَرَم أن كل كاتب يتذكر بكثير من اللذة والحنين، مقاله أو قصيدته أو قصته الأولى منشورة على صحيفة من الصحف أو مجلة من المجلات، ولاشك أن شعوره آنذاك كان يمثل له بداية الحلم الذي يراود كل مبدع يريد أن يشق  طريقه نحو المجد والشهرة والمال أيضا، غير أن شعورا آخر لابد أن يراود كل مبدع آمن بفكرة ما، واقتنع بضرورة ترسيخها في وجدان شعبه، بل ووجدان الإنسانية جمعاء، الشيء الذي يدفعه إلى استفراغ جهده وتوظيف كل إمكانياته الفنية للوصول إلى عقل وقلب القارئ&#8230; والأديب المسلم واحد من هؤلاء الذين حملوا الحرف هَمّاً ونزفاً، وحاولوا التمكين لقيمهم في معركة التدافع الحضاري بين الأمم والملل، ولا أريد أن أستعرض هنا نماذج من هؤلاء المبدعين والمبدعات، لأن ذلك مما لا يتسع له المقال، غير أني أريد أن ألفت بصر وبصيرة هؤلاء المجاهدين بالأقلام والذين يقفون على ثغر من ثغور الأمة، وتحصينها ثقافيا وعقديا، وجعل انفتاحها على الغير انفتاحا واعيا، إلى استصحاب الهدف الذي من أجله قامت رسالة نبيهم عليه الصلاة والسلام، وإخلاص النية في كل ما يكتبون، حتى لا يسرقهم بريق الشهرة وكلام المنابر الإعلامية عن فتوحاتهم الأدبية، وإني في هذه اللحظة التي أرى فيها أمة الإسلام مستهدفة في دينها وفي ثرواتها، وفي حالها ومستقبلها، أستحضر كلام أحد النقاد الإسلاميين وهو يقدم باكورة أعماله النقدية للقراء، حيث يقول :</p>
<p style="text-align: right;">(وأنا -إذ أقدم على هذه الرحلة- أعلم خطورة الطريق، وجسامة المسؤولية، ومع ذلك.. فقد أدركت بأن الصمت في هذا المجال لن يكون حكمة بل قد يتحول إلى نقمة.. فأقدمت على ما رأيته صائبا، وذاكراتي موشومة بما كتبه لي أحد المهتمين بالأدب :</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إن من دواعي التأليف والكتابة، أن يكون النتاج جواز سفر يحمله الكاتب مع غربته في الدنيا، ومصرعه عند الموت، ووحشته في قبره، ووقوفه بين يدي الله&lt;</p>
<p style="text-align: right;">وبما قاله الشاعر قديما :</p>
<p style="text-align: right;">وما من كاتب إلا سيفنى</p>
<p style="text-align: right;">ويبقى الدهر ما كتبت يداه</p>
<p style="text-align: right;">فلا تكتب بكفك غير شيء</p>
<p style="text-align: right;">يسرك يوم القيامة أن تراه)(*)</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">(*) جمالية الأدب الإسلامي &#8211; الدكتور محمد إقبال عروي، الطبعة الأولي -الدار البيضاء 1405هـ/ 1985م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الكتابة &#8230;  مرة أخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jun 2006 16:20:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[د.ام سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20068</guid>
		<description><![CDATA[&#160; حين قرأت -في العدد الماضي- دعوة أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس التحفيزية على مواصلة الكتابة، تبادرت إلى ذهني خواطر متعددة حول الكتابة نفسها وحول وظيفتها و الهدف منها وغير ذلك مما تناثر في النفس والعقل. وإذا كنت قد وقفت في عدد من أعداد جريدتنا المحجة في هذا الركن من توسمات على مفهوميْ الكتابة ووظيفتها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>حين قرأت -في العدد الماضي- دعوة أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس التحفيزية على مواصلة الكتابة، تبادرت إلى ذهني خواطر متعددة حول الكتابة نفسها وحول وظيفتها و الهدف منها وغير ذلك مما تناثر في النفس والعقل.</p>
<p>وإذا كنت قد وقفت في عدد من أعداد جريدتنا المحجة في هذا الركن من توسمات على مفهوميْ الكتابة ووظيفتها، فإني أعاود الكرة مرة أخرى، خاصة وأن الكتابة الإبداعية في واقعنا بصفة خاصة يكاد يجرفها الزبد من كثرة الابتذال الفكري واللغوي الذي انغمست فيه بدعوى الحرية الفكرية، وغير ذلك من الدعاوي التي ظاهرها يكشف عن حق وباطنها يضمر الباطل.</p>
<p>أعتقد أن كل كاتب وأديب يبدأ بدافع ذاتي من أجل التعبير عن هذه الذات، في محاولة لإثبات الوجود في العالم المحيط به، وغالبا ما تغيب عن كتابته مجموعة مهمة من الدعائم المؤثثة لقناعاته ومنظوماته الفكرية، لكنه يكون واعياأن كتابته تحمل رسالة ما، سواء كانت هذه الرسالة ذاتية، أي لنفسه، أم لغيره تبين مواقفه من قضايا وعوالم مختلفة، يحاول من خلالها أن يقدم فهما معينا للحياة، ويعيد إنتاج بعض عناصرها المتشابكة مع أحلامه وآماله وهواجسه. ومع الممارسة التعبيرية المستمرة، قراءة وكتابة، يستطيع تأثيث عالم من المفاهيم والرؤى والحوافز الدافعة إلى تطوير الفعل الكتابي واستمرار يته، وإلى تجديد أشكاله. وبقدر قدرته على تحميل معاني وقيم الحب والصدق والجمال والخير والحق، وإضاءة عمق الإنسان ومشاعره، وسبر أغوار الأشياء وأبعادها، وإثراء وعي المتلقي وفهمه، وإثارة حدسه الجمالي يكون قد استطاع تقديم تجربة صادقة نابضة بالحياة، تثري التجارب الإنسانية، وتصحح مسارها لتنخرط في علاقات جديدة مع العالم مليئة بالألفة والطمأنينة، مهما كانت درجات قلقها وتوترها واغترابها.</p>
<p>وإذا كانت الحياة تقتضي مختلف أشكال الحركةوالتغيير والتجدد والتناسل اللامحدود للعلم والمعرفة واكتساب الخبرات للانطلاق الحر في آفاقها، فإن الكتابة بوصفها حياة قائمة بذاتها تحتاج من مبدعها امتلاك درجات عالية من صفاء الرؤية ورهافة الإحساس وعمق التأمل وغنى المخزون المعرفي واللغوي والتعبيري وتنوعه، والالتصاق بالواقع ومشكلاته وقضاياه الخاصة والعامة، وامتلاك أقصى درجات التحرر. وكالحياة أيضا فإن الكتابة المتحررة لا تعني الانغماس في عبودية الجسد والتوقيع على رغباته وشهواته، كما هو الشأن في معظم الكتابات الأدبية العربية، رغم الاحتفاء بها في مختلف المحافل، وإنما تعني استشعار مسؤولية الرسالة التي تحملها كل كتابة، والانضباط في أخلاقياتها وقوانينها الإنسانية. وهذا الانضباط يجب ألا يُفسر بممارسة رقابة خارجية تحد من انطلاق الأفكار وبالحجر على معنى الإبداع أو قتله، وإنما بممارسة رقابة داخلية، يستطيع الكاتب من خلالها ارتياد آفاق لا متناهية، يغترف منها للتعبير عن ذاته، وعن قضاياه ويقف مواقف إنسانية تحاول الحد من المعاناة والاغتراب والضغوط، ولا تزيد في الإحباط والغرق في عبوديات شتى.</p>
<p>وبعد، فهل بلّغت مفهومي للكتابة وحرصي على ممارستها وتصديرها للقارئ؟؟</p>
<p>اللهم فاشهد</p>
<p>د.ام سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
