<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القيم الدينية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; فدائيو المحبة ومهمة إنقاذ أرواح الشعوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 12:11:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[فدائيو المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[مهمة إنقاذ أرواح الشعوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13517</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;المسيو&#8221; مسافر العالم بكل مكوناته الجغرافية والإيديولوجية يحيا تعبا روحيا هائلا تنعكس تجلياته في التناسل الرهيب لقيم أنانية متوحشة تتنزل وسط جلبة إعلامية متواطئة لتجعل منها مجرد أحداث عادية تصنف ضمن الحقوق الفردية للمواطنين، في انسلاخ تام عن القيم الدينية الكفيلة بتقويم الإعوجاجات والانحرافات سواء بالنسبة للعالم الغربي الذي حسم خياراته في الاتجاه العلماني، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;المسيو&#8221; مسافر<br />
العالم بكل مكوناته الجغرافية والإيديولوجية يحيا تعبا روحيا هائلا تنعكس تجلياته في التناسل الرهيب لقيم أنانية متوحشة تتنزل وسط جلبة إعلامية متواطئة لتجعل منها مجرد أحداث عادية تصنف ضمن الحقوق الفردية للمواطنين، في انسلاخ تام عن القيم الدينية الكفيلة بتقويم الإعوجاجات والانحرافات سواء بالنسبة للعالم الغربي الذي حسم خياراته في الاتجاه العلماني، أو العالم العربي الإسلامي الذي يأبى إلا أن يدخل جحر الضب أسوة بمستعبديه من الغربيين. وللتدليل على هذا الوضع المنفلت من &#8220;قمقم&#8221; القيم، (كما يرونها) أستحضر على مستوى بلادنا البرنامج الحواري الذي أدرجته إحدى قنواتنا التلفزية على هامش ذكرى &#8220;عيد&#8221; المرأة، ويتعلق بظاهرة الأمهات العازبات، حيث استعان معدو البرنامج بشهادات في السياق من ضمنها شهادة لعالم دين مغربي.<br />
وكان اللافت في هذه الشهادة طريقة تصوير كاميرا القناة لملامح العالم الذي تمت استشارته بطريقة جانبت الحيادية على مستوى الشكل، حيث تم أخذ صورة مطولة لعيني السيد العالم فقط، وهوفي حالة انفعال، لأهمية بل خطورة موضوع الأمهات العازبات، حتى ليتساءل المتابع إن كان الغرض من التركيز على عيني العالم دون وجهه، هو شكل من أشكال دفع المشاهد إلى استشعار نفور آلي من رأي الدين في قضايا المجتمع، في حين كان المنطق يفرض أن تفرد لرأي الدين وبكل التوقير الواجب، مساحة أكبر يحضر فيها رأي العالم والمفكر الملتزم بالتصور الإسلامي كما تحضر المناضلة النسائية والعالم النفسي وغيرهم من المختصين في المجال، باعتبار أن الخلل لا يكمن في ضعف البنية التحتية المعدة لاستقبال هذه الحالات ولا النقص في البنية النظرية التحليلية لهذه الآفة، وإنما الإشكال في هذه القلاع الفولاذية المشيدة في وجه النبض الديني للمواطنين والتي تجعل الخواء المتفاقم في الأنفس يفضي إلى تبني السلوكات المنحرفة في صورها الأكثر راديكالية، وما التناسل المفجع لظاهرة الأمهات العازبات إلا صورة لهذا الضمور الديني الذي يدفع برجال المسلمين يوما عن يوم إلى التنكر لواجباتهم كآباء وإخوة وأزواج تقع عليهم مسؤولية الحفاظ على المرأة كأم وأخت وزوجة كريمة عزيزة.<br />
وقد شاهدنا عبر التلفاز بعيون دامعة وقلوب كسيرة حزينة ما آل إليه مصير الأم المغربية وهي في وحدتها بالملاجئ ودور العجزة تكابد الإقصاء والعزلة والأمراض الأشد فتكا، كما شاهدنا الزوجة المغربية المغامرة لجلب سلع الشمال، وكيف تدهس كرامتها قامات الرجال الجوف وهم يتدافعون بسلعهم لاجتياز حاجز الجمارك ويكلونها إلى السياج الحديدي بظهرها المقوس، تحت ثقل السلع ونهبا لإهانة جمارك الإسبان القساة.. أي تردي وأي انهيار لقيم تكريم المرأة حين تترك لمكابدة ضنك العيش وجها لوجه مع المغامرين والصعاليك؟؟.. والأكثر إيلاما حين يتقدم بها الزمن إلى الشيخوخة كما تابعنا في نفس القناة وهي تحمل الطوف البحري وتغطس به بردا وحرا في اللجج المالحة لاستخراج لقمة عيش باهضة التبعات، إذ يستحيل جسدها الأنثوي إلى كتلة ضخمة متغضنة بلا ملامح وأقرب منها إلى الذكورة المهيضة المتعبة.. ويتبادر إلى الذهن أمام جعجعة الاحتفال الأممي بحقوق المرأة : هل تحتاج كل هذه العينات من النساء المغتصبات الحياة والكرامة إلى لغة الحقوق والاستعراضات الشفوية الحقوقية الجوفاء أم تحتاج إلى رجة وزلزلة لأرواح ثلة من الرساليين لحشدهم لبعث قيم التقدير للمرأة، قيم الرفق بالقوارير وإكرامهن كما جاء في كتاب الله عز وجل ووصايا المبعوث بالحق للعالمين&#8230;.<br />
إن مما يبعث على الأسى هوحجم هذه القطيعة مع المشاعر الدينية للجماهير العربية عبر أكثر القنوات تعبيرا عن توجهات ومشاغل المواطنين وهي القناة الإعلامية في الوقت الذي يتم فيه التطبيل لتصور غربي مشوه أساء إلى المرأة الغربية من حيث أراد استنقاذها.. ونأبى نحن إلا أن نمتطي نفس سفينة التيتانيك الغربية لنصطدم بحائط السقوط ولسان حالنا يرد على الذين سوقوا لمفهوم &#8220;المدام مسافرة&#8221;، &#8220;المسيو مسافر&#8221;، بل خرج ولم يعد وتبعته المرأة، والضحية : هم الجيل الجديد لصنعة بلادنا من البشر، والله من وراء المفسدين محيط. في الحاجة إلى مهندسي الروح مرة أخرى نقف أمام عظمة الأستاذ فتح الله كولن بروح من الإكبار والإعجاب بل الإنبهار أمام تنزيله الوفي الدقة لإشارات كتاب الله عز وجل وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، حين يتعلق الأمر بتنظيم حياة العباد دنيويا وأخرويا. وهذا الانشداد القوي للمشروع الإسلامي في أصوله وفروعه ومعانيه العظيمة أثمر كما قلنا في حلقات سابقة امتدادا لمشروع كولن الدعوي والتربوي إلى الكثير من بقاع العالم. وما يبعث على التقصي الملفوف بالشوق لكتابات فتح الله كولن في هذا السياق هو جرعة الصدق والمحبة التي يترجم بها مشاعره نحو الدين فتأتي العبارات مشحونة بجذب مغناطيسي لا يقاوم، ويحيل صدقه وعمقه القارئ للتو على قوله تعالى : {واتقوا الله ويعلمكم الله}.<br />
فتح الله كولن إذن رجل معلم &#8220;بفتح اللام&#8221; لأنه وضع نصب عينيه الصفات المثلى للسالكين إلى الله تعالى وعلى رأس هذه الصفات رضا الله عز وجل وتعليم الناس الخير. وما أحوجنا إلى أناس من هذه الطينة لحجز الناس عن هذا التردي إلى الهلاك، أناس يبذلون الرحمة والشفقة لأجل استنقاذ الناس من التطبيع مع المعصية، مع دعم قدراتهم ومناعتهم الدفينة للتصدي لوصفات الشيطان التخريبية للإنسان والحضارة. يقول فتح الله كولن في ذكر صفات أولئك الذين نذروا أرواحهم لخدمة الناس : ((لن تجد في خططهم وحساباتهم أنهم يعيرون أهمية لأمور يسعى طلاب الدنيا للحصول عليها كالأموال والأرباح والثروة والرفاهية هذه الأمور لا تشكل عندهم أية قيمة ولا يقبلون أن تشكل عندهم أي مقياس فهم قد نذروا أنفسهم لإرشاد الناس إلى الحق تعالى وتحبيبه إليهم لتحقيق الحصول على محبته تعالى، وربط حياتهم به لإحياء نفوس الأخرين&#8230;. ونظرا لكل هذا فلن تجد عند أمثال هؤلاء شعارات تفرق ولا تجمع وتشتت ولا توحد وتقود إلى النزاع من أمثال &#8220;هم&#8221; و&#8221;نحن&#8221; و&#8221;أنصارنا&#8221; و&#8221;أنصارهم&#8221; ولا توجد أي مشكلة ظاهرية أو خفية مع أحد، ليس هذا فحسب بل تراهم في سعي دائم ليكونوا ذوي فائدة لكل من حولهم، ويبدون عناية فائقة لعدم إثارة أي مشاكل أو حساسيات في المجتمع الذي يعيشون فيه، وعندما يرون سلبيات في مجتمعهم فلا يتصرفون كمحاربين غلاظ بل كمرشدين رحماء يقومون بدعوة الأفراد إلى الأخلاق الفاضلة)).<br />
إن هذه الصفات الربانية هي صفات المسار النوراني للأنبياء والرسل تشربوها وحيا تضمنته الكتب السماوية، وطافوا بمصابيحها بين الحيارى والضالين، وعلى امتداد فترات نبوتهم سعوا لاقتلاع نبتات الشيطان وغرس بذور الإيمان في القلوب بكل الرحمة والتفهم، فآمن بهم من آمن وكذب وعصى الأشقى، حتى إذا جاءت الفترة النبوية المحمدية، كان الزرع الرسالي قد استغلظ واستوى على سوقه فجاء نصر الله والفتح، ودخل الناس في دين الله أفواجا. وقد صاغ الأستاذ كولن في مقالات رائعة بمجلة حراء معالم هذا الدرب النبوي، وملامح الذين يتطوعون للانخراط في سلكه، وهم الذين تقع على عاتقهم مهمة إعادة الروح الإيمانية للناس، وعليهم أن يتذكروا أن حصاد جهدهم وإن كان هزيلا على المدى المنظور فثماره بفضل الله عز وجل ستؤتي أكلها ولو بعد حين. وفي السياق تطالعني تلك القصة المليئة بالحكم والتي تقول إن طفلا رأى جده يقرأ ويحفظ من كتاب الله عز وجل يوميا فأراد كما جده أن يحفظ القرآن، فلم يفلح، فأخبر جده بمحاولاته الفاشلة لحفظ كتاب الله عز وجل، فأخذ الجد سلة من قصب وسلمها لابنه وطلب منه أن يملأ الجرة بالماء، فركض الطفل إلى النهر وحاول ملء السلة لكنه كان يفقد الماء المتسرب من شقوق السلة في كل مرة، فعاد باكيا حزينا إلى جده فأجلسه إلى جانبه وسأله : ألم تكن السلة متسخة؟ قال الولد بلى. قال الجد: ألم تلاحظ أنها غدت نظيفة؟. قال الولد نعم هي كذلك، قال الجد: ألم تلاحظ أن السلة غدت ثقيلة؟ قال الولد نعم، قال الجد إنه الماء الذي أمسكته السلة، وكذلك القرآن لا يذهب أثره من روح وكيان الإنسان وإن كان يتفلت كما تفلت الماء من السلة. وهو الأثر الذي يبذل في سبيله الأستاذ كولن، فكره وجسده العليل، لتركيزه في قلوب الناس، ولينفخ في أعماقهم روح الجهد والعمل للدين. وسبحان الله ألم يقل المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((من ليس في جوفه شيء من القرآن فهو كالبيت الخرب)).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%81%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الغارة على القيم الدينية للمغاربة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 13:56:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[الإفطار العلني]]></category>
		<category><![CDATA[الحملة التنصيرية]]></category>
		<category><![CDATA[الغارة]]></category>
		<category><![CDATA[الغارة على القيم الدينية للمغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[دعم الشذوذ الجنسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15884</guid>
		<description><![CDATA[في سياق الهجمات التي تتعرض لها الأمة المسلمة هذه الأيام، من احتلال لبعض بلادها، وتشويه لدينها وإلصاق تهمة الإرهاب لها، والنيل من مقدساتها كالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، والتهديد بإحراق المصحف الشريف، وإنشاء ملهى ليلي على شاكلة الكعبة المكرمة.. يتعرض الشعب المغربي هذه الأيام لهجمات ممنهجة تستهدف دينه وقيمه الروحية، والحضارية الاجتماعية التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في سياق الهجمات التي تتعرض لها الأمة المسلمة هذه الأيام، من احتلال لبعض بلادها، وتشويه لدينها وإلصاق تهمة الإرهاب لها، والنيل من مقدساتها كالرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، والتهديد بإحراق المصحف الشريف، وإنشاء ملهى ليلي على شاكلة الكعبة المكرمة..</p>
<p>يتعرض الشعب المغربي هذه الأيام لهجمات ممنهجة تستهدف دينه وقيمه الروحية، والحضارية الاجتماعية التي تميز بها لقرون طويلة، جعلته نموذجا للصفاء العقدي والتدين المتين والوسطي، رغم كونه يقع في نقطة تماس حضاري بين العالم الإسلامي والعالم الغربي، فقد ظل دائما مصدرا للعلم والمعرفة لأوروبا في العصور الوسطى، وهذه القيم الحضارية والدينية جعلته يعيش استقرارا وتماسكا اجتماعيا رغم كل الأزمات التي مر منها إما بسبب الحروب والهجمات الأوروبية أو المجاعات والطاعون التي عرفها المغرب من قبل.</p>
<p>لكن هذه الأيام التي تمر على الشعب المغربي من أحلك الأيام بسبب ظروف الفقر والجهل والتخلف التي يعرفها، وبسبب الهجمات الفكرية والدينية العدوانية التي يشنها الأعداء عبر جهات ومؤسسات مختلفة، تحت ذرائع كثيرة أكبرها ذريعة حقوق الإنسان والحريات الفردية خاصة، قد يتهمني البعض بنظرية المؤامرة، لكن هذه حقيقة ثابتة لها شواهدها من الوقائع والأحداث. ومن هذه الشواهد:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الحملة التنصيرية :</strong></span> التي تشنها مؤسسات كنسية خاصة الكنيسة الإنجيلية التي تنشط في البوادي والأرياف المغربية وتهدف من خلال أنشطتها &#8220;الخيرية&#8221; إلى تغيير قناعات ومعتقدات الناشئة وتنصيرها مستغلة فقر وبؤس هذه الفئة من المجتمع المغربي المسلم، ومستغلة ضعف خدمات الدولة الصحية والاجتماعية والدينية في هذه المناطق النائية من المغرب، ونحن لا نتحدث عن الذين بدلوا دينهم عن قناعة واختيار، بل عن حملة تنصيرية ممنهجة تستهدف الأطفال المحرومين خاصة، أما الذين بلغوا سن الرشد وتجاوزوا صفة &#8220;القاصر&#8221;، فلم تنجح كل الجهات في تغيير دينهم رغم كل الإغراءات المقدمة لهم، والاستثناء يعزز القاعدة. فهذه المؤسسات الكنسية سخرت إمكانيات ضخمة إعلامية واجتماعية وصحية وتعليمية في سبيل إخراج جيل مغربي يتكلم باللسان المغربي وله سحنة مغربية ويسكن ويعرف جيدا المغرب، حتى يكون أول بذرة لأقلية مسيحية في المغرب، فيكون ذريعة للتدخل في شؤونه الداخلية بدعوى حماية الحقوق الفردية وحماية الأقلية المسيحية &#8220;المضطهدة&#8221; داخل المغرب.</p>
<p>وعندما قامت السلطات المغربية بطرد هؤلاء المنصرين قامت الآلة الإعلامية الغربية المساندة لهم بالدفاع عن أفعالهم الإجرامية وبتشويه صورة المغرب واتهامه بانتهاك الحريات الفردية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الإفطار العلني في رمضان:</strong></span> وبنفس الحجة ، حجة الحريات الفردية، تم دعم وتشجيع بعض الشباب المغرر بهم على تنظيم إفطار جماعي علني في نهار رمضان، وبتغطية صحفية موسعة غربية ، ضدا على الشعور العام المغربي المعروف عنه تقديسه لرمضان واحترامه لهذا الشهر الفضيل، وشعيرة الصيام من أهم الشعائر الدينية المحترمة في المغرب، حتى الذين لا يؤدون الصلاة ولا الزكاة يصومون شهر رمضان وهو آخر القلاع الدينية المحصنة في المغرب، بل حتى بعض النصارى المقيمين في المغرب لا يفطرون علنا احتراما للشعور العام المغربي، بل منهم من يصومه مع المغاربة لما له من فوائد صحية جمة، نحن نعلم أن البعض لا يصوم رمضان لكنه يفطر في سر وليس أمام الملأ، والقانون المغربي يجرم الإفطار العلني في نهار رمضان، وهو قانون ورثناه عن الاحتلال الفرنسي للمغرب، الذي راعى فيه ضبط الأمن العام داخل المغرب، والذي يظهر نية هؤلاء المبيتة هو أنهم عمدوا إلى تنظيم إفطار جماعي نهار رمضان وحددوا مكاناً عموماً للقاء هو محطة القطار بالمحمدية، ولو أنهم أفطروا في منازلهم لما تحدث عنهم أحد، لكنهم يريدون استفزاز الشعور الديني للمغاربة، والجهر بالإفطار العلني في رمضان حتى يسنوا سنة سيئة للأجيال القادمة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- دعم الشذوذ الجنسي ،</strong></span> واستقبال المتزعمين للشذوذ في المغرب، هذا الفعل الدنيء الذي تمقته الفطرة السوية للإنسان مهما كانت ديانته ومعتقداته، بل عزموا على تنظيم مسيرة في مدينة مغربية للمطالبة &#8220;بحقهم&#8221; في الشذوذ باعتباره من الحريات الفردية أيضا، وقد قامت شخصيات وازنة في الدول الغربية بدعم وتبني مطالب هؤلاء الفتيان المغرر بهم وتمكينهم من وسائل الإعلام بمختلف أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة، ولنا أن نتساءل هل هذا كله حب وغيرة على الحريات الفردية داخل المغرب؟ مع أن المغاربة غارقون في الجهل والأمية والفقر، إضافة إلى العنصرية الممارسة على المهاجرين منهم في بلاد الغرب. ومن قبل دافعوا عن الدعارة باعتبارها مهنة كباقي المهن الأخرى، وهي بهذه الدعوى تريد للمغرب أن يصير مقصدا لكل مريض شهواني من تجار الشهوة في أنحاء العالم! ولا تريد له أن يظل منبعا للعلماء ومنه يتخرج الرجال لإنقاذ البشرية من أزمتها الأخلاقية.</p>
<p>هذا الأمر خطير على الأمن الروحي للمغاربة، يستدعي نهوض العلماء وأولي الأمر بمسؤوليتهم الدعوية والتربوية اتجاه الأجيال الحاضرة والآتية في المستقبل، فقد حفظ هذا الدين المغرب والمغاربة على مر العصور، وهو صمام أمنهم في المستقبل، فالأجيال المغربية بحاجة ماسة إلى التحصين العلمي والثقافي والأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي، وهذه مسؤولية الجميع.</p>
<p>إن الفراغ الروحي يشكل مجالا خصبا لظهور مختلف أشكال التطرف والغلو، كردة فعل، وهذا الفراغ مجال خصب أيضا لضياع الوحدة العقدية والمذهبية المغربية ولظهور طائفية جديدة أو أقليات دينية، المغرب في غنى عنها، ومجال خصب أيضا لظهور آفات اجتماعية كالعنف ضد الأصول، وزنا المحارم، وكثرة الانتحار، وجرائم أخرى لم يعرفها المجتمع المغربي من قبل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
