<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القيم الإسلامية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من أوراق شاهدة &#8211; نــعـــم لمراجعة التربية الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%80%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%80%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Mar 2016 10:09:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 453]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح منظومة التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدين الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[مراجعة التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11718</guid>
		<description><![CDATA[هو «غزو ثقافي يمتد في فراغنا» كما جاء في عنوان كتاب الداعية محمد الغزالي رحمه الله.. غزو يبلغ أقصى درجات الخواء حين يتمدد لتتخلق في هشيمه معاول هدم البيت برمته بحجة أن أعمدة البيت غير صالحة وتحتاج إلى دكها لتشييد بناء أكثر قدرة على الصمود حتى لا نقول الاندغام في البنايات الغريبة. والهجوم الثقافي إياه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هو «غزو ثقافي يمتد في فراغنا» كما جاء في عنوان كتاب الداعية محمد الغزالي رحمه الله.. غزو يبلغ أقصى درجات الخواء حين يتمدد لتتخلق في هشيمه معاول هدم البيت برمته بحجة أن أعمدة البيت غير صالحة وتحتاج إلى دكها لتشييد بناء أكثر قدرة على الصمود حتى لا نقول الاندغام في البنايات الغريبة.<br />
والهجوم الثقافي إياه يتمثل في هذا التناغم والوحدة بين أصوات الداخل ببلاد المسلمين وخارجها ببلاد الغرب، والداعية إلى حروب فكرية موازية للحروب الميدانية الوالغة في دماء المسلمين باسم القضاء على الإرهاب ولن يشفع للمسلمين حتى وإن بسطوا وجوههم لتمر فوقها أجسام الغربيين، وبدلوا لهم بكل ممنونية نساءهم للمتعة، وأبناءهم للخدمة، وأراضيهم لينهبوها، لإيقاف هذه العربة الميممة صوب المجهول.<br />
إنها لخبطة إذن تسفر عن وجهها المعارض للدين الإسلامي الرسالي على وجه الخصوص. وقد رأينا كيف أن دعوة ملك البلاد محمد السادس حفظه الله لمراجعة مناهج تدريس مادة التربية الإسلامية في اتجاه «إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة وفي صلبها المذهب السني المالكي الداعي إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية» (كما جاء في بيان الديوان الملكي) ثم تهريبها وتحميلها ما لا تحتمل، لتنطلق موجة عارمة من النعوت القدحية لمادة التربية الإسلامية نفسها باعتبارها الجسر الذي يعبره المتطرفون للالتحاق بداعش (كما قالوا)، واعتبروا أساتذة التربية الإسلامية مجرد جاهلين وبجماجم فارغة، ويجب السعي إلى غسل أدمغتهم كما وضعوا مؤسسات دينية رسمية عريقة تحت مبضع التجريح لا التشريح فحسب، دون أن ينسوا القدح في قنوات إذاعية وتلفزية دينية بعينها وسار على هديهم البسطاء الذين أقبلوا باندفاع نزق على مواقع التواصل الاجتماعي يجرحون من خلالها الأساتذة المؤطرين لمادة التربية الإسلامية، وفي السياق انهالت السخرية على اللباس واللحي والمقررات إلخ..<br />
تحدثوا عن:<br />
- تفسير «أكل عليه الدهر وشرب لكتاب الله » كما زعموا.<br />
- وعن مفسرين ظلاميين للقرآن (الفاتحة نموذجا).<br />
- وعن سلف غير صالح في تجاوب تام مع موجة تجريحية شرقية عارمة تصدت بالهدم لأصول التشريع الإسلامي.<br />
- واعتبروا «السنة النبوية مجهودا تاريخيا مرحليا» !<br />
- و«الرسول خطاء كجميع البشر» !<br />
- و«الصحابة أهل طمع وشرهٍ وسفك للدماء» !<br />
- و«عائشة رضي الله عنها واردة للنار حتما ربانيا مقضيا..!<br />
-وعلماء الإعجاز العلمي وعلى رأسهم الدكتور زغلول النجار مجرد مشعوذين!<br />
- وعلماء الفقه علماء سلطان فسروا الفقه لهوى الملوك..!<br />
- ومنهم من قال بأن العالم الإسلامي لم يعرف حضارة علمية، وأن علماءه مجرد ناقلين لعلوم اليونان! وأن مسلمي اليوم هم مجرد عالة على الحضارة الإنسانية ! وأن من حق الغرب أن يؤدب المسلمين ويعيث فيهم تشريدا !، وأن الحضارة الغربية هي النموذج الأمثل&#8230;!<br />
- وتعدى الأمر هذه الخرجات العاقة لمسار تاريخي عملاق شهد له الغربيون بالتفوق ليصل إلى مسلمات دينية لا سبيل إلى الاجتهاد فيها كالبسملة التي طالبت أصوات بحذفها من المقررات الدراسية حتى لا تعطي انطباعا بنفس ديني يوجه الأطفال لا سمح الله إلى التدين المرادف للإرهاب؟؟ يقع هذا في بلاد المسلمين في حين تنحو الدول الغربية اللحظة إلى المزيد من العودة إلى الدين الإسلامي، وأكدت ذلك بإحصاءات دقيقة «مؤسسة مسح القيم العالمي» التي يوجد مقرها في ستوكهولم بالسويد.<br />
وفي السياق أورد الكاتب الخليجي صقر العنزي حدث سعي قضاة أمريكيين إلى حذف عبارة: «برعاية الله» في قسم الولاء الأمريكي باعتبارها انتهاكا للفصل بين الدين والدولة وغير دستورية، إلا أن غالبية الشعب الأمريكي عارضت القرار، واعتبره سياسيون مرموقون بمثابة قرار سخيف ومجرد هراء أبطله مجلس الشيوخ، وأكثر من ذلك اجتمع مجلس النواب لإلقاء القسم إياه وغنوا جماعة مرددين «ليبارك الله أمريكا»..<br />
إلى أين نحن ماضون؟؟<br />
غربيون بالمئات يشهدون أن الإسلام هو دين السلام والدين الحق فيسلمون، ومسلمون يتنكرون له باسم حرية المعتقد..<br />
وحتى نكون عمليين فرب ضارة نافعة، دعونا نقول إننا مع القائلين بمراجعة التربية الإسلامية، لكننا نقصد المراجعة الحقيقية مراجعة رد الاعتبار لها حصصا ومحتوى وقيمة لمادتها ومؤطريها.. نعم هناك تيارات انحراف سلوكي خطيرة تراوح بين انحراف ديني متطرف، وآخر انحراف لا ديني متطرف أيضا. وإنه لحان الأوان لتتبوأ التربية الإسلامية دورها المصون في استعادة الضالين من أبنائنا من كهوف داعش وخمارات باريس ببلاد المسلمين. وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والاستقامة والأمانة والمسؤولية والمحاسبة وتزكية الأنفس على طريق العارفين السنيين، ومنهم الإمام الجنيد رحمه الله، نستعين به في الرد على من قال فيهم سبحانه وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يومنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون (الزمر: 45)، أليس الجنيد من قال «الطرق مسدودة عن الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول واتبع سنته ولزم طريقه»؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/03/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%80%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية العدد 410 &#8211; أي نهضة للأمة من غير قيمها الإسلامية!؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:55:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[أي نهضة للأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم التاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة للأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12356</guid>
		<description><![CDATA[شكلت القيم الإسلامية لأمتنا ولا زالت جهاز المناعة المتين لحماية صرح الأمة والدين ، وما رفع المصلحون شعارا للإصلاح ولا وضعوا خططا للإقلاع والنجاح إلا وجعلوا القيم الإسلامية والتاريخية واللغوية للأمة هي الأساس والمفتاح ، وما ولج المجاهدون في التاريخ ساحات الكفاح، ولا حمل الوطنيون في زمن الاستعمار السلاح، وما استرخصوا من الأموال والأرواح، وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">شكلت القيم الإسلامية لأمتنا ولا زالت جهاز المناعة المتين لحماية صرح الأمة والدين ، وما رفع المصلحون شعارا للإصلاح ولا وضعوا خططا للإقلاع والنجاح إلا وجعلوا القيم الإسلامية والتاريخية واللغوية للأمة هي الأساس والمفتاح ، وما ولج المجاهدون في التاريخ ساحات الكفاح، ولا حمل الوطنيون في زمن الاستعمار السلاح، وما استرخصوا من الأموال والأرواح، وما أطلقوا الغيورون ألسنتهم الفصيحة ولا أسس أخيار الأمة وفضلاؤها المشاريع الطموحة ولا أعمل الساسة الشرفاء والعلماء الربانيون آراءهم الصحيحة واجتهاداتهم الرشيدة النصيحة إلا بقصد إحياء الأمة انطلاقا من مقوماتها القيمية وخصوصياتها التاريخية وثوابتها الدينية. واليوم وبعد ردح من الزمن على انطلاق قاطرة البناء بعد الاستقلال لوحظ تراجع خطير ونكوص كبير عن قيمنا الإسلامية النبيلة، واكتسحت ساحاتنا الفارغة من أسودها كل السلوكات العليلة وارتكست البلاد في عالم الفضيحة والرذيلة فوقعت الأمة في التخلف المقيت تتجرع مرارته مهينة ذليلة!! فإذا نظرت في المجال الاقتصادي وجدت الجشع والاحتيال والنصب والربا تمحق بركة المال وتذهب بعقول وأحلام الرجال. وإذا عرجت على الإعلام ألفيته وكأنه لا رسالة له إلا تسويق الفاحشة الهاتكة للأعراض الناشرة لكل الأمراض من غير نكير ولا اعتراض بل في تسابق محموم لإيقاظ الغرائز والشهوات وإثارة الشكوك والشبهات في كل ما يتعلق بالمقومات والخصوصيات .</span><br />
<span style="color: #000000;"> وإذا وليت وجهك شطر التعليم ومدارسه، ونظرت في أحوال مناهجه وحصيلة نواتجه، لراعك حجم الخسارة وبعد الشقة بيننا وبين من تسلق بالأمس القريب سلم الرقي والحضارة، وكم دقت نواقيس الّإنذار وكم شمر القوم على البِدار والاستعجال لإنقاذ ما تبقى من الأحوال فما زادوا الوضع غير تخسير ولا الأموال غير تبديد وتبذير!! إن أغلب مظاهر الخلل وأغلب مواطن الزلل التي لحقت أمتنا وعاقت نهضتنا راجعة إلى أننا تنكبنا الطرق الصحيح للإصلاح، فاستوردنا من غيرنا ما ليس حقه الاستيراد وأغفلنا تربية الإنسان وإقامة العمران بميزان القرآن وغفلنا عن الانطلاق من الذات ومن استثمار ما لها من إمكانات ثقافية وتاريخية هائلة، وما تزخر به من قيم أخلاقية فاضلة. إن قطار الإصلاح متى انطلق الانطلاق المقبول شرعا وعقلا أثمر الصلاح والرشد قولا وفعلا، وأثمر الخير سهلا وجبلا، إننا بحاجة عاجلة إلى الكف عما يعوق نهضتنا والتوبة مما اقترفنا في حق أمتنا، والإسراع بالعودة إلى الاعتزاز بثروتنا البشرية وطاقاتنا الإنسانية والافتخار بقيمنا الإسلامية والاعتزاز بهويتنا التاريخية والحضارية لوصل الأبناء بالآباء والأحفاد بالأجداد وتحقيق الامتداد في الزمان والمكان. إننا بحاجة إلى جعل القيم الإسلامية هي محور العملية التربوية والإعلامية والاقتصادية ومحو الممارسة السياسية والإصلاحات الاجتماعية، فلا وجود لأي بنيان وعمران قبل بناء الإنسان ، ولا أفضل ولا أنجع في بناء الإنسان من قيم القرآن وموازين الحق والفرقان، ولا نهضة لهذه الأمة الإسلامية من غير الارتكاز على منطلقاتها الإيمانية وثوابتها الحضارية التي قامت على هدايات القرآن الكريم الذي به دخلت التاريخ وبه تسلقت مدارج الرقي السليم، وبإهمال كتاب الله تعالى أخرجت من التاريخ ، ولن تعود إلى الفاعلية الحضارية العالمية إلا بعودتها الصحيحة إلى تصحيح تصوراتها وتصرفاتها وفق هذه الهدايات القرآنية والموازين الشرعية، وصدق الله العظيم إذ يقول: {إنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً}(الإسراء : 9).</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أي حال وأي مآل&#8230; لقيمنا الإسلامية؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a2%d9%84-%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a2%d9%84-%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 15:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[أي حال وأي مآل]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[قيمنا الإسلامية؟!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12821</guid>
		<description><![CDATA[القيم الإسلامية هي كل متداخل ومترابط من المبادئ التصورية والعملية والمعايير التي تحدد تصور الإنسان للخالق والمخلوق، وتصحح سلوكاته وتصرفاته مع ربه ونفسه والغير، وهي معايير ربانية شمولية لتدبير الحياة في مختلف مجالاتها الاجتماعية والسياسية والفكرية والاقتصادية والفنية، والبيئية والكونية.. وبهذا فالقيم الإسلامية ليست إلا الدين الإسلامي في كلياته وجزئياته، ومن ثم فهذه القيم هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القيم الإسلامية هي كل متداخل ومترابط من المبادئ التصورية والعملية والمعايير التي تحدد تصور الإنسان للخالق والمخلوق، وتصحح سلوكاته وتصرفاته مع ربه ونفسه والغير، وهي معايير ربانية شمولية لتدبير الحياة في مختلف مجالاتها الاجتماعية والسياسية والفكرية والاقتصادية والفنية، والبيئية والكونية.. وبهذا فالقيم الإسلامية ليست إلا الدين الإسلامي في كلياته وجزئياته، ومن ثم  فهذه القيم هي فلسفة هذه الأمة التي تعكس نمط تصورها للوجود والحياة والإنسان والمصير، ولا توجد القيم في معزل عن الدين وأصوله الإيمانية، وضعف القيم وقوتها متناسب طردا وعكسا مع درجة حرارة الإيمان داخل الفرد والمجتمع ، وليست الحرب على القيم الإسلامية إلا حربا على هذا الدين الذي ارتضاه لهذا الإنسان رب العالمين.  لم يسبق للأمة الإسلامية في تاريخها أن عرفت ضعفا وانحطاطا في التزامها بقيمها، وانهزاما نفسيا في الإيمان و التشبث بها، والاعتزاز بإقامتها والاستقامة عليها، والقيام بها والدعوة إليها مثلما هي عليه الآن؛ لقد تشوهت منظومة القيم الإسلامية وضعف التشبث بها بله الدعوة إليها، وضعف الذوق القيمي لتمييز القيم الأصيلة من القيم الدخيلة، والقيم الفاضلة من القيم السافلة&#8230;    ولم يسبق للأمة أن عاش أبناؤها جهلا بدينهم وقيمهم مثلما هو حالها اليوم، جهل ولد الإعراض عن دين الله والصدود والصد عنه.     ولم يسبق للأمة أن أهملت أبناءها وتركتهم نهبا للغزو الثقافي والانحلال الخلقي، ومعاكسة الدين والمجاهرة برفض قيمه وشرائعه، وقيادة حملة التشكيك في أصوله وقطعياته، وتسفيه المؤمنين به والتشهير بهم لا لشيء إلا لأنهم {قالوا ربنا الله ثم استقاموا} مثلما فعلت اليوم. إن الواقع الهش الذي صار إليه حال قيمنا فينا يرجع بالأساس إلى هشاشة الإيمان، وهشاشة الإيمان راجعة إلى ضعف العلم الشرعي الذي هو إفراز طبيعي لضعف التعليم و المؤسسات التربوية التعليمية ؛ إذ الوهن دب في الأمة يوم داخل إيمانها الضعف، ويوم انفصل الإيمان عن العمل، ويوم انصرفت المؤسسات التعليمية عن الأصول والتربية على قيم الوحي، إلى تعليم الفروع والتربية على قيم الفهوم البشرية التي صارت وسائط بين الإنسان وربه، وبين الإنسان والوحي،  وازدادت الفجوة في المرحلة الراهنة حين صارت مؤسسات التربية والتعليم والإعلام وسائر مؤسسات المجتمع المسلم، أدوات لإبعاد الأمة عن دينها وإضعاف مناعتها الإيمانية والقيمية. إن السهام التي توجه إلى قيم الأمة اليوم إنما غرضها إصابة الأمة في مقتلها والتعجيل بموتها الحضاري؛ إذ لا بقاء لهذه الأمة إلا ببقاء قيمها، ولا بقاء لهذه القيم إلا بتجديد الإيمان والتدين، ولا سبيل لهذا التجديد إلا ببعث مؤسسات الأمة على أسس إسلامية ومقاصد شرعية وقواعد مرعية، وتعميم التعليم الشرعي الذي به ترتفع الجهالات وتنمحي الضلالات وبه تستعيد الأمة وعيها بذاتها وبرسالتها، وبه يتقوى جهاز مناعتها وحصانتها. فالبدار البدار الى التوبة النصوح {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب}. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a2%d9%84-%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيم الحداثة تحجم القيم الإسلامية في مقررات التربية الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 15:12:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية  القيم]]></category>
		<category><![CDATA[العملية  التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[القـرآن  مـصـدر   قـيـم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد ناصيري]]></category>
		<category><![CDATA[قـيـم  التحـضـر]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الحداثة تحجم القيم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مقررات التربية الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16493</guid>
		<description><![CDATA[أهمية  القيم  في  العملية  التربوية تهدف العملية التعليمية اليوم إلى تحقيق أربعة أشياء: 1- التربية على امتلاك القدرة على التعرف على الأشياء ، وحقائقها. 2- التربية على معرفة الإنسان ذاته. 3- التربية على إتقان المهنة أو الحرفة المستقبلية. 4- التربية على وسائل التعايش والتساكن بين الناس. ونحن نضيف هدفا خامسا وهو الأول وهو التربية على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أهمية  القيم  في  العملية  التربوية</strong></span></p>
<p>تهدف العملية التعليمية اليوم إلى تحقيق أربعة أشياء:</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>1- التربية على امتلاك القدرة على التعرف على الأشياء ، وحقائقها.</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>2- التربية على معرفة الإنسان ذاته.</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>3- التربية على إتقان المهنة أو الحرفة المستقبلية.</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>4- التربية على وسائل التعايش والتساكن بين الناس.</strong></span></p>
<p>ونحن نضيف هدفا خامسا وهو الأول وهو التربية على الإيمان بالله ومقتضياته؛ لأنه هو أسمى هدف، وهو ما يضفي على بقية الأهداف معنى، ويخرج المتعلم إنسانا وليس آلة، أو أسدا في غابة، وبدون الأربعة فستحصل رهبانية، أو إذلال، ونحن نتحدث من زاوية التعليم والتربية فقط، والأربعة تؤكد دخول عصر ما بعد الحداثة حيث يغيب مفهوم الله عن التفكير.</p>
<p>وتتم هذه الأمور الخمسة الكلية من مكونات العملية التعليمية، عن طريق غرس القيم المرتبطة بها، وبناء العقائد التي ترسخها، وبث المشاعر التي تولد الشعور بها، حتى تصير هذه القيم هي العوض عن كل سلوك قبيح؛ فيزهد المتعلم في السلوك القبيح، والسلوك الخطأ، بفضل ما يشعر به من مكتسبات يحصلها إذا تمسك بهذه القيم.</p>
<p>والقيم في المناهج يمكن أن تقدم باعتبارها معايير للسلوك المطلوب في الموقف المطلوب، ويمكن أن تقدم في صورة وقائع تكون القيمة فيها هي المفتاح الذي يفسر النجاح المحقق في الواقعة.</p>
<p>وليست القيم على وزان واحد فالحاجة إليها في العملية التعليمية المحدودة بالزمان والمكان، تتوقف على أثر كل قيمة في واقع المتعلم، فمثلا إذا ظهر الاستهتار بالوقت فإنه يجب تضخيم قيمة الزمن، وإذا تفشى الاستغفال، واستغلال براءة الناس، فيجب تضخيم قيمة الحقيقة العلمية، وهكذا يكون واضع البرنامج مستحضرا لواقع المتعلم وهو يستحضر القيم التي يجب التركيز عليها.</p>
<p>كما يمكن الاستغناء عن بعض القيم في البرنامج إذا كانت غالبة على السلوك الاجتماعي لما له من تأثير في تحصيلها عن طريق الشعور.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>القـرآن  مـصـدر   قـيـم  التحـضـر، والتربية  الإسـلامية  بناء  لها</strong></span></p>
<p>تعتبر التربية الإسلامية من أهم المواد المحتوية على القيم، إن لم نقل إنها مادة القيم.</p>
<p>فنحن نعتقد أن رسالات القرآن جاءت لتعرض تصورا خاصا للإله وللكون والحياة والإنسان، وهو ما يكون العقيدة الإسلامية، وجاءت لتعرض النموذج الأفضل في نظام العلاقات الاجتماعية. وكل سلوك يصدر عن قيمة راسخة، سواء أكانت قيمة إيجابية أم سلبية، وكل قيمة من القيم يكون وراءها تصور خاص؛ فتصير الدالة هكذا: عقيدة يلزم عنها قيمة، ويلزم عن القيمة سلوك.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> شـروط  إثـمـار  القـيـم</strong></span></p>
<p>لكن لابد من استحضار أن القيم لا تدرس مجردة، فإذا أردنا أن يكون لها الأثر في نفس المتعلم لابد من تضافر عوامل مهمة في العملية التعليمية، وهي: أولا: وضوح القيمة وارتكازها على عقيدة تشكل التصور العام للمجتمع، ثانيا: وجود البيئة التي تتمثل فيها القيمة، لينبعث الشعور بأهميتها، ثالثا: وجود المدرس الذي يؤمن بها، ويعيشها في حياته، لكي يتمثل فيه دور حارس القيمة، والمربي عليها.</p>
<p>فإذا كان مفهوم القيم وشروط تأثيرها هو ما سلف، فإن الناظر في واقع المتعلمين، يلحظ تنافرا كبيرا بينه وبين المأمول، والسؤال هنا: ما هو السبب في فساد واقع المتعلم؟ هل خلت مقررات التربية الإسلامية من القيم الإسلامية؟ وهل حقا حل محلها قيم الحداثة الغربية وطغت عليها؟ وهل كل قيم الحداثة الغربية مرفوضة؟ أم هناك أسباب متداخلة أفقدت القيم الإسلامية تأثيرها في نفس المتعلم؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مـادة  التربية  الإسـلامية  عـومـلـت بالـمنظور  النفعي  الـمـادي</strong></span></p>
<p>والجواب عن هذه الأسئلة يتطلب بحوثا نفسية واجتماعية دقيقة، وفي غيابها لا يمكن أن نتقاعس عن بحث المسألة بطرق مختلفة، ومن ذلك البحث في شروط تأثير القيم على نحو ما سبق، وفي ضوء الأسئلة الآنفة.</p>
<p>اعتمدت في فحص مقررات التربية الإسلامية لمستوى الثانوي التأهيلي، على كتاب &#8220;في رحاب التربية الإسلامية&#8221; السنة الأولى والثانية من سلك الباكالوريا، و&#8221;منار التربية الإسلامية الجذوع المشتركة&#8221;</p>
<p>وحددت مفهوما لقيم الحداثة الغربية ليكون البحث في كامل الوضوح، واعتبرتها، &#8220;المعاني الكبرى المعيارية للسلوك المرتبطة بالمادة المجردة&#8221; ولذلك أخرجت قيما اشتهرت أنها حداثية وهي ليست كذلك كالعدل، والعلمية، فيبقى من القيم الحداثية المرفوضة ما يرتبط بالإشباع المادي المؤسس على المنفعة، أي كل شيء لا يترتب على فعله منفعة مادية فهو عديم القيمة، أو كل خلق لا يستمد قيمته من أصل غيبي، بل قيمته في ما يتحقق به من إشباع فقط.</p>
<p>وبناء على هذا فإن أي خلق أو سلوك له أصل من الكتاب أو السنة لا يعتبر من قيم الحداثة، ولو تبناه الحداثيون، بربطه بالمعاني السابقة وفصله عن أصله التعبدي.</p>
<p>وخلاصة النظر في هذه المقررات أنها بنت مادتها بناء جيدا في الجملة من حيث عرض القيم، ولم أر فيها شيئا مما يمكن اعتباره قيما حداثية غربية، نعم يمكن اعتبار بعض الدروس خارجة عن المراد من التربية الإسلامية ويمكن إلحاقها بمواد أخرى، كالإعلام، والتواصل، فعرض قيم الإسلام بأسلوب عصري لا يستدعي كل هذا الخروج عن الموضوع داخل حصة هي حصة التربية الإسلامية، كما أن ربطها بحاجة العصر لا يسمح بهذا الأسلوب الإعلامي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>إذن أيــن الـخـلـل؟.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- إخضاع القيم الإسلامية للمنظور النفعي :</strong></span></p>
<p>فإذا سلمنا أن برامج التربية الإسلامية لم تدخلها قيم الحداثة الغربية بشكل كبير، بله أن تتضخم فيها، فإن عاملا مهما يمكن اعتباره تضخيما لقيم الحداثة على حساب القيم الإسلامية في برامج التربية الإسلامية، وهو قيمة النفعية المادية التي عوملت بها القيم الاسلامية والتي سبقت الإشارة إليها.</p>
<p>فالمشرع الذي نظر إلى التربية الإسلامية، على أنها مادة فيها دروس دينية وهذه الدروس إنما تعنى بعلاقة المخلوق بخالقه، وهذه العلاقة في المنظور الحداثي خارجة عن العلمية لا رتباطها بالغيب، ثم هي لا يرجى منها شيء تحققه مما يتعلق بالأهداف الأربعة للتعليم، -وهذه الأهداف تمكن فقط من التصارع على لقمة العيش- لما رأى المشرع هذه الخاصية وضع لها من المعاملات ما يناسب هذا المنظور، ومن الساعات ما يكافئ ذلك، وهكذا حصل تحجيم القيم الإسلامية المتضمنة في اعتقادنا لقيم المواطنة الصالحة المصلحة، وقيم التحضر.</p>
<p>وإذا نظرنا إلى المقررات ذات الصلة من تاريخ وفلسفة ولغات بكاملها سوى العربية، نشعر بضآلة ما تقدمة برامج التربية الإسلامية، وقد أدى هذا إلى زهد التلاميذ فيها على الرغم من غناها بالقيم النفيسة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- تضخم واجبات المادة الإسلامية مقارنة بحجم حصصها ومعاملاتها :</strong></span></p>
<p>وهناك عامل آخر نعتبره ثمرة من ثمرات طغيان قيم الحداثة الغربية السلبية، هو أن أستاذ المادة يكلف بعدد غير معقول في فن التربية من التلاميذ، نظرا لحجم الحصص الضئيل لكل فوج، مما يفسد العملية التربوية، فالأستاذ مطالب بأن يجري عددا من الفروض المحروسة، وعددا من الإعدادات الشكلية، إضافة إلى عدم الاستقرار في طرائق التدريس، كل هذه العوامل تجعل الأستاذ يشعر كأن مادته على الهامش مما يقلل الرغبة في العطاء، والإبداع، بل التلاميذ أنفسهم يفسرون تهاونهم بالمادة بهذه المظاهر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- قصر تدريس القيم الإسلامية على مادة التربية الإسلامية :</strong></span></p>
<p>إن المستعمر في مصر لما شعر بقوة ما تحمله قيم الإسلام، وما يمكن أن تقدمه المواد ذات الصلة، حجم الإسلام في مادة التربية الإسلامية، وحجم حصصها، وبذلك استطاع أن ينفرد بعقل التلميذ ووقته لملئه بما يشاء، فالتاريخ كتبه على رؤيته؛ فلا ترى إلا التقاتل على السلطة، وكيد الوزراء، وشذرات من ثمرات الحضارة هنا وهناك، أما الفلسفة والفكر الإسلامي، فكل ما يقدم ليس فيه ما يبني المعرفة وينمي المكاسب الإنسانية، وإنما هناك طوائف ومذاهب متناحرة حول قضايا غيبية، لا تثمر في الواقع عملا بل فرقة واختلافا، مع أن الفكر الإسلامي فكر أسس أعظم مناهج التفكير وهو المنهج الأصولي، ومنهج البحث عند المحدثين، وبنى فلسفة اللغة وقضاياها بناء لم يفطن له اللغويون إلا بعد ما خرج من رحم علم الكلام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- التضارب وغياب التكامل بين المقررات الدراسية في عرض المادة الإسلامية :</strong></span></p>
<p>إن تضارب المناهج التي كتبت بها البرامج، واختلاف الغايات، تحت سيطرة قيمة &#8220;فصل تدريس الدين عن الغائية&#8221; وإبقائه بوصفه ظاهرة تدرس، من العوامل أيضا التي تسربت لإقصاء القيم الإسلامية، وتحجيم دور التربية الإسلامية. فواضعو برامج التربية الإسلامية لم يتأثروا بهذه النظرة فيما يبدو، لكن النظرة الشمولية لكيفية عرض المواد الأخرى توحي بهذا الأمر، ولنتأمل مادة التاريخ وهي تعرض حضارة الشعوب، ومادة الفلسفة والفكر، ومادة النصوص، فكل ذلك لا يشعر بانسجام فيما يعرض من قيم، بل إن مادة التربية الإسلامية وما تقدمه تجدها في مادة الفكر الإسلامي تفقد أهدافها حينما تعرض بلا مرجعية تجعل التلميذ يزن الأشياء بها على الأقل من وجهة نظر معينة. لقد اعتقدوا أن إلقاء المعرفة بطريقة موضوعية أسلم، ولكن ذلك وهم، ولا يستقيم، فليس هناك موضوعية مطلقة في مثل هذه المجالات، بل هناك مرجعية لا بد من التحاكم إليها، وإلا حصلت فوضى وتشغيب، وتلبيس وحيرة، والنتيجة، انكسار الإرادة وعدم الشعور بأي أهمية.</p>
<p>إننا نرى أن برامج التربية الإسلامية طغت عليها قيمة النفعية المادية بالمفهوم الغربي في التعامل معها كموضوع -وليس كعناصر مقرر ومفرداته-، ولذلك حجمت حصصها ومعاملاتها، لأن الدوائر المعادية للإسلام وذات النفوذ تنتفع ما دام المسلمون لا يبنون قيمهم على أساس كتاب الله، لأن في ذلك هدماً لأغراضهم وغاياتهم في العالم الإسلامي، فعقلية الاستعلاء والتفوق تجعلهم يتوجسون من وضع المسلمين يدهم على مصدر قوتهم، لذلك فهم حريصون على شغلهم عنه، ودفع أي ثمرة تثمر من شجر هذا المصدر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فما الحــل إذن؟</strong></span></p>
<p>للغرب قيم تولد العمل، وتنتج الجودة، واحترام الوقت، واحترام الإنسان كإنسان غربي أو يعيش معهم، والعدل&#8230; وغير ذلك مما نحن في حاجة إليه ولا يمكن إنكاره، لكن هذه القيم لها مرجعية تشكل كل برامج تعليمه، ولها اثر في واقعه، وهي سر حيرتنا وصراعنا، واختلافنا المذموم، لأن من يرى هذه الأجواء يعتقد صواب كل ما هناك.</p>
<p>لكن هل ما يتفوق به من قيم تنقص مصادر قيمنا؟ أم أن تجربته تعتبر مثالية في تاريخ البشرية؟ فلاشك أن الجواب بالنفي، لأن نموذج صدر الإسلام لم يصل إليه بعد، إلا أننا فقدنا الثقة فيما عندنا وصرنا نتفوه نحن أيضا بالقيم الإنسانية، بدل أن نقول إنها قيم ربانية، أو قيم قرآنية، أو قيم إسلامية، فإذا كان الأمر يتعلق بعالمية القيم فالقرآن خطابه عالمي، وليس فيه قيمة عنصرية، أو طائفية أو مذهبية، فلماذا لا نربط قيمنا به صراحة؟ وبهذا نقترب من توحيد المرجعية، وقطعا هذا لا يمس من أراد أن لا يؤمن بالقرآن، لأن القيمة قوتها في ذاتها لا في مصدرها فقط، فيكفي أن أثرها يعود بالنفع على الجميع.</p>
<p>إن التربية على القيم الإسلامية، التي تشكل الهوية الحقيقية للأمة يجب أن تكون في الأدب، وفي التاريخ، وفي الفكر والفلسفة، وفي اللغات، لأنها نظام الإسلام الشامل، ولأن حصرها في ذلك النوع من الدروس يوحي بكونها خارج سياق الحاجة، وإنما نحاول تكييفها، وهنا تكون الملاحظة السابقة حول إدارج مادة التواصل والإعلام الصحي، وكذا مناهج البحث والتفكير، في التربية الإسلامية أنها عبارة عن تكييف مصطنع ومتكلف لأن موضوع هذه الدروس ليس ما سمي بمادة التربية الإسلامية.</p>
<p>إننا نمتلك تجربة صنعت حضارة لا تزال تأخذ منها حضارة العصر، ولم يكن لدينا يوما مادة اسمها التربية الإسلامية، بل كان إما فقه أو عقيدة، أو سلوك، وإما أصول أو علم حديث، أو سيرة أو تفسير&#8230;ولو وجدت مقررات بهذا النحو وأعطيت الحصص الكافية لحققنا الذوق الرفيع في الأدب، والخلق القويم في السلوك، والرؤية السديدة في قراءة الأحداث وتفسيرها وتعليلها وأخذ العبرة منها، وكذلك لو يعطى للنص القرآني والحديثي مكانه في الحفظ والدراسة لحققنا إنباتا للقيم والمرجعية العليا.</p>
<p>ومن واجب هذا الطموح أن تقدم النصوص الأدبية الرائعة الخادمة، وتعرض الدراسات التاريخية الملائمة.     إن تسمية مادة التربية الإسلامية بهذه التسمية، تعين على تحقير ما يقدمه القرآن والسنة من حلول على مستوى التصورات، والنظم، وإن نوع الدروس والحصص والمعاملات، لتعكس قيمة النفعية المادية الحداثية الغربية التي عوملت بها، وإني لأرى فيها إعداداً نفسياً ومجتمعياً للقضاء عليها بعد هذا الإفقار.</p>
<p>وهكذا تحاصر القيم الإسلامية من جهات متعددة، معاملتها بقيمة النفعية المادية، من حيث المعامل والحصص، والإيحاء بأن ما يقدم هناك هو ما يمثل القيم الإسلامية، طغيان المواد الأخرى بما تقدمه من أفكار وقيم ومناهج مختلفة، الدعوة إلى تطويعها مما يؤدي إلى الخروج بها عن موضوعها، وهو التربية على نظم الإسلام وقيمه وتصوراته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. محمد ناصيري</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
