<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; القيام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أمستعدون لحسن استقبال شهر الصيام والقيام؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:03:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[استقبال الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الله طاهيري]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18972</guid>
		<description><![CDATA[إننا بحول الله  وبعد أيام معدودة، نستقبل شهرا كله خير وبركة، إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. والنفوس وهي تستقبل شهر رمضان المبارك، ليست على شكيلة واحدة، وإنما هي أنواع متعددة، يظهر أنها في الجملة ترجع إلى صنفين كبيرين، صنف وعى قيمة شهر الصيام والقيام، فاستعد وانشرح. وصنف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إننا بحول الله  وبعد أيام معدودة، نستقبل شهرا كله خير وبركة، إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.</p>
<p>والنفوس وهي تستقبل شهر رمضان المبارك، ليست على شكيلة واحدة، وإنما هي أنواع متعددة، يظهر أنها في الجملة ترجع إلى صنفين كبيرين، صنف وعى قيمة شهر الصيام والقيام، فاستعد وانشرح. وصنف غلبت عليه الغفلة ورانت على قلبه الذنوب، فلم يعد يعبأ بزمان فاضل ولا بمكان رفيع&#8230;</p>
<p>إن استقبال شهر الصيام والقيام، لا يكون استقبالا يحظى فيه العبد بضيافة ذي الجلال والإكرام، إلا إذا كان متضمنا لأمور أساسية، منها:</p>
<p>• أن يستقبل العبد شهر الصيام والقيام، بالتوبة الصادقة، والإقبال على ربه سبحانه وتعالى؛ لما في ذلك من إعداد العبد نفسَه ليكون أهلا لرحمات الله ولمغفرته في شهر المغفرة والرضوان&#8230;؛ فإن التوبة إذا كانت واجبة في كل وقت وحين، فإنها لحظة الإقبال على شهر كريم، تكون آكد، وتكون حاجة العبد إليها أكثر من أي وقت آخر، وذلك لما تتضمنه من التخلية المؤهلة للتحلية&#8230;؛ فإن الله يقبل سبحانه وتعالى على من يقبل عليه&#8230;. ففي الحديث القدسي:«يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني &#8230; وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول»(1). والتوبة من أعظم صور الإقبال على الله ، لأنها تدل على معنى الرجوع إليه سبحانه وتعالى، والخضوع له والانقياد لأمره ونهيه&#8230;</p>
<p>• أن يستقبل العبد شهر رمضان الكريم، بصدق وإخلاص؛ فقد قال تعالى: فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ(2). وفي الصحيحين: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى&#8230;».</p>
<p>واستقبال شهر الصيام والقيام بصدق وإخلاص، يقتضي أن ينوي الصائم بصومه له، امتثال أمر ربه، ونيل جزاء خالقه، لا أن ينوي به سلامة جسمه، أو اتباع عادة مجتمعه، أو السلامة مما قد يقع من عتابه ولومه.</p>
<p>• أن يتعلم مستقبل شهر الصيام والقيام، أحكام الصيام وما يصح به صومه وما يبطل، وما يزيد في الأجر وما ينقص من ذلك،&#8230;؛ فإن تعلم أحكام ما يجب على المكلف فعله أو تركه قبل أن يقدم على الفعل أو الترك، من الأمور المجمع عليها كما يقول أحد أئمة المذهب المالكي وهو الإمام القرافي رحمه الله(3).</p>
<p>• أن يفقه المسلم معاني الصيام وأحكامه قبل الشروع فيه، ويدرك هل الصيام هو التوقف عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، أو هو إقبال كلي على ذي الجلال والإكرام، وإعراض شامل عن كل مرض قلبي وانحراف سلوكي وأخلاقي؟ &#8230; &#8220;رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش&#8230;&#8221;.</p>
<p>• أن يستحضر المسلم مكانته وفضله من جهة؛ ومن جهة أخرى، التعرف على ما ميز الله به شهر الصيام والقيام من فضائل ومكرومات؛ فإن معرفة مكانة الشيء، ومعرفة ما يتميز به عن غيره، من أهم ما يدفع إلى العناية به وإلى حسن الاهتمام بشأنه&#8230; ثبت في صحيح مسلم أنه  قال: &#8220;«الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر». وفي سنن النسائي وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال: «أتاكم شهر رمضان شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، &#8230; فيه ليلة هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم».</p>
<p>فشهر رمضان، جعله الله تعالى مباركا لما أنزل فيه أفضل كتبه وهو القرآن الكريم. وخصه بليلة هي خير من ألف شهر&#8230;</p>
<p>• أهمية وضع برنامج مناسب وخطة عمل مُمَكِّنة بإذن الله من قضاء شهر الصيام والقيام قضاء يستحق به العبد تلك الجوائز السنية التي أعدها للصائمين والقائمين من عباده الصادقين: &#8220;من صام رمضان إيمان واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه&#8221; / &#8220;إن بالجنة بابا يقال له الريان لا يدخل منه إلا الصائمون&#8230;&#8221;(4)&#8230;</p>
<p>وإن من أهم ما ينبغي أن يتكون منه ذلك البرنامج:</p>
<p>- تخصيص وقت كاف لتلاوة القرآن الكريم، فإن ذلك هو دأب فضلاء الأمة في كل زمان&#8230; ولا يخفى ما لقراءة القرآن عامة من فضل عند الله ، فما بالك إذا وقع ذلك في شهر الصيام والقيام: &#8220;من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة،..&#8221; / «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه&#8230;.&#8221;(5).</p>
<p>- تخصيص وقت مناسب لحضور مجالس العلم ومدارسة القرآن الكريم&#8230;</p>
<p>- تدبير الجانب المالي بما يساعد على الإكثار من البذل والعطاء، اقتفاء لآثار خير الخلق ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَان، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ النَّبِيُّ َ الْقُرْآنَ&#8230;&#8221;(6).</p>
<p>- تنظيم أوقات العمل وأوقات الراحة بما لا يتعارض مع الحفاظ على الصلوات في أوقاتها، وأدائها مع الجماعة بالمسجد. وبما لا يَحرم العبد من الحرص ما أمكن على شعيرة صلاة التراويح، اتباعا لسلف الأمة&#8230;</p>
<p>- تخصيص أوقات مناسبة للذكر والدعاء، فقد ثبت أن دعاء الصائم مستجاب (7).</p>
<p>فالله بلغنا رمضان، واجعلنا ممن صامه إيمانا واحتسابا فغفر له ما تقدم من ذنبه، والحمد لله رب العلمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الله طاهيري</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; رواه مسلم.</p>
<p>2 &#8211; سورة محمد، الآية 21.</p>
<p>3 &#8211; كتاب الفروق،ج2 ص 258.</p>
<p>4 &#8211; رواه الترمذي.</p>
<p>5 &#8211; رواه مسلم.</p>
<p>6 &#8211; متفق عليه.</p>
<p>7 &#8211; ينظر: صحيح الجامع، حديث رقم 3030.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a3%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة السادسة: الخشوع في الصلاة (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:39:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[التكبير]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الركوع]]></category>
		<category><![CDATA[السجود]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/</guid>
		<description><![CDATA[وأما الخصال  الستة التي تأتي بعد الدخول في الصلاة فهي: الخصلة الأولى: التكبير لقوله  : &#62;تحريمها التكبير وتحليلها التسليم&#60;. وتمام التكبير في ثلاثة أشياء : &#62; أولها أن تكبر تكبيراً صحيحاً حازما &#62; الثاني أن ترفع يديك حذاء أذنيك &#62; الثالث أن يكون قلبك حاضراً فتكبر مع التعظيم. الخصلة الثانية: القيام لقوله عز وجل {وَقُومُوا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">وأما الخصال  الستة التي تأتي بعد الدخول في الصلاة فهي:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الأولى: التكبير</strong></span> لقوله  : &gt;تحريمها التكبير وتحليلها التسليم&lt;. وتمام التكبير في ثلاثة أشياء :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; أولها</strong> </span>أن تكبر تكبيراً صحيحاً حازما</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن ترفع يديك حذاء أذنيك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن يكون قلبك حاضراً فتكبر مع التعظيم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الثانية: القيام</strong> </span>لقوله عز وجل {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} يعني صلوا لله قائمين. وتمام القيام ففيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>&gt; أولها</strong></span> أن تجعل بصرك في موضع سجودك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>&gt; الثاني</strong> </span>أن تجعل قلبك إلى الله</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800080;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> ألا تلتفت يميناً ولا شمالاً.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الثالثة: القراءة</strong></span> لقوله تعالى:{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ القُرْآنِ}. وتمام القراءة وفيها ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; أولها</strong> </span>أن تقرأ فاتحة الكتاب قراءة صحيحة بالترتيل بغير لحن</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن تقرأ بالتفكر وتتعاهد معانيها</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن تعمل بما تقرأ.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الرابعة: الركوع</strong></span> لقوله عز وجل:{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}. وأما تمام الركوع، ففيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>&gt; أولها</strong></span> أن تبسط ظهرك ولا تنكسه ولا ترفعه</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن تضع يديك على ركبتيك وتفرّج بين أصابعك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن تطمئن راكعاً وتسبح التسبيحات مع التعظيم والوقار.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الخصلة الخامسة: السجود</strong></span> لقوله عز وجل:ّ{وَاسْجُدُوا}.. وتمام السجود ففيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>&gt; أوّلها</strong> </span>أن تضع يديك بحذاء أذنيك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن لا تبسط ذراعيك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>&gt; الثالث</strong></span> أن تطمئن فيها وتسبح مع التعظيم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>والخصلة السادسة:</strong></span> القعدة لقوله  : &gt;إذا رفع الرجل رأسه من آخر السجدة وقعد قدر التشهد فقد تمت صلاته&lt;. وتمام الجلوس وفيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008080;"><strong>&gt; أولها</strong> </span>أن تقعد على رجلك اليسرى وتنصب اليمنى نصباً</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008080;"><strong>&gt; الثاني</strong></span> أن تتشهد بالتعظيم وتدعو لنفسك وللمؤمنين</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008080;"><strong>&gt;الثالث</strong></span> أن تسلم على التمام. وتمام السلام أن تكون مع النية الصادقة من قلبك أن سلامك على من كان على يمينك من الحفظة والرجال والنساء وكذلك عن يسارك، ولا يتجاوز بصرك عن منكبيك..</p>
<p style="text-align: right;">فإذا وجدت هذه الإثنا عشر يحتاج إلى الختم وهو الإخلاص لتتم هذه الأشياء لأن اللَّه تعالى يقول: {فَادْعُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}. وتمام الإخلاص فيه ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>- أوّلها</strong></span> أن تطلب بصلاتك رضا اللَّه تعالى ولا تطلب رضا الناس.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثاني</strong> </span>أن ترى التوفيق من اللَّه تعالى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>- الثالث</strong></span> أن تحفظها حتى تذهب بها مع نفسك يوم القيامة، لأن اللَّه تعالى قال: {مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ} ولم يقل من عمل الحسنة..</p>
<p style="text-align: right;">وينبغي للمصلي أن يعلم ماذا يفعل ويعرف قدره ليحمد اللَّه تعالى على ما وفقه إليه فإن الصلاة قد جمعت فيها أنواع الخير من الأفعال والأذكار، فإذا قام العبد إلى الصلاة وقال:اللَّه أكبر ومعناه اللَّه أعظم وأجلّ: يقول اللَّه تعالى قد علم عبدي أني أكبر من كل شيء وقد أقبل عليّ، فإذا كبر ورفع اليدين إلى أذنيه، ومعنى رفع اليدين هو التبرئة من كل معبود سوى اللَّه تعالى، ثم يقول (سبحانك اللهم وبحمدك) وتعلم في قلبك معنى هذا القول (سبحانك اللهم) يعني تنزيهاً لله عن كل سوء ونقص (وبحمدك) يعني أن لك الحمد (وتبارك اسمك) يعني جعلت البركة اسمك أي فما ذكر عليه اسمك، ثم تقول (وتعالى جدّك) يعني ارتفع قدرك وعظمتك (ولا إله غيرك) يعني لا خالق ولا رازق ولا معبود غيرك لم يكن فيما مضى ولا يكون فيما بقى، ثم تقول (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) يعني أسألك أن تعيذني وتمنعني من فتنة الشيطان الملعون الرجيم (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) فمعنى قوله بسم الله: يعني: الأوّل فلا شيء قبله ولا شيء بعده، الرحمن: العاطف على جميع خلقه بالرزق، الرحيم: البارّ بالمؤمنين خاصة يوم القيامة، ثم تقرأ فاتحة الكتاب إلى آخرها: يعني الحمد لله الذي لم يجعلني من المغضوب عليهم وهم اليهود، ولا الضالين وهم النصارى، ولكنه جعلني على طريق أنبيائه، وإذا ركعت فتفكر في نفسك، فكأنك تقول يا رب إني خضعت بين يديك، وجئت بهذه النفس العاصية إليك، وانقادت نفسي لعظمتك، لعلك تعفو عني وترحمني، ثم تقول (سبحان ربي العظيم) معناه تضرعاً إلى رب عظيم ومولى كريم، ثم ترفع رأسك من الركوع وتقول (سمع اللَّه لمن حمده) معناه غفر اللَّه لمن وحده وأطاعه، ثم تقول (ربنا لك الحمد) معناه لك الحمد إذ وفقتنا لهذا، ثم تسجد ومعنى السجود الميل بالذل والاستسلام والتواضع ومعناه يا رب إنك صوّرت وجهي على أحسن الصور، وجعلت فيه البصر والسمع واللسان فهذه الأشياء أحب إليّ وأنفع فقد جئت بهذه الأشياء ووضعتها بين يديك لعلك ترحمني، ثم تقول (سبحان ربي الأعلى) معناه تنزه ربي الأعلى الذي لا شيء فوقه، وإذا جلست للتشهد وقرأت (التحيات لله) يعني الملك لله والحمد والثناء.</p>
<p style="text-align: right;">وروى عن الحسن البصري رحمه اللَّه تعالى أنه قال: كان في الجاهلية أصنام فكانوا يقولون لأصنامهم لك الحياة الباقية، فأمر أهل الصلاة أن يجعلوا التحيات يعني البقاء والملك الدائم لله تعالى، ثم تقول (والصلوات) يعني الصلوات الخمس لله عز وجلّ لا ينبغي أن تصلي إلا له، (والطيبات) يعني شهادة أن لا إله إلا اللَّه هي لله تعالى يعني الوحدانية لله تعالى، ثم تقول (السلام عليك أيها النبي) يعني يا محمد عليك السلام كما بلغت رسالة ربك ونصحت لأمتك (ورحمة الله) يعني رضوان اللَّه لك، (وبركاته) يعني عليك البركة وعلى أهل بيتك، (السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين) يعني مغفرة اللَّه تعالى لنا وعلينا وعلى جميع من مضى من النبيين والصديقين ومن سلك طريقهم إلى يوم القيامة، (أشهد أن لا إله إلا الله) يعني لا معبود في السماء والأرض غيره، (وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) خاتم أنبيائه وصفيه وخيرته من جميع خلقه، ثم تصلي على النبي  ثم تدعو لنفسك وللمؤمنين وللمؤمنات ثم تسلم عن يمينك وشمالك، ومعنى التسليم عن اليمين وعن اليسار يعني أنتم معاشر إخواني من المؤمنين سالمون آمنون من شري وخيانتي إذا خرجت من المسجد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بمناسب ليلة القدر المباركة :  شرف المؤمن.. قيام الليل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:52:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صفوت حجازي]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21921</guid>
		<description><![CDATA[&#160; قال  : &#62;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد&#60;(رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني) قال رسول الله  : &#62;إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة&#60;(أخرجه مسلم). يا أحمد.. يا إسماعيل.. يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>قال  : &gt;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد&lt;(رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني)</p>
<p>قال رسول الله  : &gt;إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة&lt;(أخرجه مسلم).</p>
<p>يا أحمد.. يا إسماعيل.. يا خديجة.. يا فاطمة.. يا.. يا.. تنادي عليهم.. لا أحد يسمعك.. ما شعورك وهم لا يجيبونك؟؟؟ غافلون عنك.. هذا نائم.. وذاك يشاهد التلفاز.. وتلك منشغلة بالكمبيوتر.. هل تتخيل معي هذا الشعور.. ولله المثل الأعلى.</p>
<p>الله عز وجل ينادينا ويظل ينادينا ينتظر أن نطلب منه فيحقق لنا ما نطلبه.. ينادينا.. ونحن نائمون أو غارقون في مشاغلنا.. هل نرد نداء الله؟؟؟</p>
<p>قال   : &gt;ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يقضي ثلث الليل الأخير، فيقول : من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟&lt;(متفق عليه)</p>
<p>قم في ظلام الليل واقصد مهيمنا</p>
<p>يداك إليه في الدجى تتوسل</p>
<p>وقل يا عظيم العفو لا تقطع الرجا</p>
<p>فأنت المنى  ياغايتي والمؤمل</p>
<p>كان طاوس بن كيسان وهو أحد رجال الصحيحين، الزاهد  العابد الشهير والعالم النحرير الكبير يدور على أصحابه في السحر فطرق على أخ له،  فخرج أخوه وهو نائم، قال طاوس : أتنام في هذه الساعة؟ قال : نعم. قال : والله ما ظننت أن أحدا ينام في هذه الساعة.</p>
<p>إذا أظلم الليل نامت قلوب الغافلين، وماتت أرواح اللاهين، من لم يكن له ورد من الليل فقد فرط في حق نفسه تفريطا كبيرا، وأهمل إهمالا عظيما، أي حرمان أعظم ممن تتهيأ له مناجاة مولاه، والخلوة به، ثم لايبادر ولا يبالي؟ ما منعه إلا التهاون والكسل، وما حرمه إلا النوم وضعف الهمة، ناهيك بأقوام يسهرون على ما حرمالله، ويقطعون ليلهم في معاصي الله، ويهلكون ساعاتهم بانتهاك حرمات الله، فشتان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.</p>
<p>لماذا قيام الليل؟؟؟</p>
<p>لأنه المثبت والمعين : فصلاة الليل لها شأن عظيم في تثبيت الإيمان، والإعانة على جليل الأعمال، وما فيه صلاح الأحوال والمال قال تعالى : {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا} إلى قوله : {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا}(المزمل : 1-6).</p>
<p>الطرق للجائزة الكبرى</p>
<p>وأخرج الإمام أحمد وغيره عن أبي مالك الأشعري] قال : قال رسول الله  : &gt;إن في الجنة غرفا، يرى  ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام&lt;.</p>
<p>شرف المؤمن</p>
<p>وقال  : &gt;أتاني جبريل فقال : يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمنقيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس&lt;(رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني).</p>
<p>عملية تجميل ربانية</p>
<p>قيل للحسن البصري ـ رحمه الله تعالى ـ ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟ قال : لأنهم خلوا بالرحمن، فألبسهم من نوره.</p>
<p>حياة للقلوب</p>
<p>في صلاة الليل يحيا بها ـ بإذن الله ـ ميت القلب، وتشحذ بها الهمم الفاترة، هي قربة إلى  الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد، وفي الحديث : &#8220;عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم&#8221; أخرجه الترمذي.</p>
<p>الشكر العملي لله</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها قالت : &gt;كان النبي  يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له : لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا؟&lt;(متفق عليه).</p>
<p>وهذا يدل على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب، وإنما يكون والقلب واللسان والجوارح، فقد قام النبي  بحق العبوديةلله على وجهها الأكمل وصورتها التامة، مع ما كان عليه من نشر العقيدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، والجهاد في سبيل الله والقيام بحقوق الأهل والذرية، فكان كما قال ابن رواحة :</p>
<p>وفينا رسول الله يتلو كتابه</p>
<p>إذا انشق معروف من الصبح ساطع</p>
<p>أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا</p>
<p>به موقنات أن ما قال واقع</p>
<p>يبيت يجافي جنبه عن فراشه</p>
<p>إذا استثقلت بالمشركين المضاجع</p>
<p>أيها الإخوة والأحبة، بضعف النفوس عن قيام الليل تقسو القلوب، وتجف الدموع، وتستحكم الغفلة، ذُكر رجل عند رسول الله  فقيل : ما زال نائما حتى أصبح، فقال   : &gt;ذاك رجل بال الشيطان في أذنه&lt;(متفق عليه).</p>
<p>كم من الوقت أقوم :</p>
<p>* قال رسول الله  : &lt;من أيقظ أهله فَصَلَّيا ركعتين كُتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات&lt;(أخرجه أبو داود).</p>
<p>ركعتين&#8230; من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات&#8230; ركعتين فقط&#8230; سبحان الله</p>
<p>* قال  : &#8220;من قام بعشر آيات لم يُكْتَبمن الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين&#8221; رواه أبو داود وصححه الألباني. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.</p>
<p>متى أقــوم</p>
<p>وقت صلاة الليل ممتد من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، ومن كل الليل صلى رسول الله ، واستقر ورده في السحر، أخرجه مسلم، و&#8221;أحب الصلاة إلى الله صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p>وفي المأثور من أحوال السلف منهم من يصلي الليل كله، ومنهم من يصلي نصفه، ومنهم ثلثه، ومنهم خمسه، ومنهم سدسه، ومنهم من يصلي ركعات معدودات.</p>
<p>يا رجال الليل جدّوا       ربّ داع لا يُرد</p>
<p>قيام الليل في حياة السلف</p>
<p>* قال الحسن البصري : &gt;لم أجد شيئا من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل&lt;.</p>
<p>وقال أبو عثمان النهدي : &gt;تضيَّفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثا، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا&lt;.</p>
<p>* وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول : اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مُصلاه.</p>
<p>* وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول : طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!</p>
<p>* ويقول ابن المنكدر : &gt;ما بقي لي من لذات الدنيا إلا ثلاث : قيام الليل، ولقاء الإخوان، وصلاة الجماعة.</p>
<p>* ويقول وهب بن منبه رحمه الله : &gt;قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع عن صاحبه الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون الجنة&lt;( أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد).</p>
<p>* ويقول ابن عباس رضي الله عنهما : &gt;من أحب أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدا وقائما، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه&lt;(ذكره القرطبي في تفسيره).</p>
<p>كيف أقوم الليل :</p>
<p>لا يا قيود الأرض&#8230;.</p>
<p>ذكر أبو حامد الغزالي أسبابا ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيامالليل :</p>
<p>&lt; فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.</p>
<p>الثاني : ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.</p>
<p>الثالث : ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.</p>
<p>الرابع : ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.</p>
<p>&lt; وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.</p>
<p>الثاني : خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.</p>
<p>الثالث : أن يعرف فضل قيام اللليل.</p>
<p>الرابع : هو أشرف البواعث : الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.</p>
<p>- قيل لابن مسعود ] : ما نستطيع قيام الليل!! قال : (أقعدتمك ذنوبكم) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد.</p>
<p>- وقال رجل لأحد الصالحين : لا أستطيع قيام الليل، فصف لي في ذلك دواء، فقال : &#8220;لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه في الليل&#8221;.</p>
<p>وأخيراً.. لست وحدك</p>
<p>الأخ الحبيب : إذا وفقك الله لقيام الليل فلتعلم أن الله يحبك، وأنه ينبغي عليك أن تدرك أنك راع ولا تنس -حفظك الله- أهلك فأيقظهم حول مسلسل هابط أو منظر خالع، ولكن ليقفوا بين يدي خالقهم، تائبين منيبين، يغسلن خطيئاتهم بدموع نادمة، وقلوب باكية، لعلها أن تمحو الذنوب، ففي الحديث : &gt;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، وحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء&lt;(أخرجه أحمد).</p>
<p>امنع جفونك أن تذوق مناما</p>
<p>وذر الدموع على الخدود سجاما</p>
<p>واعام بأنك ميت ومحاسب</p>
<p>يا من على سخط الجليل أقاما</p>
<p>لله قوم أخلصوا في حبه</p>
<p>فرضى بهم واختصهم خداما</p>
<p>قوم إذا جن الظلام عليهم</p>
<p>باتوا هنالك سجدا وقياما</p>
<p>خمص البطون من التعفف ضمرا</p>
<p>لا يعرفون سوى الحلا طعاما</p>
<p>اللهم اجعلنا منهم.. اللهم آمين</p>
<p>كيف أقوم وأنا لا أستطيع؟</p>
<p>لا يا قيود الأرض&#8230;.</p>
<p>ذكر أبو حامد الغزالي أسبابا ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل :</p>
<p>فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب, فيغلبه النوم، ويقل عليه القيام.</p>
<p>الثاني : ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.</p>
<p>الثالث : ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام</p>
<p>الرابع : ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.</p>
<p>وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.</p>
<p>الثاني : خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.</p>
<p>الثالث : أن يعرف فضل قيام الليل.</p>
<p>الرابع : وهو أشرف البواعث : الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.</p>
<p>- قيل لابن مسعود رضي الله عنه : ما نستطيع قيام الليل، قال : &gt;أقعدتكم ذنوبكم&lt;(أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد).</p>
<p>- وقال رجل لأحد الصالحين : لا أستطيع قيام الليل، فصف لي في ذلك دواء، فقال : &#8220;لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه في الليل&#8221;.</p>
<p>وأخيرا&#8230; لست وحدك</p>
<p>الأخ الحبيب : إذا وفقك الله لقيام الليل فلتعلم أن الله يحبك، وأنه ينبغي عليك أن تدرك أنك راع ولا تنس -حفظك الله- أهلك فأيقظهم لا ليلتقوا حول مسلسل هابط أو منظر خالع، ولكن ليقفوا بين يدي خالقهم، تائبين منيبين، يغسلون خطيئاتهم بدموع نادمة، وقلوب باكية، لعلها أن تمحو الذنوب، ففي الحديث : &gt;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء&lt;(أخرجه أحمد).</p>
<p>امنع جفونك أن تذوق مناماً</p>
<p>وذر الدموع على الخدود سجاما</p>
<p>واعلم بأنك ميت ومحاسب</p>
<p>يا من على سخط الجليل أقاما</p>
<p>لله قوم أخلصوا في حبه</p>
<p>فرضي بهم واختصهم خداماً</p>
<p>قوم إذا جن الظلام عليهم</p>
<p>باتوا هنالك سجداً وقياما</p>
<p>خمص البطون من التعفف ضمرا</p>
<p>لا يعرفون سوى الحلال طعاما</p>
<p>الشيخ الدكتور صفوت حجازي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
